الخارجية الروسية: كل إمكانيات الحوار بين واشنطن وطهران متاحة

قالت الخارجية الروسية إن كل امكانيات الحوار بين واشنطن وطهران متاحة ولكن يجب على الولايات المتحدة أن تكف عن التصعيد

بيونغ يانغ: حكومة كوريا الجنوبية “وقحة وحقيرة” وشراؤها مقاتلات إف-35 تصرف خطير

ذكرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية يوم الخميس 11 تموز – يوليو 2019 نقلا عن باحث حكومي أن حيازة كوريا الجنوبية طائرات إف-35 الأمريكية المقاتلة ستجبر بيونج يانج على تطوير واختبار “أسلحة خاصة” لتدمير الطائرات الجديدة.

 

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، قال مدير للأبحاث السياسية بمعهد الدراسات الأمريكية التابع لوزارة الشؤون الخارجية الكورية الشمالية إن السلطات الكورية الجنوبية “وقحة وحقيرة لحديثها علنا عن المصالحة والتعاون بين الشمال والجنوب” بينما تشتري مزيدا من الأسلحة الأمريكية.

وجاء في البيان الذي لم يذكر اسم الباحث “لا مجال للشك في أن تسليم ‘إف-35إيه‘، التي توصف أيضا بأنها ‘سلاح فتاك خفي إنما يستهدف تحقيق السيادة العسكرية على الدول المجاورة في المنطقة وعلى الأخص فتح ‘باب‘ لغزو الشمال في أوقات الطوارئ في شبه الجزيرة الكورية”.

وأضاف البيان “نحن من جانبنا ليس أمامنا خيار آخر سوى تطوير واختبار أسلحة خاصة لتدمير الأسلحة الفتاكة في كوريا الجنوبية تدميرا كاملا”.

وتسلمت كوريا الجنوبية في مارس آذار أول طائرتين من مقاتلات إف-35 ومن المقرر وصول المزيد هذا العام. وكانت سول اتفقت على شراء 40 من تلك الطائرات المتطورة على أن تتسلم آخر مجموعة منها في 2021.

ووصف البيان حيازة الجنوب لطائرات إف-35 بأنه “تصرف خطير بشدة سيترتب عليه رد فعل من جانبنا”.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات بين الكوريتين حالة من الجمود.

وقال البيان “الأحرى بالسلطات الكورية الجنوبية أن تعود إلى صوابها قبل فوات الأوان وأن تتخلص من الأوهام الزائفة بأنه ستكون هناك فرصة لتحسن العلاقات بين الكوريتين إذا سارت على خطى الولايات المتحدة”.

تراجع طلبات إعانة البطالة الأمريكية لأدنى مستوى في 3 أشهر

انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانة البطالة إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر الأسبوع الماضي، مما يشير إلى استمرار قوة سوق العمل بما قد يسهم في دعم الاقتصاد المتباطئ.

 

وقالت وزارة العمل الأمريكية يوم الخميس إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة الحكومية تراجعت 13 ألفا إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 209 آلاف طلب للأسبوع المنتهي في السادس من يوليو تموز. وجرى تعديل بيانات الأسبوع السابق لتظهر زيادة قدرها ألف طلب فوق المعلن من قبل.

كان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا ارتفاع عدد الطلبات إلى 223 ألفا الأسبوع الماضي.

وانخفض المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يُعد مؤشرا أدق لسوق العمل لأنه يستبعد التقلبات الأسبوعية، بمقدار 3250 طلبا إلى 219 ألفا و250 طلبا الأسبوع الماضي.

ولا توجد حتى الآن أي مؤشرات على زيادة في تسريح العمال نتيجة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتي ساهمت في قتامة آفاق الاقتصاد وزادت توقعات خفض أسعار الفائدة هذا الشهر للمرة الأولى في عشر سنوات.

وأظهر تقرير يوم الخميس أن عدد الأشخاص الذين ما زالوا يتلقون إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول زاد 27 ألفا إلى 1.72 مليون في الأسبوع المنتهي في 29 يونيو حزيران، وهو أعلى مستوى منذ مارس آذار.

وارتفع متوسط أربعة أسابيع لما يعرف باسم الطلبات المستمرة بمقدار 5750 طلبا إلى 1.69 مليون.

أسعار المستهلكين الأمريكيين تسجل أكبر زيادة في نحو عام ونصف

سجلت أسعار المستهلكين الأساسية في الولايات المتحدة أكبر زيادة في نحو عام ونصف العام في يونيو، وسط ارتفاعات قوية في تكاليف مجموعة من السلع والخدمات، لكنها على الأرجح لن تغير توقعات خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة هذا الشهر.

 

وقالت وزارة العمل الأمريكية اليوم الخميس إن مؤشرها لأسعار المستهلكين الذي يستثني مكونات الغذاء والطاقة ارتفع 0.3 % الشهر الماضي، مسجلا أكبر زيادة منذ يناير 2018، وبعد أن حقق أربع ارتفاعات شهرية متتالية بنسبة 0.1 %.

وتلقى ما يُطلق عليه مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي الدعم من زيادات قوية في أسعار الملابس والسيارات والشاحنات المستعملة وكذلك الأثاث المنزلي.

كما ارتفعت تكلفة الرعاية الصحية والإيجارات.

وفي اثني عشر شهرا حتى يونيو، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي 2.1% بعد أن صعد 2% في مايو.

وارتفع المؤشر العام لأسعار المستهلكين 0.1 % الشهر الماضي، إذ كبحه انخفاض أسعار البنزين وأسعار الأغذية، بعد ارتفاعه 0.1% أيضا في مايو.

وزاد المؤشر 1.6% على أساس سنوي في يونيو بعد أن ارتفع 1.8% في الشهر السابق.

كان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا أن يظل مؤشر أسعار المستهلكين دون تغيير في يونيو، وأن يرتفع 1.6% على أساس سنوى.

رويترز: موانئ دبي تنوي إصدار سندات وصكوك لجمع 700 مليون دولار

تخطط موانئ دبي العالمية لجمع ما لا يقل عن 700 مليون دولار عبر إصداري سندات تقليدية وصكوك اليوم الخميس، حسبما أظهرته وثائق صادرة عن عدة بنوك مشاركة في العملية.

 

وتنوي الشركة المملوكة بحصة أغلبية لحكومة دبي إصدار صكوك بالحجم القياسي لأجل عشر سنوات. وعادة ما لا يقل حجم الإصدار القياسي عن 500 مليون دولار.

ويجري تسويق السندات الإسلامية بسعر استرشادي أولي عند نحو 230 نقطة أساس فوق متوسط أسعار مقايضة الفائدة الثابتة والمتغيرة.

وتقرر تعيين باركليز وسيتي ودويتشه بنك وبنك دبي الإسلامي والإمارات دبي الوطني كابيتال وبنك أبوظبي الأول واتش.اس.بي.سي وستاندرد تشارترد لترتيب الإصدار المُتوقع تسعيره في وقت لاحق اليوم.

وتعيد موانئ دبي العالمية، التي بلغت ديونها القائمة في نهاية العام الماضي 10.5 مليار دولار، فتح باب الاكتتاب في سندات تقليدية قائمة تستحق في 2048. وتظهر وثيقة أن إعادة فتح الإصدار من المتوقع أن تجمع 200 مليون دولار.

ويدور العائد الاسترشادي الأولي لإعادة فتح السندات بين خمسة بالمئة و5.1 بالمئة.

كانت الشركة قالت في عرض توضيحي للمستثمرين هذا الأسبوع اطلعت عليه رويترز إن حصيلة الصكوك ستستخدم في الأغراض العامة للشركة.

يأتي إصدار السندات بعد أن أعلنت الشركة الأسبوع الماضي أنها تخطط لشراء توباز للطاقة والملاحة المتخصصة في الخدمات اللوجستية البحرية مقابل نحو مليار دولار.

الاتحاد الأوروبي يبحث توقيع عقوبات جديدة على تركيا

أظهرت مسودة بيان للاتحاد الأوروبي اطّلعت عليها وكالة «رويترز» أنه سيعلق المحادثات عالية المستوى مع أنقرة ومفاوضات لإبرام اتفاقية للنقل الجوي كما سيجمّد تمويلاً لتركيا في العام المقبل بسبب التنقيب «غير المشروع» عن الغاز والنفط قبالة سواحل قبرص.

وسيبحث مبعوثو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قراره المشترك، الذي ما زال من الممكن تعديله، في بروكسل اليوم (الخميس)، بهدف تبنيه عند اجتماع وزراء خارجية التكتل يوم الاثنين.
وجاء في المسودة: «في ضوء أنشطة التنقيب غير المشروعة المستمرة والجديدة التي تقوم بها تركيا، يقرر (الاتحاد الأوروبي) تعليق مفاوضات الاتفاقية الشاملة للنقل الجوي ويوافق على عدم عقد مزيد من اجتماعات الحوار رفيع المستوى في الوقت الحالي».

وتضيف المسودة: «يصادق المجلس على اقتراح المفوضية (الأوروبية) بتقليص مساعدة ما قبل الانضمام لتركيا في عام 2020، ويدعو بنك الاستثمار لأوروبي لإعادة النظر في أنشطة إقراض تركيا، خصوصاً فيما يتعلق بالإقراض المدعوم سيادياً».

وتذكر المسودة أيضاً أن الاتحاد الأوروبي سيكون مستعداً لتطبيق مزيد من الإجراءات المقيدة ضد تركيا إذا واصلت التنقيب.

وقال دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي يشارك في مناقشات مسودة البيان لـ«رويترز»: «سيستهدف ذلك فقط الأشخاص المرتبطين بهذه الأنشطة غير المشروعة تحديداً. نحاول معايرة الأمر بعناية لأننا نحتاج إلى التعاون التركي في الهجرة وحلف شمال الأطلسي ومكافحة الإرهاب».
وأضاف: «يعتمد بعض الدول الأعضاء على تركيا في نقل الطاقة لذا علينا أن نخطو بحذر. لا تتوقعوا أي عقوبات اقتصادية واسعة النطاق».

كانت أنقرة قد رفضت أمس (الأربعاء)، انتقادات اليونان والاتحاد الأوروبي عدم شرعية تنقيبها قبالة سواحل قبرص. وهناك حكومة معترف بها دولياً على الجزيرة المقسمة، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي، لكنّ تركيا تدعم منطقة انفصالية بها.
وقال دبلوماسيون إنه بينما تحث نيقوسيا على استخدام لغة أشد صرامة في صياغة العقوبات، تتوخى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي الحذر إزاء إغلاق جميع قنوات الاتصال عالي المستوى مع أنقرة.

ويعتمد التكتل على تركيا في مواصلة كبح الهجرة من الشرق الأوسط إلى أوروبا وفي مسائل أمنية، لكن العلاقة بينهما تدهورت بسبب حملة القمع الواسعة التي يشنها الرئيس رجب طيب إردوغان على منتقدين بعد انقلاب فاشل في عام 2016.
وجمد الاتحاد الأوروبي محادثات انضمام تركيا المتعثرة منذ وقت طويل وأيضاً المفاوضات الرامية إلى تعزيز الاتحاد الجمركي بينهما، متهماً إردوغان بارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.

وول ستريت تفتح مرتفعة بدعم مكاسب أسهم التكنولوجيا

فتحت الأسهم الأمريكية على ارتفاع يوم الخميس، مدفوعة بأسهم شركات التكنولوجيا، لتواصل موجة الصعود التي بدأتها الجلسة السابقة بدعم من تعليقات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول والتي عززت مبررات خفض الفائدة هذا الشهر.

وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 89.96 نقطة أو 0.33 بالمئة إلى 26950.16 نقطة.

وزاد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 6.55 نقطة أو 0.22 بالمئة إلى 2999.62 نقطة.

وصعد المؤشر ناسداك المجمع 16.75 نقطة أو 0.20 بالمئة إلى 8219.28 نقطة.

برلماني كبير: إيران ستقلص التزاماتها النووية “بقوة” إذا لم تف أوروبا بتعهداتها

نقلت وكالة فارس للأنباء عن برلماني إيراني كبير قوله يوم الخميس إنه إذا لم تف الدول الأوروبية بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي فإن بلاده ستتخذ ”بقوة“ مزيدا من الخطوات لتقليص التزاماتها.

 

وانسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق المبرم عام 2015 وأعاد فرض عقوبات على إيران للضغط عليها لإجراء مفاوضات جديدة تشمل برنامجها النووي وصواريخها الباليستية وسياستها الإقليمية.

وهددت إيران يوم الاثنين بإعادة تشغيل أجهزة الطرد المركزي المعطلة ورفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 20 بالمئة، وهي خطوات تتجاوز كثيرا الخطوات الصغيرة التي اتخذتها في الأسبوع الماضي بزيادة مخزون اليورانيوم المخصب إلى أكثر من الحد المنصوص عليه في الاتفاق.

وقال مجتبى ذو النور، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني ”في حالة عدم تنفيذ أوروبا لالتزاماتها خلال فترة الستين يوما التي وصلنا إليها، فإن إيران ستتخذ الخطوة الثالثة بقوة“.

وأضاف أن تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة قد تكون خطوات ممكنة.
ومن جانبه قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يوم الخميس إنه لن تكون هناك مفاوضات مع الولايات المتحدة ما دامت العقوبات قائمة.

ونقلت وكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانية عن ظريف قوله ”لم نترك طاولة المفاوضات أبدا… (الأمريكيون) قرروا ترك طاولة المفاوضات والآن يقدمون ادعاءات كاذبة للإيهام بأنهم مستعدون للمفاوضات“.

وأضاف ”لن نتفاوض مع من يشاركون في الإرهاب الاقتصادي ضد شعبنا. يجب أن يوقفوا هذا“.

مصدر عسكري: مقتل شخصين في انفجار سيارة ملغومة في بنغازي

قال مصدر عسكري إن شخصين على الأقل قتلا وأصيب ثلاثة آخرون عندما انفجرت سيارة ملغومة في جنازة قائد عسكري كبير سابق في مدينة بنغازي بشرق ليبيا.

وأضاف المصدر أن الجنازة التي كانت تجري في جبانة الهواري في بنغازي كانت لخليفة المسماري مساعد قائد القوات الخاصة الليبية في عهد معمر القذافي.

“رويترز”: وزارة النقل البريطانية تصدر إرشادات للسفن لتوخي أقصى درجات الحذر في مضيق هرمز

أصدرت وزارة النقل البريطانية دليل إرشادات للسفن من أجل توخي أقصى درجات الحذر في مضيق هرمز.

وأعلن المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية، اليوم الخميس، أن لندن ستأخذ في الاعتبار أي طلب أمريكي لتقديم الدعم في الشرق الأوسط.

وقال إن احتجاز ناقلة النفط “غريس 1” مرتبط بالعقوبات المفروضة على سوريا وليس على إيران.

وأضاف المتحدث باسم تيريزا ماي، أن لندن تشعر بالقلق إزاء محاولة إيران توقيف ناقلة نفط بريطانية، وأن بلاده تواصل حث السلطات الإيرانية على خفض التصعيد.

وتابع المتحدث أن “لبريطانيا حضورا قديما في منطقة الخليج، وستواصل مراقبة الوضع الأمني هناك”، مؤكدا التزام بلاده بحرية الملاحة البحرية وفق القوانين الدولية.

وصرحت لندن، صباح اليوم الخميس، بأن ثلاثة قوارب إيرانية حاولت منع مرور سفينة نقل بريطانية في مضيق هرمز، مضيفة أن القوارب الإيرانية انسحبت بعد تحذيرات تلقتها من سفينة حربية بريطانية.

بدوره، نفى الحرس الثوري الإيراني صحة هذه الأنباء، مؤكدا أنه “لم تكن هناك أي مواجهة مع أي سفينة أجنبية، بما فيها السفن البريطانية، خلال الساعات الـ 24 الماضية”.

المصدر: “رويترز”

Exit mobile version