الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على عدد من الفلسطينيين بالبلدة القديمة بالقدس ويعتقل اثنين

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم /السبت/ على عشرات الشبان المقدسيين بالضرب وغاز الفلفل، في شارع الواد بالقدس القديمة واعتقلت شابين.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال قامت بتوقيف أحد الشبان خلال سيره في شارع الواد بالقدس القديمة، ومحاولة الاعتداء عليه؛ مما أدى إلى تجمع السكان والتجار فقامت قوات كبيرة باقتحام المنطقة، واعتدت على المتواجدين بغاز الفلفل والضرب.

وأضاف الشهود أن عددا من الشبان أصيبوا بحروق في منطقة الوجه بسبب غاز الفلفل، حيث تعمدت القوات رشه على الوجه مباشرة، كما أصيب بعضهم بجروح مختلفة.
ولفت الشهود إلى أن الاعتداء تزامن مع آذان المغرب “موعد الإفطار”.

جبران باسيل: سنتصدى لمخططات توطين الفلسطينيين والسوريين في لبنان

قال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، إن هناك “مخططات خارجية” لتوطين اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين على الأراضي اللبنانية، وأنها تصاعدت بقوة في الفترة الأخيرة على نحو يهدد كيان الدولة اللبنانية، وتستهدف تصفية القضيتين الفلسطينية والسورية، مشددا على أن لبنان ستتصدى لمثل هذه المخططات وستنجح في إسقاطها.

جاء ذلك في كلمة لوزير الخارجية اللبناني، عقب حفل الإفطار الذي أقامه حزب الاتحاد برئاسة الوزير السابق عبد الرحيم مراد بمنطقة البقاع الغربي.

وأكد باسيل أن خطر توطين اللاجئين لطالما كان يهدد لبنان منذ عام 1948، غير أنه أصبح حاليا أكبر وأكثر شراسة ليتحول إلى خطر أساسي، مشيرا إلى أنه لا يكفي الركون إلى أن الدستور اللبناني ينص على منع توطين اللاجئين، باعتبار الدساتير تتبدل وتتغير.

وشدد على أن الإرادة اللبنانية، إلى جانب الدستور، هي التي تحول دون تنفيذ مخططات توطين اللاجئين والنازحين في لبنان، والتي تستهدف تصفية القضيتين الفلسطينية والسورية، معتبرا أن هناك “إرادة خارجية واضحة” تعمل على إبقاء اللاجئين والنازحين على الأراضي اللبنانية.

وقال: “استقبلنا النازحين السوريين في زمن المحنة على أرضنا، ولكن واجبنا أن نعيدهم إلى أرضهم حينما تزول المحنة عن أرضهم، والمحنة تزول بالفعل، وهم انتصروا على أرضهم في سوريا”.
وأضاف: “مثلما أسقطنا على أرضنا في 25 مايو عام 2000 الجيش الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، سنسقط أيضا مخطط التوطين، وسيعود الفلسطيني والسوري إلى أرضه ووطنه ودولته. هذه إرادتنا وهذا تصميمنا وهذا هو لبنان الذي نعرفه. هو ملجأ الحرية وليس موطن التهجير”.
وتابع: “لبنان كيانه وهويته لبنانية في المقام الأول، ولديه اللون والانتماء العربي الذي يوجب عليه الدفاع عن القضايا العربية المشتركة”، مشيرا إلى وجوب النهوض بالاقتصاد وجعله قويا على نحو يحمي سيادة لبنان واستقلاله “المهددين من قبل الخارج”. على حد تعبيره.
وأشار وزير الخارجية اللبناني إلى أن بلاده تقوم اليوم بـ “مقاومة اقتصادية وسياسية” لتحصين اقتصاد لبنان وإفشال ما يستهدفه من مخططات، مضيفا أنه “مثلما تصدر لبنان معركة إسقاط الإرهاب وكان أول دولة عربية طردت تنظيمي داعش وجبهة النصرة من أرضها، ستتصدر المقاومة السياسية لإفشال كل المخططات التي تستهدفها، وسننتصر على كل الدول التي تستهدف تهديد كياننا وانتزاع أرضنا”. على حد قوله.

السيسي يؤكد دعم مصر الكامل لأمن واستقرار السودان

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء اليوم بقصر الاتحادية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني، وذلك بحضور كلٍ من سامح شكري وزير الخارجية واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، حيث تم عقد جلسة مباحثات ثنائية منفردة تلتها جلسة مباحثات موسعة.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي رحب بالفريق أول عبد الفتاح البرهان بالقاهرة في أول زيارة خارجية له، مؤكداً أن ذلك يعكس الروابط الأزلية التي تجمع شعبي وادي النيل، والترابط التاريخي بين مصر والسودان، ووحدة المصير والمصلحة المشتركة التي تربط بين الشعبين الشقيقين.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس أشار إلى متابعته الحثيثة عن كثب لجميع التطورات والتفاعلات الراهنة على الساحة السودانية، مؤكداً دعم مصر الكامل لأمن واستقرار السودان، ومساندتها للإرادة الحرة ولخيارات الشعب السوداني الشقيق في صياغة مستقبل بلاده، والحفاظ على مؤسسات الدولة، ومعرباً عن استعداد مصر لتقديم كافة سبل الدعم للأشقاء في السودان لتجاوز هذه المرحلة بما يتوافق مع تطلعات الشعب السوداني بعيداً عن التدخلات الخارجية.

من جانبه؛ أكد الفريق أول عبد الفتاح البرهان التقارب الشعبي والحكومي المتأصل بين مصر والسودان، مشيداً بالجهود القائمة للارتقاء بأواصر التعاون المشترك بين البلدين، ومثمناً الدعم المصري غير المحدود لصالح الشعب السوداني وخياراته وللحفاظ على سلامة واستقرار السودان في ظل المنعطف التاريخي الهام الذي يمر به.
كما استعرض رئيس المجلس العسكري الانتقالي تطورات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة للتعامل مع المستجدات في هذا الصدد، معرباً في هذا الخصوص عن التقدير للحرص الذي تبديه مصر من اجل دعم الشعب السوداني.

وأضاف السفير بسام راضي أن الرئيس السيسي أعرب عن ثقته في قدرة الشعب السوداني ومؤسسات الدولة على استعاده الاستقرار وتحقيق الأمن والحفاظ على مقدرات دولة السودان، مؤكداً أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية الرامية لمساعدة السودان الشقيق على تحقيق استحقاقات هذه المرحلة ومواجهة الأزمة الاقتصادية لما فيه صالح الشعب السوداني.

كما أكد الرئيس حرص مصر على مواصلة التعاون مع السودان في كافة الملفات محل الاهتمام المتبادل، والدفع نحو سرعة تنفيذ المشروعات التنموية المشتركة، كالربط الكهربائي وخط السكك الحديدية، بما يحقق الرخاء والتقدم لشعبي البلدين.
وقد تم التوافق بين الجانبين بشأن استمرار التشاور المكثف بهدف المساهمة في تحقيق استقرار السودان وتفعيل الارادة الحرة للشعب السوداني الشقيق والانحياز لخيراته”.

هجمات المتمردين في جمهورية إفريقيا الوسطى تتسبب في انتشار مرض الإيدز

حذر مسئولو الصحة في جمهورية أفريقيا الوسطى من أن استمرار هجمات المتمردين والقتال بين الجماعات المسلحة المتصارعة وانعدام الأمن وانتشار المشردين على نطاق واسع يتسبب في انتشار مرض فقدان المناعة المكتسب المعروف باسم مرض (الإيدز) هناك.

وأوضح مسئولو الصحة أن أسوأ الأقاليم المتضررة كان إقليم هاوت إمبومو الذي يقع على حدود جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تسودها اضطرابات، حيث بلغ معدل الإصابة بفيروس (إتش أي في) المسبب لمرض الإيدز في هذا الإقليم 9ر11 في المائة، بينما يبلغ معدل الإصابة بالفيروس على المستوى الوطني 4 في المائة.

وأضافوا” إن انعدام الأمن يتسبب في عرقلة عمل أعضاء اللجنة المشتركة من وزارة الصحة في جمهورية إفريقيا الوسطى ومنظمة الصحة العالمية والمجلس الوطني لمكافحة الإيدز والمفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز، لافتين إلى أنهم يعيشون في ظروف لا تسمح لهم بأداء خدماتهم الصحة، وإن انعدام الأمن يجعل من الصعب عليهم الوصول إلى أماكن المصابين بالإيدز لعلاجهم”.

وتابعوا قائلين” إن نصف المنشآت الصحية في الإقليم أصبحت مغلقة نظرا لنقص الأفراد العاملين بها ونقص التسهيلات اللازمة، كما أن طرق الإمداد مغلقة أيضا بسبب أعمال العنف خارج المراكز الحضرية التى أدت إلى صعوبة نقل الأدوية والمساعدات الغذائية والمواد الأساسية الأخرى”.

وأكدوا أن الوضع يتفاقم في ظل انتشار المتاريس على الطرق وانعدام الأمن وعمليات الابتزاز من جانب الجماعات المسلحة.
من جانبه، قال منسق المجلس الوطني لمكافحة الإيدز ويلفريد نامبي” إن معالجة هذه التحديات أمر ضروري من أجل البرهنة على عدم نسيان السكان هناك”.

يذكر أن انتشار أعمال العنف وانعدام الأمن في هذه المنطقة الواقعة على بعد حوالي ألف كيلومتر من العاصمة بانجي تسبب في تشرد أكثر من 47 ألف شخص منذ العام 2018.

الخارجية: مصر تعمل مع إفريقيا لوقف الحروب بحلول 2020

أكدت وزارة الخارجية أن مصر تعمل مع دول القارة لإسكات البنادق في كافة أرجاء القارة بحلول عام 2020، وإنهاء الاقتتال في أفريقيا.

وذكرت وزارة الخارجية -فى اطار الحملة الاعلامية التى اطلقتها اليوم السبت بمناسبة “يوم افريقيا” باللغات العربية والانجليزية والفرنسية – ان أفريقيا استطاعت أن تقطع شوطاً طويلاً للتغلب على العديد من العقبات المتعلقة بتحقيق السلم والأمن، إلا أنه تظل الحاجة للمزيد من العمل الأفريقي المشترك بين دول القارة لترسيخ مقومات السلام والأمن والاستقرار في القارة، حيث تعي مصر جيداً حجم المسئولية الكبيرة التي تقع على عاتقها خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي لتنسيق العمل الأفريقي المُشترك، خاصة فى ضوء تبني مبدأ “الحلول الأفريقية للمشاكل الأفريقية” كأحد أهم السُبل للتعامل مع التحديات المُشتركة التي تواجه القارة.

وأضافت أن القارة تسعى أيضاً لتفعيل السياسة الأفريقية الإطارية لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، حيث تقرر خلال القمة الأفريقية في يوليو 2018 استضافة مصر لمقر مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، وذلك في إطار دور مصر لدفع الجهود المبذولة لمنع النزاعات والوقاية منها والوساطة في النزاعات، وليكون بمثابة منصة تنسيق جامعة وعقل مفكر يعكف على إعداد برامج مُخصصة للدول الخارجة من النزاعات، تراعي خصوصية الدولة وتحمي حقها في ملكية مسار إعادة الإعمار والتنمية.

وأشارت الخارجية الى أنه وانطلاقاً من مبدأ العمل الأفريقي المشترك لترسيخ السلم والأمن فقد استضافت مصر منذ توليها رئاسة الاتحاد الأفريقي عدة فعاليات، أبرزها دورة للمدربين الأفارقة حول “منع الاستغلال والاعتداء الجنسي في عمليات حفظ السلام”، واجتماع القمة التشاورية للشركاء الإقليميين للسودان الذي خرج بنتائج إيجابية للحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة وتماسك السودان، بالإضافة إلى عقد اجتماع قمة الترويكا ورئاسة لجنة ليبيا بالاتحاد الأفريقي لاستعراض التطورات على الساحة الليبية وسُبل احتواء الأزمة وإحياء العملية السياسية والقضاء على الإرهاب في ليبيا.

ولفتت الى أن مصر قامت من خلال مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ السلام بعقد “مؤتمر القاهرة الإقليمي رفيع المستوى حول تعزيز أداء عمليات حفظ السلام: من صياغة الولاية وحتى خروج المهمة” يومي 18 و19 نوفمبر 2018 بمشاركة الفاعلين الرئيسيين ولاسيما كبريات الدول الأفريقية المساهمة بقوات في عمليات حفظ السلام، والدول الأفريقية المستضيفة لتلك البعثات، فضلاً عن أعضاء مجلس الأمن وكبار الممولين وسكرتارية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي؛ وذلك في ضوء أن عمليات حفظ السلام تمثل أحد أهم الوسائل لتعزيز وحفظ السلام والأمن خاصة في أفريقيا التي يوجد بها عدد من أهم وأكبر تلك البعثات، وانطلاقا من إيمان مصر بضرورة تعزيز فاعلية بعثات حفظ السلام بما يمكنها من مواجهة التحديات المتنامية التي باتت تواجهها وتنفيذ المهام التي تكلف بها.

وذكرت الوزارة أن “خارطة طريق القاهرة”، التي تمثل المخرج الرئيسي للمؤتمر، تعكس رؤية الفاعلين الرئيسيين ولاسيما من أفريقيا لمسألة تعزيز فاعلية أداء عمليات حفظ السلام، وتنفيذ مبادرة سكرتير عام الأمم المتحدة “العمل من أجل حفظ السلام”، بأسلوب شامل ومتوازن يؤكد على مسئولية كافة الأطراف في العمل على تطوير أداء عمليات حفظ السلام.

ارتفاع حصيلة ضحايا تسلق الجبال في نيبال إلى 18 قتيلًا

ارتفعت حصيلة الضحايا من متسلقي الجبال في نيبال إلى 18 قتيلًا، بعد مصرع متسلق بريطاني.
وقال مسئولون من نيبال – حسبما ذكرت شبكة “يورونيوز” الأوروبية اليوم السبت – إن المتسلق الأخير لقي حتفه جراء إصابته بحالة ضعف جسدي حالت دون نزوله بأمان من فوق الجبل، وأنه يعد الضحية الثامنة الذي يلقى حتفه على “جبل إفرست” والـ 18 الذي يلقى مصرعه على سلسلة جبال هيمالايا بنيبال خلال موسم التسلق الحالي.

وأرجأ مسئولو تلك الرياضة سبب وفاة معظم المتسلقين إلى الضعف والإرهاق، كما لفتت مسئولة من وزارة السياحة، ميرا أتشاريا، إلى أن المتسلق البريطاني (الذي يبلغ من العمر 41 عامًا) لقي حتفه في منطقة بالجبل يطلق عليها اسم “منطقة الموت” ومعروفة بانخفاض مستويات الأكسجين عند الهبوط من القمة.

للمرة الثانية.. السفارة المصرية ببرلين تستضيف احتفالات «يوم إفريقيا»

يستعرض السفير بدر عبد العاطى سفير مصر لدى ألمانيا، خلال الاحتفالية السنوية التى تستضيفها السفارة المصرية ببرلين بمناسبة يوم إفريقيا – الثلاثاء المقبل- أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقى خاصة فيما يتعلق بالتركيز على قضايا الأمن والاستقرار والتنمية فى القارة، والأهمية التى توليها مصر لدخول الاتفاقية القارية الإفريقية للتجارة الحرة حيز التنفيذ قريبا والتى ستؤثر إيجابا على زيادة التجارة البينية بين الدول الإفريقية وزيادة فرص الاستثمار الألمانى والأجنبى فى القارة.

وأشار السفير عبد العاطى – فى تصريح لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم السبت – إلى مشاركة المئات من كبار المسؤولين والشخصيات المهمة وعدد من رؤساء الشركات الألمانية الكبرى المهتمة بالاستثمار فى مصر وإفريقيا، فى الاحتفالية، بالإضافة إلى أكثر من 44 سفيرا إفريقيا من السفراء المعتمدين فى ألمانيا، وحشد من المواطنين الألمان المهتمين بإفريقيا وعدد كبير من أبناء الجاليات الإفريقية المقيمين فى ألمانيا.

وقال إن برنامج الاحتفال سوف يشمل أيضا كلمة لسفير الكاميرون بصفته عميد السلك الدبلوماسى الإفريقى، ثم كلمة وزير الدولة بوزارة الخارجية الألمانية أندرياس ميخائيدس، والذى سوف يلقى الكلمة الرئيسية فى الاحتفال ممثلا عن الحكومة الفيدرالية الألمانية والتى سيركز فيها على الاهتمام البالغ الذى توليه بلاده للقارة الإفريقية، ثم تلقى مفوضة الاتحاد الإفريقى للبنية التحتية والطاقة الدكتورة أمانى أبو زيد “مصرية” كلمة نيابة عن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى موسى فقى.

وذكر السفير بدر عبد العاطى، أن الاحتفالية ستتضمن عروضا إفريقية تعكس الموسيقى والتراث الإفريقى فضلا عن عروض حية لدولتى بنين والكونغو الديمقراطية، وبمناسبة تزامن الاحتفالية مع شهر رمضان المعظم سيتم تنظيم حفل إفطار للحضور يتضمن مأكولات من 44 دولة إفريقية.

يذكر أن هذه المرة الثانية التى تستضيف فيها السفارة المصرية يوم إفريقيا بحضور نخبة كبيرة من كبار المسؤولين الألمان ورجال الأعمال وأيضا جميع السفارات الإفريقية المعتمدة فى برلين.

القوات المسلحة المالطية تنقذ 216 مهاجرا في البحر المتوسط

أعلنت السلطات في مالطا اليوم السبت أنها أنقذت 216 مهاجرا ، بينهم رجال ونساء وأطفال ، كانوا على متن زورقين في البحر الأبيض المتوسط بالقرب من شواطئها.

وذكرت شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية ، أن القوات المسلحة في مالطا تمكنت من إنقاذ المهاجرين ، فيما قام الأطباء بفحصهم، فضلا عن منحهم حق طلب اللجوء من قبل السلطات .
وكان مسؤولون في مالطا قد أفادوا بأن ظروف الطقس الجيد ساهمت في عبور نحو 12 قاربا للاجئين ، البحر المتوسط خلال اليومين الماضيين، قادمة من قبالة سواحل ليبيا وتونس والجزائر.
يذكر أن منظمة الهجرة الدولية أعلنت أن نحو 390 مهاجرا وصلوا إلى مالطا منذ بداية العام الجاري ” 2019 ” ، بينما وصل إليها نحو مليون وأربعمائة وخمسة وأربعين ألف مهاجر العام الماضي.

مسئول فرنسي: لم تتبن أى جهة مسئولية تفجير ليون حتى الآن

قال المدعى العام الفرنسى لمكافحة الإرهاب ريمى هيتز، إنه حتى الآن لم تتبن أى جهة مسئولية التفجير الذى وقع أمس فى مدينة “ليون” وأسفر عن إصابة 13 شخصا.

وأضاف هيتز -فى تصريحات أوردتها قناة (يورونيوز) الإخبارية الأوروبية- أن الشخص المشتبه فى زرعه المادة المتفجرة، والذى تم رصده عبر كاميرات المراقبة، لا يزال طليقا.

كان محققو الشرطة قد صرحوا بأنهم لم يتمكنوا من تحديد هوية المشتبه به حيث إنه كان يرتدى نظارة شمسية وقبعة.

نبيه برى: لبنان لا يريد الحرب ولكنه لن يتنازل عن سيادته وحقوقه فى البر والبحر

أكد رئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه برى، أن بلاده لا ترغب فى خوض غمار الحرب، غير أنها لن تتنازل عن سيادتها وحقوقها وثرواتها فى البر والبحر.

جاء ذلك خلال جلسة مباحثات رئيس مجلس النواب اللبنانى مع رئيس لجنة الشئون الخارجية فى الكونجرس الأمريكى إليوت إنجل والوفد المرافق له، والتى تطرقت إلى مسألة ترسيم الحدود الجنوبية اللبنانية على صعيدى البر والبحر، بحضور رئيس لجنة الشئون الخارجية فى مجلس النواب اللبنانى النائب ياسين جابر.

واستعرض برى مع وفد الكونجرس الأمريكى تطورات الأوضاع فى لبنان ومنطقة الشرق الأوسط، حيث أكد رئيس المجلس النيابى أنه ليس متشائما من الأوضاع الراهنة التى يشهدها لبنان، لافتا إلى أن بلاده استطاعت أن تتجاوز مراحل عديدة اتسمت بالصعوبة، وذلك بوحدة اللبنانيين والحوار فيما بينهم.

وكان الرئيس اللبنانى ميشال عون، قد دعا خلال اللقاء الذى عقده بالأمس مع رئيس لجنة الشئون الخارجية فى الكونجرس الأمريكى إليوت إنجل، الولايات المتحدة إلى المساعدة بصورة أكبر فى مسألة ترسيم الحدود الجنوبية اللبنانية البرية والبحرية.

يشار إلى وجود نزاع بين لبنان وإسرائيل على ترسيم الحدود البرية والبحرية، وتطورت الخلافات مؤخرا فى ضوء اكتشافات حقول النفط والغاز فى البحر المتوسط، خاصة فى المناطق الحدودية والحقول النفطية التى تقع فى أماكن مشتركة بين البلدين.

ويتولى مساعد وزير الخارجية الأمريكى لشئون الشرق الأوسط السفير ديفيد ساترفيلد، مسئولية ملف ترسيم الحدود البرية والبحرية المتنازع عليها، وسبق له وأن قدم طروحات للمسئولين اللبنانيين فى شأن ترسيم الحدود البحرية، وهو الملف الذى يسعى لبنان إلى حسمه سريعا حتى يتسنى له الاستفادة من المنطقة الاقتصادية الواقعة ضمن مياهه الإقليمية فى البحر المتوسط التى تضم حقول النفط والغاز.

Exit mobile version