السيسي يستقبل عضو الكتلة البرلمانية للائتلاف المسيحي بالبرلمان الألماني

استقبل  الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم النائب فولكر كاودر، عضو الكتلة البرلمانية للائتلاف المسيحي بالبرلمان الألماني “بوندستاج” والزعيم السابق للأغلبية البرلمانية، وذلك بحضور كلٍ من  سامح شكري وزير الخارجية، و عباس كامل رئيس المخابرات العامة.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن  “كاودر” تقدم بالتهنئة للرئيس علي نجاح عملية الاستفتاء الأخيرة على تعديل الدستور، والمشاركة العريضة من جموع الشعب المصري، وهو الأمر الذي يمهد لاستمرار مسيرة التنمية والبناء في مصر في مناخ من الاستقرار، فضلاً عن إشادته بما لمسه، خلال زيارته لمسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، من قيم التسامح والتعايش بين الأديان على أرض مصر التي اتسعت دوماً لمختلف روافد الحضارة الإنسانية المتنوعة.

كما نقل “كاودر” للرئيس تحيات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، معرباً عن تثمين بلاده للعلاقات المتميزة بين البلدين وما تشهده من تطور إيجابي خلال السنوات الماضية وعلى عدة مستويات، ومؤكداً تقدير ألمانيا البالغ لدور مصر المركزي في منطقة الشرق الأوسط وما تبذله من جهود لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، إلى جانب دورها الهام في مجال مكافحة الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف. وقد أكد البرلماني الألماني أيضاً حرص بلاده على مواصلة دفع علاقات التعاون الاقتصادي مع مصر، مشيداً ببرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري وما يوفره من آفاق استثمارية واسعة، ومنوهاً إلى أن تجربة مصر في الإصلاح باتت بمثابة نموذج نجاح تقدمه مصر لسائر دول المنطقة والقارة الأفريقية على طريق تعزيز جهود تحقيق الاستقرار والتنمية الشاملة.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس طلب نقل تحياته إلى المستشارة الألمانية “ميركل”، مؤكداً  تقدير مصر للعلاقات المتينة بين البلدين، وتطلع مصر لمواصلة تعزيزها على كافة الأصعدة، ونقل الخبرة الألمانية إلى مصر في عدة مجالات، خاصةً قطاع التعليم الأساسي، بالإضافة إلى القطاع الاقتصادي من خلال تعظيم الاستثمارات الألمانية للاستفادة من فرص الاستثمار الضخمة المتوفرة حالياً في السوق المصري، وبما يتناسب كذلك مع وزن الاقتصاد الألماني دولياً، وكذا يعكس حجم التنوع والتشابك في العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين.

وأضاف السفير بسام راضي أن اللقاء تناول كذلك التباحث حول آخر تطورات الأوضاع السياسية في المنطقة، وسبل التعاون بين مصر وألمانيا للتعامل مع تلك الأوضاع للتصدي للتحديات المشتركة الناتجة عنها، وقد تم في هذا الصدد استعراض مجمل المستجدات على الساحة الليبية، حيث أكد السيد الرئيس ثوابت الموقف المصري تجاه الأزمة في ليبيا منذ بدايتها بدعم وحدة المؤسسة العسكرية لاستعادة مقومات الشرعية والاستقرار والأمن في الأراضي الليبية، وللتصدي للميليشيات والتنظيمات المسلحة ومكافحة الأنشطة الإرهابية، بما يمهد الطريق نحو تنفيذ الاستحقاقات الانتخابية والدستورية، مشدداً سيادته كذلك على أهمية تقويض التدخلات الخارجية في ليبيا لمنع عمليات تهريب السلاح والعناصر الإرهابية إلى داخل الأراضي الليبية.

سائقو شركة “أوبر” ليسوا بأمان!

علينا عندما نستقل سيارة “أوبر” أن نأخذ دقيقة واحدة لنتأمل العلاقة الملتبسة بين السائق والشركة المشغلة له. ما يلوح في الأفق مشهد مضطرب بدأت أنيابه بالبروز مع سعي الشركة الدؤوب إلى استخدام مئات السيارات ذاتية القيادة لتوفير خدمات النقل للزبائن. مع “أوبر” لا يبدو أن السائقين في حالة آمنة معيشياً.

يكتنف مستقبلهم ضباب البطالة. ولا يبدو أن الشركة تكترث لذلك، وكما يقول مسؤولو “أوبر” لوسائل اعلامية فإن تمكين السيارات ذاتية القيادة لن يحتاج إلى أكثر من عقد من الزمن. بالنسبة لهم فإن حظوظ نجاح المهمة ما زال غير واضح، ولكنهم سيحاولون خرق جدار السائقين البشريين بهدف الإطاحة بهم، ويتوثبون لافتراس أي مشروع شبيه منافس تماماً كما فعلوا بشركة “كريم”.

طرأ في السنوات القليلة الماضية تغيّر جذري على مفهوم شبكة نقل السيارات العمومية على الطرقات. المستقبل يتحدث عن وسائل نقل عمومية قائمة على مزيج من السيارات الذكية وسيارات بسائق بشري يشتغل معظمهم لصالح أوبر. ويوحي المستقبل بارتفاع مضطرد لعدد السيارات الذكية مقابل إفصاح أوبر عن انزعاجها من عبء السائقين. ففي مؤتمر جرى العام الفائت في مدينة نيويورك قال المدير التنفيذي لأوبر دارا كوشروشاهي “إذا رفعت الأجور ورفعت الأسعار سينخفض الطلب”، لم تكرر الشركة كلامًا من هذا القبيل، لكن خطتها المتصالحة مع حماية البيئة تكشف أن نوعية السيارات التي يستخدمها السائقون بمثابة مدخل لتقليص دورهم تدريجياً.

تحت شعار حماية البيئة من المحروقات وضعت أوبر نصب عينيها ضرورة الاستغناء عن السيارات المسيرة على الوقود واستبدالها بسيارات صديقة للبيئة

في المرة الوحيدة التي استخدمت فيها سيارة أوبر من بيروت مكان إقامتي إلى المنصورية، سألت السائق عن حجم مكاسبه المالية طيلة شهرٍ واحد، قال أنه يكفيه لتأمين قوته اليومي ولكن أفضل بقليل من وضع السائقين العموميين الذين يعملون بشكل حر. أخذ السائق 9 آلاف ليرة أي 6 دولارات، وهو بالتأكيد مبلغ غير كافٍ ولا يغطي تكلفة سعر المحروقات المرتفع في لبنان مقارنة بالمسافة التي اجتزناها.

يواجه هؤلاء السائقون صعوبة مالية لتوفير نوعية سيارات معينة تفرضها عليهم أوبر، على سبيل المثال سيارة بصندوق خلفي ومحرك اوتوماتيكي ومواصفات تقنية حديثة. ولكن هذا لا يضير الشركة في شيء. لا بأس بمبلغ 10 دولارات يجنيها السائق من مهمة نقل زبون من منطقة إلى منطقة واجتياز الكثير من الكيلومترات. لم تتحدث الشركة عن خطة لتطوير مكاسب السائقين والتي تقول دراسات أنها تمثل الحد الأدنى للأجور المعترف به من قبل حكومات العالم ولكنها تضع خطتها لتطوير أرباحها فقط.

الاستغناء عن السائقين

تنوي الشركة استثمار 7.3 مليار دولار لتطوير سيارات ذاتية القيادة وصديقة للبيئة. هذا مبلغ تجازف به الشركة على ضوء خسارتها لـ3.7 مليارات في السنتين الماضيتين وصمودها على حافة هاوية انهيار مالي كاد يعصف بها بعدما تزعزعت أسهمها بفعل حادث مروري لسيارتها ذاتية القيادة أدى إلى مقتل إمرأة في ولاية اريزونا الأميركية.

لكن الشركة لم تيأس، فبعدما تجاوزت الخضة الصحافية التي تناولت الخطأ الأخلاقي الذي ارتكبته نتيجة استخدامها سيارات ذاتية القيادة غير آمنة، كررت نهاية شهر نيسان الفائت المحاولة من جديد في مدينة بيتسبورغ في ولاية بنسلفانيا وحظي الحدث بتغطية صحافية من الطراز الرفيع. وتحت شعار حماية البيئة من المحروقات وضعت أوبر نصب عينيها ضرورة الاستغناء عن السيارات المسيرة على الوقود واستبدالها بسيارات صديقة للبيئة، وهو ما تسعى الشركة إلى توفيره من خلال عقدها شراكات مع شركات مصنعة لهذا النوع من السيارات.

مقارنة بنوعية السيارات الذكية يبدو عدد كبير من سيارات السائقين أقل حداثة، وتعمل على الوقود. في الوقت نفسه يتسلح السائقون بإرتفاع سعر الوقود للمطالبة بأجور أفضل. أواخر شهر نيسان الفائت وفي مدينة بيتسبورغ، باشرت الشركة تجربة جديدة لسيارات ذاتية القيادة وصديقة للبيئة. قال القيميون أن التجربة تبعث على الأمل، وتأمل أن توقع المزيد من العقود المالية مع شركات مصنعة للسيارات الرقمية كي تغطي الخسائر المالية التي كان أحد أسبابها استخدام السائقين البشريين.

يعكس هذا التوجه نحو السيارات ذاتية القيادة وجهًا جديدًا من المفارقة التي تصل إلى حد الخداع في سلوك الشركة التي لا تهتم بالنهاية إلا بتحقيق أرباح أكثر لمالكي أسهمها وتعزيز مكانتها في البورصة، فهي بعد توجيه ضربة قاسية جدًا لسائقي سيارات الأجرة التقليدية في جميع أنحاء العالم، تستعد لتوجيه ضربة مماثلة إلى سائقيها من خلال المكننة، فيما تتوجه اعلاميًا بخطاب أخلاقي حول حرصها على البيئة من خلال السيارات ذاتية القيادة.

السيسي يستقبل رئيس البنك الدولي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم دايفيد مالباس رئيس البنك الدولي، وذلك بحضور الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، والدكتور محمد معيط وزير المالية، وعباس كامل رئيس المخابرات العامة.

وصرح السفير بسام راضى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس وجه التهنئة لمالباس بمناسبة توليه رئاسة البنك الدولي، معرباً عن التقدير لاختياره زيارة مصر ضمن أولى جولاته الخارجية بعد توليه منصبه، ومؤكداً التطلع لاستمرار التعاون المثمر بين مصر والبنك الدولي في إطار دعم الجهود التنموية للدولة، وكذلك الأهمية التي توليها مصر لتطوير علاقاتها مع مجموعة البنك الدولي بوجه عام باعتباره أحد أهم شركاء مصر في التنمية، واتساع التعاون بين الجانبين ليشمل العديد من المشروعات في مختلف المجالات والقطاعات التنموية، مشدداً على نهج الدولة في حسن الإدارة والاستغلال الأمثل لما يتم توفيره من موارد مالية لصالح عملية التنمية في مصر.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن رئيس البنك الدولي أعرب من جانبه عن سعادته بزيارة مصر وتشرفه بلقاء الرئيس، مؤكداً أهمية دور مصر المحوري في أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، ونجاحها في تخطي التحديات المختلفة التي واجهت الدولة خلال السنوات الماضية بإرادة سياسية صلبة وتكاتف شعبي لافت، بما في ذلك تنفيذ برنامج شامل للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، أسفر عن تحقيق نتائج إيجابية على صعيد رفع معدلات النمو وخفض عجز الموازنة وكذلك خفض معدلات البطالة والحد من التضخم، فضلاً عن تنفيذ حزمة من المشروعات القومية الكبرى ساهمت في دفع جهود التنمية، وجعلت من مصر نموذجاً ناجحاً في تحقيق الأمن والاستقرار، مشيداً بالمشروعات والإنجازات القومية التي قام بزيارة عدد منها خلال تواجده في مصر، خاصة مشروع بنبان لتوليد الطاقة الشمسية والذى يعد أكبر مشروع من نوعه في مصر والعالم.

كما أكد رئيس البنك الدولى الحرص على الاستمرار في تنفيذ برامج التعاون مع مصر وتطويرها، بما يساهم في دعم جهودها للتنمية، فضلاً عن دعم مشروعات التنمية في قارة أفريقيا في ظل رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي.

وذكر السفير بسام راضى أن اللقاء شهد استعراضاً لآخر تطورات تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، وما تم تنفيذه من إنجازات على صعيد قطاعات الطاقة والصحة والتعليم والبنية الأساسية، وكذلك قطاع الإسكان، خاصة مشروع إنشاء 250 ألف وحدة سكنية كاملة التجهيزات لسكان المناطق الخطرة، تستوعب حوالي مليون مواطن، وما وفرته تلك المساكن من مردود وإيجابيات عديدة، سواء من حيث تأمين حياة إنسانية ومعيشية جديدة لقاطنيها داخل مجتمع عمراني متكامل الخدمات، وكذلك المساهمة في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف الذى يستغل الظروف المعيشية الصعبة للانتشار، وهو مشروع رائد على مستوى المنطقة والعالم من حيث أعداد الوحدات وقاطنيها.

وفى هذا الإطار تم كذلك استعراض الخطوات التي تم تنفيذها في إطار شبكة الحماية الاجتماعية للتخفيف على المواطنين، باعتبارها تمثل إحدى الركائز الأساسية لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، كما تم التطرق إلى التقدم المتحقق في تنفيذ المشروعات القومية التي تتيح المزيد من فرص العمل خاصة للشباب، وتساهم في إعادة تشكيل خارطة مصر التنموية وجذب المزيد من الاستثمارات، مع الأخذ في الاعتبار أن كل تلك الجهود تمت بالتوازي مع جهود مصر لاستعادة الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب وضبط الحدود، وكذلك قيام مصر بدورها الفاعل في محيطها الإقليمي غير المستقر.

كما تم مناقشة سبل تطوير التعاون بين مصر والبنك الدولي في مختلف المجالات خاصة في مشروعات البنية التحتية، واستكمال بناء منظومة متكاملة ومتطورة للتنمية البشرية، والعمل على تنمية المناطق الأكثر احتياجاً، فضلاً عن تنفيذ برامج للدعم الفني، بهدف مساندة جهود الحكومة في القيام بإصلاحات هيكلية لتشجيع أنشطة الصناعة والتصدير، وزيادة نسبة وقيمة الاستثمارات الخاصة والأجنبية، وكذلك التعاون في قطاعات الصحة، والتعليم، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والطاقة بما في ذلك الجديدة والمتجددة، والاقتصاد الرقمي، والنقل والزراعة وتحلية ومعالجة المياه.

 

تحليلات : بلومبرغ تكشف خبايا العلاقات السعودية الأمريكية ولماذا يخشى ترامب إغضابها؟

تُعَد العلاقات الأمريكية السعودية من أكثر تحديات السياسة الخارجية الأمريكية إزعاجاً وإثارةً للانقسام في الوقت الراهن.

يقول دينيس روس المستشار في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى في مقال نشرته وكالة وكالة Bloomberg الأمريكية إن المصالح الأمريكية تُحتِّم إقامة علاقات وثيقة مع المملكة، لكنَّ القيم الأمريكية تعارض ذلك.

لماذا يرفض ترامب معاقبة السعودية على جرائمها؟

فبالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب -الذي يتمثل اهتمامه الأكبر في الصفقات- من السهل للغاية التركيز على مبيعات الأسلحة والنفط، دون الاهتمام بشيءٍ آخر.

أمَّا الكونغرس، فيرى أنَّه يجب أن يكون هناك ثمنٌ لمقتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي، وكذلك خوض الحرب في اليمن. لكنَّ البيت الأبيض منع محاولات الكونغرس لمعاقبة السعوديين، بما في ذلك محاولة إنهاء كل الدعم العسكري الأمريكي للسعودية في حرب اليمن.

واستخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،  الثلاثاء 16 أبريل/نيسان، حق الفيتو ضد قرارٍ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الذي كان سيجبر إدارته على إنهاء الدعم العسكري للمملكة العربية السعودية في حربها باليمن.

وتُعَدُّ هذه هي المرة الأولى التي يلجأ فيها الكونغرس إلى قرار سلطات الحرب الذي صدر عام 1973 (ويشار إليه في كثير من الأحيان باسم «قانون سلطات الحرب»)، والذي يحد من قدرة الرئيس على تكليف القوات الأمريكية بمهام في الخارج دون موافقة الكونغرس.

تاريخ طويل من غض الطرف عن القمع

وعلى الصعيد التاريخي، غض رؤساء أمريكيون -سواءٌ أكانوا ديموقراطيين أو جمهوريين- الطرف عن سياسات المملكة العربية السعودية القمعية، مقابل ضمانات استقرار سوق النفط.

ولكن دينيس روس يقول إن هناك شيئين مختلفين في الوقت الحاضر: أولهما أنَّ هناك إجماعاً واسعاً في الكونغرس على أن السعوديين جاوزوا المدى، وأنَّ الإدارة التي تحميهم مُخطئة.

وجاء قرار الكونغرس رغم التأثير غير العادي لجماعات الضغط السعودية.

فوفقاً لتقريرٍ جديد صادر عن مبادرة شفافية التأثير الأجنبي، ذكرت شركات مُسجَّلة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب أنَّها تلقَّت أكثر من 40 مليون دولار من المملكة العربية السعودية في العامين الماضيين 2017 و2018. واتضح أنَّ هناك أفراداً في جماعات ضغط سعودية وخبراء سعوديين في العلاقات العامة تواصلوا مع نوابٍ في الكونغرس ومسؤولين في السلطة التنفيذية ووسائل الإعلام والمؤسسات الفكرية أكثر من 4 آلاف مرة.

وركَّزت معظم مجهودات هؤلاء الأفراد على ضمان استمرار مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية بلا انقطاع، ومنع إجراءات الكونغرس التي من شأنها إنهاء الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

السعودية قادرة على خلق إرباك كبير في سوق الطاقة

يقول دينيس روس أحد إنَّ الكثيريين يقولون إن الولايات المتحدة أصبحت مكتفية ذاتياً من الطاقة على نحوٍ متزايد وتشتري قدراً ضئيلاً من النفط السعودي، مما يجعل الكثيرين في الكونغرس يعتقدون أنَّ مخاطر تدهور العلاقة مع السعوديين أقل بكثير من ذي قبل.

ولكنه لفت إلى أنَّ قطاعات الطاقة هي نفسها مشتركةٌ على مستوى العالم، وأنَّ أي إرباكٍ كبير في أسواق النفط بسبب التهديدات أو عدم الاستقرار في المملكة العربية السعودية سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار أمام الأمريكيين وجميع شعوب العالم.

وكان الفيتو الذي استخدمه ترامب قد أثار انتقادات واسعة في الكونغرس.

وغرّد السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز الراعي الرئيسي لمشروع القرار في مجلس الشيوخ أن فيتو ترامب «محبط لكنه غير مفاجئ».

Bernie Sanders

@SenSanders

The people of Yemen desperately need humanitarian help, not more bombs.

I am disappointed, but not surprised, that Trump has rejected the bi-partisan resolution to end U.S. involvement in the horrific war in Yemen.

The Associated Press

@AP

BREAKING: President Trump vetoes resolution calling on U.S. to withdraw support from Saudi-led war in Yemen. http://apne.ws/NkbdeDv 

المشكلة أن المملكة في خضم تحول خطير.. الدين لم يعد محركاً

هناك عاملٌ معاكس آخر في الصراع بين المصالح والقيم حول العلاقات مع المملكة يجب أخذه في الاعتبار: وهو أنَّ المملكة العربية السعودية في خَضَمِّ تحوُّل أساسي في مجتمعها ومصادر شرعية النظام، حسبما يرى روس.

صحيح أن النظام الملكي يحتفظ بكامل السلطة السياسية، لكنَّ القومية والتحديث تحلان محل الوهابية -التي تُمثِّل تزمتاً غير متسامح للإسلام حرَّض تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية والتفجيرات الأخيرة في سريلانكا.

وهذه هي العقيدة التي تقاتلها الولايات المتحدة وحلفاؤها في جميع أنحاء العالم.

وقائد هذا التغيير هو الأمير محمد بن سلمان، الذي يشن ثورةً من الأعلى تُضعِف الأيديولوجية الإسلامية المتطرفة بعدة وسائل، من بينها إطاحة عدة آلاف من رجال الدين وعشرات القضاة الذين يُعتبرون متعاطفين مع تنظيم القاعدة.

فالسعودية تغيرت بالفعل

وجديرٌ بالذكر أنَّ التغييرات الاجتماعية الناشئة في المملكة العربية السعودية واضحة لأي زائر، حسبما يقول الكاتب الأمريكي.

فالرجال والنساء يختلطون في المطاعم، والنساء بارزات في الشركات أو المكاتب الحكومية، ودور السينما مفتوحة، وكذلك يجري الآن تشغيل الموسيقى -التي تُعَد محظورة في التفسيرات الوهابية الصارمة- سراً وجهراً في حفلاتٍ موسيقية تجذب الآلاف.

وحتى القصور الملكية أصبح بها مراحيض نسائية، بعدما كان كل ذلك غير قابل للتصور في الماضي، حسب قوله.

ولكن هل قطع الرؤوس يتفق مع القيم الأمريكية؟

واستدرك قائلا: لكن مع الأسف، فالاستبداد، وقطع الرؤوس أمام عامة الناس، وقمع المعارضين -بما في ذلك الاعتقالات وربما تعذيب النساء الناشطات- كلها أمور تعارض قيمنا.

لذا يؤكِّد الكثير من منتقدي السياسة السعودية الأمريكيين عميقي التفكير أنَّه يجب على الولايات المتحدة تجنُّب التعامل مع بن سلمان، ورفض الفكرة الوهمية القائلة بأنَّه ديكتاتور مُحدِّث.

العلاقات الأمريكية السعودية
جريمة اغتيال خاشقجي شوهت صورة السعودية بأمريكا/ رويترز

ويقول «لكن بصفتي عائداً للتو من المملكة العربية السعودية، صُدِمت بما يبدو أنَّهما عالمان مختلفان تماماً. فما زال التحمُّس لبن سلمان حقيقياً، لا سيما بين الشباب الذين يمكنهم الآن التحدث بصراحة عن قدرتهم على تشكيل مصائرهم ومصير البلاد.

والسعوديون الذين تحدَّثت إليهم -سواءٌ كانوا صغاراً أو كباراً- مستاؤون بشدة من انتقادات الكونغرس لبن سلمان، ويشعرون بأنَّ المملكة العربية السعودية ستتجنَّب التعامل مع الولايات المتحدة، إذا بادرت الولايات المتحدة بتجنُّب المملكة.

السعوديون يلوحون بمقاطعة أمريكا

ونظراً إلى أنَّ القومية صارت الآن من ركائز دعم النظام السعودي، لا ينبغي لنا أن نتفاجأ من رد فعل عكسي كهذا.

وربما يقصدون ذلك بالفعل، لكن هل هذا واقعي؟ تعتمد الأسلحة السعودية والبنية التحتية العسكرية والتدريب العسكري في المملكة على الدعم العسكري الأمريكي.

بينما تتجاوز الاستثمارات التي تملكها السعودية في الولايات المتحدة 800 مليار دولار. وكذلك فالغالبية العظمى من الطلاب السعوديين وأفراد أسرهم في الخارج البالغ عددهم 190 ألف شخص يقيمون في الولايات المتحدة، ويعودون إلى بلادهم بارتباطٍ غريزي بأمريكا.

ولعل أبرز مثال على ذلك هو أنَّ معظم وزراء المملكة الذين يزيد عددهم على 30 تخرَّجوا في جامعاتٍ أمريكية. وربما يكونون غاضبين من الانتقاد الموجه لبلادهم، لكنَّهم متعلقون طبيعياً بالولايات المتحدة.

 

ماذا لو تخلت السعودية عن استخدام الدولار في تجارتها النفطية؟

وعلى المنوال نفسه، ما مدى سهولة أن تتجنب الولايات المتحدة التعامل مع السعودية حقاً؟ وحتى لو كان الأمريكيون سيقللون من شأن التداعيات الأمنية، مع أنَّهم ينبغي ألَّا يفعلوا ذلك، فهل هم على استعدادٍ لجعل السعوديين يتوقفون عن الإصرار على إتمام جميع الصفقات النفطية بالدولار؟ وإلى متى ستصمد سيطرة الدولار على 70% من إجمالي معاملات التجارة العالمية إذا تغيَّر ذلك؟، وتخلى السعوديون عن استخدام الدولار في تجارة النفط.

تجدر الإشارة إلى أن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أعلن أن الرياض مستعدة لتلبية طلب مستهلكي النفط عن طريق إحلال الإمدادات الإيرانية بعد أن تنهي الولايات المتحدة الإعفاءات الممنوحة لمشتري الخام من إيران.

 

كيف يجب أن يدير ترامب العلاقات الأمريكية السعودية في ظل هذه التوازنات؟

يرى روس أنه في ظل عدم وجود مصلحة قومية لدى أي طرف في تجنُّب التعامل مع الآخر، تكمن المشكلة في كيفية إدارة كل طرف للعلاقة الآن.

إذ يجب على إدارة ترامب أن تكون صادقة مع الكونغرس والسعوديين، وتقول صراحةً: سنظل ملتزمين بالأمن السعودي والاستثمار في جهود المملكة لتحويل البلاد، حتى وإن أوضحنا أننا سننتقد ما نعتقد أنه خطأ.

فقتل المعارضين وتحدي المبادئ العالمية له عواقب. ورفض النقد المحلي سيقوِّض الأهداف المتمثلة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، ومجتمعٍ ريادي جريء مُخاطِر.

إيران تمثل مصدر قلق مشتركاً بين الرياض وواشنطن/ AFP

يقول روس «صحيحٌ أنَّ مواجهة المتطرفين الإسلاميين الإيرانيين والسُنَّة أمرٌ ضروري، لكنَّها تحتاج إلى تنسيق لتجنُّب سياساتٍ متهورة غير مدروسة».

ويضيف «ستحتاج واشنطن كذلك إلى مساعدةٍ من السعوديين تتضمَّن أن يكرر بن سلمان تصريحاته بأنَّ مقتل خاشقجي كان «جريمة بشعة»، ويشرح الدروس المستفادة والتغييرات الهيكلية التي حدثت بسببها.

https://www.youtube.com/watch?v=runYPf4Q2g8

وعلى الناحية الأخرى، يجب على السعوديين السعي إلى إجراء نقاش هادئ مع قادة الكونغرس لسماع انتقاداتهم والرد عليها والتعبير عن آرائهم.

ويقول روس «سواءٌ أحببنا ذلك أم لا، فسياسات السعوديين سيكون لها تأثير كبير في ما يحدث في الشرق الأوسط. ولا يمكن لأمريكا تجنُّب التعامل معهم».

أبو الغيط: الدول العربية شهدت 10 سنوات تدميرية ونحتاج لـ50 مليون فرصة عمل

ثمن أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، روح التعاون بين مصر ولبنان، موضحا أن محاور منتدى الاقتصاد العربى فى هذه الدورة تتطرق لخطط الإعمار، وفرص الاستثمار بالبلدان العربية، موضحا أن السنوات العشر الأخيرة شهدت الدول العربية عقدا تدميريا ومأساويا.

وأضاف أبو الغيط فى كلمته بمنتدى الاقتصاد العربى، ببيروت، أن هناك محاولات تجرى فى عدد من الدول العربية لتحويل مواردها للنجاح، فبدون تنمية ستظل المجتمعات العربية بعيدة عن الاستقرار، مؤكدا أن التنمية هى تنمية الناس بالناس وللناس، وهناك اقتناع مرتبط بأن الشباب مرتبط ارتباطا وثيقا بالتنمية.

وأكد أبو الغيط أن العالم العربى شاب فى معظمه، والتنمية الحقيقية تقاس بمدى اتساع الخيارات أمام الناس، مشيرا إلى أن المواهب توزع فى العالم بالتساوى وليس الفرص.

‎وأوضح أننا بحاجة فى الوطن العربى لـ 50 مليون وظيفة بحلول منتصف هذا القرن، خاصة وأن نسب البطالة ترتفع بشدة.

وقال أبو الغيط أن بعض الدول العربية فى طريقها للتنمية فقدت بعض الشباب الذين تركوا فريسة لبعض الجماعات الإرهابية، مشيرا إلى أن الدول العربية ليست أقل من الصين وبالتالي الدول العربية تستطيع التنمية.

وأكد أن الحكومات العربية تدرك أن التحديات التى تواجه مجتمعاتها هى تحديات معقدة.

“رويترز”: مصر تسعى لتحقيق نمو اقتصادي بنسبة 8% بحلول 2021

أشادت وكالة “رويترز” الإخبارية، اليوم الخميس، بمساعي مصر للعمل على تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 8% بحلول عام 2021 – 2022.

إ
وكان مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، قال اليوم، خلال مشاركته بمؤتمر اقتصادي في “بيروت” إن مصر تعمل على تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 8 % في السنة المالية 2021-2022.

وأضاف مدبولي في مؤتمر اقتصادي في بيروت: “تهدف الحكومة إلى زيادة معدلات النمو الاقتصادي تدريجيًا من 5.5 % هذا العام إلى 8 % بحلول عام 2021-2022”.

وأكد أنه رغم صعوبة التحديات، إلا أن مصر بدأت بالفعل تجنى بعض الثمار والنتائج الإيجابية للإصلاحات والجهود المبذولة خلال الفترة الأخيرة، وجاء أهمها في تحقيق الاقتصاد المصري أعلى معدل نمو سنوي منذ عشر سنوات بلغ 5،3٪ خلال العام المالي 2017 /2018، ونمت الصادرات غير البترولية من 15 إلى 17 مليار دولار، بنسبة زيادة 12،7% في عام 17 /2018، كما حقق ميزان المدفوعات فائضًا بلغ نحو 12،8 مليار دولار، وارتفع كذلك حجم احتياطيات النقد الأجنبي من 14،9 مليار دولار في يونيو 2014 ليصل إلى 44 مليار دولار في فبراير 2019؛ لتُغطي نحو ثمانية أشهر من الواردات السلعية بعد أن كانت تغطي ثلاثة أشهر فقط.

جدير بالذكر أن الاقتصاد المصري حقق نمو 5.3 % في السنة المالية 2017-2018، وهو أعلى معدل في 10 سنوات، حيث تمتد السنة المالية من يوليو إلى يونيو.

جامعة بريطانية تعين 5 كلاب لتخفيض التوتر عند الطلاب أثناء الامتحانات

قامت جامعة ميدلسيكس فى بريطانيا بتعيين 5 كلاب إلى “هيئة الموظفين” لمساعدة الطلاب فى التغلب على التوتر والقلق خلال فترة الامتحانات، ويحمل كل كلب من سلالة لابرادور بطاقة هوية “كمساعد مدرس” فى المشروع الذى يُعتقد أنه أكثر استخدام منظم للكلاب فى الجامعات.

وتقول فيونا ساذرز رئيسة قسم المهارات السريرية حسبما ذكرت شبكة ” بى بى سى” ،أنه يمكن أن تشعر فعلا بانخفاض نسبة التوتر ،إنه أمر رائع. نحن حريصون على مواصلة وتوسيع ما نقوم به. من الصعب وصف مفعول رؤية كلب رابض فى ركن من أركان قاعة الدرس ،عندما بدأنا المشروع لم يكن أحد يتوقع كل هذا النجاح”.

وتضيف “تلقت الكلاب تدريبا متخصصا، وخضعت “لاختبارات صارمة” للتحقق من أن طبعها مناسب للمهمة.

وفى الشهر الماضي، أبدى نائب مدير جامعة باكنجهام، أنتونى سيلدون، دعمه للاستعانة بالكلاب لمساعدة الطلاب فى المدارس والجامعات فى التغلب على التوتر.

وقال أنتونى آنذاك إن “أسرع وأقوى طريقة لتحسين الصحة النفسية فى المدارس وتوفير شروط السلامة فيها هو وضع كلب فى كل مدرسة بالبلاد”.

ودعم وزير التربية البريطاني، داميان هندز، دعوة أنتوني، قائلا “يبدو أن المزيد من المدارس تستعمل الكلاب لتحسين الصحة النفسية، وإن هذه الحيوانات تساعد فعلا.

كندا تغير إرشادات السفر إلى مصر بشكل إيجابي

في إطار الجهود التي قامت بها السفارة المصرية في كندا للترويج لتحسن الأوضاع الأمنية في مصر، قامت الحكومة الكندية يوم 1 مايو الجاري بتحديث إرشادات السفر الكندية الخاصة بمصر الي الفئة الثانية بدلا من الثالثة ضمن أربع فئات، بعدما كانت مصر على مدار السنوات الماضية مدرجة في فئة “تجنب السفر غير الضروري إلى مصر”.

وفي تصريح للسفير أحمد أبو زيد سفير مصر لدى كندا، أشار إلى أن هذا التحديث شمل أيضاً حذف السويس والإسماعيلية من المناطق التي كانت إرشادات السفر الكندية تحذر من كافة أنواع السفر إليها، لتقتصر حاليا على بعض المناطق من سيناء والصحراء الغربية والمناطق الحدودية مع ليبيا.

وأوضح أبو زيد أن الفئة التي تم إدراج مصر بها تشمل دولاً مثل فرنسا والمملكة المتحدة وهولندا وبلجيكا والبحرين والإمارات والمملكة العربية السعودية وتونس والمغرب، مشيراً الى أن تحديث إرشادت السفر يمثل انعاكساً لنجاعة الإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية على مدار السنوات الماضية لتثبيت الاستقرار ومكافحة الإرهاب، وان ذلك من شأنه أن يسهم في انتعاش حركة السياحة الكندية إلى مصر، وزيادة التدفقات الاستثمارية إلى السوق المصري.

الاستخبارات العراقية تكشف مصير قيادات داعش ممن تحدث عنهم البغدادى بتسجيله الأخير

كشفت خلية الصقور الاستخبارية فى العراق، اليوم الخميس، عن مصير قيادات تنظيم داعش الإرهابى الذين تحدث عنهم زعيم التنظيم الإرهابى أبو بكر البغدادى فى تسجيله الأخير.

وأكدت خلية الصقور الاستخبارية العراقية فى بيان صحفى، أن أغلبية الإرهابيين الذين ذكرهم زعيم تنظيم داعش الإرهابى أبو بكر البغدادي في تسجيله الأخير، قتلوا في غارة جوية نفذتها الخلية في سوريا أواخر العام الماضى.

وظهر أبو بكر البغدادى فى تسجيل مصور قبل أيام وهو جالس على الأرض، ويتحدث إلى أعضاء في التنظيم الإرهابى، وظهر بعض المساعدين وهم يستمعون إليه، فيما كانت ووجوههم مغطاة.

وأعلنت خلية الصقور الاستخبارية العراقية، منتصف ديسمبر 2018، عن مقتل 16 مطلوبا من معاونى أبو بكر البغدادى فى ضربة جوية عراقية على مقر خلال اجتماع لهم فى منطقة سوسة.

وذكر قائد الخلية حينها أن من بين القتلى 13 انتحاريا كانوا يستعدون للقيام بعمليات إرهابية فى عدد من مدن العراق، من بنيها بغداد وكربلاء وسامراء وكركوك.

وكان يخطط الانتحاريون الثلاثة عشر للدخول إلى العراق عبر الطريق الصحراوى، بمساعدة قائد منطقة الصحراء الممتدة بين العراق وسوريا، من أجل تنفيذ الهجمات.

ومن أبرز قادة داعش الذين ذكرهم البغدادى وقتلوا فى سوريا “وزير حرب داعش مشتاق عناد هـرم المحمدى، الملقب أبو عمر ونائب البغدادى سجاد على حسين الحسناوى الملقب أبو صفية العراقى، وعبد حمـيد السلمانى مسؤول منطقة الصحراء”.

ومن بين الذين قتلوا في الغارة أيضا “مسؤول غرفة عمليات عمر عبد سلمان الفهداوى، والمسؤول العسكرى لولاية الفرات الأوسط شاكر الحردانى، المعروف بشاكر صاروخ، والمسؤول الأمنى للتنظيم أبو صالح العبيدى، وأبـو حمزة اليمنى أمير مـا يسمى الانتحاريين فـى سوريا”.

سريلانكا تلغي قداسات كنائس العاصمة خشية وقوع هجمات إرهابية جديدة

قررت السلطات فى سريلانكا، اليوم الخميس، إلغاء القداسات بكنائس العاصمة (كولومبو) للأسبوع الثانى على التوالى على خلفية تحذيرات الحكومة من احتمال وقوع هجمات إرهابية جديدة.

 

وذكرت شبكة (إيه بى سي) الأمريكية، أن القس إدموند تيلاكاراتنى المتحدث باسم أبرشية كولومبو أوضح أن سبب إلغاء القداسات يأتى بعد تحذيرات الحكومة من احتمال وقوع هجمات مماثلة لتلك التى استهدفت مجموعة من الكنائس والفنادق فى عيد الفصح الشهر الماضي.

يذكر أن التفجيرات التى وقعت فى 21 أبريل الماضى أودت بحياة أكثر من 250 شخصا، وتم اعتقال العشرات من المشتبه بهم على خلفية تلك الهجمات التى أعلن تنظيم (داعش) الإرهابى مسئوليته عنها.

Exit mobile version