أحمد محارم – القاهرة

صوت العرب من أمريكا
أحمد محارم – القاهرة

قال وزير الداخلية الفرنسي ومصدر أمني يوم الاثنين إن الشرطة أحبطت عملا إرهابيا وتحتجز أربعة مشتبه بهم.
وذكر المصدر الأمني أن المحتجزين الأربعة اعتقلوا للاشتباه في حيازتهم أسلحة “بغرض ارتكاب عمل إرهابي”.
وقال وزير الداخلية كريستوف كاستانير للصحفيين أيضا “لدينا ما يكفي من الأدلة التي تدفعنا للاعتقاد بأنه كان يجري التخطيط لهجوم كبير”.
قالت القيادة الجنوبية الأميركية في بيان، الأحد، إن الأميرال الأميركي المسؤول عن سجن خليج غوانتانامو في كوبا أقيل من منصبه “بسبب فقدان الثقة في قدرته على القيادة”.
وذكر البيان المقتضب أن الأميرال جون رينغ عزل من منصبه، السبت، دون تقديم تفاصيل أخرى عن السبب.
وقال خوسيه رويز المتحدث باسم القيادة الجنوبية الأميركية التي تشرف على غوانتانامو لـ”رويترز”، إن القرار “جاء نتيجة تحقيق استمر شهرا واكتمل في أبريل”، لكنه رفض تقديم تفاصيل إضافية.
وكان رينغ يقود السجن سيئ السمعة، منذ أبريل 2018، وقال البيان إن الجنرال جون هاسي، النائب السابق لقائد المركز سيكون قائما بأعمال القائد.
وذكر بيان القيادة الجنوبية: “هذا التغيير في القيادة لن يقطع الرعاية والحماية الآمنة والإنسانية والقانونية المقدمة إلى المعتقلين في غوانتانامو”
قالت الشرطة الهندية إنها داهمت منازل ثلاثة مشتبه بهم فيما يتصل بقضية 15 شخصا غادروا الهند للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية وذلك بعد أسبوع من تفجيرات سريلانكا التي أسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصا.
وذكرت وكالة التحقيقات الوطنية أنها فتشت ثلاثة منازل في ولاية كيرالا الجنوبية الواقعة بالقرب من طرف شبه الجزيرة الهندية.
وقالت الوكالة في بيان ”يشتبه في أن هؤلاء الأشخاص على صلة ببعض المتهمين في القضية المذكورة الذين غادروا الهند للانضمام إلى منظمة داعش الإرهابية المحظورة“.
وأضافت أن المحققين عثروا على هواتف محمولة وشرائح بطاقات المحمول وأجهزة تخزين رقمية بما في ذلك أقراص مدمجة وأقراص دي.في.دي لرجل الدين الإسلامي المتشدد ذاكر نايك وملاحظات مكتوبة بخط اليد باللغتين الماليالامية (إحدى لغات جنوب الهند) والعربية.
وقال مسؤولون سابقون وحاليون في شرطة الولاية لرويترز إن التطرف الإسلامي لم يمثل أي تهديد يذكر في الولاية التي قالوا إن لها تاريخا من التعايش السلمي بين الهندوس الذين يشكلون الأغلبية والأقليات الدينية.
استقرت أسعار الذهب دون تغيير تقريبا يوم الاثنين، ليُتداول المعدن الثمين قرب أعلى مستوى في أكثر من أسبوع الذي لامسه في الجلسة السابقة، بفضل تكهنات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) قد يخفض أسعار الفائدة هذا العام بعد بيانات في الآونة الأخيرة تُظهر ضعف التضخم.
ويضع خفض أسعار الفائدة ضغوطا على الدولار وعوائد السندات، مما يقلص تكلفة الذهب المُقوم بالدولار لحائزي العملات الأخرى. كما أن خفض الفائدة يزيد جاذبية الأصول التي لا تدر عائدا مثل الذهب.
وبحلول الساعة 0626 بتوقيت جرينتش، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 1284.31 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن بلغ أعلى مستوى منذ 16 أبريل نيسان عند 1288.59 دولار في الجلسة السابقة.
في غضون ذلك، تراجع الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.2 بالمئة إلى 1287.70 دولار للأوقية.
وحقق الذهب أكبر مكاسبه بالنسية المئوية في سبعة أسابيع يوم الجمعة بعد انخفاض الدولار مقابل سلة من العملات، في الوقت الذي تجاهل فيه المستثمرون النمو الاقتصادي القوي في الولايات المتحدة ليركزوا على النقاط الضعيفة.
وأظهرت بيانات أن النمو الأمريكي في الربع الأول بنسبة 3.2 بالمئة كان مدفوعا فقط بعوامل تحفيز قصيرة الأمد تتمثل في تقلص العجز التجاري وأكبر تراكم للسلع غير المباعة منذ 2015 وهو ما قد يضغط على صورة اقتصاد البلاد في وقت لاحق.
وبالنسبة لبقية المعادن النفيسة، نزلت الفضة 0.2 بالمئة إلى 15.03 دولار للأوقية، بينما ربح البلاتين 0.6 بالمئة إلى 899.75 دولار للأوقية.
وهبط البلاديوم 0.6 بالمئة إلى 1455.51 نقطة، بعد أن ارتفع لأعلى مستوياته في شهر عند 1465.01 دولار للأوقية في وقت سابق من الجلسة.
حذر مسؤولون أمنيون في سريلانكا من أن إسلاميين متشددين نفذوا تفجيرات أحد عيد القيامة يخططون للمزيد من الهجمات باستخدام سيارة فان ومهاجمين متخفين في زي الجيش.
وقال رئيس إدارة أمن الوزارات، وهي وحدة في الشرطة، في خطاب للنواب وإدارات أمنية أخرى اطلعت عليه رويترز يوم الاثنين ”قد يكون هناك موجة أخرى من الهجمات“.
وأضاف الخطاب ”المعلومات المتاحة تشير إلى أن أفرادا يرتدون زي الجيش ويستخدمون سيارة فان قد يشاركون في تنفيذ الهجمات“.
وأشار الخطاب إلى أن المتشددين يستهدفون خمسة مواقع وقد ينفذون الهجمات الأحد أو الاثنين.
ولم تقع هجمات يوم الأحد. وكثفت السلطات في أنحاء البلاد من الإجراءات الأمنية وجرى اعتقال العشرات من المشتبه بهم منذ تفجيرات 21 أبريل نيسان التي استهدفت كنائس وفنادق وأسفرت عن مقتل ما يزيد عن 250 شخصا بينهم 40 أجنبيا.
وتشتبه السلطات في أن أعضاء جماعتين محليتين لا يعرف الكثير عنهما وهما جماعة التوحيد الوطنية وجمعية ملة إبراهيم نفذتا الهجمات على الرغم من أن تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته عنها.
ورفعت الحكومة حظر التجول مساء الأحد للمرة الأولى منذ التفجيرات لكن الشرطة في العاصمة كولومبو نفذت عمليات تفتيش عشوائية.
وقال الخطاب إن أحد الأهداف الجديدة للمتشددين تقع في باتيكالوا وهي مدينة على الساحل الشرقي قتل فيها 27 شخصا في تفجير انتحاري على كنيسة. ولم يذكر الخطاب أهدافا أخرى محتملة للهجمات التي قد تقع.
وأكد وزيران ونائبان من المعارضة لرويترز أنهم على علم بالتحذير الأمني الأخير.
وقال وزير الصحة راجيثا سيناراتني ”تم إبلاغنا بذلك من إدارة أمن الوزارات“.
قال رئيس سريلانكا مايثريبالا سيريسينا يوم الاثنين إنه عين تشاندانا ويكراماراتنه، وهو الرجل الثاني في قيادة الشرطة، قائما بأعمال القائد في أحدث تغيير في المناصب الأمنية بعد تفجيرات انتحارية وقعت يوم عيد القيامة.
وقال مصدران في المكتب الرئاسي لرويترز في مطلع الأسبوع إن بوجيث جاياسوندارا قائد شرطة البلاد خلال الهجمات التي وقعت في 21 أبريل نيسان رفض طلبا من الرئيس بالتنحي.
قال مسؤول كبير بصندوق النقد الدولي إن تقديرات الصندوق تُشير إلى أن النمو الاقتصادي للسعودية في 2019 قد يكون مرتفعا بشكل طفيف عن التوقعات السابقة عند 1.8 بالمئة، إذ يتوسع القطاع غير النفطي بشكل أسرع من الاقتصاد الأوسع نطاقا.
وقال جهاد أزعور مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي لرويترز إن عجز الموازنة هذا العام قد يبلغ 7.9 بالمئة وهو أعلى من نظيره في 2018 على افتراض أن أسعار النفط ستكون في 2019 أقل مقارنة بالعام الماضي.
وقال خلال مقابلة في دبي ”نتوقع أن يكون النمو غير النفطي عند 2.6 بالمئة هذا العام و2.9 بالمئة لعام 2020“.
وقال أزعور ”بناء على التقدير السابق لفريق (الصندوق)، نعتقد أن هناك احتمالات صعود، على سبيل المثال قد يرتفع النمو بشكل طفيف عن النمو في توقعاتنا“.
وقال محافظ البنك المركزي السعودي أحمد الخليفي لرويترز الأسبوع الماضي إن الاقتصاد السعودي سينمو في 2019 ”بما لا يقل عن اثنين بالمئة“.
ونما الاقتصاد السعودي 2.2 بالمئة العام الماضي، متعافيا من انكماش في 2017.
وقال أزعور إن فريقا من الصندوق متواجد الآن في السعودية ومن المتوقع صدور أرقام اقتصادية منقحة الأسبوع المقبل.
وقال إن توقعات الصندوق لعجز الموازنة السعودي في 2019 مبني على افتراض أن أسعار النفط ستظل في نطاق 65 دولارا للبرميل هذا العام.
وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت عند التسوية 72.15 دولار للبرميل بانخفاض 2.20 دولار يوم الجمعة بعد أن ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا على منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لرفع إنتاج الخام لتقليل أسعار البنزين.
وكانت السعودية تقدر عجز الموازنة عند 4.6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2018 وتتوقع ميزانيتها لعام 2019 عجزا 4.2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
إعلان
وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان الأسبوع الماضي إن المملكة سجلت فائضا في الميزانية بلغ 27.8 مليار ريال (7.4 مليار دولار) في الفترة من يناير كانون الثاني إلى مارس آذار، وهو أول فائض منذ انهيار أسعار النفط في 2014.
وقال أزعور ”التراجع في سعر النفط والتقلب الذي شهدناه في السوق يقودان إلى توقع عجز 7.9 بالمئة… نتوقع تحسن الوضع في 2020 إلى 5.7 بالمئة“.

خفضت مصارف قطر التسهيلات الائتمانية الممنوحة للقطاع العام في البلاد على نحو كبير، ما أدى إلى تعثر العديد من مشروعات الحكومة، وفق بيانات رسمية.
ويتخوف الكثير من المصارف القطرية من التوسع في الاقتراض تجنبا لزيادة حالات التعثر في السداد في ظل تراجع مؤشرات الاقتصاد، بخلاف أزمة السيولة المتفاقمة في الجهاز المصرفي.
وكثف القطاع العام القطري من اللجوء إلى البنوك، الأشهر الماضية، للحصول على السيولة اللازمة لتمويل نفقاته ومشاريعه التي تشهد تباطؤا في الإنجاز.
ووفق تقرير الميزانية المجمعة للبنوك العاملة في السوق المحلية، الصادر عن مصرف قطر المركزي، الأحد، تراجع إجمالي قروض البنوك الموجهة للقطاع العام القطري في مارس/آذار الماضي، بنسبة 7% على أساس سنوي.
وبلغ إجمالي قيمة قروض البنوك العاملة في السوق المحلية الموجهة للقطاع العام القطري بشكل تراكمي، حتى نهاية مارس/آذار الماضي، 343.45 مليار ريال قطري (94.4 مليار دولار).