سوريا: قرار أمريكا بشأن الجولان سيؤدي إلى عزلتها

ذكر التلفزيون السوري يوم الاثنين أن وزير الخارجية وليد المعلم قال إن اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان ”لن يؤثر إلا على عزلة أمريكا“.

وأضاف المعلم ”مهما مرت السنوات لن يغير ذلك شيئا من حقيقة أن الجولان أرض سورية محتلة“.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع مرسوما في وقت سابق يوم الاثنين في بداية اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان التي احتلتها من سوريا في حرب عام 1967.

أسهم أوروبا تهبط ليوم رابع بفعل مخاوف النمو والخروج البريطاني

عانت الأسهم الأوروبية من خسائر لليوم الرابع مع استمرار المخاوف بشأن وتيرة النمو العالمي والضبابية التي تكتنف الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 0.45 بالمئة وهو الآن متراجع نحو ثلاثة بالمئة عن ذروة ستة أشهر المسجلة في 19 مارس آذار.

وقلصت الأسهم الأوروبية خسائرها التي بلغت 0.8 بالمئة في وقت سابق من المعاملات إثر ارتفاع مفاجئ في ثقة الشركات الألمانية مما خفف بواعث القلق من ركود في أكبر اقتصادات الاتحاد الأوروبي.

وتصدر المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني الخسائر بانخفاضه 0.42 بالمئة في حين نزل مؤشر الشركات المتوسطة فايننشال تايمز 250 الأكثر انكشافا على الاقتصاد المحلي أكثر من واحد بالمئة لأدنى مستوى في ستة أسابيع تحت وطأة عدم التيقن بشأن الخروج البريطاني.

وتراجعت المؤشرات الألمانية والفرنسية والإسبانية نحو 0.2 بالمئة في حين انخفضت بورصة ميلانو 0.1 بالمئة، وإن لم تزد أحجام التداول على متوسط 30 يوما بجميع البورصات الرئيسية.

ومن بين أكبر الخاسرين على المؤشر الأوروبي العام جاء سهم باير الذي نزل 2.9 بالمئة بعد أن اتفقت مجموعة الصناعات الدوائية الألمانية وجونسون آند جونسون على تسوية آلاف الدعاوى القضائية الأمريكية فيما يتعلق بعقارهما زاريلتو المضاد لتخثر الدم.

وكان سهم مجموعة وود هو الأسوأ أداء على ستوكس 600 بهبوط نسبته 7.6 بالمئة بعد أن خفضت جيفريز تصنيفها لسهم مزود خدمات الحقول النفطية والأعمال الهندسية بسبب ما قالت إنه مخاطر على التوزيعات.

أبو الغيط يستنكر إعلان ترامب حول الجولان.. ويعلق: “باطل ولا يغير من الوضعية القانونية”

استنكر أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات الإعلان الذى صدر اليوم عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، مؤكداً أنه إعلان باطلٌ شكلاً وموضوعاً، ويعكس حالة من الخروج على القانون الدولي روحاً ونصاً تخصم من مكانة الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، بل وفي العالم.


وقال أبو الغيط: ” إن هذا الإعلان الأمريكي لا يغير من وضعية الجولان القانونية شيئاً. الجولان أرضٌ سورية محتلة، ولا تعترف بسيادة إسرائيل عليها أية دولة، وهناك قرارات من مجلس الأمن صدرت بالإجماع لتأكيد هذا المعنى، أهمها القرار 497 لعام 1981 الذي أشار بصورة لا لبس فيها إلى عدم الاعتراف بضم إسرائيل للجولان السوري، ودعا إسرائيل إلى إلغاء قرار ضم الجولان”

وأضاف أبو الغيط أن شرعنة الاحتلال هو منحى جديد في السياسة الأمريكية، ويُمثل ردة كبيرة في الموقف الأمريكي الذي صار يتماهى بصورة كاملة مع المواقف والرغبات الإسرائيلية، مُشدداً على أن العرب يرفضون هذا النهج، وإذا كان الاحتلال جريمة كبرى، فإن شرعنته وتقنيه خطيئة لا تقل خطورة، فالقوة لا تنشئ حقوقاً ولا ترتب مزايا، والقانون الدولي لا تصنعه دولة واحدة مهما كانت مكانتها، وديمومة الاحتلال لفترة زمنية -طالت أم قصرت- لا تُسبغ عليه شرعية.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن الجامعة تقف بقوة وراء الحق السوري في أرضه المحتلة، وهو موقفٌ يحظى باجماع عربي واضح وكامل، وستعكسه القرارات الصادرة عن القمة المُرتقبة في تونس مطلع الأسبوع القادم.

وزير دفاع الصين يؤكد للسيسي حرص بكين على تطوير علاقاتها الاستراتيجية مع مصر

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الفريق أول وي فنج هه وزير دفاع جمهورية الصين الشعبية، وذلك بحضور الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والسفير الصيني بالقاهرة.

وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن وزير الدفاع الصيني نقل للرئيس تحيات الرئيس الصيني شي جين بينج، مؤكداً حرص الصين على استمرار تطوير علاقاتها الاستراتيجية مع مصر على مختلف الأصعدة، ومشيراً إلى ما تكنه بلاده من احترام وتقدير للرئيس ولمصر فى ظل دورها المحورى كركيزة أساسية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن النجاحات الكبيرة التي حققتها مصر بقيادة الرئيس في مجال الأمن والاستقرار وكذلك الإصلاح الاقتصادي ومسيرة التنمية الشاملة في مختلف القطاعات.

ورحب الرئيس السيسي بوزير الدفاع الصيني، وطلب نقل تحياته وتقديره إلى الرئيس شي جين بينج، مشيراً إلى ما تحظي به التجربة التنموية الصينية تحت قيادة الرئيس الصيني من تقدير كبير لدى مصر.

و أكد الرئيس حرص مصر على تعزيز علاقات التعاون الممتد منذ عقود بين البلدين، مشيداً بما تشهده تلك العلاقات من تطورات إيجابية مؤخراً وارتقائها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد استعراضاً لعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، حيث أوضح الرئيس دعم مصر لمبادرة الصين “الحزام والطريق” لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، مؤكداً أنها تتكامل مع جهود مصر التنموية وجذب الاستثمار، وكذلك المشروعات القومية الكبرى الجاري تشييدها في أنحاء الجمهورية وفى مقدمتها محور تنمية قناة السويس الذى يتضمن إنشاء مناطق صناعية ولوجيستية، وموانئ على البحرين الأحمر والمتوسط، فضلاً عما قامت به مصر من طفرة في مجال إنتاج الطاقة بأنواعها المختلفة، وكذا شبكة الطرق، وازدواج الخط الملاحي لقناة السويس، وهى مشروعات في مجملها تعمل على سرعة وتسهيل حركة التجارة.

وتطرق اللقاء إلى التعاون الثنائي بين الجانبين على الصعيد الأمني والعسكري ومكافحة الإرهاب والتدريبات المشتركة في ضوء ما يتوفر لدي الجانبين من خبرات يمكن تعظيم استغلالها لتطوير قدراتهما في تلك المجالات.

“سبايدرمان الفرنسي” يتسلق ناطحة سحاب في باريس دون حبال

تسلق آلان روبير، الذي أُطلق عليه اسم ”سبايدرمان الفرنسي“، ناطحة سحاب في باريس يوم الجمعة دون حبال لجمع الأموال لتجديد كاتدرائية نوتردام.

وأظهرت لقطات تلفزيونية الرجل البالغ من العمر 56 عاما وهو يستخدم الدعامات الأفقية الموجودة بالواجهة المنحنية لمقر شركة إنجي وهيكلا يمتد بطول المبنى ذي الواجهة الزجاجية الذي يبلغ ارتفاعه 185 مترا في منطقة لا ديفونس التجارية.

واٌعتقل بعد فترة وجيزة من بدء تحدي التسلق.
وقال لرويترز قبل تسلق ناطحة السحاب ”بسبب عدم وجود أموال في خزائن الحكومة، الكاتدرائية تعاني الإهمال“. وأضاف أن رعاته حرروا شيكا بقيمة 5000 يورو (5650 دولارا) للمساعدة في تمويل عملية الترميم.

وتسلق روبير أكثر من 100 مبنى بما في ذلك جسر البوابة الذهبية في سان فرانسيسكو وبرج خليفة في دبي وكذلك البرج نفسه في باريس في عام 2016.

ويقوم رئيس أساقفة باريس بحملة لجمع أكثر من 100 مليون يورو لإنقاذ التماثيل المتداعية والأقواس القوطية بكاتدرائية نوتردام.

فرنسا تحظر رحلات ‭)‬ماهان إير‭(‬ الإيرانية لنقلها عتادا وعسكريين لسوريا

قال دبلوماسيون يوم الاثنين إن فرنسا حظرت هبوط وإقلاع الرحلات الجوية التابعة لشركة ‭‭‭)‬‬‬ماهان إير‭‭‭(‬‬‬ الإيرانية، واتهمتها بنقل عتاد وعسكريين إلى سوريا ومناطق صراع أخرى بالشرق الأوسط، وذلك بعد ضغوط مكثفة من واشنطن على باريس.

 

جاء قرار إلغاء الترخيص الخاص بماهان في فرنسا بعدما حظرت ألمانيا شركة الطيران في يناير كانون الثاني.

وبحثت باريس إلغاء ترخيص الشركة قبل أكثر من عامين خلال رئاسة فرانسوا أولوند، لكنها تراجعت بسبب مخاوف من أن يضر ذلك بالعلاقات عقب توقيع الاتفاق النووي بين إيران وقوى عالمية في عام 2015.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على ماهان إير في عام 2011، قائلة إنها قدمت الدعم المالي وغيره من أشكال الدعم للحرس الثوري الإيراني، وتضغط على حلفائها الأوروبيين ليحذوا حذوها.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي ”علمنا بأنشطتها من خلال أجهزة مخابراتنا وبعد الخطوة الألمانية أصبح الأمر مسألة مصداقية“.

يبدأ سريان الحظر الفرنسي للشركة، التي تنظم أربع رحلات أسبوعيا من طهران إلى باريس، في الأول من أبريل نيسان. ولم يعد الموقع الإلكتروني لشركة الطيران يسمح بحجز هذه الرحلات ولم يتم الرد على اتصالات بمكاتبها في باريس.

وتصاعدت التوترات بين باريس وطهران خلال الشهور القليلة الماضية مع تزايد غضب الرئيس إيمانويل ماكرون وحكومته من تجارب الصواريخ الباليستية الإيرانية وأنشطة طهران الإقليمية وهجوم فاشل على جماعة إيرانية في فرنسا تقول باريس إنه من تدبير المخابرات الإيرانية.

وتبادل البلدان الشهر الماضي فقط تعيين سفراء بعد مرور أكثر من ستة أشهر دون أن يكون لأي منهما مبعوث لدى الآخر.

وقال دبلوماسي إنه لا توجد خطط في هذه المرحلة لحظر شركة طيران أخرى هي (إيران إير).

تأسست ماهان إير عام 1992 كأول شركة طيران إيرانية خاصة ولديها أكبر أسطول من الطائرات في البلاد وتسير رحلات لعدد من البلدان الأوروبية، بينها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا واليونان.

وتتعرض دول أوروبية لضغوط أمريكية لتعيد فرض العقوبات على إيران منذ انسحاب الرئيس دونالد ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي الذي توصلت إليه مع طهران في عهد سلفه باراك أوباما.

وإلى جانب إيران، ما زال الموقعون الآخرون على الاتفاق، وهم ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، يحاولون إبقاءه ساريا ووضعوا آلية في يناير كانون الثاني تسمح بالتجارة مع إيران وتفادي العقوبات الأمريكية.

زوجة رئيس الإنتربول المختفي تطلب مساعدة ماكرون خلال زيارة شي

قالت زوجة رئيس منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) السابق المختفي إنها كتبت إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لطلب مساعدته وذلك خلال زيارة يقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينغ لباريس.

مينغ هونغ وى رئيس الإنتربول السابق المُختفي في صورة من أرشيف رويترز
وقالت جريس مينغ لقناة فرانس 24 إنها لم تسمع عن زوجها مينغ هونغ وى منذ أن سافر إلى بلده الصين من فرنسا، حيث يوجد مقر الإنتربول، في أواخر سبتمبر أيلول. وقالت الصين إنها تحقق مع مينغ لارتكابه مخالفات.

وأوضحت جريس مينغ في المقابلة التي أذيعت مساء يوم الأحد ”آمل أن يتمكن الرئيس من مساعدة السيد مينغ وعائلته لحماية حقوقنا الإنسانية الأساسية“.

وأحجمت وزارة الخارجية الصينية عن التعليق على الأمر.
وقالت وكالة فرانس برس إن جريس مينغ أرسلت خطابها إلى ماكرون في 21 مارس آذار.

وقالت زوجة مينغ، التي بقيت في ليون مع طفليها، إنها تخشى من أن السلطات الصينية تريد خطف أسرتها.

وأضافت ”ليس لديهم سقف. هم يريدون اختطافي أنا وأطفالي حتى لو كنت في فرنسا“.

وعُين مينغ (64 عاما) في منصب رئيس الإنتربول في أواخر 2016، في إطار مساع صينية لشغل المناصب القيادية في المنظمات الدولية الرئيسية.

وتحت حكم شي، شنت الصين حملة واسعة ضد فساد المسؤولين. وقالت السلطات الصينية بعد عدة أيام من اعتقال مينغ الذي يشغل أيضا منصب نائب وزير الأمن العام في الصين إنه يخضع للتحقيق لشبهة تلقي رشا.

واستضاف ماكرون شي في مأدبة عشاء خاصة في الريفيرا الفرنسية مساء الأحد، قبل اجتماع عمل في باريس يوم الاثنين.

وقالت جريس مينغ إن زوجها ”مخلص للوطن“.
وأضافت في المقابلة ”كان معروفا بآرائه الإصلاحية“.

وسائل الإعلام الأميركية عن تحقيق مولر: تبرئة وهجمات مرتدة

في رسالة من أربع صفحات ذكر وزير العدل الأميركي وليام بار أن تحقيقات المدعي الخاص في تدخل روسي محتمل في انتخابات 2016 الرئاسية لم تظهر أن فريق حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو أي شخص مرتبط بها قد نسق مع روسيا.

وفيما يتعلق بالنقطة الأخرى التي بحثها التقرير -وهي الإعاقة المحتملة للعدالة من قبل ترامب- فقد انتهى إلى أن ترامب لم يرتكب جريمة، لكنه لم يعفه من الأخطاء.

ومع ذلك، قال وزير العدل إن التحقيق لم يشر إلى أي جريمة من المحتمل أن تؤدي إلى اتخاذ إجراءات قانونية بشأن هذه النقطة.

وتنتظر وسائل الإعلام الأميركية مثلها مثل المرشحين المحتملين للمنافسة الرئاسية 2020 من قبل الحزب الديمقراطي نشر التقرير كاملا والذي يتوقع أن يستغرق أسابيع أو أشهرا، ومع ذلك فقد بدأت -وهي التي ظلت شغوفة طوال العامين الماضيين بمتابعة هذا التحقيق- بالإدلاء بتعليقاتها وملاحظاتها بشأنه.

انقشاع السحابة الأشد حلكة
وقال موقع “فوكس نيوز” إن التحليل السياسي لخطاب بار واضح تماما، وهو تحقيق نجاح كبير لترامب.

وأضاف الموقع أنه يحق لترامب أن يهتف بالنصر، وهو احتفاء لم يفوته بحسابه على تويتر، وأن هذا التحليل سيهيمن على الأخبار خلال الأيام أو حتى الأسابيع المقبلة، مما يحبط الديمقراطيين وينشط الجمهوريين.

وبالنبرة نفسها، قالت صحيفة نيويورك تايمز إن يوم الأحد سيكون بلا شك “الأفضل لترامب خلال ولايته”، إذ خلصت استنتاجات تقرير مولر إلى أن السحابة الأكثر حلكة والأشد تهديدا التي ظلت تحوم فوق رئاسته قد انقشعت، مضيفة أن ذلك سيعزز موقف الرئيس في معاركه المقبلة، بما في ذلك حملته لإعادة انتخابه ومنحه الثقة مجددا، ولا سيما في تعامله مع القادة الأجانب.

ولم تنس نيويورك تايمز أن تقول إن التحقيق أثقل على الرئاسة بتوجيهه الاتهام إلى ستة ممن يرتبطون بترامب.

وأضافت أن استنتاجات تقرير مولر “تستبعد إقالة الرئيس ترامب من المناقشات، على الأقل في الوقت الحالي”، ولكن الديمقراطيين يعدون بالمضي قدما في التحقيقات في كل جانب من جوانب الرئاسة: إعاقة العدالة، إساءة استخدام السلطة، الفساد، والدفاع عن سيادة القانون.

وليام بار: ترامب لم يرتكب جريمة بشأن إعاقة العدالة لكنه ارتكب أخطاء (الفرنسية)

وأشارت قناة “فوكس نيوز” المحافظة إلى “النصر التام لترامب”، وتصر على استعداد حاشية الرئيس لبدء تحقيق لمعرفة أصل “مطاردة الساحرات”، قائلة إن ترامب تساءل عن عمل مولر وعمن حدده وموله.

أسئلة عن علاقة ترامب مع بوتين
واشنطن بوست قالت في افتتاحية لها إن ترامب لم يتواطأ مع روسيا، لكن من الخطأ القول إن مولر قد برأه.

وتعيد الصحيفة -من جانبها- المناطق الرمادية في هذا التحقيق الذي استغرق نحو عامين، متسائلة عما يقوله تقرير مولر بالضبط عن إعاقة العدالة، ولماذا يكذب كثير من المتحلقين حول ترامب بشأن تعاملهم مع الروس؟ ومن هم الـ500 شاهد الذين تم استجوابهم؟ كذلك قالت في أحد تقاريرها إن عبارة “لا تواطؤ” تتمدد من كونها “تعويذة جريئة” إلى “صرخة وهتاف” للحشد لإعادة انتخاب ترامب.

وعلى المنوال نفسه، يتساءل موقع بوليتيكو الأميركي باستفاضة عن العلاقة الخاصة لترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرا إلى أن الأول لم ينتقد الثاني مباشرة أبدا، وإذا كان من الواضح -بما يكفي من تقرير وزير العدل- أن ترامب لم ينسق مع بوتين في انتخابات عام 2016 فإن الأسباب التي تقف وراء رغبته في التآمر مع بوتين لإعادة تشكيل السياسة الخارجية لأميركا تظل سرا غامضا.

هجمات ارتدادية
وقالت شبكة “سي إن إن” الإخبارية إن نفي التواطؤ بين موسكو وحملة ترامب قد وجد الإشادة في موسكو، ونسبت إلى معلق سياسي روسي مقرب من الكرملين قوله “روسيا لم تنتخب ترامب”.

أما مجلة فورين بوليسي فتشير في عنوان لتحليل مطول لها إلى أن الهجمات الارتدادية لترامب بشأن تحقيق مولر ستبدأ الآن بعد أن تمت تبرئته “تقريبا” وتضاءلت فرص عزله من منصبه.

وتوقعا لكشف محتمل عن المزيد من نتائج تحقيق مولر، أشارت العديد من الصحف أيضا إلى التحقيقات الأخرى المفتوحة ضد ترامب، بما في ذلك التحقيق في نيويورك بشأن تضارب المصالح المحتمل وانتهاكات تمويل الحملات الانتخابية.

المصدر : الصحافة الأميركية

السيسي يؤكد أهمية العمل على زيادة الاستثمارات السويسرية فى مصر

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إجنازيو كاسيس وزير الخارجية السويسري، وذلك بحضور سفير سويسرا بالقاهرة.

وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس أعرب عن تطلع مصر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، فضلاً عن التشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأشار الرئيس إلى التطورات الإيجابية التي شهدها الاقتصاد المصري خلال الفترة الأخيرة والنجاحات التي حققها برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل، مشيراً إلى أهمية العمل على زيادة الاستثمارات السويسرية في مصر، فضلاً عن أهمية زيادة حجم التبادل التجاري، في ضوء ما توفره اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط بين مصر والدول العربية والأفريقية والأوروبية من أفضلية لنفاذ السلع المصدرة من مصر، الأمر الذي من شأنه توفير كافة سبل النجاح للاستثمارات الأجنبية.

وأضاف السفير بسام راضي، أن وزير خارجية سويسرا أشاد بالعلاقات المصرية السويسرية، مؤكداً حرص بلاده على دفع وتطوير أطر التعاون المشترك مع مصر في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادي، وذلك في ضوء مرور 110 أعوام على العلاقات التجارية المصرية السويسرية.

وأضاف الوزير السويسري أن مصر تعد في مقدمة الدول في الشرق الأوسط وأفريقيا التي تسعى سويسرا لتعزيز التعاون معها على شتى الأصعدة، وذلك في إطار استراتيجية الجانب السويسري للتعاون مع مصر بما يعزز التنمية المجتمعية والاقتصادية فيها، كما أشاد وزير الخارجية السويسري بدور مصر في دعم الاستقرار في المنطقة، وجهودها في مكافحة الإرهاب، والهجرة غير الشرعية.

وأوضح السفير بسام راضي، أن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية في عدد من مجالات التعاون المشترك، ومن بينها المجال الثقافي، وحماية التراث الثقافي، في ضوء حرص مصر على استعادة الآثار المصرية التي خرجت منها بطرق غير مشروعة.

كما تم خلال اللقاء بحث عدد من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث أشار الرئيس إلى الجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني، مؤكداً أهمية الدور الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في هذا الشأن.

كما تطرق اللقاء إلى الجهود المصرية للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة في ليبيا وسوريا واليمن، بما يضمن وحدة مؤسسات الدولة الوطنية في تلك الدول، ويصون مقدرات شعوبها ومصالحها العليا.

وفي هذا السياق استعرض الرئيس الجهود المصرية على صعيد الأزمة الليبية، مؤكداً دعم مصر لمختلف الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الليبية، وفقاً لمبادئ الموقف المصرى المتمسك بوحدة أراضي ليبيا واحترام إرادة شعبها ودعم مؤسساتها الوطنية وتوحيد المؤسسة العسكرية، على نحو يساهم في عودة الاستقرار والأمن إلى ليبيا ومنطقة الشرق الأوسط.

وتناول اللقاء أيضاً جهود مصر لمكافحة الإرهاب، حيث أكد الرئيس ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لمواجهة الإرهاب بحسم ومن خلال مقاربة شاملة، تتضمن منع انتقال المقاتلين الأجانب إلى مناطق أخرى.

كما تناول اللقاء ملف الهجرة غير الشرعية، والتي أسفرت عن النجاح في وقف تدفقات الهجرة غير الشرعية من السواحل المصرية منذ حوالي 3 سنوات، فضلاً عن تعامل مصر مع اللاجئين من منطلق إنساني وتمتعهم بكافة الخدمات المقدمة للمواطنين المصريين، الأمر الذى أشاد به وزير الخارجية السويسرى مؤكداً دعم بلاده ومساندتها للجهود المصرية في هذا الإطار.

ارتفاع معدل البطالة التركي إلى 11% في العام الماضي

أظهرت بيانات من معهد الإحصاءات التركي يوم الاثنين أن معدل البطالة في تركيا زاد إلى 11 بالمئة في نهاية 2018، ارتفاعا من 10.4 بالمئة في نفس الفترة قبل عام.

وصعدت البطالة إلى 13.5 بالمئة في الفترة بين نوفمبر تشرين الثاني ويناير كانون الثاني مقارنة مع 12.3 بالمئة في الثلاثة أشهر الأخيرة من 2018 وفقا لما قاله المعهد في وقت سابق من الشهر الجاري.

Exit mobile version