أقال الرئيس الأفغانى محمد أشرف عبد الغنى اليوم الثلاثاء، مبعوث بلاده الخاص فى دول الكومنولث محمد شاكر كارجار.
وذكر مكتب الرئاسة الأفغانية- فى بيان نقلته وكالة أنباء (خاما برس) الأفغانية اليوم- أن الرئيس الأفغانى أصدر مرسوما بعزل كارجار، المبعوث الأفغانى الخاص لدى دول الكومنولث من منصبه.
وأشار البيان إلى أنه تمت الموافقة على هذا القرار بناءً على البند رقم 13 من المادة 64 فى الدستور الأفغاني.
ولم يتم تقديم مزيد من التفاصيل حول الظروف المحيطة بإقالة كارجار.
الجامعة العربية تدين اعتداء إسرائيل على المصلين بالمسجد الأقصى
أدان الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير سعيد أبو علي، بشدة الإجراءات الخطيرة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي وأذرعها المختلفة في المسجد الأقصى المبارك وبواباته، خاصة باب الرحمة الذي تم إغلاقه بالسلاسل الحديدية والاعتداء على المصلين.
وحذر السفير أبو علي – في تصريح صحفي اليوم – من استمرار الاستهداف المتعمد للمسجد الأقصى المبارك من خلال هذه الإجراءات والحفريات والاقتحامات المتكررة والتي زادت وتيرتها بشكل خطير وغير مسبوق ما ينذر بما هو أخطر.
وأشار إلى إلى مواصلة سلطات الاحتلال تنفيذ مخططاتها لتقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانيا ومكانيا، وما يمثله هذا الإغلاق التعسفي من دلالات ومؤشرات غاية في الخطورة استمرارا لتنفيذ المخططات الإسرائيلية الإجرامية التي تستهدف الحرم القدسي الشريف تدنيسا وتقسيما وتستهدف القدس العربية وهويتها والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
وأكد الأمين العام المساعد، رفض الجامعة العربية القاطع لجميع السياسات والخطط الإسرائيلية التي تستهدف الأقصى والقدس ،عبر إجراءات الاستيطان وتفريغها من سكانها كما حدث بالأمس مع عائلة أبو عصب ، محذرا من العبث بالقدس ومحاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها.
وحمل الأمين العام المساعد، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التدهور والتوتر القائم في مدينة القدس، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بإنفاذ قواعد القانون الدولي إزاء ما تتعرض له مدينة القدس من عدوان سافر وانتهاك جسيم للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكد ضرورة العمل على لجم سلطات الاحتلال الإسرائيلي والضغط عليها لاحترام المنظومة الدولية وتحمل مسؤولياتها كسلطة احتلال ووقف عدوانها المستمر على مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية المسيحية وسكانها ومعالمها ومؤسساتها.
شكري: لا سبيل لتحقيق استقرار المنطقة إلا بسلام دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين
أكد سامح شكري وزير الخارجية المصري اليوم الثلاثاء، أنه لا سبيل لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، إلا عبر التوصل لسلام دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين واستعادة كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على أساس حل الدولتين ووفقاً للمرجعيات الدولية والأممية ذات الصلة.
جاء ذلك خلال مشاركة شكري اليوم في الاجتماع الوزاري التشاوري المُصغر، الذي دعا إليه الجانب الأيرلندي بالعاصمة دبلن، للتباحث بشأن آخر المُستجدات المُتعلقة بعملية السلام في الشرق الأوسط؛ وذلك بحضور وزراء خارجية كل من فلسطين والأردن وقبرص وفرنسا وبلغاريا والسويد وأيرلندا فضلاً عن كل من أمين عام جامعة الدول العربية وسكرتير الدولة الأسباني للشئون الخارجية.
واستعرض وزير الخارجية مواقف مصر الثابتة تجاه عملية السلام والجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين وحلحلة الجمود المستمر في المفاوضات.
وشدد شُكري على الحاجة إلى التعامل مع الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة بالأراضي الفلسطينية المحتلة وذلك عبر تحمل الجانب الإسرائيلي مسئولياته ذات الصلة كقوة احتلال بالإضافة إلى تعزيز المُساعدات الاقتصادية والتنموية الدولية الموجهة للأراضي الفلسطينية، وكذا دعم مصادر تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بهدف تمكينها من الاضطلاع بمهامها بما يُسهم في رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني الشقيق.
وصرح المستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الاجتماع التشاوري قد شمل عقد أربع جلسات تفاعلية للوزراء المُشاركين ؛ لمناقشة سبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين وإمكانيات التحرك في هذا الإطار خلال الفترة المقبلة.
مستشارة للأسد ترفض فكرة منح الأكراد حكما ذاتيا
فضت بثينة شعبان المستشارة الإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد بشدة يوم الثلاثاء فكرة منح الأكراد السوريين قدرا من الحكم الذاتي قائلا إن مثل هذه الخطوة ستفتح الباب أمام تقسيم البلاد.
وقدمت السلطة التي يقودها الأكراد وتدير مناطق كثيرة في شمال وشرق سوريا خارطة طريق بشأن التوصل إلى اتفاق مع الأسد وذلك خلال الاجتماعات التي عقدتها في الآونة الأخير مع حليفته الأساسية روسيا.
ويريد الأكراد الاحتفاظ بمنطقتهم التي تحكم نفسها داخل دولة لا مركزية عندما تنسحب القوات الأمريكية التي تساندهم حاليا.
ويأملون أيضا في التوصل إلى اتفاق مع دمشق يثني تركيا المجاورة عن مهاجمتهم.
ولكن عندما سئلت يوم الثلاثاء عما إذا كانت دمشق مستعدة لعمل اتفاق يمنح الأكراد قدرا من الحكم الذاتي رفضت بثينة شعبان بشدة الاقتراح.
وقالت لرويترز على هامش مؤتمر للشرق الأوسط في موسكو ينظمه نادي فالداي للنقاش “الحكم الذاتي يعني تقسيم سوريا. ليس لدينا أي سبيل لتقسيم سوريا”.
وأضافت “سوريا دولة تستوعب الجميع والكل له نفس الحقوق والمساواة أمام القانون السوري وأمام الدستور السوري”. ووصفت الأكراد بأنهم جزء ثمين ومهم من الشعب السوري.
المواجهة الرابعة بأسبوع.. قتلى ومداهمات بالعريش المصرية
أعلنت وزارة الداخلية المصرية اليوم الثلاثاء مقتل 16 مسلحًا في تبادل إطلاق نار في موقعين بمدينة العريش شمالي شرقيي البلاد.
وقالت الداخلية في بيان إن قطاع الأمن الوطني رصد بؤرتين إرهابيتين خططتا لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية ضد المنشآت الهامة والحيوية.
وأوضح البيان أن المواجهة في الموقع الأول أسفرت عن مصرع 10 مسلحين في تبادل إطلاق نار مع الشرطة، في حين قتل ستة آخرون في موقع ثان بالعريش أثناء تبادل إطلاق النار أيضا.
وتعد هذه المواجهات الأمنية هي رابع حادث بارز تشهده البلاد خلال أسبوع، إذ تأتي عقب يوم من مقتل شرطيين اثنين وإصابة ثلاثة ضباط إثر تفجير عبوة ناسفة كانت بحوزة أحد المطلوبين أمنيا، مما أدى إلى مقتله على الفور قرب الجامع الأزهر وسط القاهرة.
كذلك وقع تفجير محدود بالجيزة الجمعة الماضي، تلاه استهداف لحاجز أمني في سيناء، مما أدى إلى إصابة ومقتل 15 عسكريا.
وجاء في بيان الداخلية أنه تم العثور بحوزة المسلحين على “العديد من الأسلحة النارية والذخائر والعبوات والأحزمة الناسفة”.
وأوضح البيان أن تبادلا لإطلاق النار وقع خلال المداهمتين، لكن لم يشر إلى سقوط قتلى أو مصابين في صفوف قوات الأمن.
وقالت مصادر أمنية وطبية إن جثث القتلى نقلت إلى أكثر من مستشفى بمدينة الإسماعلية لتشريحها وتحديد هويات أصحابها.
وتقول مصر إنها منذ 2013 تقاتل إسلاميين متشددين يتركز نشاطهم في شمال سيناء.
وتأتي الحوادث المتتالية بعد أيام من بدء برلمان مصر مناقشة تعديلات في الدستور تتيح مد ولاية الرئاسة من أربع سنوات إلى ست.
كما ترمي التعديلات إلى فتح المأموريات الرئاسية مما يمكّن الرئيس عبد الفتاح السيسي من البقاء في الحكم بعد انقضاء ولايته الثانية.
السناتور بيرني ساندرز يسعى للترشح لرئاسة أمريكا مجددا في 2020
قال السناتور الأمريكي بيرني ساندرز يوم الثلاثاء إنه سيسعى مجددا لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة المقررة في 2020.
جاء إعلان ساندرز (77 عاما)، وهو سياسي تقدمي شعبوي خسر محاولة للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات عام 2016، خلال رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلها إلى مؤيديه، متعهدا بتدشين حركة شعبية واسعة في مواجهة المصالح الخاصة التي قال إنها تهيمن على أداء الحكومة والسياسات المتبعة.
ودعا ساندرز مليون شخص لتسجيل أسمائهم لبدء هذا المسعى، وقال ”حملتنا تقوم على تشكيل حكومة واقتصاد يعملان لحساب الغالبية وليس الأقلية فقط“.
وخلال مقابلة مع محطة فيرمونت الإذاعية العامة، تعهد ساندرز بتدشين ”حملة مختلفة للغاية“ في مسعى للإطاحة بالرئيس الجمهوري دونالد ترامب.
وأظهرت نتائج استطلاعات الرأي أن ساندرز من بين كبار الشخصيات المحتمل ترشحها لانتخابات عام 2020 لكنه سيواجه منافسة من غيره من المرشحين التقدميين الليبراليين الذين يروج كثير منهم لأفكار مماثلة لأفكاره داخل الحزب.
ومن بين أعضاء مجلس الشيوخ الذين أعلنوا خوض السباق لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي، كوري بوكر عن ولاية نيوجيرزي وكامالا هاريس عن كاليفورنيا وإيمي كلوبوشار عن مينيسوتا وإليزابيث وارن عن ماساتشوستس.
وفي عام 1990 فاز ساندرز، وهو رئيس سابق لبلدية بورلينجتون بولاية فيرمونت، بمقعد في مجلس النواب الأمريكي مما جعله في ذلك الحين أول مستقل يُنتخب في المجلس منذ 40 عاما. وفي عام 2006، فاز بمقعد في مجلس الشيوخ وفي العام الماضي فاز بفترة ثالثة مدتها ست سنوات.
وول ستريت تفتح منخفضة مع استئناف المحادثات التجارية الأمريكية الصينية
فتحت الأسهم الأمريكية على انخفاض يوم الثلاثاء بعد ارتفاع قوي سجلته الأسبوع الماضي، في الوقت الذي يركز فيه المستثمرون على أحدث جولة من المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 33.40 نقطة أو 0.13 بالمئة إلى 25849.85 نقطة.
وتراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 6.32 نقطة، أو 0.23 بالمئة، إلى 2769.28 نقطة.
وهبط المؤشر ناسداك المجمع 21.66 نقطة أو 0.29 بالمئة إلى 7450.75 نقطة.
انتكاسة ديبلوماسية جديدة لابن سلمان
أكدت مصادر أن حركة طالبان رفضت اللقاء بولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال زيارته إلى باكستان، في ما اعتبرها مراقبون انتكاسة ديبلوماسية أخرى للمملكة وولي عهدها، بعد رفض طالبان خلال الشهر الماضي حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في السعودية، وطالبت بنقلها إلى قطر.
ونقلت “رويترز” حينها عن مسؤولين في طالبان قولهم إن “الجانبين، السعودي والإماراتي، يريدان أن تجتمع الحركة بوفد الحكومة الأفغانية تحديدا، وهو أمر ليس بمقدورها في الوقت الحالي”.
وكان من المفترض ان يلتقي محمد بن سلمان بأعضاء من حركة طالبان وذلك خلال زيارته إلى باكستان لـ “إعطاء صورة لأمريكا بشكل خاص أن السعودية تبقى لاعبا كبيرا لا يمكن الاستغناء عنه”، لكن أعضاء حركة طالبان اعتذروا عن اللقاء به برغم ما تردد عن ضغوط باكستانية.
وتواجه جهود التفاوض من أجل إقرار اتفاق سلام لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما في أفغانستان، تواجه عراقيل عديدة، ولكن أبرزها المتعلقة بجدول الأعمال ومكان عقد تلك المحادثات.
ونقلت وكالة “رويترز” عن قادة في حركة طالبان، مؤخرا، أنهم ألغوا الجولة الرابعة من المحادثات مع المسؤولين الأمريكيين مع قطر، بسبب الخلافات بشأن جدول الأعمال، ورفضوا السماح لمسؤولين من الحكومة الأفغانية، بالمشاركة في المحادثات. فيما قال دبلوماسي في كابول إن “السعودية والإمارات، قالتا بوضوح إنهما لم تشاركا في محادثات السلام، إذا تم عقد الاجتماع في قطر، لكن طالبان مصرة على ضرورة إجرائها في الدوحة”.
وأكدت الوكالة أن طالبان تتمسك بإجراء المحادثات في قطر التي يوجد فيها المقر السياسي للحركة، واستضافت محادثات سابقة.
وجولة المفاوضات المقبلة تجري بين زعماء طالبان والمبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد لمناقشة انسحاب القوات الأجنبية ووقف محتمل لإطلاق النار في 2019.
ونقلت “رويترز” عن قيادي في الحركة قوله “يعلم الجميع حقيقة أن الحكومة الأفغانية لا ترغب في رحيل الولايات المتحدة وحلفائها، ودفعنا ثمنا باهظا لطرد كل القوات الأجنبية من بلادنا”. رويترز
صادرات إيران النفطية ترتفع في بداية 2019 رغم العقوبات
أظهرت بيانات تتبع الناقلات ومصادر في قطاع النفط أن صادرات إيران من النفط الخام ارتفعت أكثر من المتوقع، في يناير/ كانون الثاني، وستظل مستقرة هذا الشهر على الأقل مع زيادة بعض العملاء المشتريات؛ بسبب الإعفاءات من العقوبات الأمريكية.
وكشفت بيانات ”رفينيتيف أيكون“ ومصدر في شركة تتبع صادرات إيران أن متوسط الشحنات بلغ 1.25 مليون برميل يوميًا في فبراير/ شباط. وتراوحت الصادرات بين 1.1 و1.3 مليون برميل يوميًا في يناير/ كانون الثاني، بما يفوق التوقعات التي جاءت في البداية.
ومن شأن زيادة معدل الشحنات الإيرانية فرض ضغوط على أسعار النفط والإضرار بمساعٍ عالمية لخفض الإمدادات في عام 2019، تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وأجرت إيران مفاوضات لاستثنائها من اتفاق خفض الإنتاج.
وقال المصدر بالقطاع الذي يتتبع الصادرات الإيرانية: ”نعتقد أن العملاء يشترون كميات أكبر قبل انتهاء المهلة“، في إشارة إلى انتهاء إعفاء من العقوبات الأمريكية في مايو/ أيار.
وقد تؤدي زيادة صادرات إيران إلى تجدد المساعي الأمريكية لكبح التدفقات، ولكن قد يؤدي ذلك للمخاطرة بارتفاع أسعار النفط، فيما تسعى واشنطن أيضًا لتقليص صادرات فنزويلا.
وتكتنف الضبابية على نحو أكبر صادرات إيران منذ سريان العقوبات الأمريكية على قطاع النفط في البلاد، في نوفمبر/ تشرين الثاني.
وبينما تتفق معظم الآراء على أن الصادرات انخفضت انخفاضًا حادًا، لكنها تتباين بمقدار مئات الآلاف من البراميل يوميًا، وهو ما يكفي للتأثير على الأسعار.
وتفيد بيانات ”رفينيتيف“ إلى زيادة الصادرات في فبراير/ شباط، من 1.1 مليون برميل يوميًا في يناير/ كانون الثاني.
وتشير تقديرات المصدر بالقطاع إلى أن الصادرات، في يناير/ كانون الثاني، 1.3 مليون برميل يوميًا، وهو قريب من مستوى فبراير/ شباط.
وفي جميع الأحوال، فإن أرقام يناير/ كانون الثاني تفوق التقديرات الأولية، إذ توقع البعض أن تظل صادرات الخام الإيرانية عند ما يقل عن مليون برميل يوميًا الشهر الماضي، وهو مماثل لما كانت عليه في ديسمبر/ كانون الأول.
وقال مصدر في شركة ثانية تتبع صادرات إيران: إن الشحنات في أول عشرة أيام من فبراير/ شباط تجاوزت 1.1 مليون برميل يوميًا، وتتجه للصعود لمستوى يفوق توقعات المصدر.
ومنحت واشنطن إعفاءات لثمانية مشترين، من بينهم الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، واشترت تلك الدول جميعًا خامًا من إيران في فبراير/ شباط، حسب ”رفينيتيف.“
وتثير زيادة الشحنات احتمال استثناءات أقل سخاء من واشنطن في حالة تجديدها، حين ينتهي أجل الإعفاءات المطبقة حاليًا، وقال الممثل الأمريكي الخاص المعني بإيران، الشهر الماضي، إنه سيكون هناك خفض أكبر لصادرات إيران.
وانخفضت الشحنات بشكل حاد من 2.5 مليون برميل يوميًا على الأقل، في أبريل/ نيسان 2018، وهو الشهر الذي سحب فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المُبرم عام 2015 مع إيران، وأعاد فرض العقوبات.
وتعهدت إيران بمواصلة تصدير النفط، رغم الجهود الأمريكية لوقف صادراتها بالكامل.
“رجل البلاد”… الأسطورة التي تحتفل بها أمريكا
الاثنين، الثالث من فبراير/ شباط، ليس يوما عاديا في أمريكا، ففيه يتذكر الأمريكان أول من جلس على كرسي الرئاسة الأمريكي.
وتمنح السلطة الاتحادية في الولايات المتحدة مواطنيها عطلة رسمية في هذا اليوم من كل عام، للاحتفال بـ”يوم الرؤساء” الذي يصادف عيد ميلاد الرئيس الأمريكي، جورج واشنطن، وكبقية الأعياد الوطنية والمناسبات، تستغل شركات السيارات ومتاجر التجزئة يوم الرؤساء لعرض تخفيضات على منتجاتها.
وولد واشنطن في 22 فبراير/ شباط 1732، وابتهاجا بمولده يحتفل الأمريكيون به في الاثنين الثالت من فبراير، وتكون مناسبة لتذكر دور واشنطن في قيام الولايات المتحدة وتوحيد الولايات تحت راية واحدة، ودوره في حرب الاستقلال.
ورغم اعتماد أمريكا يوم ميلاد واشنطن كعطلة رسمية منذ عام 1885، فإن هناك اختلاف بين الولايات في موعد الاحتفال، إذ أن بعضها يحتفل بهذه المناسبة في 12 فبراير، الذي يصاف عيد ميلاد أبراهام لنكولن، الرئيس السادس عشر.
وبسبب هذا الاختلاف اقترح مشرعون أن يجري دمج العطلتين في يوم واحد، لكن قرار الكونغرس النهائي أبقى العطلة الاتحادية يوم عيد ميلاد واشنطن.
وكان الاحتفال يتم في 22 فبراير من كل عام، قبل أن يتغير إلى ثالث اثنين من الشهر نفسه.
وكذلك هناك خلاف بين الولايات على اسم المناسبة من ولاية لأخرى، فهناك من يسميه “عيد ميلاد واشنطن” (الاسم الرسمي) أو “يوم الرؤساء” أو “يوم الرئيس”، لكن يظل ثالث يوم اثنين في شهر شباط/ فبراير عطلة فيدرالية.
وخصص هذا اليوم لتكريم الذين تولوا رئاسة الولايات المتحدة، خاصة الرئيس واشنطن، الذي أدى دورا تاريخيا في حرب الاستقلال وتوحيد البلاد.
ويتذكر الأمريكيون في هذا اليوم مسيرة وانجازات واشنطن ودوره في قيام الولايات المتحدة وتوحيد الجمهورية الفتية آنذاك.
إلا أن الاحتفال بيوم الرئيس هذا العام كان مختلفا حيث شارك نشطاء في واشنطن وشيكاجو وعشرات المدن الأمريكية في احتجاجات ضد إعلان الرئيس دونالد ترامب حالة طوارئ وطنية لتوفير تمويل لبناء جدار على الحدود مع المكسيك.
وقال منظمو الاحتجاجات من جماعة (موف أون.أورج) التي لا تهدف للربح، وغيرهم من المشاركين، إن إعلان ترامب يمثل سوء استغلال للسلطة وانتزاعا لسلطات الكونجرس، بحسب رويترز.
وولد جورج واشنطن في 22 شباط/ فبراير 1732، في مقاطعة ويستموريلاند بولاية فرجينيا. لأب يعمل بزراعة التبغ.
وكان أول رئيس وواحد من المؤسسين للولايات المتحدة الأمريكية، وقاد الجيش القاري إلى النصر في حرب أمريكا ضد المملكة المتحدة، وأنقذ أمريكا من خطر الانهيار لهذا يبقى لجورج واشنطن قيمة خاصة لدى الشعب الأمريكي.
في الانتخابات الرئاسية الأولى، التي عقدت في 7 كانون الثاني/ يناير عام 1789، حصل واشنطن على جميع الأصوات بالإجماع. وقسم اليمين في 30 أبريل/ نيسان 1789 على شرفة القاعة الاتحادية في مدينة نيويورك.
وأُعيد انتخاب واشنطن بالإجماع لفترة رئاسية ثانية، غير أنه مع انتهاء هذه الفترة عام 1796، عاد إلى جبل فيرنون، وسن قانون الرئاسة، بألا يترشح الرئيس لأكثر من فترتين وحتى يومنا هذا، لا يبق رؤساء الولايات المتحدة سوى فترتين رئاسيتين على الأكثر.
توفي واشنطن في منزله مساء يوم 14 ديسمبر/ كانون الأول 1799، وكان عمره 67 عامًا. وأُقيمت جنازته في جبل فيرنون في 18 ديسمبر1799 ودفن هناك، وأصدر الكونغرس الأمريكي قرارا مشتركا لبناء نصب رخامي لجسده في القسم الأوسط من مبنى الكابيتول، وهي خطة وافقت عليها زوجته مارثا.
وفي كانون الأول/ ديسمبر 1800، وافق مجلس النواب على المشروع واعتمدوا مبلغ 200 ألف دولار لبناء الضريح. ولكن عارض الممثلون الجنوبيون وأعضاء مجلس الشيوخ الخطة، لأنهم شعروا أنه من الأفضل أن تبقى هيبة واشنطن في جبل فيرنون.