زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب جزيرة سولاويسي الإندونيسية

ذكرت هيئة الارصاد الجوية والجيوفزياء الأندونيسية، اليوم السبت، أن زلزالا بقوة 5.6 درجة على مقياس ريختر ضرب جنوب شرق جزيرة سولاويسي الإندونيسية.

وقال متحدث باسم الهيئة الوطنية للتعامل مع الكوارث، سوتوبو بورو نوجروهو، إنه لم ترد أي تقارير فورية عن سقوط ضحايا ولم يتسبب الزلزال في حدوث أمواج مد عالية “تسونامي”.

وأضاف أن الزلزال الذي وقع على عمق 97 كيلومترا، شعر به السكان لنحو 5 ثوان بمدينة بيتونج، في مقاطعة سولاويسي الشمالية الإندونيسية.

ووقع الزلزال حوالي ظهر اليوم “04:00 بتوقيت جرينتش”.

وكان زلزال عنيف، بقوة 7.4 درجة قد ضرب الجزء الغربي من سولاويسي، قبل أسبوعين، وتسبب في موجات تسونامي وتسييل التربة في مدينة بالو، عاصمة مقاطعة سولاويسي الوسطى، بالإضافة إلى مناطق ساحلية مجاورة، ما أسفر عن مقتل أكثر من ألفي شخص ومازال الآلاف في عداد المفقودين.
History

ما هي خيارات السعودية لمواجهة قضية خاشقجي؟؟ 7 احتمالات أمام المملكة، من بينها “الإطاحة بولي العهد!”

مرَّ أكثر من أسبوع على اختفاء أو اغتيال الإعلامي السعودي البارز جمال خاشقجي منذ دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول، في الوقت الذي تصرُّ فيه تركيا على اغتيال خاشقجي على يد فريق سعودي جاء بالتحديد، لتنفيذ هذه المهمة، ترفض الرياض هذه الرواية، وتؤكد أن خاشقجي خرج من مقر المقر الدبلوماسي بسلام.

السعودية لم تقدّم أي دليل على روايتها؛ بل العكس، التصريحات التي خرج بها مسؤولون في الرياض وخارجها تزيد الطين بلة وتورّط سلطات المملكة بالقضية، في حين قدمت أنقرة كل الأدلة المقنعة لروايتها.

الرأي العام العالمي بات يصدق الرواية التركية أكثر، لا سيما أنها مقترنة بأدلة موثَّقة بالصوت والصورة؛ ومن ثم باتت الكرة في ملعب السعودية، وعليها أن تفعل شيئاً ما قد يخفف من وطأة الغضب العالمي العارم حيال المسؤولين، وعلى رأسهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يراه البعض المسؤول الأول عن الجريمة.

في أول محاولة سعودية لامتصاص الغضب العالمي، عرضت المملكة على تركياالمشاركة في التحقيق بقضية خاشقجي، الأمر الذي وافقت عليه أنقرة؛ حتى لا تترك حجة أمام الرياض تمنحها التهرب من المسؤولية إذا ما أثبت القضاء التركي ضلوع مسؤولين سعوديين في الجريمة.

في هذا التقرير، سنحاول تسليط الضوء على السيناريوهات المحتملة التي قد تلجأ إليها المملكة للتعامل مع هذه الأزمة.

  1. الإنكار التام

يعتمد هذا التصور على أن السعودية ستفضّل مبدأ الأنكار التام في سياستها الحالية تجاه الأزمة؛ ومن ثم ستُشكِّك في أي أدلة جديدة يقدمها الجانب التركي، ما يثبت أنَّ القتل السعودي المُتعمَّد لخاشقجي والمدعوم من الدولة، بحسب وسائل إعلام أجنبية، مُلفق.

في هذا السيناريو أيضاً، ستظل رواية السعودية تبدو «سخيفة»، لكن مع ظهور أدلة جديدة، سوف تخسر الرياض المعركة في مواجهة الرأي العام العالمي. على الرغم من ذلك، قد يُقرر الجانب السعودي اللجوء إلى الهجوم ويصبح عدوانياً، وقد يتهم تركيا بالتآمر على السعودية من خلال «تلفيق» الأدلة.

ولعل المتابع لوسائل الإعلام السعودية أو المحسوبة على الرياض قد يرى ربما رغبة الرياض في المضي بهذا السيناريو، فعلى سبيل المثال لم تشر قناة «العربية»السعودية إلى أي دلائل تبرّئ الرياض من القضية؛ بل صبّت جام غضبها على وسائل الإعلام التي تنقل الرواية التركية، التي تبدو أكثر منطقية، وكذلك بعض الصحف السعودية التي باتت تبحث عن مَخرج يلقي باللوم على تركيا ويحمّلها المسؤولية.

  1. الاعتراف بالجريمة دون تحمُّل المسؤولية السياسية

قد تحاول السعودية الحدَّ من خطورة الجريمة، ووصفها بأنها مجرد عمل إجرامي، وسوف تَعمد إلى عدم تحمُّل أي مسؤولية سياسية. ولإعطاء هذا التصور بعض المصداقية، يُمكنهم حتى فتْح تحقيق خاص بهم في الملف ودعوة تركيا للمشاركة في هذا التحقيق السعودي. ويصبح الهدف من هذه اللعبة هو إزالة الصبغة السياسية عن الملف وإلقاء المسؤولية على عاتق المسؤولين الأقل شأناً، والبحث عن كبش فداء.

  1. المماطلة في العملية وكسب الوقت

قد تلجأ الرياض إلى تبني موقف غامض دون الاعتراف بالضلوع في الجريمة؛ بل قد تصدّر صورة توحي بأنَّ السعوديين مستعدون للتعاون مع السلطات التركية، في حين تحاول إطالة أمد إجراءات التحقيق، من خلال التعقيدات البيروقراطية والدبلوماسية قدر الإمكان.

وسيكون الهدف من هذه اللعبة هو إطالة أمد الإجراءات فترةً كافيةً حتى يخبت الاهتمام العام والسياسي بهذه القضية.

يُمكن أن يكون هذا السيناريو استراتيجية في حد ذاتها، ولكن يمكن أيضاً أن يكون تكتيكاً لتخفيف الضغط حتى يتسنّى لمحمد بن سلمان التوصل لاستراتيجية أخرى.

لعل ما يبرهن على ميل الرياض ربما إلى هذا التصور، طلبها من السلطات التركية المشاركة في التحقيقات، وهو الأمر الذي وافقت عليه أنقرة الخميس 11 أكتوبر/تشرين الأول 2018، وشكّل البلدان فريق تحقيق لهذه القضية.

لكن هذا التصور قد يكون لدى أنقرة طريقة في التعامل معه، لا سيما أنها تشرف على التحقيقات كلها من البداية، كما أن لديها أدلة موثقة بالصوت والصورة على ضلوع جهات رسمية سعودية في الجريمة، وقد تكشف أنقرة في أي وقت، تفاصيل الجريمة، وهو ما سيجعل هذه الاستراتيجية تبوء بالفشل.

  1. كبش فداء، وهو الدولة العميقة في السعودية!

يقوم هذا التصور على ضرورة إلقاء اللوم على الدولة السعودية العميقة، أو على عناصر منشقة في الدولة؛ ومن ثم يتهرب ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، من أي مسؤولية. وبدلاً من ذلك، يمكنه أن يصوِّر هذا الشأن على أنه من عمل الدولة العميقة في السعودية.

يمكنه أيضاً أن يدّعي أن هذه الدولة العميقة، أو هذه العناصر المنشقة في الدولة معارضون لمبادرات الإصلاح. لذا، نيتهم هي الإساءة إليه وعرقلة إصلاحاته، من خلال تنفيذ عملية اغتيالٍ كهذه.

وبحسب هذا التصور، قد يعمد محمد بن سلمان إلى اتهام الأنظمة السابقة بتدبير هذه المؤامرة ضده. ولكي يجعل هذا الادعاء قابلاً للتصديق، قد يلاحق شخصيات رفيعة في المؤسسة الحاكمة السابقة، ومن ضمنهم ولي العهد السابق، الأمير محمد بن نايف.

وإذا ما انتهج محمد بن سلمان هذا التصور، فقد يكسب نقطتين في ضربة واحدة؛ وهما: التخلص من ولي العهد السابق ورجاله الذين لا يزالون يمثلون له إزعاجاً رغم التزامهم الصمت، وفي الوقت نفسه تخلص من جريمة قتل الصحافي البارز جمال خاشقجي.

وقد تلتقط الرياض الخيط من الانتقاد اللاذع الذي وجَّهه السياسي التركي ياسين أقطاي للقيادة السعودية، قبل أيام، عندما حاولت قناة «العربية» السعودية تحريف كلام أقطاي بأن هناك طرفاً ثالثاً هو من قتل خاشقجي، وادَّعت القناة السعودية أن الطرف الثالث هو الدولة العميقة بتركيا، في إشارة إلى جماعة فتح الله غولن، التي دوماً ما توصف في تركيا بالدولة العميقة. لكن أقطاي ردَّ على القناة السعودية بأن تركيا لا توجد بها دولة عميقة، ولكن الدولة العميقة في السعودية.

 

هذا التصور لا يمكن استبعاده، لا سيما أن السعودية بالفعل باتت في ورطة وعليها أن تبحث عن حل، في ظل التصديق الكبير للرواية التركية لطريقة تنفيذ الجريمة بسبب أدلتها القوية، في الوقت الذي لم تقدم فيه الرياض أي دليل قوي يُذكر.

  1. لفت الانتباه بتغيّثرات جذرية في سياسة محمد بن سلمان

يستند هذا التصور إلى تحويل تركيز الرأي العام العالمي من خلال القيام بتغييرات غير متوقَّعة في سياسة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لتحويل التركيز عن قضية جمال خاشقجي.

وقد يكون ذلك عن طريق اتخاذ قراراتٍ سياسية كبرى وغير متوقعة؛ مثل إنهاء حرب اليمن، أو رفع الحظر عن قطر، أو التقدم في اكتتاب «أرامكو».

لكن، يتوقف نجاح هذا السيناريو -إذا ما أقدمت عليه السلطات السعودية- على أن يكون القرار المتخَذ كبيراً بما يكفي لمفاجأة الجميع، وينطوي أيضاً على تنازلٍ للغرب مقابل الضجة الإعلامية الكبيرة الحادثة الآن.

  1. تطبيق نموذج حزب الله

قد يحاول محمد بن سلمان اللجوء إلى نموذج حزب الله في التعامل مع قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق، رفيق الحريري، قبل 13 عاماً.

فعقب الحديث عن تورُّط حزب الله في مقتل الحريري بسبب موقفه من إيران ودعمه التيار السُّني، تخلصت قيادة الحزب من كل من شارك في عملية اغتيال الحريري.

وهذا يعني أن السلطات السعودية ربما تلجأ إلى التخلص من كل العناصر التي شاركت في عملية اغتيال جمال خاشقجي، خاصة بعد فشلهم الذريع في إخفاء هويتهم في أثناء دخولهم تركيا لتنفيذ الجريمة، أو على الأقل اغتيال العناصر الأساسية في فريق القتل، والذين يمكن أن يربطوا قرار الاغتيال بولي العهد السعودي شخصياً.

وبعد أيام فقط من وقوع الجريمة، كشف الأمن التركي هوية 15 عميلاً سعودياً، بينهم مسؤولون، دخلوا البلاد في اليوم الذي اغتيل فيه خاشقجي وغادروا أيضاً في اليوم نفسه.

  1. الإطاحة بولي العهد

جراء حالة الغضب الكبير من الرياض وسياستها عقب اندلاع أزمة خاشقجي فيما تشير أصابع الاتهام بالكامل إلى ضلوع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الواقعة، قد يكون ثمن بقاء حكم الملك سلمان هو الإطاحة بولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.

ويستند هذا التصور إلى تدخُّل الملك سلمان شخصياً، واستبدال ولي العهد نتيجةً للضغط الدولي، بالتدريج، بشخص آخر؛ لإنقاذ سمعة الرياض، التي ظلت فترة طويلة هادئة وغير مرتبطة بأحداث توصف بالقذرة، لكن تغيَّرت هذه السياسة عقب صعود نجم ولي العهد، ودخول الرياض في ملفات معقدة بعدة بلدان، من أهمها الحرب الدائرة الآن باليمن.

لكن، قد يكون هذا السيناريو ضعيف التحقق، لا سيما أن الأمير محمد بن سلمان يتحكم في مقاليد السلطة بشكل قوي، يصعب معه انتزاعها منه.

?.. Where is Jamal Khashoggi

10/12/2018

? .. Where is Jamal Khashoggi

Jamal visited Qatar in September

Saudis have a lot to answer for

By: Hatem El-Gamasy

New York 

Dear Wael, these statements are not to be shared unless I’m kidnapped or assassinated. I know I would be kidnapped or they will assassinate me. I also know how the abuse my rights and those of the Saudi People people.”

 These were the words  of Prince Turki bin Bandar Al-Saud, he penned to a friend along with some documents to be published in a book in case of his Sudden disappearance.

 Prince Turki fled to Paris after being jailed in Arabia for a while. He publicly criticized the regime in Arabia and called for reform. He went missing in 2015.”

It has been a pattern, Saudis have used for decades to silence dissidents and critical voices by any means necessary. However, kidnapping  rebellious elements of the royal family and critical figures, has been the Saudis’ favorite method.

Beside Prince Turki bin Bandar who vanished from Paris in 2015, two more princess were kidnapped in the same way in the last few years.

Prince Sultan bin Turki bin Abdulaziz of Geneva in 2003 and Prince Saud bin Saif Al-Nasr of Milan, Italy in 2012.

The case of Mr. Jamal Khashoggi, the Saudi prominent writer and the Washington Post columnist is no difference. While he was a soft critic of the regime in Arabia, he managed to stay in good relation with many high-profile personal in the royal family and the government including Prince Khalid bin Salman, the Saudi ambassador to Washington DC and the younger brother to Mohammad bin Salman,  The Crown Prince of KSA. 

In a letter released on Monday October 8th, the ambassador said: “Jamel has many friends in the Kingdom including myself.” He also spoke of regular contact with Mr. Khashoggi. 

Prince Khalid’s statement confirms what I knew from a confidential source that Jamel met with the ambassador in Washington DC 4 times in the last few months.

I was also informed that Mr. Khashoggi visited Qatar about a month ago in an announced visit.

He boarded the Qatari airliner from London, asked for his passport not to be stamped in Doha airport. He met with the elite of Qatar including the Emir, Tamim bin Hamad Al-thani the ruler of Qatar. He discussed the funding for his upcoming organization called DAWN to promote democracy and human rights in the Arab World.

Jamal did not inform the Saudis about his visit to Qatar, but they knew about it. 

The Saudis were infuriated, they felt Mr. Khashoggi was playing both sides.

Whether Jamal is still alive or got killed in a botched kidnapping operation, Saudis seem to be trying to buy time as much as possible in hope Mr. Khashoggi case will go cold and be forgotten as many others.

But time may not be on the Saudis side this time, as the case is gaining International momentum. US president and  members  of the Congress are voicing their concerns, also European Union and the United Nation are demanding answers.

Since Saudis couldn’t prove Mr. Khashoggi left the Consulate  on Tuesday October 2nd, they have a lot to answer for. Jamal was never seen again once he stepped into the Saudi Consulate in Istanbul on that day.

Hatem El-Gamasy,

helgamasy@gmail.com 

A New York based writer on US foreign policy and Middle Eastern Affairs 

إصابة شخصين بانفجار عبوة ناسفة شمالي بغداد

أفاد مصدر في الشرطة العراقية، اليوم الجمعة، بأن شخصين أصيبا بانفجار عبوة ناسفة شمالي بغداد.

وذكر موقع “السومرية نيوز” نقلا عن المصدر ، أن “عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من محال تجارية ضمن قضاء التاجي شمالي بغداد، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح”.

وأضاف المصدر أن “قوة أمنية طوقت المكان، فيما نقلت المصابين الى المستشفى لتلقي العلاج”.

وتشهد العاصمة العراقية بغداد بين الحين والآخر، أعمال عنف وتفجيرات، إضافة إلى هجمات متفرقة تستهدف المدنيين وعناصر الأجهزة الأمنية في مناطق متفرقة منها، ما يسفر عن سقوط ضحايا ومصابين.

 

اتفقت كوريا الجنوبية ودولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة، على تعزيز تعاونهما في مجال الدفاع. وجاء ذلك خلال اجتماع نائب وزير الدفاع الكوري الجنوبي، سو جو-سوك، اليوم الجمعة، في العاصمة الكورية الجنوبية سول مع نظيره الإماراتي، مطر سالم الظاهري، وكيل وزارة الدفاع الإماراتي، بحسب بيان لوزارة الدفاع الكورية الجنوبية. وقالت الوزارة إن الجانبين اتفقا على تعزيز التعاون بين البلدين في مجالي الدفاع وصناعة الدفاع بالنظر إلى الشراكة الاستراتيجية الخاصة التي وصلت إليها العلاقات بينهما بمناسبة زيارة الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن إلى دولة الإمارات في شهر مارس الماضي، وتوسيع التعاون إلى مجالات متنوعة، بحسب وكالة “يونهاب” للأنباء الكورية الجنوبية. وذكرت الوزارة أنها تأمل في أن يسهم هذا الاجتماع في توطيد الثقة بين السلطات الدفاعية للبلدين، وتعزيز التعاون متبادل المنفعة بين البلدين. كوريا الجنوبية والإمارات تتفقان على تعزيز تعاونهما في مجال الدفاع

اتفقت كوريا الجنوبية ودولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة، على تعزيز تعاونهما في مجال الدفاع.

وجاء ذلك خلال اجتماع نائب وزير الدفاع الكوري الجنوبي، سو جو-سوك، اليوم الجمعة، في العاصمة الكورية الجنوبية سول مع نظيره الإماراتي، مطر سالم الظاهري، وكيل وزارة الدفاع الإماراتي، بحسب بيان لوزارة الدفاع الكورية الجنوبية.

وقالت الوزارة إن الجانبين اتفقا على تعزيز التعاون بين البلدين في مجالي الدفاع وصناعة الدفاع بالنظر إلى الشراكة الاستراتيجية الخاصة التي وصلت إليها العلاقات بينهما بمناسبة زيارة الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن إلى دولة الإمارات في شهر مارس الماضي، وتوسيع التعاون إلى مجالات متنوعة، بحسب وكالة “يونهاب” للأنباء الكورية الجنوبية.

وذكرت الوزارة أنها تأمل في أن يسهم هذا الاجتماع في توطيد الثقة بين السلطات الدفاعية للبلدين، وتعزيز التعاون متبادل المنفعة بين البلدين.
كوريا الجنوبية والإمارات تتفقان على تعزيز تعاونهما في مجال الدفاع

أنصار القس برونسون يتدفقون على محكمة في إزمير التركية لإظهار دعمهم له

احتشدت مجموعة من أنصار القس الانجيلي الامريكي أندرو برونسون في إحدى المحاكم بمحافظة أزمير التركية على بحر إيجه، حيث من المقرر أن يتم استئناف محاكمة القس الأمريكي، بعد قليل.

وقال أحد أفراد المجموعة لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) خارج قاعة المحكمة إن برونسون “رجل رائع”.
وأضاف الرجل، وهو برازيلي، ويعيش في تركيا منذ حوالي 20 عاما، إن برونسون كان يساعد اللاجئين ودائما ما يقدم أقصى ما يستطيع.

وقال شخص آخر من أنصار القس، وهو من نيوزيلندا: “أنا معجب به” مضيفا أن القس الامريكي كان يساعد الناس باستمرار منذ وصوله إلى تركيا.

وأضاف النيوزيلندي: “يجب أن يطلق سراحه… سيكون مؤلما للغاية بالنسبة له (برونسون) أن يغادر تركيا” في حالة تم رفع الاقامة الجبرية وحظر السفر عنه.

ويعيش القس، وهو من الجبل الاسود بولاية نورث كارولينا الامريكية، ويمثل أمام المحكمة بتهمة التجسس والإرهاب، في تركيا منذ أكثر من عقدين من الزمن.

وتُستأنف اليوم محاكمة برونسون، الذي أثار خلافا دبلوماسيا بين واشنطن وأنقرة، وسط توقعات كبيرة بإطلاق سراحه.

وقال إسماعيل جيم هاليفورت، محامي أندرو برونسون، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في وقت سابق الأسبوع الجاري إنه يتوقع من المحكمة رفع الإقامة الجبرية وحظر السفر المفروضين على القس.

في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن البيت الأبيض توصل إلى “صفقة سرية” مع أنقرة، حيث سيتم الإفراج عن برونسون ، واسقاط بعض التهم الموجهة إليه مقابل تخفيف الضغط الاقتصادي على أنقرة.

واعتقل القس الأمريكي في أكتوبر 2016.

وتتهم أنقرة برونسون بأنه على صلة بحركة “فتح الله جولن”، الداعية المقيم في الولايات المتحدة، الذي تحمله تركيا مسؤولية المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 يوليو 2016.

كما يتهم برونسون بأنه على صلة بحزب العمل الكردستاني، الذي تصنفه تركيا منظمة إرهابية.

مقتل وإصابة 19مدنيا ومسلحا من طالبان في انفجار شمالي أفغانستان

سقط ما لا يقل عن 19 شخصا بين قتيل وجريح، من بينهم عناصر من طالبان ومدنيون، في انفجار سيارة ملغومة قبل التوقيت المحدد لها في إقليم فارياب بشمال أفغانستان.

وقال فيلق شاهين 209 التابع للجيش الأفغاني في شمال البلاد في بيان، إن الحادث وقع في محيط منطقة خواجة ناموسي بازار، وأسفر عن مقتل عشرة مسلحين من طالبان وخمسة مدنيين، بحسب وكالة “خاما” برس الأفغانية.

وأضاف البيان أن مقاتلي طالبان كانوا يتطلعون إلى تفجير السيارة المفخخة في مدينة ميمنة لاستهداف قوات الأمن أو الحملات الانتخابية.

غير البيان قال إن السيارة الملغومة انفجرت قبل التوقيت المحدد لها خلال قيام مسلحين بنقلها إلى المدينة، مما أدى إلى مقتل عشرة منهم وإصابة أربعة آخرين.

وفقاً للبيان، قتل خمسة مدنيين على الأقل في الانفجار.

ولم تعلق الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة، بما في ذلك مقاتلو طالبان، على الحادث حتى الآن.

وتعد فارياب من بين الولايات المضطربة نسبيا في شمال أفغانستان حيث يعمل مسلحو طالبان بنشاط في بعض مناطقها وغالبا ما يقومون بأنشطة ذات صلة بالإرهابيين.

زعماء أوروبا يعقدون قمة حاسمة بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي

يعقد زعماء الاتحاد الاوروبي قمة في بروكسل الاسبوع المقبل، يتوقع لها أن تمثل لحظة فارقة في إطار مفاوضات خروج بريطانيا من التكتل الذي يضم 28 دولة.

وتأتي القمة قبل نحو ستة أشهر من خروج بريطانيا المقرر من الاتحاد، في مارس 2019.

وقال رئيس البرلمان الاوروبي دونالد توسك الشهر الماضي إن القمة المقبلة ستكون “لحظة الحقيقة” وذلك في أعقاب الانقسامات العميقة التي كُشف عنها النقاب خلال اجتماع رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، وزعماء الدول السبع والعشرين الاخرى الاعضاء في التكتل، والتي نجم عنها حالة من الجمود بين لندن وبروكسل.

وقال توسك: “في (قمة) أكتوبر، نتوقع احراز أقصى تقدم ونتائج بشأن محادثات خروج (بريطانيا من الاتحاد الاوروبي)،” مضيفا أنه حينها فقط يستطيع الاتحاد الأوروبي اتخاذ قرار حول خطوات إبرام اتفاق في هذا الشأن.

 

ويجري مسؤولون من بريطانيا والاتحاد الأوروبي جهودا محمومة في الوقت الراهن لمناقشة أكبر قدر من التفاصيل الخاصة بعملية الخروج قبل القمة المقبلة.

 

ويأمل زعماء القارة في التوصل لاتفاق من شأنه الحيلولة دون خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي في 29 آذار/مارس 2019، دون فترة انتقالية، وذلك لتحاشي التسبب في فوضى وأوجاع اقتصادية للطرفين.

 

وقد تم التوصل إلى توافق حول معظم بنود ما يعرف باسم “اتفاقية الانسحاب” قبل أشهر، ولكن لم تشهد العديد من النقاط الشائكة تقدما يذكر، خاصة ما يتعلق بوجود إجراءات مشددة على حدود إيرلندا الشمالية، حيث ستصبح هي الحدود البرية الوحيدة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبى بعد الخروج في مارس المقبل.

 

وستخرج ايرلندا الشمالية من الاتحاد الاوروبي لانها جزأ مع المملكة المتحدة، في حين ستبقى جمهورية ايرلندا داخل التكتل. ويخشى كثيرون من أن العودة إلى الحدود القديمة من شأنه أن يشعل فتيل عقود التوتر بين الجانبين.

 

وتأمل بروكسل ولندن في التوصل إلى اتفاق للتجارة الحرة مستقبلا لتجاوز هذه المعضلة، ولكن في ظل عدم التوصل لاتفاق حول خروج بريطانيا من الاتحاد، يصر التكتل على حل وجود “حائط صد” أو “حاجز خلفي” مؤقت، حيث اقترح بقاء ايرلندا الشمالية عضوا في الاتحاد الجمركي الاوروبي.

 

كما تعهدت بريطانيا ببقاء حدود ايرلندا الشمالية مفتوحة، ولكنها استبعدت التوصل لأي ترتيبات من شأنها أن تفصل البلاد عن المملكة المتحدة من خلال فرض ضوابط بطيئة ومعقدة على مرور البضائع عبر “بحر ايرلندا.”

 

وترتبط القضية ارتباطا وثيقا بالشكل التي ستكون عليه العلاقات الاقتصادية بين بريطانيا والاتحاد الاوروبي مستقبلا،.

 

وقال المتحدث باسم رئيسة الوزراء ماي، يوم الاثنين الماضي: “لايمكن التوصل إلى اتفاق انسحاب (من الاتحاد الاوروبي) دون إطار مستقبلي محدد.”

 

وسيكون التحدي الماثل أمام مفاوضي الطرفين هو المحاولة المستحيلة للتوفيق بين مقترح رئيسة الوزراء المعروف باسم “خطة تشيكرز” والتي تتضمن تجارة سلسلة دون أن تكون بريطانيا عضوا في السوق الاوروبية المشتركة، وبين إصرار بروكسل على أن الحريات الاربعة، حرية حركة السلع والخدمات ورأس المال والناس، لايمكن أن تتجزأ.

 

وقال المحلل اندرو دوف في ورقة نشرها الاثنين الماضي “المركز الاوروبي للسياسات”، وهو منظمة بحثية: “لن تكون الاتفاقية مثالية. ستكون هناك بعض المساومات. ومن الممكن أن يكون هناك غموضا.”

 

وفي كل الاحوال، يتعين موافقة البرلمان الانجليزي على أي اتفاق يجرى التوصل إليه بين المملكة المتحدة والاتحاد الاوروبي، حيث يترقب العشرات من النواب المتشككين في أوروبا بين صفوف حزب المحافظين الذي تنتمي إليه ماي، الموقف، ويهددون بالخروج عليها.

 

وربما تأتي المتاعب من الحزب الوحدوي الديمقراطي في ايرلندا الشمالية، الذي يؤيد حكومة الاقلية بزعامة رئيسة الوزراء البريطانية. وهددت رئيسة الحزب، آرلين فوستر بأن أي ترتيبات تتعامل مع ايرلندا الشمالية بشكل مختلف عن بريطانيا تمثل تجاوزا لـ “الخط الاحمر”.

 

وتنطلق القمة الاوروبية يوم الاربعاء المقبل على مائدة غداء يلتف حولها زعماء 27 دولة عضو في الاتحاد الاوروبي، دون حضور ماي.

 

وفي اليوم التالي، الخميس، يلتقي زعماء كامل الدول الاعضاء، لمناقشة عدة قضايا، بينها الهجرة، حيث تثور الاختلافات بين الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي بشأن استقبال المهاجرين غير الشرعيين الذين يتم انقاذهم في عرض البحر المتوسط. ومن المتوقع أن يدعو زعماء أوروبا إلى مزيد من التعاون مع الدول الافريقية، التي يأتي منها المهاجرون ودول العبور.

 

ووفقا لمسودة البيان الختامي للقمة الذي اطلعت عليها وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ)، يتوقع أن تدين القمة “الهجوم الالكتروني العدائي” على منظمة حظر الاسلحة الكيماوية في لاهاي بهولندا في وقت سابق العام الجاري، وهو الهجوم الذي كُشِف عنه النقاب مؤخرا. وتتهم العواصم الاوروبية روسيا بالوقوف وراء الهجوم.

 

وستتاح الفرصة أمام زعماء أوروبا لمناقشة هذه القضية مع رئيس وزراء روسيا دميتري مدفيديف خلال قمة آسيا-أوروبا (آسيم) المقررة في بروكسل يومي الخميس والجمعة المقبلين.

 

ويشارك في هذه القمة الثانية عشرة زعماء دول وحكومات 51 من الدول الاسيوية والاوروبية، لمناقشة قضايا تتعلق بالتعاون في مجالات التجارة والامن والمناخ، والعديد من الموضوعات الاخرى.

الاثنين المقبل.. الأمن العام اللبناني يؤمن العودة الطوعية لمئات من النازحين إلى سوريا

أعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني، أنها ستقوم بتأمين “العودة الطوعية” لمئات من النازحين السوريين المتواجدين داخل الأراضي اللبنانية إلى سوريا، صباح الاثنين المقبل .

وذكر بيان صادر اليوم، عن الأمن العام اللبناني، أن النازحين السوريين سيتم تأمين عودتهم إلى بلداتهم في سوريا من خلال المركزين الحدوديين (المصنع والعبودية) ومن مدينة عرسال من معبر (الزمراني) الحدودي، وأنه تم تحديد 7 مناطق رئيسية على مستوى لبنان تتضمن نقاط تجمع للنازحين لاتخاذ الإجراءات اللازمة نحو تنظيم عملية عودتهم، نظرا لكونهم يقطنون مناطق مختلفة ومتفرقة من البلاد.

ويتولى الأمن العام اللبناني، منذ نحو 4 شهور تقريبًا، عملية تأمين العودة الطوعية لدفعات من النازحين السوريين الذين يبدون رغبة مسبقة بالعودة إلى بلداتهم ومدنهم في سوريا، بالتنسيق مع مفوضية اللاجئين، حيث يقوم بتسجيل الأسماء والأعداد، والتنسيق مع السلطات الأمنية السورية في شأن ترتيبات عودتهم على دفعات ومراحل متتالية.

وخصص الأمن العام، 17 مركزا تنتشر في جميع أنحاء لبنان، لاستقبال طلبات النازحين السوريين الراغبين في العودة الطوعية إلى وطنهم، مؤكدًا أنه سيتم تسوية أوضاع المغادرين مجانا فور إتمام مغادرتهم.

اندلاع حريق بقطار فائق السرعة في جنوب ألمانيا دون وقوع إصابات

أعلنت السلطات الألمانية، اندلاع حريق بقطار فائق السرعة، أثناء رحلته بين مدينتي “فرانكفورت” و”كولونيا”، دون أن يسفر عن حدوث آيه إصابات.

وذكرت شبكة (إيه.بي.سي. نيوز) الإخبارية الأمريكية، اليوم الجمعة، أن الحريق اندلع، صباح اليوم، بينما كان القطار على مقربة من بلدة “ديردورف”، مضيفة أنه تم إيقاف القطار وأجلت طواقم الإنقاذ 510 ركاب كانوا على متنه.

من جانبها، أوضحت شركة (دويتشه بان) للسكك الحديدية الألمانية، أنه تم إغلاق مسار من الطريق الممتد بين بلدتي “زيغبورغ” و”مونتاباور”؛ ما أدى إلى إلغاء القطارات وتأخيرها.

فيما لا يزال السبب وراء نشوب الحريق قيد التحقيق.

 

Exit mobile version