هكذا هي الآن أميركا – صبحي غندور*

ستكون الانتخابات النصفية الأميركية القادمة هي الأهمّ في تاريخ مثيلاتها بالولايات المتحدة. وهي انتخابات  تحصل في منتصف عهد أي رئيس أميركي (ولذلك تُعرَف باسم الانتخابات النصفية)، وتكتسب أهمّيةً محدودةً عادةً رغم أنّها معنيّة بانتخاب كل أعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ، وذلك بسبب أنّ نظام الحكم في أميركا يعتمد على النظام الرئاسي وليس على حكومة مرجعيتها البرلمان، ولذلك أيضاً يتمّ استخدام تعبير “الإدارة الأميركية” وليس “الحكومة” حيث الوزراء هم أشبه بموظّفين لدى الرئيس، يديرون معه وبإشرافه شؤون الحكم ومسؤولية السلطة التنفيذية.

لكن دونالد ترامب ليس كغيره من الرؤوساء الأميركيين الذين سبقوه، وما حدث في النصف الأول من عهده هو الذي يُعطي هذه الأهمّية الكبرى للانتخابات القادمة في نوفمبر. فالحزب الجمهوري الداعم لترامب يُهيمن الآن على كل السلطات في الولايات المتحدة، على السلطة التشريعية في مجلسيْ الشيوخ والنواب، وعلى السلطة التنفيذية في “البيت الأبيض”، إضافةً إلى أكثرية محافظة موجودة الآن في المحكمة الدستورية العليا. وهذا الواقع هو الذي يمنع عزل ترامب عن موقع الرئاسة رغم وجود كل الأسباب الموجبة لهذا العزل حتّى من دون انتظار نتائج التحقيقات التي يديرها روبرت موللر بشأن الدور الروسي في الانتخابات السابقة.

وإذا استطاع الحزب الديمقراطي الفوز بغالبية أعضاء الكونغرس في نوفمبر، فإنّ عزل ترامب يُصبح ممكناً من الناحتين الدستورية والشعبية. فالأمر لم يعد يتعلّق في شؤون داخلية فقط، أو في كيفيّة إدارة سياسة خارجية، بل بجملةٍ من القضايا التي جعلت أعضاء في الكونغرس ومسؤولين في إدارة ترامب يتحدّثون عن عدم أهليته ليكون رئيساً.

ولعلّ أهمّ الملاحظات على طريقة حكم الرئيس ترامب كانت فيما نشره بوب وودورد “الخوف: ترامب في البيت الابيض”، وفيما نُشِر من مقالٍ مجهولٍ كاتبه في صحيفة “نيويورك تايمز”، حيث النقد وإدانة أسلوب حكم ترامب كانا من أشخاص مساعدين للرئيس ويعملون معه. كما أنّ ازدراء عددٍ من قادة الكونغرس الجمهوريين لترامب لم يعد سرّاً، وهم ينتقدونه في المجالس الخاصة، ويأسفون لهجومه المتكرّر على بعضهم أو على من هم في إدارته بقرارٍ منه.

هذا غيضٌ من فيض ممّا يحدث داخل دائرة ترامب، فكيف على جانب الحزب الديمقراطي الذي بقي متّحداً ضدّ ترامب ومعظم سياسته الداخلية والخارجية، ويشهد الآن نشاطاً واسعاً للرئيس السابق باراك أوباما في عدّة ولايات أميركية دعماً للمرشّحين الديمقراطيين، إضافةً طبعاً لاستمرار التحقيقات القانونية الجارية من قِبَل وزارة العدل وفي داخل الكونغرس حول علاقة روسيا بالحملة الانتخابية لترامب، وتأثيراتها على الناخب الأميركي في العام 2016. وقد شهدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدداً غير مسبوق من عمليات العزل والاستقالات منذ تولّيه الرئاسة حيث شملت وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي، وهناك احتمال بتغييراتٍ قادمة في منصبيْ وزير العدل ووزير الدفاع.

وقد نظّم أكثر من 125 من المتخصّصين في الأمراض العقلية والنفسية مسيرةً في مدينة نيويورك، في العام الماضي، للمطالبة بعزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحجّة أنّه “غير مستقرّ نفسياً وعقلياً ويقود البلاد إلى كارثة”. ووفقاً لصحيفة “نيويورك بوست”، فقد قال المشاركون في المسيرة إنّ ترامب مصابٌ بالنرجسية الخبيثة، وهو مصطلح طبّي يشير إلى أولئك الأشخاص الذي يعانون من اختلالٍ نفسي ومرض داء العظمة ويحملون عداءً شديدًا تجاه المجتمع.

ويبدو أنّ المحقّق موللر يدين بعض الأشخاص في قضايا قانونية لا علاقة لها بالتدخّل الروسي في الانتخابات، من أجل المساومة معهم على إعطاء معلومات تتعلّق بمهمّته الأساسية وهي الاتصالات السرّية مع موسكو. وهذا ما حدث مثلاً مع المدير السابق لحملة ترامب، بول مانافورت وشريكه ريتشارد غيتس، اللذين جرى اتّهامهما بتبييض الأموال وعدم كشف حسابات مودعة في الخارج، إضافةً إلى ما جرى مع مايكل فلين الذي أُجبر على الاستقالة من منصب مستشار ترامب للأمن القومي بتهمة الكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي، ومع جورج بابادوبولوس الذي كان مسؤولاً عن السياسة الخارجية في حملة ترامب الانتخابية. ولم يسلم أيضاً الابن البكر لترامب من التحقيقات حول اجتماعاتٍ جرت قبل انتخابات نوفمبر 2016، في برج ترامب، مع محامية روسية تعهّدت بتوفير معلومات تساعد على نجاح ترامب، ثمً ما كشفه ستيف بانون بعد إقالته عن هذه الاجتماعات. 

إنّ ما يحافظ على استمرار ترامب في “البيت الأبيض” حتّى الآن هو اعتماده على قوًى فاعلة جدّاً في الولايات المتحدة. فهو يعتمد أوّلاً على قاعدته الشعبية التي هي مزيج من الأنجيليكيين المحافظين (ومنهم نائبه مايك بنس) وجماعات شعبوية عنصرية حاقدة على الأفارقة واللاتينيين والمسلمين، ويعتمد ترامب أيضاً على دعم المؤسّسة العسكرية (البنتاغون) حيث زاد في ميزانيتها مبالغ ضخمة حتّى وصلت إلى حوالي 700 مليار دولار، رغم العجز الكبير في الميزانية الأميركية والتخفيض الذي حصل في مشروعاتٍ مهمّة صحّية واجتماعية وتربوية. أيضاً، يعتمد ترامب على دعم قوّتين ضاغطتين في الحياة السياسية الأميركية وفي الكونغرس، وهما “لوبي الأسلحة” و”اللوبي الإسرائيلي” حيث لكليهما تأثيرات كبيرة على الجمهوريين والديمقراطيين معاً، إضافةً إلى عددٍ كبيرٍ من الشركات والمصانع الكبرى التي تستفيد الآن من برامج وسياسات ترامب الداخلية والخارجية.

إنّ شعار “أميركا أولاً” الذي رفعه ترامب في حملته الانتخابية، وكرّره ويكرّره في أكثر من مناسبة، هو نقيض الواقع والممارسة العملية لسياسة إدارته. فشعار “أميركا أوّلاً” يتطلّب على المستوى الداخلي رئيساً يحرص على التعدّد الإثني والعرقي في المجتمع الأميركي، وترامب صرّح وتصرّف عكس ذلك مع الأميركيين الأفارقة والمسلمين والمهاجرين اللاتينيين. والمصلحة القومية الأميركية تفترض وجود رئيس في “البيت الأبيض” يعمل لصالح الفئات الفقيرة والمتوسّطة من الأميركيين، وترامب خدم ويخدم الفئة القليلة من الأثرياء في الكثير من مراسيمه الرئاسية وقوانين الكونغرس “الجمهوري”، وما يتّصل بها من مسائل الصحّة والهجرة والضرائب والضمانات الاجتماعية.

الحال هو نفسه على مستوى السياسة الخارجية الأميركية، حيث أخرج ترامب الولايات المتحدة من اتّفاقيات دولية وهدّد بالخروج من المزيد منها، وهي اتّفاقيات تحقّق مصالح قومية أميركية مع جيرانها الكنديين والمكسيكيين ومع الحلفاء الأوروبيين ودول أخرى في آسيا. وأين “أميركا أولاً” في تزايد مشاعر الغضب لدى شعوب دول العالم تجاه السياسة الأميركية ورمزها في “البيت الأبيض”؟! حتّى بريطانيا الحليف التاريخي لأميركا رفضت عاصمتها لندن استقبال ترامب! فكيف بتقييم ترامب لدى شعوب فرنسا وألمانيا وأوستراليا وكندا وأميركا اللاتينية، وهي شعوب صديقة للولايات المتّحدة؟! بل كيف تنظر مجتمعات دول العالم الإسلامي وغيرها، إلى ترامب وسياسته؟! وأين كانت “المصالح القومية الأميركية” في قرار ترامب بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل وبنقل السفارة الأميركية إليها، وهو قرار يتناقض مع قرارت دولية صادرة عن “مجلس الأمن”، ومع سياسة أميركية سار عليها كل من سبقه من رؤوساء أميركيين؟!. وأين المصلحة القومية الأميركية في إلغاء تمويل “الأونروا” وبتسهيل الإستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلّة والتبنّي الكامل لسياسات نتنياهو؟!.

لقد كان من الصعب في القرن الماضي التمييز بعمقٍ بين برنامجيْ الحزبين الديمقراطي والجمهوري، لكن حتماً في محصّلة السنوات الأخيرة، أصبحت الخلافات تتّسع بين رؤى الديمقراطيين والجمهوريين لأنفسهم ولمستقبل أميركا ولعلاقاتها الدولية. ووجدنا هذه الفوارق واضحة في نهاية المؤتمرات الحزبية التي حصلت قبل الانتخابات الرئاسية. وربّما هو الوقت المناسب الآن لكي يُراجع قادة الحزبين، والشعب الأميركي بشكلٍ عام، ما حصل في أميركا من “ظاهرة ترامب” وانعكاساتها الخطيرة داخل الولايات المتّحدة وخارجها.

الجماعات العنصرية والدينية المحافظة وقوى “اللوبي” المتعدّدة التي نجحت في إيصال ترامب للرئاسة، لن تستطيع وقف التقدّم الأميركي نحو مستقبلٍ مختلف عن “الأصولية الأميركية”. فغالبية المجتمع الأميركي تقف الآن ضدّ ترامب وسياساته، وهذا ما يخيف هذه الجماعات والقوى من امتحان انتخابات نوفمبر القادمة. ويبدو فعلاً أنّ ما يمثّله ترامب هو أشبه بثمرةٍ عفِنة في الحياة السياسية الأميركية.. وقد حان موعد قطافها!!.

هكذا هي الآن أميركا، وهكذا ستكون معركتها الانتخابية القادمة، إذ لن تكون فقط حول الأمور الاقتصادية والاجتماعية التي كانت تطغى في السابق على اهتمامات الأميركيين، بل ستكون حول مسائل ترتبط بالدين والعرق والثقافات وحول كيفيّة رؤية أميركا للمستقبل وللاتّجاه الذي سيسير نحوه المجتمع الأميركي.

أيلول/سبتمبر 2018

*مدير “مركز الحوار العربي” في واشنطن

“هكذا تكلم الذئب” مجموعة قصصية جديدة لمصطفى الشيمي

تصدر قريبًا بالتزامن مع معرض الشارقة، المجموعة القصصية “هكذا تكلم الذئب”، للروائي والقاص مصطفى الشيمي عن منشورات الربيع، وهي المجموعة الثالثة بعد “بنت حلوة وعود” الفائزة بجائزة دبي الثقافية، ومجموعة “مصيدة الفراشات” الفائزة بالجائزة المركزية لقصور الثقافة، وتعد الإصدار الخامس للكاتب بعد رواية “سورة الأفعى” التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة ساويرس، ورواية “حي”.

تتكون المجموعة من 12 قصة، وهم : هكذا تكلم الذئب – تماثيل خضراء – Pelé- – غزال- المانيكان – عبد المأمور – حجر معسل – طائر منسي – مدينة البط – غراب – سمكة صغيرة حمراء – يوم العرض

تدور القصص في عوالم سريالية وعبثية، وتحكي عن الإنسان باعتباره ترس في آلة عملاقة، وهي منظومة العمل. تلعب القصص على تقنيات الأحلام والكوابيس، لكنها تبتعد عن الكتابة السوداوية، فالكوابيس والأحلام في قصص المجموعة مضحكة، ومن الوارد أن نقابل في هذا العالم بشرًا مصنوعين من طين أو من لحم أو من قطن أو من بلاستيك، ومن الوارد أن نرى الحيوانات التي ثارت على البشر، مع أسئلة فلسفية تناقش معنى الزمن، وفلسفة العبودية الحديثة.

مصطفى الشيمي روائي وقاص مصري، سكرتير تحرير مجلة عالم الكتاب، فاز بالعديد من الجوائز الأدبية في مصر والوطن العربي،  مثل :

القائمة القصيرة لجائزة كتاب اليوم الأدبية (أخبار اليوم) – الدورة الثانية 2010 – عن فراشات ملونة / مجموعة قصصية.

– جائزة الهيئة المركزية لقصور الثقافة ( دورة خيري شلبي 2012) عن عاهرة القمر/ مجموعة قصصية.

– جائزة المجلس الأعلى للثقافة (دورة بهاء طاهر 2015) عن  ليلى والفراشات/ مجموعة قصصية.
– جائزة دبي الثقافية  (دورة 2015) عن الحياة خارج التلفاز (بنت حلوة وعود)/ مجموعة قصصية.

– جائزة الهيئة المركزية لقصور الثقافة (دورة فؤاد قنديل ٢٠١٦) عن مصيدة الفراشات/ مجموعة قصصية.

– جائزة أخبار الأدب (الدورة الثانية ٢٠١٦) عن باب الغريب/ رواية

– القائمة القصيرة لجائزة ساويرس عن رواية سورة الأفعى، دورة (2017)

 

 

برنامج الغذاء العالمي يدخل 15 شاحنة مساعدات إنسانية إلى درعا بجنوب سوريا

أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إدخال شحنة مساعدات إنسانية إلى المدنيين في محافظة درعا جنوب سوريا بمساعدة الهلال الأحمر السوري.
وأوضح البرنامج – وفقا لقناة (الحرة) الأمريكية اليوم الخميس- أن 15 شاحنة على متنها ألفان وخمسون سلة غذاء إضافة إلى مادة الطحين أدخلت إلى مناطق في درعا تعاني من نقص في المواد الأساسية بعد عودة النازحين إليها.
وكانت تقارير سورية أفادت – في وقت سباق – بعودة 20 ألف نازح إلى قراهم وبلداتهم في محافظة درعا جنوب سوريا منذ يوليو الماضي، عقب التوصل إلى اتفاق بوساطة روسية لوقف إطلاق النار.
وكانت قوات الحكومة السورية مدعومة بقوات روسية قد شنت هجوما بريا جويا كبيرا في منتصف يونيو لاستعادة السيطرة على درعا.
وأجبر الهجوم أكثر من 320 ألف شخص على الفرار والإقامة في مخيمات بأماكن مفتوحة أو مراكز إيواء مؤقتة بالقرب من الحدود مع الأردن أو مرتفعات الجولان.

تقرير: نتنياهو يسعى إلى عرقلة تسليم «إس 300» لدمشق

أفاد تقرير إخباري بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى جعل العقاب على إسقاط الطائرة الروسية محدودا وألا يكون بتسليم سورية بطاريات صواريخ “إس 300” المتطورة ورادارات حديثة تعوق حرية النشاط الإسرائيلي في سماء سورية.

ووفقا لما نقلته صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، فإن مصادر إسرائيلية أوضحت أن التحقيقات الإسرائيلية تشير إلى أن مطلقي الصواريخ السورية، وهي روسية الصنع، باتجاه الصواريخ والطائرات الإسرائيلية ليلة الاثنين/الثلاثاء، تصرفوا بإهمال شديد وبلبلة واضحة، وأن هذا هو ما تسبب في سقوط الطائرة الروسية ومقتل 15 عسكريا.

وقالت المصادر إن “إسرائيل أطلقت صواريخها لتدمير الأسلحة الإيرانية الجديدة التي وصلت إلى سورية بغرض استخدامها ضد إسرائيل بواسطة /حزب الله/ اللبناني وغيره من الميليشيات الإيرانية”.

واعتبرت أن “طهران كانت مطمئنة حتى الآن بأن إسرائيل لا تقصف في اللاذقية بالذات، بسبب كثافة الوجود الروسي فيها. ولذلك زادت من نشاطها فيها. وأقامت مخازن أسلحة وشواغل لتطوير الأسلحة القديمة ومصانع أسلحة. وعندما بدأت الهجمة الإسرائيلية عليها، بواسطة أربع مقاتلات (إف16) وصواريخ أطلقت من البحر الأبيض المتوسط على بعد 100 كيلومتر من الشاطئ السوري، قام السوريون بتوجيه نيرانهم بطريقة هوجاء وعشوائية من دون قراءة دقيقة للخريطة. فقد كان بإمكانهم الانتباه بوضوح إلى الطائرة الروسية القديمة من طراز إليوشن20 . فقد كانت هذه الطائرة تطير ببطء شديد وتتجه للهبوط في مطار حميميم الواقع على بعد 25 كيلومترا جنوب اللاذقية، وهي كبيرة جدا لأنها في الأصل طائرة ركاب مدنية، ولم يكن ممكنا أبدا ألا يميزوها عن طائرات إسرائيلية مقاتلة أو صواريخ إسرائيلية تتحرك بسرعة قريبة من سرعة الصوت. وتصرفهم اللامسؤول جعلهم يسقطون الطائرة الروسية ولا يصيبون أي هدف إسرائيلي”.

ويحاول نتنياهو إطلاع الروس على هذه التحقيقات. ووفقا للصحيفة، فإن الغرض الإسرائيلي من ذلك هو مواجهة التهديد الروسي بالانتقام.

فقد أوضح بوتين أن جيشه سيستخلص النتائج من هذه الحادثة بطريقة تجعل كل المعنيين يعرفون ويشعرون بأن شيئاً ما قد تغير.

ويخشى نتنياهو وقادة الجيش الإسرائيلي أن يأتي الرد بواسطة إطلاق صفقة الأسلحة المتفق عليها بين نظام الأسد في سورية وبين موسكو، وبموجبها تقوم روسيا بتحديث صواريخ “إس 200” الموجودة في دمشق وتزويدها بصواريخ “إس 300” التي تعد متطورة جدا وبإمكانها منع طيران مقاتلات إسرائيلية في سماء سورية.

ونجح نتنياهو حتى الآن في منع هذا من خلال علاقاته الجيدة مع بوتين، الذي التقاه تسع مرات في السنتين الأخيرتين.

سلسلة متاجر أسترالية تتوقف عن بيع إبر الخياطة على خلفية قضايا «إفساد الفواكه»

أعلنت سلسلة متاجر استرالية اليوم الخميس أنها أوقفت بيع إبر الحياكة، في الوقت الذي تحقق فيه الشرطة في أنحاء البلاد في أكثر من 100 قضية تتعلق بالعثور على إبر في الفاكهة لإفسادها.

وقال متحدث باسم سلسلة متاجر وول ورثس “لقد اتخذنا خطوة وقائية بوقف بيع إبر الحياكة في متاجرنا بصورة مؤقتة كإجراء احترازي”.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يسعى فيه البرلمان الاسترالي لتبنى تشريع لتغليظ العقوبات بحق من يثبت تلاعبه بالاغذية.

وذكرت شبكة ايه بي سي أنه تم زيادة العقوبة السجن بحق ” إرهابيو الأغذية” مثلما وصفتهم وسائل الإعلام الاسترالية، من 10 إلى 15 عاما.
كما أعلنت عدة حكومات لولايات استرالية عن جوائز تقدر بـ 100ألف دولار استرالي (73 ألف دولار أمريكي) لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على من يضعون الإبر في الفاكهة.

وكانت الفضيحة قد بدأت الأسبوع الماضي عندما تم العثور على إبر في فراولة بأنحاء البلاد، تبيعها متاجر وول ورثرس وتحصل عليها من مزرعة في كوينزلاند .

ومنذ ذلك الحين تم تسجيل أكثر من 100 واقعة للعثور على إبر في الفراولة والموز والتفاح في أنحاء البلاد، في ظل مخاوف أن التقارير الأولية شجعت البعض على تقليد هذا الأمر.

وشجع وزراء استراليون المستهلكين على الاستمرار في شراء الفراولة من أجل دعم هذا القطاع، ولكنهم أيضا طالبوا المواطنين بتقطيع الفاكهة قبل تناولها.

وقال وزير الزراعة ديفيد ليتلبرود لإذاعة ايه بي سي” الأمر الوحيد الذي يمكن أن يفعله المواطنون بصورة أفضل من الحكومة هو شراء الفراولة”.

تراجع ثقة المستهلكين وارتفاع معدل البطالة في هولندا

أظهرت بيانات مكتب الإحصاء المركزي الهولندي الصادرة اليوم الخميس تراجع ثقة المستهلكين في هولندا خلال سبتمبر الحالي للشهر الثاني على التوالي، في حين ارتفع معدل البطالة بعد تراجعه في الشهر السابق.

تراجع مؤشر ثقة المستهلكين خلال الشهر الحالي إلى 19 نقطة مقابل 21 نقطة خلال آب/أغسطس الماضي، ليصل إلى أقل مستوى له منذ أكتوبر 2016.

وبدا المستهلكون أقل تفاؤلا بشأن الموقف الاقتصادي ككل وأوضاعهم المالية، وبالتالي فهم يرون أن الموقف الراهن غير موات للقيام بمشتريات كبرى.

وفي بيان منفصل ذكر مكتب الإحصاء أن معدل نمو الإنفاق الاستهلاكي استقر خلال يوليو الماضي عند مستوى 6ر2%. وزاد إنفاق المستهلكين على الأغذية والمشروبات، والسلع المعمرة والسيارات، في حين تراجع الإنفاق على الأثاث المنزلي والسلع المنزلية الأخرى.

من ناحية أخرى أشار مكتب الإحصاء المركزي إلى ارتفاع طفيف في معدل البطالة خلال أغسطس الماضي ليسجل 9ر3% مقابل 8ر3% في يوليو الماضي. وارتفع عدد العاطلين في هولندا خلال الشهر الماضي إلى 353 ألف عاطل مقابل 348 ألف عاطل في يوليو الماضي.

أردوغان يؤكد لممثلي الشركات الأمريكية تمسك بلاده بمبادئ السوق الحرة

التقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مساء أمس الأربعاء بممثلي الشركات الأمريكية العاملة في تركيا، واستمر اللقاء نحو ساعتين و40 دقيقة.

ونقلت وكالة “بلومبرج” للأنباء عن مجلة “هابير تورك” التركية القول إن وزراء الصناعة مصطفى فارانك، والتجارة روسار بيكان، ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم لطفي إلفان، حضروا اللقاء.

وقال أردوغان خلال اللقاء إنه يعتقد أن التعاون الاستراتيجي بين تركيا والولايات المتحدة سيتواصل من خلال الاستثمارات والتجارة، مضيفا أنه ليس من قبيل الصواب الخلط بين القضايا السياسية والاقتصادية.

كما أكد الرئيس التركي خلال اللقاء تمسك بلاده بمبادئ السوق الحرة في ظل مخاوف من تصاعد الخلافات التجارية بين واشنطن وأنقرة وتبادل فرض العقوبات والرسوم الجمركية العقابية على خلفية أزمة احتجاز القس الأمريكي أندرو برونسون في تركيا بتهم تتعلق بالتجسس والإرهاب.

مقتل شخصين في عاصفة ضربت بريطانيا

لقي شخصان حتفهما إثر عاصفة عنيفة ضربت الجزر البريطانية، اليوم الأربعاء، بينهما امرأة كانت تقيم في منزل متنقل (كارافان) غربي أيرلندا جرفته الرياح.

وعثر على الضحية، التي ذكرت الشرطة أن عمرها يتراوح ما بين 50 و60 عاما، وسط حطام المنزل بعدما انجرف إلى الشاطئ خلال هبوب الرياح التي وصلت سرعتها إلى 145 كيلومترا في الساعة.

وتم نقل الكارافان من موقع التخييم الذي تملكه السائحة السويسرية بالقرب من بلدة كيفدن في مقاطعة جالواي حوالي الساعة السابعة و45 دقيقة صباحا، اليوم الأربعاء.

وذكرت قناة “آر.تي.إي” الايرلندية أن المرأة سويسرية غير أن الشرطة لم تكشف عن اسمها.

وأضافت وسائل إعلام محلية أن عاصفة قوية ضربت المنطقة في ذلك الوقت، وكانت مصحوبة برياح سرعتها 95 كيلومترا في الساعة.

وقالت الشرطة إن رجلا في العقد الثالث من عمره توفي، بعدما أصيب جراء سقوط شجرة عليه بينما كان يعمل في حديقة بالقرب من نيوري في أيرلندا الشمالية.
وذكرت وكالة أنباء برس أسوسييشن أن العاصفة التي أطلقت عليها اسم “علي”، أسفرت عن سط الطرق بسبب سقوط الأشجار، وأدت إلى إلغاء عشرات رحلات الطيران، كما تسببت في انقطاع الكهرباء عن 250 ألف شخص في مرحلة ما.

ومن المتوقع أن تستمر الرياح القوية والأمطار غدا الخميس.

دراسة: حماية المناخ تتطلب حظر محركات الديزل والبنزين

قال باحثون من ألمانيا إن أوروبا يجب أن تحظر ترخيص محركات الديزل والبنزين اعتبارا من عام 2025 إذا كانت تسعى للحد من ارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض إلى 5ر1 درجة مئوية مقارنة بمعدلات ما قبل الثورة الصناعية.
كما أوصى باحثو المركز الألماني لأبحاث الطيران والفضاء في دراستهم التي أجروها بتكليف من منظمة السلام الأخضر “جرينبيس” بالتوقف عن ترخيص السيارات الهجين اعتبارا من عام 2028 للهدف ذاته.
وقال الباحثون إن هذه البيانات تنسحب على سيناريو محتمل الحدوث بنسبة 66% و ترتفع فيه درجة حرارة الأرض عن 1.5%.
يشار إلى أن المجتمع الدولي اتفق خلال معاهدة باريس على خفض درجة حرارة الأرض إلى ما دون درجتين بكثير مقارنة بالمستويات التي كانت سائدة قبل الثورة الصناعية ومحاولة الوصول بالحد الأقصى إلى 5ر1%.

قام الباحثون خلال الدراسة بحساب مقدار الغازات المسببة للاحتباس الحراري التي يتوقع أن تصل للغلاف الجوي على أساس ميزانيات للاتحاد الأوروبي إضافة للنرويج وسويسرا ثم استخلصوا من هذه الميزانيات مقدار انبعاثات السيارات الخاصة.

وأقام الباحثون تقديراتهم اعتمادا على أن السيارات الجديدة ستكون أكثر صداقة للمناخ وستستهلك وقودا أقل وأن السيارات الشخصية ستلعب في المستقبل أيضا دورا هاما مثل الدور الذي تلعبه اليوم.

وخلص الباحثون من خلال هذه الحسابات التقديرية إلى أنه حتى وإن توقفت أوروبا عن إصدار تراخيص جديدة لسيارات الديزل والبنزين والهجين فإن السيارات الموجودة بالفعل ستظل في طرق أوروبا وشوارعها حتى فترة الأربعينات.

وقال الباحثون إنه من الضروري بشكل إضافي في كل الأحوال خفض الانتقال بالسيارة واللجوء لوسائل مواصلات أخرى.
غير أن هناك خلافا بشأن استخدام موازنات الدول لتقدير كميات العوادم المنتظرة للسيارات وذلك لأن اتفاقية باريس للمناخ لم تحدد كميات ثاني أكسيد الكربون المسموح لمنطقة ما داخل الاتحاد الأوروبي استهلاكها.

واعتمد باحثو المركز الألماني لأبحاث الطيران والفضاء على أنفسهم في حساب هذه الكميات.

كما حسب الباحثون فقط كميات الانبعاثات الناتجة عن سير السيارات ولم يأخذوا في اعتبارهم حقيقة الانبعاثات الناجمة عن إنتاج التيار الكهربائي الذي تستخدمه السيارات الكهربائية أو المستخدم في إنتاج الوقود الصناعي.

من جانبه اعتبر بنيامين شتيفان، خبير النقل في منظمة جرينبيس، الدراسة “تكليفا واضحا” لوزير المواصلات الألماني أندرياس شوير للانتقال بسرعة من محركات الديزل والبنزين لمحركات ذات عوادم أقل.

الطيار نسي تشغيل نظام الضغط.. فأصيب 30 راكبا بوعكة

ذكرت وسائل إعلامية محلية أن 30 شخصا أصيبوا بوعكة صحية اليوم الخميس بينما كانوا على متن طائرة ركاب هندية، بعدما تردد أن الطيارين قد نسوا تشغيل نظام الضغط الجوي في الطائرة.
وعادت الطائرة التابعة لخطوط “جيت إير وايز” الجوية من مومباي إلى جايبور، بعدما تعرض الركاب لأعراض تتضمن نزيف من أذنيهم وأنوفهم.
ومن جانبها أفادت وكالة أنباء “برس تراست أوف إنديا” نقلا عن مسؤول في الادارة العامة للطيران المدني، إن الطيارين نسوا تشغيل مفتاح التحكم في نظام الضغط أثناء صعود الطائرة.
وقالت وزارة الطيران المدني في تغريدة لها إن 30 من بين 166 شخصاً كانوا على متن الطائرة قد تضرروا بسبب الواقعة وتم توفير العلاج لهم.

Exit mobile version