أسفرت عمليات القوات العسكرية الأفغانية بإقليم فرح، غرب أفغانستان، عن مقتل وإصابة 23 مسلحاً على الأقل من حركة «طالبان»، طبقاً لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء اليوم الأحد.
وذكر فيلق ظفر 207، التابع للجيش الأفغاني في بيان، أن القوات المسلحة الأفغانية نفذت عمليات ضد المسلحين في منطقتي «بالا بولوك» و«خاك سفيد»، بدعم من وحدات المدفعية وسلاح الجو.
وأضاف فيلق ظفر 207، أن 15 مسلحاً على الاقل قتلوا خلال العمليات وأصيب ثمانية آخرون على الأقل، مشيراً إلى أنه تم تدمير خمس دراجات نارية ومركبتين وحاملة أفراد مدرعة، كان المسلحون قد استولوا عليها سابقاً، خلال نفس العمليات.
وفي الوقت نفسه، ذكر فيلق ظفر 207، أن العديد من قادة طالبان، كانوا من بين القتلى، كما لم تعلق الجماعات المتشددة المسلحة المناهضة للحكومة من بينها «طالبان» على التقرير حتى الآن.
خاشقجي معارض سعودي من نوع مختلف، فريد من نوعه، وهو معتدل ومعروف جيداً وصاحب علاقات واسعة ومؤثر للغاية ولهذا تم قتله في بهذه الطريقة المروّعة!
وكل الذين التقوه مؤخراً قالوا إن مسحة من الحزن والأسى، وربما اليأس كانت تخرج من بين «كلمات أبو صلاح» كما كان أصدقاؤه ينادونه، وكأنه كان يشعر بما سيحدث له في سفارة بلاده عما قريب.
“عندما أتحدث عن الخوف والترهيب والاعتقالات والتشهير العام للمثقفين والزعماء الدينيين الذين يتجرؤون على التعبير عن آرائهم، ثم أقول لكم إنني من المملكة العربية السعودية، فهل يفاجئكم الأمر؟” كتب جمال في أول مقالة له بواشنطن بوست.
في سعينا لاستعراض الأسباب التي جعلت مسؤولين سعوديين يقومون بقتل المعارض السعودي في سفارة بلاده في الخارج، تواصلنا مع محلل سياسي مطلع على قضية «اغتيال جمال» وأخبرنا إن قضية قتل جمال خاشقجي في السفارة ليست بهذه الصعوبة، ولا تحتاج لجهد كبير لكشف تفاصيلها مقارنة بعمليات أخرى معقدة.
ومع ذلك لم يتسن للمسؤولين السعوديين تهريب خاشقجي خارج البلاد ولا تركه بعد أن قاموا باختطافه وتعذيبه، القضية بسيطة من الناحية الجنائية: دخل سفارة بلاده وقتل، ولا تعقيدات كبيرة في فهم ما جرى!
لهذا قتلوا «الرجل المعتدل»
في حواراته كان جمال خاشقجي، يمدح وينقد، ويعترض ويوافق، ويؤيد بعض الإصلاحات التي يقوم بها ولي العهد محمد بن سلمان، ويعارض بعضها أيضاً، ولم يكن خاشقجي راديكالياً ولا جذرياً، ولم يطالب بإسقاط حكم العائلة السعودية للبلاد كما يفعل غيره من المعارضين في الخارج.
وإضافة لذلك كان خاشقجي يتحاشى وصفه بـ «المعارض السعودي»، حسب الصحفي ديفيد هيرست الذي وصف نفسه «بصديقه» وأضاف هيرست أن خاشقجي «اعتبر نفسه ملكياً، ابناً للمؤسسة، وصحافياً مخضرماً في السياسة الخارجية، وكان لأمدٍ طويل داخل دائرة الديوان الملكي التي يكتنفها الغموض. وسافَرَ معهم في مناسباتٍ سابقة».
ولم يشكك خاشقجي في شرعية الملكية السعودية، ولا قواعد تداول الحكم فيها، وكان مؤيداً للملك سلمان نفسه بعد توليه مقاليد الحكم.
صورة سابقة لجمال خاشقجي مع ولي العهد السعودي
ولكونه بهذه الاستثنائية واجه خاشقجي «انتقاماً استثنائياً»
لا يشكل حجم جمال خاشقجي ووزنه في الأوساط الإعلامية والدوائر الصحفية سبباً وحيداً لاستهدافه، ولكن أيضاً لاعتداله ورصانته وانفتاحه الشديد على أطياف ودوائر وأوساط مختلفة.
فالصحفي السعودي معروف بكونه صاحب علاقات متوازنة مع المعارضين الإسلاميين والليبراليين على حد سواء في السعودية وخارجها، وله حضور قوي في قضايا إقليمية مهمة مثل سوريا ومصر واليمن، والملف الإيراني.
معضلة الشهرة والاعتدال والانفتاح.. لهذا قُتل خاشقجي!
وفضلاً عن ذلك يتمتع بعلاقات واسعة تضم معارضين إسلاميين عرباً، ومسؤولين أتراكاً، وإعلاميين وصحفيين غربيين، وأكاديميين ومثقفين ذوي شهرة وتأثير عالمي، وعموده الأسبوعي في صحيفة واشنطن بوست الأميركية يعكس مدى شهرته وتأثيره، الأمر الذي جعل الجريدة الكبرى تبقي عموده فارغاً في ذكرى مقاله الأسبوعي بعد اختفائه.
وكانت له صلاته القديمة بالقصر
كان خاشقجي قريباً من القصر السعودي ورجال من العائلة الحاكمة
وفضلاً عن العلاقات خارج السعودية، فالصحافي السعودي يتمتع بعلاقات واسعة أيضاً مع دوائر العائلة السعودية الحاكمة وكان يُقدم باعتباره صحافياً سعودياً مقرباً من القصر الملكي الحاكم في البلاد.
وأصبح نائب رئيس تحرير صحيفة «أراب نيوز» في نهاية التسعينيات ولمدة أربع أعوام، وعُيّن رئيساً لتحرير صحيفة «الوطن» منذ 2004 وهو المنصب الذي أُقيل منه لاحقاً بطريقة غير مفهومة، وعيّن مديراً عاماً لقناة «العرب» الإخبارية التي كان مقرها في المنامة، والتي كانت مملوكة للأمير الوليد بن طلال، ولكن سرعان ما أغلقت بطريقة غامضة أيضاً.
وعمل خاشقجي منذ 2004، مستشاراً إعلامياً للأمير تركي الفيصل -المدير العام للاستخبارات العامة السعودية سابقاً- والسفير السعودي السابق في لندن، ثم الولايات المتحدة الأميركية.
لكن هذه العلاقة لم تدم طويلاً
فقد أصدرت الخارجية السعودية بياناً في كانون الأول/ديسمبر 2015، وآخر في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 للتأكيد على أن جمال خاشقجي لا يمثل المملكة محذرة من التعامل معه على أساس تمثيله لأي جهة رسمية سعودية.
ومنعت مقالات خاشقجي في صحيفة الحياة اللندنية المملوكة للأمير خالد بن سلطان في أيلول/سبتمبر 2017 عقب كتابته تغريدة تضامن فيها مع الشيخ يوسف القرضاوي والشيخ سلمان العودة.
وكان مؤيداً لبعض سياسات السعودية خاصة الخارجية منها
في مقاله «عن صديقه جمال خاشقجي» قال الصحفي البريطاني ديفيد هيرست إن خاشقجي
أيَّد -مبدئياً على الأقل- الحرب التي تقودها السعودية على اليمن. ومثل كثيرٍ من المُحلِّلين العرب السُنَّة، اعتقد أنَّ إيران قد تمادت في نشر نفوذها في العالم العربي السُنِّي، وأنَّ الوقت قد حان للمملكة السعودية كي تصدها.
فضلاً عن أنَّه دافع عن عقوبة الإعدام. وأيَّد حملةً قمعية على الفساد – «في حال كانت صادقة». وأيَّد أيضاً محاولات تنويع الاقتصاد المُعتمِد على النفط وخصخصته.
لكنَّ خاشقجي كان متمسِّكاً بمبدأ واحد، هو أنَّ الدائرة الصغيرة المُلتفَّة حول محمد بن سلمان لا يمكنها التحمُّل، وهو ما أكسبه عداءهم المُطلَق. وكان خاشقجي صادقاً. لم يكن من الممكن شراء ذمته. إذ أعلن رأيه، وكان واضحاً فيما يقول.
لكن «المملكة لم تكن بهذا القمع»
هكذا عنون خاشقجي مقاله الأول في الصحيفة الأمريكية، مضيفاً «السعودية لم تكن بهذا القمع.. الآن لا تُطاق»، مُتحدثًا عن «حملة الاعتقالات الواسعة» التي طالت عددًا من المثقفين ورجال الدين في المملكة.
وأضاف خاشقجي
«مع صعود ولي العهد محمد بن سلمان إلى السلطة، وعد بتبنّي إصلاحات اجتماعية واقتصادية. وتحدّث عن جعل بلادنا أكثر انفتاحًا وتسامحًا، كما وعد بأنه سيأخذ بعين الاعتبار الأمور التي تقوّض تقدمنا، مثل حظر المرأة من قيادة السيارة، لكنني لا أشهد الآن سِوى موجة اعتقالات».
وتنبأ باستهدافه شخصياً
وأضاف الكاتب السعودي فيما يشبه تفسيراً لعداء السلطة السعودية له إن
«المشهد كان دراماتيكيًا إلى حد كبير، إذ احتل رجال الأمن المُلثّمين المنازل حاملين كاميرات، صوّروا بها كل ما جرى، وصادروا ممتلكات الأشخاص من أوراق وكتب وأجهزة كمبيوتر. وذكر أن المُعتقلين وُجّهت إليهم تُهم تتمثّل في تلقّي أموال قطرية، إضافة إلى كونهم جزءًا من مؤامرة مدعومة من قطر، فيما اختار عدة آخرون -من بينهم أنا- المنفى «طوعًا»، وربما نواجه القبض علينا في حال عودتنا إلى الوطن.
باختصار: كان جمال خاشقجي وطنياً حريصاً على بلاده، وكان يأمل ألا يقطع حبال الود مع السلطات الحاكمة التي كان ناصحاً لها وآملاً أن تغير سياساتها وتعود لصوابها، لكنه فقد الأمل مؤخراً في أعقاب الأزمة الخليجية وحملات الاعتقال الواسعة في المملكة، وإضافة لذلك فقد كان حريصاً على صورة بلاده في الخارج، وهي الصورة التي ستتضرر كثيراً في الوقت الراهن.
فى احتفالية مهيبة استقبلت قنصلية مصر العامة فى مقرها الجديد والقريب من مبنى الامم المتحدة فى مانهاتن بمدينة نيويورك استقبلت ابناء ورموز الجالية المصرية في نيويورك ونيوجيرسي.
يأتي ذلك بمناسبة وصول السفير هشام النقيب، لإستلام مهام عمله كسفير وقنصل عام لجمهورية مصر العربية فى مدينة نيويورك.
مناسبة جيدة أن يلتقى القنصل الجديد برموز أبناء الجالية المصرية وان يتعرف عليهم ويقدم نفسه لهم من اجل ان تكون هناك مرحلة من العمل سوياً لإظهار أفضل صورة لابناء مصر بالخارج.
كان الحضور متميزاً حيث تواجد اعضاء القنصلية المصرية في نيويورك وهم القنصل هاني ناجي والمستشار محمد رمضان والقنصل اسلام جوهر وعمرو محي الدين، وإعلاميون وممثلو المجتمع المدنى وشخصيات عامة ورجال دين وممثلين لكل النواحي الإنتاجية والخدمية التى ميزت جاليتنا العربية على مرور الأوقات.
وفي بداية الحفل وجه السفير، هشام النقيب التحية للحاضرين وهنأهم على المقر الجديد للقنصلية، وأشار الى الجهد المتميز الذى بذله خلفه السفير احمد فاروق، خلال فترة خدمته والتي أوصلتنا الى امتلاك هذا المقر الذى يليق بمكانه مصر كدولة وشعب.
وقال النقيب، أننى هنا اعتبر نفسى اخاً لكم وانا ادرك تماماً معنى الإخوة وأتمنى ان نعمل معا على ازلة اية معوقات، ربما تواجدت لظروف محددة وانا أتمنى ان نزيل اى نوع من سوء التقدير أو التفاهم بيننا.
وأكمل: “أنتم لا تدركون مدى الأمل الذى يعقده عليكم أبناء الوطن فإذا كُنتُم أنتم صفوة ومتميزين فإننا نامل ان نستفيد من خبراتكم وقدراتهم فى اعلاء شان الوطن الام مصر.
كانت لكلمته وقعا جيداً وسط الحاضرين من ابناء الجالية.
ثم قام القنصل هانى ناجي، باصطحاب الحاضرين الى جولة تعريفية بالمكان الجديد والذى نعتبره جميعا وبحق بيت المصريين.
توافد اكثر من 200 شخص من اجل المشاركة في حفل العشاء الخيرى، على هامش تدشين مؤسسة يوسف أحمد الخيرية، والذي تميز بالرقي في التنظيم والتفاعل من قبل الاخرين، وشارك في الحفل شخصبات رسمية ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات اعلامية
وكشف الحفل أننا نحن امام تجربه إنسانية استحقت الاشادة من كل الحاضرين والذين نود ان نلقى الضوء على الموضوع وأبعاده وايضاً ان نشيد بقدرة وحكمة ومهارة أسرة مصرية عاشت فى المهجر وكانت نموذجا مشرفا للنجاح والعطاء.
“ثروت احمد” أو “أندى” من الذين تميزوا ولَم يتخيزوا فقد كانت حياته ولازالت عامرة بالعطاء وحب الناس والإحساس العميق بالخير حيث بداية نشاطه غير المهنى فى مجال الصحافة والإعلام وأصدر جريدة وشارك فى العديد من الفعاليات التى كانت تجمع أبناء الجالية المصرية حول كل ما هو مفيد ونافع لهم على كل المستويات .
له أسرة سعيدة وأبناء تميزوا فى دراساتهم العلمية وتفوقوا أيضا فى حياتهم العملية والاجتماعية.
وكان يوسف رحمه الله عليه نوارة الاسرة ونجم المدرسة والمجتمع المحيط حيث كان تميزه فى العلم والرياضة والاجتماعيات وكم كانت مساهماته ومشاركاته محط إعجاب وتقدير المثيرين.
وتعرض يوسف لمعاناه صحيه ظنت الاسرة اولا انه عرض بسيط من الاجهاد ومن الممكن التف غلب عليه ببعض المسكنات ومع مرور الوقت ومراجعه أطباء متخصصين اتضح ان الموضوع اكبر من ذلك حيث اكتشف الأطباء انه نوع من السرطان الذي يصيب العظام وخاصة ممن هم فى سن الشباب أو المراهقة.
ومرت الاسرة بظروف غير عادية من احل محاربه التوصل الى علاج مناسب وبعد رحلة المعاناه انتقل الشاب يوسف الى رحاب ربه وكان الصبر والسلوان هو اجمل ما تميزت به أسرة ثروت احمد.
الامر لم يقف عند مرحلة الحزن بل قرر ثروت وزوجته بالتعاون مع الأصدقاء والمقربين قرر ان يؤوس منظمه خيريه حملت اسم يوسف والهدف منها هو العمل على التواصل مع المجتمع والجهات المختصة من اجل التوعية بظروف وملابسات هذا المرض فضلا عن محولة التوصل الى العلاج المناسب.
لقد استطاع ثروت احمد وحرمه ان يحولوا الالم الذه عاشوه على المستوى الشخصى الى امل يدفع الناس لان يكونوا أكثر ايمانا وثقة فى ان التعاون بين البشر يساعد فى التغلب على الأزمات والمحن.
استقبل قنصل عام مصر في نيويورك السفير هشام النقيب ، نورهال صابر رئيسة المجموعة المصرية الأمريكية للشباب والمهندس ناصر صابر رئيس المؤسسة المصرية الأمريكية لريادة الأعمال ، حيثوا قدموا التهنئة له علي توليه المنصب الجديد كقنصل عام لمصر في مدينة نيويورك وتمنوا له كل التوفيق والنجاح في منصبه الجديد.
وقد قدمت نورهال صابر له عرضا حمل في طياته الجهود المبذولة من المجموعة المصرية الأمريكية للشباب من أجل دعم مشروعات تنمية الخدمات الصحية والعلاجية في مصر ايمانا منها ومن أبناء الجيل الثاني والثالث من المهاجرين الشباب الذين لديهم اهتمام بالشأن العام المصري ، حيث سبق للمجموعة المصرية الأمريكية للشباب من قبل أن قامت بحملات لدعم بعض المستشفيات العامة في مصر والتي كانت تحتاج الي تطوير.
ووجهت نورهال صابر الدعوة للقنصل هشام النقيب لحضور احتفالية مصرية كبري يوم السبت الموافق 28 أكتوبر ، للترويج للثقافة والحضارة المصرية ، والهدف الأساسي منها جمع تبرعات لصالح تطوير بعض المستشفيات في مصر.
وقد رحب بهذه الأفكار النبيلة وأثني علي الجهود التي تبذل من أجل التنمية الاجتماعية واظهار الروح المتميزة لأبناء مصر المقيمون بالولايات المتحدة الأمريكية.
حضر اللقاء المستشار محمد رمضان بالقنصلية المصرية العامة في نيويورك.
بدعوة كريمة من نورهال صابر رئيس المجموعة المصرية الأمريكية للشباب ، حضر عددا كبيرا من أبناء الجالية المصرية في نيوجيرسي ونيويورك والذين يمثلون الأجيال المتتابعة ، حيثوا التقوا في مناسبة اجتماعية قدم من خلالها نموذج عملي لكيفية أن نعبر عن حبنا لمصر بطريقة “عملية وملموسة” .
ولأن الهدف كان نبيلا في مدي قدراتنا علي جمع تبرعات نساعد من خلالها المرضي في بعض المستشفيات المصرية ، كان التجاوب مع الدعوة متميزا حيث أشرفت نورهال صابر وزملائها من أبناء مصر من الجيل التاني ، أشرفوا علي اعداد برنامج اجتماعي وثقافي حافل ، حيث قدمت فقرات فنية من موسيقي وأغاني أذكت روح الوطنية في الحاضرين والذين ساهموا بقدر كبير في اظهار وابراز الصورة الذهنية للحضارة المصرية من خلال الملابس الفرعونية والديكور المصري والتي أنحاء مكان الاحتفال، وقدمت مأكولات مصرية شرقية نالت اعجاب كل الحاضريين .
وتحدثت رئيسة المجموعة المصرية الأمريكية للشباب في كلمة موجزة شجعت من خلالها الحاضرين علي الاهتمام بالعمل العام من أجل أن يشعر أبناء الوطن في مصر أن لهم أخوة من أبناء المصريين بالخارج يهتموا كثيرا بهم وبالشأن العام المصري .
وتحدث المهندس/ ناصر صابر رئيس المؤسسة المصرية الأمريكية لريادة الأعمال ، حيث أثني علي الفكرة وأشاد بأنها امتداد لمؤسسات مجتمع مدني قام بتأسيسها وأشرف عليها مجموعة من أبناء المصريين في الخارج ، لكنها ربما تكون المرة الأولي والتي أتيحت فيها لأبنائنا من الجيل التاني والتالت أن يأخذوا بالمبادرة حيثوا أننا نأمل أنهم قادرون من خلال تواصلهم المتميز مع المجتمع الأمريكي ، أن يكونوا أهم جسر للتواصل والتفاهم مع الأخر ، وشجع الحاضرين علي أهمية الدعم لمبادرات الشباب من أبناء الجيل التاني والتالت .
وقد قدمت رئيسة المجموعة المصرية الأمريكية للشباب الشكر للحاضريين والذين تبرعوا باهتمام شديد من أجل دعم وتطوير المستشفيات العامة في مصر .
عقدت مساء الخميس ندوة بمقر المحكمة الفيدرالية فى مانهاتن بمدينة نيويورك تحت عنوان “مكافحة الإرهاب عالميا ومصر فى المقدمة” شارك فيها السفير هشام النقيب قنصل مصر في نيويورك.
وأكد النقيب، خلال كلمته بالندوة على ضرورة أن تكون هناك نظرة شاملة لمكافحة الإرهاب وأن يتحمل المجتمع الدولى مسئوليته….
كما استعرض الاستراتيجية المصرية فى مكافحة الإرهاب، و ما قامت به مصر من دبلوماسية فى إطار ترأسها لمجلس الأمن بالدفع بقرارات فيما يخص منع تسليح الجماعات الإرهابية.
واستعرض النقيب، الجهود التى تمت بمصر وعلى رأسها مبادرة الرئيس بإصلاح الخطاب الدينى وإنشاء المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب وما قام به الجيش المصرى من جهود واسترداد حقوق الشهداء.
كما عدد النقيب من الشهداء الذين قتلوا خلال السنوات الماضية والتى امتزجت فيها دماء المسلمين والمسيحيين دون تفريق، وداعيا الحاضرين إلى الوقوف دقيقة حدادا على أرواح الشهداء.
وفي كلمته أكد الأب برين جوردان من كلية سان فرانسيس، أن الإرهاب لا ينتمى لأى دين، مشددا على أن الإسلام ليس دين إرهاب ولا علاقة له بالتطرف وإنه لا يجب أن نطلق على الإرهاببين، مصطلح جهاديين إسلاميين.
وأشار إلى أن الإرهاب عالمى ولا ينتمى لأى دين من الأديان واستشهد بالحادث الإرهابى الذى شهدته مدينة سان فرانسسكو مؤخرا، وقال إنه كان قرب المكان وكان من الممكن أن يموت فى هذا الحادث.
وتحدث فى الندوة التى قام بالإعداد والترتيب لها المستشار القانونى بالأمم المتحدة الدكتور ياسين العيوطى رئيس منظمة سنصجلو والتى تقوم بعمل دورات تدريبية فى المجال القانونى بجانب السفير هشام النقيب قنصل مصر العام فى مدينه نيويورك والأب برين جوردان من كلية سان فرانسيس، والأب جريجورىً صاروفيم من الكنيسة القبطية، وميجان لاريون السكرتيرة المساعدة للقاضي،
والقى الاعلامى والصحفى محب غبور رئيس تحرير جريده صوت بلادى كلمته اكد سيادته التلاحم بين المسلمببن والاقباط طيله العصور السابقه فقال
خلقنا الله من طين ومن تراب واحد وبروحه جعلنا نحيا فمصدر الطاقه التى نعيش بها مصدرها واحد فنحن جميعا من صنع الله اخوه فى الروح والانسانيه . فمصر ارض مباركه هى مهد الحضارات وعلى ارضها عاش موسى بسعادة وامان وعلى ارضها زارنا المسيح والعائله المقدسه وعلى ارضنا جاء الاسلام فنحن جميعا انصهرنا معا فى بودقه السلام والمحبه ، قاومنا الاستعمار وهزمنا المعتدين رغم قوتهم وجبروتهم فحضارتنا واحدة ، ومن بنى الاهرامات هم اجدادنا فهل الحضاره لها دين ؟ الحضاره ثقافه انسانيه يصب فيها الدين ليعطيها قيما واخلاقا .
التاريخ يشهد على وحدتنا وصلابه ارادتنا وجبهتنا من ثوره 1919 وكيف بدات شرارتها وانتهت بتلاحم قوى الشعب من اقباط ومسلميين تحت رايه الزعيم سعد زغلول الذى لم يفرق بين قبطى ومسلم بل اعطى ووزع الادوار بغض النظر عن العقيده فظهرت الوطنيه فى ازهى عصورها فقد تم تعين ويصا واصف كاول رئيس برلمانى لمصر وواصف بطرس غالى كوزير للخارجيه وغيرهم واسترد الاعلامي محب غبور بالاشادة بدور القمص سرجيوس واعتبره الشعب المصرى خطيب الثوره ولا ننسى دور مكرم عبيد المحامى الذى دافع عن مصر امام المحاكم الانجليزيه وهو من اطلق شعار ان مصرليس وطنا نعيش فيه بل وطنا يعيش فينا ” وانتقل الاستاذ محب غبور بعد ذلك الى ثوره 1952 واشاد بهذة الفتره التى شهدت تلاحم عنصرى مصر خلف عبد الناصر الذى قام بوضع حجر الاساسى للكتدرائيه المرقسه مع البابا كيرلس السادس وتبرع بمبلغ مائه الف جنيه واشاد برفض عنصرى الامه بهزيمة 5 يونيو 67 مؤكدين دعمهم للرئيس عبد الناصر .
وانتقل سيادته الى عصر السادات وتدعيم الرئيس السادات قبل وبعد انتصار اكتوبر وكيف ساهم اللواء زكى يواقيم فى تحطيم خط بارليف ورغم ان السادات كان حكيما فى قيادته الا اننا لا ننكر انه غير من الهاويه المصريه وسمح للجماعات المتطرفه ان تلعب دورا فى اشعال الفتنه من خلال احداث الزاويه الحمراء والخانكه ثم عزل البابا قبل اغتياله فى 6 اكتوبر 1981 وواصل الاعلامى والصحفى محب غبور كلمته مؤكدا ان عصر مبارك شهد نوع من العلاقات الناعمه مع الجماعات المتطرفه رغم اتفاقات الهدنه والمصالحه مع الجماعات الا ان مصر مرت ايضا بعصر من الاضطرابات واحداث طائفيه عديده ثم جاءت احداث 25 يناير 2011
واستولى الاخوان على الحكم وبث نفوزهم ومحاوله تغيير الهويه المصريه واعتبارها ولايه اسلاميه مع عدم الاعتراف بالوطن او حدودة لكن كان للشعب المصرى كلمته برفضه سيطره الاخوان والاستمرار فى الحكم وقامت ثوره 30 يونيو ودعمها الجيش بعد ان تم حرق اكثر من 85 كنيسه وضرب الكاتدرائيه المرقسية بالطوب والملوتوف ونجح الشعب بقيادة الرئيس السيسى فى الانهاء من حكم دينى فاشستي خطط الغرب بقيادة الولايات المتحدة بتقسيم مصر وبدا السيسى مسيره الاصلاح والانجازات وذهب فى حادثه هى الاولى الى الكنيسه ليله عيد الميلاد ليؤكد على تلاحم الشعب المصرى وكسر حاجز الكراهيه والخوف بين الاقباط واشقائهم من المسلمين كما قام السيسى باخذ الثار ل21 قبطى تم ذبحهم بايدى باردة على الحدود الليبيه ومازالت مصر تحارب وتواجه الارهاب لبسط الامن والسلام …..
وعن دور جريدة صوت بلادى قال سيادته فى كلمته كان
لجريده صوت بلادى دورا عظيما فى تدعيم الوحده الوطنيه خلال مسيرتها ما يقرب من 21 سنه اخذت على عاتقها حمل رايه المحبه والسلام ونبذ الكراهيه ومحاربه الارهاب وان نؤهل الجاليه نفسيا بان ما يحدث فى مصر ليس بالضروره ان يؤثر على وحدتها ومسيرتها رافعه شعار نحن ” مسلمون وطنا ونصارى دينا ” مرددين مقوله مكرم عبيد والبابا شنوده “ان مصر ليس وطنا نعيش فيه بل وطنا يعيش فينا ” وكان للجريدة دورا كبير فى تهدئه النفوس والاوضاع بعد حرق الكنائس وسقوط ضحايا جراء بعض العمليات الارهابيه مؤكدين ان الارهاب لا دين ولا وطن له وما يحدث فى مصر قد حدث باعرق الدول والاكثر تقدما وامنا ، كنا دائما نبحث عن الحقيقه ونضعها امام القارىء يكل مصداقيه وامانه حتى يتدارك الاوضاع والاحداث التى تدور على مسرح الاحداث اقمنا العديد من الموائد الرمضانيه طيله السنوات الماضيه مشاركه اخواننا المسلمين صيامهم واعيادهم كما بادرنا ولاول مره فى اقامه موائد المحبه فى فترة الصيام الصغير والكبير لاحباط اى مؤامرة للنيل من وحدتنا ومصالحنا وكان لنا دور كبير فى ربط الجسور وتدعيمها بين الجاليه بعضها البعض والوطن الام ، نحن نصلى وندعوا الله الواحد الذى يجمعنا بروحه ان يعم السلام بمصرنا الحبيه ويحمى شعبنا من شر الفتن ومؤامرات الاعداء فمصر تمرض ولكن لن تموت .
وحضر اللقاء هانى ناجى، نائب القنصل العام ومن القنصلية المصرية المستشار محمد رمضان، وعددا من أبناء الجالية المرية في نيويورك وشخصيات عامة واعلامية .
جريا على العادة السنوية التى تحرص فيها جمعية ضباط شرطة نيويورك من الشرق الأوسط ان تلتقى وأعضاءها مع مجتمع نيويورك للتأكيد على مدى اهتمام الجمعية وأعضاءها بالتعاون مع منظمات المجتمع المدنى وبحضور عدد كبير من أعضاء الجمعية برئاسة مراد مراد ، وقيادات شرطة مدينة نيويورك والشخصيات العامة وممثلى وهيئات المجتمع المدنى الفاعل والناشط فى مدينة نيويورك والاعلاميين الهدف من الاحتفال السنوى هو تقديم كشف حساب عن الفعاليات والانشطة التي قامت بها الجمعية خلال العام المنصرم ٢٠١٧ ومدى اهتمام أعضاء الجمعية بان يظهروا لمجتمع نيويورك انهم حريصين على التواجد الايجابى ويتمنون ان تتاح الفرصة لمن يريد الالتحاق او الانضمام اليهم ، وقد ألقيت كلمات وقدمت فقرات متعددة لاقت تقدير واعجاب الحاضرين ، ومن الجدير بالذكر انه وخلال الاحتفال قد اتيحت الفرصة لانضمام أعضاء جدد يساهمون فى دعم الأنشطة والتى تحرص الجمعية على ان يكون تفاعلها إيجابيا مع مجتمع مدينة نيويورك وخدمة الجاليات العربية المختلفة في مدينة نيويورك من خلال انشطة وجهود وإسهامات أعضاء الجمعية وقد اتيحت لنا الفرصة ان نجري بعض الحوارات مع عدد من قيادات شرطة نيويورك القاءات من اجل ان نطلع المشاهدين الأعزاء على هذا النشاط المتميز والذى تفخر به مدينة نيويورك