مقتل 4 أشخاص وإصابة 16 في حريق بمبنى سكني في الهند

قال مسؤولون اليوم الأربعاء إن أربعة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 16 آخرون إثر نشوب حريق في مبنى سكني في مدينة مومباي الهندية.

وقال تاناجي كامبل المتحدث باسم هيئة بلدية مومباي إنه تم إخماد الحريق الذي اندلع في الطابق الـ12 من مبنى كريستال تاور السكني في منطقة باريل، ومازالت عملية التبريد جارية.

وأضاف أن أربعة أشخاص، ثلاثة رجال وسيدة، لقوا حتفهم في الحريق، مشيرا إلى أن 16 آخرين أصيبوا نتيجة التعرض لحروق واستنشاق الدخان ولكن حالتهم مستقرة.

وأوضح أنه لم يتضح بعد سبب الحريق، وأنه سوف يتم إجراء تحقيق لمعرفة ما إذا كان المبنى يطبق قواعد السلامة.

ويشار إلى أن وقوع وفيات بسبب حوادث الحريق أمر شائع الحدوث في الهند، ويرجع غالبا إلى سوء تطبيق إجراءات السلامة وعدم تواجد مخارج للطوارئ.

الصين ترحب بالتطورات الأخيرة في أفغانستان

رحبت الصين بالتطورات الأخيرة في أفغانستان حيال إعلان الرئيس الأفغاني أشرف غني هدنة مع حركة طالبان لمدة ثلاثة أشهر، والأنباء التي ترددت حول قبول الحركة دعوة لبدء محادثات خلال الشهر المقبل.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانج – في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، “نرحب بهذه التطورات، ونأمل التزام الأطراف المعنية بالمسار الصحيح الذي يتماشى مع دعوة الشعب الأفغاني من أجل السلام”.. وأكد أن الصين تدعم أي دور إيجابي في هذا الصدد.
وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني قد أعلن، في خطاب بمناسبة عيد الاستقلال، يوم الأحد الماضي، وقف إطلاق النار لثلاثة أشهر اعتبارا من الأسبوع الجاري شرط أن تقوم طالبان بالأمر نفسه.

تراجع عدد الاعتداءات على المسلمين والمساجد في ألمانيا

تراجع عدد الاعتداءات التي استهدفت مسلمين ومساجد في ألمانيا بوضوح في النصف الأول من هذا العام.

فقد ذكرت صحيفة “نويه أوسنابروكر تسايتونج” الألمانية، الصادرة اليوم الأربعاء، استنادا إلى رد وزارة الداخلية الألمانية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب “اليسار” أنه تم تسجيل أقل من 500 جريمة معادية للمسلمين في النصف الأول من عام 2017، بينما تراجع عدد تلك الجرائم إلى 320 جريمة في النصف الأول من هذا العام.

وفي المقابل، ارتفع عدد المصابين جراء تلك الاعتداءات، فقد بلغ في النصف الأول من هذا العام 25 حالة إصابة، مقابل 18 حالة إصابة في النصف الأول من عام 2017.

وبحسب البيانات، فإن أغلب الجرائم المعادية لمسلمين في ألمانيا يُشتبه في أن مرتكبيها من التيار اليميني المتطرف.

إندونيسيا تغرق 120 قاربا أجنبيا في إطار حملة ضد الصيد غير المشروع

أغرقت إندونيسيا 120 قاربا أجنبيا هذا الأسبوع في إطار حملة ضد الصيد غير المشروع، حسبما قالت مسؤولة اليوم الأربعاء.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الشؤون البحرية ومصائد الأسماك، ليلي أبريليا بريجيواتي، إنه تم إغراق القوارب، ومعظمها من فيتنام وماليزيا والفلبين، أمس الأول الاثنين في 11 موقعا بأنحاء البلاد.

وأضافت أن محاكم محلية أدانت مُلاك القوارب بسرقة الأسماك من المياه الإندونيسية.

وتحت قيادة الوزيرة سوزي بودياستوتي، دمرت الوزارة ما يقرب من 500 سفينة صيد أجنبية منذ عام 2014.

لكن الممارسة التي حظيت بشهرة كبيرة لا تخلو من الانتقاد في الداخل.

وكان نائب الرئيس، يوسف كالا، قد قال في وقت سابق من هذا العام إنه ينبغي إنهاء هذه الممارسة وأنه من الأفضل أن تستغل الحكومة هذه القوارب أو تبيعها بالمزاد العلني.

وقال إنه كانت هناك احتجاجات من دول تم القبض على مواطنين لها في إطار الإجراءات الصارمة.

(الصحة): ارتفاع حالات الوفاة بين الحجاج المصريين إلى 34

أعلنت وزارة الصحة والسكان، مساء اليوم الأربعاء، وفاة حالة بين الحجاج المصريين بالأراضي السعودية، ليصبح إجمالي حالات الوفاة 34.
وأوضح الدكتور خالد مجاهد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان أن المتوفي هو الحاج محمد ابوضيف اسماعيل بديوى (71 عاما)، توفي إثر هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية داخل المشاعر، وتم نقله الى المستشفى.
وأشار إلى تلقى غرفة الطوارئ بالبعثة الطبية في مكة بلاغاً بالوفاة، لافتاً الى انه يتم التنسيق مع السلطات المختصة لاستخراج شهادة الوفاة.

سيرينا ويليامز تحافظ على تصدر قائمة (فوربس) لأعلى الرياضيات أجرا للعام الثالث

حافظت نجمة التنس الأمريكية سيرينا وليامز على صدارة قائمة (فوربس) لأعلى الرياضيات أجرا في 2018 للعام الثالث على التوالي وفقا للقائمة السنوية المعلنة من المجلة الشهيرة وسط سيطرة من لاعبات التنس.
وقالت (فوربس) إن سيرينا، التي عادت إلى منافسات التنس في مارس بعد الإنجاب في سبتمبر الماضي، نالت 62 ألف دولار بسبب الانتصارات على مدار العام لكنها حصلت على 18.1 مليون دولار بسبب امتلاكها شخصية وشعبية لا مثيل لها بين النساء في الرياضة والارتباط بعقود رعاية ضخمة وغيرها من العقود.
وتجني سيرينا، التي ستحاول في بطولة أمريكا المفتوحة معادلة الرقم القياسي للأسطورة مارجريت كورت بتحقيق 24 لقبا في البطولات الأربع الكبرى، أموالا خارج الملعب تعادل ضعفى أي رياضية أخرى.
وجاءت اللاعبة التنس الدنمركية كارولين وزنياكي، التي حصدت لقبها الأول في أستراليا المفتوحة هذا العام، في المركز الثاني في القائمة بعدما حصلت على 13 مليون دولار بينما احتلت لاعبة التنس الأمريكية سلون ستيفنز بطلة أمريكا المفتوحة المركز الثالث (11.2 مليون دولار).
كان المركز الرابع من نصيب لاعبة التنس الإسبانية جاربين موجوروزا (11 مليون دولار) فيما جاءت لاعبة الروسية ماريا شارابوفا خامسة بعدما حصلت على 10.5 مليون دولار.
وهيمنت لاعبات التنس على قائمة أول عشر رياضيات باستثناء وجود الهندية بي.في سيندهو لاعبة الريشة الطائرة (8.5 مليون دولار) وسائقة السيارات المعتزلة دانيكا باتريك (7.5 مليون دولار) في المركزين السابع والتاسع على الترتيب.

الكويت تطلب مستشارين قانونيين من مصر للعمل بالجمارك

طرحت الإدارة العامة للجمارك بدولة الكويت، إعلانا عن حاجتها لمستشارين قانونيين من مصر، في الشئون القانونية لمتابعة القضايا أمام المحاكم وإدارة الخبراء ومراجعة التشريعات والاتفاقيات الدولية والمحلية.
تلقى وزير القوى العاملة، محمد سعفان، تقريرا بذلك عبر مكتب التمثيل العمالى التابع لوزارة القوى العاملة بالسفارة المصرية بالكويت ، أشار فيه المستشار العمالى بالكويت أحمد يوسف إلي مسئول في الإدارة العامة للجمارك أوضح أن الإدارة تملك كوادر وطنية قانونية ذات خبرة جمركية إلا أن العمل القانوني يستنفد طاقاتها من خلال متابعة قضايا التهريب الجمركي وإعداد محاضر الضبط، فضلا عن متابعة حوالي 300 ألف معاملة تخليص جمركي مختلفة يومياً.
وقال المستشار العمالي -في تقريره- إن الأعمال الإضافية كالردود على استفسارات الإدارات الجمركية وإعداد التعاميم المطلوبة والإجابة عن أسئلة القطاع الخاص، فضلاً عن متابعة القضايا أمام المحاكم وإدارة الخبراء التي تكون الجمارك طرفاً فيها والتي بلغت قيمتها 260 مليون دينار، تحتم الاستعانة ببعض الخبرات القانونية لمتابعة تلك القضايا في المحاكم وإعداد المذكرات القانونية اللازمة التي تحفظ حقوق الجمارك وتحافظ على المال العام، مشيراً في الوقت نفسه إلى الملاحظة التي وردت في تقرير ديوان المحاسبة عن عدم وجود فريق قانوني متخصص في مباشرة القضايا المنظورة أمام المحاكم.
وأضاف أن الادارة العامة للجمارك تستعد لمخاطبة ديوان الخدمة المدنية لتوفير موظفين من أصحاب الاختصاصات في الهندسة والمحاسبة والقانون ونظم معلومات للعمل في الادارة للحاجة لهم خلال الفترة المقبلة.

الرئيس الأميركي ترمب يعيش أسوأ أيامه في البيت الأبيض بعد اعتراف رسمي لمحاميه الشخصي أمام القضاء

اتفق عدد من وسائل الإعلام الأمريكية على أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعيش واحداً من أسوأ أيامه في الرئاسة، بعد التطورات القضائية الأخيرة التي شهدها، أمس الثلاثاء 21 أغسطس/آب 2018.

وبرزت تطورات جديدة في ملف المدير السابق لحملة ترمب في رئاسيات 2016، بول مانافورت، ومحاميه السابق، مايكل كوهين.

ففي محكمة الإسكندرية بولاية فرجينيا، أدانت هيئة المحلفين مانافورت بارتكاب ثمانية جرائم مالية.

أما مايكل كوهين، المحامي الشخصي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترمب، فقد شهد بأن ترمب أصدر تعليمات له بارتكاب جريمة بترتيب مدفوعات قبل انتخابات الرئاسة عام 2016 لشراء صمت امرأتين تزعمان أنهما أقامتا علاقات جنسية مع الرئيس.

وتهدّج صوت كوهين عدة مرات وهو يقر بالذنب في ثماني تهم جنائية أمام محكمة اتحادية في مانهاتن، ومن بينها التهرب الضريبي والاحتيال المصرفي، وانتهاكات تتعلق بتمويل الحملة الانتخابية.

أكثر فترات ترمب خطورة

وأفادت وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية بأن «الرئيس ترمب يعيش واحدة من أكثر فتراته في الرئاسة خطورة»، بعد أن «تمت متابعة اثنين من المقربين من دائرته».

وأوردت شبكة «سي إن إن»، في عدد من المقالات التحليلية، أن التطورات الأخيرة تُعقّد من وضع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض.

وقال المحلل السياسي الأميركي جيفري توبين، في حديث لشبكة «سي إن إن»، إنه منذ سنوات طويلة، يعترف مسؤولون قريبون من الرئيس لأول مرة بارتكابهم جرائم مالية في الحملات الانتخابية.

وتساءل المحلل الأميركي: كيف حصل كوهين على الأموال التي دفعها للسيدتين؟ وكيف يمكن أن يقوم بهذه الخطوة من تلقاء نفسه؟

وذهب توبين إلى القول إنه «في حال ثبوت تورط الرئيس في هذه الجرائم المالية، فمن الممكن أن يقوم الكونغرس بسحب الثقة من ترمب، وإبعاده عن الرئاسة».

أما شبكة «بلومبرغ» فاعتبرت هي الأخرى أن «ترمب ربما واجه، يوم الثلاثاء، واحداً من أسوأ أيام رئاسته للولايات المتحدة، بعدما أقر محاميه الشخصي بتورطه في جرائم مالية، وفي نفس اللحظة تحول مدير رئيس حملته الرئاسية السابقة إلى مجرم مدان».

وتفاعل عدد من أعضاء الكونغرس مع التطورات الأخيرة، حيث نشر السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال، من ولاية كونيتيكت، بياناً يقول فيه: «يبدو البيت الأبيض على نحو متزايد وكأنه مشروع إجرامي مع اعترافات مدير حملة الرئيس السابق ترمب ومحاميه الشخصي اليوم (الثلاثاء)».

 ترمب: وصمة عار

وفي أول تصريح له بعد إدانة مانافورت، وصف ترمب هذه الإدانة بأنها «وصمة عار».

وأكد أنه «لا علاقة له بما قام به مانافورت».

وقال ترمب، في تصريح لعدد من وسائل الإعلام الأميركية، في ولاية «ويست فيرجينيا»: «مانافورت لم يشتغل فقط معي، وإنما اشتغل مع عدد من المسؤولين السابقين».

وشدد على أن «ما حصل لا علاقة له بالتحقيقات حول التدخل الروسي في الانتخابات، ولا يوجد أي تواطؤ مع روسيا».

في مقابل ذلك، تجاهل ترمب الحديث عن اعترافات كوهين.

صفقة مع القضاء

وكان «مايكل كوهين»، قد توصل إلى صفقة مع الادعاء العام، يقر بموجبها بارتكاب جرائم مالية مقابل تخفيف الحكم، بحسب وسائل إعلام محلية.

وأفادت «أسوشيتد برس»، اليوم الثلاثاء، أن كوهين، الذي كان أحد أبرز المحامين «المخلصين» للرئيس الأميركي، على حد وصفها، من المقرر أن يقرَّ بتورطه في تهم تشمل الاحتيال في تمويل حملات ترمب الانتخابية، والاحتيال المصرفي، والتهرب الضريبي.

ولم يتضح ما إذا كانت الصفقة تتطلب تعاون الرجل مع التحقيقات التي تجريها وزارة العدل، حول التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأميركية الرئاسية السابقة.

ويواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر اللحظات خطورة في رئاسته بعد أن أقر اثنان من الأعضاء في حملته الانتخابية بـ “الذنب” في تهم جنائية، ورغم إعراب ترامب أمس عن “أسفه” واعتباره الإدانة “جزءا من حملة اضطهاد” فإن الشكوك باتت تحيط بمستقبله السياسي ومساءلته قانونيا.

ودانت هيئة المحلفين أمس المدير السابق لحملة ترامب الانتخابية بول مانافورت بـ “الاحتيال” وجرائم مالية، وذلك بالتزامن مع اعتراف مايكل كوهين المحامي الشخصي السابق لترامب بأنه مذنب في سلسلة من التهم الجنائية، بما في ذلك انتهاكات تمويل الحملات الانتخابية التي قال إنه نفذها بالتنسيق مع ترامب.

وفي أول محاكمة تنجم عن التحقيق بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي جرت عام 2016، دانت هيئة المحلفين مانافورت بالاحتيال.

وفي حين قرر القاضي إبطال محاكمة جزئيا في عشر تهم لم تتوصل هيئة المحلفين إلى قرار بشأنها، دانت الهيئة مانافورت (69 عاما) ببقية التهم الثماني، والتي تتضمن خمس منها بالاحتيال الضريبي، وتهمتان بالاحتيال المصرفي، وتهمة واحدة بعدم التصريح عن امتلاكه حسابات في مصارف أجنبية.

وشدد محامو الادعاء على طرق لجأ إليها مانافورت لتفادي دفع الضرائب عن ملايين الدولارات التي جناها في أوكرانيا، وأودعها في مصارف قبرصية.

وقال كيفن داونينغ محامي مانافورت إن موكله “يدرس كل الخيارات” وشكر القاضي على “محاكمة عادلة” جرت بعد 12 يوما من الاستماع لشهادات بوجود حسابات مصرفية سرية وخيانة وإنفاق باذخ لشراء منازل وسيارات وثياب.

والإدانة بتهم الاحتيال المصرفي تعني قضاء مانافورت بقية حياته في السجن، إلا أن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن خبير قانوني قوله إن العقوبة لن تتخطى في الواقع عشر سنوات.

كوهين معترفا
وعقب إدانة هيئة المحلفين لمانافورت، أقر المحامي السابق لترامب بثماني تهم موجهة إليه، بينها الاحتيال وخرق قوانين تمويل الحملات الانتخابية.

ولدى استجوابه من قبل القاض الفدرالي وليام بولي في مانهاتن، رد كوهين بأنه وبطلب من ترامب سدد مبلغي 130 ألف دولار و150 ألفا لامرأتين ادعتا أنهما أقامتا علاقات مع موكله، وذلك من أجل شراء سكوتهما “بهدف التأثير على الانتخابات”.

وأقر كوهين (51 عاما) بالذنب في اتهامات بالاحتيال الضريبي وانتهاكات تتعلق بتمويل الحملة الانتخابية واختلاس أموال، وذلك خلال مثوله أمام محكمة اتحادية في نيويورك، الثلاثاء.

كما أقر بالذنب في خمسة اتهامات بالاحتيال الضريبي، واتهام بتقديم بيانات كاذبة لمؤسسة مالية، واتهام بالتسبب عمدا في مساهمة غير قانونية لشركة في حملة انتخابية، واتهام بمساهمة تفوق الحد المسموح به في الحملات

ترامب ينأى
وفي أول رد فعل له على الإدانات القضائية الموجهة لمانافورت وكوهين، قال ترامب للصحافيين لدى وصوله فرجينيا الغربية “أنا حزين جدا لهذا الأمر” معتبرا أن الإدانة جزء من “حملة اضطهاد” أعقبت انتخابات 2016.

وبالرغم من إعرابه عن الأسف والحزن لإدانة المدير السابق لحملته الانتخابية، سعى ترامب إلى النأي بنفسه عن مانافورت الذي لعب دورا محوريا في تحقيق فوزه بالسباق الرئاسي الأخير، معتبرا ما حدث “أمرا محزنا للغاية، ولا علاقة له بالتواطؤ الروسي”.

وفي قراءتها الاستشرافية لتداعيات التطورات القضائية، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن خبراء قانونيين قولهم إن قضية كوهين تضع ترامب في أشد المخاطر، مستشهدين بإدانات الفساد الجديدة وأحكام السجن التي تلوح في الأفق لمستشارين سابقين لترامب.

وقال ديفيد وينشتاين المدعي الفدرالي السابق الذي لا يشارك بالقضية “سيكون من الصعب على الرئيس أن يحاول التشكيك في كل هذا.

وفي قاعة محكمة منفصلة الثلاثاء، وافق المدعون العامون ومحامو الدفاع عن مستشار الأمن القومي السابق لترامب مايكل فلين على تأجيل إصدار الحكم بعد أن أقر بأنه مذنب في الكذب على مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) بشأن اتصالاته بمسؤول روسي.

ويجادل مستشارو ترامب منذ فترة طويلة بأن مصير الرئيس في مثل هذا السيناريو سيكون نهاية المطاف سياسيا أكثر من أن يكون قانونيا.

الدفاع الروسية: اختبرنا في سوريا 231 نموذجا من الأسلحة الحديثة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها اختبرت في سوريا 231 نموذجا من الأسلحة الحديثة، مشيرة إلى أن هذه الأسلحة أثبتت فاعلية عالية.
جاء ذلك في فيديو نشرته الدفاع الروسية على قناتها في موقع (يوتيوب) اليوم /الأربعاء/.. وأشار الفيديو إلى أن سفن وغواصات البحرية الروسية أطلقت 100 صاروخ مجنح من طراز “كاليبر” على مواقع الإرهابيين في سوريا، ووجهت الطائرات الاستراتيجية للطيران بعيد المدى 66 ضربة بصواريخ مجنحة لمواقع هؤلاء الارهابيين.
وأضافت الدفاع الروسية أن نحو 70 طائرة بدون طيار روسية تعمل كل يوم في أجواء سوريا، منها طائرات “فوربوست” و”أورلان 10″، لافتة إلى أنه نتيجة للعملية العسكرية الروسية في سوريا حررت القوات السورية بدعم من القوات الروسية أكثر من 96% من الأراضي من الإرهابيين، وباتت هذه الأراضي تحت سيطرة القوات الحكومية ووحدات الدفاع الشعبي، وذلك مقابل 8% فقط كانت تسيطر عليها في بداية العملية الروسية في سوريا.

قائد أمريكي في “سول” يدعو “بيونج يانج” لاتخاذ خطوات جادة لنزع السلاح النووي

دعا قائد القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، الجنرال فينسنت بروكس، كوريا الشمالية، اليوم الأربعاء، إلى اتخاذ خطوات “جادة ومخلصة” نحو نزع الأسلحة النووية، مشيرا إلى عدم الثقة وسوء الفهم كعقبتين رئيسيتين أمام جهود السلام المستمرة، طبقا لما ذكرته وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية للأنباء اليوم.

وخلال مؤتمر صحفي، أشار “بروكس” أيضا إلى ضرورة استمرار الضغط الدولي على النظام الشيوعي لضمان استمراره في التزامه المعلن بنزع السلاح النووي الكامل لشبه الجزيرة.

وقال قائد القوات الأمريكية: “لا يزال يتعين علينا أن نرى إجراءات جادة تتخذ بشأن تلك القضايا المثيرة للقلق مثل نزع السلاح النووي، ولا تزال هناك حاجة لمواصلة الضغوط حتى لا يكون هناك سبب يدعو كوريا الشمالية إلى الاستمرار في نهجها”.

وأضاف: “لقد اتخذوا بالفعل خطوات مهمة جدا نحو السلام، لكن تلك الخطوات يجب أن تتبعها خطوات أكثر جدية حول نزع الأسلحة النووية، بالإضافة إلى بناء الثقة، يجب أن يستمر الضغط الدولي الذي يساعد على تحقيق ذلك”.

وتابع: “يمكن اتخاذ إجراءات للحد من التوتر بالتزامن مع ضغوط دولية أوسع نطاقا”.

وجاءت تصريحاته وسط مخاوف من أن دفع سول باتجاه التواصل عبر الحدود، مثل الافتتاح المزمع لمكتب اتصال بين الكوريتين في مدينة كيسونج الحدودية الشمالية، قد يضعف أو يفشل نظام العقوبات الدولية.

Exit mobile version