بدء التقدم للدفعة العاشرة من بيت جميل

يبدأ قطاع صندوق التنمية الثقافية في اختيار وقبول الدفعة العاشرة من برنامج بيت جميل للحرف التراثية، والذي يقام بالتعاون مع مدرسة الأمير تشارلز، بمركز الحرف التقليدية بالفسطاط .

تهدف الدبلومة الي تخريج المصمم المنفذ عن طريق الدراسة والتدريب العملي علي مدي عامين دراسيين ، ثلاث ايام في الأسبوع.

تشمل اجراءات التقدم للدبلومة، ملأ استمارة التقدم والموجودة بمركز الحرف التقليدية بالفسطاط” خلف جامع عمرو بن العاص”، كما سيتم اجراء اختبار رسم” عملي” للمتقدمين وذلك من العاشرة حتي الرابعة عصر يومي 24 و 25 سبتمبر، وتقديم أعمال فنية للمتقدم، كما سيتم اجراء مقابلة شخصية للمتقدمين يوم 25 سبتمبر.

وتأتي منحة بيت جميل في إطار السعي لتطوير الحرف التراثية والحفاظ عليها، من خلال الإحتكاك بتجارب دولية لها الخبرة في كيفية التعامل مع التراث الحرفي في العالم من خلال التعاون بين قطاع الصندوق ومدرسة الأمير تشارلز للفنون التقليدية، والذي بدأ منذ عام 2006، للعمل علي تجديد الوعي بأصول الفن الإسلامي.

الجدير بالذكرت أن مدرسة الأمير تشارلز إحدى المدارس الهامة علي مستوي العالم التي تهتم بالحرف التقلدية والفنون التراثية، أسسها المعماري الكبير الراحل حسن فتحي، ويديرها أستاذ العمارة المصري الدكتور خالد عزام، وتضم أساتذة التصميم والفنون التراثية علي مستوي العالم ، ويدير البرنامج من مصر المهندس ممدوح صقر.

تضم مجالات الدراسة خلال المنحة مهارات الرسم، المنظور الحر والرسم الحر والدراسات اللونية، تدريس حرفة الجبس والزجاج المعشق، الخزف، حرفة أعمال الخشب القشرة، أعمال المعادن ( تفريغ النحاس) وتقنياتها المختلفة.

غضب شعبي وحكومي عارم بعد انهيار جسر مدينة جنوى

ارتفعت حدة الغضب داخل الأوساط الحكومية والشعبية في إيطاليا، بعد حادث انهيار جسر في مدينة جنوى، الثلاثاء، مخلفا عشرات القتلى.
وأعلن مدير إدارة الحماية المدنية أنجيلو بوريللي، أحدث حصيلة للقتلى في مؤتمر صحفي من جنوى الأربعاء، وهو 39 شخصا.

وألقت الحكومة الإيطالية باللوم على الشركة الخاصة المالكة للجسر، وطالبت باستقالات، وتحركت لتجريد الشركة من امتياز الاستفادة من رسوم المرور عليه.

وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية ماتيو سالفيني إن الشركة الخاصة التي تدير الجسر ربحت “مليارات” من رسوم المرور عليه، لكنها “لم تنفق المال الذي كان عليها إنفاقه”، مطالبا بإلغاء امتيازها.

وأضاف: “أقل شيء فرض أعلى الغرامات الممكنة والتأكد من أن يدفع المسؤولون عن سقوط قتلى وجرحى مقابل أي أضرار وجرائم”.

وقالت شركة “أوتوستراد” المديرة للجسر، وهي وحدة تابعة لمجموعة أتلانتيا المسجلة في ميلانو، إنها أجرت فحوصا منتظمة ودقيقة للجسر قبل الكارثة أسفرت عن “نتائج مطمئنة”.

وأوضحت الشركة في بيان: “إضافة إلى ذلك، اعتمد التقنيون بالشركة في تقييم حالة الجسر وكفاءة أنظمة التحكم المستخدمة على شركات ومؤسسات رائدة في العالم، في مجال الاختبار والفحوص المعتمدة على أفضل الممارسات الدولية”.

وفي السياق ذاته، قال وزير النقل الإيطالي دانيلو تونينيللي، إنه بدأ إجراءات لنزع الامتياز من شركة “أوتوستراد”، وطالب باستقالة كبار المديرين لديها.

وأعلن تونينيللي لقناة (راي 1) التلفزيونية الرسمية: “لم تتمكن الشركة من الوفاء بالتزاماتها بموجب العقد الذي ينظم إدارة هذا المرفق”، مضيفا أنه سيسعى لفرض غرامات كبيرة على الشركة.

وتابع: “حصلت وزارتي على تفويض لبدء كل الإجراءات لتنفيذ الاتفاق بإلغاء الامتياز الممنوح والسعي لفرض غرامات كبيرة قد تصل إلى 150 مليون يورو بناء على شروط العقد”.

وخلال ساعات من الكارثة، قالت الحكومة المناهضة للمؤسسات التي تولت السلطة في يونيو إن انهيار الجسر يوضح أن إيطاليا بحاجة إلى إنفاق المزيد من الأموال على تحسين بنيتها التحتية المتهالكة، وتجاهل القيود التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على الميزانية إذا دعت الضرورة.

سقوط عشرات القتلي فى هجوم لطلبان على مواقع للجيش الافغاني

قال مسؤولون محليون إن هجوماً لحركة «طالبان» على موقع للجيش في إقليم بغلان في شمال أفغانستان في الساعات الأولى من صباح اليوم (الأربعاء) أسفر عن مقتل ما يصل إلى 44 من أفراد الجيش والشرطة.

ولم يرد تعليق على الفور من وزارة الدفاع، لكن مسؤولين في المنطقة قالوا إن تسعة من أفراد الشرطة و35 جندياً قتلوا في الهجوم، الذي يعد الأحدث في سلسلة هجمات أودت بحياة العشرات من قوات الأمن في أنحاء شتى من أفغانستان.

ويأتي الهجوم مع تراجع حدة الموقف في مدينة غزنة بوسط البلاد حيث قالت حركة «طالبان» إنها أمرت مقاتليها بالانسحاب بعد خمسة أيام من القتال الذي أدى إلى مقتل وإصابة المئات وحول المدينة إلى حطام محترق.

واكتظ مستشفى المدينة بمئات المصابين وعشرات الجثث وأشخاص يبحثون عن ذويهم بين القتلى والجرحى.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها تقدم الملابس والأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم أو بالحقن الوريدي لعلاج المصابين في المستشفى.

وأرسل الصليب الأحمر أيضاً المياه النظيفة ومولدات الكهرباء من أجل الجراحات، وقدم تجهيزات من أجل التعامل مع الجثث.

ويعتمد حوالى 20 في المئة من سكان غزنة على منظومة الماء في المدينة التي توقفت منذ بدء القتال. وتعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر على تنظيم نقل إمدادات طارئة للمياه في شاحنات لتلبية احتياجات نحو 18 ألف شخص.

وقال قيادي في «طالبان»، طلب عدم كشف هويته، انه «استطاع البعض الفرار من المدينة، لكن هناك كثيرين محاصرون داخل منازلهم». وأضاف أن قرار الانسحاب يهدف إلى منع إحداث مزيد من الدمار في المدينة.

وأشار أيضاً إلى أنهم «كانوا يواجهون نقصاً شديداً في الطعام ومياه الشرب مع انقطاع الكهرباء أيضا عن المدينة قبل يومين».

السودان.. وفاة 22 تلميذا وامرأة غرقا في النيل

أعلنت السلطات السودانية، الأربعاء، أن 22 تلميذا وامرأة لقوا مصرعهم نتيجة غرق مركب كان يقلهم في نهر النيل، شمالي البلاد.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية أن التلاميذ كانوا في طريقهم إلى المدرسة.

وأضافت: “توفي صباح اليوم بمحلة البحيرة بولاية نهر النيل 22 تلميذا وامرأة في حادث غرق مركب كان يقلهم من منطقة الكنيسة بالوحدة الإدارية بكبنة، حيث كانوا في طريقهم إلى المدارس”.

وتبعد المنطقة نحو 750 كيلومترا شمال العاصمة الخرطوم.

وتابعت الوكالة: “وقع الحادث نتيجة توقف ماكينة المركب وسط النيل مع اشتداد التيار”، وأوضحت أن “المركب كان يقل أكثر من 40 تلميذا، بينهم مجموعة من الأشقاء”.

وقال شاهد عيان لـ”فرانس برس” عبر الهاتف، إن المركب كان ينطلق من الشمال إلى الجنوب، أي عكس سريان تيار النهر.

ويتزامن وقوع الحادث في الوقت الذي هطلت فيه الأمطار بغزارة في الخرطوم، صباح الأربعاء، لمدة 4 ساعات، وغمرت المياه شوارعها، كما انقطع التيار الكهربائي عن معظم الأحياء.

يذكر أن معدلات مياه النيل ترتفع أثناء موسم الأمطار في إثيوبيا، حيث ينبع فرعه الرئيسي، خلال الفترة بين يونيو وسبتمبر.

ويستخدم سكان القرى الواقعة على ضفتي النهر مراكب خشبية للتنقل بين ضفتيه، فيما اعتاد التلاميذ في الأرياف السودانية على قطع مسافات تمتد كيلومترات للالتحاق بالمدراس.

قتلى من الحوثيين بغارات للتحالف في الساحل الغربي

شنت طائرات لقوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، الأربعاء، غارات جوية على مناطقة متعددة في الساحل الغربي، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى في صفوف ميليشيات الحوثي الإيرانية.
وأعلنت مصادر يمنية أن 16 عنصرا من ميليشيات الحوثي الموالية لإيران قتلوا أثناء غارات جوية لمقاتلات التحالف العربي في مديريتي التحيتا والدريهمي في الساحل الغربي .

وأضافت المصادر أن غارات التي شنها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن استهدفت مركبات عسكرية للميلشيات الحوثية الانقلابية.

ولا تزال المقاومة اليمنية المشتركة المدعومة من قبل التحالف العربي تحاصر مركز مديرية الدريهمي من أربع جهات لليوم الرابع على التوالي.

وقالت مصادر محلية إن ميليشيات الحوثي تمركزت في أسطح المباني السكنية داخل مركز الدريهمي، وتستخدم المدنيين دروعا بشرية .

وعلى صعيد آخر حقق الجيش اليمني، بإسناد من التحالف العربي انتصارات نوعية في محافظة حجة، شمالي غرب اليمن، بعد معارك مع ميليشيا الحوثي الإيرانية.

تركيا ترفض الإفراج عن القس رغم تحذيرات واشنطن

قالت وسائل إعلام محلية، الأربعاء، إن محكمة تركية رفضت طلب استئناف للإفراج عن القس الأميركي أندرو برانسون من الإقامة الجبرية، مما ينذر بتصاعد التوتر القائم حاليا بين البلدين.
وقررت محكمة مدينة إزمير رفض الطلب، مؤكدة أن برانسون سيبقى قيد الإقامة الجبرية، حسب ما أفاد التلفزيون الرسمي.

وكان مسؤول في البيت الأبيض قال إن الولايات المتحدة تحذر تركيا بأنها ستفرض عليها المزيد من العقوبات الاقتصادية إذا رفضت إطلاق سراح القس المحتجز لديها.

وأضاف “ستظل الإدارة حازمة للغاية في هذا الشأن. الرئيس ملتزم مئة بالمئة بإعادة القس برانسون إلى الوطن وإذا لم نشهد أي تحركات خلال بضعة أيام أو أسبوع فقد يتم اتخاذ المزيد من الإجراءات”.

وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية أن الرئيس ترامب مستاء جداً من عدم إطلاق سراح القس برونسون وباقي موظفي السفارة الأميركيين، وأن واشنطن ستواصل مطالبة تركيا بفعل الأمر الصائب.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزيرين تركيين بسبب محاكمة برانسون بتهم إرهاب في تركيا. والأسبوع الماضي رفعت واشنطن الرسوم الجمركية على واردات معادن من تركيا.

وفقدت الليرة أكثر من 40 بالمئة من قيمتها هذا العام وهوت إلى أدنى مستوى على الإطلاق عند 7.24 ليرة للدولار يوم الاثنين، متضررة من مخاوف بشأن دعوات أردوغان لخفض تكلفة الاقتراض وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، أن بلاده ستقاطع المنتجات الإلكترونية من الولايات المتحدة، لكن هذا الإجراء لم يدخل حيز التنفيذ.

ويعتبر أردوغان أن تركيا مستهدفة بحرب اقتصادية، ووجه دعوات إلى الأتراك مرارا لبيع ما لديهم من دولارات ويورو من أجل دعم العملة المحلية.

مصدر: المعتقل لدى شرطة حادث البرلمان البريطاني .. من أصل سوداني

قال مصدر أمني أوروبي إن الرجل الذي اعتقلته الشرطة البريطانية أمس (الثلثاء) للاشتباه بأنه تعمد استهداف المشاة خارج البرلمان، يدعى صالح خاطر وهو مواطن بريطاني من أصل سوداني ولم يكن معروفاً لدى وكالات الاستخبارات.
وألقت الشرطة القبض على الرجل البالغ من العمر 29 عاماً بعدما بدا أنه يقود سيارته وسط مشاة وراكبي دراجات قبل أن يصدم بها حاجزاً خارج البرلمان.
وقال المصدر الأمني «لا يزال يجرى التعامل مع الأمر باعتباره عملاً إرهابياً، لكن الدافع لم يعرف بعد«». ولم تورد الشرطة مزيداً من التفاصيل عن هوية الرجل.
وصدمت سيارة الحواجز الأمنية أمام البرلمان البريطاني أمس، ما أسفر عن مقتل 22 على الأقل، وفق ما أعلن نائب وزير النقل ادواردو ريكسي.

وقال ريكسي لتلفزيون «سكاي تي جي 24» إنه «للأسف أستطيع أن أؤكد أن 22 شخصا قتلوا، ومن المرجح أن يرتفع هذا الرقم»، مضيفا «من غير المقبول أن يكون مثل هذا الجسر المهم. غير مصمم لتفادي مثل هذا الانهيار».

وقالت شرطة لندن «اسكتلندريارد» إنه «في هذا المرحلة، نعتبر الحادثة عملا إرهابيا»، مضيفة أن أيا من الجرحى «ليس في حال الخطر».

وذكرت الشرطة أن السيارة وهي من نوع «فورد فييستا»، دهست عددا من الدراجين والمارة، قبل ان تصدم الحواجز أمام البرلمان الساعة 7:37 صباحا بالتوقيت المحلي (06:37 توقيت غرينيتش).

وأظهرت تسجيلات نشرت على «تويتر» عناصر الشرطة المدججين بالسلاح، وهم يطوقون السيارة الفضية اللون بعد صدمها الحواجز الأمنية، مصوبين أسلحتهم إلى السائق لدى إخراجه من السيارة.

ونشرت صور في وقت لاحق يظهر فيها شرطيون يمسكون بالرجل مكبلاً، وهو يرتدي سروال جينز وسترة سوداء بعد إقفال الطرق ومحطات قطارات الانفاق المحيطة بالبرلمان.

وأكد جهاز الاسعاف التابع للندن أن مسعفيه عالجوا شخصين في مكان الحادثة من إصابات غير خطرة، ثم نقلوهما الى المستشفى.

وكتبت رئيسة الحكومة تيريزا ماي التي تقضي حاليا إجازة في سويسرا على «تويتر» أن «مشاعري مع المصابين في حادثة وستمنستر، وشكري لأجهزة الطوارئ لتحركها الفوري والشجاع».

ومن المقرر أن تعقد الحكومة اجتماعا للجنة الطوارئ المعروفة باسم «كوبرا» عند الساعة الثانية بعد الظهر.

من جهته، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم إلى التعامل بحزم مع «الحيوانات» الذين يقفون خلف الهجوم. وقال إن «الحيوانات مجانين، ويجب التعامل معهم بحزم وشدة!».

واعتبرت الشاهدة ايوالينا اوشاب لوكالة «برس اسوسييشن» أن الحادثة «تبدو متعمدة»، مضيفة «كنت أسير في الجهة المقابلة، سمعت ضجيجا وصراخا».

وأوضحت «استدرت فشاهدت سيارة فضية اللون تسير بسرعة بالغة على مقربة من السياج، بل ربما على الرصيف» مضيفة «أعتقد ان الحادث بدا متعمدا. السيارة كانت تسير بسرعة باتجاه الحواجز».

وفرضت الشرطة طوقا أمنيا حول المكان الذي حلقت فوقه طوافة. وقال الشاهد جيسون وليامز (45 عاما) أيضا إن الحادث «يبدو متعمداً».

وشهد جسر وستمنستر العام الماضي اعتداء ارهابيا عندما قام خالد مسعود، البريطاني الذي اعتنق الإسلام والبالغ 52 عاما، بدهس مارة على الجسر الذي يعبر فوق نهر تيمز في وسط لندن، قبل أن يترجل من سيارته ويطعن شرطيا حتى الموت أمام مبنى البرلمان.

واسفر الاعتداء عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة حوالى 50 وانتهى بمقتل منفّذه.

نجا محافظ تعز من محاولة اغتيال في عدن

نجا محافظ تعز أمين محمود من محاولة لاغتياله بتفجير عبوة في عدن أمس، استهدفت موكبه في مدينة إنماء قرب منزل قائد المنطقة العسكرية الرابعة (محافظات عدن، تعز، لحج، الضالع، أبين) اللواء فضل حسن.

وفي القاهرة، عرض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي «الدور التخريبي لإيران في بلاده»، وذلك خلال لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الذي أكد أن «تدخلات طهران تعد تهديداً خطيراً لمنظومة الأمن القومي العربي» (راجع ص2).

وتضاربت الأنباء عن مصير محافظ تعز بين روايات تؤكد إصابته بجروح خطرة، وأخرى أشارت إلى أن إصابته طفيفة، فيما سقط قتلى وجرحى في صفوف مرافقي المحافظ ومدنيين كانوا قرب مكان الانفجار.

وقال مسؤول في مكتب المحافظ لوكالة «رويترز»، أن محمود «لم يصب بجروح، لكن بعض مرافقيه أُصيب ونقِل إلى المستشفى».

وأكد هشام السامعي السكرتير الخاص لمحافظ تعز، أن «محاولة الاغتيال نُفِذت بعبوة، تلاها إطلاق نار على الموكب». وكتب على حسابه في «فايسبوك»: «المحافظ بخير»، فيما أفاد موقع «عدن الغد» بأن «الانفجار أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى»، مشيراً إلى «تضرر منازل بشظايا».

وكان محافظ تعز زار عدن قبل أيام، والتقى هادي الذي أمر بـ «تشكيل لجنة رئاسية أمنية وعسكرية، لحل مشكلات المحافظة، وإنهاء الخلافات بين فصائل المقاومة، بما يخدم أهداف الحكومة الشرعية لدحر ميليشيات الحوثيين، وفك الحصار عن المدينة».

في غضون ذلك، استكمل الجيش اليمني تمشيط مديرية الدريهمي جنوب محافظة الحديدة من جيوب الحوثيين.

وقال نائب ركن «عمليات اللواء الثاني عمالقة» العقيد أحمد الجحيلي لموقع «سبتمبر نت»، أن قوات الجيش تمكنت أمس من «تأمين مديرية الدريهمي بالكامل، بعد تمشيط واسع للمنطقة، وأسرت 13 من عناصر الميليشيات، كما استعادت كميات كبيرة من الأسلحة». وأكد أن القوات المشتركة اليمنية «تواصل تقدمها في اتجاه مدينة الحديدة لتحريرها من قبضة الحوثيين».

وكانت القوات المشتركة أحكمت سيطرتها على مركز مديرية الدريهمي أول من أمس. وأظهرت مقاطع فيديو آليات تركتها الميليشيات أثناء فرارها من المعارك، فيما أظهرت مقاطع أخرى القوات اليمنية أثناء انتشارها في مركز المديرية.

في جنيف (أ ف ب) أكد سفير اليمن لدى الأمم المتحدة علي مجاور لصحافيين أمس، إن حكومته «لم تتسلم بعد دعوة إلى مشاورات مقررة في جنيف الشهر المقبل، لكنها منفتحة على المشاركة فيها على رغم ضآلة احتمالات نجاحها». وأشار إلى أن الأمم المتحدة «لم تقدم تفاصيل بما فيها القضية الحساسة في شأن لقاء الحكومة والحوثيين وجهاً لوجه»، منذ إعلان الموفد الدولي مارتن غريفيث قبل أسبوعين، إجراء المشاورات في 6 أيلول (سبتمبر) المقبل. وأضاف مجاور أن حكومته بانتظار توضيح من غريفيث حول «آلية المشاورات وفحواها». وتابع: «ستكون صعبة جداً، ولا نعتقد بأن الحوثيين سيقدمون تنازلات».

عسكرة الفضاء تثير “اشتباكاً” مع المحور الروسي الصيني

نددت واشنطن بمشروع روسي – صيني «خبيث» لإبرام معاهدة لكبح سباق تسلّح في الفضاء، مبدية قلقاً من سعي موسكو الى امتلاك أسلحة تستخدم في الفضاء. لكن روسيا أعلنت استعدادها لتناقش مع الولايات المتحدة ملف أحدث أسلحتها الاستراتيجية، فيما نددت بكين بـ «محتوى سلبي» تضمّنه قانون الموازنة العسكرية الأميركية الذي وقّعه الرئيس دونالد ترامب.

وبلغت موازنة وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) للعام 2019 رقماً قياسياً (716 بليون دولار)، واعتبر ترامب أنها «ستؤمّن للعسكريين الأميركيين القوة النارية التي يحتاجونها في أي نزاع، لتحقيق نصر سريع وحاسم». وتطرّق الى القوة الفضائية التي يسعى الى تشكيلها وجعلها الفرع السادس في القوات المسلحة الأميركية، وتتطلّب موافقة الكونغرس، قائلاً: «كما في الجو والبر والبحر، بات الفضاء ميداناً للقتال. (منافسونا) بدأوا بتسليح الفضاء، بل أن الصين أنشأت فرعاً جديداً في قواتها المسلحة للإشراف على برامجها العسكرية في الفضاء. لا يكفي أن يكون هناك وجود أميركي في الفضاء، يجب أن تكون هناك هيمنة أميركية عليه».

وأعربت الخارجية الصينية عن استياء من «المحتوى السلبي المرتبط بالصين» في الموازنة، لا سيّما أنها تدعو الى مساعدة تايوان على تحسين دفاعاتها. وحضّت بكين واشنطن على التخلّي عن ذهنية الحرب الباردة، منبّهة الى أن الموازنة «تمسّ الثقة» بينهما و»تدمّر مناخ» تعاونهما العسكري.

في جنيف، نددت واشنطن بمشروع روسي – صيني لإبرام «معاهدة حول الوقاية من نشر السلاح في الفضاء، واستخدام القوة ضد أجسام في الفضاء أو التهديد بذلك». ولفت المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة روبرت وود إلى «ثغرات هائلة» في المشروع، فيما اعتبرت يليم بوبليتي، مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون مراقبة التسلح، أنه «مليء بشوائب». وأضافت أمام مؤتمر للمنظمة الدولية يناقش اتفاقاً جديداً لمنع أي سباق تسلّح في الفضاء، أن «الجهود الخبيثة التي لا طائل منها، ليست الحل» لتسوية هذه المشكلة، متهمةً موسكو بـ «مواصلة تطوير أسلحة مضادة للأقمار الاصطناعية ونشرها»، بينها نظام ليزر محمول لتدمير تلك الأقمار في الفضاء، ووضعها جهاز مراقبة فضائي جديداً في مدار حول الأرض. وزادت: «هذا دليل آخر على أن تصرّفات الروس لا تتطابق مع أقوالهم».

في المقابل، اعتبر المندوب الروسي أن انتقادات بوبليتي قد تكون محاولة لصرف الأنظار عن سعي الأميركيين الى السيطرة على الفضاء، قائلاً: «في كل مرة أرادوا إخفاء نياتهم، يسلّط الديبلوماسيون الضوء على أمور أخرى».

في الوقت ذاته، أعلن سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، أن بلاده مستعدة لتناقش مع الولايات المتحدة أحدث أسلحتها الاستراتيجية، رغم كونها خارج إطار معاهدة القوات النووية متوسطة المدى المُبرمة في ثمانينات القرن العشرين.

الريال اليمني يواصل تهاويه وسط تصاعد حدة السخط الشعبي

في الوقت الذي رفضت الميليشيات الحوثية في صنعاء والمناطق الخاضعة لها اتخاذ أي إجراء مساند لجهود الحكومة الشرعية من أجل وقف تدهور سعر العملة المحلية (الريال) أمام العملات الأجنبية، فرضت الميليشيات هذا الأسبوع قيوداً جديدة على تداول العملة من شأنها أن تعمق من حدة الأزمة التي وصل فيها سعر الريال إلى القاع.

في غضون ذلك، اقترح رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر اتخاذ عدد من الإجراءات التي قال إنها ستضع حداً لاستمرار تهاوي سعر العملة الوطنية وارتفاع الأسعار، وذلك خلال كلمته التي ألقاها الاثنين في الرياض خلال الاجتماع الخليجي اليمني الداعم لمرجعيات التفاوض مع الميليشيات الحوثية لإحلال السلام.

وأفادت مصادر مصرفية وتجار بأن الميليشيات الحوثية أمرت بمنع أي نقل للعملة المحلية من مناطق سيطرتها إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، كما تضمن الأمر عدم السماح بتداول الطبعة النقدية الجديدة التي أصدرها البنك المركزي اليمني من مقره في العاصمة المؤقتة عدن.

واطلعت على وثيقة مسربة في صنعاء، تتضمن الأوامر الحوثية الجديدة الموجهة من جهاز الأمن القومي التابع لها إلى كل النقاط الأمنية وحواجز التفتيش على الطرق المتجهة إلى عدن ومأرب وبقية مناطق سيطرة الحكومة الشرعية. ونصت التوجيهات الحوثية على منع الأفراد من نقل أي مبالغ نقدية باتجاه مناطق الشرعية والقيام بمصادرتها واعتقال من يحملها وتسليمه إلى جهاز أمن الميليشيات حيث يتم التنكيل به.

كما نصت أوامر الميليشيات على منع تداول أي مبالغ مالية من الطبعات النقدية الجديدة للعملة اليمنية ومصادرتها في النقاط الأمنية واعتقال من يحملها، في سياق عدم اعتراف الجماعة الحوثية بهذه الطبعة الحديثة من قبل الحكومة الشرعية وقصر التعاملات على الفئات النقدية المطبوعة قبل الانقلاب.

ويرجح مراقبون أن الميليشيات الحوثية تحاول من خلال إجراءاتها هذه تعميق أزمة العملة المحلية وسط استمرارها في التهاوي، لجهة مضاربة عناصر الجماعة بها وقيامهم بإرباك السوق المصرفية عبر حملة مكثفة لشراء العملات الصعبة من أجل تكديسها وتهريبها للخارج.

وفي حين كانت الحكومة الشرعية شنت حملات مكثفة لإغلاق محلات الصرافة غير المرخصة في عدن ومأرب وتعز، في محاولة للحد من انهيار العملة، رفضت الميليشيات في صنعاء اتخاذ أي إجراء بحق تجار العملة والمحلات غير المرخصة في مسعى منها لمفاقمة الوضع الاقتصادي نكاية بالحكومة الشرعية.

وعلى رغم قيام الحكومة والبنك المركزي اليمني بعدد من الإجراءات من بينها دعم الاستيراد للسلع الأساسية وتزويد التجار بالعملة الصعبة بسعر أقل من السوق السوداء، اعتمادا على الوديعة السعودية المليارية إلا أن الأمر بقي على ما هو عليه.

وكان البنك المركزي في عدن أعلن قبل أيام أنه سيتدخل في شكل مباشر لإنقاذ سعر العملة المحلية وإعادة الاستقرار إليها عبر ضخ العملة الصعبة إلى السوق، غير أن هذا الإجراء لم يثبت فاعليته، في ظل وصول الدولار الواحد أمس إلى نحو 570 ريالا، مسجلا بذلك أعلى قيمة له على الإطلاق أمام الريال اليمني.

وشهدت مدينة عدن وبعض المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية احتجاجات غاضبة تواصلت أمس، بحسب ما أفاد شهود لـ«الشرق الأوسط» لجهة استمرار العملة في التهاوي وارتفاع الأسعار في الوقت الذي ظلت الرواتب الحكومية كما هي دون زيادة تعادل الارتفاع المتصاعد في أسعار السلع.

وفي آخر تشخيص حكومي لأسباب الأزمة الحالية، وطرح المقترحات التي يجب العمل بها لإعادة الاستقرار لسعر العملة، قال رئيس الحكومة الشرعية أحمد عبيد بن دغر، إنه يلزم اتخاذ إجراءين عاجلين لإنقاذ الريال اليمني من الانحدار إلى قاع الكارثة، ووقف تدهوره، خاصة وقد بلغ سعره اليوم 560 ريالا أمام الدولار الواحد، وهو الأمر الذي ينذر – على حد قوله – «بكوارث اجتماعية وسياسية وإنسانية بدت بوادرها واضحة في الشارع اليمني».

وأول إجراء دعا إليه بن دغر خلال كلمته أمام اجتماع الرياض لدعم مرجعيات الحوار مع الحوثيين، هو «أن تتخذ إجراءات عاجلة من كل المعنيين بإدارة المناطق المحررة لضمان التعامل مع البنك المركزي اليمني بدلاً عن الصرافين وسماسرة العملة». وقال بن دغر: «نحن هنا نتكلم عن مئات الملايين من الدولارات الأميركية، وإن إجراء كهذا سيمنع بالتأكيد المضاربة والتعامل غير المشروع بالعملة المحلية، ثم سيمنع تهريب هذه العملات الصعبة من الوصول إلى خزائن الحوثيين».

أما الإجراء الآخر الذي اقترحه رئيس الحكومة اليمنية فهو «الترتيب لتحويل أموال المغتربين اليمنيين عبر البنك المركزي، والبنك الأهلي كما كان معتاداً قبل سنوات»، إذ إن استمرار منع المغتربين من التحويل عبر البنك المركزي – على حد قوله -، كان واحداً من أسباب انهيار سعر الصرف.

وأكد رئيس الحكومة اليمنية أن الإجراءين المقترحين بالإضافة إلى ما سبقهما من إجراءات سعودية ممثلة بالوديعة المليارية والمشتقات النفطية لمحطات الكهرباء، كفيلة – بحسب تصوره – بوقف تدهور الريال اليمني، وبخاصة أن هذين الإجراءين المشار إليهما لا يتطلبان أي أعباء مالية جديدة على أي طرف كان.

إلى ذلك، وعد بن دغر بزيادة رواتب الموظفين الحكوميين وقال: «إننا في الحكومة وبعد موافقة الأخ الرئيس سنقوم بإجراءات مصاحبة في مجالات عديدة هي من مسؤوليتنا، سوف تشمل إجراءات تجاه الكماليات من السلع غير الضرورية ولو مؤقتاً، كما أننا ندرس القيام بإجراءات أخرى منها تحريك الأجور والمرتبات بنسبة تتوافق مع المتغيرات القيمية في سعر الريال».

وأشار إلى أن حكومته تدرك «حجم الاحتقان في الشارع ولدى الفئات الأكثر فقراً في المجتمع، وخصوصاًَ الموظفين العاملين في قطاعات التربية والصحة والنظافة والأشغال العامة والزراعة والأسماك والقطاعات الحكومية الأخرى، داعيا كل الأطراف المعنية بإدارة المناطق المحررة التعاون في مجالات الأمن والاقتصاد وإدارة الشأن العام وإعطاء الناس ومعيشتهم الأولوية فيما يتخذ من إجراءات.

يشار إلى أن سلوك الجماعة الحوثية على صعيد نهب الموارد والمضاربة بالعملة واكتناز العملات الأجنبية وتهريبها لشراء الأسلحة هو المتهم الأول – بحسب المراقبين – في تدهور الأوضاع الاقتصادية وإفشال جهود الحكومة الشرعية.

وفي مسعى من الجماعة لتهدئة حدة السخط في مناطقها، أمر رئيس مجلس حكمها الانقلابي مهدي المشاط أول من أمس بصرف نصف راتب للموظفين الحكوميين في مناطق سيطرة الجماعة، قبيل عيد الأضحى، إلا أن الجماعة استثنت جميع الموظفين غير الخاضعين لها والرافضين للعمل تحت إمرتها، تحت مبرر أنهم غير مستحقين لنصف الراتب.

وأدى تدهور العملة اليمنية المتسارع خلال الأسبوعين الأخيرين إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع الأساسية، بما فيها الأرز والقمح والحليب، والوقود، حيث وصلت إلى مستويات قياسية، بعد أن بلغت نسبة الزيادة ما بين 30 و40 في المائة.

Exit mobile version