أعلن كونستانتين كوساشيف رئيس اللجنة الدولية في مجلس الاتحاد للبرلمان الروسي، اليوم الأربعاء، أن العقوبات الأمريكية الجديدة ضد كوريا الشمالية ليست قانونية وغير مواتية وخطيرة، خاصة في ظل الحوار الهش بين الكوريتين.
وقال كوساشيف لوكالة “سبوتنيك”: “يمكن فرض عقوبات ضمن مجلس الأمن فقط، في حال كانت العقوبات بوسعها تحريك الوضع بالاتجاه الإيجابي لحل القضايا القائمة”.
وأضاف “لم يؤثر قرار الولايات المتحدة الأول ولا الثاني على شيء، الأمر الأكثر خطورة أن هذا القرار اتخذ على خلفية حوار هش للغاية، ولكنه مع ذلك تطور بين الكوريتين”.
وأتم كوساشيف “لذلك العقوبات ليست قانونية، وليست منطقية وليست في الوقت المناسب”.
بعد أيام قليلة يتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عامه الأول، على رأس السلطة في الولايات المتحدة، وهو عام أثار فيه الرجل جدلا لم ينته بعد، بشأن طريقته في إدارة شؤون البلاد وتعامله مع العالم.
وقد ابتدع ترامب في إدارته لشؤون الرئاسة في الولايات المتحدة، أسلوبا لم يتبعه رئيس أمريكي قبله، وهو اتخاذه من تويتر منصة لتوجيه الرسائل، التي أتى معظمها برد فعل عكسي وضار، وأدت من وجهة نظر منتقديه الأمريكيين، إلى تقويض هيبته الرئاسية.
أما آخر التصريحات التي أقامت الدنيا ولم تقعدها للرئيس الأمريكي، وقبل أيام من إتمام عامه الأول في سدة الحكم، فكانت وصفه دولا إفريقية ولاتينية، يأتي منها اللاجئون إلى الولايات المتحدة ب”البؤر القذرة”، وهو ما فجر موجة احتجاج في مناطق أخرى من العالم اتهمته بالعنصرية.
وكما كان ترامب مؤثرا داخليا وخارجيا بشكل عام، سلبا وإيجابا في عامه الأول، فإن الدول الإسلامية والعربية لقيت نصيبها من تأثير سياسة ترامب، وإن كان كثيرون يجمعون على أنها كانت سلبية في مجملها، خاصة بالنسبة للشعوب بينما كانت إيجابية فقط من وجهة نظر بعض الأنظمة في العالم العربي، التي تحالفت مع الرئيس الأمريكي لتحقيق مصالح تخصها.
وكان ترامب قد اختار أن تكون المملكة العربية السعودية المحطة الأولى لأولى رحلاته الخارجية، فعقد ثلاث قمم في الرياض، مع المملكة ومجلس التعاون الخليجي ودول عربية وإسلامية، لكنه وعوضا عن تدشين عهده بتعاون إيجابي مع دول المنطقة فإنه أرسل رسائل أوحت بأنه ساع لجباية الضرائب، مقابل عقود ضخمة لبيع الأسلحة للمملكة العربية السعودية.
كما بدا أن الرجل يسعى بشكل واضح إلى تعميق الشقاق والخلاف بين دول المنطقة، والذي لم تتأخر ملامحه إذ قامت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر بعد زيارة ترامب للرياض، بفرض حصار كامل على قطر وسط حديث لمراقبين بأن ترامب، هو الذي أعطى الضوء الأخضر لذلك خلال القمة التي عقدها في الرياض، وأنه أوحي إليه من قبل بعض القادة العرب بأن قطر هي السبب الرئيسي وراء الإرهاب.
على مستوى القضايا الإسلامية بدا أيضا سجل ترامب حافلا خلال عامه الأول، بدءا بالتصريحات والقرارات المناهضة للمسلمين، والتي تراوحت بين اتهامهم بالإرهاب، وانتهاء بقراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والبدء بإجراءات نقل السفارة الأمريكية إليها.
وكان ترامب قد بدأ عامه الأول كرئيس أمريكي، باتخاذ أول قرار يستهدف المسلمين، إذ حظر في 25 يناير 2017 دخول مواطني 6 دول عربية إلى جانب إيران إلى أميركا، قائلا إن الخطوة ستحمي الأمريكيين من الإرهاب ليقوم في السادس من آذار مارس التالي، بتوقيع مرسوم جديد يحظر السفر إلى أمريكا مستثنيا حاملي تأشيرات الدخول مسبقا والعراقيين.
وفي 29 يونيو، أعلن ترامب شروطا جديدة يجب أن يستوفيها مواطنو 6 دول ذات غالبية مسلمة، وهم إيران ليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، منها وجوب أن تكون لديهم علاقات أسرية او تجارية قوية في الولايات المتحدة، وذلك من أجل أن يحصلوا على تأشيرات دخول إلى البلاد.
لكن قرار ترامب الذي أثار كل العرب والمسلمين في أنحاء العالم، جاء في السادس من كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي، عندما أعلن الرجل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبدء إجراءات نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وهو القرار الذي فجر أكبر موجة احتجاجات في دول العالمين العربي والإسلامي.
ويبدو أن ساكن البيت الأبيض يأبى أن ينهي عامه الأول في السلطة كرئيس للولايات المتحدة، دون اتخاذ قرارات ذات مردود سيء على العالمين العربي والإسلامي، فيوم الجمعة الماضي 12 كانون الثاني/ يناير، وقع ترامب للمرة الأخيرة على تمديد تجميد العقوبات على إيران، في إطار الاتفاق النووي معها وهو ما يعني أن الاتفاق الذي وقعته طهران مع الولايات المتحدة وخمس دول كبرى أخرى، قد يكون في مهب الريح بعد انتهاء المئة والعشرين يوما القادمة، وقد طالب ترامب بإجراء تعديل على الاتفاق من أجل التوقيع مجددا على تجميد العقوبات على إيران، وهو ما رفضته طهران بشدة كما رفضته روسيا والأوربيون ايضا.
ورغم رؤية كثيرين لحصاد العام الأول للرئيس الأمريكي ترامب في السلطة، على أنه كان سلبيا تجاه معظم الدول العربية والإسلامية، إلا أن هناك من يرحبون بسياساته في المنطقة خاصة في دول الخليج، ويرون أنه يستهدف تحجيم الدور الإيراني في المنطقة، ويعتبر مراقبون أن ترامب كان وراء صعود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للسلطة، والمراهنة عليه في إطار سعي يصفه البعض بأنه جدي من أجل إيجاد حل نهائي للمشكلة الفلسطينية.
أثارت حادثة إطلاق النار التي وقعت أمس الثلاثاء في مدرسة مارشال الثانوية، في ولاية كنتاكي الغربية بالولايات المتحدة، الجدل حول انتشار حيازة الأسلحة بين المراهقين، بعد تحول ساحة المدرسة أمس إلى ساحة مذبحة.
ورغم أننا لا نزال في بداية عام 2018، إلا أن حادثة إطلاق النار العشوائي بمدرسة مارشال بولاية كنتاكي، هي الحادثة رقم 11 من نوعها حتي اليوم، ونتج عنها مصرع طالبين مراهقين يبلغان من العمر 15 عامًا، وأصيب 18 آخرون، قبل أن يتم اعتقال المنفذ ووضعه قيد الاحتجاز.
ويبلغ الطالب مطلق النار 15 عامًا، فيما صرح حاكم الولاية مات بيفن، أنه سيواجه تهمتَي القتل ومحاولة القتل.
ولا تعد هذه الحادثة جديدة من نوعها علي الولايات المتحدة التي عثر فيها علي حيازة سلاح ناري بيد مراهقين، حيث شهدت الولايات المتحدة العديد من الحوادث الدامية بالمدارس الثانوية والجامعات بما في ذلك حوادث إطلاق النار علي حافلات مدرسية، وكانت أول أشهر تلك الحوادث في منتصف القرن الثامن عشر خلال الاستعمار الأمريكي، بمدينة “جرين كاسل” في ولاية بنسلفانيا، والتي قتل فيها عشر ضحايا وأصيب اثنان، بمدرسة “إنوش براون سكول”.
وتتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول التي يُنفذ فيها عمليات قتل جماعي، بحسب استطلاعات ودراسات أجرتها شبكة “سي إن إن” الأمريكية، كما عرّفت الحكومة الأمريكية “عمليات إطلاق النار الجماعي” بأنها الحوادث التي يروح ضحيتها أربعة أشخاص أو أكثر، بينما أشار مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى أنها العمليات التي يقوم فيها شخص أو عدة أشخاص بقتل أو إصابة ثلاثة مواطنين أو أكثر في مكان عام.
وفي هذا الصدد أعددنا قائمة من أبرز وأفجع إحدي عشرة حادثة دامية في مدارس وجامعات أمريكية بين مراهقين بحوزتهم أسلحة نارية، ووفقًا لصحيفة ” نيويورك تايمز” الأمريكية، فإن الباحثين والعاملين بمكافحة الأسلحة أجروا دراسة حول إحصاء معدل إطلاق النار علي المدارس حيث كانت النتيجة أنها بمعدل مرة واحدة كل أسبوع تقريبًا.
جامعة فرجينيا
في أبريل 2007، قتل طالب من أصل كوري عمره 23 عاما، 32 شخصا قبل أن ينتحر في حرم جامعة فرجينيا التكنولوجية في بلاكسبرغ شرق ولاية فرجينيا.
مدرسة ساندي هوك
أطلق أدم بيتر لانزا الرصاص على والدته، ثم قاد سيارته إلى مدرسة ساندي هوك الابتدائية، التي تلقى فيها تعليمه الابتدائي، فتح النار على الطلاب والتلاميذ، فقتل 27 شخصا من بينهم 20 طفلا، ثم انتحر.
كولومباين
في أبريل 1999، فتح طالبان النار في ليتلتون غرب ولاية كولورادو في مدرسة كولومباين الثانوية ما أدى إلى مقتل 12 تلميذا ومدرسا وإصابة 24 آخرين. وانتحر مطلقا النار في مكان المذبحة.
روسبورج، ولاية أوريجون في أكتوبر 2015 – رجل يفتح النار في الحرم الجامعي، كلية أومبكوا، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص قبل أن يقتل بالرصاص من قبل الشرطة.
ماريسفيل، واشنطن في 24 أكتوبر 2014 ، طالب مسلح يطلق النار في مدرسة ماريسفيل بيلشوك الثانوية، ويصيب أربعة طلاب بجروح طفيفة في الكافتيريا قبل قتل نفسه.
تشاردون، أوهايو
في فبراير 2012، طالب في السابعة عشرة من عمره في مدرسة شاردون الثانوية يقتل ثلاثة طلاب ويصيب ثلاثة في كافتيريا المدرسة.
ديكالب، إلينوي في 14 فبراير 2008، طالب دراسات عليا سابق يقتل خمسة طلاب وجرح 16 في جامعة نورث إلينوي قبل أن يقتل نفسه.
جونيسبورو، أركنساس في 24 مارس 1998، أطلق صبيان يبلغان من العمر 11 و13 عامًا النار على مدرستهما ، مما أسفر عن مقتل أربع فتيات ومعلم وإصابة 11 آخرين.
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكثير من السخط حينما صرح قائلاً: “نريد مهاجرين من دول مثل النرويج وليس من (بالوعات المجاري القذرة) كدول في إفريقيا وهايتي” (والأخيرة كان قد وصف مهاجريها في السابق بأنهم جميعاً مصابون بالإيدز).
لا شك في أنه تصريح صادم وباعث على الغضب؛ مما دفع الكثيرين إلى اعتقاد أن ترامب إن أصرَّ على التفكير والعمل بهذه الطريقة، فسيضطر الأميركيون في يوم ما إلى التماس طرق اللجوء والهجرة، فمثل هذه التصريحات تعيد إلى ذاكرة العالم شبح خطابات أدولف هتلر المشؤومة عشية الحرب العالمية الثانية وما جرته علي الألمان والعالم من نكبات. ومما لا شك فيه أن المجتمع الأميركي شديد التنوع والتباين في كل شيء ذي حساسية مفرطة تجاه مثل هذه التصريحات المحرضة على الانقسام.
من واقع الأوضاع الحالية، لا أعتقد أن هنالك نرويجياً عاقلاً سيضحي برغد العيش في دولة الرفاه الاجتماعي من أجل الهجرة إلى بلاد العم سام برأسماليتها التي لا تلقي بالاً للكثير من الالتزامات الاجتماعية؛ ليتوسل في نهاية المطاف السيد ترامب للإبقاء على برنامج “أوباما كير” للرعاية الصحية أو ما سواه من برامج الدعم والرعاية الاجتماعية، الشحيحة أصلاً في الولايات المتحدة بالمقارنة مع وصيفاتها من الدول الأخرى.
كما يتضح من خلال هذا التصريح، أن ذاكرة السيد ترامب بحاجة ماسة إلى إنعاش حتى تواكب المتغيرات؛ إذ لم تعد النرويج هي ذاك الرافد الأكبر الثاني بعد إيرلندا الذي رفد الولايات المتحدة بالمهاجرين في نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين نتيجة للتردي الاقتصادي والمجاعات التي حلَّت بالنرويج حينها؛ إذ يتربع الشعب النرويجي الآن على رأس القائمة العالمية لأكثر الشعوب سعادة، ويتقدم على شعب الولايات المتحدة بأشواط في مضمار جودة الحياة.
ينسجم تصريح ترامب هذا مع مطالباته اللحوحة بإلغاء برنامج هجرة التنوع “اللوتري” وأوامره التنفيذية العجلى للحد من والتشديد على الهجرة واللجوء عموماً، ويتوافق مع سياق طرحه لبديل الاستعاضة عن برنامج اللوتري بنظام الهجرة القائم على النقاط وتحديد الكفاءة كما هو الحال في كندا وأستراليا.
لكن هذه المطالبات تنطوي في الوقت ذاته على مغالطات عميقة، لا بد من أن تعصف بها في نهاية الأمر، فسوق الكفاءات والعمل عموماً خاضعة بطبيعة الحال لقوانين العرض والطلب والمزايا؛ ومن ثم عندما نقارن الأوضاع في الولايات المتحدة مع الجارة الشمالية كندا كمثال، وما توفره السوق الكندية من إغراءات تفتقدها سوق العمل والحياة عامة في الولايات المتحدة- يتبين خطل فكرة نقل النموذج الأسترالي الكندي بحذافيره وتطبيقه على سوق العمل الأميركية، كمثال لمجافاة ما يطرحه ترامب للواقع.
إنه عندما تم التضييق على المهاجرين غير الشرعيين بعد وصوله إلى البيت الأبيض، أدت تلك السياسات إلى نقص حاد في الأيدي العاملة، مما أثر على القطاع الزراعي الأميركي، وهي حالة مشابهة للأوضاع الحالية في كندا، التي يبشر ترامب باحتذاء تجربتها في إصلاح نظام الهجرة؛ مما دفع حكومتها إلى إعلان الرغبة في استقبال مليون مهاجر في غضون السنوات الثلاث القادمة لإنقاذ القطاعات الإنتاجية المهدَّدة بالتوقف من جراء النقص في الأيدي العاملة؛ لذا يجب وضع الهيستريا التي تنتاب ترامب عند تعاطيه مع ملف الهجرة في موضع الاستفهام.
ومن أكثر المغالطات إدهاشاً كذلك، تزامن انتهاج سياسة تشديد إجراءات الهجرة، بعد وصول ترامب إلى البيت الأبيض، مع إعلان أبطال العالم في التصدير “الألمان” اعتزامهم فتح الباب لاجتذاب المزيد من الأيدي العاملة المهاجرة كضرورة لتلافي التباطؤ في النمو المتوقع حدوثه جراء نقص الأيدى العاملة المحلية بفعل انخفاض معدلات الولادة، فعلى الرغم من أن ألمانيا كانت غارقة قبل مدة قصيرة تحت موجات اللجوء التي أفرزها الربيع العربي، فإن هذه الموجات -كما يبدو- لم تكن كافية لغمر سوق العمل الألماني الأصغر حجماً عند مقارنته بسوق العمل الأميركي.
إذن، هل من المعقول تصوُّر أن الاقتصاد الأميركي الأضخم عالمياً سيكون بمنأى عن كل هذا، أم أن ما يروِّج له السيد ترامب يهدف من ورائه إلى إرضاء قاعدته الانتخابية ذات التوجهات العنصرية ولو على حساب القيم الأميركية العظيمة، القائمة على الانفتاح والتنوع والتي جعلت أميركا على ما هي عليه الآن من عظمة وريادة، فضلاً عن المعطيات الاقتصادية الأخرى الماثلة؟
دائماً ما يلجأ الخطاب اليميني المتطرف، والصاعد هذه الأيام، إلى الكذب وتزييف الحقائق والأرقام والتعمية بإثارة المخاوف والهلع كوسيلة أساسية لتمرير أجندته العنصرية، الرامية إلى الانغلاق والتباعد، كما هو الحال مع السيد ترامب، الذي يتغاضى عمداً عن حقيقة أن هذه الدول التي نعتها بـ”الأوكار القذرة”، فضلاً عن أنها تزخر بالموارد الطبيعية اللازمة لتشغيل مصانع الغرب الصناعي وتتقاسم معه في الحين ذاته أضرار انبعاثاتها دون أن تحصل على عائد أو تعويض يُذكر- فإنها تشكل كذلك المورد الرئيس للأيدي العاملة في عالم اليوم.
تصريح ترامب، الذي وصفه المتحدث الرسمي للأمم المتحدة بكونه “تصريحاً عنصرياً يناقض الأرقام والحقائق”، فوفقاً للتقرير الصادر من “معهد أبحاث سياسات الهجرة بواشنطن” عن المهاجرين من إفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى (أي الدول التي وصفها ترامب بالحثالة)، نجد أن نسبة حاملي درجة البكالوريوس بين المهاجرين القادمين من هذه الدول، تبلغ 41{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10}، بينما تبلغ نسبة المهاجرين القادمين من النرويج نفسها على قلّتهم (في حدود 19 ألف شخص) والحاصلين على الدرجة ذاتها 38{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10}، ولا تتجاوز نسبة حاملى البكالوريوس من جملة السكان المولودين في الولايات المتحدة 32{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10}، أما من جملة المهاجرين عموماً، فتبلغ 30{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10}.
كذلك، نجد أن نسبة حمَلة الماجستير من المهاجرين الأفارقة تبلغ 16{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10}، بالمقارنة مع نسبة المولودين بالولايات المتحدة التي تبلغ 11{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10}، وفضلاً عن ذلك يسهم القادمون من دول إفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى بضرائب سنوية تناهز 10 مليارات دولار وقوة شرائية تفوق 40 مليار دولار سنوياً.
يبدو أن شعار “فلنجعل أميركا عظيمة” تتم ترجمته في ذهن ترامب ومناصريه من دعاة تفوُّق العِرق الأبيض والجماعات اليمينية الأخرى- إلى “فلنجعل أميركا بيضاء”، فالعظمة تقترن في أذهان هذه الجماعات بالعِرق الأبيض دون غيره من الأعراق، ولا تمثل لهم القيم الأميركية التي تشدد على التنوع والانفتاح، إلا محاولة يسارية بائسة لتلطيخ أميركا البيضاء.
لذا، يسعى السيد ترامب إلى تطبيق مضمون هذه التصورات من خلال جملة تدليسات ومغالطات، تمهد الطريق لسنِّ قوانين هجرة عنصرية في جوهرها، تقوم على اللون والانتماء العرقي لا أكثر.
ازداد التوتر بين مصر والسودان هذا الأسبوع وسط تحركاتٍ عسكرية على الحدود، ومخاوف من تمدد أزمة الخليج الآن لشرق إفريقيا.
إذ أفادت وسائل الإعلام التركية في 4 يناير أنَّ القوات المصرية وصلت إلى إريتريا الواقعة على الحدود مع شرق السودان، بدعمٍ من الإمارات وجماعات معارضة من المنطقة.
وفي اليوم نفسه، استدعى السودان سفيره من القاهرة، ثم أعلن بعد يومين حالة الطوارئ في ولاية كسلا المتاخمة لإريتريا، وأغلق الحدود دون تفسير. وقال شهودٌ عيان في كسلا إنَّ أعداداً كبيرة من الجنود مرّت بهم منذئذٍ متجهين نحو المنطقة الحدودية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبوزيد إنَّ القاهرة “تقيّم الوضع بشكلٍ شامل بهدف الرد المناسب”.
ويأتي هذا التوتر المتزايد بعد أسابيع قليلة من وصول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الخرطوم، وهي أول زيارة يقوم بها زعيم تركي منذ انسحاب الإمبراطورية العثمانية من السودان عام 1885. ووقَّع السودان وتركيا 13 اتفاقية خلال زيارة ديسمبر/كانون الأول، بما في ذلك الاتفاقات العسكرية، وفق تقرير لموقع ميدل إيست آي البريطاني.
ولم تُعلق القاهرة رسمياً على زيارة أردوغان، إلا أنَّ وسائل الإعلام الموالية للحكومة اتهمتها بأنَّها مؤامرة ضد الأمن القومي المصري. ونفت الخرطوم بدورها الاتهامات المصرية، وقالت إنَّ القاهرة ليس لها الحق في التدخل بالشؤون السودانية.
وخلال العام الماضي، تحالف كلٌ من السودان ومصر -التي تمتد خصومتهما لزمنٍ طويل- بشكلٍ متزايد مع جبهتين متعارضتين بالشرق الأوسط. إذ تحظى مصر بدعم السعودية والإمارات، وهما الشريكان الرئيسيان بالحصار المفروض على قطر منذ شهور. وفي الوقت نفسه تحالف السودان مع قطر وتركيا، التي تملك قاعدةً عسكرية في قطر.
وليست هذه هي المرة الأولى التي تتوتر فيها العلاقات بين البلدين.
السبب الأول: الحدودٌ المُتنازَع عليها
بجانب إريتريا، أدى نزاعان إقليميان آخران إلى توتر العلاقات السودانية المصرية خلال نصف القرن الماضي.
مزقت الحرب مقاطعة دارفور غربي السودان خلال العقدين الماضيين، إذ لقي حوالي 300 ألف شخصٍ مصرعهم، ونزح ما لا يقل عن 2.7 مليون شخصٍ.
وفي مايو من العام الماضي، قال الرئيس عمر البشير: “استولى الجيش السوداني على عدة مدرعات مصرية في القتال الأخير بدارفور”. واتهم سابقاً أجهزة المخابرات المصرية بدعم الشخصيات المعارضة التي تُقاتل قواته في مناطق النزاع: النيل الأزرق وجنوب كردفان.
إلا أنَّ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رفض الاتهامات، وقال إنَّ القاهرة لا تشارك في دارفور. ورفض زعماء المتمردين كذلك تعليقات البشير.
وهناك كذلك مثلث حلايب في شمال السودان، الذي أدارته مصر على مدى العقدين الماضيين، وتقول القاهرة إنَّه أرضٌ مصرية. جديرٌ بالذكر أن المنطقة الغنية بالمعادن والنفط محلُ نزاعٍ بين البلدين منذ استقلال السودان عام 1956.
وزادت القاهرة وجودها العسكري في المنطقة منذ عام 1996، رغم الشكاوى المتكررة التي قدمتها الخرطوم إلى مجلس الأمن، ودعواتها إلى حل النزاع من خلال التحكيم.
وفي يناير 2016، وضع السودان قواته على أهبة الاستعداد على الحدود مع مصر، وهي المرة الأولى التي يقوم فيها بذلك منذ 60 عاماً، قائلا إنَّ الجيش المصري “يستفز” نظيره السوداني في المنطقة المُتنازع عليها.
عانت الخرطوم من الفقر الدبلوماسي والاقتصادي خلال العقد الماضي. ولا يزال البلد خاضعاً لعقوباتٍ دولية نتيجةً للصراع الدائر في دارفور، في حين أنَّ البشير لا يزال مطلوباً من المحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم الإبادة الجماعية. واستولى جنوب السودان على ثلاثة أرباع عائدات النفط في البلاد عندما حصل على الاستقلال عام 2011.
ولا عجب في ذلك الحين أن يسعى السودان إلى تحالفاتٍ دولية قدر استطاعته. ففي أثناء زيارته، ذكر أردوغان أنَّ البلدين يهدفان إلى زيادة التجارة بينهما من 500 مليون دولار سنوياً إلى مليار دولار في المرحلة الأولى، ثم إلى 10 مليارات دولار.
This handout photograph taken and released by the Turkish Presidential Press Office on December 24, 2017, shows President of Turkey Recep Tayyip Erdogan (L) as he is embraced by President of Sudan Omar al-Bashir (R) during an official welcoming cerenomy at Khartoum International Airport. / AFP PHOTO / TURKISH PRESIDENTIAL PRESS SERVICE / KAYHAN OZER / RESTRICTED TO EDITORIAL USE – MANDATORY CREDIT “AFP PHOTO / KAYHAN OZER/TURKISH PRESIDENCY PRESS OFFICE” – NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS – DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS
وفي الوقت نفسه، ترغب تركيا في تعزيز نفوذها بالمنطقة، خاصةً بالقرب من طرق التجارة الدولية التي تمر عبر قناة السويس إلى الشمال والخليج من الشرق.
ولأنقرة نشاطاتٌ عسكرية في الصومال المجاورة منذ عام 2009، عندما انضمت إلى قوة مكافحة القرصنة متعددة الجنسيات قبالة الساحل الصومالي.
وفي سبتمبر 2017، افتتحت تركيا أكبر قاعدة عسكرية في الخارج في العاصمة الصومالية مقديشو. وتفيد التقارير بأنَّها تكلفت 50 مليون دولار، وستدرب 10 آلاف جندي صومالي، وفقاً للمسؤولين من البلدين.
وقال أحمد كافاس، السفير التركي السابق بجمهورية تشاد مستشار رئيس الوزراء للشؤون الإفريقية، لموقع ميدل إيست آي البريطاني إنَّ وجود تركيا في إفريقيا أكثر منطقية من وجودها في أي بلدٍ آخر.
وأضاف كافاس: “إذا كان عليكم التفكير في أي دولة يجب أن تكون موجودة في إفريقيا، فستكون تركيا هي هذا البلد. كان الاستثناء في القرن العشرين، عندما كنا غائبين إلى حدٍ كبير عن القارة، ودخلها الأوروبيون الغربيون”.
لكنّ صفقتين على وجه الخصوص وقعهما أردوغان خلال زيارته جذبتا انتباه القاهرة.
الأولى منح جزيرة سواكن السودانية في البحر الأحمر لتركيا لمدة 99 عاماً. كانت الجزيرة على مر القرون مفترق طرق تجاري بين إفريقيا وأوروبا والخليج، فضلاً عن كونها بوابة ذهاب إلى شبه الجزيرة العربية للحج.
أما تاريخياً، فكانت موطناً لعدة مواقع قديمة، يعود تاريخها إلى عهد وجود الإمبراطورية العثمانية في السودان خلال القرن الثامن عشر.
وقالت تركيا إنَّ وكالة التعاون والتنسيق التركية ووزارة الثقافة والسياحة سترممان أجزاءً من الجزيرة.
لكنَّ أسماء الحسيني، رئيسة تحرير صحيفة الأهرام المصرية، قالت مطلع يناير الماضي إن الخرطوم وتركيا اتفقتا سراً على إنشاء قاعدة عسكرية في الجزيرة، ما يهدد الممرات البحرية بالبحر الأحمر.
أما الصفقة الثانية فتتيح لتركيا وجوداً مُعززاً في المياه الإقليمية السودانية عبر وزارتي الداخلية والدفاع، ظاهرياً لحماية السفن السودانية وكذلك لمكافحة الإرهاب.
وقال الخبير الأمني السوداني اللواء المتقاعد العباس الأمين إنَّ الوجود التركي المتزايد في البحر الأحمر يشكل “طفرةً في الطموحات التركية التي تثير قلق الدول العربية المتحالفة مع السعودية، خصوصاً مصر”.
وكانت هناك شكاوى حول الصفقات من داخل السودان. إذ قال عبدالله موسى، القيادي بحزب مؤتمر البجا الذي يمثل حركةً متمردة سابقة شرقي السودان ووقع اتفاقية سلام مع الحكومة عام 2006، إنَّ هذه الخطوة “تشكل انتهاكاً للسيادة السودانية، وستضع السودان في موقفٍ حرج وسط صراعاتٍ إقليمية”، وإنَّ مصر ودول الخليج يمكن ابتزازها إذا ما أُغلقَت المياه وتعطلت طرق النفط إلى الأسواق الدولية.
بيد أنَّ عرفان نذير أوغلو، السفير التركى لدى السودان، نفى أن تكون تركيا متورطةً في الشؤون الدولية بالأراضي السودانية. وقال إنَّ “تركيا والسودان ليس لديهما ما يخفيانه حول البحر الأحمر أو جزيرة سواكن. ما أعلنَّاه على الملأ هو ما سيحدث في البحر الأحمر”.
السبب الثالث: تحالفات الخليج
شهدت أزمة الخليج التي بدأت صيف عام 2016 تقسيم الشرق الأوسط بين كتلةٍ معارضة لقطر تضم السعودية والبحرين والإمارات ومصر، وأخرى مؤيدة تشتمل على تركيا وإيران.
وقال عماد حسين، رئيس تحرير صحيفة الشروق المصرية: “من الواضح أنَّ الخرطوم واقعية وانتهازية؛ لأنها تقفز من مخيمٍ إلى آخر دون أي أهداف استراتيجية سوى كسر عزلة النظام”.
وأضاف الحاج وراق، المحلل السياسي رئيس تحرير صحيفة حريات التركية على الإنترنت، على التلفزيون المصري إن الطموحات التركية دفعت الخرطوم إلى بناء شراكتها الحالية مع أنقرة، لكنَّ هذا قد يضع السودان في موقفٍ صعب.
ولاحظ وراق أنَّ السودان تحوَّل من التحالف مع إيران إلى التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، ثم إلى تركيا وقطر. إذ قال: “تغيير المحور الإقليمي للحصول على بعض المنافع ستترتب عليه نتائج خطيرة على السودان”.
وحذر موسى من أنَّ السودان يخاطر بأن يكون اليمن المقبل، حيثُ دمرت ثلاث سنوات من الحرب بين الجانبين المدعومين من الخصمين السعودية وإيران البلاد.
وقال موسى: “من أجل حلّ أزمتها الاقتصادية تضع الخرطوم البلاد وسط الاستقطاب الإقليمي، إلا أنَّ ذلك سيؤدي إلى عواقب وخيمة”.
السبب الرابع: أكبر سدود إفريقيا
تشعر مصر بقلقٍ عميق إزاء تأثير سد النهضة الإثيوبي الكبير على إمدادات المياه، الذي يُبنى حالياً بالقرب من الحدود بين إثيوبيا والسودان، وسيصبح الأكبر في القارة.
وتأمل أديس أبابا بأن يرفع المشروع الذي تبلغ قيمته 5 مليارات دولار شريحة كبيرة بها أكثر من 80 مليون شخص من براثن الفقر، فضلاً عن السماح لها ببيع الطاقة المُنتجَة وتعزيز الاقتصاد.
لكن في مصر، حيث يعيش نحو 90{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10} من السكان على ضفتي النيل أو بالقرب منهما، هناك مخاوف من أن تقلّ كميات المياه اللازمة لريّ المحاصيل. وأعربت القاهرة عن قلقها من احتمالية تحالف السودان -الذي يتدفق النيل عبره- مع إثيوبيا في محادثاتٍ حول السد.
وكانت وسائل الإعلام الإثيوبية قد ذكرت في ديسمبر أنَّ مصر تريد استبعاد السودان من المحادثات ودعوة البنك الدولي للتحكيم.
لكنَّ وزارة الخارجية المصرية نفت هذا الادعاء، مؤكدةً أنَّ السودان جزءٌ من المحادثات لا يمكن استبعاده.
السبب الخامس: الإخوان المسلمون
وصل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى السلطة في يوليو 2013. حيث كان مرسي عضواً بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة الآن في مصر.
وفي المقابل، انتقل البشير إلى السلطة عام 1989 وسط انقلابٍ عسكري دعمته جماعة الإخوان وزعيمها حسن الترابي، الذي أطاح به الرئيس الحالي في وقتٍ لاحق عندما انقسمت الجماعة عام 1999.
واتهمت وسائل الإعلام المصرية الموالية للحكومة السودان بإيواء أعضاء مصريين من جماعة الإخوان، وهو اتهامٌ نفته السلطات السودانية.
وتحت عنوان “عمر البشير والانتحار السياسي”، كتب عماد أديب الكاتب بصحيفة “الوطن” اليومية المصرية أنَّ السودان يتآمر مع تركيا وقطر ضد مصر.
وكانت تركيا داعمةً للإخوان، ففي فبراير 2017، قال أردوغان إنَّه لا يعتبرها “جماعة مسلحة، بل هي في الواقع منظمة أيديولوجية”، وأنَّها لو كانت لها علاقة بالإرهاب لكان أخرجها من تركيا.
هل ستكون هناك حرب إذاً؟
رغم الخلافات حول السد والإخوان والجزر وتكتلات القوة، يعتقد الخبراء أنَّه ليس من مصلحة أي من البلدين الدخول في حرب.
إذ يرى المحللون أنَّ التوتر الحالي من غير المحتمل أن ينتقل من المناطق الدبلوماسية والإعلامية إلى صراعٍ عسكري مفتوح.
أعلن مصدر مسؤول أن المملكة العربية السعودية سوف تقوم بفرض رسوما إضافية على كل شخص مقيم يتعدى وزنه، وذلك في إطار حملة إستفيد من مقيمك وإدعم ميزانية بلدك.
حيث قامت بعض الصحف المحلية بنشر مانشيت كبير بعنوان السعودية سوف تفرض رسوما إضافية على الوافدين ممن يتعدى وزنه 80 كيلو جرام، كما أوضحت المصادر أنه سوف يتم فرض الرسوم على أي شخص يأكل أكثر من وجبتين في اليوم وذلك من أجل ترشيد الإستهلاك والنفقات اليومية.
وأوضح وافد داخل المملكة أن القرارات الأخيرة بشأن زيادة الرسوم على الوافدين لاقت إنتقاد كبير من كافة المقيمين في المملكة، بسبب الأضرار والأعباء المادية المتواجدة على الوافدين بسببها.
وأدى ذلك إلى إنتشارا الكثير من السخريات من الوافدين على مواقع التواصل الإجتماعي نظرا لتلك الرسوم التي تقوم المملكة العربية السعودية بفرضها، وقامت إحدى الصحف بنشر مانشيت فوتو شوب بعنوان السعودية تفرض رسوم على المقيم الذي يزيد وزنه عن 80 كيلو جرام.
وبعد أن تم نشر هذا المانشيت إنهالت السخريات من قبل الوافدين على مواقع التواصل الإجتماعي، وجاءت أقوى تلك السخريات للوافدين وهم يقولون ” بالشكل دا هيعملوا رسوم لأي واحد يأكل أكتر من وجبتين فاليوم، واللي هيستعمل الحمام أكتر من مرتين باليوم”. المصدر : الطلائع السعودية.
أعلنت الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب، السبت، عن إحيائها حفل تتويج فريقي الأهلي والمصري في كأس السوبر، المقرر إقامته الجمعة المقبلة في ستاد هزاع بن زايد بالإمارات.
وقالت شيرين عبر صفحتها الشخصية على “فيسبوك”: “انتظروني يوم الجمعة ١٢ كانون الأول/يناير المقبل في ستاد هزاع بن زايد بالعين، هنحتفل مع بعض بالسوبر المصري بين النادي الأهلي والنادي المصري، برعاية وتنظيم شركة برزنتيشن سبورت، وهيكون معانا كمان الدي جي ياسر الحريري.. مستنياكوا.. شيرين عبدالوهاب.. تحيا مصر“.
ويأتي اختيار شيرين لإحياء حفل مباراة السوبر، متزامنًا مع استمرار قرار وقفها عن الغناء في مصر من قبل نقابة الموسيقيين، بعد تصريحاتها الأخيرة التي أثارت الجدل أثناء إحيائها أحد الحفلات في بيروت، وردها على طلب الجمهور بأداء أغنية “مشربتش من نيلها” بعبارة “هيجيلكوا بلهارسيا”، الأمر الذي أثار غضب الأوساط المصرية معتبرين تصريحاتها خارج البلاد بأنها “إساءة لمصر”.
ورغم اعتذار شيرين عن التصريحات، إلا أن قرار النقابة بوقفها لمدة شهرين سينتهي في 14 يناير الجاري، لتستطيع بعدها شيرين الغناء والالتزام بتعاقداتها داخل مصر، بعد أن حرمت من إحياء حفلات رأس السنة لأول مرة بسبب القرار.
قال مايكل وولف، مؤلف كتاب ينتقد العام الأول للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في البيت الأبيض، إن ما كشفه الكتاب سيضع حدًا على الأرجح لبقاء ترامب في المنصب.
وأضاف لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن كتابه (نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض) خلص إلى أن ترامب ليس كفؤًا لتولي الرئاسة، وأن هذه النتيجة أصبحت رأيًا واسعَ الانتشار.
وتابع في مقابلة أذيعت، اليوم السبت، أن المذكور في كتابه يوضح للجميع أن ترامب “لا يستطيع أداء مهمته”، وهذا هو إطار الاعتقاد والإدراك الذي “سيؤدي في نهاية المطاف إلى انتهاء هذه الرئاسة”.
وندد ترامب بالكتاب واصفًا إياه بأنه مليء بالأكاذيب. ويصور الكتاب الوضع في البيت الأبيض بأنه فوضوي، ويقول إن الرئيس لم يكن مستعدًا للفوز بالرئاسة في 2016، وإن مساعديه يسخرون من قدراته.