الجيش الإسرائيلي يرصد السنوار وأسرته داخل أحد أنفاق خان يونس

وكالات

قالت القناة الـ 13 الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي حصل على تسجيل مصور لزعيم حركة حماس في غزة يحيى السنوار مع زوجته وأطفاله داخل أحد الأنفاق في خان يونس، قبل أن يغادرها بعدما علم بأن مكانه قد انكشف.

وذكرت القناة إن السنوار في اللقطات وهو يسير ويوجه القتال ويقود القوات من ذلك النفق.

وقد غادر المكان بعد أن أدرك أن مكان تواجده قد تم الكشف عنه وأن قوات الجيش الإسرائيلي تلاحقه.

وأوضحت القناة أنه بحسب التسجيل المصور، إن السنوار لم يتعرض للإصابة خلال الغارات الإسرائيلية المتواصلة على خان يونس.

ولم ينشر الجيش الإسرائيلي الفيديو أو بيانا بشأنه حتى اللحظة.

وتقول القناة 13 إن الفيديو وصل إلى الجيش الإسرائيلي عندما قامت قواته بفحص النفق الاستراتيجي، وعثرت على كاميرا أمنية فيه – حيث تم تسجيل السنوار وهو يسير مع زوجته وأطفاله، دون أن يبدو أنهم مصابون.

والآن، يقوم الجيش الإسرائيلي والشاباك بتحليل متعمق لمقاطع الفيديو لزعيم حماس في غزة من أجل استخلاص معلومات جديدة.

وقال مسؤولون في الجيش الإسرائيلي إنهم لا يعرفون متى تم تصوير الفيديو.

إصابة 6 أشخاص في حادث إطلاق نار بمترو أنفاق نيويورك

أعلنت مديرية الإطفاء في مدينة نيويورك الأمريكية عن إصابة 6 أشخاص بالرصاص، أحدهم في حالة حرجة، إثر حادث لإطلاق النار في مترو أنفاق نيويورك.

وبحسب وسائل إعلام محلية فإن مسلحاً أو اثنين أطلقا النار على ركاب كانوا ينتظرون القطار على رصيف محطة للمترو في حي برونكس في نيويورك.

وقال متحدث باسم مديرية الإطفاء في نيويورك إن 6 أشخاص أصيبوا بالرصاص، أحدهم “حالته حرجة” وأربعة “جروحهم خطرة” والسادس “جروحه طفيفة”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وأضاف أن الجرحى الستة نُقلوا إلى مستشفيات مجاورة.

ووقع إطلاق النار في محطة ماونت إيدن أفينيو حيث يمرّ القطار فوق الأرض.

ونقلت وسائل إعلام محليّة عن الشرطة أنّ أحد الجرحى توفي في المسشفى متأثراً بإصابته، لكنّ هذه المعلومة لم يؤكّدها أيّ مصدر رسمي.

وحيّ برونكس الواقع في شمال نيويورك هو أفقر أحياء المدينة البالغ عدد سكّانها 8,5 مليون نسمة.

وبثّت قنوات تلفزيونية محليّة مشاهد التُقطت من الجوّ لمحطة المترو بدا فيها القطار متوقفاً وعناصر من الشرطة ومحققين بملابس مدنية منتشرين في الموقع.

وإثر جائحة كوفيد تراجع معدّل الجريمة في نيويورك، وبخاصة جرائم القتل بالأسلحة النارية.

وتفرض سلطات نيويورك قيوداً مشدّدة على حمل الأسلحة النارية في الأماكن العامة، وذلك بالمقارنة مع مدن وولايات أخرى في الولايات المتحدة.

كيف حوّل ترامب الحزب الجمهوري إلى علامة تجارية ولم يعد حزبًا سياسيًا؟!

ترجمة: رؤية نيوز

عندما يسجل المؤرخون نهاية الحزب القديم الكبير، فقد يُشيرون إلى عام 2024 باعتباره نقطة التحول. من المؤكد أن ما يسمى بالحزب الجمهوري سيظل موجوداً لسنوات قادمة، مثل علامة تجارية قديمة تندرج تحت منافس، ولكن يبدو أنه يقترب من نهايته كحزب وظيفي، وبدلاً من ذلك، أصبح الحزب الجمهوري مجرد فرع آخر لشركة دونالد ترامب.

أمس، أعلن ترامب سيطرته الفعلية على اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، مُصادقا على مايكل واتلي، رئيس الحزب الجمهوري في ولاية ساوث كارولينا، رئيسا لها؛ وزوجة ابنه، لارا ترامب، كرئيس مشارك؛ وأحد كبار مستشاري حملته الانتخابية، كريس لاسيفيتا، بصفته الرئيس التنفيذي للعمليات.

وبحسب ما ورد ستبقى لاسيفيتا أيضًا مع حملة ترامب الرئاسية، كما ستتنحى الرئيسة الحالية للحزب، رونا مكدانيل، عن منصبها بسبب ضغوط من ترامب.

رسميًا، هذه مجرد توصيات، لكن يبدو من شبه المؤكد أنها ستصبح حقيقة، لقد تمتع ترامب لفترة طويلة بنفوذٍ فعلي على اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، لكن هذه التحركات تمنحه سيطرة قانونية أيضًا.

وتعد عملية إعادة التنظيم ملفتة للنظر بشكل خاص لأنها تأتي في خضم انتخابات تمهيدية رئاسية تنافسية إلى حد ما بين ترامب ونيكي هيلي، على الرغم من أن لا أحد يعتقد حقًا أن هيلي لديها فرصة كبيرة للتغلب على ترامب، إلا أنه يؤكد الآن سيطرته على الهيئة التي تشرف على تلك الانتخابات التمهيدية، مثل قيام مدرب كرة السلة بتعيين أحد مدربيه المساعدين كحكم.

إن نهج ترامب مألوف من الطريقة التي أدار بها شركته العائلية، منظمة ترامب، وبيته الأبيض.

إنه يُخزّنهم مع الموالين الشديدين الذين سيتلقون الضربات نيابة عنه ومع أفراد الأسرة المؤهلين بشكل مشكوك فيه، ويتلخص التأثير في محو أي هوية تنظيمية أو هياكل مؤسسية، لضمان أن الشيء الوحيد المهم، والشخص الوحيد الذي يتخذ القرار، هو ترامب.

كانت منظمة ترامب، على نحو غير عادي بالنسبة لشركة بهذا الحجم، تُدار بواسطة عدد قليل من الموظفين – عدد قليل من المساعدين القدامى، مثل ألين ويسلبيرج، والمدير المالي منذ فترة طويلة، والوسيط المنفصل الآن مايكل كوهين، ثم أبناء ترامب دونالد جونيور وإريك وإيفانكا.

ولم يُظهِر هذا الجيل من أمثال ترامب أي عبقرية خاصة في مجال التطوير العقاري؛ وبحسب ما ورد، كاد اثنان منهم أن يُتهموا بارتكاب جنايات بعد انهيار أحد المشاريع البارزة، وعندما فاز ترامب بالرئاسة، عين إريك المسؤولية اسمياً، لكنه كشف عن إيمانه بقدرات ابنه من خلال الاستمرار في المشاركة بشكل كبير.

وفي الوقت نفسه، في واشنطن، عيّن ترامب إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر، في منصب مستشار كبير في البيت الأبيض، بالكاد يتجنب قواعد مكافحة المحسوبية في السلطة التنفيذية، على الرغم من أن أيا منهما لم يكن لديه أي خبرة في الحكومة.

لكن ترامب أخطأ، من وجهة نظره، عندما فشل في تعيين العدد الكافي من المساعدين المتملقين في أدوار أخرى، وكان العديد من المعينين مصممين على الدفاع عن عمليات الحكومة وسيادة القانون، الأمر الذي أثار غضبه. وقد تعهد هو وحلفاؤه بعدم ارتكاب نفس الأخطاء مرة أخرى.

والآن يستخدم ترامب نفس قواعد اللعبة بالنسبة للجنة الوطنية للحزب الجمهوري، واتلي هو مسؤول حزبي مخضرم، ويعمل كمستشار عام، لكن نقطة الترويج الرئيسية لديه في نظر ترامب هي أنه موالي ويدعم بأمانة ادعاءات ترامب الزائفة بأن انتخابات 2020 قد سُرقت.

كما كانت لارا ترامب بديلاً متكررًا لترامب في الحملة الانتخابية والتلفزيون، لكن ليس لديها خبرة في اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري.

لقد كانت علامات المرض العضال الذي يعاني منه الحزب الجمهوري موجودة منذ سنوات، فبدأ ترامب ما كان بمثابة استيلاء عدائي على السلطة في عام 2016، حيث نجح في اجتياز الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري على الرغم من معارضة معظم مؤسسة الحزب، في دليل على ضعف هياكل الحزب.

قبل فترة طويلة من قراره بعزلها، كان ماكدانيال هو من اختاره لمنصب الرئاسة، حيث يمارس الرؤساء دائمًا نفوذًا كبيرًا على لجانهم الحزبية، لكن الحزب الجمهوري كان ضعيفًا بشكل خاص.

وفي عام 2020، لم تهتم اللجنة الوطنية الجمهورية حتى بواحد من أهم الأدوار الأساسية للحزب السياسي، وهو وضع برنامج، وبدلا من ذلك، قررت أن “الحزب الجمهوري كان وسيواصل دعمه بحماس لأجندة الرئيس “أميركا أولا”، كما تم خنق معارضة ترامب داخل الكونجرس وفي أحزاب الولايات ببطء.

يعد الاستيلاء الكامل على اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري خبرًا جيدًا لترامب شخصيًا، فهو قادر على الاستفادة من موارد الحزب، التي لا تزال موجودة، وجعله يفعل ما يريد، من دون المشاكل المزعجة التي تفرضها الهياكل القائمة، ولكن نظرا لما نعرفه عن منظمة ترامب وبيت ترامب الأبيض، فمن غير المرجح أن تكون هذه أخبارا جيدة للحزب.

وفي مانهاتن هذا الأسبوع، من المتوقع أن يحكم أحد القضاة في محاكمة احتيال مدنية يمكن أن تغريم ترامب مئات الملايين من الدولارات، وإلغاء ترخيص منظمة ترامب للعمل في ولاية نيويورك، وتجريدها من ممتلكاتها المميزة.

وبحسب ما ورد يُجري فايسلبيرج محادثات للاعتراف بالذنب في شهادة الزور في القضية، بالإضافة إلى إقرار سابق بالذنب، وكانت إدارة ترامب أسوأ من أي شيء آخر.

لقد كانت أربع سنوات من الفوضى المستمرة، تخللتها عمليتا عزل منفصلتان، وانتهت بمحاولة سرقة الانتخابات الرئاسية. (ترامب في المحكمة أيضًا بسبب هذا). لا شيء من هذا يبشر بالخير لمستقبل اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري باعتبارها شركة تابعة لترامب.

95.3 مليار دولار مساعدات أمريكية جديدة لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان

أقر مجلس الشيوخ الأمريكي حزمة مساعدات بقيمة 95.3 مليار دولار لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان، للمُضي قدمًا بعد أشهر من المفاوضات الصعبة ووسط الانقسامات السياسية المتزايدة في الحزب الجمهوري لتعزيز دور الولايات المتحدة في الخارج.

وجاء التصويت بعد عقد مجموعة صغيرة من الجمهوريين المعارضين لخطة الـ 60 مليار دولار، المخصصة لأوكرانيا، جلسة في مجلس الشيوخ طوال الليل، مستغلين الساعات الأخيرة من المناقشة للتأكيد بأن الولايات المتحدة يجب أن تركز على مشاكلها الخاصة قبل إرسال المزيد من الأموال إلى الخارج.

وقال زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ تشاك شومر: “مرت سنوات وربما عقود، منذ أن أقر مجلس الشيوخ مشروع قانون لا يؤثر بشكل كبير على أمننا القومي فحسب، ولا أمن حلفائنا فحسب، بل أيضا على أمن الديمقراطية الغربية”.

وحصل التصويت النهائي على تأييد 22 جمهوريًا لإقراره، بينما صوّت اثنان من الديمقراطيين، وهما السيناتور جيف ميركلي من ولاية أوريغون وبيتر ويلش من ولاية فيرمونت، إضافة إلى السيناتور بيرني ساندرز، المستقل، ضدّ المشروع.

واعترض المشرعون التقدميون على إرسال أسلحة هجومية إلى إسرائيل.

وتواجه الحزمة مستقبلا غامضا للغاية في مجلس النواب، حيث يعارض الجمهوريون المتشددون المتحالفون مع الرئيس السابق دونالد ترامب، المرشح الأوفر حظا لترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة، ومنتقد الدعم لأوكرانيا، هذا التشريع.

ستستخدم المساعدات التي يقدمها التشريع في شراء معدات دفاعية أمريكية الصنع، بما في ذلك ذخائر وأنظمة دفاع جوي تقول السلطات إن هناك حاجة ماسة إليها بينما تقصف روسيا البلاد. ويتضمن أيضًا 8 مليارات دولار للحكومة في كييف ومساعدات أخرى، بحسب وكالة الأسوشيتيد برس.

بالإضافة إلى ذلك، سيوفر التشريع 14 مليار دولار لإسرائيل، و8 مليارات دولار لتايوان وشركائها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ لمواجهة الصين، و9.2 مليار دولار لمساعدات مالية.

وجاء إقرار مشروع القانون بعد ما يقرب من خمسة أشهر من المفاوضات الشاقة حول مشروع قانون موسع من شأنه أن يربط المساعدات الخارجية بإصلاح شامل لسياسات الحدود واللجوء. وطالب الجمهوريون بهذه المقايضة، قائلين إن موجة الهجرة إلى الولايات المتحدة يجب معالجتها إلى جانب أمن الحلفاء.

بعد انهيار مشروع قانون الحدود، تمّ التخلي عن الأحكام المتعلقة بالحدود وتمّ المضي قدما في إقرار حزمة المساعدات الخارجية وحدها، كما كان ينوي الديمقراطيون في الأصل.

وفي حين أن مشروع قانون المساعدات الخارجية المخفف حصل في نهاية المطاف على ما يكفي من الدعم الجمهوري لتمريره، فإن العديد من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري الذين أعربوا في السابق عن دعمهم لأوكرانيا صوتوا ضده. وهذا ما يكشف عن ووجود انقسامات داخل الحزب.

مظاهرة حاشدة في نيويورك مطالبة بالحرية لفلسطين والوقف الفوري للحرب

بقلم: ماهر عبد القادر

بدعوة من منظمه في حياتنا Within our life time والعديد من المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، شارك عشرات الالاف من مدينه نيويورك (معظمهم من الشابات والشباب) في مظاهره حاشده، الاثنين 12 فبراير، بدأت في ميدان يونيون سكوير الشهير في مدينه نيويورك  Union Square وسارت بعدها في شوارع الشارع الخامس Fifth Avenue وبارك اڤنيوا وليكسينتون اڤنيو منتهيه في احد اشهر معالم نيويورك جراند سينترال.

هتف المتظاهرون ضد الاحتلال الصهيوني وجرائمه ومجازره اليوميه التي يرتكبها يوميا ضد المدنيين الفلسطينيين، كما هتف المتظاهرون بالتحية والصمود لشعب فلسطين في رفح والتي تعرضت بالأمس لأبشع هجوم صهيوني بربري راح ضحيته العشرات من المدنيين بالاضافه لغزه العزه وفلسطين مجملا.

من ضمن الهتافات؛

– شمال يمين فلسطين ستتحرر

– المستوطنين، قفوا عن جرائمكم وعودوا لاوطانكم

– من الميه للميه فلسطين ستكون حره – عربيه

– لا لسلام في فلسطين مع سرقه الأراضي والجرائم ضد الانسانيه والتي ترتكب يوميا من الصهاينه

– فلسطين حره حره – لا لجرائم الصهيونيه

– الاحتلال والجرائم يجب ان تقف

– غزه غزه ، قولوها بصوت عال ، لا لا للصهيونيه

– إسرائيل ممكن أن تختبأ، ولكن العالم يري جرائمها

كما صرح ماهر عبدالقادر، القيادي في الكونغرس الفلسطيني الأمريكي أنه ورغم تصريحات النتن ياهو المتكرره ان لا بد لإسرائيل ان تنتصر وتصميمه على خوض معركة رفح وارتكاب المزيد من المجازر والإبادات الجماعيه حيث يقطن الان اكثر من ١.٤ مليون مهجر فلسطيني، فهو لا يفعل ذلك فقط من أجل بقائه السياسي؛ لأن استمرار الحرب يضمن عدم محاكمته ويدفع بالانتخابات المبكرة إلى الوراء، مستندا إلى قاعدته اليمينية المتطرفه.

يُضاف إلى ما سبق أن مصر وفق صحيفة “وول ستريت جورنال” هددت بتعليق معاهدة السلام بينها وبين إسرائيل إذا مضت إسرائيل في مخططها واحتماليه تهجير الفلسطينيين إلي سيناء وهو أمر مرفوض من مصر ويعتبر خطا أحمر.

الأمر الآخر أن الإسرائيليون انقسموا حول التعامل مع هذا الأمر حيث اعتبروه خطرًا حقيقيا يجب أخذه في الاعتبار واحتمال كبير ان إدارة بايدن تعبره اهتماما كبيرا لأنها كانت تعمل قبل 7 أكتوبر، ولا تزال بعده، من أجل دمج إسرائيل في المنطقة عبر تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية، ضمن مخطط أكبر.

 

لا شك أن الكيان الصهيوني جعل أهل غزة العزة يعيشون في جهنم بكل ما تعنيه الكلمة، هذا رغم أن محكمة لاهاي ومجلس الأمن لا زالا يتداولان وقف حرب الإبادة التي ترتكبها إسرائيل مقرونه بعدم استجابة حكومة نتنياهو لما طلبته محكمة العدل الدولية.

رغم الألم والحصار والقتل والتشريد إلا أن القضية الفلسطينية عادت إلى الصدارة عالميًا، والأحداث وجرائم الاحتلال اظهرت ان قضية فلسطين قضيه عادلة وأنها  تتعلق بحق شعب واقع تحت الاحتلال منذ ٧٦ سنه ومن حقه ان يقرر مصيره بالحريه وبدوله مستقله.

إن الاحتلال الصهيوني – إسرائيل يتحمل بشكل كامل مسؤولية كل أعمال العنف التي تندلع في منطقه الشرق الأوسط كونه اطول واعنف واسوأ احتلال عرفه التاريخ المعاصر.

المظاهرات العارمة والشبه يوميه في الغرب وخاصة أمريكا تعتبر تطورًا مميزًا  فاجأ كل المراقبين كونه وجها من وجوه تغير الدعم الشعبي لإسرائيل في الغرب خاصه الولايات المتحدة، خاصة بين فئة الشباب الذين باتوا يدعمون الشعب الفلسطيني وبشكل متزايد.

وهذا الأمر ليس بالجديد تماما.

قبل أشهر قليلة من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، كتبت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية تقريرا، يشير إلى أن الدعم الشعبي لإسرائيل في الولايات المتحدة يتراجع على نحو مطرد.

في المقابل، فإن التعاطف مع الفلسطينيين آخذ في الارتفاع.

أما مجلة “نيوزويك” فقد اعتبرت أن دعم فلسطين بين الأميركيين ارتفع إلى مستويات قياسية في السنوات الأخيرة، مع اعتبار الكثيرين منهم الاحتلال الإسرائيلي “اجرام وتطهير عرقي”.

ومع اندلاع الحرب الاخيره بعد السابع من أكتوبر، غرقت منصات التواصل الاجتماعي في العالم وخاصه الولايات المتحدة بمقاطع فيديو تظهر مظاهرات داعمة لفلسطين في حرم الجامعات العريقه كهارفارد وكولومبيا وبينسيلڤانيا و…وغالبيه مراكز المدن الاساسيه الامريكيه ، حيث رفعت رموزا نضاليه للفلسطينيين مثل الكوفية وعلم فلسطين، ويردد كثيرون شعار “فلسطين حرة”.

امريكا تشهد يوميا العشرات من المظاهرات المؤيده لفلسطين في مدن مختلفه أهمها كان في الرابع من نوفمبر لعام 2023 حيث تظاهر اكثر من 400 ألف شخص في العاصمة الأميركية واشنطن، وهي المظاهرة الأكبر الداعمة لفلسطين في تاريخ الولايات المتحدة.

الجيل Z جيل الشباب؛

وبحسب وكالة “رويترز”، فإن الجيل “Z” أو جيل الألفية أكثر تشككا إزاء السياسة الإسرائيلية نحو الفلسطينيين بما يفوق الأجيال الأكبر عمرا.

ويظهر استطلاع للرأي أجرته “رويترز” بالتعاون مع “إبسوس”، أواخر أكتوبر الماضي، أي بعد أسابيع من اندلاع الحرب أن 34 % من الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18-39 عاما، يعتقدون أن حماس هي سبب الحرب، بينما تصل النسبة إلى 58 % لدى الذين تزيد أعمارهم على 40 عاما.

وحظيت إسرائيل، تاريخيا، بدعم شعبي كبير في الولايات المتحدة، وظل هذا الأمر مستمرا حتى بعد اندلاع الحرب الأخيرة، إذ قال نحو ثلثي المشاركين في استطلاع نشرته الإذاعة الوطنية الأميركية أن واشنطن يجب أن تدعم إسرائيل في حربها على غزة، لكن للشباب الأمريكي رأي آخر مخالف.

ويقول موقع “ذا نيشين” الأميركي إن هناك نسبة متزايدة من الأميركيين الشباب تتعاطف مع الفلسطينيين، لأنهم يرون تشابها بين حركة العدالة الأميركية مثل “حياة السود مهمة والفلسطينيين الذين يتعرضون للقمع الممنهج من قبل الحكومة الإسرائيلية”.

ويريد الشباب أن يشعروا وكأنهم يفعلون شيئا مفيدا للإنسانية، مثل قضايا العدالة الاجتماعية.

ويقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، جوناثان غراوبارت: “هناك انفتاح كبير على انتقاد إسرائيل في امريكا وهناك حتى انفتاح على مناهضة الأمريكي”.

ويضيف أن انتقاد إسرائيل  كان مرفوضا اجتماعيا  ومن المحرمات قبل عده سنوات.

تاريخيا، كان الأميركيون يستهلكون الأخبار عبر عدد صغير من وسائل الإعلام الامريكيه العملاقه والتي تسيطر عليها المؤسسات الصهيونيه والمسيحيه المتصهينه والتي دوما تختار جانب إسرائيل في تغطية الصراع ولا تغطي او تذكر معاناة الفلسطينيين.

أما اليوم فقد بات الشباب الأميركي قادر على الوصول إلى أصوات أكثر تنوعا عبر منصات التواصل التي أظهرت أصوات فلسطينية وصلت إلى قلب أميركا مما زاد من تعاطف الشباب الأمريكي مع فلسطين.

ماسك: بوتين لا يمكنه الخسارة في أوكرانيا “إذا تراجع سيتم اغتياله”

ترجمة: رؤية نيوز

كشف إيلون ماسك لأعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الأمريكيين إنه “لا توجد طريقة في الجحيم” لخسارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للحرب على أوكرانيا، وهو الأمر الذي يؤثر على الصراع الذي تأثر بخدمات ستارلينك الفضائية الخاصة بماسك.

أدلى ماسك، الرئيس التنفيذي الملياردير لشركة تسلا، بهذه التعليقات في منتدى، يوم الاثنين على X Spaces، وهي جزء من منصة X للتواصل الاجتماعي الخاصة به.

وشملت المناقشات معارضي مشروع قانون في مجلس الشيوخ من شأنه أن يقدم المزيد من المساعدة لأوكرانيا لمواصلة قتال الغزو الروسي واسع النطاق الذي بدأ قبل عامين.

وانضم إليه رون جونسون من ولاية ويسكونسن، وجي دي فانس من ولاية أوهايو، ومايك لي من ولاية يوتا، بالإضافة إلى فيفيك راماسوامي، المرشح الرئاسي الجمهوري السابق، وديفيد ساكس، المؤسس المشارك لشركة Craft Ventures LLC.

وجاءت تصريحات ماسك في الوقت الذي اتفق فيه مع تصريح جونسون بأن بوتين لن يخسر في أوكرانيا، وقال جونسون إن أولئك الذين يتوقعون انتصار أوكرانيا “يعيشون في عالم خيالي”.

وقال فانس عن الإجراء الذي تبلغ قيمته 95 مليار دولار، والذي يشمل 60 مليار دولار من المساعدات لأوكرانيا، بالإضافة إلى تمويل إسرائيل وتايوان والمساعدات الإنسانية لغزة: “علينا أن نقتل هذا الشيء”.

وأضاف ماسك أنه يأمل أن يتصل الأمريكيون بممثليهم المنتخبين بشأن مشروع قانون أوكرانيا، قائلا: “هذا الإنفاق لا يساعد أوكرانيا. إن إطالة أمد الحرب لا يساعد أوكرانيا”.

وقد أعرب ماسك عن مشاعر مماثلة من قبل في برنامج X، حيث شكك في قدرة أوكرانيا على الفوز في الحرب وسخر من طلبات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للحصول على المساعدة.

وتعرض قطب التكنولوجيا لانتقادات من أوكرانيا وأعضاء الكونجرس الديمقراطيين.

وقال ماسك إن هناك ضغوطا على بوتين لمواصلة القتال، متوقعًا “إذا تراجع، فسيتم اغتياله”.

وأخبر ماسك أعضاء مجلس الشيوخ أنه يُتهم أحيانًا بأنه مدافع عن بوتين، لكنه قال إن هذا الاتهام “سخيف”، وقال إن شركاته “ربما فعلت المزيد لتقويض روسيا أكثر من أي شيء آخر”.

وأشار إلى قيام SpaceX بتوفير خدمة الإنترنت Starlink لأوكرانيا، والتي كانت ضرورية لاتصالات البلاد بعد الغزو الروسي، بالإضافة إلى قيام SpaceX بإبعاد الأعمال التجارية عن أعمال إطلاق الفضاء الروسية.

وتتناقض وجهات نظره بشدة مع الرئيس جو بايدن وزعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، اللذين يجادلان بأن مساعدة أوكرانيا في الدفاع ضد الكرملين يصب في مصلحة أمريكا وسيساعد في ردع المستبدين الآخرين عن بدء حروب خاصة بهم.

وواصل مجلس الشيوخ العمل على مشروع القانون في وقت متأخر من ليلة الاثنين، وكان من المتوقع أن يتم إقراره، لكن رئيس مجلس النواب مايك جونسون أصر على أن إجراءات أمن الحدود يجب أن تأتي أولاً.

وقال ماسك إن اهتمامه ينصب على وقف مقتل الأشخاص على جانبي الحرب، مضيفًا أنه يشك في الحكمة من السعي للإطاحة ببوتين.

وأضاف: “بالنسبة لأولئك الذين يريدون تغيير النظام في روسيا، عليهم أن يفكروا في من هو الشخص الذي يمكنه الإطاحة ببوتين، وهل من المحتمل أن يكون هذا الشخص من دعاة السلام؟ على الاغلب لا”.

وأكد ماسك إن مثل هذا الشخص سيكون على الأرجح “أكثر تشددا من بوتين”.

عمدة نيويورك يُحذر: أزمة المهاجرين سوف “تدمر” المدينة

ترجمة: رؤية نيوز

دافع عمدة مدينة نيويورك، إريك آدامز، عن المدينة باعتبارها ملاذًا للمهاجرين، بعد أشهر من قوله إن زيادة القوات على الحدود “ستدمر” مدينته.

وفي ضوء العدد القياسي لمواجهات المهاجرين على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، بالإضافة إلى المزيد من التقاعس فيما يتعلق بأمن الحدود بعد فشل مشروع قانون مجلس الشيوخ الأمريكي بقيمة 100 مليار دولار، يواصل آدامز الحديث بصوت عالٍ عن الحاجة إلى المساعدة الفيدرالية في التعامل مع ما أصبح وضعا طويل الأمد.

فقال الديمقراطي في سبتمبر: “دعوني أقول لكم شيئاً يا سكان نيويورك. لم أواجه قط في حياتي مشكلة لم أر لها نهاية”. “لا أرى نهاية لهذا. هذه القضية ستدمر مدينة نيويورك.”

لكنه رحّب أيضًا بكونه عمدة لمدينة ترحب بالمهاجرين، حيث لجأ نحو 175 ألف منهم إلى مدينة نيويورك منذ ربيع عام 2022. وأضاف أن معظم المهاجرين الذين يأتون إلى المدينة ليسوا من المجرمين العنيفين، وذلك في إطار مقابلة جديدة يوم الأحد مع شركة الأخبار المحلية التابعة WPIX.

Mayor Wants Sanctuary City After Warning Migrant Crisis Will 'Destroy' NYC

وفي وقت سابق من هذا الشهر، انتشرت لقطات فيديو لعدد من المهاجرين وهم يهاجمون ضابطي شرطة في مدينة نيويورك، وهو الحادث الذي اكتسب مزيدًا من الاهتمام عندما سمح المدعي العام لمنطقة مانهاتن، ألفين براج، بالإفراج عن خمسة من الأفراد دون كفالة، وفي النهاية استقلوا الحافلات لمغادرة المدينة تمامًا.

وقال آدامز لمضيف بيكس أون بوليتيكس، دان مانارينو، يوم الأحد: “ليس لدي هدف يتمثل في إلغاء مدينة الملاذ، وأريد أن أكون واضحًا بشأن ذلك”. “لدي هدف يتمثل في إلغاء أي جانب يشارك فيه الأشخاص في السلوك الإجرامي، والأعمال الإجرامية العنيفة.

وأضاف “لا ينبغي لهم أن يبقوا في مدينتنا. لا ينبغي أن يكونوا هنا عندما تعيشون على إحسان سكان نيويورك وأموال الضرائب وترتكبون جرائم مثل ما رأيناه في نيويورك، في تايمز سكوير”.

وعندما طلب منه مانارينو توضيح تعليقاته، أكد آدامز أنه ليس لديه أي نية لإلغاء وضع الملاذ بشكل عام وليس لديه سلطة قانونية للقيام بذلك على أي حال إذا حاول.

وقال آدامز: “يجب أن يجتمع الكونجرس معًا”. “أعتقد أن الجمهوريين قد أعاقوا بالفعل طريق الإصلاح الحقيقي للهجرة لفترة طويلة. ولكن يجب على كلا الجانبين المساهمة”.

كما شدد قائلا “أعتقد أن زملائي الديمقراطيين في البيت الأبيض، نحتاج إلى النظر في تأثير ذلك على المدن، ونحن بحاجة إلى التأكد من أننا ندير الحدود بشكل صحيح حتى لا نعرض السلامة والأمان بأي حال من الأحوال للخطر. تؤثر على هذه المدن التي تتأثر”

كان آدامز منذ فترة طويلة أحد أكثر المنتقدين صراحةً للدولة والحكومة الفيدرالية لعدم تقديم مساعدات مالية إضافية، بالإضافة إلى متطلبات العمل المعجلة والتدابير المنهجية الأفضل لإدارة تدفقات طالبي اللجوء.

وقال ديني سالاس، الخبير الاستراتيجي السياسي ونائب الرئيس الأول في شركة جوثام للعلاقات الحكومية ومقرها نيويورك، في تصريحات لمجلة نيوزويك، إن آدامز عالق في موقف صعب سياسيًا بسبب العلاقة “المتوترة” مع إدارة بايدن بالإضافة إلى كون الهجرة واجهة، وهي كلها قضايا تتوسط الدورة الانتخابية”.

وأوضح سالاس: “فيما يتعلق بوضع مدينة الملاذ الآمن، من الضروري الاعتراف بتقاليد نيويورك المتمثلة في الترحيب بأولئك الذين يبحثون عن اللجوء. ومع ذلك، فإن النطاق الحالي يستلزم التعاون بما يتجاوز الانقسامات السياسية من أجل التوصل إلى حل عملي”.

وأضاف أن الطريقة الوحيدة للمضي قدمًا في قضية أصبحت مثيرة للخلاف إلى هذا الحد هي أن نكون “صادقين وشاملين ومدروسين” مع خطة إنسانية وقابلة للتنفيذ.

سيناريوهات بديلة للحزب الديمقراطي.. وكامالا هاريس تُبدي استعدادها لتولي مهمة إدارة البلاد

وكالات – خاص: رؤية نيوز

أعلنت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس أنها “مستعدة لخدمة” بلادها، في مقابلة نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال، الاثنين، في وقت تجدد الجدل حول تقدم الرئيس جو بايدن في السن وقدراته الذهنية.

وقالت الديموقراطية، البالغة من العمر 59 عاما: “أنا مستعدة لخدمة بلادي. لا شك في ذلك”، مؤكدة أن أي شخص يرى نشاطها “سيخلص إلى (أنها) قادرة تماما على تولي القيادة”.

وأجريت المقابلة بحسب الصحيفة قبل يومين من نشر تعليقات المدعي الخاص الأمريكي، روبرت هور، الخميس الماضي، تقرير عن ذاكرة جو بايدن، البالغ 81 عاما.

وروبرت هور المدعي الخاص المكلف بالتحقيق في قضية وثائق سرية كانت بحوزة الرئيس الأمريكي، كان قد تخلى عن ملاحقته قضائيا بحجة أن هيئة المحلفين ستتردد في الحكم على “رجل مسن ضعيف الذاكرة”.

وأثرت هذه التعليقات على الحملة الانتخابية، قبل تسعة أشهر من الانتخابات الرئاسية في نوفمبر والتي سيخوضها على الأرجح جو بايدن في مواجهة الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب (77 عاما).

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن سن الرئيس الديموقراطي هي العائق الرئيسي أمام الناخبين الذين يشككون في قدرته على تولي ولاية ثانية.

وفي اليوم التالي من نشر تقرير المدعي العام، دافعت كامالا هاريس عن الرئيس.

ونددت الجمعة بعبارات قوية بـ”الدوافع السياسية” لهذا القاضي وهو جمهوري، بينما أشادت بأسلوب جو بايدن في الحكم.

وينص الدستور الأمريكي على أن نائب الرئيس يحل محل الرئيس في حال الوفاة أو عدم القدرة على تولي مهامه.

لكن هذا لا يعني أن كامالا هاريس ستصبح تلقائيا مرشحة الحزب الديموقراطي إذا خرج جو بايدن لسبب أو لآخر من السباق إلى البيت الأبيض.

هذا وكشف استطلاع في الولايات المتحدة عن أن أكثر من 80% من المواطنين الأمريكيين يرون أن الرئيس بايدن أكبر سناً من أن يترشح لمنصب رئيس البلاد لولاية ثانية.

ووفقاً لنتائج الاستطلاع الذي أجرته شبكة ABC التلفزيونية، بالاشتراك مع وكالة “إيبسوس” التحليلية، فقد أيد 86% من المشاركين في الاستطلاع بأن الرئيس الأمريكي الحالي “أكبر عمراً من أن يتم ترشيحه لولاية أخرى”.

في الوقت نفسه، أشار 59% من المشاركين إلى أن كلا من الديمقراطي جو بايدن والجمهوري دونالد ترامب، اللذين يسعيان للمشاركة في السباق الرئاسي “كبار بالسن”.

تجدر الإشارة إلى أن الاستطلاع تم إجراؤه في فترة 9-10 فبراير الجاري، وشارك فيه 528 شخصاً، وكان هامش الخطأ 4.5%.

تجنب خطة بديلة

وحتى الآن، تجنب الديمقراطيون بقوة أي مناقشة للخطة البديلة لمرشحهم الرئاسي، ولكن تقرير المحقق الخاص روبرت هور ربما يكون قد أرغمهم على ذلك وخاصة بعدما ارتفعت أصوات العديد من الأطباء الأمريكيين الكبار بضرورة إخضاع بايدن لاختبار “الخرف” للتأكد من أهليته لقيادة البلاد.

وسواء كان ذلك صحيحًا أم لا، فإن وصف هور القاسي للرئيس جو بايدن بأنه “رجل مسن حسن النية وذو ذاكرة ضعيفة” و”قدرات متضائلة” قد دفع بعمر الرئيس ولياقته العقلية إلى المناقشة العامة.

وإلى جانب التصور السائد بأن بايدن أكبر من أن يتمكن من ولاية أخرى، وحقيقة أنه كثيرًا ما يتخلف عن الرئيس السابق دونالد ترامب في استطلاعات الرأي، فقد أثار ذلك تساؤلات جدية حول ما إذا كان بايدن في وضع يسمح له بقيادة الحزب في نوفمبر وما إذا كان الديمقراطيون بحاجة إلى خطة طوارئ؟ وفقا لموقع بوليتكو.

وبسبب العقبات الإجرائية والسياسية، لن يكون من السهل استبدال بايدن ببساطة والنتيجة الأرجح هي بقاءؤه مرشحا.

سيناريوهات الحزب الديموقراطي

ولكن من الممكن أيضًا تصور سيناريوهات مختلفة حيث يرشح الحزب بالفعل شخصًا آخر غير بايدن في مؤتمره في أغسطس أو حتى يختار بديلاً بعد ذلك للمنافسة في انتخابات عامة تاريخية، وهذه هي الطرق المحتملة :-

اختيارات بايدن

والحقيقة الكبرى هنا أنه لا يمكن نشر استراتيجية جديدة إلا إذا تنحى بايدن طوعًا أو كان غير قادر جسديًا على الترشح، وفي الوقت الحالي، وعلى الرغم من القلق داخل الحزب، لا يوجد خلاف على أن بايدن في طريقه نحو الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي.

كما أن مرشح الفارس الأبيض المتأخر ليس خيارًا في هذه المرحلة، على الرغم من أن حوالي 3% فقط من إجمالي المندوبين قد صوتوا حتى الآن.

لكن هناك خطة عملية واحدة فقط وهي موافقة بايدن نفسه على تسليم العصا، حيث يعتبر بايدن رجل فخور وتشكلت شخصيته من خلال تجربة الفوز في انتخابات مجلس الشيوخ في العشرينات من عمره ثم حرمانه من الرئاسة عدة مرات قبل أن يحصل عليها في النهاية؛ إن إقناعه بأنه في موقف صعب ويتعذر الدفاع عنه ويحتاج إلى التنحي لن يكون بالأمر السهل.

لكن هناك طريق يمكنه من الرحيل بكرامة وبشروطه حيث يبدأ الأمر بالسماح للحملة التمهيدية للحزب الديمقراطي بأن تأخذ مجراها، وتنتهي في 4 يونيو، وهو التاريخ الذي تجري فيه آخر مجموعة من الولايات انتخاباتها التمهيدية.

وسينتهي بايدن باعتباره المنتصر بلا منازع، بأكثر من 1968 صوتًا من أصوات المندوبين المتعهد بها اللازمة للترشيح.

وبعد ذلك سيعلن بايدن أنه لن يقبل الترشيح ويطلق سراح مندوبيه لدعم مرشح مختلف ويمكنه أن يصر على أنه لا يزال لائقًا لفترة ولاية أخرى، لكنه يتقبل مخاوف الجمهور بشأن رئيس يبلغ من العمر 86 عامًا في نهاية فترة الولاية الثانية. ويمكنه تذكير الناخبين بأنه قال دائمًا إنه جسر لجيل المستقبل من القادة الديمقراطيين. ويمكنه أن يلاحظ أن الاقتصاد يسير على الطريق الصحيح، وأن يزعم أنه هزم ترامب مرة واحدة وقام بحماية الديمقراطية الأمريكية وفي النهاية لقد أدى واجبه.

وعند تلك النقطة، سيبدأ التدافع بين الخلفاء المحتملين بعد فترة وجيزة من إعلان بايدن، وبعدها يتم النظر في موجة من استطلاعات الرأي الخاصة التي تختبر المرشحين المختلفين في الانتخابات العامة لتحديد أوراق اعتماد شخصيات مختلفة لهزيمة ترمب .

وما بين 4 يونيو و19 أغسطس، عندما يبدأ مؤتمر الحزب في شيكاغو، سيتنافس كبار الديمقراطيين على المنصب ليحل محل بايدن في تحرك لم تشهدها السياسة الأمريكية منذ عقود.

معركة في المؤتمر

وتحت هذا السيناريو (إعلان بايدن عدم الترشح)، ومع اقتراب المؤتمر، سيظل بايدن صانع الملوك وإذا جرت بقية الانتخابات التمهيدية كما حدث في ولايتي ساوث كارولينا ونيفادا، فسيتم التعهد بالأغلبية العظمى من المندوبين في المؤتمر لبايدن، وليسوا ملزمين قانونًا بدعم الرئيس أو أي شخص يحتمل أن يؤيده ليحل محله في التذكرة ولكن من المرجح أن يتبع الكثيرون خطاه إذا دعم مرشحًا.

حينها ستكون القضية الشائكة هي نائبة الرئيس كامالا هاريس، حيث إنها لا يرشحها مندوبو بايدن تلقائيا في غيابه ولم تكن معدلات قبولها الضعيفة وأداؤها في الانتخابات التمهيدية لعام 2020 توحي بالثقة. لكن الحزب سيكون مدركًا تمامًا للمخاطر المترتبة على تنفير الناخبين السود.

وكان كبار اللاعبين المحتملين الآخرين يلعبون بالفعل اللعبة الطويلة تحسبًا لمثل هذه اللحظة، حيث قاموا ببناء سمعتهم الوطنية وصقل مهاراتهم مثل جافين نيوسوم من كاليفورنيا وجي بي بريتزكر من إلينوي وهما من بين أكثر البدلاء نشاطًا، الأمر الذي سيخدمهم جيدًا أثناء سعيهم للحصول على ولاء مندوبي المؤتمر.

كما أن الحاكمة جريتشن ويتمير مدافعة قوية عن بايدن، حيث دعمته لدى الأمريكيين العرب في ميشيغان وعملت هناك كرئيسة مشاركة لحملة بايدن.

لكن ماذا لو تجاوز بايدن الشكوك وتم ترشيحه في المؤتمر في أواخر أغسطس، لكنه لم يتمكن بعد ذلك من المنافسة في انتخابات نوفمبر؟

تنص القواعد على أنه في حالة “وفاة أو استقالة أو عجز” المرشح، فإن جايمي هاريسون، رئيس الحزب، “يجب أن يتشاور مع القيادة الديمقراطية للكونغرس ورابطة الحكام الديمقراطيين ويقدم تقاريره” إلى ما يقرب من 450 عضوًا في اللجنة الوطنية الديمقراطية، الذين سيختارون مرشحًا جديدًا.

لكن خروج بايدن المتأخر من التذكرة سيشكل كابوسًا لوجستيًا للولايات.

ومن المقرر أن يتم إجراء الاقتراع العسكري في الخارج في بعض الأماكن بعد أسبوعين فقط من انتهاء المؤتمر الديموقراطي، وسيبدأ التصويت الشخصي المبكر في 20 سبتمبر في مينيسوتا وداكوتا الجنوبية.

لكن أي جهد بعد المؤتمر لاستبدال بايدن من المرجح أن ينتهي به الأمر في المحكمة إذا تم الإدلاء بالأصوات بالفعل باسم جوزيف بايدن جونيور على ورقة الاقتراع.

وحتى ذلك الوقت وفي عصر الأحزاب الوطنية الضعيفة، هناك عدد قليل من الأفراد الذين يتمتعون بمكانة للتدخل وحماية المصالح الفضلى للحزب أو ربما الأمة. وطالما أن بايدن وترامب يمضيان قدما، فلا توجد آلية حقيقية لإخراجهما عن مسارهما.

بيونسيه تُعلن عن ألبوم جديد يُطرح في 29 مارس المُقبل

ترجمة: رؤية نيوز

أعلنت بيونسيه عن إصدار ألبوم جديد، حيث أصدرت بالفعل أغنيتين فرديتين، يوم الأحد، بعد لحظات من التلميح إلى أن الموسيقى الجديدة قادمة خلال إعلان Super Bowl لشركة Verizon.

ومن المُقرر أن يتم إصدار “Act II” في 29 مارس، حسبما أعلنت بيونسيه في مقطع فيديو تشويقي عن الألبوم المنشور على حسابها على Instagram.

أصدرت أغنيتين منفردتين جديدتين هما “Texas Holdem” و “16 Carriages” على Tidal، ومن المتوقع أن تقوم بإسقاط الأغاني الفردية على خدمات البث الأخرى بعد Super Bowl.

كان معجبوها – المعروفون مجتمعين باسم Bey Hive – ينتظرون متابعة لألبومها الحائز على جائزة جرامي لعام 2022 “Renaissance”، حيث تمت ترقية ” Renaissance” إلى “Act 1” من مشروع من ثلاثة أجزاء.

لكن بيونسيه لم تعط أي إشارة حول الموعد الذي يجب أن يتوقعه المعجبون بالجزء الثاني – حتى الآن.

كان “Renaissance” ألبومًا مستوحى من موسيقى البيت والديسكو، لكن يبدو أن الألبوم الثاني سيميل إلى المزيد من البلاد، وفي منشور على Instagram، شاركت بيونسيه مقتطفًا من الموسيقى مع إشارات مختلفة إلى لعبة الورق Texas Holdem.

ويقع مسقط رأس بيونسيه في هيوستن وكثيراً ما تشيد ببلدها في موسيقاها، كما قامت سابقًا بتجربة موسيقى الريف في أغنية “Daddy Lessons” من ألبومها “Lemonade” لعام 2016.

اختتمت بيونسيه “جولة النهضة العالمية – Renaissance World Tour” في أكتوبر الماضي، حيث تم طرح فيلم الجولة في دور العرض في ديسمبر الماضي.

وزير إسرائيلي: مصر مسؤولة عن تسليح حماس وهجوم 7 أكتوبر

وكالات

وجه وزير المالية الإسرائيلي المُتطرف بتسلئيل سموتريتش اليوم، الإثنين، هجومًا على الدولة المصرية، حيث حمّلها مسؤولية كبيرة عن هجوم “حماس” على المستوطنات بمحيط قطاع غزة، في 7 أكتوبر الماضي، وفق صحيفة “هآرتس” العبرية.

ولدى سؤاله عن التحركات الإسرائيلية المحتملة في رفح على الرغم من المعارضة المصرية، قال سموتريتش خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب “الصهيونية الدينية” برئاسته، إن “تسليح حماس مر إلى حد كبير عبر مصر”.

وأضاف سموتريتش: “المصريون يتحملون مسؤولية كبيرة عما حدث يوم 7 أكتوبر”، وفق ذات المصدر، في حين لم يصدر تعقيب فوري مصري على تصريحات سموتريتش حتى الساعة 15:40 (ت.غ).

وزير المالية الإسرائيلي المُتطرف بتسلئيل سموتريتش

والسبت الماضي، حذرت القاهرة، من تطورات الأوضاع في رفح جنوبي قطاع غزة، مؤكدة أنها تنذر بتدهور الأوضاع في القطاع، وتداعيات وخيمة، مع تهديد إسرائيل بشن عملية عسكرية بالمدينة المتاخمة للحدود المصرية.

وشهدت رفح فجر اليوم الإثنين ليلة دامية، راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى إثر غارات إسرائيلية عنيفة، واشتباكات بين المقاتلين الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي شمال غرب المدينة المكتظة بالنازحين، في تجاهل إسرائيلي واضح للتحذيرات الدولية.

وخلال الاجتماع ذاته، دعا سموتريش، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى عدم إرسال رئيس الشاباك إلى القاهرة لحضور قمة مرتقبة غداً الثلاثاء، على ما نقلت القناة السابعة الإسرائيلية.

وقال: “بدلاً من إرسال رئيس الشاباك رونين بار إلى القاهرة، يجب إرساله ورجاله والجيش الإسرائيلي إلى رفح لتدمير وقتل قادة حماس وجميع إرهابيي التنظيم”، على حد تعبيره.

وفي وقت سابق اليوم الإثنين، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن مشاورات جارية في تل أبيب حول إرسال وفد إسرائيلي إلى القاهرة، لحضور قمة يتوقع أن تلتئم الثلاثاء بحضور مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) وليام بيرنز، ومسؤولين قطريين ومصريين، لبحث صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة “حماس”.

ومنذ 129 يوماً، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حرباً مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الإثنين “28 ألفاً و340 شهيداً و67 ألفاً و984 مصاباً، معظمهم أطفال ونساء”، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفق بيانات فلسطينية وأممية؛ ما أدى إلى محاكمة إسرائيل بتهمة “جرائم إبادة جماعية” لأول مرة منذ تأسيسها. ​​​​​​​

Exit mobile version