مصر تهدد بتصعيد مقابل التصعيد الإسرائيلي ردًا على تصريحات نتنياهو اليوم بعدم فتح المعبر

كشف مصدر سيادي مصري، في تصريحات إعلامية ردًا على تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، بعدم فتح المعبر، إن “مصر لن تسمح بإجلاء الأجانب في القطاع.. والتصعيد سيقابل بتصعيد”، بحسب قناة القاهرة الإخبارية.

كان “نتنياهو” قال، خلال حديثه للرئيس الأمريكي جو بايدن: “لن نسمح لمصر بفتح معبر رفح أو إدخال مساعدات إلى قطاع غزة”.

وقصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الثلاثاء، مستشفى المعمداني في حي الزيتون بمدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد كبير من المواطنين.

في وقت سابق اليوم، قالت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، إن غارات جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة أسفرت عن مقتل 3300 شهيد وإصابة أكثر من 11 ألفًا، منذ بدء العدوان على قطاع غزة، مؤكدة أن هناك نقصًا حادًا بالأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات القطاع.

 

 

 

 

السيسي: لا يمكن السماح بالتهجير القسري للفلسطينيين.. وإلا فاقترح نقل المدنيين لصحراء النقب الإسرائيلية

وكالات

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني أولاف شولتس اليوم الأربعاء، إنه “لا يمكن السماح بالتهجير القسري للفلسطينيين”.

وقال الرئيس المصري إنه بحث مع المستشار الألماني جهود مصر لتهدئة الأوضاع في غزة، مشيرًا إلى أنه “أقترح نقل المدنيين من غزة إلى صحراء النقب الإسرائيلية لحين انتهاء العمليات العسكرية”.

وتابع السيسي قائلا: “تهجير” الفلسطينيين من غزة إلى مصر قد يؤدي إلى “تهجير” من الضفة الغربية إلى الأردن.

وأضاف السيسي إن مصر ترفض تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مشيرا إلى أن مصر لم تغلق معبر رفح منذ بداية الأزمة لكن القصف الإسرائيلي حال دون تشغيله.

ودعا السيسي إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وقال إن “استمرار العمليات العسكرية سيكون له تداعيات على المنطقة ويمكن أن تخرج عن السيطرة”.

وكان المستشار الألماني وصل إلى مصر اليوم الأربعاء بعد زيارة سريعة إلى إسرائيل.

وعبّر شولتس عن فزعه من صور انفجار في مستشفى بغزة أدى إلى مقتل المئات، ودعا إلى إجراء تحقيق شامل.

وكتب شولتس على موقع إكس، المعروف سابقا باسم تويتر، اليوم الأربعاء “لقد أصيب وقتل مدنيون أبرياء. قلوبنا مع عائلات الضحايا”.

ما هي الأسئلة “الصعبة” التي سيطرحها بايدن على نتنياهو في أعقاب قصف مستشفى غزة؟!

ترجمة: رؤية نيوز

يطرح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أسئلة صعبة على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في اجتماعهما اليوم، الأربعاء، في أعقاب انفجار مستشفى في غزة.

وغادر بايدن إلى تل أبيب يوم الثلاثاء وسيجتمع أولاً مع نتنياهو في اجتماع ثنائي صغير، سيتم توسيعه بعد ذلك ليشمل حكومة الحرب الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الأمن القومي جون كيربي للصحفيين في طريقه إلى تل أبيب: “سوف يطرح بعض الأسئلة الصعبة. سوف يسألهم كصديق، كصديق حقيقي لإسرائيل”.

ويعتزم بايدن أن يناقش مع الإسرائيليين الوضع على الأرض وأهدافهم ونواياهم والحاجة إلى ردع أي جهة أو دولة أو جماعة إرهابية من توسيع الصراع، مُشيرًا أيضًا أنه سيسأل رئيس الوزراء ومجلس الوزراء الحربي عما يعتقدون أن احتياجاتهم من منظور أمني بينما يدرس البيت الأبيض حزمة مساعدات للبلاد ليطلب من الكونجرس إقرارها.

وسيناقش بايدن أيضًا مسألة الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس، ومن بينهم بعض المواطنين الأمريكيين، وكيفية معالجة الوضع الإنساني في غزة.

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، وقع انفجار في مستشفى في غزة، حيث قدرت السلطات مقتل المئات، بما في ذلك المرضى الذين كانوا يبحثون عن العلاج، وجاء الانفجار وسط قصف جوي مكثف شنته إسرائيل خلال الأسبوع الماضي.

وأكد كيربي أنه لا يقصد بالأسئلة الصعبة التهديد أو الخصومة بأي شكل من الأشكال، موضحًا “إنها مجرد أسئلة صعبة قد يطرحها صديق جيد لإسرائيل حول الاتجاه الذي يعتقدون أنهم يتجهون إليه، وما هي خططهم للمضي قدمًا”.

وتحدث بايدن مع نتنياهو والملك عبد الله الثاني ملك الأردن في أعقاب الانفجار، وقال كيربي إنه “من المهم” أن يتحدث بايدن مباشرة مع نتنياهو، لكنه لم يوضح ما إذا كان رئيس الوزراء ذكر موقف إسرائيل الحالي بأنهم ليسوا مسؤولين عنه في المكالمة.

وقال كيربي: “نحن ندرك بالتأكيد أنهم يشعرون بقوة أن هذا لم يكن بسببهم”.

وألغى بايدن رحلته إلى الأردن قبل أن يغادر الولايات المتحدة مساء الثلاثاء مع اندلاع الاحتجاجات في الشرق الأوسط بعد الانفجار الذي وقع في مستشفى في غزة.

وشدد كيربي على أن قرار عدم زيارة الأردن تم اتخاذه “بطريقة متبادلة” مع عبد الله، واتفقا على أن الآن ليس وقت اللقاء بينما يبدأ الملك الحداد لمدة ثلاثة أيام.

وأثناء وجوده في تل أبيب يوم الأربعاء، سيجتمع الرئيس مع المستجيبين الإسرائيليين الأوائل بعد لقائه مع نتنياهو لمناقشة جهود الرد بعد الهجمات الإرهابية التي نفذتها حماس في نهاية الأسبوع الماضي.

وسيلتقي بعد ذلك ببعض عائلات الذين فقدوا أحباءهم في إسرائيل وبعض العائلات “التي ما زالت لا تعرف مصير أحبائها”، والتي ستشمل بعض عائلات الرهائن الذين احتجزتهم حماس، وأضاف كيربي أنه من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيشمل أي أمريكيين تم احتجازهم كرهائن.

ومن المقرر أن يدلي بايدن بتصريحات في وقت لاحق اليوم الأربعاء ويلتقي أيضًا بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.

حزب الله يدعو لـ”يوم غضب لا مثيل له”.. وأمريكا تحذر من السفر للبنان في أعقاب قصف المستشفى المعمداني

وكالات – فرانس برس – رويترز

رفعت وزارة الخارجية الأمريكية مستوى تحذيرها من السفر إلى لبنان إلى “عدم السفر”، مشيرة إلى الوضع الأمني المتعلق بتبادل الصواريخ والقذائف والمدفعية بين إسرائيل وحزب الله.

وسمحت وزارة الخارجية بالمغادرة الطوعية والمؤقتة لأفراد عائلات موظفي الحكومة الأمريكية وبعض الموظفين غير العاملين في حالات الطوارئ من السفارة الأمريكية في بيروت، بسبب الوضع الأمني​ ​الذي لا يمكن التنبؤ به في لبنان.

ويأتي هذا التحذير في الوقت الذي قال فيه متحدث باسم وزارة الصحة في غزة إن المئات قتلوا في انفجار في مستشفى بمدينة غزة، ما أشعل احتجاجات في الضفة الغربية وفي أنحاء الشرق الأوسط.

وكان حزب الله اللبناني دعا الثلاثاء الى “يوم غضب لا سابق له” الأربعاء، مُطالباً الشعوب العربية بالتحرك الفوري الى الساحات، تنديداً بقصف مستشفى في غزة، في وقت تجمع المئات من المتظاهرين في محيط السفارتين الأمريكية والفرنسية في بيروت ليلا احتجاجاً على مواقف بلديهما “الداعمة” لإسرائيل.

وقال حزب الله في بيان بينما كانت مواكب سيارة تجول مناطق عدة في لبنان تنديدا بقصف المستشفى،: “ليكن غدا الاربعاء يوم غضب لا سابق له ضد العدو وجرائمه (…) ولتكن الرسالة واضحة أن هذا يوم له ما بعده على طريق المقاومة والانتصار والاقتصاص للمظلوم من الظالم”.

وقد اكتفى حزب الله، الطرف السياسي والعسكري الأبرز في لبنان، حتى اللحظة بقصف مواقع إسرائيلية حدودية، لكن محللين يرون أنه قد يضطر إلى فتح جبهة جديدة في حال شنت إسرائيل هجوما بريا على غزة.

إلغاء القمة الرباعية المُقررة في عمان في أعقاب قصف المستشفى المعمداني بغزة

أعلن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، لقناة “المملكة” التلفزيونية الرسمية إنّه “بعد التشاور مع أشقائنا الفلسطينيين وأشقائنا في مصر وبعد الحديث مع الولايات المتحدة قرّرنا عدم عقد القمة الرباعية التي كانت مقرّرة في عمّان اليوم الأربعاء”.

وأوضح أنّ المملكة قررت إلغاء القمّة “لأنّنا نريد منها إذا عُقدت أن تنتج مخرجاً واحداً لا ثاني له وهو وقف الحرب واحترام إنسانية الفلسطينيين وإيصال ما يستحقّون من مساعدات”.

وتابع الصفدي “بما أنّ ذلك لن يكون متاحاً (الأربعاء) قررنا عدم عقد هذه القمة، على أن تعقد القمة في الوقت الذي يكون قرارها وقف الحرب ووقف هذه المجازر ووقف سفك الدم ووقف تلك الحرب وهذا العدوان الذي يدفع المنطقة برمتها إلى الهاوية”.

وأكد أنه “على المجتمع الدولي وضع حد لسفك الدماء الذي يشكل استمراره وصمة عار على الإنسانية”.

وفي القاهرة، صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، أنه بالتنسيق كل من مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، تقرر إلغاء القمة الرباعية التي كان مقرراً إنعقادها فى العاصمة الأردنية عمان على ضوء قصف مستشفى المعمداني فى قطاع غزة، وسقوط مئات الضحايا من أبناء الشعب الفلسطينى جراء هذا القصف، وفقًا لرويترز.

وكان قد قال مسؤول فلسطيني كبير إن الرئيس محمود عباس ألغى اجتماعا كان مقررا مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، في أعقاب غارة إسرائيلية على مستشفى الأهلي العربي “المعمداني” في غزة، الثلاثاء، أدت إلى مقتل المئات، موضحًا إن عباس قرر العودة إلى رام الله.

وقال مسؤول أمريكي إن الرئيس جو بايدن ألغى زيارته للأردن بعد التشاور مع العاهل الأردني.

وأكد البيت الأبيض أن بايدن تحدث إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والعاهل الأردني الملك عبدلله بعد الهجوم على مستشفى غزة.

وأشار متحدث باسم البيت الأبيض أن السبب الرئيسي لانسحاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من قمة عمان هو إعلان الحداد لثلاثة أيام بعد الهجوم على المستشفى.

غوتيريش يصف قصف مستشفى المعمداني بـ”المرعب”.. ويدعو لوقف إطلاق نار إنساني فوري في غزة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم، الأربعاء، في العاصمة الصينية بكين إلى “وقف إطلاق نار إنساني فوري” في الحرب الدائرة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وقال غوتيريش، في خطاب ألقاه في بكين في منتدى مبادرة الحزام والطريق “أدعو إلى وقف إطلاق نار إنساني فوري.. لتخفيف المعاناة الإنسانية الرهيبة التي نشهدها”.

وكرر ما وصفه بـ”نداءين إنسانيين عاجلين”، داعيا حماس إلى “الإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن” في إشارة إلى 199 شخصا تحتجزهم الحركة.

كما دعا إسرائيل إلى “السماح فورا بوصول مساعدات إنسانية من دون قيود لتلبية الاحتياجات الأساسية لسكان غزة وغالبيتهم العظمى من النساء والأطفال”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وقال غوتيريش “أدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية لتوفير الوقت والمساحة الكافيين للمساعدة في تحقيق النداءين وتخفيف المعاناة الإنسانية الملحمية التي نشهدها”.

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن “أرواحا كثيرة جدا ومصير المنطقة بأكملها على المحك”.

وقال غوتيريش إن “هجمات حماس في 7 أكتوبر لا يمكن أن تبرر العقاب الجماعي للأشخاص”.

وكان غوتيريش وصف القصف الذي طال مستشفى الأهلي المعمداني في غزة وأوقع أكثر من مئتي قتيل بأنه “مرعب”، وفق منشور له على منصة “إكس”.

وجاء في منشور غوتيريش على “إكس” (تويتر سابقا) “قلبي مع عائلات الضحايا. المستشفيات والطواقم الطبية محمية بموجب القانون الدولي الإنساني”.

 

مينينديز لن يحضر إحاطة إسرائيلية سرية بعد اتهامات فيدرالية

ترجمة: رؤية نيوز

بعد أن اتهمه المدعون العامون بالعمل كعميل أجنبي الأسبوع الماضي، لن يحضر السيناتور بوب مينينديز، الديموقراطي من نيوجيرسي، الإحاطة السرية المقرر عقدها غدًا، الأربعاء، لجميع أعضاء مجلس الشيوخ حول الوضع في قطاع غزة، حيث تخوض إسرائيل حربًا مع حماس.

أعلن ذلك زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، الديموقراطي من نيويورك، اليوم الثلاثاء.

وقال شومر، الذي سافر إلى إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، للصحفيين: “لن يحضر المؤتمر الصحفي غدا”. “لقد أجريت محادثات خاصة، وأنا لا أتدخل في ما يحدث فيها، في هذا النوع من الأشياء.”

وأضاف: “إنه لا يحضر”، بحسب صحيفة The Hill.

وتأتي هذه الأخبار بعد أيام فقط من قيام المدعين في نيويورك بتوجيه لائحة اتهام بديلة إلى مينينديز بتهمة العمل كعميل أجنبي للحكومة المصرية، وأكد الديمووقراطي من ولاية نيوجيرسي براءته، وقال إنه لا ينوي التنحي عن مقعده.

وفي أواخر الشهر الماضي، اتهم ممثلو الادعاء مينينديز بقبول رشاوى لمساعدة ثلاثة من رجال الأعمال في نيوجيرسي وإفادة الحكومة المصرية.

وجاء جزء من الرشاوى على شكل سبائك ذهب ونقود ومركبة فاخرة وأقساط رهن عقاري، من بين أشياء أخرى، بحسب لائحة الاتهام.

وستضم الإحاطة السرية يوم الأربعاء مديرة المخابرات الوطنية أفريل هاينز، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، ووزير الخارجية لويد أوستن، ورئيس هيئة الأركان المشتركة سي كيو براون جونيور.

بن غفير: مئات الأطنان من المتفجرات يجب أن تدخل غزة حتى يتم الإفراج عن الرهائن

قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، الثلاثاء، إن الشيء الوحيد الذي يجب أن يدخل قطاع غزة حتى يتم إطلاق سراح الرهائن هو “مئات الأطنان من المتفجرات” من سلاح الجو الإسرائيلي.

وكتب بن غفير في قناته الرسمية عبر تطبيق تلغرام: “طالما أن حماس لا تطلق سراح الرهائن الذين في أيديها، فإن الشيء الوحيد الذي يحتاج إلى دخول غزة هو مئات الأطنان من المتفجرات من سلاح الجو، وليس أوقية واحدة من المساعدات الإنسانية”.

جاءت تدوينة بن غفير بعد إعلان وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في بيان، مقتل المئات في قصف على مستشفى الأهلي (المعمداني) في غزة، وأضافت أنه لا يزال هناك العديد من الأشخاص تحت الأنقاض.

وكانت حركة حركة حماس وصفت قصف المستشفى بأنه “إبادة جماعية”، وأضافت أن قصف المستشفى “يكشف الطبيعة الحقيقية لهذا العدو وحكومته الفاشية وإرهابه، ويكشف الدعم الأمريكي والغربي لهذا الكيان المحتل المجرم”، وفقًا لشبكة CNN.

ودعت حماس المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى أن “يتحملوا مسؤوليتهم ويتدخلوا فورًا، الآن وليس غدًا، لوقف العدوان وجيش الاحتلال الفاشي ومحاسبتهم على جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبونها منذ أحد عشر يومًا”.

 

جوردان يفشل في الفوز برئاسة البرلمان الأمريكي في الاقتراع الأول

ترجمة: رؤية نيوز

فشل رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي، جيم جوردان، الجمهوري من ولاية أوهايو، في الفوز بمنصب الرئاسة في الجولة الأولى من التصويت اليوم، الثلاثاء، بعد أن امتنع 20 جمهوريًا عن دعم محاولته، مما حرمه من الأصوات اللازمة لتأمين المطرقة.

وحصل جوردان عن دعم 200 عضو بالمجلس، فيما ذهب 212 صوت لزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز، الديموقراطي من نيويورك، و6 أصوات لرئيس مجلس النواب السابق كيفين مكارثي، الجمهوري من كاليفورنيا، و7 لزعيم الأغلبية في مجلس النواب ستيف سكاليز، ابجمهوري من لوس أنجلوس.

ومن المتوقع الآن أن يتوجه مجلس النواب إلى اقتراع ثانٍ، مما يمهد الطريق لسباق طويل آخر للفوز بالمطرقة، حيث استغرق الأمر 4 أيام، في يناير الماضي، لوصول مكارثي إلى كرسي الرئاسة.

يُصادف اليوم، الثلاثاء، مرور أسبوعين بالضبط على انضمام ثمانية جمهوريين إلى الديموقراطيين في الإطاحة بمكارثي من رئاسة مجلس النواب، وهو تصويت تاريخي أدخل مجلس النواب في منطقة مجهولة وأوقف العمل التشريعي في المجلس بشكل صارخ.

واجه جوردان صعودًا شاقًا قبل التصويت يوم الثلاثاء بعد أن عارض ستة جمهوريين على الأقل محاولته ليلة الاثنين، وظل آخرون صامتين بشأن مواقفهم.

وفاز جوردان – الرئيس المؤسس لتجمع الحرية المحافظ في مجلس النواب – بترشيح رئيس الحزب الجمهوري الأسبوع الماضي بعد أن سحب المرشح الأول للمؤتمر، سكاليز، اسمه من السباق وسط معارضة من المحافظين المتشددين.

وكان جوردان في البداية أقل من مستوى سكاليز بأغلبية 113 صوتًا مقابل 199.

ومع ذلك، بعد أيام، حصل جوردان على الترشيح على النائب أوستن سكوت، الجمهوري عن ولاية جورجيا، الذي قدم عرضًا في اللحظة الأخيرة للحصول على المطرقة – بأغلبية 124 صوتًا مقابل 81.

وفي التصويت الثاني الذي سئل الأعضاء عما إذا كانوا سيدعمون الجمهوري من ولاية أوهايو على الأرض، كانت النتيجة النهائية 152-55.

وأحرز جوردان تقدمًا كبيرًا في تقليص تلك المعارضة خلال عطلة نهاية الأسبوع وحتى هذا الأسبوع، وهو ما كان واضحًا عندما قلبت أربعة معارضين رئيسيين موقفهم دعمًا للمرشح الجمهوري من ولاية أوهايو، لكنه لا يزال يواجه مقاومة كافية لمنعه من المطرقة.

وذكر المعارضون أسبابا مختلفة لمواقفهم، فلا يزال بعض الجمهوريين يشعرون بالمرارة إزاء الإطاحة بمكارثي، في حين يشعر آخرون بالإحباط لأن سكاليز اضطر إلى الانسحاب من السباق على الرغم من فوزه بالترشيح في اقتراع سري.

بينما أعرب أحد الجمهوريين، النائب كين باك، من كولورادو، عن مخاوفه بشأن موقف جوردان من هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول.

الرئيس الفلسطيني يعلن تنكيس الأعلام والحداد ثلاثة أيام علي شهداء مستشفي المعمداني

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الحداد العام ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام حدادًا على شهداء مستشفى المعمداني وجميع شهداء الشعب الفلسطيني.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة قد أنبأت عن سقوط 500 شهيد في استهداف مستشفى المعمداني والأعداد قابلة للزيادة.

وقصفت طائرات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، دون سابق إنذار مستشفى المعمداني في غزة، حيث تتجمع أعداد كبيرة من النازحين هناك، ما أدى لاستشهاد أكثر 500 شهيد، وهناك المئات تحت الأنقاض حتى الآن، وفقًا للصحة الفلسطينية.

وكان هناك لقاء مرتقب غدًا، الأربعاء، من المُقرر أن يجمع كلٍ من الرئيس الأمريكي، جو بايدن، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والفلسطيني محمود عباس.

Exit mobile version