معتز مطر و ناصر قضيتهم الرئيس السيسي

بقلم .. شحاتة أحمد

حملة تمرد وعصيان علي صفحات وقنوات تدعم التنظيم الدولي للإخوان ومنظمات إرهابية تستهدف سقوط أنظمة الحكم في مصر، حيث تشن هجوماً علي السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية من المدعوين معتز مطر و محمد ناصر وذلك منذ عام ٢٠١٢ وحتي الان وهم يرددون نفس تفهات القول وادعاءات الزور لتشوية صورة الإدارة المصرية والقيادة السياسية بالدولة والحكومات والمؤسسات المصرية العسكرية والأمنية.

معتز مطر و محمد ناصر أخذوا الرئيس عبدالفتاح السيسي قضية مدفوعة الأجر يستخدمون منبر إعلامي لبث الفتن والشغب داخل مؤسسات الدولة المصرية وبين القادة العسكريين والمدنيين راغبين تنفيذ مخطط السوء التي أعدته منظمات الإرهاب الدولي للإخوان.

وكانت الدولة المصرية بجانب الشعب المصري وتحالف قادة مؤسسات الدولة عازمين علي نهضة مصر وبناء الدولة علي أسس سليمة علي مخطط استراتيجي مدروس تحت رعاية الرئيس السيسي بتفويض من الشعب المصري بجميع طوائفه مسلمين ومسحيين أحزاب سياسية ومنظمات المجتمع المدني الجميع تكاتف الجهود وبدء عملية البناء والتطوير بمنظومة مسار التنمية المستدامة، حيث تم بناء دولة داخل الدولة إعادة هيكلة مؤسسات الدولة بناء مدينة العاصمة الإدارية الجديدة العالمين الانفاق قناة السويس مزارع سمكية استصلاح الأراضي الزراعية في جميع أنحاء البلاد إعادة إعمار العقارات في عدد من المحافظات تطوير شامل لمنظومة السكة الحديد دخول الصرف الصحي بجميع القري والنجوع مرفق به جميع المرافق من كهرباء ومياه وغاز طبيعى.

قضية معتز مطر و محمد ناصر أن مصر قامت بعمليات شاملة في سيناء ومقاومة الإرهاب داخل وخارج مصر قضاياهم تطوير شامل لمنظومة الأسلحة اعلام مزيف ضد سيادة مصر الذى دافعت عن أمنها واستقرارها وأمن واستقرار الدول الحدودية قضايا معتز مطر و محمد ناصر أن الرئيس السيسي قام بالتصدى للإرهاب في ليبيا وإعادة أعمارها والتدخل في إنهاء الأزمة الفلسطينية والسعي علي ملف اعمار غزة الفلسطينية الذى يهدف إلي عديد من الأهداف أهمها القضاء على التنظيم الدولي للإخوان ومنظمات الإرهاب وحل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية ورفع راية الفلسطنيين في الشرق الأوسط.

قضية معتز مطر و محمد ناصر ملف غاز المتوسط وملف سد النهضة الذى تعمل عليه مصر بدملوماسية قوية جعلت دول العالم تقف بجانب مصر ضد أى مخطط من مخططات السوء.

ولكن معتز مطر و محمد ناصر ومن علي شاكلتهم لا يعرفون ان الرئيس السيسي ابن المؤسسة العسكرية المصرية والشعب المصري الذى اقسم علي حفظ وسلامة أراضي الدولة المصرية وحقوق الشعب والعرب من كافة اتجاهات تخطيط منظماتكم بدم الشهداء والجرحى تم بناء مصر وستظل رائدة تعلوا أكثر فأكثر، لأن مصر أبناء شعبها قيادات عسكرية وضباط شرطية أمنية مخابراتية ابهروا العالم فركع لهم… حفظ الله مصر وشعبها

نائب محافظ مطروح يتفقد مستشفيات الضبعة ورأس الحكم 

 مطروح _ علاء عبدالله 

بناء على توجيهات اللواء خالد شعيب محافظ مطروح بالمتابعة المستمرة لمنظومة الصحة والخدمات الطبية المقدمة مع الوقوف على الاستعدادات الدائمة لمواجهة فيروس كورونا وتوافر المستلزمات الطبية اللازمة

قامت الدكتورة دينا عثمان نائب محافظ مطروح، بالمرورعلي مستشفيات الضبعه وراس الحكمه يرافقها الدكتور شريف كامل مدير عام الشئون الوقائية و الرعاية الأساسية.

حيث تم الاطمئنان على توافر كميات الأكسجين الكافية، ومتابعة مدي الإلتزام بالإجراءات الاحترازيه و الوقائية لمواجهة الموجه الثالثه لفيروس كورونا المستجد كوفيد١٩ ، والاطمئنان كذلك على تواجد الاطقم الطبية بالمستشفيات ومتابعة الاداء لتحسين مستوي الخدمة الطبية المقدمة للمواطنين ،خاصة مع موقع هذه المستشفيات على الطريق الدولى الساحلى والاستعداد لاستقبال موسم الصيف السياحى مع التوافد على المحافظة

انفوجراف .. بشأن توصيل الغاز للمنازل

متابعة _ نهال على 

أولا : توصيل الغاز للمنازل من 1981 حتى 2014 بلغ 6.2 مليون منزل.

ثانيا : توصيل الغاز للمنازل من 2014 حتى يوليو 2020 بلغ 5.2 مليون منزل.

ثالثا : يوليو 2021 إجمالى المنازل الواصل لها الغاز فى 7 سنوات يتجاوز ما تم توصيله فى 33 سنة

الصداقة

بقلم .. زينة الكندي

من بستان الوفاء قطفت وردة 

 قدمتها لصديقتي قلت لها 

هل اسمعتيني من كلماتك طيب الالحان  

 رددت صديقتي فهو الغناء رفيقي  

فهل استحال البعد ولك وردة مني 

 تتلامس الأيدي في حب وشوق 

 فلقياء الأحبة في شوق للقاء  

 صديقتي يامن اخلصت لها 

  تلك هي رفيقتي وقد سطرت أحرفي 

 بكلمات حب لي وقدمت لها وردة  

 وانتظرتها في لقاء لاخط لها كلمات صاغها حبر الأوراق فيها الأشواق   

 رحبت بها بين أمسيات الشوق للقاء 

  اسمعتها مزيد من الغناء وعزف جميل 

عذب هو الصدى يرن لاحلى الأوقات 

وكان الليل يلامس ضوء القمر 

 بين النجوم تضيء ذكريات هذا اللقاء    

فهل تذكرتي الطفولة كنا فيها نلعب  

 وكنا صغارا نحلم أحلام وردية 

 يارفيقتي مرت السنون وقد أصبحنا كبارا 

فهل نتوق يوما لاحلام الطفولة 

  نلعب ونمرح بين البساتين في رحلة 

 نقطف ورودا وزهرا وفلا وناكل ثمارا من هذا الزرع  

وعروسة حلوة نلبسها ونمشط شعرها

 نذهب للمدرسة نتعلم أحرف الهجاء فهل تذكرت بارفيقتي ?

 كيف كنا صغارا نسعد ونمرح ونرسم  

ونرى الأحرف كيف فيها التواء وانحناء

وكيف نكتبها ونرسم حولها قلب وابتسامة طفل سعيد  

وهل تذكرت يوم التخرج نقوم صباحا سعداء 

 لنمسك بلوحة النجاح وشهادة كأنها امتياز 

كيف كانت ملابسنا زاهية ملونة وحذاء براق 

 وكم هي الأيام تمر ياصديقتي 

 فهل تتذكرين ?

انك يوما سيكون لك أحلام وطموحات 

فهل لازلتي تذكرين تلك الايام

 قبل أن نكون شباب 

 ثم اصبحنا كبار والأيام تمر سريعة

 وكأنها أحلام ساعات 

  وخيالات تمر كل لحظات كلها ذكريات  

 للطفولة جمال وبهاء ورونقها زمان 

فهل يلتقي الأصحاب في يوم من الأيام 

صدفة بين الصفحات يرسمون تلم الأيام

 يكتب كل منهم تلك الذكريات

  وقد تغيرت فيها ملامح

  الشكل والهيئة و الصفات  

 فيه نبتسم وقد اشغلتنا الأيام والسنوات 

 وللذكريات عنوان يسودها رووعة الأيام

 مع أحلام الطفولة نلتقي سويعات 

 

جوجل تختار شاب مصري كخبير تقييم لتمثيل مصر في كاليفورنيا

كتبت _ هدي العيسوي

أعلنت مؤسسة جوجل العالمية إختيار الشاب المصرى عبدالرحمن سفيان لتمثيل مصر في الاجتماع السنوي لخبراء التقييم على خرائط جوجل من جميع انحاء العالم، في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في فاعليات هذا الحدث العالمي و الذي تقرر إقامته في 16 من اكتوبر هذا العام.

وجاء في بيان لشركة جوجل أنه وقع الاختيار على الشاب المصرى عبدالرحمن سفيان حيث تميز بأنه صاحب اكبر رصيد تقييمات في تطبيق خرائط جوجل و يصنف من اقوى 1% في العالم في خبراء التقييم من جميع انحاء العالم، حيث بدأ سفيان منذ اكتر من 6 سنوات في نشر تقارير التقيمات على مواقع التواصل الاجتماعي عن المطاعم، الفنادق، المسارح، السينما، الحدائق العامة و المتاحف في مصر وخارج مصر.

وقال الشاب المصرى عبد الرحمن سفيان أن فكرة تقييم الأماكن أمتدت الى المطاعم والأكل حينما شعرت أن أي مكان أريد أن أذهب إليه للطعام يجب أن أعرف عنه الكثير والكثير بداية من شكل المكان والمأكولات التي يقدمها والجودة والسعر وهل المكان عائلى أم شبابى وكنت حينما أزور مطعم أزور مجموعة من المطاعم الأخرى التي تعمل على تقديم نفس الأكل وذلك حتى أستطيع التقيم من خلال إستخراج ومعرفة الفوارق بين الأماكن والأكل الذى يقدمه من حيث الشكل والمضمون.

وأضاف عبد الرحمن سفيان أننى أرفض مبدأ المثل الذى يقول “اللي تعرفه احسن من اللي متعرفوش”، فلدى شغف كبير لمعرفة كل ما هو جديد في عالم المطاعم والأكل والأماكن بشكل عام وتقييم الأفضل، لدرجة أنهم أطلقوا عليا دليل المطاعم وأحيانا يصنفنى البعض بموسوعة المطاعم العربية، فدائما احاول معرفة تفاصيل اكتر عن المكان و الاكلات التى يقدمها.

وأضاف عبد الرحمن سفيان الشاب المصرى أننى بعد ما وصلت الى درجة من المعرفة بالأكلات والمطاعم المصرية والعربية أهتممت أكثر بمعرفة معلومات كثيرة عن المطاعم والاكلات المختلفة وخريطة الاكل في كل دول العالم لان كل قارة ستجد ان فيها اكلات منتشرة فيها حسب ثقافتها و تاريخها.

وأشار سفيان أن مصر فيها اكلات كتير دخلت بيوت المصريين من تعاملهم مع الاجانب سواء الايطاليين او الانجليز او الفرنساوين، كما هناك أكلات أخذت اللمسات المصرية وأصبحت شيئا أخر غير الأكلة الأصلى في دولتها الأصلية.

في إعمار غزة .. العضو المنتدب لمعمار الأشراف: القطاع الخاص يملك خبرات وكفاءات فنية يؤهله لتصدير المقاولات

 كتب _ ماهر بدر 

أشاد المهندس أحمد أمين مسعود العضو المنتدب لشركة معمار الأشراف وعضو مجلس إدارة جمعية مطوري القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية، بمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتخصيص 500 مليون دولار لإعادة إعمار قطاع غزة؛ لأنها تثبت أن دعم القضية الفلسطينية من الثوابت المصرية، وهو ما ظهر من تحركات مصر والقيادة السياسية منذ بداية الأزمة الحالية وتوجهاته بتقديم سبل الدعم والرعاية الصحية للأشقاء من خلال فتح معبر رفح لعلاج المصابين والتوسط لوقف إطلاق النار، وفي الوقت نفسه اهتمام القيادة السياسية بتحسين أوضاع الأشقاء في فلسطين وفتح الفرص أمام شركات المقاولات المصرية.

أكد “مسعود”، جاهزية شركات المقاولات المصرية في المساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة، بعد الخبرات التي اكتسبها من تنفيذ المشروعات القومية وبالأخص في مشروعات البنية التحتية وإنشاء المدن الجديدة وعلى رأسها العاصمة الإدارية ومدينة العلمين الجديدة والتي أتاحت فرصًا كبيرة للكفاءات المصرية في مختلف القطاعات، وهو ما يؤهلها لتصدير خدمات المقاولات المصرية في الدول الافريقية ودول المنطقة وبالأخص في عمليات إعادة الإعمار.

كما أكد “مسعود”، استجابة العديد من شركات المقاولات ومواد البناء المصرية لتنفيذ مبادرة إعادة الإعمار وعودة الحياة الطبيعية لقطاع غزة في أسرع وقت، داعيًا جميع الشركات المصرية إلى دعم مبادرة الرئيس ومساندة الشعب الفلسطيني في إعادة إعمار قطاع غزة، من خلال الاشتراك في تنفيذ عملية الإعمار، وإثبات قدرة الشركات الوطنية على تنفيذ مختلف المشروعات القومية والكبرى داخل وخارج مصر.

وفي نفس السياق أشار العضو المنتدب لشركة معمار الأشراف، إلى أن المباحثات الحكومية والاتفاقيات والزيارات الرسمية ستلعب الدور المؤثر في نجاح دخول الشركات المصرية إلى السوق الليبي والفوز بالحصة الأكبر في تنفيذ مشروعات إعادة الإعمار؛ لأن دخول القطاع الخاص المصري إلى ليبيا تحت مظلة ورعاية الدولة والحكومات من خلال توفير الضمانات والتأمين ضد المخاطر ستعطي دفعة قوية للدخول في مشروعات إعادة الإعمار من خلال طمأنة المستثمرين وتسهيل الإجراءات وحرية انتقال الأموال وحركة الاستثمار.

هاني أبو الفتوح يكتب: مصر وفرنسا – رؤية مشتركة لقضايا إفريقيا والشرق الأوسط

تجذب زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا في سادس زيارة له منذ توليه السلطة أنظار العالم لتزامنها مع أحداث عالمية وإقليمية حساسة. وهي الزيارة التي وجهت إليه الدعوة للمشاركة في كلٍ من مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، وقمة تمويل الاقتصاديات الأفريقية. فما هي أهداف تلك الزيارة؟ وما ستجنيه مصر من المشاركة في هذه الزيارة على الصعيد السياسي والاقتصادي والأمني؟ وهل يمكن أن تدعم الزيارة موقف مصر العادل في الحفاظ على حقوقها المائية؟ كل هذه الأسئلة وغيرها سنتناولها بالتحليل في هذه المقالة.

في البداية أود الإشارة إلى أن العلاقات الفرنسية المصرية هي علاقات قديمة ترجع إلى بداية فترة محمد علي وقدوم نابليون بونابرت لمصر إذ تقوم هذه العلاقات على أسس تاريخية وحضارية وثقافية. وفي السنوات الأخيرة تميزت العلاقات المصرية الفرنسية بأنها استراتيجية ذات طبيعة قوية، فمصر وفرنسا في قارب واحد وطالما عانى كلا البلدين من ويلات الإرهاب الأسود.

تأتي زيارة الرئيس المصري إلى فرنسا بناء على دعوة من الرئيس الفرنسي للمشاركة في كل من مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، وقمة تمويل الاقتصاديات الإفريقية، في ضوء العلاقات الوثيقة التي تربط مصر وفرنسا، والدور المصري الهام لدعم المرحلة الانتقالية في السودان ، بالإضافة إلى الثقل الذي تتمتع به مصر في إفريقيا بما يساهم في تعزيز المبادرات الدولية الهادفة لدعم الدول الأفريقية.

وتبرز هذه الدعوة العلاقة الوطيدة التي تربط بين السيسي والرئيس ماكرون منذ عام 2014، فهي عامل محوري فى تنمية العلاقات وتطويرها ومضاعفة مجالات التعاون المشترك بين البلدين إلى مستوى من الشراكة الاستراتيجية القوية فى العديد من المجالات.

وبالنظر إلى أجندة الرئيس السيسي فى هذه الزيارة، يتضح أنها غطت خمسة أنشطة رئيسية:

أولا: مؤتمر دعم المرحلة الانتقالية في السودان حيث سلط الرئيس السيسي الضوء على أهمية تكاتف المجتمع الدولي لدعم السلطة الانتقالية في السودان، ومساعدة السودان بتسوية الديون المتراكمة، بما ما يساعد على تحقيق الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في السودان.

وقد أثمرت الجهود المبذولة عن نتائج سريعة مع إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شطب كامل الديون المستحقة على السودان والتي تبلغ 5.5 مليار دولار بهدف تحرير هذا البلد الذي يشهد انتقالا ديمقراطيا من عبء الدين. وكذلك تعهدت فرنسا بتقديم قرضا للسودان بقيمة 1,5 مليار دولار لمساعدتها في تسديد متأخراتها من الديون لصندوق النقد الدولي. كما أعلنت مصر المشاركة في المبادرة الدولية لتسوية مديونية السودان من خلال استخدام حصة مصر لدى صندوق النقد الدولي لمواجهة الديون المشكوك بتحصيلها.

وتجدر الإشارة إلى أن الدين الخارجي للسودان يبلغ نحو 60 مليار دولار، بينما تزداد الأوضاع الاقتصادية سوءًا بسبب تداعيات فيروس كورونا 19، وحالة ركود مستمرة منذ ثلاث سنوات، مع تضخم متسارع ونقص حاد في السلع الأساسية.

 ثانيا: قمة تمويل الاقتصاديات الأفريقية: فقد شارك الرئيس السيسي في مناقشة الموضوعات التي تهم الدول الإفريقية بشأن تعزيز الجهود الدولية لتيسير اندماجها في الاقتصاد العالمي في مرحلة ما بعد أزمة فيروس كورونا لاستعادة معدلات النمو، بعد الفقدان الذي حدث بمشاركة من قادة الدول الأفريقية والدول المانحة ومؤسسات التمويل الدولية، وكذلك تيسير نقل التكنولوجيا للدول الأفريقية، ودفع حركة الاستثمار الأجنبي، ومناقشة كيفية تعزيز التمويل الدولي الموجه إلى القطاع الخاص والشركات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر فى أفريقيا.

كما دعا الرئيس السيسي المجتمع الدولي إلى توفير الدعم اللازم الذي تحتاج إليه الدول الإفريقية في مواجهة جائحة كورونا، بإتاحة التطعيمات الى كافة الدول لإعادة إطلاق الحياة الاقتصادية.

ثالثا: مباحثات قمة مع الرئيس الفرنسي لبحث العلاقات الثنائية التي تشهد طفرة كبيرة خلال الأعوام الأخيرة، والتشاور والتنسيق المتبادل حول الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى تعزيز التقارب والاتفاق فى الرؤى فى مواقف البلدين بشأن مختلف القضايا والأزمات الإقليمية المختلفة، ومكافحة الإرهاب والتطرف. وعلى رأس القضايا الإقليمية احتلت الأزمة الليبية واستعادة الأمن والاستقرار أولية هامة، إلى جانب الملف اللبناني المعقد للخروج من الأزمة السياسية وتشكيل حكومة لبنانية.

ومما لا شك فيه أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة كان موضوع أساسي للمناقشة بين الزعيمين لوقف العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وحقن الدماء جميعها من أجل عودة الاستقرار لقطاع غزة والأراضي الفلسطينية ومنطقة الشرق الأوسط. وفي سياق جهود إعادة بناء غزة في أعقاب الضربات الجوية الإسرائيلية، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عن مبادرة

تخصيص 500 مليون دولار لإعمار قطاع غزة مع قيام الشركات المصرية المتخصصة بالاشتراك في تنفيذ عملية إعادة الإعمار.

رابعا: لقاءات مع المسؤولين الفرنسيين ورؤساء بعض الشركات الفرنسية الكبرى، وذلك لبحث سبل دفع التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين مصر وفرنسا، علاوة عن بحث استئناف تدفق السياحة الفرنسية إلى مصر.

ويعبر لقاء الرئيس السيسي مع إيريك ترابييه، الرئيس التنفيذي لشركة “داسو” للصناعات الجوية المُصنِعة لطائرات الرافال الحربية، عن أهمية القطع العسكرية التي تنتجها الشركة الفرنسية من إضافة لقدرات القوات المسلحة المصرية.

وفي السياق ذاته، تظهر الشركات والمؤسسات الفرنسية اهتماما كبيرًا بالتعاون فى شراكات اقتصادية وتنموية مع مصر من أجل تنفيذ العديد من المشروعات العملاقة التي تطرحها الحكومة المصرية في عدة مجالات مختلفة على الصعيد الاقتصادي والاستثماري والتجاري والعسكري، تشمل التصنيع المشترك وتوطين التكنولوجيا وتطوير التطبيقات الجديدة، ومشروعات تحديث البنى التحتية وتطوير الخدمات الصحية للمواطنين وتنمية الريف. ومن أبرز المشروعات التي ساهمت فرنسا في دعمها بمصر الخط الثالث لمترو أنفاق القاهرة وتوصيل الغاز الطبيعي للمنازل، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في قطاع الزراعة، وتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي، والمساهمة في إنشاء محطة رياح خليج السويس، ومشروع دعم الرعاية الصحية الأولية.

وتعد العلاقات الاقتصادية بين مصر وفرنسا راسخة وتنمو بشكل جيد. فيبلغ إجمالي حجم الاستثمارات الفرنسية فى مصر نحو 5 مليارات يورو، ويوجد أكثر من 165 شركة فرنسية عاملة فى مصر توفر حوالي 38 ألف موظف. كما يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 1,6 مليار دولار خلال الفترة من ينايرـ سبتمبر عام 2020.

خامسا: اجتماعات بعدد من رؤساء الدول والشخصيات الدولية، للتباحث حول دفع أطر التعاون الثنائي والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية. فقد التقى الرئيس السيسي مع “أنطونيو كوستا”، رئيس وزراء البرتغال والرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي، الذي صرح بأن مصر باتت مثال ونموذج ملهم للاستقرار وتحقيق التنمية يحتذي به في الشرق الأوسط وإفريقيا. كما التقي الرئيس مع كريستالينا جيورجييفا، مدير عام صندوق النقد الدولي التي أشادت بأداء الاقتصاد المصري بتجربة الإصلاح الاقتصادي رغم جائحة كورونا، فضلاً عما حققه من مستهدفات اقتصادية وهيكلية في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يعد قصة نجاح ونموذجاً يحتذى به.

وأعتقد جازماً أن مصر لديها فرصة ممتازة لعرض قضيتها أمام كبار الشخصيات الدولية ورؤساء الدول الأفريقية، فقد التقى الرئيس السيسي، رئيسة إثيوبيا سهلي ورق زودي، فى فرنسا، ضمن عدد من الزعماء الأفارقة، ودارت مناقشات حول قضية الأمن المائي المصري. وهذ الأمر هام جدا لاسيما أن أزمة سد النهضة قد وصلت إلى طريق مسدود بعد جولات طويلة من المباحثات مع الجانب الأثيوبي، حيث أعرب الرئيس المصري عن تمسك مصر بحقوقها المائية من خلال التوصل إلى اتفاق قانونى منصف وملزم يضمن قواعد واضحة لعملية ملء وتشغيل السد، ويحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف، والتشديد على أن مصر لن تقبل بالإضرار بمصالحها المائية.

وفي الختام أرى أن مصر وفرنسا لديهما رؤية مشتركة تعززها شراكة استراتيجية نحو القضايا الدولية والإفريقية والإقليمية. ربما لن تظهر كل نتائج زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا الآن، لكن بالتأكيد سيكشف المستقبل يوما بعد يوم عن ثمار الجهود المخلصة للدولة المصرية والقيادة السياسية.

 

 

رئيس جامعة مدينة السادات يتفقد عدد من المشروعات التنموية بالجامعة

 كتب – سعيد سعده 

تفقد الدكتور .احمد محمد بيومي رئيس جامعة مدينة السادات العمل بمزرعة الجامعة حيث يتم جمع محصول البصل والفول والجدير بالذكر ان هذا اول محصول تتم زراعته وجمعه بالمزرعة علي مساحة ٤٠ فدان.وقد هنأ رئيس الجامعة العاملين بالمزرعة على نجاح المحصول الذي يساهم في تلبية إحتياجات العاملين بالجامعة وتحقيق هامش ربح معقول تعظيما لموارد الجامعة واستجابة لدعوة فخامة رئيس الجمهورية لان تؤدي الجامعات دورا إنتاجيا لصالح المجتمع.

كما تفقد د احمد محمد بيومي رئيس جامعة مدينة السادات العمل الجاري بمجمع الجامعة الجديدلاعمال البنية التحتية لكلية الطب البيطري وحث الشركة المنفذة على الانتهاء من الأعمال الجارية وأعمال الحفر بأسرع ما يمكن لحماية الطلاب والعاملين ولكي يمكن تشغيل المباني بالصورة المطلوبة ثم انتقل سيادته لمتابعة العمل بمباني كليات الحقوق والسياحة وحث الشركات المنفذة على سرعة الإنجاز والالتزام بالجداول الزمنية الموضوعة

الخارجية الفلسطينية ترحب بتصريحات بلينكن وتطالب بتحويلها الى افعال

 كتب _ طه لمعى

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بالمواقف التي صرح بها وزير الخارجية الامريكي أنتوني بلينكن، في مقابلتيه مع شبكة CNN و IBC والتي اكد فيهما على أهمية اعطاء الأولوية لثبيت وقف اطلاق النار والتعامل مع الوضع الانساني الخطير في قطاع غزة وضرورة البدء بإعادة اعماره.

كما دعا بلينكن الى بذل المزيد من الجهود لتهيئة الظروف بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لإعادة إطلاق عملية سلام حقيقية، مؤكدا على أن المفاوضات يجب أن تؤدي الى تحقيق حل الدولتين.

وقالت الوزارة في بيان إن “مواقف بلينكن تأتي في الاتجاه الصحيح ويمكن البناء عليها، غير أن المطلوب هو الانتقال من مربع الأقوال الى مربع الأفعال، بما في ذلك ممارسة الضغوط على اسرائيل لوقف الاستيطان ووقف اعتداءاتها على القدس ومقدساتها المسيحية والاسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ووقف طرد وتهجير العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح”.

وأكدت الوزارة أن الجانب الفلسطيني يتعامل بإيجابية مع المواقف والتوجهات الامريكية التي عبر عنها الرئيس جو بايدن ووزير خارجيته، وكذلك مع أية مواقف وجهود معلنة ومبذولة لتحقيق السلام وفقا لمرجعيات السلام الدولية وفي مقدمتها مبدأي حل الدولتين والارض مقابل السلام. وأشارت الى أن التحدي الأبرز أمام الجهود الامريكية والدولية يبقى التعنت الاسرائيلي والهروب المستمر من دفع استحقاقات السلام الحقيقي والدائم بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

العجواني: حريصون على المشاركة في مبادرة السيسي لإعمار غزة

كتبت _ هدي العيسوي 

أكد المهندس حماده العجواني عضو مجلس إدارة شعبة الآلات والمعدات بغرفة القاهرة التجارية، أن مجتمع الأعمال المصري لديه من الخبرة والمقومات البشرية والصناعية الكافية للتوجه خارج مصر لإعمار الدولة العربية أبرزها قطاع غزة المنكوب جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، فضلا عن إعادة إعمار ليبيا والعراق، وذلك بالتزامن مع التوسع في المشروعات القومية.

وشدد العجواني، في بيان صحفي اليوم، على أن القطاع الخاص حريص كل الحرص على دعم جهود الرئيس السيسي لإنجاح مبادرة إعمار غزة، داعيا قطاع العدد والآلات، لدعم المبادرة. 

وقال العجواني، إن الشركات الوطنية قادرة على تنفيذ المشروعات الكبرى داخل وخارج مصر في نفس الوقت، مثنيا على الجهود الوطنية الكبيرة التي يقوم بها اتحاد الغرف التجارية برئاسة المهندس إبراهيم محمود العربي. 

وفي وقت سابق، أكد المهندس إبراهيم العربى رئيس الاتحاد، أكد أن أبناء مصر الأوفياء من تجار وصناع ومؤدى خدمات والذين يتجاوزون 5 ملايين منتسب بكافة أنحاء مصر لن يتأخروا عن التكامل مع مبادرة الرئيس لدعم أشقائهم فى قطاع غزة فى إطار شراكة الحكومة والقطاع الخاص فى كافة المبادرات.

Exit mobile version