في إعمار غزة .. العضو المنتدب لمعمار الأشراف: القطاع الخاص يملك خبرات وكفاءات فنية يؤهله لتصدير المقاولات

 كتب _ ماهر بدر 

أشاد المهندس أحمد أمين مسعود العضو المنتدب لشركة معمار الأشراف وعضو مجلس إدارة جمعية مطوري القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية، بمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتخصيص 500 مليون دولار لإعادة إعمار قطاع غزة؛ لأنها تثبت أن دعم القضية الفلسطينية من الثوابت المصرية، وهو ما ظهر من تحركات مصر والقيادة السياسية منذ بداية الأزمة الحالية وتوجهاته بتقديم سبل الدعم والرعاية الصحية للأشقاء من خلال فتح معبر رفح لعلاج المصابين والتوسط لوقف إطلاق النار، وفي الوقت نفسه اهتمام القيادة السياسية بتحسين أوضاع الأشقاء في فلسطين وفتح الفرص أمام شركات المقاولات المصرية.

أكد “مسعود”، جاهزية شركات المقاولات المصرية في المساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة، بعد الخبرات التي اكتسبها من تنفيذ المشروعات القومية وبالأخص في مشروعات البنية التحتية وإنشاء المدن الجديدة وعلى رأسها العاصمة الإدارية ومدينة العلمين الجديدة والتي أتاحت فرصًا كبيرة للكفاءات المصرية في مختلف القطاعات، وهو ما يؤهلها لتصدير خدمات المقاولات المصرية في الدول الافريقية ودول المنطقة وبالأخص في عمليات إعادة الإعمار.

كما أكد “مسعود”، استجابة العديد من شركات المقاولات ومواد البناء المصرية لتنفيذ مبادرة إعادة الإعمار وعودة الحياة الطبيعية لقطاع غزة في أسرع وقت، داعيًا جميع الشركات المصرية إلى دعم مبادرة الرئيس ومساندة الشعب الفلسطيني في إعادة إعمار قطاع غزة، من خلال الاشتراك في تنفيذ عملية الإعمار، وإثبات قدرة الشركات الوطنية على تنفيذ مختلف المشروعات القومية والكبرى داخل وخارج مصر.

وفي نفس السياق أشار العضو المنتدب لشركة معمار الأشراف، إلى أن المباحثات الحكومية والاتفاقيات والزيارات الرسمية ستلعب الدور المؤثر في نجاح دخول الشركات المصرية إلى السوق الليبي والفوز بالحصة الأكبر في تنفيذ مشروعات إعادة الإعمار؛ لأن دخول القطاع الخاص المصري إلى ليبيا تحت مظلة ورعاية الدولة والحكومات من خلال توفير الضمانات والتأمين ضد المخاطر ستعطي دفعة قوية للدخول في مشروعات إعادة الإعمار من خلال طمأنة المستثمرين وتسهيل الإجراءات وحرية انتقال الأموال وحركة الاستثمار.

هاني أبو الفتوح يكتب: مصر وفرنسا – رؤية مشتركة لقضايا إفريقيا والشرق الأوسط

تجذب زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا في سادس زيارة له منذ توليه السلطة أنظار العالم لتزامنها مع أحداث عالمية وإقليمية حساسة. وهي الزيارة التي وجهت إليه الدعوة للمشاركة في كلٍ من مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، وقمة تمويل الاقتصاديات الأفريقية. فما هي أهداف تلك الزيارة؟ وما ستجنيه مصر من المشاركة في هذه الزيارة على الصعيد السياسي والاقتصادي والأمني؟ وهل يمكن أن تدعم الزيارة موقف مصر العادل في الحفاظ على حقوقها المائية؟ كل هذه الأسئلة وغيرها سنتناولها بالتحليل في هذه المقالة.

في البداية أود الإشارة إلى أن العلاقات الفرنسية المصرية هي علاقات قديمة ترجع إلى بداية فترة محمد علي وقدوم نابليون بونابرت لمصر إذ تقوم هذه العلاقات على أسس تاريخية وحضارية وثقافية. وفي السنوات الأخيرة تميزت العلاقات المصرية الفرنسية بأنها استراتيجية ذات طبيعة قوية، فمصر وفرنسا في قارب واحد وطالما عانى كلا البلدين من ويلات الإرهاب الأسود.

تأتي زيارة الرئيس المصري إلى فرنسا بناء على دعوة من الرئيس الفرنسي للمشاركة في كل من مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، وقمة تمويل الاقتصاديات الإفريقية، في ضوء العلاقات الوثيقة التي تربط مصر وفرنسا، والدور المصري الهام لدعم المرحلة الانتقالية في السودان ، بالإضافة إلى الثقل الذي تتمتع به مصر في إفريقيا بما يساهم في تعزيز المبادرات الدولية الهادفة لدعم الدول الأفريقية.

وتبرز هذه الدعوة العلاقة الوطيدة التي تربط بين السيسي والرئيس ماكرون منذ عام 2014، فهي عامل محوري فى تنمية العلاقات وتطويرها ومضاعفة مجالات التعاون المشترك بين البلدين إلى مستوى من الشراكة الاستراتيجية القوية فى العديد من المجالات.

وبالنظر إلى أجندة الرئيس السيسي فى هذه الزيارة، يتضح أنها غطت خمسة أنشطة رئيسية:

أولا: مؤتمر دعم المرحلة الانتقالية في السودان حيث سلط الرئيس السيسي الضوء على أهمية تكاتف المجتمع الدولي لدعم السلطة الانتقالية في السودان، ومساعدة السودان بتسوية الديون المتراكمة، بما ما يساعد على تحقيق الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في السودان.

وقد أثمرت الجهود المبذولة عن نتائج سريعة مع إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شطب كامل الديون المستحقة على السودان والتي تبلغ 5.5 مليار دولار بهدف تحرير هذا البلد الذي يشهد انتقالا ديمقراطيا من عبء الدين. وكذلك تعهدت فرنسا بتقديم قرضا للسودان بقيمة 1,5 مليار دولار لمساعدتها في تسديد متأخراتها من الديون لصندوق النقد الدولي. كما أعلنت مصر المشاركة في المبادرة الدولية لتسوية مديونية السودان من خلال استخدام حصة مصر لدى صندوق النقد الدولي لمواجهة الديون المشكوك بتحصيلها.

وتجدر الإشارة إلى أن الدين الخارجي للسودان يبلغ نحو 60 مليار دولار، بينما تزداد الأوضاع الاقتصادية سوءًا بسبب تداعيات فيروس كورونا 19، وحالة ركود مستمرة منذ ثلاث سنوات، مع تضخم متسارع ونقص حاد في السلع الأساسية.

 ثانيا: قمة تمويل الاقتصاديات الأفريقية: فقد شارك الرئيس السيسي في مناقشة الموضوعات التي تهم الدول الإفريقية بشأن تعزيز الجهود الدولية لتيسير اندماجها في الاقتصاد العالمي في مرحلة ما بعد أزمة فيروس كورونا لاستعادة معدلات النمو، بعد الفقدان الذي حدث بمشاركة من قادة الدول الأفريقية والدول المانحة ومؤسسات التمويل الدولية، وكذلك تيسير نقل التكنولوجيا للدول الأفريقية، ودفع حركة الاستثمار الأجنبي، ومناقشة كيفية تعزيز التمويل الدولي الموجه إلى القطاع الخاص والشركات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر فى أفريقيا.

كما دعا الرئيس السيسي المجتمع الدولي إلى توفير الدعم اللازم الذي تحتاج إليه الدول الإفريقية في مواجهة جائحة كورونا، بإتاحة التطعيمات الى كافة الدول لإعادة إطلاق الحياة الاقتصادية.

ثالثا: مباحثات قمة مع الرئيس الفرنسي لبحث العلاقات الثنائية التي تشهد طفرة كبيرة خلال الأعوام الأخيرة، والتشاور والتنسيق المتبادل حول الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى تعزيز التقارب والاتفاق فى الرؤى فى مواقف البلدين بشأن مختلف القضايا والأزمات الإقليمية المختلفة، ومكافحة الإرهاب والتطرف. وعلى رأس القضايا الإقليمية احتلت الأزمة الليبية واستعادة الأمن والاستقرار أولية هامة، إلى جانب الملف اللبناني المعقد للخروج من الأزمة السياسية وتشكيل حكومة لبنانية.

ومما لا شك فيه أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة كان موضوع أساسي للمناقشة بين الزعيمين لوقف العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وحقن الدماء جميعها من أجل عودة الاستقرار لقطاع غزة والأراضي الفلسطينية ومنطقة الشرق الأوسط. وفي سياق جهود إعادة بناء غزة في أعقاب الضربات الجوية الإسرائيلية، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عن مبادرة

تخصيص 500 مليون دولار لإعمار قطاع غزة مع قيام الشركات المصرية المتخصصة بالاشتراك في تنفيذ عملية إعادة الإعمار.

رابعا: لقاءات مع المسؤولين الفرنسيين ورؤساء بعض الشركات الفرنسية الكبرى، وذلك لبحث سبل دفع التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين مصر وفرنسا، علاوة عن بحث استئناف تدفق السياحة الفرنسية إلى مصر.

ويعبر لقاء الرئيس السيسي مع إيريك ترابييه، الرئيس التنفيذي لشركة “داسو” للصناعات الجوية المُصنِعة لطائرات الرافال الحربية، عن أهمية القطع العسكرية التي تنتجها الشركة الفرنسية من إضافة لقدرات القوات المسلحة المصرية.

وفي السياق ذاته، تظهر الشركات والمؤسسات الفرنسية اهتماما كبيرًا بالتعاون فى شراكات اقتصادية وتنموية مع مصر من أجل تنفيذ العديد من المشروعات العملاقة التي تطرحها الحكومة المصرية في عدة مجالات مختلفة على الصعيد الاقتصادي والاستثماري والتجاري والعسكري، تشمل التصنيع المشترك وتوطين التكنولوجيا وتطوير التطبيقات الجديدة، ومشروعات تحديث البنى التحتية وتطوير الخدمات الصحية للمواطنين وتنمية الريف. ومن أبرز المشروعات التي ساهمت فرنسا في دعمها بمصر الخط الثالث لمترو أنفاق القاهرة وتوصيل الغاز الطبيعي للمنازل، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في قطاع الزراعة، وتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي، والمساهمة في إنشاء محطة رياح خليج السويس، ومشروع دعم الرعاية الصحية الأولية.

وتعد العلاقات الاقتصادية بين مصر وفرنسا راسخة وتنمو بشكل جيد. فيبلغ إجمالي حجم الاستثمارات الفرنسية فى مصر نحو 5 مليارات يورو، ويوجد أكثر من 165 شركة فرنسية عاملة فى مصر توفر حوالي 38 ألف موظف. كما يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 1,6 مليار دولار خلال الفترة من ينايرـ سبتمبر عام 2020.

خامسا: اجتماعات بعدد من رؤساء الدول والشخصيات الدولية، للتباحث حول دفع أطر التعاون الثنائي والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية. فقد التقى الرئيس السيسي مع “أنطونيو كوستا”، رئيس وزراء البرتغال والرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي، الذي صرح بأن مصر باتت مثال ونموذج ملهم للاستقرار وتحقيق التنمية يحتذي به في الشرق الأوسط وإفريقيا. كما التقي الرئيس مع كريستالينا جيورجييفا، مدير عام صندوق النقد الدولي التي أشادت بأداء الاقتصاد المصري بتجربة الإصلاح الاقتصادي رغم جائحة كورونا، فضلاً عما حققه من مستهدفات اقتصادية وهيكلية في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يعد قصة نجاح ونموذجاً يحتذى به.

وأعتقد جازماً أن مصر لديها فرصة ممتازة لعرض قضيتها أمام كبار الشخصيات الدولية ورؤساء الدول الأفريقية، فقد التقى الرئيس السيسي، رئيسة إثيوبيا سهلي ورق زودي، فى فرنسا، ضمن عدد من الزعماء الأفارقة، ودارت مناقشات حول قضية الأمن المائي المصري. وهذ الأمر هام جدا لاسيما أن أزمة سد النهضة قد وصلت إلى طريق مسدود بعد جولات طويلة من المباحثات مع الجانب الأثيوبي، حيث أعرب الرئيس المصري عن تمسك مصر بحقوقها المائية من خلال التوصل إلى اتفاق قانونى منصف وملزم يضمن قواعد واضحة لعملية ملء وتشغيل السد، ويحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف، والتشديد على أن مصر لن تقبل بالإضرار بمصالحها المائية.

وفي الختام أرى أن مصر وفرنسا لديهما رؤية مشتركة تعززها شراكة استراتيجية نحو القضايا الدولية والإفريقية والإقليمية. ربما لن تظهر كل نتائج زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا الآن، لكن بالتأكيد سيكشف المستقبل يوما بعد يوم عن ثمار الجهود المخلصة للدولة المصرية والقيادة السياسية.

 

 

رئيس جامعة مدينة السادات يتفقد عدد من المشروعات التنموية بالجامعة

 كتب – سعيد سعده 

تفقد الدكتور .احمد محمد بيومي رئيس جامعة مدينة السادات العمل بمزرعة الجامعة حيث يتم جمع محصول البصل والفول والجدير بالذكر ان هذا اول محصول تتم زراعته وجمعه بالمزرعة علي مساحة ٤٠ فدان.وقد هنأ رئيس الجامعة العاملين بالمزرعة على نجاح المحصول الذي يساهم في تلبية إحتياجات العاملين بالجامعة وتحقيق هامش ربح معقول تعظيما لموارد الجامعة واستجابة لدعوة فخامة رئيس الجمهورية لان تؤدي الجامعات دورا إنتاجيا لصالح المجتمع.

كما تفقد د احمد محمد بيومي رئيس جامعة مدينة السادات العمل الجاري بمجمع الجامعة الجديدلاعمال البنية التحتية لكلية الطب البيطري وحث الشركة المنفذة على الانتهاء من الأعمال الجارية وأعمال الحفر بأسرع ما يمكن لحماية الطلاب والعاملين ولكي يمكن تشغيل المباني بالصورة المطلوبة ثم انتقل سيادته لمتابعة العمل بمباني كليات الحقوق والسياحة وحث الشركات المنفذة على سرعة الإنجاز والالتزام بالجداول الزمنية الموضوعة

الخارجية الفلسطينية ترحب بتصريحات بلينكن وتطالب بتحويلها الى افعال

 كتب _ طه لمعى

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بالمواقف التي صرح بها وزير الخارجية الامريكي أنتوني بلينكن، في مقابلتيه مع شبكة CNN و IBC والتي اكد فيهما على أهمية اعطاء الأولوية لثبيت وقف اطلاق النار والتعامل مع الوضع الانساني الخطير في قطاع غزة وضرورة البدء بإعادة اعماره.

كما دعا بلينكن الى بذل المزيد من الجهود لتهيئة الظروف بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لإعادة إطلاق عملية سلام حقيقية، مؤكدا على أن المفاوضات يجب أن تؤدي الى تحقيق حل الدولتين.

وقالت الوزارة في بيان إن “مواقف بلينكن تأتي في الاتجاه الصحيح ويمكن البناء عليها، غير أن المطلوب هو الانتقال من مربع الأقوال الى مربع الأفعال، بما في ذلك ممارسة الضغوط على اسرائيل لوقف الاستيطان ووقف اعتداءاتها على القدس ومقدساتها المسيحية والاسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ووقف طرد وتهجير العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح”.

وأكدت الوزارة أن الجانب الفلسطيني يتعامل بإيجابية مع المواقف والتوجهات الامريكية التي عبر عنها الرئيس جو بايدن ووزير خارجيته، وكذلك مع أية مواقف وجهود معلنة ومبذولة لتحقيق السلام وفقا لمرجعيات السلام الدولية وفي مقدمتها مبدأي حل الدولتين والارض مقابل السلام. وأشارت الى أن التحدي الأبرز أمام الجهود الامريكية والدولية يبقى التعنت الاسرائيلي والهروب المستمر من دفع استحقاقات السلام الحقيقي والدائم بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

العجواني: حريصون على المشاركة في مبادرة السيسي لإعمار غزة

كتبت _ هدي العيسوي 

أكد المهندس حماده العجواني عضو مجلس إدارة شعبة الآلات والمعدات بغرفة القاهرة التجارية، أن مجتمع الأعمال المصري لديه من الخبرة والمقومات البشرية والصناعية الكافية للتوجه خارج مصر لإعمار الدولة العربية أبرزها قطاع غزة المنكوب جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، فضلا عن إعادة إعمار ليبيا والعراق، وذلك بالتزامن مع التوسع في المشروعات القومية.

وشدد العجواني، في بيان صحفي اليوم، على أن القطاع الخاص حريص كل الحرص على دعم جهود الرئيس السيسي لإنجاح مبادرة إعمار غزة، داعيا قطاع العدد والآلات، لدعم المبادرة. 

وقال العجواني، إن الشركات الوطنية قادرة على تنفيذ المشروعات الكبرى داخل وخارج مصر في نفس الوقت، مثنيا على الجهود الوطنية الكبيرة التي يقوم بها اتحاد الغرف التجارية برئاسة المهندس إبراهيم محمود العربي. 

وفي وقت سابق، أكد المهندس إبراهيم العربى رئيس الاتحاد، أكد أن أبناء مصر الأوفياء من تجار وصناع ومؤدى خدمات والذين يتجاوزون 5 ملايين منتسب بكافة أنحاء مصر لن يتأخروا عن التكامل مع مبادرة الرئيس لدعم أشقائهم فى قطاع غزة فى إطار شراكة الحكومة والقطاع الخاص فى كافة المبادرات.

روشتة خبيرة التجميل أمل الهاجري للحصول على بشرة صحية وجميلة

 كتبت _ هدي العيسوي

قالت أمل الهاجري خبيرة التجميل، أن طرق العناية اليومية بالوجه تتعدد وتكثر الخطوات التى يمكن اتباعها للحفاظ على رونق البشرة للسيدات والرجال معا وضمان إطلالة مشرقة ونضارة متجددة، فالعناية بالبشرة من الضروريات التي لا يجب أن تفارق الروتين اليومي لكل سيدة، وعلى عكس الجسد بشرة الوجه أكثر تعرضاً للعوامل الخارجية كأشعة الشمس، والرياح وغيرها من هذه العوامل التي تكون البشرة على احتكاك مباشر بها.

وأكدت خبيرة التجميل أمل الهاجرى المقيمة بدولة الإمارات، أهمية تناول غذاء صحي وشرب من 2 إلى 3 لترات من المياه والعصائر الطبيعية يوميا لصحة أفضل وبذلك يتم القضاء على جفاف الشعر وتحسين لون البشرة، فتناول الغذاء الصحي مثل الفواكه والخضراوات والابتعاد عن الأطعمة السريعة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين يجعل البشرة تبدو أصغر سنا، ويحافظ على نضارتها وحيويتها، لذا يجب اختيار أنواع الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف والفيتامينات والمعادن.

ونصحت الهاجرى، الفتيات بتنظيف البشرة بشكل مستمر ولكن هناك بعض الفتيات والسيدات تكتفي بعملية تنظيف البشرة يومياً في الصباح والمساء، ورغم أنها خطوة صحية ومفيدة، إلا أنها وحدها غير كافية لتمنح النضارة والتفتح اللازم، فطبيعة البشرة، خاصة تجدد الخلايا والإفرازات، حيث يفرض ضرورة اعتماد روتين يومي فعال لتوازن للإفرازات الذهنية، تفتيح البشرة، وإزالة الخلايا الميتة.

وشددت أمل الهاجري، على ضرورة تنظيف الوجه بلطف مع عمل حركات دائرية لمدة 50 ثانية، مع العلم أن بعض المنظفات يفضل أن تترك لمدة دقيقة أو دقيقتين للحصول على نتائج أفضل، وبعدها يغسل بالماء البارد جيدا.

وأشارت أمل الهاجرى، أن تواجد البثور في بشرة الوجه أمر مزعج جدا، يدفع بالسيدة لاشعورياً إلى الضغط عليها باليد محاولة نزعها، لكن هذا الأمر يفضل تفاديه كليا، كونه يخلف آثار داكنة وعلامات يصعب زوالها من البشرة، لذلك ينصح بتفادي الضغط على البثور باليد نهائيا.

ذكرى مرور 65 عاما على العلاقات الثقافية المصريه الصينيه 

 بقلم  .. الإعلامي/ محمد عيسى

يعتبر التبادل الثقافي بين مصر والصين من أهم أوجه العلاقات بين البلدين ليس في العصر الحديث بل من زمن بعيد

وشهدت هذه العلاقات الثقافية تطورا متناميا على مر السنين وخاصة في السنوات الاخيره وذلك في ضوء الأهمية المتزايده لدور الثقافة بين شعبي البلدين وتطورات العلاقات الدبلوماسية والتبادلات الثقافية بين البلدين المتميزه والتي انطلقت من سمات الحضاره المشتركه بين البلدين والتي تحمل ميراث ثقافي مشترك يتسم بالسعي إلى إحلال ثقافة السلام والمنفعه المتبادله واحترام ثقافة الآخر.

فقد أصبح التبادل بين مصر والصين منذ توقيع البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي المشترك في مجال الآثار وتبادل الزيارات والخبرات في الترميم وإقامة معارض للآثار المصريه في الصين كما أقيم أسبوع ثقافي تاريخي مصري في حديقة العالم بالعاصمة الصينية في بكين في إطار اتفاق الجانبين المصري والصيني وإدراج مصر في قائمة أفضل المقاصد السياحيه لمواطني الصين كما قدم الفنانون الصينيون في فتره الأسبوع رقصات واغاني شعبية مصريه 

كما اشتركت مصر في معرض رسوم الأطفال الصيني عام2002 في فتره المهرجان الثقافي والفني في مدينة تيانجين 

كما تم إعلان توقيع الإعلان المشترك للتعاون الدولي في المهرجان السينمائي الأول عبر طريق الحريرعام 2014 وتحت إطار توقيع كلا من الحكومه الصينين وحكومات دول طريق الحرير على اتفاقية التعاون الثقافي وخطة التبادل لكلا الطرفين تم الاتفاق على إقامة مهرجان الأفلام بين دول طريق الحرير 

وتحقيقا الدافع الثقافي المأمول والاهتمام بالعلاقات الثقافيه و السياحيه بين مصر والصين كجسر للتواصل وتبادل الخبرات وابتكار مجالات جديده للتعاون بما يحقق منافع مشتركه تم افتتاح المكتب الثقافي المصري لأول مره عام 2011 الذي كان له دور في نشر الثقافه المصريه لدى المجتمع الصيني فقدم العديد من الليالي والندوات الثقافيه المصريه 

وفي القاهره منذ تولى الأستاذ شي يو ون المستشار الثقافي والوزير المفوض لسفارة الصين بالقاهره عام2017 فقدم نقلا حضاريا للمركز الثقافي الصيني بالقاهره دورا بارزا وهام في نشر الثقافه الصينيه لدى المجتمع المصري من خلال العديد من الانشطه الثقافيه والتي تعقد بصوره يوميه بالمركز أوفى احدمراكز وزاره الثقافه مما أدى إلى تفاعل وامتزاج الثقافه الصينيه بالثقافة المصرية ومن أبرز الأنشطة التي قدمها المركز الثقافي الصيني 

▪️مسابقه الأغنية الصينيه (مصر تتغنى) 

▪️مسابقة أنا والصين مع مجلة الاذاعه والتليفزيون ومجلة الصين لمدة عامين والذي تشرفت بأن أكون عضوا في لجان التحكيم الاوليه للمسابقه على مدى عامين متواليين

▪️مسابقة أنا خبير الصين بمناسبة إقامة العلاقات الصينيه 65 عاما 

▪️مسابقة أنا شيف المطعم الصيني للتعريف بالمطعم الصيني  

تقديم ندوات ثقافيه واستضافة فرقه باليه الصين واحد المخرجين المتمزين للأفلام بالصين وكذلك مسابقه الترجمه الصينيه إلى العربيه 

كما يقوم المركز بدور كبير في تنشيط حركة السياحه والتعرف على آثار وحضارة الدولتين من خلال الندوات والعروض السياحيه المتبادله بين وفود الشعبين مما ترتب عليه زيادة حركة السياحه خلال السنوات الاخيره وقد أضاء ة معالم القاهره باللون الاحمر في العيد القومي الصيني لمشاركة الشعب الصيني في الاحتفال بالعيد القومي لهم  

ونأمل بكثير من معرفة وثقافة المجتمع الصيني وكذلك الصيني للمجتمع المصري في ظل خطة مبادرة الحزام والطريق

وزير التعليم العالي يتفقد الفرع الدولي لجامعة القاهرة بمدينة السادس من أكتوبر

 كتب – سعيد سعده

قام الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يرافقه د. عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، ظهر اليوم الاثنين، بجولة تفقدية للفرع الدولي لجامعة القاهرة بالسادس من أكتوبر، بحضور د. أنور إسماعيل مساعد الوزير للمشروعات القومية، وعدد من قيادات جامعة القاهرة.

وخلال الزيارة، استمع الوزير لشرح تفصيلي من الدكتور عثمان الخشت حول سير عملية الإنشاءات والتجهيزات بالفرع الدولى للجامعة، مشددًا على إنجازه في أقرب وقت ممكن، ليبدأ هذا الفرع في ممارسة دوره الأكاديمي والمجتمعي المأمول.

وأكد الدكتور عثمان الخشت على أن الفرع الدولي لجامعة القاهرة من أهم المشروعات الكبرى التي تحرص الجامعة على سرعة الانتهاء منها على الوجه الأكمل، مشيرًا إلى أنه تم إنجاز نحو 100% من معدلات الإنشاء، كما تم الانتهاء من المبنى الرىيسي ومبنيين للمدرجات، بالإضافة إلى قطع شوط كبير في أعمال التشطيبات والمرافق.

جدير بالذكر أن نظام الفرع الدولي للجامعة يهدف إلى ربط البرامج الأكاديمية بالشراكة مع جامعات دولية، وتحقيق التكامل بين التعليم والبحث العلمي، وتأهيل الطلاب والأكاديميين، كما يهدف إلى تطوير برامج أكاديمية ومهنية مستدامة تساعد على النمو المستقبلي والتحسين المستمر في الجودة، وتقديم خريجين في مجالات العلوم المختلفة، بجانب الاهتمام بالبحث العلمي المرتبط بالواقع؛ بهدف جذب الشراكات في مشروعات بحثية والمنح التمويلية البحثية. 

 

وتشمل التخصصات التعليمية والبحثية بفرع الجامعة المشتركة مع جامعات عالمية عدد من البرامج منها: العلوم الطبية، تطبيقات الليزر، السياحة والفندقة، النانوتكنولوجي، العلوم النووية، والعلوم الإدارية.

اتفاق تنفيذي بين جامعة أسوان ووكالة الفضاء المصرية

كتب – سعيد سعده

وقع الأستاذ الدكتور أيمن محمود عثمان رئيس جامعة أسوان اتفاقا تتفيذيا مع وكالة الفضاء المصرية برئاسة الدكتور محمد القوصي وذلك ضمن فعاليات المجلس الأعلى للجامعات بجلسته الأخيرة برئاسة الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، 

وأضاف الدكتور أيمن عثمان القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان 

انه يستهدف الاتفاق الذي عقد مع جامعات أسيوط وجامعة سوهاج وجامعة جنوب الوادى وجامعة أسوان قيام وكالة الفضاء المصرية بتقديم قمر صناعي تعليمي يكون نواة لمعمل تكنولوجيا الأقمار الصناعية في كليات الهندسة في إطار مشروع ممول من اكاديمية البحث العلمي ووكالة الفضاء المصرية لتنفيذ ٣٥ قمرا صناعيا حيث تم توقيع العقود التنفيذية لعدد ٣١ قمرا صناعيا لعدد ٣١ من كليات الهندسة والعلوم بمختلف الجامعات المصرية.

وزير التعليم العالي يبحث آليات التعاون العلمي مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية

كتب – سعيد سعده

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الاثنين، الدكتور سليم خلبوس رئيس الوكالة الجامعية الفرنكوفونية، والوفد المرافق له؛ لبحث سبل دعم علاقات التعاون بين الجامعات المصرية والوكالة فى كافة المجالات الثقافية والعلمية والتعليمية، وذلك بحضور د. أيمن عاشور نائب الوزير لشئون الجامعات، ود. أشرف العزازي رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات بالوزارة، ود. ميادة بلال رئيس الإدارة المركزية للتعاون الثقافي، والسفير خالد حسام عارف وزير مفوض مدير شئون الفرانكفونية، وذلك بمقر الوزارة.

في بداية اللقاء، أشار د. خالد عبدالغفار إلى استعداد الوزارة لتقديم سبل الدعم والمساعدة لتحقيق أهداف الوكالة، بما يسهم في استفادة المؤسسات التعليمية في مصر مما تقدمه الوكالة في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي.

ونوه د. عبدالغفار إلى وجود 27 جامعة حكومية ونحو 35 جامعة ما بين خاصة ودولية بمصر، وانعكاس ذلك على فتح آفاق متعددة للتعاون بين هذه الجامعات والوكالة الدولية.

وأشار الوزير إلى أهمية الجامعات التكنولوجية كمسار جديد للتعليم يساهم في فتح أسواق العمل أمام خريجي تلك الجامعات، إلى جانب تحقيق تنمية في المناطق العمرانية الجديدة التي يتم التوسع فى إنشاء جامعات جديدة بها، مشيرا إلى البدء في إنشاء 6 جامعات تكنولوجية في مدن (شرق بورسعيد، 6 أكتوبر، برج العرب، الأقصر الجديدة – طيبة، أسيوط، الغربية)، وذلك بخلاف (3) جامعات سبق إنشاؤها وبدأت الدراسة بها هي جامعات: (القاهرة الجديدة – الدلتا بقويسنا – بني سويف) التكنولوجية.

كما قدم د. خالد عبدالغفار شرحًا مفصلًا عن الجامعات الأهلية الجديدة (الملك سلمان الدولية، العلمين الدولية، الجلالة، المنصورة الجديدة)، والتي تهدف إلى إنشاء جامعات ذكية دولية بالتعاون مع الجامعات الدولية المتميزة، مؤكدًا حجم الدعم غير المسبوق والتسهيلات التي قدمها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي لإنشاء هذه الجامعات.

وأكد د. خالد عبدالغفار أن جامعة سنجور هي بمثابة حلقة وصل مع عدد من الدول الإفريقية، وتعتبر جامعة سنجور واحدة من الجامعات التي تتبع المنظمة الفرانكوفونية، وتم تخصص الدراسة فيها للأبحاث والدراسات العليا.

ومن جانبه، أشار د. سليم خلبوس إلى أهمية هذا اللقاء في تعزير العلاقات بين الوكالة والوزارة، مشيرًا إلى أنه من المقرر أن يتم تعيين ممثل رسمي للمنظمة يستقر في المكتب الوطني للمنظمة الجامعية للفرنكفونية بالقاهرة الذي سيتم إنشاؤه خلال الأشهر المقبلة.

وفي سياق متصل، وقع د. أيمن عاشور نائب الوزير لشئون الجامعات الاتفاقية الإطارية مع د. سليم خلبوس رئيس الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، بحضور د. ماجد نجم رئيس جامعة حلوان، والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات مع الفرنكوفونية الدولية لاسيما القارة الإفريقية، خاصة دعم وتطوير أقسام اللغة الفرنسية بجامعاتها، وكذلك التعاون لتنمية الجامعات المصرية في مجال جودة التدريب والبحث والحوكمة الجامعية من خلال الابتكار والوسائل الرقمية، والتوظيف والإدماج المهني للخريجين خاصة عن طريق تعزيز الربط بين الجامعات والشركات وثقافة ريادة الأعمال، ووضع الجامعة بصفتها جهة فاعلة في مجال التنمية الثقافية للمجتمعات خاصة التنمية اللغوية والثقافية.

وتنص الاتفاقية التي تستمر لمدة ثلاث سنوات على تعزيز التعاون بين الوزارة والوكالة من خلال وضع خطة إستراتيجية ومؤسسية ترتكز على (4) محاور رئيسية وهي:

الأول: تنمية ثقافة ريادة الأعمال الحرة وتقوم على ثلاث مراحل هى: نشر الوعي بين جمهور المعلمين والطلاب، التدريب العملى للطلاب على مباشرة الأعمال الحرة، التواصل مع حاضنات الأعمال والشركات.

الثاني: دعم وضع نهج لضمان الجودة في الجامعات ويتضمن: التدريب على التقييم الذاتي، التدريب على إدارة مؤسسات التعليم العالى ووضع الخطط الإستراتيجية.

الثالث: وضع برنامج خاص للدراسات العليا، ويرتكز على الموضوعات التي تلبي احتياجات البلاد بالشراكة مع كبرى المؤسسات البحثية الوطنية والدولية والجامعات المعنية.

الرابع: تنمية التعاون الجامعي بين مصر والجامعات الأفريقية عن طريق إقامة تعاون إقليمي بين الإدارات الإقليمية التابعة للوكالة الفرنكوفونية للجامعات: (الشرق الأوسط، غرب إفريقيا، وسط إفريقيا والبحيرات العظمي والمحيط الهندي)، وتشمل: مشاريع التعاون المشتركة بين الجامعات، وتطوير عملية حراك وتنقل الطلاب.

ومن المقرر أن يقوم وفد الوكالة الجامعية للفرنكوفونية يوم 25 مايو الجاري بزيارة متحف الحضارة، وزيارة الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بالإسكندرية، وكذلك زيارة منطقة الأهرامات.

جدير بالذكر أن الوكالة الجامعية للفرنكوفونية أنشئت عام 1961، وتعد أولى المنظمات الجامعية في العالم، حيث تضم أكثر من 1000 مؤسسة في 118 دولة، وتعتبر منذ عام 1989 المؤسسة الرئيسية المباشرة للقمة الفرنكوفونية المعنية بالتعليم العالي والبحث العلمي، وتتمثل مهمتها في تعزيز ودعم ظهور مهارات جديدة للتنمية الاقتصادية الشاملة للمجتمعات من خلال دعم نوعية وتنوع نماذج التدريب والبحث والحوكمة في مؤسستها الأعضاء.

Exit mobile version