كوريا الجنوبية: تسجيل 27 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة الماضية

أعلنت السلطات الصحية في كوريا الجنوبية تسجيل 27 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع عدد حالات الإصابة بالفيروس في البلاد حتى فجر اليوم الجمعة إلى 10 آلاف و450 حالة، وسط استمرار زيادة الإصابات بين الوافدين وفي العاصمة وضواحيها.

وذكرت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية أنه من بين الإصابات الجديدة، جاءت 15 حالة في سول وضواحيها، فيما لم تسجل أي إصابات جديدة في دايجو، بؤرة تفشي كورونا في كوريا الجنوبية، وذلك بعد 52 يوما من اكتشاف أول حالة إصابة بها.. وبلغ عدد الوفيات من الفيروس حتى الأن 208، بزيادة 4 حالات وفاة عن اليوم السابق.

وشكلت نسبة النساء 59.81% من إجمالي حالات الإصابة وهى 6250 حالة، مقابل 40.19% نسبة للرجال لـ4200 حالة.. وحسب الفئة العمرية، جاء عدد الإصابات في العشرينات من العمر بنسبة 27.28% (2851 حالة) في صدارة القائمة، وتلاهم الأشخاص في الخمسينات بنسبة 18.37% (1920 حالات) والأربعينات بنسبة 13.36% (1396 حالة) والستينات بنسبة 12.63% (1320 حالات).​

الدكتور حسام عبدالمقصود ينعي الصيدلي الخلوق المرحوم/ سيف تيتي

” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”.

الدكتور/ حسام عبد المقصود رئيس مجموعة كومينتي كير للصناعات الدوائية المتطورة وجميع العاملين بالمؤسسة ينعون ببالغ الحزن والاسي الدكتور الصيدلي الخلوق المرحوم/ سيف تيتي
والذي قدم العديد من الخدمات لأبناء الجالية العربية بالولايات المتحدة الأمريكية لسنوات طويلة …

 نعزي انفسنا ونعزي أسرته الكريمة سائلين المولي عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم اسرته الصبر والسلوان

الدكتور حسام عبدالمقصود ينعي الاستاذ مجدي الأسيوطي مدير عام  مجموعة فنادق كراون بلازا بنيويورك ونيوجيرسي

” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”

الدكتور/ حسام عبد المقصود رئيس مجموعة كومينتي كير للصناعات الدوائية المتطورة وجميع العاملين بالمؤسسة ينعون ببالغ الحزن والاسي الصديق العزيز الأستاذ/مجدي الأسيوطي مدير عام  مجموعة فنادق كراون بلازا بنيويورك ونيوجيرسي  

 نعزي انفسنا ونعزي أسرته الكريمة سائلين المولي عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم اسرته الصبر والسلوان

الشعب الليبي في دائرة الاستهداف … إلى متى…؟ *مصطفى قطبي

لم ترّج الأحداث التي تعيشها ليبيا دماغي بالقوة التي أقرؤها لدى كثيرين، ربما لأنني أعتبرها امتحاناً لصمود الشعب الليبي الواعي الأصيل، ولقناعتي أنه سينجح في النهاية على المؤامرة، ولأنني أرى في قسوة الحدث تجديداً لحياة أصابها الصدأ، فالحديد بحاجة بين الحين والحين إلى بعض النار، ولسبب مهم قلته من قبل مرات ومرات في مقالات كتبتها، تتضمن قراءة أن العالم العربي يواجه حالة نزيف على شاكلة الحالة الصومالية، مخطط لها أن تبدأ ولا تنتهي… من ينظر اليوم إلى ليبيا في واقعها الأخير، فإن أول ما يستدعي فهمه، أنها لم تعد دولة بل أشلاء دولة، أو بعبارة أقل دبلوماسية هي مجموعات تتجمع لبناء كيان لم يصل بعد إلى مستوى دولة، لكنها في كل حالاتها الشاذة، تتحول إلى مركز واستقطاب لشتى أنواع المشكلات والجماعات الإرهابية.

 دوافعي وهواجسي للكتابة في هذه الأيام العصيبة: شعب ليبيا، يعاني من الفقر والقهر والظلم والقتل والمرض و… و… شعب ليبيا الذي يرفع راياته وينادي بالعدالة وبمحاسبة الفاسدين والمفسدين، ويسعى خلف لقمة العيش… يهتف، ويُحيِّي، ويُعيِّش، ويبكي على الشهداء والجرحى، ويندب أبناءه ودياره وأرضه ووطنه… شعب ليبيا الذي ترتفع زغرودته وآهاته معا مضمختان بالدمع والدم والأمل، وتتقطع أنفاسه وأوصاله فيقطِّع أنينُه نياطَ القلب… شعب ليبيا الذي منه وفيه كل هذه التناقضات والمتناقضات والتطلعات والبطولات والتضحيات والآمال، ويعيش أياما ليست كالأيام ليكسب أبناؤه أياما ليست كأيام آبائهم وأجدادهم… شعب ليبيا الذي آمل أن تنتهي جولاته وتضحياته ونداءاته إلى إصلاح وفلاح وحرية ونجاح وأمن من جوع وخوف…

ومن هواجسي الدافعة أيضا لما قلت وأقول، ولما قصَّرت في تبيانه أو ضاق المجال عن جلائه ببيان قد أعود إليه: حياة، وحضارة، وآثار، وتاريخ لأمة تستحق واقعا أفضل ومصيرا أفضل… أمة تتعرض للتشويه بحملات ظالمة فيها لبعض أبنائها يد ونصيب مما يدخل في باب الغريب العجيب… ربما لجهل أو لغرض، وربما بسبب ما لحق بهم وبانتمائهم وثقافتهم من عطب وضلال وتضليل سياسي وثقافي وإعلامي، أو بسبب ما رأوا ويرون من ممارسات وإحباط، أو بسبب انكسارهم أمام حملات أعداء الأمة العربية الذين يتظافرون عليها، ويوظفون من أبنائها ضعافَ أنفس أو حاقدين ينغل في داخلهم غل عليها لأسباب لا تغيب عن المتابع اللبيب…

 وجعي الأكبر ينطلق من أن أكثر المثقفين والسياسين يأخذون بغيهم العام في كل مكان في اتجاهات الفوضى والعبثية والإخفاق. فأنا لست من هؤلاء الذين يرسمون الفراديس، ولا الأحلام التي تشبه في النهاية فقاقيع الصابون في وعاء معدني ”الطشت” كانت تغسل فيه أمي قبل ظهور الغسالات الكهربائية ثيابنا، ولست من أولئك الذين يضعفون كأبطال الروائي الروسي ”ديستوفسكي” ويعلنون الهزيمة، فأنا من الذين يقرؤون ما يحدث، والعمل على عدم السقوط مرة أخرى في الحفرة نفسها.

 المشكلة يا أحبائي أن الحفر باتت كثيرة وكثيرة جداً، وأن الذين يحفرون الحفر لا يتوقفون عن حفرها، ويرون أن من حقهم حفرها لأنهم أذكياء، وأن الغاية تبرر الوسيلة، وأن الجهات المسؤولة عن مكافحة الحفر قبل حدوثها وبعد حدوثها تشكّل لهؤلاء غطاء.

 لم تعد مصلحة  ليبيا، ولم يعد السلم والأمن فيها، ولا أرواح مواطنيها، ولا حاضرها وماضيها، ولا مصالحها ومستقبلها وسيادتها، بوصفها دولة مستقلة… لم يعد كل ذلك وسواه… قضية تهم دولا عُظمى… فمنذ سنوات ”الربيع المشؤوم” تم تحويل ليبيا، إلى مرتكز لتكاسر الإرادات السياسية، وساحة لاستعراض القوة العسكرية، ولتقنيات الأسلحة والمعدات الحربية، وميدان لتدريب الميليشيات والمرتزقة وشذاذ الآفاق بالذخيرة الحية، وساحة لإنجاز المهام بكفاءة عالية، ولتجريب الأسلحة وتطويرها، والدعاية لها في أسواق القتل والتدمير… تلك أصبحت من أهداف أطراف دولية ومن مهامها وبرامجها… دول تملك القوة، وتتطلع لتوسيع انتشارها ونفوذها، وتعزيز قدراتها، واستعادة مكانتها، وتأكيد ”ندِّيتها السياسية”، أو إثبات وجودها، كأطراف فاعلة وحاكمة، في السياسة الدولية…

 وهي تتنازع على جسد الشعب الليبي، ذي العراقة الثقافية والحضارية، بلا أية محاذير، في حرب على الإنسان والعمران، على الهوية والتاريخ والدور العربي، على الذات الوطنية والقومية… وتلك الدول لا تهمها سوى انتصاراتها، في صراعاتها حول قضايا وأزمات واستراتيجيات ومواقع، في أماكن من العالم، ولا يهمها شيء، بقدر ما تهمها مصالحها ومكاسبها… لكنها، للإنصاف، لا تنسى أبدا، وهي تخوض في جداول من دم الشعب الليبي، وتتصارع على جسد الشعب الليبي، أن تتكلم عن الأمن والسلم في ليبيا، وعن دور الشعب في ذلك كله، وعن الحلول للأزمة، تلك الأزمة التي ”لا يمكن أن تكون حلولها إلا سياسية”؟! وتلك ملامح (تجميلية ـ دعائية، ومتعاطفة، ورحيمة)؟!، تنداح في الإعلام، والتصريحات، والمؤتمرات… بينما الذَّبح مستمر، ذبح البشر، ذبح العمران، وكل أشكال الحياة والآمال في الحياة… من خلال حرب وحشية، منذ ”الربيع العربي” المزعوم في مطلع 2011، فالشعب الليبي يعيش سنوات من نار، مرشحة للزيادة، كما يبدو بوضوح؟!

 هناك قضايا كثيرة ورئيسية، وبعضها ”قضايا مصيرية”، للمتصارعين في ليبييا وعليها، لكن ليس من أجلها… وليست جولة الصراع الدائرة الآن في ليبيا الأولى، إذ سبقتها العديد من الجولات المدعومة من قبل أطراف خارجية، وإن كانت الجولة الحالية تعتبر الأصعب لزيادة القدرات القتالية للأطراف المتحاربة واستعانتهم بمرتزقة ومعدات قتالية حديثة من القوى الداعمة لهم في الخارج، وهو ما من شأنه أن ينقل المعركة إلى مستوى أشد قوة وخطورة، فالأطراف المتحاربة اليوم لم تعد حكومة الوفاق في مواجهة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بل أصبحت روسيا وفرنسا وإيطاليا في مواجهة تركيا وقطر، بالإضافة إلى الولايات المتحدة التي تحاول موازنة الأوضاع والتحكم بمجريات الصراع بحيث تظل تدور في إطار المصالح الأميركية والغربية، وألا تصب في النهاية في صالح روسيا أو أي من القوى المناوئة لها في الشرق الأوسط.

وفي ظل هذه المعادلة شديدة الخطورة سيتكبد الشعب الليبي خسائر فادحة، وقد تتطور الأوضاع لتكرار السيناريو السوري، وإن كانت المعادلة في ليبيا مختلفة، نظرا لقربها من دول الاتحاد الأوروبي، وامتلاكها لثروات نفطية يصعب تركها لسيطرة جهة بمفردها، ما يعني إطالة أمد الصراع وتحوله إلى صراع إقليمي ودولي، هذا ما لم ينجح الشعب الليبي في توحيد صفوفه وحسم معاركه دون تطور المعركة لحد يصعب السيطرة عليه.

 للأسف المأسوف عليه، اليوم الكل يضرب في ليبيا المنكوب بأعدائه، وبآخرين، وببعض أبنائه… والكل يخوض صراعا داميا في أرض عمر المختار، حتى لا يخوضه في بلده… هكذا قال الأميركيون، والأوروبيون، وهكذا قالت روسيا الاتحادية… وهكذا قال الأتراك وقطر… الحرب بالوكالة تستمر بالشعب الليبي وعليه وفي أرضه، وعلى حساب حاضره ومستقبله… أما ماضيه، فقد ساهم أعداء الداخل في تشويهه وتدميره واتهامه، مع من فعلوا ذلك ويفعلونه، ويسخِّرون البعض من الشعب لفعله…

أعداء ليبيا لا يلامون، فأنت لا تطلب الرحمة من عدوك لا سيما في الوقت الذي ترى فيه أخاك يغرز سكينه في قلبك… أعداء ليبيا لا يلامون فالعدو عدو، وكل منهم يرتب لنفسه ومصالحه، وما يرتبونه لليبيا يؤلمها ويدميها ولا يمكن أن ينهيها أو يجعلها تركع وتستسلم… وستقاوم أعداءها في الوقت الراهن كما قاومتهم على مدى التاريخ… ولكن ما يدبر لها، بأيدي بعض أبنائها وأشقائها، يبقيها تنزف وتنزف، ويضعفها ويضعف الأمة العربية بضعفها…

أعداء ليبيا يرتبون لها ويضربون قلبها بأيدي أبنائها ويضربون أبناءها بعضهم ببعض، ولا معنى للذرائع التي قدموها، ولا للمناقشات العقلانية معهم ولا للحجج المنطقية وللتذكير بالأخوي والقومي والإسلامي والإنساني، ولا بالقوانين الدولية والمرجعيات الأممية والدينية والقيم الأخلاقية… فالكل يدرك أن ذلك يدخل في باب اللغو والأماني وأشكال التعبير عن الضعف وحتى السذاجة حين تطبخ المؤامرات، وتوضع السياسات والاستراتيجيات العسكرية والاقتصادية العدوانية موضع التنفيذ، وتصبح لغة القوة هي لغة المكان والزمان، والسلاح صاحب القول الفصل واللسان المبين…

أعداء ليبيا يرتبون للشعب الليبي، فأين الشعب مما يُرتب له؟ وبعض الكتبة والإعلاميين وجمعيات ترتزق بإسم حقوق الإنسان… من بني الجلدة واللحم والدم يهزجون أمام الأعداء ويشدونهم إلى التدخل الدولي في شؤون ليبيا… فكيف يريد الشعب الليبي من العدو أن يتركه وبعض الليبيين الذين لا أخلاق لهم، يمسكون أذيال ثوب الدول الاستعمارية ويتوسلون إليها أن تتدخل في الشأن اللبيي بأدوات الدمار والموت…؟!.

ولتأكيد المؤكد، فقد طلبت حكومة الوفاق الوطني، قبل أسابيع من الولايات المتحدة فتح قاعدة عسكرية لها في ليبيا بذريعة محاربة الإرهاب، ومكافحة الجريمة المنظّمة، لكن الواقع يكشف أن هذا الطلب، يدل على مدى اليأس الذي وصلت إليه هذه الحكومة المدعومة من النظام التركي، لذلك نراها تستجدي الوجود العسكري الأمريكي، لتحقيق ما فشل في تحقيقه التدخل التركي حتى الآن. والملاحظ من طلب حكومة الوفاق وتصريحات وزرائها أن الجنرال حفتر ليس وحده المستهدف من تواجد القاعدة الأمريكية، بل روسيا والصين. أي أن هناك لعباً واضحاً على الحبال لاستجرار التدخل الأمريكي في ليبيا بعد خطط الولايات المتحدة إعادة نشر بعض قواتها المتمركزة في أفريقيا في مسارح أخرى من أجل مواجهة روسيا والصين.

كثيرون غيري ممن هم ربما مثلي، ينظرون ويتأملون ويقارنون ويحترقون مما يجري في أرض المجاهد عمر المختار ليبيا الغالية… يقاربون الأمور من بعض الوجوه ثم يرتدون إلى الله والشعب بقلوب مكلومة، يشعلون سرجَهم في النهار ويبحثون عن الإنسان في رأد الضحى… أما الحقائق فتدخل فتصبح في مثل هذه الأوقات من نفل ما يضيع وينتهك، فهي من ضحايا الحروب شأنها شأن كثير من الأبرياء في أوقات الحروب والأزمات والفساد والإفساد وسقوط الضمائر وانحسار القوى الفاعلة في الأمم العاقلة، إبان ضجيج الرغاء وعجيج الغوغاء.

خلاصة الكلام: من المؤلم: إن الحريصين على ليبيا، وعلى مفرداته الأخلاقية والسياسية والاجتماعية والثقافية وقيمه الوطنية والقومية، كالواقفين في العراء يتساقط على رؤوسهم المطر والأحجار والأوجاع والأوصاف، قد يغامرون أحياناً برفع أصواتهم غضباً، وقد يصمتون… ولا أخفيكم أنني أخاف على المستقبل وأخاف منه، لأننا بعد كل أزمة ننسى ما حدث، ونعود من جديد إلى غينا وإلى أخطائنا، وإلى ممارساتنا السابقة.

 

باحث وكاتب صحفي من المغرب.

ترامب يناقش مع بوتين والعاهل السعودي اتفاقا حول النفط

أعلن البيت الأبيض، في وقت مبكر من صباح الجمعة، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ناقش مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، والعاهل السعودي، سلمان بن عبد العزيز، مسألة التوصل لاتفاق حول إنتاج النفط.

وقال مساعد الرئيس الأمريكي، دان سكافينو، عبر تويتر: “يجري الرئيس ترامب مكالمة جماعية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان ناقش فيها (التوصل إلى) اتفاق للنفط.

“أوبك +”: خفض إنتاج النفط بمقدار 10 ملايين برميل يوميا

اتفقت مجموعة أوبك ومنتجو النفط المتحالفون معها، في إطار ما يعرف بمجموعة أوبك+، الخميس، على خفض الإنتاج 10 ملايين برميل يوميا في مايو ويونيو، بهدف رفع الأسعار المنهارة من جراء أزمة فيروس كورونا، حسبما ذكرت المجموعة في بيان.

وقالت إن التخفيضات ستتقلص بين يوليو وديسمبر إلى 8 ملايين برميل يوميا، ثم يجري تخفيفها مجددا إلى ستة ملايين برميل يوميا بين يناير 2021 وأبريل 2022.

وقالت أوبك+ إنها ستعقد مؤتمرا آخر عن بعد في العاشر من يونيو لتقييم سوق النفط.

كلوروكين.. تطور جديد للدواء المحير والمشكلة بالآثار الجانبية

قالت المعاهد الوطنية للصحة، الخميس، إنها تختبر عقار هيدروكسي كلوروكين المستخدم في علاج الملاريا لعلاج مرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا، بعد أيام من إعلان عدد من الأطباء الأميركيين أنهم يستخدمون الدواء مع المصابين، دون دليل على أنه فعال، ورغم إعلان السويد وقف استخدامه بسبب “آثار جانبية خطيرة”.

وزاد استخدام الدواء الذي بدأ استخدامه قبل عشرات السنين بعدما أصبحت الولايات المتحدة مركزا للوباء. وسبق أن أوصى به الرئيس الأميركي دونالد ترامب كسلاح محتمل في مواجهة كوفيد-19.

وستقوم الدراسة بتقييم سلامة وفعالية هيدروكسي كلوروكين، وسيتولى القيام بها المعهد الوطني للقلب والرئة والدم، وهو جزء من المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة.

ويستخدم الدواء لعلاج الملاريا والأمراض الروماتيزمية مثل التهاب المفاصل. وتشمل الآثار الجانبية المحتملة للدواء فقدان البصر ومشكلات القلب، وفق ما نقلت “رويترز”.

وأوقفت مستشفيات السويد استخدام عقار الكلوروكين على مرضى كورونا، بعد ورود تقارير عن تسببه بآثار جانبية خطيرة من بينها تشنجات، وفقدان الرؤية المحيطية، والصداع النصفي في غضون أيام من تناول العقار.

كما تسبب عقار الكلوروكين أيضا لأحد المرضى من المتعاطين للعلاج بحدوث نبضات غير منتظمة لعضلة القلب إما بسرعة كبيرة أو بطيئة، مما يؤدي إلى حدوث نوبة قلبية قاتلة.

ويقول أحد المرضى السويديين بفيروس كورونا إنه خضع للعلاج بعقار الكلوروكين، وكان يتناول قرصين في اليوم بعد تشخيصه بالمرض في 23 مارس، مشيرا إلى أنه بدأ يعاني تشنجات وفقدان في الرؤية المحيطية مصحوبا بصداع خلال أيام من تناوله الدواء.

وأدرج عقار الكلوروكين، الذي تم وصفه لمرضى الملاريا منذ أربعينيات القرن الماضي، كعلاج محتمل لـ مرض كوفيد 19 بعد أن أظهرت دراسات في الصين جدوى العلاج مع المرضى المصابين بفيروس كورونا.

لكن لم يعد الأطباء في إقليم فاسترا غوتالاند، غربي العاصمة ستوكهولم يصفون الدواء لمرضى كوفيد 19، والذي وصفه ترامب بأنه “الدواء المعجزة”.

العالم ينتظر أكبر ركود منذ 90 عاما.. والأمل في “نصف 2020”

قالت رئيس صندوق النقد الدولي، الخميس، إن جائحة فيروس كورونا المستجد ستدفع الاقتصاد العالمي إلى أعمق ركود اقتصادي منذ الكساد العظيم، حيث ستعاني أشد بلدان العالم فقراً “أشد المعاناة”.

قالت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، في تصريحات تستعرض الاجتماعات الافتراضية المقررة الأسبوع المقبل لصندوق النقد الدولي الذي يضم 189 دولة والبنك الدولي: “يتوقع أسوأ تداعيات اقتصادية منذ الكساد العظيم (بدأ عام 1929)”.

وقالت إن صندوق النقد الدولي سيصدر توقعات اقتصادية عالمية محدثة، الثلاثاء، ستوضح مدى سرعة تحويل الفيروس ما كان متوقعًا أن يكون عامًا قويًا من النمو، إلى انكماش عميق.

وقبل ثلاثة أشهر فقط، كان صندوق النقد الدولي يتوقع أن تتمتع 160 دولة بنمو إيجابي في الدخل على أساس نصيب الفرد.

والآن التوقعات هي أن أكثر من 170 دولة سيكون لها نمو سلبي في دخل الفرد هذا العام.

وقالت إن الأسواق الناشئة والدول منخفضة الدخل في جميع أنحاء أفريقيا وأميركا اللاتينية ومعظم آسيا معرضة لمخاطر عالية.

وأضافت غورغييفا: “في ظل ضعف النظم الصحية، يواجه الكثيرون التحدي الرهيب المتمثل في محاربة الفيروس في المدن المكتظة بالسكان والأحياء الفقيرة التي يصعب الوصول إليها حيث يعد التباعد الاجتماعي خيارا بعيد المنال”.

وأشارت غورغييفا إلى أن المستثمرين أصبحوا يخشون ترك أموالهم في الاقتصادات الناشئة التي يمكن أن تتضرر بشدة من الركود العالمي.

بالإضافة إلى ذلك، تلقت البلدان التي تعتمد على تصدير السلع ضربة مزدوجة بسبب الانخفاض الحاد في أسعار السلع.

أخبار ذات صلة
الوباء أحدث هلعا عالميا
الاقتصاد وأزمة كورونا.. متى تعود الأمور إلى طبيعتها؟
وقالت غورغييفا إنه ليس هناك شك في أن عام 2020 سيكون عامًا “صعبًا للغاية”. وقالت إنه إذا تلاشى الوباء في النصف الثاني من العام، ما قد يسمح بالرفع التدريجي لإجراءات الاحتواء وإعادة فتح الاقتصاد العالمي، يتوقع صندوق النقد الدولي حدوث انتعاش جزئي في عام 2021.

وقالت: “أؤكد أن هناك الكثير من عدم اليقين بشأن التوقعات.. قد تزداد سوءًا اعتمادًا على العديد من العوامل المتغيرة، بما في ذلك مدة الوباء”.

وقالت إنها ستسعى ورئيس البنك الدولي ديفيد مالباس في اجتماعات افتراضية في الأسبوع المقبل إلى اتفاق لاعتماد تجميد مدفوعات الديون خلال العام المقبل الخاصة بأفقر دول العالم، وتحرير أموال يمكن استخدامها للاحتياجات الصحية الحرجة.

وقالت أيضا إن صندوق النقد الدولي مستعد للالتزام بمبلغ تريليون دولار لتقديم الدعم للدول التي تحتاج إلى مساعدة في التعامل مع الوباء.

وقالت: “نحن نستجيب لعدد غير مسبوق من الدعوات للحصول على تمويل طارئ من أكثر من 90 دولة حتى الآن”.

ووافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على مضاعفة مستويات القروض التي سيقدمها من تسهيلات الطوارئ التي قالت إنها يجب أن تسمح لصندوق النقد الدولي بتقديم حوالي 100 مليار دولار من التمويل للبلدان منخفضة الدخل.

ارتفاع وفيات «كورونا» في اليونان إلى 86 حالة

أعلنت وزارة الصحة اليونانية، اليوم الخميس، تسجيل 3 حالات وفاة جديدة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية جراء الإصابة بفيروس ” كورونا “.

وأوضحت الوزارة – في بيان أوردته صحيفة “كاثمريني” اليونانية – أن عدد الوفيات ارتفع بذلك إلى 86 حالة وفاة منذ بدء تفشي الوباء في البلاد، مضيفة أنه تم تسجيل 71 إصابة جديدة ليبلغ إجمالي عدد الإصابات 1955 حالة.

وأشارت “الصحة اليونانية” إلى أن 79 مريضا تحت أجهزة التنفس الصناعي في وحدات العناية المركزة ويبلغ متوسط أعمارهم 67 عاما.

وأجرت السلطات الصحية اليونانية 33634 اختبارا للكشف عن فيروس ” كورونا ” على مستوى اليونان.

تونس تعلن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 643 حالة

أعلنت وزارة الصحة التونسية، اليوم الخميس، عن تسجيل 33 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس ” كورونا ” المستجد ووفاة حالة واحدة في البلاد؛ ليرتفع بذلك عدد المصابين إلى 643 حالة مؤكدة ووفاة 25 حالة.

وذكرت الوزارة – في بيان نقلته وكالة الأنباء التونسية – أنها اكتشفت هذه الحالات إثر إجراء 692 تحليلاً مخبرياً، مشيرة إلى أن تونس العاصمة شهدت أعلى معدل إصابات بـ152 حالة مؤكدة.

وأضافت “الصحة التونسية” أنها أخضعت ثلاثة آلاف شخص للحجر الصحي الذاتي، مشددة على أن هذا التطور في الوضع الوبائي ب تونس ينبئ بمزيد من انتشار المرض خلال الأسابيع القادمة إذا لم تحترم الإجراءات الاحترازية.

Exit mobile version