ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا في إيران إلى 3872

أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيراني كيانوش جهانبور أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في البلاد، بلغ حتى ظهر اليوم الثلاثاء 62 الفا و589 شخصا، وبوفاة 133 شخصا آخر خلال الساعات الـ 24 الماضية بلغ عدد المتوفين في ايران 3872 شخصا.

وقال جهانبور -في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء أوردته وكالة أنباء /ايرنا/ الإيرانية- إنه تم خلال الساعات الـ 24 الماضية تسجيل 2089 حالة جديدة للإصابة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي عدد المصابين بالفيروس في البلاد إلى 62 ألفا و 589 حالة لغاية الآن بينهم 3987 في وضع حرج.

وأضاف أن عدد المتعافين من الفيروس بلغ 27 ألفا و39 شخصا لغاية الآن، ولكن للأسف توفي 133 شخصا آخر خلال الساعات الـ` 24 الماضية، ليرتفع عدد المتوفين جراء الإصابة بالفيروس إلى 3872 شخصا.

بدوره، أكد وزير الصحة والتعليم الطبي الإيراني سعيد نمكي، أن الوزارة ستنفذ اعتبارا من اليوم الخطوة الثانية من خطة مكافحة فيروس كورونا وذلك من خلال إجراء فحوصات واختبارات الكشف عن المرض بشكل واسع النطاق.

وقال نمكي -أمام الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإيراني اليوم الثلاثاء- “ندخل اليوم إلى المرحلة الثانية من خطة السيطرة على كورونا، وفي هذه المرحلة سنذهب إلى الأشخاص عديمي الأعراض الذين هم مصدر العدوى ولهذا نحتاج إلى فحوصات واختبارات مكثفة”.

السعودية ترفع عدد ساعات الحظر لاحتواء فيروس كورونا

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء، حزمة من الإجراءات من بينها، تقديم ساعات منع التجول في بقية مناطق المملكة إلى الثالثة عصرا ابتداء من يوم الأربعاء.

وقال مصدر مسؤول في الوزارة “إلحاقًا لما سبق إعلانه بشأن منع التجول على مدار 24 ساعة في عدد من المدن والمحافظات، وحرصاً على استدامة حصول المواطنين والمقيمين على احتياجاتهم ووصولهم للمتطلبات الخدمية، قررت الوزارة اتخاذ جملة من القرار من بينها تقديم ساعات منع التجول في بقية المناطق والمدن ليبدأ من الساعة الثالثة عصراً إلى السادسة صباحاً ابتداءً من يوم الأربعاء”.

وتشمل القرارات “السماح بتقديم خدمات المطاعم (ماعدا المركبات المتنقلة ومطاعم الحفلات ومطابخ الولائم) للطلبات الخارجية عن طريق تطبيقات التوصيل أو أسطولها الخاص، مع الحرص على مراعاة الاشتراطات الصحية المعتمدة من الجهات المختصة، حتى الساعة العاشرة مساء في جميع مناطق المملكة.” وفق وكالة واس.

وأوضح المصدر أنه سيتم السماح بعمل محلات الغاز ومغاسل الملابس وأعمال الصيانة والتشغيل وفنيي السباكة والكهرباء والتكييف، وكذلك أعمال صهاريج الصرف الصحي ومراكز الصيانة السريعة الخاصة بالمركبات (داخل محطات الوقود).

وتم استثناء ملاك المزارع والنحالين وأصحاب المواشي ومشروعات الدواجن والأسماك من منع التنقل والسماح لهم بمتابعة أعمالهم، وذلك من خلال إصدار تصريح لمرة واحدة أسبوعياً عن طريق وزارة البيئة والمياه والزراعة بالتنسيق مع اللجنة الأمنية في المنطقة (شرطة المنطقة).

كما تقرر أيضا أن لا يشمل منع التجول العاملين في الجمعيات الخيرية والمتطوعين ومراكز الأحياء من الساعة السادسة صباحاً إلى الساعة الثالثة عصراً.

وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الإجراءات تم اتخاذها في إطار الجهود التي تبذلها المملكة، للحفاظ على الصحة العامة ومنع انتشار فيروس “كورونا”، وأنها تخضع للتقييم المستمر مع الجهات الصحية المختصة.

ودعت الوزارة الجميع لاستشعار مسؤولياتهم الفردية، والالتزامبالتوجيهات، والتقيد بإجراءات العزل، تحقيقاً للمصلحة العامة.

نيويورك “المنكوبة” تتجاوز إيطاليا في عدد إصابات كورونا

تجاوزت ولاية نيويورك الأميركية إيطاليا، يوم الثلاثاء، في إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد لتأتي في المرتبة الثانية بعد إسبانيا، وفقا لحسابات رويترز.

وسجلت ولاية نيويورك 138836 حالة إصابة بالمقارنة مع 135586حالة في إيطاليا. وسجلت إسبانيا أكبر عدد من الإصابات وبلغ 140510حالات. وبلغ إجمالي عدد الحالات في الولايات المتحدة 380 ألف والوفيات 11800.

واستعدت الولايات المتحدة هذا الأسبوع لما وصفه أحد المسؤولين بأنه “أسبوع ذروة الوفيات” بسبب فيروس كورونا.

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو وفاة 731 مصابا بكوفيد-19، مما يرفع الحصيلة الإجمالية للوفيات في الولاية إلى 5489 حالة. وكانت الحصيلة الأعلى السابقة للوفيات في الولاية سُجلت، الجمعة، وبلغت 630 وفاة.

وكان المسؤولون الأميركيون حذروا، الاثنين، من “أسبوع ذروة الوفيات” بجائحة فيروس كورونا، بعد أن وصل معدل زيادة حالات الوفاة في الولايات المتحدة إلى مستوياته في إيطاليا وإسبانيا، الدولتان الأكبر في أعداد الوفيات على مستوى العالم حتى الآن.

وقال الأميرال بريت جيروير الطبيب وعضو قوة مهام مكافحة كورونا بالبيت الأبيض لبرنامج (غود مورنينغ أميركا) على شبكة إيه.بي.سي التلفزيونية: “سيكون أسبوع ذروة دخول المستشفيات، وذروة دخول وحدات العناية المركزة، وللأسف ذروة الوفيات”.

وخص جيروير بالتحذير نيويورك ونيوجيرزي وكونيتيكت وديترويت.

وتشكو المستشفيات من نقص حاد في الأسرة وأجهزة التنفس الصناعي وأدوات الحماية، في حين يموت المرضى المعزولين بعيدا عن أسرهم وحيدين. ويخضع نحو 90 في المئة من الأميركيين لأوامر بالبقاء في منازلهم من حكام ولاياتهم.

وفي أول مراجعة تجريها الحكومة الأميركية لقدرة المستشفيات على التعامل مع تفشي الفيروس، أكد محققون، الاثنين، إن المنشآت العلاجية على مستوى البلاد تواجه “تحديات كبيرة” منها نقص المعدات والعاملين.

وفيما يتعلق بالفحوص وعلاج المرضى، فليس لدى المستشفيات قدرات كافية للتعامل مع ارتفاع الأعداد، مما يؤثر نفسيا على الأطباء والعاملين بالتمريض، وفقا لما ذكره المحقق العام بوزارة الصحة والخدمات البشرية، في تقرير استند إلى مسح شمل 323 مستشفى، في الفترة من 23 إلى 27 مارس.

جائحة كورونا تهدد بانهيار الأندية الإنجليزية

تهدد الأزمة المالية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا بانهيار الأندية الإنجليزية، في ظل فترة التوقف، خاصة بعدما فشلت الأندية ورابطة اللاعبين المحترفين في الاتفاق من أجل خفض الرواتب لمساعدة الأندية.

وحذر رئيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، غريغ كلارك، في خطاب لمجلس الاتحاد الإنجليزي: “تواجه كرة القدم تحديات اقتصادية تفوق الخيال وسيتبع الوباء نتائج اقتصادية وستعاني كل قطاعات الأعمال”.

وأضاف: “نواجه خطر فقدان أندية وبطولات للدوري بسبب الانهيار المالي. العديد من المجتمعات قد تفقد أنديتها في وجود فرص ضعيفة للنهوض. وسط هذه المحنة غير المسبوقة يحتاج كل أعضاء اللعبة من لاعبين ومشجعين وأندية وملاك وإداريين للتكاتف ومشاركة الألم للحفاظ على اللعبة”.

ولم تلعب أندية الدوري الممتاز وبقية الأقسام في إنجلترا لمدة شهر بسبب الفيروس والعزل الجماعي، وقال كلارك إنه يجب وضع خطة إذا استمر الاضطراب في الموسم المقبل.

وتابع “يجب وضع خطة لضمان عدم تدمير الكرة الإنجليزية إذا ضاع الموسم الحالي وتضرر الموسم المقبل، ونتمنى ألا نحتاج لهذه الخطة لأننا جميعا نعتزم إنهاء الموسم الاحترافي لكن قد نكون حمقى إذا لم نطرح خطة طوارئ”.

وطالبت أندية الدوري الممتاز “بحزمة من التخفيضات بنحو 30 في المئة من إجمالي الرواتب السنوية”.

وقالت الأندية إنها تحتاج لخفض الرواتب مؤقتا للمساعدة في تغطية نفقاتها في ظل انخفاض الإيرادات بشكل هائل.

وقالت رابطة اللاعبين المحترفين، التي تمثل اللاعبين في كل الفئات وحتى الأقل دخلا، إن اللاعبين يرغبون في التنازل عن جزء من رواتبهم للمساعدة في الجهود الإنسانية لكن ملاك الأندية لا يسمحون بذلك.

الصحة العالمية “قلقة” من حالات كورونا في الشرق الأوسط

قال مسؤول في منظمة الصحة العالمية، يوم الثلاثاء، إن معظم بلدان الشرق الأوسط تشهد زيادة يومية مقلقة في حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا، لكن المنطقة ما تزال أمام فرصة لاحتواء التفشي.

وأكدت المنظمة تسجيل ما يتجاوز 77 ألف إصابة ونحو أربعة آلاف وفاة في منطقة شرقي البحر المتوسط التي تشمل بلدان الشرق الأوسط وباكستان وأفغانستان والصومال وجيبوتي لكنها لا تضم تركيا.

وأوضح ريتشارد برينان، مدير الطوارئ في المكتب الإقليمي للمنظمة، أن نحو 78 بالمئة من هذه الإصابات في إيران، فيما سجلت بقية البلدان الأخرى أقل من أربعة آلاف إصابة ومعظمها شهد أقل من ألف إصابة.

وأورد برينان، في إفادة صحفية بالقاهرة، أن معدل الوفاة في المنطقة يماثل المعدل العالمي، مضيفا أن هناك مؤشرات مشجعة على استقرار معدل الحالات الجديدة في إيران، في الأيام الماضية، رغم أن بلدانا أخرى تواجه خطر زيادة الحالات.

ونقلت رويترز عن برينان قولهك “في جميع البلدان الأخرى نشهد في معظم الأحيان زيادة مقلقة في عدد الحالات يوما بعد يوم”.

وأضاف “نحتاج بالفعل لمنهج شامل لطريقة تعزيز إجراءات الصحة العامة التي أثبتت فاعليتها مثل الرصد المبكر والفحص المبكر وعزل المصابين”.

وتعاني الكثير من دول المنطقة من آثار نزاعات وأزمات سياسية، مما يثير مخاوف بشأن قدرتها على التصدي للفيروس.

وعبرت وكالات دولية عن قلقها بشأن ملايين اللاجئين والنازحين، وحذرت من أن إغلاق الحدود قد يصعب توصيل المساعدات.

وفي السودان، ناشدت الأمم المتحدة الحكومة، يوم الثلاثاء، تسهيل إتاحة المساعدات الإنسانية لأكثر من ستة ملايين شخص، هذا العام، عن طريق تسريع وصول المساعدات الطبية وعمال الإغاثة.

وقال جوي يوب سون، منسق الأمم المتحدة المقيم للشؤون الإنسانية في السودان في بيان “إذا لم يكن هناك تنسيق ملائم فقد يتعطل أو يفشل توصيل المساعدات الإنسانية كأحد تداعيات كوفيد-19”.

إيطاليا تسجل 880 إصابة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة

أعلنت السلطات الإيطالية، اليوم الثلاثاء، تسجيل 880 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ 24 الساعة الأخيرة في البلاد، ليكون أدنى رقم منذ 10 آذار/مارس.

منظمات المجتمع المدني تتطوع لمساعدة المحتاجين في تونس

كثفت منظمات المجتمع المدني في تونس من جهودها لتوزيع المساعدات على المؤسسات الصحية والعائلات الفقيرة التي زاد من وضعها المتردي الإغلاق التامّ لمكافحة انتشار فيروس كوفيد-19.

وضاعفت منظمة الهلال الأحمر التونسي من جهودها لتوزيع مساعدات غذائية على عائلات محتاجة داخل أحياء بالعاصمة تونس وفي محافظات البلاد.

وتتمثل المساعدات في صناديق تحتوي مواد غذائية أساسية من حليب ومعجنات ومواد تنظيف.

ويقول المسؤول بالمنظمة محمد الباشا لفرانس يرس “كنّا طيلة السنة نعمل على توزيع اعانات لنحو خمسين عائلة وأرامل ومعوقين والآن نوزع على مئة عائلة ولكن نرغب في مضاعفة الإعانات لأن العديد من الأسر فقدت مدخولها”.

تخضع تونس لحظر تجول ليلي منذ 17 آذار/مارس، وفرضت السلطات لاحقا الإغلاق التامّ واجراءات اكثر حزما ستظل سارية حتى 19 نيسان/ابريل لاحتواء فيروس كورونا المستجد.

وتوقف نشاط العديد من الحرفيين والعمّال والمهنيين جرّاء ذلك.

ويقول عبد اللطيف شابو رئيس المنظمة لفرانس برس “يزداد تزامنا مع الحجر الصحي عدد العائلات المحتاجة والمتضررة ما يتطلب مضاعفة الجهود”.

وبتابع “هدفنا الوصول الى 200 عائلة في كل منطقة ولكن هناك بعض المناطق التي يوجد فيها أكثر من ألف عائلة محتاجة وهذا يتجاوز قدراتنا”.

كما قدم العديد من الشخصيات المعروفة في المجال الفني والسياسي والرياضيين دعما ماليا في حملات تبرع. الى ذلك، أنشأت مجموعة من الأطباء صفحات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي للاجابة على استفسارات المواطنين حول عوارض مرض كوفيد-19 وتوجيههم.

وتعمل منظمة الهلال الأحمر التونسي عبر مكتبها الجهوي بمنطقة “الحريرية” بالعاصمة تونس حيث يعيش أكثر من 240 ألف ساكن على مضاعفة الاعانات للأسر المستحقة.

ابتهجت عروسية الخمسينية حين فتحت صندوق المساعدة مع وصول فريق المتطوعين من المنظمة، وقالت “الآن أملك طعاما لأبنائي والبال مرتاح” ولو لمدة قصيرة.

رصدت الحكومة التونسية منذ اتخاذ قرار الاغلاق التام دعما ماديا للعائلات التي تعاني وضعا اقتصاديا متدهورا بحوالي خمسين مليون يورو.

ويقول على السحباني الثلاثيني وهو من سكان “الحرايرية” وتوقف عمله في البناء منذ حوالي الشهر “كل شيء توقف، كنت أعمل والآن توقفت لأن الظرف لا يسمح وتأزم الوضع ولا أستطيع حتى دفع أجرة البيت”.

رئاسة الجمهورية بدورها ساهمت في المد التضامني وقام الرئيس التونسي قيس سعيّد بتخصيص كمية من الاعانات للعائلات المعوزة وظهر في فيديو بثته الرئاسة الأحد وهو يساعد فريقا من الأمنيين على تجميع الصناديق وتجهيزها كما تبرع بنصف راتبه للمحتاجين.

وسجلت تونس 22 حالة وفاة بفيروس كورونا حتى الاثنين من بين حوالي 600 إصابة مؤكدة.

السعودية تتوقع ارتفاعا بإصابات بفيروس كورونا قد يصل إلى مئتي ألف حالة

حذر وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة الثلاثاء من أنّ بلاده تتوقّع ارتفاعا كبيرا بالإصابات بفيروس كورونا المستجد في الأسابيع المقبلة، من أكثر من 2700 حالة حاليا، إلى 200 ألف إصابة.

وقال في كلمة بثتها قناة “الإخبارية” الحكومية إنّ أربع دراسات قام بها خبراء سعوديون وأجانب توصّلت إلى خلاصة “أن أعداد الإصابات خلال الأسابيع القليلة القادمة قد تتراوح ما بين عشرة آلاف إصابة في حدها الأدنى وصولا إلى مئتي ألف اصابة في حدها الاعلى”.

ويأتي الإعلان بعد أن قررت المملكة توسيع نطاق حظر التجول الصارم المعمول به في بعض أنحاء المملكة ليشمل العاصمة الرياض وعددا من المدن الرئيسية.

وسجلت السعودية حتى الآن 2795 إصابة بفيروس كورونا المستجد و41 حالة وفاة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الثلاثاء.

وقال الربيعة أن “لا شك أن التزامنا بالتعليمات والإجراءات بحذافيرها يقلل من أعداد الإصابات إلى الحد الأدنى، فيما عدم الالتزام سيؤدي إلى ارتفاع هائل في أعداد الإصابات”.

وأضاف “ارتفاع أعداد المصابين بعد ذلك يعد مسؤولية كل مواطن ومقيم لم يلتزم بتلك الإجراءات الاحترازية”، داعيا السعوديين والمقيمين في بلاده الى تنفيذ الإجراءات المطلوبة “حتى لا نصل إلى مرحلة متطورة جداً من حيث زيادة عدد الإصابات كما حدث في عدد من الدول”.

وكانت المملكة علّقت الشهر الماضي أداء العمرة، بينما لم يتّضح بعد مصير موسم الحج الذي يبدأ في نهاية تموز/يوليو المقبل.

والأسبوع الماضي دعا وزير الحجّ والعمرة السعودي المسلمين إلى التريّث في إبرام عقود متعلّقة بالحج والعمرة بسبب تفشي الفيروس.

طائرة مساعدات إماراتية إلى إيطاليا لدعمها في مواجهة كورونا

أرسلت دولة الإمارات طائرة مساعدات تحمل نحو 10 أطنان من المستلزمات الطبية والوقائية إلى إيطاليا، لدعمها في مواجهة فيروس كورونا المستجد المعروف أيضا بـ”كوفيد- 19″، على ما أفادت وكالة أنباء الإمارات “وام”، الاثنين.

وسيستفيد من هذه المساعدات الإماراتية نحو 10 آلاف من العاملين في القطاع الطبي بإيطاليا.

وتأتي هذه المبادرة في إطار تعاون دولة الإمارات مع الدول التي تشهد تفشي فيروس كورونا المستجد، ومن أجل تعزيز الجهود العالمية للحد من انتشاره.

وتضمنت المساعدات الإماراتية المرسلة إلى إيطاليا: 500 ألف زوج من القفازات، و60 ألف غطاء ورداء طبي، وأغطية أحذية للعاملين في المجال الطبي و20 ألف قناع و6 آلاف مطهر.

وقال السفير الإماراتي لدى روما، عمر الشامسي “إن دولة الإمارات التزمت منذ تأسيسها بنهج العطاء للدول والشعوب في المحن والأزمات”.

وأضاف “وقد أكدت أزمة فيروس كورونا المستجد ثبات هذا النهج وفاعليته وتجلى ذلك في الجهود التي قامت بها في عدد من الدول التي انتشر فيها الوباء والتي تعكس أصالة النهج الإنساني في السياسة الإماراتية التي لطالما وقفت قيادة وشعباً إلى جانب الدول والشعوب في الأوقات الصعبة”.

وقال الشامسي “إن هذه المساعدات تأتي في إطار المبادرات التي تقوم بها دولة الإمارات بتوجيهات من قيادتنا الرشيدة للمساعدة في مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد”.

وأشار إلى أن المساعدات الإماراتية “وصلت إلى أنحاء كثيرة من العالم وشملت التعاون مع منظمة الصحة العالمية إضافة إلى تزويد عدد من الدول من بينها الصين وإيران وأفغانستان وباكستان وسيشل بالمواد الطبية اللازمة ومواد الإغاثة والضروريات وكافة أشكال الدعم لتجاوز هذه الأزمة”.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو “إن هذه المنحة المقدمة من دولة الإمارات تعتبر رمزا للتضامن بين البلدين ومساعدة هامة لأطبائنا وممرضينا والطاقم الصحي”.

وأعرب عن شكر الشعب الإيطالي لحكومة دولة الإمارات وشعبها، لأنه بفضل هذه المبادرة سيتمكن الآلاف من حماية أنفسهم و إنقاذ أرواح العديد من المصابين.

كورونا يجتاح غابات الأمازون.. و”قبائل أصلية” مهددة بالفناء

تصاعدت المخاوف من أن يقضي فيروس كورونا على قبائل أصلية في البرازيل، بعد وصول الوباء إلى منطقة غابات الأمازون التي تؤويهم.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن شيوخ هذه القبائل هم الأكثر عرضة لخطر الوفاة بسبب فيروس كورونا، الذي أودى بحياة 486 شخصا وأصاب أكثر من 11000 آخرين حتى الآن في البرازيل.

ويعتقد أنه في حال وفاة شيوخ القبائل ستعم الفوضى، لأنهم يقومون بدور محوري في تنظيم الحياة الاجتماعية داخل هذه المجتمعات.

وسجلت ولاية أمازوناس قبل أيام، أول حالة إصابة بفيروس كورونا في صفوف قبيلة محلية، وقالت الدكتورة صوفيا ميندونسا الباحثة في جامعة ساو باولو الفيدرالية: “هناك خطر لا يصدق من انتشار الفيروس بين المجتمعات الأصلية”، محذرة من احتمال “محوها”.

وذكرت الصحيفة أنه يمكن للفيروس أن يشكل خطرا مشابها لتلك الأوبئة المميتة التي ضربت مجتمعات قبلية سابقة، مثل الحصبة في الستينيات التي قتلت 9 بالمائة من المصابين في مجتمع يانومامي.

ولا تمتلك العديد من المجتمعات القبلية في غابات الأمازون المرافق اللازمة لغسل الأيدي بالماء والصابون، مما قد يزيد انتشار العدوى، في حين أن معظمهم لا يحصلون على الرعاية الطبية.

وطالبت السلطات المحلية في البرازيل أفراد المجتمعات القبلية بالتوقف عن مشاركة أواني الطعام، وعزل أولئك الذين أصيبوا بالعدوى من جراء فيروس كورونا.

وتخشى العديد من هذه المجموعات التي تعيش بالفعل في عزلة طوعية، من أنها لن تتمكن من الحصول على الطعام إذا لم يسمح لها بالوصول إلى الأسواق في المدن الكبرى، في حال تفشى كورونا بينها.

وقال ماريفيلتون باري رئيس اتحاد منظمات السكان الأصليين في ريو نيغرو (فويرن)، إن بعض المجتمعات المحلية “في حالة ذعر”.

وأضاف: “سنحتاج إلى نقل الطعام للقرى حتى لا يتعرضوا للعدوى خلال هذه اللحظة الحرجة”.

وسيتعين على المريض الذي يعاني مرضا خطيرا في المجتمعات القبلية الأصلية، السفر مسافة قد تزيد على ألف كيلومتر بالقارب، للوصول إلى أقرب مستشفى به أجهزة تنفس صناعي.

Exit mobile version