جورجيا تسجل أول حالة وفاة بفيروس كورونا

أعلنت السلطات الجورجية، اليوم السبت، تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد، لإمرأة تبلغ من العمر 79 عاما كانت تعاني من أمراض مزمنة.

وقال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأمراض، أميران جامكريليدزه، في مؤتمر صحفي اليوم السبت، إن امرأة مسنة توفيت بسبب فيروس كورونا في جورجيا في مقاطعة بولنيسي كانت تعاني من أمراض في القلب.

وتابع جامكريدزه: “هذه المرأة كانت على اتصال مع أناس قدموا من روسيا وأذربيجان إلى جورجيا، أدخلت المرأة إلى المستشفى يوم 31 مارس ، وتم تسجيل الوفاة صباح اليوم”.
وسجلت جورجيا حتى الآن 159 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد 19 منها 31 شخصا تعافوا من المرض.

وصنفت منظمة الصحة العالمية، في 11 مارس/ آذار الجاري، فيروس “كورونا” وباء عالميا، مؤكدة أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة عبر الحدود الدولية، ووصل عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى أكثر من 730 ألف حالة، في حين وصل عدد الوفيات إلى أكثر من 34 ألف حالة وفاة.

الداخلية الفرنسية تصف حادث الطعن بمدينة ليون بـ”الإرهابي”

وصفت الداخلية الفرنسية الاعتداء الذي نفذه رجل في منطقة “رومان سور إيزير” جنوب شرقي البلاد وأدى لمقتل شخصين وجرح 7 آخرين، بـ “الاعتداء الإرهابي”.

وقال وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير، اليوم السبت، في مؤتمر صحفي من أمام مكان الاعتداء، “هذا الصباح هنا في رومان سور إيزير قام رجل بعمل إرهابي عبر قتل شخصين وجرح 7 آخرين وفق حصيلة أولية. قوات الأمن تدخلت بسرعة وسيطرت عليه”.

هذا وقال كاستانير إن مدعي عام الجمهورية المختص بقضايا الإرهاب سيدرس القضية عن كثب لتصنيفها ومعرفة اذا ما كان العمل إرهابي أم لا”.
وقام طالب لجوء سوداني يبلغ من العمر 33 عاما صباح اليوم السبت، بمهاجمة عدد من المارة بسكين في منطقة رومان سور إيزير مما أدى لمقتل شخصين وجرح 7 آخرين قبل أن تسيطر عليه الشرطة وتعتقله.

وبحسب قناة “بي.اف.ام” الفرنسية، نقلاً عن مصادر في الشرطة، طلب المعتدي من الشرطة أن تقتله “مما يرجح فرضية العمل الإرهابي”.

قطر تسجل 250 إصابة جديدة بكورونا ليصل الإجمالي إلى 1325 حالة

أعلنت وزارة الصحة القطرية، اليوم السبت، تسجيل 250 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ليصل إجمالي عدد المصابين إلى 1325 شخصا.

وأضافت الوزارة أن “بعض حالات الإصابة الجديدة تعود إلى المسافرين العائدين من الخارج أو لمخالطين لهؤلاء المسافرين من مواطنين ومقيمين”.

وأوضحت أنه “تم تسجيل 16 حالة جديدة تماثلت للشفاء، ليصل إجمالي حالات الشفاء من فيروس كورونا في دولة قطر إلى 109 حالات”.

وأشارت الوزارة إلى أنها “أجرت الفحص المخبري للكشف عن فيروس كورونا لعدد 3538 شخصا اليوم، ليصل بذلك إجمالي عدد الفحوصات إلى 31951 حتى الآن”.

وكما ناشدت المواطنين والمقيمين في الحجر الصحي المنزلي بضرورة الالتزام التام بالاشتراطات المحددة والتقيد بإجراءات الحجر للحد من تفشي الفيروس.

أديس أبابا: القاهرة تعتقد أنها قادرة على فرض رغباتها الاستعمارية على دول المنبع

كشف أعضاء من الفريق الإثيوبي الذي يتفاوض في ملف سد النهضة مع مصر والسودان، تفاصيل من المحادثات التي جرت مع الجانب المصري خلال الأشهر الماضية بمناسبة مرور 9 سنوات على بناء السد، واتهم أحد التصريحات مصر بـ “إعادة إحياء الاتفاقية الاستعمارية لعام 1959 وجعل إثيوبيا ودول المنبع الأخرى مستعمراتهم”.

إذ قال عضو فريق التفاوض، زريهون أبي، لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن مصر تسعى من خلال المفاوضات لتغيير هدف المفاوضات بشأن سد النهضة الإثيوبي، وأضاف عضو فريق التفاوض الإثيوبي: “إنهم (المصريين) يعتقدون أنه يمكنهم فرض رغباتهم الاستعمارية على دول المنبع، ويريدون جعل إثيوبيا ودول المنبع الأخرى مستعمراتهم”، على حد قوله.

فيما اعتبر أن السبيل الوحيد للحل هو “التفاوض بجدية والتعاون مع دول الحوض الأخرى للخروج من هذه الفوضى”، وفق وصفه لنظرة بلاده، مشدداً على أن “النهج المجزأ لن يخدم الغرض، ما لم تتأكد الدول من أن جميع الدول المشاطئة لديها حصة عادلة ومعقولة”.

ثم استفاض في الحديث عن تقاسم توزيع المياه وضرورة تقديم الدول لتنازلات مقابل تحقيق التنمية المستدامة والسلام في المنطقة، وتابع: “في حالة حدوث جفاف، يتعين على مصر وإثيوبيا مواجهته معاً باعتباره ظاهرة طبيعية”، وتابع: “لن تتحمل إثيوبيا الألم وحدها، لتزدهر مصر”.

فيما قالت عضوة أخرى بفريق التفاوض، وهي يلما سيليشي، إن مصر حاولت استخدام ملف الجفاف للتأثير على حصة التقسيم، وأضافت: “كالعادة، خرجت مصر بخطة تحويل غير مقبولة باسم التخفيف من الجفاف، وحاولت ثانيةً استخدام تكتيكها المعتاد من خلال الخروج بقضايا الجفاف، وموسم الجفاف لفترات طويلة، للوصول إلى قضية في تقاسم المياه وضد اتفاقية الإطار التعاوني”.

بينما تحدثت عن وجهة النظر الإثيوبية في مسألة التخفيف من الجفاف، وقالت إنه “في حالة التدفق الطبيعي يكون المتوسط أقل من 49 مليار متر مكعب. لذا، إذا وافقت على التخفيف من الجفاف، أي 49 مليار متر مكعب، فأنت تطلق التدفق الطبيعي وليس لديك أي حق في إنشاء أي سد أعلى من هذا المنسوب. لذا تفقد حقك”.

فيما عادت إلى اتفاقية 1959، وقالت إنها غير مقبولة بالنسبة لبلادها التي تعتبر أنها تتركها “بحصة صفرية من المياه على نهر النيل”، واتهمت القاهرة بعدم الرغبة في تقسيم المياه، والرغبة في الحفاظ على استخدام المياه الحالي وفقاً لاتفاقية 1959، وأضافت: “أي تطور في المنبع لا يجب أن يتعارض مع اتفاقية 1959 هذه، يهدف إلى إعادة فرض الاتفاقية الاستعمارية”.

كان رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد حدد، مساء الأربعاء 1 أبريل/نيسان، الموعد النهائي لبدء ملء خزان السد، ليتزامن مع موسم الأمطار المقبل.

تسبب السد الهائل الذي يتوقع أن يكون أكبر مصدر للطاقة الكهرومائية في أفريقيا في توتر بين أديس أبابا والقاهرة منذ بدأت إثيوبيا بالعمل على تشييده في 2011. ونهاية فبراير/شباط الماضي، وقّعت مصر بالأحرف الأولى على اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة الذي رعته واشنطن بمشاركة البنك الدولي، معتبرة الاتفاق “عادلاً”، وسط رفض إثيوبي، وتحفظ سوداني.

يأتي هذا وسط مخاوف من دخول مصر مرحلة الفقر المائي بسبب تضاؤل حصتها المائية، إذ نجد أن نصيب المواطن المصري من المياه كان 2000 متر مكعب سنوياً عام 1959، وبعدها بثلاثة عقود، أي عام 1985، انخفض ذلك إلى 1138 متراً مكعباً سنوياً لكل فرد، وفى عام 2007 كان نصيب الفرد في مصر 759 متراً مكعباً، بينما في عام 2018 انخفض نصيب الفرد إلى 555 متراً مكعباً سنوياً، ومن المتوقع أن يتدنى نصيب الفرد إلى 300 متر مكعب فقط عام 2050.

إذ تعتمد مصر على مياه نهر النيل بنسبة تتخطى 90%، وتبلغ حصتها من مياه النيل 55.5 مليار متر مكعب سنوياً، وهذه الحصة ثابتة منذ توقيع اتفاقية توزيع مياه النيل بين مصر والسودان عام 1959، وكان عدد سكان مصر وقتها تقريباً 25 مليون نسمة فقط.

أزمة كارثية الأبعاد.. لماذا سيحتاج الاقتصاد العالمي لسنوات حتى يتعافى من الركود؟

تتزايد المخاوف في الوقت الحالي من أن التراجع الاقتصادي قد يكون أكثر إضراراً واستدامة مما كان يُخشى في بادئ الأمر، إذ من المحتمل استمراره حتى السنة المقبلة، أو بعدها حتى، فيما تكثف الحكومات القيود على الأعمال بهدف عرقلة انتشار الجائحة، بينما أصبحت المخاوف من أن العالم بالتأكيد واقع في شَرَك ركود مدمر سببته جائحة فيروس كورونا.

تقول صحيفة The New York Times الأمريكية: علاوة على كل شيء، فالجائحة هي حالة طارئة في الصحة العامة. لذا فطالما ظل التفاعل بين البشر خطراً سيبقى من الصعب على الأعمال أن تعود إلى طبيعتها نظراً لمسؤوليتها. وما كان طبيعياً من قبل قد لا يكون على الشاكلة نفسها في ما بعد. قد يكون الأشخاص أقل ميلاً إلى التكدس في مطعم مزدحم أو حفلة موسيقية حتى بعد احتواء الفيروس.

يهدد التعليق المفاجئ للنشاط التجاري بخسائر اقتصادية فورية جمة ومستمرة في كل مناطق العالم قد يستغرق التعافي منها سنوات. تهدد خسائر الشركات، وكثير منها غارق في الديون بالفعل، بتحفيز أزمة مالية كارثية الأبعاد.

أزمة مالية كارثية الأبعاد

عكست سوق الأسهم الحذر الاقتصادي؛ إذ هوى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في الولايات المتحدة بنسبة 4% الأربعاء 1 أبريل/نيسان، مع استعداد المستثمرين لأوضاع أسوأ في المستقبل. جاء ذلك بعدما شهد المؤشر أوقات عصيبة في مارس/آذار الماضي إذ انخفض 12.5%، وهو أسوأ شهر له منذ أكتوبر/تشرين الأول 2008.

يقول الاقتصادي كينيث روغوف، أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد والمؤلف المشارك لكتاب “This Time Is Different: Eight Centuries of Financial Folly” الذي يتناول تاريخ الأزمات المالية: “أشعر أن الأزمة المالية في 2008 كانت مجرد بروفة لهذه الأزمة”.

وأضاف: “تتطور هذه (الأزمة) بالفعل بوصفها أدنى تراجع مُسجل للاقتصاد العالمي على مدار 100 عام”، وقال: “يعتمد كل شيء على مدة استمرارها، لكن في حال استمرت لفترة طويلة، ستكون بالتأكيد أسوأ الأزمات المالية كلها”.

يبدو الوضع مخيفاً على نحوٍ استثنائي في البلدان النامية، التي شهدت تسارع الاستثمارات على الخروج منها العام الجاري، ما هوى بعملاتها المحلية، مجبراً مواطنيها على دفع أموال أكثر للأطعمة والوقود المستوردين من الخارج، ومهدداً حكوماتها بالإفلاس، ويحدث كل هذا بينما تهدد جائحة كورونا نفسها بحالة اضطراب في الأنظمة الصحية غير المؤهلة بتلك البلدان.

وبين المستثمرين، هناك سيناريو متفائل ينتظر العملات: سيكون الركود مدمراً لكنه سيستمر لفترة قصيرة، ما سيتيح المجال لتعافٍ قوي العام الجاري. إن المنطق السائد بينهم هو أن الاقتصاد العالمي يشهد حالة من الجمود الشديد المؤقت. وبمجرد احتواء الفيروس، الذي سيسمح بعودة الناس إلى الأشغال والأسواق التجارية، سرعان ما ستعود الحياة إلى طبيعتها هي الأخرى، إذ ستحلق الطائرات محملة بالعائلات القاصدة تمضية إجازاتها المؤجلة، وستستأنف المصانع تلبية الطلبات المكدسة لديها.

لكن حتى بعد احتواء الفيروس، وهو أمر لا يعرف أحد موعداً له، سيكون العالم الذي ستخلفه الجائحة وراءها يختنق من جراء الأزمات، ما سيمثل تحدياً لعملية التعافي. ستُسبب البطالة الجماعية خسائر مجتمعية. وقد يرتك الإفلاس الكامل واسع النطاق للبنوك القطاع المصرفي في وضع ضعيف، ما يستنزف الاستثمار والإبداع.

آثار مدمّرة على المجتمعات

قد تظل الأسر مرتبكة ومتجنبة للمخاطر، ما سيجعلها عُرضة للسرقة. وربما تظل بعد تدابير التباعد الاجتماعي قائمة لأجل غير مسمى. يمثل إنفاق المستهلكين ما يقارب ثلثي النشاط الاقتصادي في أنحاء العالم. في حال استمر القلق وأعرض الناس عن الإنفاق، سيكون النمو محدوداً، خاصة إذ استمرت الحاجة إلى الحذر من فيروس كورونا.

يقول تشارلز دوماس كبير الاقتصاديين بشركة “TS Lombard”  المتخصصة في أبحاث الاستثمار في لندن: “لن تعود الحالة النفسية إلى سابق عهدها”، مضيفاً: “أصيب الناس بصدمة حقيقية. سيكون التعافي بطيئاً، وستتغير أنماط سلوك بعينها، لفترة طويلة على الأقل إن لم يكن للأبد”.

حفز ارتفاع أسعار الأسهم في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة الإنفاق. والآن يملأ ملايين الأشخاص طلبات للحصول على إعانات البطالة، بينما تستوعب الأسر الأغنى حقيقة استمرار انكماش مدخرات التقاعد. زاد الأمريكيون كثيراً معدلات ادخارهم بوضوح في السنوات التي تلت الكساد العظيم. فقد حد الخوف والائتمان الضعيف الاعتماد على الإقراض. وقد يحدث هذا مرة أخرى.

يقول دوماس: “خسارة الدخل هائلة على صعيد العمالة.. وأيضاً فانخفاض القدرة الشرائية كبير للغاية”.

حالة طوارئ عالمية لن تترك أي ملاذ آمِن

تُعزز حقيقة أن كل جزء مأهول في العالم في مأزق الشعور بالقلق. ستشهد الولايات المتحدة، أكبر اقتصاد في العالم، ركوداً شبه مؤكد، وبالمثل أوروبا. والأمر مرجح أيضاً لاقتصادات مهمة مثل كندا، واليابان، وكوريا الجنوبية، وسنغافورة، والبرازيل، والأرجنتين والمكسيك. أما الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، فمن المتوقع أن تشهد نمواً بنسبة 2% فقط العالم الجاري، وفقاً لشركة “TS Lombard”.

لسنوات، دفع جانب من العقيدة الاقتصادية بفكرة أن العولمة أتت ببوليصة تأمين تلقائية ضد الكارثة الجماعية. لذا، فطالما أن جزءاً من اقتصاد العالم ينمو، يُفترض أن ذلك سيخفف تأثير أن التباطؤ الاقتصادي في أي دولة.

إلا أن الركود العالمي الذي أعقب الأزمة المالية في 2008 فند تلك النظرية. ويمثل التباطؤ الاقتصادي الحالي حدثاً أكثر تطرفاً من تلك الأزمة، إنه حالة طوارئ عالمية لم تترك أي ملاذ آمن.

عندما ظهرت الجائحة، في الصين أولاً، كان يُنظر إليها باعتبارها تهديداً كبيراً لهذا الاقتصاد. وحتى مع انغلاق الصين على نفسها، ظل الاعتقاد التقليدي هو أنه في أسوأ الأحوال ستعاني كبرى الشركات الدولية مثل Apple وGeneral Motors من خسارة مبيعاتها للمستهلكين الصينيين، فيما سيكافح المصنعون في أماكن أخرى لتوفير مدخلات التصنيع التي تنتجها المصانع في الصين.

لكن بعدها انتشرت الجائحة في إيطاليا وبقية أوروبا في نهاية المطاف، مهددة مصانع القارة. ثم أتت سياسات الحكومات التي تسببت في توقف الحياة العصرية بما في ذلك الأعمال، بينما انتقل الفيروس ليتفشى في الولايات المتحدة.

قال إينيس ماكفي، المدير العام لخدمات الاقتصاد الكلي والاستثمار في شركة “Oxford Economics” في لندن: “الآن، أينما تتفحص الاقتصاد العالمي نجد ضربة (قاسمة) في الطلب المحلي على قمة التأثيرات التي أصابت سلسلة التوريد”، مضيفاً : “الأمر مقلق على نحوٍ لا يصدق”.

حالة التعافي تعتمد على حزم الإنقاذ

تشير تقديرات Oxford Economics إلى أنَّ الاقتصاد العالمي سينكمش إلى حد ما هذا العام، قبل أن يشهد تحسّناً بحلول شهر يونيو/حزيران. لكن بحسب قول إينيس مكفي، يُرجح أن تتغير تلك الرؤية تغيّراً كبيراً.

ربما ساهمت تريليونات الدولارات في شكل أرصدة بطاقات ائتمان وضمانات قروض تخلّت عنها البنوك المركزية والحكومات في الولايات المتحدة وأوروبا في دعم الاقتصادات الأكثر تطوراً. يقول اقتصاديون إنَّ ذلك قد يحول دون انهيار الكثير من المشاريع التجارية، وفي نفس الوقت يضمن أنَّ العمال الذين يفقدون وظائفهم سيكونون قادرين على توفير احتياجاتهم المعيشية.

قالت ماري أوينز تومسن، كبيرة المحللين الاقتصاديين العالميين في شركة “Indosuez Wealth Management” في جنيف: “أؤيد التصوّر القائل بأنَّ هذه أزمة مؤقتة، كأنك تضغط على زر الإيقاف المؤقت، ثم تضغط على زر البدء، وتبدأ الآلة في العمل مُجدّداً”.

لكن هذا يعتمد على حزم الإنقاذ التي تثبت فعاليتها، لذا لا يوجد شيء مؤكد. في الصدمات الاقتصادية النمطية، تنفق الحكومة الأموال لمحاولة تشجيع الناس على الخروج والإنفاق. لكن في هذه الأزمة، تطالب السلطات الناس بالبقاء في منازلهم للحد من انتشار الفيروس.

تقول ماري: “كلما طال أمد تلك الأزمة، زادت احتمالية حدوث تدمير للقدرات الإنتاجية، ثم تتحول طبيعة الأزمة من مؤقتة إلى وضع أكثر استدامة”.

ووفقاً لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، يتجّه الاستثمار الأجنبي المباشر نحو الانخفاض بنسبة 40% هذا العام في جميع أنحاء العالم. وقال جيمس زان، رئيس قسم الاستثمار والمشاريع بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، إنَّ هذا يهدد “بإلحاق ضرر دائم لشبكات الإنتاج العالمية وسلاسل التوريد”.

نحتاج من سنتين إلى ثلاث سنوات حتى تعود الأمور لطبيعتها

وفي هذا الصد، قالت شركة “IHS Markit” الإنجليزية في مذكرة بحثية حديثة: “من المرجح أن يستغرق الأمر من سنتين إلى ثلاث سنوات حتى تعود معظم الاقتصادات إلى مستويات إنتاجها المعتادة قبل تفشي الوباء”.

تعاني البلدان النامية من عواقب وخيمة بالفعل لا تتمثّل فقط في هروب رأس المال، لكن الانخفاض الكبير في أسعار سلع أساسية –لاسيما النفط- يهدد بإلحاق أضرار جسيمة للعديد من الدول، من بينها المكسيك وتشيلي ونيجيريا. تمتد آثار تباطؤ النمو في الصين إلى عدة دول -من إندونيسيا إلى كوريا الجنوبية- كانت تزوّد المصانع الصينية بمختلف المكونات.

وفقاً لتقرير نشره مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية يوم الاثنين 30 مارس/آذار، يتعيَّن على الدول النامية تسديد ديون تقدر بحوالي 2.7 تريليون دولار في الفترة من الآن وحتى نهاية العام المقبل. تستطيع تلك الدول، في الظروف الطبيعية، تحمّل اقتراض ديون جديدة لسداد معظم القروض المستحقة. لكن الهجرة المفاجئة لرأس المال دفعت المستثمرين إلى فرض معدلات فائدة أعلى على القروض الجديدة.

لذا، طالب مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بتوفير حزمة دعم مالية بقيمة 2.5 تريليون دولار للدول النامية -تريليون دولار في شكل قروض من صندوق النقد الدولي، وإعفاء من الديون بقيمة تريليون دولار آخر مُقدّم من مجموعة واسعة من الدائنين و 500 مليار دولار تُخصّص لتعافي النظم الصحية.

الدول النامية تعرضت للصدمة مبكراً

يقول ريتشارد كوزول رايت، مدير قسم العولمة واستراتيجيات التنمية في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية: “أكثر ما نخشاه بالنسبة للدول النامية هو أنَّ معظم تلك الدول قد تعرضت بالفعل للصدمات الاقتصادية قبل أن تبدأ في مواجهة الصدمات الصحية”.

تشير وجهة النظر الأكثر تفاؤلاً إلى أنَّ عملية الإصلاح جارية بالفعل. احتوت الصين الفيروس على نحوٍ فعّال وبدأت في العودة إلى العمل، على الرغم من أنَّ ذلك يحدث تدريجياً. إذا عادت المصانع الصينية إلى العمل من جديد، ستمتد الآثار الإيجابية لذلك على مستوى العالم، مما ينعش الطلب على الرقائق الإلكترونية المصنوعة في تايوان والنحاس المستخرج من مناجم زامبيا وفول الصويا المزروع في الأرجنتين.

ومع ذلك، لا تعتبر الصناعة الصينية محصنة ضد الواقع العالمي. على الرغم من أنَّ المستهلكين الصينيين يُمثّلون قوة شرائية كبيرة على نحوٍ متزايد، لا يستطيعون تحفيز الانتعاش الاقتصادي الكامل. فإذا ظل الأمريكيون يكافحون تفشي الوباء، ولم تستطِع جنوب إفريقيا الاقتراض من الأسواق العالمية، وأصبحت أوروبا في حالة ركود، سيؤدي ذلك إلى الحد من شهية الإقبال على المنتجات الصينية.

ويتساءل الخبير الاقتصادي، روغوف: “إذا عادت الصناعة الصينية إلى سابق عهدها، إلى من ستبيع منتجاتها؟. وكيف يمكن حماية النمو العالمي من الضرر طويل الأمد؟”.

حاكم نيويورك: 630 حالة وفاة جديدة بـ«كورونا» في الولاية

أعلن حاكم نيويورك، السبت، عن تسجيل 630 حالة وفاة جديدة في الولاية جراء فيروس كورونا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للوفيات جراء العدوى من 2935 إلى 3565.

وقال حاكم الولاية أندرو كومو إن 85 ألف شخص قد تطوعوا لمساعدة نيويورك في مكافحة الفيروس التاجي، وإن 22 ألف متطوع منهم من خارج الولاية.

وحذر الحاكم من أن الولاية لا تزال على بعد أيام من ذروة تفشي كورونا، لكنه خمن أن تكون “في نطاق سبعة أيام”، وقال إن نيويورك ليست مستعدة بعد لهذه النقطة.

ووصل عدد المصابين بفيروس كورونا في الولايات المتحدة اليوم السبت، وفق ما أورد موقع جونز هوبكينز، إلى 278568، بينما تم تسجيل 7163 حالة وفاة.

زعيم الديمقراطيين في “الشيوخ الأمريكي”: لم نكن مستعدين لمواجهة كورونا

قال تشاك شومر، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي، إن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تحتاج خطة لامتلاك أقنعة وجه، منذ سنوات لمواجهة أزمة مثل أزمة فيروس كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي (جائحة).

وكتب تشومر، على “تويتر”، اليوم السبت: “نعرف منذ سنوات أننا كنا نحتاج إلى خطة لامتلاك قدر كاف من الكمامات لمواجهة مثل تلك الأزمات”.

وتابع: “الرئيس السابق باراك أوباما، بدأ تلك الخطة، لكن الرئيس دونالد ترامب، لم يفعل شيء لتحويلها إلى واقع”.
وأوضح: “نحن غير مستعدين لأزمة كورونا، وهذا أمر فظيع”، مضيفا: “ما كان يجب أن يحدث هذا”.

وأرفق زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ الأمريكي، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، تقريرا لصحيفة “واشنطن بوست” يتحدث عن إنفاق الحكومات ملايين الدولارات لتسريع عملية إنتاج الكمامات الخاصة بمكافحة فيروس كورونا المستجد، حتى تستطيع أن تلبي احتياجات المواطنين في تلك الأزمة.

وتجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي (جائحة) مليون و140 ألف مصاب، بينهم أكثر من 61 ألف حالة وفاة، بينما تعافى أكثر من 236 ألف شخص.

إيطاليا تسجل 681 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا

أعلن مركز الحماية المدنية في العاصمة الإيطالية روما، اليوم السبت، تسجيل 681 حالة وفة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع الإجمالي إلى أكثر من 15 ألف شخص.

ووصل إجمالي عدد المصابين بالفيروس في إيطاليا إلى 124632 ألف، وبلغ عدد حالات الوفاة 15362 حالة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم أمس الجمعة، عن افتتاح مستشفى ميداني في مدينة بيرغامو في إقليم لومبارديا شمالي إيطاليا، لمساعدة الحكومة الإيطالية في الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وصنفت منظمة الصحة العالمية، يوم 11 مارس/ آذار، مرض فيروس كورونا “وباء عالميا”، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

وأجبر الوباء العديد من دول العالم، وعلى رأسها دول ‏كبيرة ‏بإمكانياتها وعدد سكانها، على اتخاذ إجراءات استثنائية، ‏تنوعت ‏من حظر الطيران إلى إعلان منع التجول وعزل مناطق ‏بكاملها، ‏وحتى إغلاق دور العبادة، لمنع تفشي العدوى القاتلة.

وتجاوز عالميا عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي، المليون و162 ألف إصابة، ونحو 63 ألف حالة وفاة، فيما تخطى عدد المتعافين 244 ألفا.

وفاة حارس رئيس الوزراء الإيطالي بفيروس “كورونا”

توفي، اليوم السبت، أحد أفراد حماية رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، بسبب إصابته فيروس «كورونا» المستجد.

ونقلت وكالة الأنباء التركية «الأناضول» عن وسائل إعلام إيطالية القول: إن ضابط الشرطة جورجيو جوستاماشيا، توفي صباح اليوم بسبب «كورونا».

ووفقا للتقارير الإعلامية، فإن جوستاماشيا لم يكن في حالة احتكاك مباشر مع كونتي، قبل تركه مهامه لأجل العلاج.

كان جوستاماشيا البالغ من العمر 52 عامًا، من أفراد حماية رئيس وزراء إيطاليا.

بدوره قال رئيس الوزراء الإيطالي السابق، ومفوض الشؤون الاقتصادية في المفوضية الأوروبية باولو جنتيلوني، إن جوستاماشيا كان ضابط شرطة مثالي.

وأضاف جنتيلوني في تغريدة عبر موقع تويتر: «أشاطر أسرته وزملائه ألمهم».

بريطانيا تتسلم 300 جهاز تنفس صناعي من الصين

أعلن وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني، مايكل جوف، إن بلاده تسلمت 300 جهاز تنفس صناعي من الصين اليوم السبت.

وبحسب “رويترز”، قال جوف في مؤتمر صحفي “نشتري أجهزة التنفس الصناعي الخاصة بالجائحة من شركاء في الخارج من بينهم ألمانيا وسويسرا”.

وأضاف “اليوم وصل 300 جهاز من الصين”.

وأوضح أن “المزيد من هذه الأجهزة سيتم البدء في إنتاجه قريبا”.

وأتم “أشكر الحكومة الصينية”.

Exit mobile version