اليابان تعتزم توسيع حظر الدخول ليشمل الوافدين من أمريكا والصين وكوريا ومعظم أوروبا

أعلنت مصادر في الحكومة اليابانية اليوم الاثنين، أن الحكومة تعتزم توسيع حظر الدخول ليشمل الوافدين من الولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية ومعظم أوروبا، في إطار جهودها لمنع تفشي فيروس كورونا.

ونقلت وكالة أنباء كيودو اليابانية عن هذه المصادر قولها إن الحكومة قد تفرض أيضا حظرا على دخول الوافدين من بعض الدول في جنوب شرق آسيا وأفريقيا أو السفر إليها.مضيفة أن هذا الإجراء ينطبق على المواطنين الأجانب الذين كانوا في أي من المناطق المدرجة في القائمة خلال 14 يومًا من الوصول إلى اليابان.

في غضون ذلك، من المقرر أن ترفع وزارة الخارجية اليابانية تعليماتها المتعلقة بالسفر للولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية ومعظم أوروبا، بما في ذلك بريطانيا إلى المستوى 3، محذرة المواطنين اليابانيين من السفر إلى هذه الدول.

ويوجد في اليابان حتى الآن أكثر من 2603 إصابات بفيروس كورونا، فيما تم تسجيل 66 وفاة.

إسرائيل تسجل 100 إصابة جديدة بفيروس كورونا

أعلنت السلطات الصحية الإسرائيلية، الإثنين، تسجيل 100 إصابة جديدة بفيروس كورونا يرتفع مجمل الإصابات إلى 4347 و14 حالة ووفاة.

واتهم عضو الكنيست أيمن عودة -يتحدث باللغة العربية- للمواطنين العرب في إسرائيل، الأحد، على قناة تلفزيون إسرائيلية رئيسية، السلطات الإسرائيلية بعدم القيام بعمل كافٍٍ في التواصل مع السكان العرب بشأن الاحتياطات حول الكورونا.

ترامب المتهم الأول، لكنه ليس الوحيد وراء تفشي كورونا في أمريكا

“ترامب وعد بجعل أمريكا أولاً وقد أوفى بوعده!”.. تغريدة لهيلاري كلينتون تكشف أحد أسباب تفشي وباء كورونا بالولايات المتحدة كالنار في الهشيم، لكن الرئيس دونالد ترامب نفسه يعد المتهم الرئيسي يليه النظام السياسي الفيدرالي في الدولة الأقوى عالمياً، فما القصة؟

إلى أين وصل تفشي الوباء؟
ارتفع عدد الإصابات بفيروس كوفيد-19 أو كورونا المستجد في الولايات المتحدة الأمريكية، صباح الأحد 29 مارس/آذار، إلى نحو 124 ألفاً، وتجاوزت الوفيات 2200 حالة، بعد أن سجلت أكثر من 450 حالة وفاة في آخر 24 ساعة، وهو ما جعل الولايات المتحدة تحتل المرتبة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات بالوباء.

كانت الولايات المتحدة قد رصدت ظهور أول حالة إصابة على أراضيها يوم 20 يناير/كانون الثاني الماضي، وهو ما يعني أن الدولة التي تقود العالم اقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجيّاً كانت تمتلك متسعاً من الوقت للاستعداد للفيروس واتخاذ إجراءات لاحتوائه في وقت مبكر، وهو أمر لم يحدث، فما هي الأسباب؟

ترامب المتهم الأول
هناك ما يشبه الإجماع بين المحللين والخبراء في مجال الصحة العامة على أن الرئيس الأمريكي هو المتهم الأول أو السبب الرئيسي في تفشي الوباء بالولايات المتحدة، بسبب تقليله من خطورة الفيروس وتأخره في اتخاذ الإجراءات الضرورية، خلافاً لآراء مسؤولي الصحة العامة في البلاد وحول العالم.

ففي بداية أزمة انتشار الوباء، أصر ترامب على أن انتشار الفيروس محلياً ليس أمراً “محتوماً”، بل توقَّع -لا أحد يعرف على أي أساس- أن الوباء سيتلاشى تماماً بحلول شهر أبريل/نيسان، وهو ما ثبت عدم صحته بالطبع.

وحتى مع توالي ظهور الإصابات بشكل متسارع في الولايات المتحدة وتحوّل نيويورك إلى بؤرة تفشٍّ وتحذيرات منظمة الصحة العالمية من أن الولايات المتحدة ستتحول لبؤروة عالمية للفيروس، بدا ترامب أكثر اهتماماً بالاقتصاد من تركيزه على الوباء الذي شل الحركة عالمياً وتحوَّل لأكبر تهديد للبشرية في العصر الحديث، مع ارتفاع حالات الإصابة عالمياً لأكثر من 664 ألف إصابة ونحو 31 آلاف حالة وفاة، وتحول معدل الإصابات اليومي عالمياً لنحو 100 ألف حالة والوفاة إلى متوسط ألفي حالة تقريباً.

فقد أعلن ترامب، الإثنين الماضي، أنه يسعى إلى “إعادة فتح أجزاء كبيرة من البلاد”، وإنهاء حالة الإغلاق العام فيها بحلول عيد الفصح 12 أبريل/نيسان، بهدف التخفيف من حدة الآثار الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس “كوفيد 19″، في خطوة قال خبراء الصحة العامة إنها تنطوي على خطر التسريع من انتشار الوباء، وهو ما حدث بالفعل مع الارتفاع الجنوني في انتشار الوباء، ليصيب نحو 16 ألف شخص يومياً كمتوسط في الأيام الأربعة الأخيرة.

موقف الرئيس من الفيروس انعكس بالطبع على الإجراءات المتخذة للاستعداد ومع توالي الإصابات، أولاً في ولايتي واشنطن وكاليفورنيا (غرب)، بدا البلد عاجزاً عن رصد الأشخاص الذين كانوا على تواصل مع المصابين بشكل فعال؛ لعدم توافر فحوص على نطاق واسع لكشف الإصابات بالفيروس.

كما رفضت الحكومة في بادئ الأمر رفع بعض القيود للسماح للولايات بتطوير فحوصها بنفسها، وهو ما زاد من التأخير في مواجهة الأوضاع، وأُرسل أول الفحوص المتوافرة إلى مقر مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أتلانتا، وبدورها أرسلت مراكز مكافحة الأمراض فحوصاً غير صالحة إلى الولايات، وهو ما زاد من التأخير.

ولم ترفع الحكومة القيود المفروضة إلا في 29 فبراير/شباط، يوم حصول أول وفاة في الولايات المتحدة، وبعد أكثر من شهر على رصد أول إصابة، وبعد ذلك، انضم القطاع الخاص، بدوره إلى الجهود.

وفسر غابور كيلن، مدير قسم طب الطوارئ في جامعة جون هوبكينز، تأثير كل ذلك على تفشي الوباء، في تقرير لوكالة فرانس برس، بقوله: “لو تمكنا من الوصول إلى رصد الذين تواصلوا مع الأشخاص المصابين، لكنا ربما عثرنا على مزيد من الحالات بشكل سريع، وعزلنا مواقع الانتشار الكبير”، مؤكداً أن “الأمر الذي أُعلّمه لتلاميذي في الطب: أي شيءٍ أفضل من لا شيء، وكلما كان الوقت أبكر كان الأمر مجدياً أكثر (…) الأفضل عدو الجيد”.

النظام السياسي المتهم الثاني
الدستور الأمريكي لا يحدد طريقاً واضحاً للتعامل مع الأوبئة، ولا تملك الحكومة الفيدرالية مثلاً أن تصدر قراراً يقضي بوضع البلاد بأكملها تحت الحجر الطبي، حسب خبراء القانون الدستوري الأمريكيين؛ بل يصبح الأمر محل نقاشات وشد وجذب بين الحكومة المحلية في الولاية والحكومة الفيدرالية، وهذا النظام ثبت فشله الذريع في مواجهة وباء كورونا سريع الانتشار والذي لا علاج له ولا لقاح، وهو ما يعني أن إجراءات العزل والتباعد الاجتماعي هي السلاح الوحيد الناجح في هذه المرحلة.

تجربة الصين في هذا المجال هي الأنجح حتى الآن، لكن تطبيق تلك التجربة مستحيل نظرياً وعملياً في الولايات المتحدة، بسبب النظام السياسي والتعارض مع الحريات الفردية، كما أن اتخاذ أي إجراءات طارئة لمواجهة الوباء يخضع للقوانين المنظِّمة للعلاقة بين سلطات الرئيس وسلطات الكونغرس وسلطات الولايات، وهي أمور تغلب عليها دائماً التجاذبات السياسية.

وهكذا باتت ولاية نيويورك بؤرة الوباء في الولايات المتحدة مع تسجيل نحو 45 ألف إصابة وأكثر من 500 وفاة حتى الجمعة 27 مارس/آذار، وهي أرقام تشهد تطوراً سريعاً، تليها ولاية نيوجيرسي المجاورة، ثم كاليفورنيا وولايات واشنطن وميشيغن وإيلينوي، مع تركز الحالات في المدن الكبرى مثل نيويورك.

وحذَّر أستاذ الصحة العامة في جامعة هارفارد، توماس تساي، من أنه يجدر بالولايات التي لم تشهد تزايداً في انتشار الوباء بالوقت الحاضر، أن تسارع إلى استخلاص العبر، وقال لـ”فرانس برس” إن “الولايات المتحدة ليست مجموعة موحدة، فهناك خمسون ولاية مع تحركات مختلفة قررها الحكام وإدارات الصحة العامة المحلية”.

وأضاف: “أعتقد أن ما نحن بحاجة إليه هو مجهود وطني حقيقي بالتنسيق”، محذراً من أن الاستمرار في “ردود متباينة” بين الولايات تستهدف حركة الأشخاص قد يجعل ولايات جديدة تشهد انتشاراً للوباء شبيهاً بما يحصل في نيويورك، وفرض الحجر المنزلي اعتباراً من بعد ظهر الجمعة على أكثر من 60% من الأمريكيين، وهو ما يعني أن نحو 30% من أصل تعدادٍ إجماليٍّ قدره 330 مليون نسمة غير خاضعين لهذا التدبير.

الاستقطاب السياسي وعام الانتخابات
والسبب الثالث الذي ساهم في تفشي الوباء ويهدد باتخاذ ما يلزم لمواجهته هو حالة الاستقطاب الحاد التي تشهدها السياسة الأمريكية منذ وصول ترامب للرئاسة قبل أكثر من ثلاث سنوات، وأيضاً لتزامن الكارثة الصحية مع عام الانتخابات، وهو ما يجعل تركيز الحزبين الجمهوري والديمقراطي على الانتخابات أكثر من اتخاذ ما يلزم فعلياً لمواجهة الوباء.

في هذا الصدد تأتي تغريدة هيلاري كلينتون التي خسرت أمام ترامب في الانتخابات الماضية، والتي تبدو توظيفاً مباشراً لتفشي الوباء لتوجيه صفعة سياسية لترامب.

تغريدة كلينتون الساخرة من تصدُّر الولايات المتحدة للعالم في عدد الإصابات بالفيروس “لقد وعد بجعل أمريكا أولاً”، تأتي كتوظيف سياسي في وقت يجب أن يكون جميع السياسيين والمسؤولين مشغولين فقط بكيفية مواجهة الكارثة، فهذا ليس وقت تصفية حسابات سياسية بالطبع.

كان لافتاً أيضاً في هذه النقطة الغياب التام للديمقراطيين في الكونغرس عند توقيع ترامب، الجمعة، لقانون حزمة تحفيز الاقتصاد التاريخية بقيمة 2.2 تريليون دولار والتي أقرها الكونغرس (مجلسا الشيوخ والنواب)، بينما كان ممثلو الحزب الجمهوري فقط هم الحاضرين في مراسم التوقيع، في تكريس لحالة الاستقطاب الحادة.

ماذا يمكن أن يحدث؟
لكن هناك بعض المؤشرات التي تبعث على الأمل، بشأن الوباء، ومنها أن معدل الوفيات على مستوى الولايات المتحدة المستند إلى عدد الإصابات المثبتة يبقى في الوقت الحاضر متدنياً نسبياً، بمستوى 1.5% بالمقارنة مع 7.7% في إسبانيا و10% في إيطاليا، لكن السؤال الذي ينقسم الخبراء حوله هو: هل يستمر هذا التوجه؟

فقد أوضح خبير علم الأوبئة في جامعة تورونتو، ديفيد فيسمان، لـ”فرانس برس”، أن “نسبة الوفيات لا تطمئن”، موضحاً أنها “ستزداد، لأن الأمر يستغرق وقتاً حتى تحصل وفيات. أتوقع أن تكون الولايات المتحدة على أبواب وباء كارثي بالمطلق”.

ويتفق الجميع على نقطة واحدة وهي أن تدابير الابتعاد الاجتماعي ضرورية للاستمرار في “خفض مسار” انتشار الوباء، أي إبطاء عدد الإصابات الجديدة وسرعة تسجيلها؛ لتفادي استنفاد طاقات المستشفيات قدر الإمكان كما يحصل في نيويورك.

ومن المحتمل من وجهة نظر علمية، أن يتحول الفيروس مع الوقت إلى شكل أقل فتكاً، برأي غابور كيلن، كما أن الحر والرطوبة قد يبطئان انتشاره، وتتوقع كلية الطب في جامعة واشنطن إذا ما استمر المسار الحالي، تسجيل ذروة في انتشار الوباء قرابة منتصف أبريل/نيسان، على أن يراوح عدد الوفيات نحو 80 ألفاً اعتباراً من يونيو/حزيران، ويشير النموذج الذي وضعته الكلية إلى أن هذا العدد سيتراوح بين 38 ألف وفاة كحد أدنى و162 ألفاً كحد أقصى.

ترامب يرى أن الاقتصاد أولاً، لكن العلماء يحذرونه من إعادة الأمريكيين للعمل: الفاتورة 1.7 مليون وفاة!

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين الماضي، أنه سيسعى إلى “إعادة فتح أجزاء كبيرة من البلاد” وإنهاء حالة الإغلاق العام فيها بحلول عيد الفصح 12 إبريل/نيسان، بهدف التخفيف من حدة الآثار الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس “كوفيد 19″، وهي خطوة يقول خبراء الصحة العامة إنها تنطوي على خطر التسريع من انتشار الوباء. وشدد ترامب في تصريح آخر على ضرورة عودة الحياة الاقتصادية، مضيفاً أن “معالجة الأزمة لا يجب أن تكون بشكل يضر الشعب الأمريكي أكثر من الأزمة نفسها”.

ردُّ الأمريكيين على ترامب كان سريعاً وغاضباً، فخلال اليومين الماضيين تصدر وسم “لن نموت من أجل وول ستريت” قائمة الأكثر تداولاً في أمريكا، وعبّر من خلاله نشطاء عن استيائهم من أولويات الرئيس التي تضع سوق الأسهم فوق حياة المواطن الأمريكي وسلامته، ومن سياساته التي توجّه الدعم الحكومي للشركات والمؤسسات المالية الكبرى على حساب المواطن.

فما هو إذاً السيناريو الأسوأ الذي قد يحمله الإسراع بتخفيف القيود المتعلقة بالحظر والإغلاق العام الولايات المتحدة؟ ولماذا من الخطأ الاعتقاد بأن العلاج أسوأ من المرض؟

هل سيكون من الممكن “إعادة فتح البلاد” في غضون أسبوعين؟
يقول الدكتور غريغوري بولاند، وهو خبير لقاحات وطبيب الأمراض الباطنية في مؤسسة “مايو كلينك” الأمريكية، لصحيفة The Guardian البريطانية: لن نعيد فتح أبوابنا في شهر أبريل/نيسان. فنحن نتابع تزايد عدد الحالات الجديدة في الولايات المتحدة بنسبة 50% تقريباً كل يوم. وما نراه هو انعكاس للحالات التي انتقلت إليها العدوى قبل أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وهو ما يعني أن أياً كان ما تراه الآن، فإن الإصابات ستزداد وتشتد سوءاً إلى حد كبير في غضون أسابيع قليلة.

أمام الدكتور روبرت جي كيم فارلي، وهو بروفيسور متعدد التخصصات في أقسام علم الأوبئة وعلوم صحة المجتمع في كلية الصحة العامة بجامعة كاليفورنيا، فيقول: “نريد أن نتجنب ما أسميه الموجة الثانية من انتشار الفيروس. وهذه الموجة ستقع لا شك إذا أسقطنا دفاعاتنا، وعلى رأسها استراتيجيات الانعزال جسدياً، قبل الأوان”.

يضيف فارلي: “من المحتمل أن تكون هناك إمكانية لنكون أكثر تمييزاً ودقة فيما يتعلق بمنهجية العزل الجسدي، وأن يُتاح لنا بمجرد توسيع نطاق الاختبارات، أن نضمن حقاً أن مناطق [معينة] لن يحدث بها انتقال مجتمعي للفيروس، ليمكن حينها السماح بعودة أفراد تلك المناطق إلى أعمالهم. ومع ذلك فإن هؤلاء [يجب أن يكونوا] تحت المجهر. وسيتعيّن على مسؤولي الصحة العامة إخضاعهم للاختبارات على نحو متكرر للتأكد من عدم وجود إمكانية لتفشي الفيروس في تلك المناطق.

بيد أنه في مدننا ذات الكثافة السكانية العالية، مثل لوس أنجلوس أو نيويورك، تلك الأماكن التي شهدت بالفعل ارتفاعاً حاداً في معدلات الإصابة بالفيروس، لن يكون من المناسب من جهة أننا نتعامل مع وباء، ومن وجهة النظر الصحية العامة، البدءُ في التراخي بشأن أي من تدابير التباعد الجسدي ونحن لا نزال نشهد زيادة واسعة في تفشي الإصابات بالمرض.

أطباء يحذرون ترامب.. إذا أعيد فتح البلاد، فما الذي قد يحدث؟
يقول د. بولاند: لا معنى لتخفيف القيود خلال انتشار الوباء. هذا يعني أنك تختار الاقتصاد أساساً على حساب حيوات الناس. لنفترض أنك تعيش في مجتمع به مستشفى بسعة 200 سرير، ولديك من خمسة إلى 10 أسرَّة للعناية المركزة، نصفها يُستخدم للنوبات القلبية وغيرها من الحالات الحرجة، وربما لديك خمسة أسرَّة وخمسة أجهزة تنفس صناعي، فإنك إذا كنت تستقبل حالة واحدة في الأسبوع، يمكنك تقديم رعاية طبية رائعة، أما إذا كنت مضطراً إلى قبول 20 أو 50 أو 100، فإن معدلات الوفيات سترتفع ارتفاعاً كبيراً.

هذه الأوضاع تعني أن المستشفيات قد غُمرت وفاقت الحالات المصابة طاقتها الاستيعابية، وأن تكتظ ممرات المستشفيات بعربات المرضى الذين يتساقطون في أروقتها خلال انتظارهم الحصول على الرعاية الطبية، وألا نجد عدداً كافياً من أجهزة التنفس الصناعي أو السوائل الوريدية أو الأطباء والممرضات. إنه سيناريو لا تود أن تراه أبداً. ومن ثم فإن عودة الجميع إلى العمل، تعني موت الناس بأعداد كبيرة.

كم عدد الحالات التي قد نراها إذا لم نتدخل على النحو المناسب؟
يقول د. بولاند: نشرت المؤسسة الطبية الأمريكية “مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها” (CDC) ما تعتقد أنه قد يكون أسوأ سيناريو: 160 إلى 210 مليون شخص مصاب بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل، ومليون حالة أُدخلت إلى المستشفيات، وما بين 200 ألف إلى 1.7 مليون حالة وفاة. كما ذهبت كلية إمبريال الطبية بإنجلترا بالفعل إلى توقعات مخيفة، أبرزها أنهم يتوقعون ارتفاع الحالات المطلوب استقبالها ثمانية أضعاف ما يمكن للنظام الطبي استيعابه.

متى يمكننا التخفيف من الإجراءات المتعلقة بالتباعد الجسدي بين الأفراد؟
يقول د. كيم فارلي: سيتعين علينا أولاً توسيع نطاق الاختبارات إلى حد كبير، لكي يمكن لنا أن نعرف حقاً احتمالات انتشار الفيروس في المجتمع، وليس فقط الحالات التي ظهرت عليها [الإصابة]، لكن حتى ما قد يحدث دون انتباه منا. وبمجرد أن نعتقد أن لدينا فهماً جيداً لطبيعة انتقال المرض ومن قد يصاب به، يمكننا عزل هؤلاء الأشخاص ودوائرهم القريبة. وعندما نصل إلى نقطة نعتقد عندها أن بإمكاننا احتواء المرض حقاً، أعتقد أنه سيكون الوقت المناسب لبدء تخفيف القيود المتعلقة بالمسافات والتباعد الجسدي بين الأفراد.

ماذا يقول الأطباء للناس الذين يعتقدون أن التباعد الجسدي والإغلاق العام أسوأ من المرض؟
يقول د. كيم فارلي: يجب أن نتجنب أي خطأ فيما يتعلق بحماية الحياة البشرية. ومن ثم لا يجب أن نتسرع في العودة إلى العمل الاعتيادي مخاطرين بالاستعداد المناسب لموجة ثانية. إذ قد تكون تلك الموجة كارثةً حقيقية تفضي إلى تعريض كثير من الأرواح لخطر داهم.

ويؤكد د. بولاند: أقول للناس، ادخلوا على شبكة الإنترنت، ابحثوا عن السباح الجنوب الإفريقي الحائز على الميدالية الذهبية الأولمبية [كاميرون فان دير بورغ]، شاهدوه وهو يقول إنه لم يسبق له أن تعرض لشيء بهذا القدر من الألم في حياته. انظروا إلى صور الشباب على أجهزة التنفس الصناعي، وهؤلاء الذين ماتوا بالفعل جراء الإصابة بذلك المرض.

نحن نلعب على الاحتمالات. دعني أعبر عن الوضع بتلك الطريقة: إذا كان لدي مسدس تسع خزنته 100 طلقة، ومع ذلك فلديّ طلقة واحدة، فهل أنت على استعداد للمغامرة بذلك الاحتمال واللعب؟ هل أنت على استعداد للسماح بأن تكون هذه الرصاصة من نصيب أختك، أو زوجتك، أو أمك؟

السيسي وبن زايد يبحثان آليات التعاون لمكافحة انتشار «كورونا»

بحث الرئيس عبدالفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، العلاقات الأخوية الراسخة وسبل تعزيزها وأهم القضايا والتطورات الحالية.

ونشر الحساب الرسمى للشيخ محمد بن زايد، على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»: «بحثت مع أخي عبدالفتاح السيسي رئيس مصر الشقيقة.. العلاقات الأخوية الراسخة وسبل تعزيزها وأهم القضايا والتطورات الحالية وبشكل خاص الجهود المشتركة في مكافحة انتشار فيروس كورونا وآليات التعاون والتنسيق الثنائي لوقف انتشاره واحتواء تداعياته.. حفظ الله مصر وشعبها من كل مكروه».

غضب في لبنان من “استغلال” الحكومة “كورونا” لإنهاء الاحتجاج

عمدت قوات مكافحة الشغب والشرطة اللبنانية لإخلاء ساحتي الاعتصامات في وسط بيروت ليل الجمعة بشكل مفاجىء قبل سريان قرار منع التجول الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي.

وقامت الأجهزة اللبنانية بتحطيم كل الخيام المنصوبة من قبل المتظاهرين في ساحة الشهداء ورياض الصلح وإزالتها بشكل كلي.

واتهم الناشطون السلطة اللبنانية باستغلال أزمة انتشار فيروس كورونا “للانقضاض على ساحات الاعتصام”، التي نصبت منذ 17 أكتوبر الماضي، تاريخ بدء الاحتجاجات الشعبية ضد الطبقة السياسية في البلاد.

وأصد وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي بيانا قال فيه إنه”وفي ظل التعديات على الأملاك الخاصة وعلى المارة، كان آخرها مع أحد سفراء الدول الاجنبية، اضطرت القوى الأمنية إلى العمل على إزالة الخيام”.

وأكد فهمي على “تأييده المطالب المعيشية المحقة للحراك السلمي، وان ما قام به لجهة تعقيم الخيم في ساحتي الشهداء ورياض الصلح الأسبوع الفائت أتى في إطار حماية المتظاهرين السلميين من خطر فيروس كورونا، وكبادرة حسن نية تجاههم”.

وقال ناشطون لـ “سكاي نيوز عربية” إن قرار السلطة السياسية في لبنان واضح لإزالة الخيام وإنهاء الاعتصامات والتحركات بأي شكل من الاشكال، وأن أزمة كورونا وعدم تمكن الناس من الخروج من منازلهم دفعا السلطة السياسية عبر الأجهزة الأمنية إلى هذا الإجراء، معتبرين ذلك استغلالا هدفه “إنهاء أي إمكانية لعودة الاحتجاجات”.

وأكد الناشطون أن “أعدادا قليلة جدا بقيت في الساحات رغم أزمة كورونا، وأنه تم تعقيم الخيام واتخاذ إجراءات صارمة”، مشيرين إلى أن “حجة وزير الداخلية التي تحدث فيها عن اعتداءات وتعديات غير صحيحة وغير دقيقة”.

غضب شعبي

وأثار القرار الأمني غضبا شعبيا واسعا، لا سيما في أوساط الناشطين والداعمين للاحتجاجات الشعبية، واعتبر بعضهم أن “السلطة تمارس قمعا موصوفا وتتلطى بأزمة كورونا للانتقام من ساحات الاعتصام التي رفضت كل الطبقة السياسية من دون استثناء”.

وبدت ساحة الشهداء خالية من الخيام، التي تم تمزيقها وتحطيمها، وفي العازارية ورياض الصلح سوّت كل الخيام أرضا وسط انتشار لمكافحة الشغب والاجهزة الأمنية.

“الثورة ليست خيمة”

ومنذ بدء الاحتجاجات الشعبية في لبنان، عمد مناصرون لعدة احزاب إلى إحراق خيام ومحاولة تحطيم مراكز التجمع والاعتداء على المتظاهرين، وحاولت القوى الأمنية مرارا إعادة فتح الطرقات التي أغلقها المتظاهرون واتخذوها مكانا للاحتجاج ضد فساد السلطة السياسية.

ودفعت أزمة وباء كوفيد-19 في البلاد المعتصمين إلى تاجيل احتجاجاتهم، لأسباب صحية وحفاظا على السلامة العامة.

ورفع الناشطون شعار “الثورة ليست خيمة” في إشارة إلى أن احتجاجاتهم ستستمر وستعود فور إنتهاء الأزمة الصحية التي تغرق فيها البلاد، وأن “حملات القمع” التي مورست بحقهم من قبل حكومة حسان دياب لن تنجح في توقيف الموجة الاعتراضية ضد الطبقة السياسية برمتها.

فريق إنجليزي ينضم إلى لائحة المنكوبين بـ “كورونا”

أعلن نادي “وست هام” الإنجليزي لكرة القدم، أن 8 لاعبين في صفوفه يخضعون للحجر المنزلي، بعد أن ظهرت عليهم أعراض خفيفة لفيروس كورونا المستجد.

وقالت نائبة الرئيس كارن بريدي، في مقابلة مع صحيفة “ذي صن” البريطانية: “أشعر بالارتياح للقول إنهم يظهرون أعراض خفيفة وأنهم وعائلاتهم بخير”، من دون الكشف عن أسمائهم.

وتابعت: “ولكن (الفيروس) على بعد مصافحة أو سعال أو عطاس منا، لذا لا يجب الاستهتار”، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وسبق لكل من مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا، ومهاجم تشلسي كالوم هودسون-أودي (تعافيا الآن) أن أصيبا بفيروس “كوفيد-19” في الدوري الممتاز، إضافة لبعض لاعبي ليستر سيتي.

ويتدرب لاعبو وست هام، الذي يحتل المركز 16 في الدوري، من منازلهم، فيما يأمل النادي استئناف الحصص التدريبية في مقره عندما تنتهي فترة الحجر الصحي والإقفال التام المفروض في بريطانيا حتى 13 أبريل المقبل.

وسبق أن أعلنت رابطة الدوري الممتاز تعليق منافساتها حتى 30 أبريل، فيما تشير التقارير إلى أنه سيتم تمديد هذه الفترة، أو حتى إلغاء ما تبقى من مباريات.

 

إلا أن بريدي تأمل في استئناف الدوري ليصل إلى نهايته، “حتى لو اضطرت الفرق لخوض المباريات خلف أبواب مؤصدة بوجه الجماهير حتى يوليو”.

وقالت بريدي: “عندما تحدثنا آخر مرة نحن كأندية الدوري الممتاز، اتفقنا على معاودة (الدوري) في أقرب وقت ممكن، وأن المباريات قد تستمر ليوليو، إذا استدعى الأمر لإنهاء الموسم. هذه هي الخطة”.

واستطردت قائلة: “قد يعني ذلك أن تقام المباريات خلف أبواب مؤصدة، وهو أمر لا يتمناه أحد خاصة اللاعبين والمشجعين. ولكن نأمل ان يكون الأمر ممكنا، ما إن يبدأ عدد الإصابات في الانخفاض”.

ترامب يعلن الاستعانة بسفينة حربية لمواجهة كورونا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، الاستعانة بسفينة حربية ضمن جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وقال ترامب، خلال كلمة قدمها من فرجينيا، إنه قرر إرسال سفينة “يو إس إن إس كومفورت” إلى نيويورك للمساهمة في مواجهة تفشي فيروس “كوفيد-19”.

وذكر أن “السفينة المستشفى” ستبحر من فرجينيا وستحمل على متنها عددا كبيرا من الأطباء والممرضين بالإضافة إلى 1200 من جنود مشاة البحرية.

وتحدث الرئيس الأميركي، في وقت سابق، عن احتمال وضع نيويورك قيد “الحجر الصحي”، باعتبارها “نقطة ساخنة” على حد قوله.

وأضاف “نيويورك، نيوجيرسي، ربما مكان أو اثنان، بعض أجزاء من كونيتيكت، إنني أفكر بالأمر”.

وهذه الولايات الثلاث من الأكثر تضررا من جراء فيروس كورونا، ففي نيويورك نحو 40 ألف مصاب بالفيروس، بما يفوق كثيرا عشرات الولايات الأخرى.

وجاءت تصريحات ترامب في وقت تجاوز فيه إجمالي عدد حالات الإصابة بكورونا في الولايات المتحدة 112 ألف حالة وتوفي أكثر من 1800 شخص.

ويوم أمس الجمعة، وقع الرئيس الأميركي أمرا تنفيذيا يفوض وزيري الأمن الداخلي والدفاع لاستدعاء جنود الاحتياط في الجيش وخفر السواحل للخدمة لمواجهة الفيروس.

وبموجب القرار، تم تفويض الوزيرين بإصدار أمر استدعاء لجنود الاحتياط من الجيش والبحرية وسلاح الجو وخفر السواحل، للخدمة لمدة تصل إلى سنتين “بعدد لا يتجاوز مليون فرد في الخدمة في أي وقت”.

في المقابل، يواجه العاملون في مجال الرعاية الصحية نقصا في الإمدادات الطبية، وسط مطالب بضرورة توفير المزيد من الأدوات والمعدات الصحية لمواكبة تزايد عدد المرضى المستمر.

وصارت بعض المستشفيات في نيويورك ونيو أورليانز وديترويت على شفا عدم القدرة على استيعاب المرضى مع تصاعد عدد حالات الإصابة بالفيروس.

ويشعر الأطباء بقلق بشكل خاص من نقص أجهزة التنفس والآلات التي تساعد المرضى على التنفس، وهي مطلوبة على نطاق واسع لأولئك الذين يعانون من كورونا.

«الصحة العالمية»: 49 وفاة و2650 حالة إصابة مؤكدة بـ«كورونا» في أفريقيا

قال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهنوم جيلريسوس، إن إفريقيا سجلت 2650 حالة إصابة مؤكدة بفيروس «كورونا» المستجد و49 حالة وفاة.

 

وأعلنت وزارة الصحة والسكان، السبت، عن ارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس «كورونا» (كوفيد-19) إلى 161 حالة.

وكشف الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أنه تم تسجيل 40 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، من بينهم حالة لمواطن أردني الجنسية و39 مصريًا، وهم من المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقًا، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتا إلى وفاة 6 حالات بينهم رجل إيطالي يبلغ من العمر 73 عامًا، و5 مصريين تتراوح أعمارهم بين 57 عامًا و78 عامًا من محافظات القاهرة، دمياط، المنيا، وبورسعيد.

وقال «مجاهد» إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس «كورونا» المستجد حتى اليوم السبت، هو 576 حالة من ضمنهم 121 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و36 حالة وفاة.

مسؤول أمريكي: لوس أنجلوس قد تواجه نفس أزمة كورونا القائمة في نيويورك

حذر مسؤولو ولاية كاليفورنيا الأمريكية، اليوم، من إمكانية تعرض مدينة لوس أنجلوس، التي تعد أكبر مدن الولاية، من حيث عدد السكان، إلى قفزة في عدد الحالات المصابة بوباء كورونا المستجد “كوفيد 19″، خلال الخمسة أيام المُقبلة.

وذكر حاكم ولاية كاليفورنيا جافن نيوسوم، في مؤتمر صحفي، أن عدد الحالات المصابة بكورونا في الولاية قفزت بنسبة 26% خلال يوم واحد، إلى جانب انتظار نتائج أكثر من 65 ألف اختبار، مُضيفًا أنه تم تسجيل 4700 حالة إصابة مؤكدة بالوباء في كاليفورنيا حتى الآن، وما لا يقل عن 97 حالة وفاة، وفقا لما ذكرته صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية.

وأضاف نيوسوم، أنه سيتم تجهيز أكبر مركز مؤتمرات في لوس أنجلوس لاستقبال المرضى، مشيرا إلى أن المدينة في حاجة إلى ما لا يقل عن 10 آلاف جهاز تنفس صناعي، حيث يتدافع المسؤولون للعثور على أجهزة تنفس صناعي في البلاد.

وأكد حاكم الولاية، أن كاليفورنيا ستحتاج إلى ما يقرب من 50 ألف سرير إضافي على الفور، حيث تعتبر لوس أنجلوس وحدها أكبر مدن الولاية من حيث عدد السكان، إذ يقطن بها أكثر من 10 مليون شخص.

من جانبه، أشار عمدة لوس أنجلوس إريك جارسيتي إلى أن الأطباء سوف يضطرون لاتخاذ قرارات قاسية، موضحًا أنه إذا استمر الوضع على نفس الوتيرة، فإن عدد الإصابات سيتضاعف يوميًا.

Exit mobile version