تسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا فى بيت لحم

أعلن الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم، اليوم الثلاثاء، تسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا فى بيت لحم، ليرتفع إجمالى عدد المصابين إلى 29 حالة.

وأضاف ملحم فى بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن نتائج الفحوصات المخبرية لخمسين عينة أخذت من مخالطين للمصابين بالفيروس فى محافظة بيت لحم أظهرت إصابة ثلاثة منهم.

السعودية: 20 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي اليوم الثلاثاء، أن إجمالي عدد الحالات المسجلة بفيروس كورونا في المملكة يبلغ حتى الآن 20 حالة مؤكدة (10 ذكور – 10 إناث) ومتوسط أعمارهم تبلغ 47 عاما، 7 حالات منها كانت قادمة من إيران و3 حالات من العراق و3 مرت بإيران والعراق وحالة من الفلبين وهي بوضع صحي حرج وعلى أجهزة التنفس الصناعي، و4 اكتسبوا العدوى من مخالطة حالات إيجابية.

وعقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس “كورونا” اليوم اجتماعها العشرين برئاسة وزيرالصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة، إذ اطلعت على جميع التقارير والتطورات حول الفيروس مع التأكيد على استمرار تطبيق جميع الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وقال المتحدث إن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد حول العالم بلغ 114 ألف حالة تم رصدها في 115 دولة ، وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها 64 ألف حالة حتى الآن وبنسبة 56% من مجموع الحالات كما بلغ عدد الوفيات 4000 حالة وبنسبة 3.4% من إجمالي الحالات المسجلة.

وزير الخارجية يصل إلى سلطنة عمان حاملا رسالة من الرئيس السيسي

وصل وزير الخارجية سامح شكرى، عصر اليوم الثلاثاء ، إلى سلطنة عمان لتسليم رسالة من الرئيس عبدالفتاح السيسى للسلطان هيثم بن طارق سلطان عمان ؛ وذلك فى إطار الجولة العربية التى يقوم بها حاليا.

وقال المستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية – فى تدوينة عبر حسابه على (تويتر) – “إن وزير الخارجية وصل إلى سلطنة عمان الشقيقة حاملا رسالة من السيد رئيس الجمهورية إلى سلطان عمان ، حيث كان على رأس مُستقبليه وزير الشؤون الخارجية ‫ يوسف بن علوي”.

ويزور شكرى سلطنة عمان، فى إطار جولة عربية شملت حتى الآن الأردن والعراق والسعودية والكويت والإمارات فيما سيختتمها بمملكة البحرين ، حيث يقوم بتسليم رسائل من الرئيس السيسى إلى قادة تلك الدول الشقيقة.

السعودية تعلن إغلاق منطقتين كإجراء احترازي ضد فيروس كورونا

قال التلفزيون الرسمي السعودي إن هيئة الترفيه أعلنت في ساعة متأخرة من مساء الأحد إغلاق منطقتي بوليفارد الرياض وونتر لاند كإجراء احترازي ضد فيروس كورونا.

وسجلت السعودية أربع حالات إصابة أخرى بفيروس كورونا، الأحد، ليرتفع مجمل عدد الإصابات في المملكة إلى 11 حالة.

وكانت السعودية قد أعلنت في وقت سابق اليوم تعليق الدروس العلمية والبرامج الدعوية والمحاضرات وحلقات تحفيظ القرآن في جميع الجوامع والمساجد حتى إشعار آخر.

موقف محرج لميجان ماركل بسبب طالب في مدرسة

وضع طالب مشاكس ميجان ماركل، زوجة الأمير هاري، في موقف محرج، بعد أن أفصح عن إعجابه بها على المسرح أمام جميع طلاب مدرسته.

وفاجأت ميجان ماركل طلاب إحدى المدارس في العاصمة البريطانية لندن، بحضورها لإلقاء خطاب بمناسبة يوم المرأة العالمي.

ودعت ماركل الطلاب في خطابها، إلى “الاستمرار في تقدير النساء في حياتهم، وأن يكونوا قدوة لبعض الرجال الذين لا يرون الأمور بهذه الطريقة”.

وتابعت: “لديكم أمهاتكم وأخواتكم صديقاتكم. احموهن.. احرصوا على أن يشعرن بالتقدير والأمان. دعونا نتحد جميعا لجعل يوم المرأة ليس يوم الأحد فقط، بل ليكن كل يوم في السنة كذلك”.

ودعت ماركل أحد طلاب المدرسة للصعود على المسرح وإلقاء كلمة توضح رأيه بشأن أهمية دور الرجال في المشاركة بالكفاح من أجل المساواة (بين النساء والرجال).

ومع صعوده إلى المسرح، قام الطالب آكر أوكويي (16 سنة)، بكسر البروتوكول وتقبيل ميجان على خدها بشكل سريع، مما أشعل القاعة ودفع التلاميذ للصراخ، فيما حافظت ماركل على كياستها.

وما أن اقترب من المايكروفون، حتى بدأ الطالب كلامه بالقول: “إنها حقا جميلة، أليست كذلك؟”، لتدخل ماركل في نوبة ضحك وتدفعه بشكل طريف، وسط هتافات الطلاب.

وما أن عم الهدوء القاعة قليلا، حتى استطرد الصبي حديثه بالقول: “كان علي أن أقول الحقيقة!”، فيما استمرت ماركل بالضحك.

وكانت ماركل قد أعلنت وزوجها الأمير هاري تنازلهما عن أدوارهما الملكية، وانتقلا للعيش في كندا، دون أن يعلنا ما إذا كانت الخطوة مؤقتة أم دائمة، قبل أن يعودا الآن إلى المملكة المتحدة لمجموعة أخيرة من الالتزامات المتعلقة بـالعائلة المالكة.

فرنسا تقيد التجمعات وتحذر: الأسابيع المقبلة ستكون صعبة

قال وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران إن الأسابيع المقبلة “ستكون صعبة”، مشيرا إلى استمرار حالة الاستنفار في الحكومة بشأن انتشار فيروس كورونا الجديد.

وقال وزير الصحة: “نعوّل على الإجراءات الوقائية التي يتخذها كل شخص والحكومة ستبقى مستنفرة لأخذ القرارات المتناسبة مع مستوى انتشار الفيروس”.

ومنعت الحكومة الفرنسية كل التجمعات لأكثر من ألف شخص في كل أنحاء فرنسا، منعا لانتشار الفيروس.

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد حذر من أن بلاده تسير نحو وباء “لا يرحم” وسط ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

ووفقا لمواقع الإحصاء، وصل عدد الإصابات بكورونا في فرنسا إلى 1126 إصابة، مع 19 حالة وفاة، حتى مساء الأحد.

وتحتل فرنسا المركز الخامس عالميا من حيث أعداد الإصابة بكورونا، خلف الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران.

وكان رئيس البرلمان الأوروبي، دافيد ساسولي، قرر، الخميس، إلغاء الجلسة العامة التي كانت مقررة في مدينة ستراسبورغ الفرنسية الأسبوع المقبل، ونقلها إلى مدينة العاصمة البلجيكية بروكسل.

وقال في رسالة وجهها إلى الكتل السياسية في البرلمان: “نظراً إلى مستجدات انتشار كوفيد-19 في فرنسا، قررت تنظيم الجلسة العامة الأسبوع المقبل في بروكسل”.

اليابان تطور جهازا للعثور على الأشباح

أعلنت شركة ” صوليد ألايانس” (SolidAlliance) اليابانية عن جهازها الجديد للبحث عن الأشباح، الذي أطلقت عليه اسم (GhostRadar)، حيث يصل سعره إلى 185 دولار.

ويشار إلى أن موظفي الشركة يعملون على تطوير ذواكر متعددة المهام، وهذه المرة تم تطوير الجهاز بسعة 128 و 521 ميغابايت.

ووفقا لمؤسس الشركة، كيندزيبرو نايتو، فإن الجهاز يتمتع بقدرة خاصة على التعرف على الكائنات من العوالم الأخرى (الأشباح).

وأضاف أنه يمكن العثور على الأشباح من خلال حدوث تغيرات في المجال المغناطيسي أو البيئة المحيطة، حيث يبدأ الجهاز في الوميض بنشاط، ومن ثم كل شيء يعتمد على الشخص نفسه وردة فعله، وفق موقع “وان”.

والجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تطور فيها الشركة تصميما استثائيا لأجهزتها، حيث طورت أجهزة تشبه البط وطعام السوشي.

النمسا ترسل طائرة بدون طيار ومدرعة لليونان لمواجهة أزمة اللاجئين

أرسلت النمسا اليوم 13 ضابطًا من الوحدات الخاصة، وطائرة بدون طيار، ومركبة مدرعة ومليون يورو كمساعدات إنسانية إلى اليونان للمساهمة في تأمين الحدود مع تركيا ومواجهة الأزمة الراهنة الخاصة بتدفق اللاجئين.

وقال المستشار الفيدرالي سيباستيان كورتس في تصريح اليوم أنه كلف وزير الداخلية كارل نيهمر بتعزيز خدمات الدعم النمساوية إلى جهاز الشرطة اليوناني.

وأضاف كورتس أنه يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لضمان بقاء الحدود اليونانية مع تركيا مغلقة لافتا إلى حاجة اليونان لتضامن كامل ودعم من الاتحاد الأوروبي.

واشار كورتس الى أن”المساعدات في الموقع” على الحدود اليونانية التركية “هي في الوقت الحالي أهم وسيلة لمنع حدوث عاصفة حدودية من اللاجئين بما يمثل انهيار لأمن الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
ونوه كورتس بمعاناة اليونان حاليًا من أزمة عنيفة نتيجة خرق تركيا لاتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا وذلك بتشجيعها للاجئين على اقتحام حدود الاتحاد الاوروبي مما دفع حرس الحدود اليوناني الى استخدام القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع ضد المهاجرين.

تقلب الاستقرار الاجتماعي والسياسي رأساً على عقب وقد تكون سبباً في اندلاع الحروب.. كيف غيّرت الأوبئة العالم؟

أكثر الأمور المثيرة للقلق من تفشي فيروس كورونا هو عدم اليقين. يركز الخبراء الطبيّون والسياسيون على مجموعة الأسئلة: إلى أي مدى سينتشر؟ إلى متى سيستمر؟ كم من الأشخاص سيقتل؟

كيف غيّر فيروس كورونا العالم؟
تقول صحيفة The Washington Post الأمريكية، إن فيروس كورونا انتقل من منشأه في مدينة ووهان الصينية إلى أكثر من 60 دولة حول العالم، وبلغ إجمالي عدد المصابين حتى الآن حوالي 100 ألف شخص. توفّي بالفعل أكثر من 3000 شخص، وتعطّلت دراسة حوالي 300 مليون طفل في جميع أنحاء العالم بسبب إغلاق المدارس في ظل انتشار فيروس كورونا، ويُرجح أن يزداد هذا العدد.

علَّقت شركات الطيران رحلاتها وسط مخاوف متزايدة من انتقال العدوى وحظر السفر، وأصبحت صناعة الرحلات البحرية في أزمة، ولم تظهر علامات كثيرة تشير إلى تراجع حالة الذعر المسيطرة على البورصة، في حين تخطط الحكومات لتمويل تحفيزي طارئ لمواجهة الضرر الاقتصادي المتزايد الناجم عن سلاسل الإمداد المتعثرة وخسائر الأعمال التجارية.

أُلغيت أيضاً أحداث رياضية كبرى أو سَتُعقد من دون جمهور خلف أبواب مغلقة، ومُنع المسلمون، الذين يأملون في الصلاة وأداء مناسك العمرة، من دخول أحد أقدس المواقع في العالم.

لم يكن ذلك شيئاً جديداً.. بماذا يخبرنا التاريخ؟
لا يُمثّل هذا الحجم من الخلل والاضطراب شيئاً جديداً. يقول فرانك سنودن، الأستاذ في تاريخ الطب بجامعة “Yale” الأمريكية، في مقابلة مع مجلة The New Yorker: “تؤثر الأمراض الوبائية بشدة في جميع جوانب الحياة البشرية، إذ تؤثر بشدة في الاستقرار الاجتماعي والسياسي، وتحدّد نتائج الحروب، وفي بعض الأحيان تكون سبباً في اندلاع شرارة الحروب”.

إنَّها طريقة مروّعة لإعادة صياغة طريقة تفكيرك إزاء تاريخ البشرية من خلال النظر إليه باعتباره سلسلة متتالية من أوبئة فتاكة وانهيارات مجتمعية، وليس عصوراً وحقباً زمنية.

أدت لزوال أمم
في القرن الـ6، تسبّب وباء الطاعون، الذي اجتاح الإمبراطورية الرومانية في وفاة ما يتراوح بين 30 و50 مليون شخص، أي حوالي نصف سكان العالم في ذلك الوقت. وصفت المصادر القديمة مشهداً بشعاً فيما كانت تُعرف آنذاك بالقسطنطينية، حيث كانت “جثث الآلاف من الأشخاص مكدسة في مقبرة جماعية. وفي مساحة صغيرة وسط تلك الجثث، حُشرت جثث صغار السن والرضع وسحقت بالأقدام مثل العنب الفاسد”. وقد أدَّت موجات الأوبئة، التي هزت الإمبراطورية الرومانية على مدى 400 عام، دوراً مهماً في زوالها النهائي.

أدَّى وباء الطاعون، الذي يشار إليه أيضاً باسم الموت الأسود، إلى وفاة ما يصل إلى 200 مليون شخص في القرن الـ14 في شمال إفريقيا وآسيا وأوروبا (أي حوالي 30 إلى 60% من سكان أوروبا لقوا حتفهم). يذكر المؤلف الإيطالي، جيوفاني بوكاتشيو، الذي نجا من عصر وباء الطاعون، في كتابه “Decameron”: “كان من المذهل معرفة أنَّ هذه الأعداد الضخمة في المدينة تلقى حتفها ليلاً ونهاراً”. كانت آثار هذه الكارثة ضخمة وبعيدة المدى: إذ تسببت في إخلاء مدن وإيقاف حروب، وعكست تطور اللغات وأنهت السيطرة الفاسدة الرجعية للنخب النبيلة المالكة للأراضي، التي اضطرت إلى مواجهة نقص كبير في العمالة.

كانت سبباً للاستعمار وتحولات البيئة
تسبَّب الاستعمار الأوروبي في مقتل الكثير من الناس في القرن الـ16 وأوائل القرن الـ17، ويعود السبب في ذلك بدرجة كبيرة إلى انتشار الأمراض التي لم يكن لدى السكان الأصليين في الأمريكتين حصانة منها، وأدَّى ذلك إلى تحول البيئة، وتسبب في انخفاض درجات حرارة الأرض، نتيجة الانخفاض الكبير في عدد السكان، ووفقاً لدراسة نُشرت العام الماضي.

تعتبر الأوبئة تجارب مشتركة تترك بصمتها التي لا تمحى على المجتمعات. بوسعنا القول إنَّنا ما زلنا نعيش في ظل وباء إنفلونزا عام 1918، الذي أودى بحياة حوالي 50 مليون شخص في جميع أنحاء العالم وخفَّض متوسط ​​العمر المتوقع في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 12 عاماً. يشير العلماء إلى الإدارة الفاشلة والسرية للأزمة من جانب الحكومة الأمريكية آنذاك، باعتبارها دليلاً على ضرورة الشفافية وإعلان الحقيقة في مواجهة تفشي أي مرض. وفي هذا الصدد، كتبت الكاتبة الصحفية، جيليان بروكيل أنَّه “لا يزال من غير الواضح بالنسبة لبعض المؤرخين ما إذا كانت إدارة ترامب قد انتبهت لهذا الدرس”.

وقال سنودن لمجلة The New Yorker: “الأوبئة هي فئة من الأمراض مثل المرآة تكشف لنا حقيقة أنفسنا نحن البشر.. فثمة علاقة بين الأوبئة وعلاقتنا بفنائنا والموت وحياتنا، وتُظهر علاقاتنا الأخلاقية تجاه بعضنا البعض ونحن نشهد ذلك اليوم”.

تفشي الكراهية والعنصرية في المجتمعات
لقد رأينا بالفعل، في خضم وباء فيروس كورونا، عدداً لا يحصى من الحوادث المثيرة للقلق المُتعلّقة بكراهية الأجانب الموجهة غالباً نحو أشخاص من أصول شرق آسيوية. لا تُعد هذه النزعة اتجاهاً جديداً، إذ غالباً ما أسفرت حالات تفشي الأمراض والأوبئة في الماضي إلى تعرض الفقراء والضعفاء للأذى.

كتبت هانا ماركوس، مؤرخة العلوم بجامعة “Harvard” الأمريكية، في صحيفة New York Times: “ينبغي لنا توخي الحذر مما أدَّى إليه انتشار الأوبئة على مر التاريخ من اضطهاد للضعفاء والمهمشين”. وأضافت أنَّ “أحد أبرز التداعيات الاجتماعية الموثّقة للطاعون في أوروبا في أواخر العصور الوسطى كان العنف، الذي غالباً ما كان موجهاً ضد اليهود، الذين اتُّهموا بالتسبب في الطاعون من خلال تسميم الآبار”.

الحياة اليومية
وثمة تأثير هائل أيضاً لانتشار الأوبئة على الحياة اليومية، إذ باتت منصات التواصل الاجتماعي مليئة بمقاطع فيديو لأشخاص من جميع أنحاء العالم يحاولون تسلية أنفسهم بالرقص والمزاح أثناء فترة احتجازهم في الحجر الصحي، في مشاهد تشبه إلى حدٍّ كبير شخصيات كتاب “Decameron”، الذين كانوا يمكثون في فيلا للنجاة من الطاعون ويرفّهون عن بعضهم البعض بسرد الحكايات.

وفي مقال عن تأثير طاعون القرن الـ17 في شمال إيطاليا، حيث نشأت كلمة quarantine، وتعني الحجر الصحي، عرضت المؤرخة، إرين ماغليك، مجموعة من قصص وحكايات عامة الشعب والنبلاء، الذين يشعرون بالملل وهم محتجزون في الحجر الصحي، ويشعرون أنَّهم عالقون في طيّ النسيان.

كتبت إرين ماغليك: “اعتاد المؤرخون المعاصرون الأوائل الاهتمام بفكرة “قلب العالم رأساً على عقب”، لكن ما يبرز هو إدراك أنَّ العالم (في كثير من اللحظات المصيرية) وقف ساكناً ولم ينقلب رأساً على عقب”.

بوتين: روسيا في حاجة لتحديد عدد فترات الرئاسة

قال الرئيس الروسي فلاديمير بويتين، اليوم الأحد، إن تحديد عدد فترات الرئاسة يعتبر الخيار الأكثر تفضيلًا لصالح روسيا لضمان تداول السلطة.

جاءت تعليقات الرئيس الروسي خلال حوار لمشروع وثائقي تحت مسمى “بعد التحليق فوق الهاوية”، وتم عرض مقتطفات من الحوار عبر القناة الأولى للتلفزيون الروسي.

وذكرت وكالة أنباء “تاس” الروسية أن بوتين قال “إننا ندرس اليوم إجراء تعديلات على الدستور، وتم تقديم العديد من المُقترحات المتنوعة، من بينها مقترح بإلغاء عدد الفترات الرئاسية، التي يمكن انتخابها للرئيس الواحد”.

وتابع “بالنسبة لرأيي، فإنه من الأفضل أن يكون هناك عدد فترات محدود لانتخاب الرئيس من أجل ضمان تداول السلطة، وهذا مهم جدا بالنسبة لدولة مثل دولتنا”.

Exit mobile version