فيديو… خنزير يهرب من براثن نمر بطريقة استثنائية

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لخنزير بري يهرب من بين براثن فهد داخل إحدى الغابات.

ورغم قيام النمر بإطباق فكيه على الخنزير، إلا أن الأخير ظل يدور حول نفسه حتى أفلت من مطارده وفر هاربا بسرعة.

وتم التقاط الفيديو عن طريق مجموعة من السياح، خلال جولة سافاري على متن حافلة مكشوفة.

https://twitter.com/NatureIsBrutaI/status/1237771264099377153?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1237771264099377153&ref_url=https%3A%2F%2Farabic.sputniknews.com%2Fmosaic%2F202003111044836427-%25D9%2581%25D9%258A%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2588-%25D8%25AE%25D9%2586%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25B1-%25D9%258A%25D9%2587%25D8%25B1%25D8%25A8-%25D9%2585%25D9%2586-%25D8%25A8%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AB%25D9%2586-%25D9%2586%25D9%2585%25D8%25B1-%25D8%25A8%25D8%25B7%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2582%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25AB%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25A6%25D8%25A9%2F

تحذير… قضم الأظافر أسهل طريقة للإصابة بفيروس كورونا

حذر خبراء الأمراض المعدية، من انتقال الفيروسات من خلال الأظافر، مشددين على عدم قضمها لأن هذه العادة هي أسهل طريقة لنقل فيروس كورونا المستجد المنتشر في معظم دول العالم.

ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تحذيرات شديدة عن أخصائية حساسية وأمراض معدية، للأشخاص الذي يتركون أظافرهم دون قص أو تنظيف.

وقالت الدكتورة أورفي باريك، في مركز لانجون الطبي في جامعة نيويورك، إن تربية الأظافر تؤدي إلى تراكم كم كبير من الجراثيم والفيروسات والميكروبات والفطريات أسفلها، والتي تنتقل إلى اللعاب عند تناول الطعام أو تقريبها من الأنف والعينين، ما يزيد من فرص الإصابة بالأمراض الفيروسية.
وأشارت باريك إلى أن انتقال الجراثيم والميكروبات عبر لعاب الفم، من أسرع طرق الإصابة بالعدوى الفيروسية.

وتابعت “فبسبب تواجد أنواع متعددة من البكتيريا والجراثيم والأوساخ تحت الأظافر، والتي تتراكم بمرور الوقت، نتيجة عدم الاهتمام بتنظيفها بشكل جيد بالماء والصابون وغسل اليدين، أو قصها بصورة دورية، فتصبح مصدرًا للإصابة بالأمراض المختلفة عند قضمها باستخدام الأسنان”.

وأوضحت أنه “في كل مرة تلمس وجهك، وخاصة فمك وأنفك وعينيك، تقوم بنقل كل هذه الجراثيم”.

وحذرت الطبيبة من قضم الأظافر لأنه “أسهل طريقة للإصابة بالعدوى، خصوصا في خضم تفشي فيروس كورونا”.

ولفتت إلى أن “هناك الكثير من الإصابات التي تحدث في هذا الوقت من العام، من البكتيرية إلى الفيروسية إلى الأنفلونزا، لكن نظرًا لانتشار فيروس كورونا، فهناك سبب أقوى يمنع الأشخاص من قضم أظافرهم”.

ليفربول يودع دوري الأبطال بالخسارة أمام أتلتيكو مدريد في الأنفيلد

ودع ليفربول حامل اللقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم يوم الأربعاء بعدما سجل ضيفه أتلتيكو مدريد ثلاثة أهداف في الوقت الإضافي ليحقق فوزا مفاجئا 3-2 في أنفيلد ويتفوق 4-2 في النتيجة الإجمالية.

وبعد تأخره 2-صفر في أنفيلد هز البديل ماركوس يورينتي الشباك مرتين في الوقت الإضافي وأضاف ألفارو موراتا هدفا في اللحظات الأخيرة ليضع فريق المدرب دييجو سيميوني حدا لسجل ليفربول الخالي من الهزيمة في 25 مباراة بملعبه في البطولة الأوروبية.

وافتتح ليفربول، الذي خسر 1-صفر في الذهاب، التسجيل قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول عندما انطلق أليكس أوكسليد-تشامبرلين في الناحية اليمنى وأرسل تمريرة عرضية إلى جورجينيو فينالدم الذي حولها بضربة رأس في الشباك.

وبعد الاستراحة واصل ليفربول تهديد مرمى الحارس يان أوبلاك لكن الفريق الإسباني نجا وكاد أن يحقق المفاجأة في الدقيقة الأخيرة عندما هز ساؤول نيجيز الشباك لكن الحكم أشار إلى وجود تسلل.

وضاعف ليفربول من تقدمه بعد أربع دقائق من بداية الوقت الإضافي إذ رد القائم ضربة رأس من روبرتو فيرمينيو لتعود الكرة إلى اللاعب البرازيلي ليضعها في المرمى.

لكن كل شيء انقلب على عقب لفريق المدرب يورجن كلوب بعد تمريرة سيئة من الحارس أدريان إلى جواو فيلكس مهاجم أتليتيكو ليمررها إلى زميله يوريني الذي عاقب حارس ليفربول بتسديدة رائعة.

وأضاف يوريني هدفا ثانيا بتسديدة مماثلة بعد هجمة مرتدة رائعة من موراتا لتنتهي آمال ليفربول في الدفاع عن لقبه. واختتم موراتا الأهداف في اللحظات الأخيرة بعد هجمة مرتدة أخرى.

بين تشويه الحقائق وإخفائها.. كيف استخدم الرئيسان الأمريكي والصيني أزمة كورونا للترويج لنفسيهما؟

تسببت الأزمة العالمية الناجمة عن انتشار فيروس كورونا في مزيدٍ من الضغط على العلاقات المتوترة بالفعل بين الولايات المتحدة والصين. وفي حين تُواصل مجموعة من كبار المسؤولين الجمهوريين والخبراء اليمنيين على وسائل الإعلام وصف وباء كورونا بأنه “صيني” أو فيروس “ووهان”، فليس من المستغرب أن يكون رد فعل المسؤولين في بكين رداً غاضباً على محاولات الولايات المتحدة “وصم” بلادهم وتشويه سمعتها.

تقول صحيفة The Washington Post الأمريكية، إنه في الوقت نفسه، تنتشر على شبكة الإنترنت في الصين نظريات مؤامرة حول منشأ المرض وأصله، وبعضها يعلّق كل شيء على الأمريكيين وغدرهم ببلاده. وفقاً لما أورده جيري شيه، مراسل صحيفة The Washington Post في الصين، الأسبوع الماضي، فإن “ثمة طفرة مفاجئة وانتشاراً ساحقاً لخطاب مُعادٍ للولايات المتحدة، أخذ يهيمن هذا الأسبوع، وبات خطاباً بارزاً وذا مغزى في السياق الصيني العام، وذلك في مناخٍ عادةً ما تسيطر الرقابة الحكومية فيه على أي خطاب يخرج عن الحدود، وسرعان ما تعتقل الشرطة أولئك الذين تتهمهم بأنهم يروجون لشائعات”.

هجوم مضاد
وقال شياو تشيانغ، مؤسس موقع China Digital Times، وهو موقع ينشر بانتظامٍ توجيهات مسرَّبة من قسم الدعاية التابع للحزب الشيوعي الصيني الحاكم: “الأمر أكبر من مجرد معلومات مضللة أو رواية رسمية، إنها حملة منظمة ومنسقة من قِبل الحكومة الصينية وعبر جميع قنواتها الرسمية وغير الرسمية، على مستوى نادراً ما تشاهد مثله. إنه هجوم مضاد”.

وليس ثمة شيء أوضح من النوايا السيئة في واشنطن. وقد أخذت حركة التجارة تعاني بالفعل اضطرابات خطيرة بسبب انتشار الفيروس، وهي اضطرابات قد تجعل من المستحيل على الصين الوفاء بالتزاماتها التي تنطوي عليها المرحلة الأولى من الصفقة التجارية التي أبرمتها مع الولايات المتحدة قبل أقل من شهرين. وذلك في وقتٍ أخذ فيه بعض السياسيين الأمريكيين، في انقضاضٍ على ما اعتبروه فرصةً سانحة، يدعون إلى تحركات أكثر اندفاعاً نحو “فصل” الروابط بين أكبر اقتصادين في العالم.

وفي فعالية عُقدت يوم 28 فبراير/شباط بواشنطن، قال السيناتور ريك سكوت، وهو نائب جمهوري عن ولاية فلوريدا: “الصين الشيوعية لا تريد الانضمام إلى المجتمع الأممي فحسب، بقدر ما تريد الهيمنة عليه وحُكمه”، وذهب إلى أن فيروس كورونا يمكن أن يساعد في تعميق الشقاق الاقتصادي بين البلدين، في ظل انهيار سلاسل الإمداد، و”النتيجة، سواء أأردنا الاعتراف بذلك أم لم نُرد الاعتراف، هي أن ثمة حرباً باردة جديدة”.

على الرغم من الخطاب الغاضب في كلتا العاصمتين، لا يتبنى الرئيس الأمريكي ترامب ولا الصيني شي جين بينغ لغة حربٍ باردة جديدة. وكلما أخذت التوترات تتفاقم بين البلدين، يجد الزعيمان نفسيهما في مواقف حرجة. وتخضع إدارتاهما للمراقبة من كثب فيما يتعلق بالتعامل مع الوباء وانتشاره. وقد أخذ العالم يلتفت إلى عيوب النظام السياسي السلطوي الغامض في الصين، وهو ما يبدو أنه يدفع النظام إلى مزيد من التعتيم لا الشفافية.

أما الولايات المتحدة، فالأضواء جميعها مسلَّطة فيها على الرئيس الأمريكي، الذي يبدو أنه يعطي الأولوية للمكاسب السياسية قصيرة الأجل على التحدي المتمثل في التعامل مع أزمة الصحة العامة التي يحذر عديد من الخبراء الآن من أنه لا يمكن احتواؤها بالكامل.

إعلان الانتصار
اعتمد شي وترامب كلاهما على نوابهما وجهاً رئيساً للتصريح بردود الفعل الرسمية خلال الفترة الماضية، لكن عندما شرعت الصين في الإعلان عن انخفاض معدل الإصابات الجديدة، عاد شي إلى صدارة المشهد. وقد عرضت آنّا فيفيلد، مديرة مكتب صحيفة The Washington Post في بكين، تفاصيل “الجولة المعدَّة خصوصاً لإعلان الانتصار”، في تقريرها هذا الأسبوع، وقد شهدت الجولة طواف شي على المستشفيات وتحدُّثها عبر الفيديو مع المرضى في ووهان، المركز الأول لانتشار الفيروس.

وسعت وسائل الإعلام الحكومية الصينية إلى إبراز فاعلية استجابة بكين للفيروس، والتي تضمنت تعبئة جماهيرية للأفراد والموارد، فضلاً عن حظر شديد القسوة على أجزاء مختلفة من البلاد، في تناقض صارخ مع التدابير الأقل شموليةً المتبعة في الغرب. وتحاول الصين الخروج من هذه الأزمة بوجه أخلاقي وغسل لسمعتها. وفي هذا السياق، خرج مسؤولون في إيطاليا، ثاني أكثر الدول تضرراً، بتصريحاتٍ يوم الثلاثاء، يؤكدون فيها الموافقة على حزمة مساعدات صينية تشمل 1000 جهاز تعقيم، و100 ألف جهاز تنفُّس صناعي، و2 مليون قناع طبي.

وفي تصريحات أدلى بها مينكسن بي، الأكاديمي المتخصص بالشؤون السياسية الصينية في كلية كليرمونت بكاليفورنيا، لمراسِلة صحيفة The Washington Post، قال: “الأوضاع تتحسن الآن؛ ومن ثم يريد شي أن يُظهر أن قيادته كانت ناجحة. الرسالة التي يُراد إرسالها إلى الجماهير هي: إننا يجب أن ننظر إلى استجابة الغرب للفيروس على أنها مترددة وعاجزة”.

وصدّرت صحيفة People’s Daily الصينية، الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الحاكم، افتتاحيتها هذا الأسبوع، بالقول: “لقد أظهرت معركة الصين ضد الوباء أن الحزب الشيوعي الصيني، باعتباره الحزب الحاكم في الصين، هو إلى حد بعيد، الحزب السياسي الأقدر على الحكم في تاريخ البشرية، وهو يهتم حقاً بالمصالح الوطنية للبلاد والشعب الصيني”.

“احتقار” الحقائق
هذا الأسبوع، بعد أن قلل مراراً وتكراراً، من حجم تهديد فيروس كورونا، تخلى ترامب إلى حد كبير عن توكيداته السابقة، بأن الفيروس قد تم احتواؤه بنجاح. وبدلاً من ذلك، شن هجوماً على وسائل التواصل الاجتماعي، متهماً وسائل الإعلام الرئيسية والديمقراطيين بتشويه صورة البلاد والإضرار بسوق الأوراق المالية. وسعى لربط فيروس كورونا بالهجرة غير الشرعية؛ في محاولةٍ للحصول على دعمٍ لجداره الحدودي. وكجزء من حزمة من الحوافز الاقتصادية المتعلقة بفيروس كورونا، وضع خططاً لتحويل أموال فيدرالية إلى منتجي النفط والغاز الطبيعي.

عمد حلفاء ترامب في وسائل الإعلام اليمينية إلى التحريض على دعم مقاربته وتأييدها، وانتقدوا المخاوف المبالَغ فيها بشأن فيروس كورونا بوصفها محاولات أخرى لـ”عزل” الرئيس، وأنها “خدعة” لتقويض حكمه. وتعليقاً على ذلك، كتب ماكس بوت: “وسائل الإعلام (المحافظة) لطالما أبدت ازدراءها للحقائق والعلم، على سبيل المثال، من خلال تقليلها من خطر التغير المناخي، والاختراقات الروسية للانتخابات الأمريكية. ومع ذلك فإن احتقارهم للحقيقة لم يكن يوماً أخطر مما هو عليه اليوم. للانتصار على فيروس كورونا، يجب علينا أولاً محاربة (البلايا) التي أصابت العقول، اللاعقلانية والترويج للمؤامرات والإخلاص الشبيه بـ(عبادة) القائد لترامب، والتي أخذت تنتشر عن طريق التعرض لوسائل الإعلام اليمينية ودعاياتها”.

أمريكا تغير وصفها لفلسطينيِ القدس الشرقية إلى “السكان العرب”

غيرت وزارة الخارجية الأمريكية توصيفها المعتاد للفلسطينيين فى القدس الشرقية فى تقرير سنوى بشأن أوضاع حقوق الإنسان فى العالم نشر اليوم الأربعاء من “السكان الفلسطينيين” بالمدينة إلى “السكان العرب” أو “المواطنين غير الإسرائيليين”.

وينطبق هذا التعريف على الغالبية العظمى من فلسطينى القدس الشرقية الذين يتجاوز عددهم 340 ألفا، ويسعى الفلسطينيون منذ فترة طويلة لجعل شرق المدينة، الذى استولت عليه إسرائيل فى حرب عام 1967 ثم ضمته لاحقا إليها فى إجراء لا يحظى باعتراف دولي، عاصمة لدولة مستقبلية.

ويحمل الفلسطينيون فى القدس تصاريح إقامة إسرائيلية، لكن القليل منهم يحمل الجنسية فى إسرائيل، التى تعتبر المدينة المقدسة كلها عاصمتها الأبدية غير القابلة للتقسيم. ويقيم فى القدس أيضا أكثر من 500 ألف إسرائيلي.

يأتى تغيير التوصيف الأمريكى وسط تزايد المشاحنات حول المدينة فى أعقاب نشر خطة السلاحم للرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن الشرق الأوسط والتى تقول إن القدس ينبغى أن “تظل العاصمة السيادية لدولة إسرائيل” فى أى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

كان تقريرا وزارة الخارجية الأمريكية بشأن حقوق الإنسان فى عامى 2018 و2019 قد أشارا إلى فلسطينى القدس الشرقية على أنهم “سكان القدس الفلسطينيون” فى أقسام تتعلق بالإجراءات القضائية المدنية والتمييز وحرية الحركة.

وأشارت نفس تلك الأقسام فى تقرير 2020 إلى الفلسطينيين بأنهم “السكان العرب” أو “المواطنون غير الإسرائيليين”.

وانتقد زعماء فلسطينيون هذا التغيير.

وقالت حنان عشرواى المسؤولة البارزة فى منظمة التحرير الفلسطينية والتى تحمل تصريح إقامة فى القدس “المقدسيون الفلسطينيون هم فلسطينيون ويعيشون هناك منذ قرون”.

وأضافت “إصدار قرار باستئصال هويتهم وتاريخهم وثقافتهم وإعادة تسميتهم بحسب الأهواء أمر مناف للعقل”.

وتقبلت إسرائيل خطة ترامب بشأن الشرق الأوسط التى نشرت فى يناير بينما رفضها الفلسطينيون.

صحة المغرب: سادس حالة إصابة بفيروس كورونا ويلغي المواسم الدينية

أعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل سادس حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، لمواطنة فرنسية من أصول سنغالية تبلغ من العمر 64 عامًا تعاني من أمراض مزمنة.

وأوضحت الوزارة – في بيان اليوم الأربعاء – أن المواطنة المذكورة وصلت إلى مدينة فاس يوم الخميس 5 مارس الجاري قادمة من فرنسا، وظهرت عليها أعراض تنفسية يوم السبت 7 مارس الجاري، وتقدمت على إثرها إلى إحدى المؤسسات الصحية، حيث تم تشخيص حالتها المرضية من قبل طاقم طبي متخصص راودته شكوك حول إصابتها بالفيروس.

وأشارت إلى أنه تم اتباع الخطوات المعمول بها من أجل إجراء التحليل المخبري بالمعهد الوطني للصحة بالرباط، الذي أكد الإصابة، وتم التكفل بالمرأة وفقا للإجراءات الصحية المعتمدة.

وأكدت الوزارة أنها تتبع الإجراءات اللازمة المصاحبة لمثل هذه الحالة، وفقًا لمعايير السلامة الصحية الوطنية والدولية، وتجري جردًا لمخالطي المصابة وتقييم مدى احتمال إصابتهم.

وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، اليوم الأربعاء، إلغاء جميع المواسم الدينية مهما كان حجم التجمعات التي تشهدها، وذلك في أعقاب ظهور وباء فيروس كورونا المستجد في عدد من البلدان.

وأوضحت الوزارة – في بيان – أن هذا القرار يأتي “عملًا بتوجهات الشرع في حفظ الأنفس والأبدان من الهلاك ومن جميع الأضرار، واعتبارًا للوباء الذي ظهر في عدد من البلدان، وما وجب من اتباع الإرشادات الطبية الواردة في الموضوع، ولاسيما ما يتعلق بتجنب العدوى خلال التجمعات”.

وأهابت الوزارة، في هذا الصدد، بالسادة العلماء والعالمات والخطباء والوعاظ والواعظات والأئمة أن يعملوا على توعية الناس بموضوع الوقاية من الوباء، لاسيما بالتزام النظافة وتجنب كل فرص انتقال العدوى.

فيروس كورونا يصيب الاقتصاد الأمريكي بحالة من الركود

رجح الخبير الاقتصادي الأمريكي ألان بلايندر، أن تكون الولايات المتحدة قد دخلت بالفعل إلى مرحلة الركود الاقتصادي بسبب المخاوف من التباطؤ الاقتصادي الناجم عن فيروس “كورونا” المستجد.

وأشار بلايندر، وهو النائب السابق لرئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي – في تصريح اليوم الأربعاء – إلى أن هذه الحالة ربما بدأت مع بداية شهر مارس الجاري، لافتًا إلى أن الأمر قد يستغرق بضعة أشهر حتى تكشف الأرقام ذات الصلة، والتي تؤكد ذلك ولكنها لن تكون مفاجئة.

ويصف خبراء الاقتصاد حالة الركود بحدوث نتائج سلبية في معدلات النمو الاقتصادي على مدى ربعين متتالين من العام، كما يوضع في الاعتبار حدوث تغيرات جذرية في معدلات البطالة.

رئيس حكومة تصريف الأعمال بالعراق: انهيار أسعار النفط لا يعني أن بلدنا أصبح مفلسًا

قال رئيس حكومة تصريف الأعمال بالعراق عادل عبد المهدي، اليوم/الأربعاء/، إن انهيار أسعار النفط لا يعني أن العراق أصبح مفلسًا.

وأشار عبد المهدي – خلال ترؤسه اجتماعًا بشأن الموازنة وانخفاض أسعار النفط، وفقا لما أوردته قناة “السومرية” الإخبارية – إلى أن “العراق يواجه تحديات كبيرة لكنه قادر على تجاوزها”، مؤكداً أن “الأزمات الحالية تستدعي القلق وليس الفزع أو الانهيار”، لافتًا إلى أن “العراق بلد قوي ولطالما تجاوز أكبر المصاعب، ونحتاج إلى روح تفاؤلية والابتعاد عن السلبيات لتجاوز الأزمة”.

ونوه بأن “انهيار أسعار النفط لا يعني أن العراق أصبح مفلساً”، مبينا أن “موازنة العراق بحاجة إلى مراجعة”.

وأضاف: “حاولنا إعداد برنامج يراقب أداء المؤسسات لكن استقالة الحكومة حالت دون ذلك”.

روسيا تدعو القوى السياسية في أفغانستان إلى عدم عرقلة المصالحة الوطنية

قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، إن روسيا تدعو القوى السياسية المتعارضة في أفغانستان والمتمثلة في الرئيس الأفغاني أشرف غني ومنافسه عبد الله عبد الله إلى التركيز على التوصل إلى مصالحة وطنية بدلًا من اتخاذ خطوات تؤدي إلى تفاقم الخلافات في البلاد.

وذكرت الوزارة -في بيان نقلته وكالة (تاس) الروسية- “نحن ندعو جميع الجهات المسؤولة في أفغانستان إلى الالتزام فقط بالمصالح الوطنية المشتركة، وتركيز جهودها على عملية المصالحة الوطنية التي من شأنها إنهاء الحرب الأهلية وإعادة بناء دولة سلمية، متحدة ومستقلة، خالية من الإرهاب ومن جريمة المخدرات”.

وتعتقد روسيا أن الأزمة السياسية الداخلية الناشئة التي تفاقمت بسبب مراسم حفل التنصيب المتوازية التي أقيمت في نفس الوقت للرئيس الأفغاني ومنافسه يمكن أن تقوض المحادثات بين الأفغان.

وأضاف البيان “يثير الوضع الراهن للأزمة مخاوف من زيادة زعزعة استقرار الوضع السياسي الداخلي المعقد بالفعل في البلاد والعواقب السلبية المترتبة على بدء المحادثات بين الأفغان، والتي ظهرت في أعقاب اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الموقع في الدوحة في 29 فبراير”.

وأكدت موسكو استعدادها لمواصلة “تقديم الدعم الكامل للشعب الأفغاني الشقيق” سعيًا لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.

رئيس وزراء إيطاليا يعلن رصد 25 مليار يورو لمواجهة كورونا

أعلن رئيس وزراء إيطاليا، جوزيبي كونتي، اليوم الأربعاء، عن حزمة تمويل لمساعدة البلاد في التعامل مع فيروس كورونا المستجد، قيمتها 25 مليار يورو.

وقال كونتي بعد اجتماع حكومي، إن الحزمة ترقى إلى «تمويل متاح»، لا يتم استخدامه على الفور، لكن يمكن استخدامه بالتأكيد لمواجهة جميع الصعوبات، التي نواجهها بسبب هذه الحالة الطارئة«.

وأضاف كونتي أن الحالة الطارئة بسبب فيروس كورونا في إيطاليا، وهي حتى الآن الأسوأ في أوروبا، «هي حالة طارئة صحية واقتصادية على حد سواء، ومن الواضح أن لديها تأثير اجتماعي مهم».

Exit mobile version