سيف العزل السيّاسي في ليبيا نموذج للإقصاء السياسي والاستبداد.. *مصطفى قطبي

من المفردات العربية المتداولة أثناء الهزات التي عاشها العالم العربي عبارة (العزل)، وهي في لسان العرب تشير إلى إبعاد شيء عن شيء والتفريق بين أمر وأمر، وقد وردت في الأدب العربي بهذا المعنى مجازا وواقعا، أما استعمال هذا المصطلح القديم الجديد في عهد الثورات الملونة وثورات الناتو، فقد تحول في عهد الثوار الجدد، إلى قوانين سنها الحكام الجدد تنادي بعزل ما سموه الفلول في ليبيا، وتوسعت هذه القوانين أو مشاريعها لتشمل بالعزل وزراء و مدراء ودبلوماسيين وموظفين سامين خدموا الدولة كدولة ولم يسرقوا ولم يجرموا فكان جزاؤهم الظالم كنوع من العقاب الجماعي الذي أخل بقاعدة قرآنية كريمة وهي (ولا تزر وازرة وزر أخرى) و (كل نفس بما كسبت رهينة).

بعد الإطاحة بنظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، وبعد تسلم ”ثوار فبراير” مقاليد حكم البلاد والعباد، زج بعدد من الأبرياء في السجون دون محاكمات، وقد أدى توسيع رقعة العزل على هوى الأحقاد وتصريف الإنتقام إلى عديد المظالم، واستسلمت السلط الجديدة إلى ما يسمى بنبض الشارع وإلى الكتائب المسلحة المحيطة بمقرات الوزارات أو إلى إرادة ميليشيات فوضوية تتصرف حسب إشاعات الفيسبوك، فساد الانتقام و تفشي التشفي والرمي بمجرد الظن…

”ثوار فبراير” صادرت أملاك الشهيد معمر القذافي وعائلته، وأقربائه ورموز حكمه، ومناصريه… فور صعودهم للحكم بدلا من أن يعدلوا فهو أقرب إلى التقوى، تملكت منهم غريزة الانتقام، وبدأ مخطط تقسيم ليبيا باستبعاد أحد مكونات القبائل الرئيسية، وما عقب ذلك من فتح مظلمة تاريخية، جعلت ليبيا رهينة هذه الحرب الطاحنة الدائرة منذ 2011 وحتى الآن، والتي حصدت أرواح الآلاف، لم تزهق أرواحهم في فترة حكم الراحل العقيد معمر القذافي، أو في أي من مراحل تاريخ ليبيا في العصر الحديث.

فلم يبق لليبيا لا جيش قوي منضبط ولا إدارة ناجعة فعالة ولا جامعات علمية ولا متاحف ولا مشافي ولا نفط يضخ الخير على الناس. فكان العزل في ليبيا عزلة لليبيا، وإلى يومنا هذا لم تقم للدولة قائمة، حيث انقسمت ليبيا إلى قبائل، وهاجر من بلد المجاهد عمر المختار، مآت الآلاف، بينما تنتج أرضهم جميع الخيرات من النفط إلى الزراعة إلى الصناعة إلى أعلى نسبة في إبداع الفكر و طباعة الكتب.

ومن باب الذكرى، فقد خضعت حكومة ”ثوار فبراير” الهشة لتهديد السلاح، حدث ذلك تحت تهديد ميليشيات مسلحة قامت بمحاصرة بعض المباني العامة مثل وزارتي العدل والشؤون الخارجية والتهديد بتصعيد عملياتها المسلحة. فوافق آنذاك، المؤتمر الوطني العام (البرلمان المؤقت) في ليبيا على قانون العزل السياسي… ونص هذا القانون، الذي دخل حيز التنفيذ في الخامس من يونيو، على حرمان أي شخص تبوأ منصباً عالياً داخل نظام القذافي في الفترة من 1 سبتمبر 1969 حتى 23 أكتوبر 2011 من تولي أي منصب مسؤولية لعشر سنوات قادمة، وهو ما يشمل عشرات الفئات من المناصب، بدءاً من منصب رئيس الوزراء فالوزراء فالمسئولين المحليين والوطنيين والمناصب العليا في المؤسسات العامة والسفراء والقناصلة ورؤساء الجامعات ومدراء الأقسام الجامعية ورؤساء الأجهزة الأمنية والمناصب العليا في الجيش والشرطة وقادة النقابات الطلابية، وغيرهم.

وأضيفت إلى قائمة أسباب العزل معايير عدة اعتبرت إشكالية، واعتبر تطبيقها انتقاميا وتعسفياً، كالتعاون مع أجهزة أمن القذافي أو مدحه علناً هو أو كتابه الأخضر أو التعامل مع أحد أفراد عائلته أو اتخاذ موقف عدائي من ”ثورة 17 فبراير”. وبموجب هذا القانون تمّ إقصاء مئات الآلاف من الليبيين من وظائفهم العامة… مما اضطر هذه الكوادر للهجرة خارج ليبيا.

والمضحك المبكي، أن الذين لم ينطبق عليهم قانون العزل السياسي، هم المنتمون للجماعات الإسلامية المقاتلة ذات التوجه الديني المتشدد، وكثير من قيادات وأعضاء وكوادر جماعة الإخوان المسلمين… وكما هو معلوم للداني والقاصي، فالجماعة المقاتلة تعاملت مع النظام السابق… وتملقت له وهادنته، وأجرت ”مراجعات” وتصالحت معه منذ عام 2004. وهناك قيادات كثيرة في (الإخوان) عملت مع نظام القذافي في قطاعات تجارية طوال نحو 30 عاما، وشارك بعضها أيضا في الترويج لخلافة سيف الإسلام، نجل القذافي، لوالده، من خلال مشروعه الإصلاحي، ”ليبيا الغد”.

وربما كثر ممن يتعاطونَ مع المجريات في ليبيا، يتجاهلونَ الحديث عن الهدف الأساسي لإقرار هكذا قانون من أولئك الذين دخلوا ليبيا على ظهرِ ”دبابات وأجنحة الناتو”، وما زالوا يمارسونَ فسادهم الإداري والمالي بحقّ الشعب الليبي حتى يومنا هذا. وإقرارَ هكذا قانون والذي عملياً يتعارض مع فكرة جلب الحرية والديمقراطية للشعب الليبي لأنه يقصي ملايين الليبيين، بمعزلٍ عن رأينا بمناصرتهم وتأييدهم للنظام السابق وتوجهاته، لكن هذا القانون، ببساطة كان اللبنة الأولى لقتل ما يمكن أن يُجمع عليه الليبيون، أي فكرة العمق العروبي والأفريقي لليبيا.

للأسف الشديد، ليبيا اليوم تتصدر قائمة الدول التي تعاني من ظاهرة العزل السياسي والاستهداف والانتقام والاجتثاث، الأمر الذي أدى إلى إيقاع أفدح الخسائر المادية والبشرية والإنسانية بمآت الآلاف، ما أثار قلق منظمات حقوق الإنسان التي عدت ما يتعرض له المشمولون بالعزل السياسي بأنهم ضحايا لسياسة ممنهجة تستند إلى الكراهية والانتقام على خلفية سياسية تهدف إلى حرمان هؤلاء من حقوقهم المدنية التي كفلتها القوانين.

لقد تعرضت مجاميع كبيرة من نخب ليبيا وعلمائه من شرائح مختلفه بعد ”ثورة ثوار فبراير” تعرضت هذه المجاميع لحملة ممنهجة من قتل وتهجير واجتثاث وفصل تعسفي من وظائفهم والرمي بهم بغياهب السجون دون محاكمات، وهي أكبر عملية إقصاء تعسفي في التاريخ الحديث بسبب فكرهم السياسي وانتمائهم… إنّ الكفاءات الليبية المناضلة التي عزلت وسجنت وعذبت وهجرت وأهينت وفعل بها الأفاعيل… ذنبها أنها خدمت الدولة لا القذافي، وحافظت على مصالح ليبيا لا مصالح سيف الإسلام.

وأمام هكذا سياسة انتقامية لحكومة الوفاق الأخوانية، ومخاطرها على السلم المجتمعي ومستقبل ليبيا، فلابد من فضح ما يجري في ليبيا من استهداف وعزل سياسي ومصادرة الحقوق والممتلكات… إن الشروع بحملة وطنية ودولية باتت ضرورية لإنصاف المتضررين من قوانين الاجتثاث والعزل والانتقام لرفع غبن القوانين وآثارها التدميرية على المجتمع وحقوق الإنسان الليبي، في محاولة لتعطيل هذه القوانين وتداعياتها التي تحولت إلى سيف مسلط على رقاب المشمولين بهذه القرارات لأن السكوت على هذه الممارسات الانتقامية سيشجع القائمين على تنفيذها لتوقع أفدح الخسائر بشرائح أخرى…

وليس بمعزل عن ذلك، يحق القول إن العزل السياسي بالنسخة التي تطبقها اليوم حكومة ”الوفاق الأخوانية” يمثل خرقًا للمعايير الاجتماعية، إذا أخذنا بحقائق الأمور التي تشير إلى أن أغلبها يتحرك بمضامين من الأغراض الشخصية الخالصة، أو بدافع المناكدة والإزاحة خوفًا من المنافسة مع إضافة بعض (المقبلات) المصنوعة من الافتراءات والتلفيق ليس إلا.

وما أحوج حكام ليبيا الجدد، أن يطلعوا على سماحة ورقي دولة جنوب أفريقيا، فقد نجحت هذه الدولة في إطلاق نسخة أخلاقية رائدة من السماحة ضمن مفهوم (عفا الله عما سلف) بالرغم من وحشية عنصرية (البيض)، وقد نجح عامل السماحة هذا في تطور البلاد اجتماعيا واقتصاديا واحتلاله منزلة متقدمة ضمن مجموعة الدول الناشئة (البريكس)، مع العلم أن القيمة الرافعة لهذا التوجه جاءت من الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا الذي اكتوى أكثر من غيره بالنار العنصرية البيضاء، إذ بقي في السجن سبعة وعشرين عاما تطبيقا للبارتهايد، وهو الحال الذي شمل الملايين من الأفارقة.

أما سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فعندما فتح مكة، قال لمن أذوه، وأجبروه على الهجرة ومن قتلوا بعض أهله، اذهبوا فأنتم الطلقاء، إنه ديدن كل من يسعى لإقامة دولة العدل والمساواة هو التسامح والتغاضي عن الأحقاد القديمة، أما من يريد التحزب الأخواني، وفرض سيادته، فلن يتمكن من ذلك، بل ستظل بلاده رهينة الأحقاد، وأسيرة الشعور بالغبن من هذه الطائفة أو تلك القومية، وستظل نعرات الفرقة هي صاحبة الصوت الأعلى، وهو صوت نشاز يضر ليبيا، أكثر مما ضرها الغزو التركي كان أم الأميركي.

إن بعض محركات الدعوة للعزل السياسي الطاغي في المشهد الليبي تشابه إلى حد ما حال من يحتمي بالعاصفة من العاصفة، أو حال من يضع أولويات يعمل عليها لإسقاط المخطئ وليس إسقاط الخطأ، وبالمقابل لا خوف حتما من إعادة الدمج، إذا أخذنا بالاعتبار المنسوب إلى بريماكوف رئيس الوزراء الروسي الأسبق (إن من لا يملك رصيدا أخلاقيا صحيحا، لا يمكن أن يكون مؤهلًا للحضور السياسي الدائم)، وبموازاة ذلك، ليس من النبل أن يؤخذ بالمثل العربي المعروف (إذا سقط الجمل تكاثرت السكاكين عليه). والرأي عندي أن الدول الجديدة لا تؤسس إلا على نواة الدول السابقة أي على ما ظل منها محايدا و عادلا و مهنيا.

خلاصة الكلام: الكاتب الليبي ”مصطفى الفيتوري” يجيب عن سؤال بشأن جدية ”عودة القذافيين” بالقول إنّه جرى ”إقصاؤهم من قبل الساسة المحليين والدول الإقليمية والدول الغربية، فهذه الأطراف اعتقدت منذ 2011 أن القذافي… انتهى وأنه رجل منبوذ من شعبه ويعتبر صفحة سوداء من تاريخ ليبيا”، مستدركاً بأنّ هؤلاء ”عادوا واكتشفوا أنهم كانوا على خطأ، واكتشفوا أيضاً أن ليبيا لا يمكن أن تكون ديموقراطية ومستقرة وآمنة من دون أنصار القدافي”. هذا ما يقوده إلى اعتبار أنّ ”الذي سوف يحدث، وإن كان سيأخد وقتاً، هو أن الأطراف العاقلة، وبخاصة الأوروبيين، سيطلبون من أنصار القذافي أن يتقدموا للعب دور، لأن السنوات الماضية أثبتت أنه لا مناص من إشراكهم في رسم مستقبل ليبيا، علاوة على أنّ هذا هو منطق الأشياء الطبيعي”.

إن من يتحدث عن مستقبل ليبيا، والتسوية السياسية والأمن المجتمعي، عليه أن يوقف مسلسل الثأر والعزل السياسي ومفاعيل الإجراءات الانتقامية التي طالت ملايين الليبيين قبل أية خطوة باتجاه المصالحة المجتمعية والتسوية التاريخية.

باحث وكاتب صحافي من المغرب.

 

134 مسؤولاً أجنبياً زاروا عقاراته.. منظمة تكشف 3000 حالة تضارب مصالح حدثت مع ترامب

نشرت منظمة Citizens for Responsibility and Ethics في واشنطن تقريراً، الجمعة 28 فبراير/شباط، وصفت فيه وجود الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض بأنه “كارثة أخلاقية”، وعرضت قائمة بـ3000 حالة تمثل تضارب مصالح بين صفقات ترامب التجارية وتوليه الرئاسة. أي بمتوسط نحو 2.5 حالة تضارب مصالح يومياً.

يسرد تقرير المنظمة عدد المرات التي زار فيها زعماء أجانب مباني مملوكة لترامب، وكم من الفعاليات السياسية التي استضافتها مواقع مملوكة لترامب، وعدد زيارات ترامب لإحدى ملاعب الغولف التي يمتلكها.

يقول التقرير وفق مجلة Newsweek الأمريكية: “الفترة التي قضاها الرئيس ترامب في الحكم هي كارثة أخلاقية. بينما اتخذت جميع الإدارات السابقة كافة الاحتياطات لتجنب أن تظهر وكأنَّ تحركات الرئيس الرسمية قد تتداخل مع مصالحهم التجارية الخاصة، فعل ترامب العكس تماماً، إذ استغل وجوده في المنصب باستمرار وبكل فجاجة لتحقيق مكاسب مالية”.

يتابع التقرير: “بعد 3000 حالة تضارب مصالح، بعث الرئيس ترامب رسالة واضحة للمصالح الخاصة والحكومات الأجنبية، والآخرين الذين يحاولون التأثير على الحكومة الفيدرالية، مفادها بأنَّ إدارته قابلة للبيع بكل فعالية”.

استضافت عقارات مملوكة لترامب 78 حدثاً سياسياً، وكذلك 13 فعالية للحكومات الأجنبية بالإضافة إلى ذلك، زار 134 مسؤولاً أجنبياً و123 عضواً في الكونغرس الأمريكي مؤسسة تجارية مملوكة لترامب.

ليندسي غراهام، السيناتور في ساوث كارولينا، زار عقارات ترامب 21 مرة، أي أكثر من أي عضو آخر في الكونغرس. وزُعِم أنَّ جيم غوردن، عضو مجلس النواب في أوهايو، الذي كان عضواً في فريق الدفاع القانوني لترامب خلال إجراءات المساءلة الرامية لعزل الرئيس، زار عقارات مملوكة لترامب 10 مرات.

حتى ترامب نفسه زار منشآت تجارية مملوكة لمجموعة The Trump Organization

للعقارات، 461 مرة، 267 زيارة منها كانت زيارات إلى ملعب غولف مملوك لترامب.

بالإضافة إلى ذلك، تزعم منظمة المراقبة Citizens for Responsibility and Ethics أنَّ مجموعة ترامب العقارية (The Trump Organization) تقدمت للحصول على 65 علامة تجارية في دول أجنبية، اثنتان منها في الأرجنتين، مشيرة إلى بدء أعمال تشييد برج جديد مملوك لترامب في العاصمة بيونس آيرس.

تُعرِّف منظمة المراقبة “تضارب المصالح” بأنه “أي تفاعل بين مجموعة The Trump Organization العقارية والحكومة، وكذلك بين المجموعة وأولئك الذين يحاولون التأثير في إدارة ترامب”.

لكن الرئيس ترامب أكد، من جانبه، أنَّ تضارب القوانين لا ينطبق عليه، وقال في تصريح لصحيفة The New York Times الأمريكية في 2016 إنَّ “القانون في صفي تماماً، بمعنى أنه لا يمكن أن يحدث تضارب مصالح مع الرئيس”.

المكسيك تسجل حالة إصابة ثالثة بفيروس كورونا

ارتفع إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في المكسيك إلى 3 حالات، بعد أن أكدت وزارة الصحة المكسيكية تسجيل حالة إصابة إضافية اليوم.

وذكرت شبكة (سي إن إن) الأمريكية، اليوم السبت، أن هناك حالة إصابة مؤكدة بالفيروس في مدينة “كولياكان” بولاية “سينالوا” المكسيكية، وحالتي إصابة في “مكسيكو سيتي”.

تجدر الإشارة إلى أن وزير الصحة البرازيلي أكد يوم الأربعاء الماضي تسجيل حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد لرجل برازيلي يبلغ من العمر 61 عاما وصل إلى ساو باولو بعد عودته من إيطاليا.

إصابة وزير الداخلية الإيراني الأسبق ومستشار السلطة القضائية بكورونا

أصيب وزير الداخلية الإيراني الأسبق ومستشار السلطة القضائية الحالي مصطفى بورمحمدي بفيروس كورونا المستجد.

وينتشر الفيروس بشكل متسارع، خاصة في صفوف القيادات العليا بالبلاد، إذ تم اليوم أيضا تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا.

وكانت وزارة الصحة الإيرانية أعلنت – في وقت سابق – تسجيل 205 حالات إصابة جديدة في إيران خلال الـ 24ساعة الماضية، بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 43 ، والإصابات إلى 593، فيما تم تعافي 123 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس.

أبوالغيط: القمة العربية قد تعقد في يونيو بسبب “كورونا”

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن القمة العربية قد تعقد قبل نهاية شهر يونيو المقبل.

وأضاف أبو الغيط – ردًا على سؤال لوكالة أنباء الشرق الأوسط في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم اليوم السبت – أن “الظروف العالمية الحالية، خاصة الصحية تثير القلق من الاجتماعات والتجمعات، وبالتالي سنطرح على الرئيس عبد المجيد تبون الأمر في لقائي معه مساء اليوم”.

وأوضح أن القرار سيصدر بالتنسيق مع الجزائر باعتبارها الدولة المضيفة، قائلا “نأمل أن تنتهي تلك الظروف العالمية، خاصة الصحية قبل الموعد المقترح “.

تجدر الإشارة إلى أن فيروس كورونا تفشي في أكثر من 29 دولة حول العالم بينهم الجزائر، التي من المقرر استضافتها للقمة العربية.

العراق : مقتل 5 عناصر من داعش فى الأنبار

أعلنت خلية الإعلام الأمنى بالعراق اليوم السبت مقتل 5 عناصر من تنظيم (داعش) على خلفية صد هجوم لهم فى جزيرة الكرمة بمحافظة الأنبار.

وذكرت الخلية -فى بيان أوردته قناة (السومرية نيوز) الإخبارية- أن قوة من الحشد الشعبى فى جزيرة الكرمة بمحافظة الأنبار تعرضت إلى إطلاق نار، حيث تم إسنادهم من قبل قوة فى لواء المشاة أربعين بالجيش العراقى؛ الأمر الذى أسفر عن مقتل 5 عناصر من داعش الإرهابى ومقاتل من الحشد الشعبى”.

ويشهد العراق، بين فترة وأخرى انفجارات وهجمات مسلحة تستهدف المدنيين والأجهزة الأمنية، الأمر الذى يسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، فيما شنت القوات الأمنية على إثرها عمليات فى مناطق متفرقة من البلاد تسفر عن إلقاء القبض على قادة وعناصر من تنظيم داعش الإرهابى.

إيران تنفي تقارير عن وفاة أكثر من 200 شخص بفيروس كورونا

نفت إيران اليوم السبت (29 فبراير/ شباط 2020) تقارير إعلامية تتحدث عن وفاة أكثر من 200 شخص بفيروس كورونا المستجد واصفة إياها بـ”مزاعم لا صحة لها”.

وكانت قناة “بي بي سي” الناطقة بالفارسية نقلت يوم أمس الجمعة عن “مصادر صحية إيرانية” لم تسمها، أنّ ثمة 210 حالة وفاة على الأقل نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المعروف بـ”كوفيد-19″. وقالت القناة، نقلاً عن مصادرها، إنّ غالبية الوفيات سجّلت في قم وطهران.

واتهم المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية كيانوش جهانبور ما وصفه بـ”الإعلام الأجنبي” بنشر معلومات خاطئة عن انتشار الفيروس في إيران. وقال إنّ “المزاعم التي تنشر في الإعلام الأجنبي لا صحة لها، وما تقدمه وزارة الصحة كإحصاءات نهائية يتم استنتاجها بحسب أحدث النتائج المخبرية”، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية “ارنا”.

في المقابل أعلنت وزارة الصحة السبت تسجيل تسع وفيات جديدة وارتفاعاً بنسبة 53% للإصابات خلال الساعات الـ24 الاخيرة، ما يرفع الحصيلة إلى 43 وفاة و593 إصابة. وهذا أعلى عدد من الإصابات الجديدة التي تسجّل في يوم واحد منذ إعلان أول وفاة في مدينة قم في 19 شباط/فبراير.

ويعدّ عدد الوفيات في إيران جراء الفيروس الأكبر في العالم إذا ما جرى استثناء الصينحيث كان بدأ انتشار الوباء. وبين المسؤولين الإيرانيين الذين أصيبوا العدوى نائبة الرئيس معصومة ابتكار، وهي واحدة من سبعة نواب للرئيس حسن روحاني، بالإضافة إلى نائب وزير الصحة ايرج حريرجي.

قصف متبادل بين الجيش السوري وعناصر تركية بسراقب في إدلب

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفا متبادلا بين قوات الجيش السوري والقوات التركية محارو في منطقة سراقب وريفها شرق إدلب.

وأضاف المرصد – حسبما أوردت قناة “العربية” الإخبارية اليوم السبت، أن مقاتلات روسية شنت غارات جوية في محيط كفرنوران والأتارب بريف حلب الغربي وبلدات أخرى وقرى بريف سراقب بريف إدلب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية جراء القصف الروسي.

يأتي هذا التصعيد عقب مقتل وإصابة عشران الجنود الأتراك في غارات جوية استهدفت مواقع في المنطقة الواقعة بين البارة وبليون شمال سوريا.

لبنان يعلن تسجيل 3 حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم، السبت، تسجيل 3 حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للمصابين داخل لبنان إلى 7 حالات.

وأشارت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان لها، إلى أن الحالات الثلاث المصابة مستقرة طبيًا، وهي لأشخاص مخالطين لمصابين سابقين، وأنهم كانوا بالفعل داخل الحجر الصحي، وجرى نقلهم حاليًا إلى غرف العزل في مستشفى رفيق الحريري الجامعي.

وكانت السلطات اللبنانية قد قررت أمس، الجمعة، تعليق العمل بالدراسة وإغلاق جميع المؤسسات التعليمية في عموم لبنان لمدة أسبوع كإجراء احترازي خشية انتشار فيروس كورونا، إلى جانب إيقاف الرحلات الجوية والبرية والبحرية لجميع الأشخاص القادمين من الدول التي يتفشى فيها الفيروس، على أن يُستثنى من القرار المواطنون اللبنانيون والأشخاص الأجانب المقيمون في لبنان.

واعتمدت وزارة الصحة اللبنانية مستشفى رفيق الحريري الجامعي الحكومي مركزًا رئيسيًا للتعامل مع حالات الإصابة المحتملة بفيروس كورونا، وقامت بتجهيز غرف العزل والحجر الصحي بداخلها.

الاتحاد الأوروبي: السودان أمامه فرصة تاريخية لتحقيق السلام الدائم

أكد جوزيف بوريل الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي، أن السودان لديه الآن فرصة تاريخية لتحقيق السلام الدائم، وحث كافة الأطراف السودانية على المضي قدما في المفاوضات بجوبا لانجاز السلام.

والتقى رئيس مجلس السيادة الإنتقالي بالسودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، اليوم السبت مع المسئول الأوروبي، الذي يزور السودان.

وقال المسئول الأوروبي -في تصريح صحفي- إن زيارته تمثل رسالة واضحة للسودان والإقليم بأن الاتحاد الأوروبي سيظل يدعم بكل قوة عملية الانتقال السياسي في السودان وبرنامج الحكومة الانتقالية بوجه خاص، فيما يتعلق بتحقيق السلام والعدالة واستعداد السودان للتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي، أن الاتحاد يرى أن السودان الديمقراطي ضمان للاستقرار في الإقليم.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي دعم العملية السياسية بالسودان بأكثر من 150 مليون يورو، ومستعد لزيادة الدعم بأكثر من 100مليون يورو، إضافة إلى دعم آخر في المجال الإنساني.

بدوره، قال وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية السفير عمر قمرالدين، إن الزيارة تؤكد اهتمام العالم والاتحاد الأوروبي بالسودان في هذه المرحلة، مؤكدًا شراكة السودان والاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بتحقيق السلام في ليبيا وجنوب السودان وكل الإقليم.

Exit mobile version