أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي اليوم /الجمعة/ اعتراض صواريخ باليستية أطلقتها المليشيات الحوثية باتجاه مدن سعودية، معتبراً أن صنعاء أصبحت مكاناً لتركيب وتجميع وإطلاق تلك الصواريخ.
وأوضح المالكي – وفقا لقناة (العربية) الإخبارية – أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت صباح اليوم صواريخ بالستية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه مدن سعودية، مضيفا أن هذه الصواريخ تم إطلاقها بطريقة متعمدة وممنهجة لاستهداف المدن والمدنيين؛ مما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وأشار المالكي إلى أن العاصمة اليمنية صنعاء أصبحت مكاناً لتجميع وتركيب وإطلاق الصواريخ البالستية من قبل المليشيا الحوثية تجاه أراضي المملكة، وأن قيادة القوات المشتركة للتحالف مارست أقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع انتهاكات المليشيا الحوثية باستخدامها للصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار والقوارب المفخخة والمُسيّرة عن بعد.
وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستستمر في تطبيق و تنفيذ كافة الإجراءات الحازمة والصارمة وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني لأجل حماية المواطنين والمقيمين في دول التحالف من مثل هذه الهجمات الوحشية.
قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة “إن مهمته صعبة جداً في الملف الليبي ولكن ليست مستحيلة”.
وأضاف سلامة – في تصريحات أوردتها قناة “الحرة” الأمريكية اليوم (الجمعة) – “لطالما قيل لي إن مهمتي مستحيلة، لكني لم أعتبرها يوما كذلك.. اليوم الذي أخلص فيه إلى أن رؤيتي جد مستحيلة، لن أكون بينكم”، وذلك بعد إعلان استئناف المحادثات العسكرية غير المباشرة الرامية لإرساء وقف لإطلاق النار”.
وتابع سلامة “في الوقت الراهن أعتقد أن مهمتي ممكنة، أنا لا أقول إنها سهلة.. إنها صعبة جدا، لكنها ممكنة”، معربا عن سعادته بمعاودة الوفدين العمل بعزم أكبر من أجل التوصل لاتفاق.
دعا الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون يوم الخميس المحتجين المطالبين بإصلاحات سياسية إلى توخي الحذر من محاولات الاختراق التي تهدف إلى دفعهم لارتكاب أعمال عنف.
وأشاد تبون بحركة الاحتجاج الراهنة لتجنبها اللجوء للعنف الذي قال إنه كان سيقود البلاد إلى «كارثة».
جاءت تصريحات تبون، الذي انتخب في ديسمبر كانون الأول في انتخابات لاقت رفضا كبيرا من المحتجين، قبل المظاهرات المقررة لإحياء الذكرى الأولى للاحتجاجات الأسبوعية التي أجبرت الرئيس المخضرم عبدالعزيز بوتفليقة للاستقالة في أبريل.
وقال الرئيس الجزائري دون إسهاب «أوصى أبنائي الذين يتظاهرون يوم الجمعة بالحذر من الاختراق لأن هناك بوادر اختراق من الداخل والخارج».
واندلعت الاحتجاجات الحاشدة التي تعرف بالحراك في 22 فبراير شباط العام الماضي للمطالبة بعدم ترشح بوتفليقة لولاية خامسة ومحاكمة الضالعين في الفساد وإجراء إصلاحات سياسية أخرى.
وجرى منذ ذلك الحين اعتقال اثنين من رؤساء الوزراء السابقين وعدة وزراء سابقين ورجال أعمال بارزين في إطار تحقيقات ضد الفساد.
وشغل الجيش الدور الرئيسي في السياسات بالجزائر بعد رحيل بوتفليقة إلى أن سلم السلطة للرئيس تبون في ديسمبر كانون الأول.
وقال تبون إنه وقع على «مرسوم يجعل من 22 فبراير يوما وطنيا وعطلة مدفوعة الأجر تحت تسمية اليوم الوطني للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية».
وأضاف «الحراك ظاهرة صحية وليس لدي أي لوم عليه لأنه أنقذ البلاد من كارثة».
وأفرج تبون عن العديد من المحتجين بعد احتجازهم خلال الأسابيع الماضية وشكل لجنة لتعديل الدستور بهدف إعطاء البرلمان والحكومة دور أكبر.
لكن الحركة الاحتجاجية التي ليس لها زعيم تطالب بالإفراج عن المزيد من المعتقلين وإجراء إصلاحات كبيرة ورحيل الرموز الباقية من عهد بوتفليقة.
وقال تبون إن الدولة ستعمل جاهدة على حل جميع المشكلات.
أبلغ الباحثون في دراسة حديثة، عن انخفاض مطرد في النوبات القلبية لدى كل من الرجال والنساء المسجلين في النظام الصحي في الولايات المتحدة من 2000 إلى 2014، ومع ذلك، فإن معدل الانخفاض تباطأ بين النساء في السنوات الخمس الأخيرة من الدراسة.
ووفقا للدكتور “كريست رينولدز”، مدير “مركز البحوث الوبائية” في إدارة البحث والتقييم في جنوب كاليفورنيا: “تشير الدراسة إلى الحاجة إلى التحسين المستمر في معدل الإصابة بالأمراض الوعائية، فضلا عن عوامل الخطر لأمراض القلب لدى النساء.. كما يلزم إجراء المزيد من البحوث لفهم التباينات بين الرجال والنساء”.
واستندت الدراسة على 45,331 مريضا تلقوا علاجا في المستشفيات من جراء الإصابة بالنوبات القلبية التي تعرض لها المرضى مما تخطوا الخامسة والثلاثين عاما في جنوب كاليفورنيا بين عامي 2000 إلى 2014.
وأظهرت الدراسة، التي نشرت في عدد فبراير من مجلة “الدورة الدموية لجمعية القلب الأمريكية”، أن معدل النوبات القلبية كان في انخفاض بحوالي 50% بين عامي 2000 إلى 2014.
وانخفض هذا المعدل بين الرجال خلال فترة الدراسة بنحو 4,1% سنويا، كما كان هناك انخفاض ملحوظ بين النساء من عام 2000 إلى عام 2008 بنحو 4.6 في المائة سنوياً، وكذلك في النساء من عام 2009 إلى عام 2014 بنحو 2.3 في المائة سنوياً، ولم تحدد الدراسة لماذا لم يكن الانخفاض في النوبات القلبية كبيراً بين النساء.
وقال الباحثون إن الانخفاضات الإجمالية في النوبات القلبية تعكس اتجاهاً وطنياً يتمثل في انخفاض معدلات الإصابة بالنوبات القلبية، وقد يرجع ذلك جزئيًا إلى زيادة استخدام الأدوية، مثل الستاتين، وتغيير نمط الحياة.
قدّم رئيس الوزراء الإيرلندي ليو فارادكار، استقالته إلى رئيس الجمهورية مايكل هيجنز الذي كلفه تصريف الأعمال ريثما تفضي المفاوضات الشاقّة بين الأحزاب الرئيسية الثلاثة في البلاد إلى اتفاق بعدما انبثق من الانتخابات التشريعية برلمان مشتّت للقوى.
وقالت الحكومة الإيرلندية في بيان أوردته قناة “فرانس24″، اليوم الجمعة، إن فارادكار قدم للرئيس استقالته من منصبه، مضيفة أنه وفقا للدستور، سيستمر رئيس الوزراء ووزراء الحكومة في أداء واجباتهم حتى يتم تعيين خلفائهم.
وبعدما سمى كل من الأحزاب الثلاثة الرئيسية مرشحه لرئاسة الحكومة لم يحز أي من هؤلاء المرشحين على الأغلبية اللازمة في مجلس النواب فأرجئ التصويت إلى الخامس من مارس المقبل.
وتصدّرت زعيمة حزب الشين فين ماري-لو ماكدونالد قائمة المرشّحين لرئاسة الوزراء بحصولها على دعم من 45 نائباً، لكنّ هذا العدد يبقى أقل بكثير من الأغلبية اللازمة للحصول على المنصب وهي 80 صوتاً.
وأصبح حزب “شين فين” الجمهوري المطالب بتوحيد مقاطعة إيرلندا الشمالية البريطانية وجمهورية إيرلندا، ثاني أكبر قوّة في البرلمان. ويشغل الحزب 37 مقعداً في مجلس النواب المؤلّف من 160 مقعداً.
وحلّ “شين فين” في المركز الثاني بفارق مقعد واحد فقط عن حزب “فيني فيل” الذي حصل على 38 مقعداً، في حين حصل حزب “فين غايل” بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته ليو فاردكار على 35 مقعداً، ليتراجع بذلك إلى القوة الثالثة في البرلمان.
أكد هيربرت كيكل رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الحرية (ثالث أكبر الأحزاب النمسا وية)، أن أي شخص انضم إلى عصابات تنظيم ” داعش ” الإرهابي، ليس له مكان أو فرصة للعيش في النمسا .
وقال كيكل – في تصريح الخميس- إن هذا ينطبق على الأشخاص الأجانب وحتى على أولئك الذين يحملون جواز سفر نمساوي، وذلك من أجل ضمان استقرار وأمن المواطنين في البلاد.
وطالب كيكل الحكومة الحالية، التي يقودها حزب الشعب بالشراكة مع حزب الخضر، ببذل مجهود أكبر لمنع المقاتلين الأجانب الإرهابيين في تنظيم داعش الإرهابي من العودة للبلاد.
جاء ذلك على خلفية إعلان وزير الداخلية النمسا وي كارل نيهمر الخميس عن رصد السلطات الأمنية عودة 72 مقاتلا في التنظيم إلى النمسا .
لحد الآن لا تقوم الحكومات ببذل أي جهود فعالة لوقف ظاهرة الاحتباس الحراري، وعلى صعيد الأفراد تبدو هذه المشكلة بالنسبة لكثيرين مجرد ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة حول العالم، لكن في الواقع فإن مشكلة التغير المناخي أكثر جدية وخطورة مما نتصور، فبعض العلماء يتنبَّأون بنتائج كارثية قد يشمل تأثيرها السلبي كلاً من المناخ والتربة والمياه والغذاء والاقتصاد وحتى السياسة حول العالم بحلول عام 2050.
كما يعتقد العلماء أننا مقبلون على عالمٍ سترتفع فيه درجة الحرارة لأكثر من 3 درجات مئوية بحلول عام 2100، لكننا سندفع ثمن هذه الدرجات الثلاث غالياً، ويتبنى البعض سيناريوهات مخيفة تفيد بأن التغير المناخي يهدد الوجود البشري على سطح الأرض.
فما مدى سوء أزمة التغير المناخي لحد الآن؟ وماذا سيحل بالأرض بعد مضي 3 عقود إذا استمر الوضع على ما هو عليه؟
ما هي الكوارث التي حلَّت بالأرض لحد الآن بسبب التغير المناخي؟
على الرغم من أن آخر أفران الفحم قد أُغلقت قبل 10 سنوات، فإن ذلك لم يُحدث فرقاً كبيراً في نوعية الهواء في مختلف أنحاء العالم، لأننا لا نزال نتنفس الغازات الخطيرة المنبعثة من ملايين السيارات والحافلات في كل مكان.
وإلى الآن تبلغ أزمة المناخ من السوء ما يكفي، فبالكاد أصبح هناك هواء نقي لاستنشاقه حول العالم، فالهواء في الغالب حار وملوث، وبات غالبية الناس في آسيا تحديداً يرتدون الكمامات في الشوارع لحماية أنفسهم من الملوثات المحمولة في الهواء.
وربما يتساهل البعض مع هذه الأزمة ولا ينظرون إليها بعين الجدية، لأنهم غير مدركين لتبعاتها، لكن الأمر يتجاوز مجرد ارتفاع في درجات الحرارة على مستوى العالم، نستعرض لكم هنا بعض الكوارث التي عصفت بالأرض نتيجة التغيرات المناخية المتسارعة بحسب ما ورد في صحيفة The Guardian البريطانية.
تسببت الرطوبة الجوية إلى جانب ارتفاع درجات حرارة سطح البحر في تزايد حدة الأعاصير والأعاصير المدارية.
في الآونة الأخيرة، عانت المدن الساحلية في بنغلاديش، والمكسيك، والولايات المتحدة، وأماكن أخرى، من دمار البنية التحتية بسبب الفيضانات الجارفة الناتجة عن التغيرات المناخية، مما أسفر عن مقتل آلافٍ من البشر وتشريد الملايين.
يتسبب ارتفاع منسوب المياه، بصورةٍ يوميةٍ، فى إلزام سكان بعض المناطق من العالم بإخلائها والانتقال إلى مناطق مرتفعة، إذ نشاهد في الأخبار بشكل شبه يومي صوراً لأمهاتٍ يحملن أطفالهن على ظهورهنَّ، ويجتزن مياه الفياضانات والمنازل المتهدمة من جرَّاء التيارات الجارفة الأشبه بالأنهار الجبلية.
هذا عدا أولئك الذين يعيشون في منازلٍ يغطيها الماء حتى يكاد يصل إلى كواحلهم لعدم وجود مكانٍ آخر ينتقلون إليه، فيما يعاني أطفالهم من صعوباتٍ في التنفس بسبب تزايد نمو العفن في أسرَّتهم، فضلاً عن إعلان شركات التأمين إفلاسها، تاركةً الناجين من دون موارد تساعدهم على إعادة إعمار حياتهم.
ونتيجةٍ لهذا، تظهر الأمراض المتفشية، مثل الملاريا، وحمى الضنك، والكوليرا، وأمراض الجهاز التنفسي، وسوء التغذية.
أصبح تلوث الموارد المائية، والمعادن المُذابة في البحر، والصرف الزراعي، أمراً معتاد الحدوث.
أكثر من مليارَي شخص يعيشون في أكثر المناطق الحارة في العالم، حيث ترتفع درجات الحرارة لتصل إلى 60 درجة مئوية لأكثر من 45 يوماً في السنة، وهي نقطة لا يمكن أن يتحملها جسم الإنسان في حال التواجد خارج المنزل لمدة تزيد على ست ساعات، لأن الجسم يفقد القدرة على تبريد نفسه.
بسبب ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير معقول في المناطق المجاورة أصبحت مناطق مثل وسط الهند مقصداً للعيش بها بشكلٍ متزايد، وبالتالي تظهر بعض المشكلات في حالة الهجرات الجماعية إلى المناطق الريفية الأقل حرارة مثل مشاكل اللاجئين، والاضطرابات المدنية، وإراقة الدماء بسبب تناقص توافر المياه.
الأمراض التي ينقلها البعوض والقراد أصبحت متفشِّية بسبب كونها تنمو في المناخ المتغير، وامتدت لتصل إلى مناطق على سطح الكوكب كانت آمنة سابقاً، بمعنى آخر إنها تعصف بالأرض تدريجياً.
هذا جانب مما يحدث في الأرض بسبب التغير المناخي، لكن ماذا عن المستقبل؟
السيناريوهات الأسوأ للتغيرات المناخية بحلول عام 2050
كما نعلم، فإن درجات الحرارة في العالم آخذة بالارتفاع بشكل متزايد، وفي ظل عدم وجود جهود جدية لمكافحة التغير الجنوني للمناخ، فالعلماء يتوقعون نتائج كارثية بحلول العام 2050.
تشير التوقعات إلى أنَّ درجات الحرارة في بعض المناطق من العالم ستزداد ارتفاعاً، بشكلٍ خارج تماماً عن السيطرة ولا رجعة فيه على مدار العقدين المقبلين.
في الماضي كانت المحيطات، والغابات، والنباتات، والأشجار، والتربة تمتص نصف نسبة ثاني أكسيد الكربون الذي ينتجه البشر، لكن في الوقت الحالي لم يتبقَّ سوى القليل من الغابات، مما يشير إلى ارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في السنوات المقبلة إلى نسب غير مسبوقة.
يقدر العلماء أنه في غضون خمس إلى عشر سنواتٍ ستتحول مساحات شاسعة من الكوكب إلى أراضٍ غير مواتية للبشر، خاصة مع تزايد المساحات القاحلة في كل من أستراليا، وجنوب إفريقيا، وغرب الولايات المتحدة.
حالياً يشهد إنتاج الغذاء تقلبات حادة من شهرٍ لآخر، ومن موسمٍ لآخر، في أماكن مختلفة من الكوكب، وذلك بسبب التغيرات المناخية التي أثرت بدورها على إنتاج المحاصيل، فبعض المناطق التي كانت خصبة يوماً ما جفت تماماً في الوقت الحالي كما في مساحات كبيرة من المكسيك وكاليفورنيا.
وليس من الواضح تماماً مدى سوء أزمة الغذاء التي ستحل في العالم خلال السنوات المقبلة مع تزايد ارتفاع درجات الحرارة.
ستؤثر أزمة المناخ كذلك على حركة التجارة العالمية، فبسبب القصور في إمدادات الغذاء سيتشبث كل بلد بموارده الخاصة.
وستصر البلدان التي تملك ما يكفي من الغذاء على التمسك به، ونتيجة لذلك، من المتوقع أن تنشب أعمال الشغب بسبب قلة الغذاء، وقد نشهد انقلابات وحروب أهلية تودي بحياة الأطراف الأضعف.
يتوقع العلماء تزايد معدلات الكوارث الطبيعية في المستقبل بسبب التغيرات المناخية المجنونة، من أعاصير وفيضانات وحرائق غابات.
ستبدأ موجات نزوح هائلة من المناطق أو الدول الجافة إلى جاراتها، مما سيدفع أولئك لإغلاق حدودهم في مواجهة الهجرة الجماعية، وقد تسمح بعض الدول للنازحين بالعبور، ولكن في ظل أوضاعٍ تقترب من العبودية التامة.
يرسم البعض سيناريوهات أكثر خطورة، ويجدون أن التغيرات المناخية ستضع البشر على المدى البعيد في خطر العودة إلى حالات بدائية، فقد يصل بهم الحد إلى العودة للعيش ضمن قبائل متنقلة في الأرض بحثاً عن مكان يستطيعون الاحتماء فيه، فيما يعتقد آخرون أن أزمة المناخ قد تجعل من اختفاء الجنس البشري احتمالاً ممكناً.
باختصار: لا أحد يعرف ما يخبِّئه المستقبل لأبنائنا وأحفادنا؛ لكن من الواضح أن آثار التغيرات المناخية ستطال جميع جوانب الحياة البشرية، مما يدفعنا إلى الشك في إمكانية متابعة نفس مسيرة التطور التي تشهدها البشرية حالياً.
تعتبر مدينة فاراناسي الهندية واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم منذ ما يقرب من ألف عام قبل الميلاد، إضافة إلى كونها مدينة مقدسة لدى الهندوس، يقصدونها للتخلص من خطاياهم والموت فيها.
كما أن الموت في فاراناسي ليس مجرد عبور هادئ للروح من عالم إلى آخر، لأن الموت في تلك المدينة مرتبط بتقاليد اجتماعية صاخبة، وفق موقع BBC البريطاني.
أين تقع مدينة فاراناسي؟
تقع المدينة المقدسة على ضفاف نهر “الغانج” في ولاية “أوتار براديش” شمال الهند.
ويعود تاريخها إلى آلاف السنين منذ عصر الحضارة السومرية، لكن المدينة إلى يومنا هذا لا تزال تعيش بمعزل عن التطور المرتبط بأي مدينة في القرن الحادي والعشرين، والسبب هو أنها تعتبر المدينة الروحية للديانة الهندوسية.
إذ كرَّست فاراناسي نفسها لأن تكون “مدينة الموت”، فالموت فيها يعتبر فناً يدعو إلى الاحتفال، وتقليداً للعبور من جانب لآخر، لدرجة جعلت شوارعها تمتلئ بالأشخاص الذين يمارسون تقاليد متعلقة بالموت.
وسبب شهرة هذه المدينة بين أتباع الديانة الهندوسية كوجهة للموت، هو إيمانهم بأن إحراق جثثهم فيها سيحرر أرواحهم، ويجعلها جزءاً من الروح الإلهية الخالدة في النعيم. وتبدأ رحلة تحرُّر الروح تلك على عتبات الدرج الذي يقود إلى نهر “الغانج”، حيث توجد المحارق التي تُستعمل في الجنازات.
السبب التاريخي وراء قدسية مدينة فاراناسي
يؤمن الهندوس بأن مدينة فاراناسي هي المدينة الأكثر قدسية على وجه الأرض، إذ يعتقدون أن أمراء باندافا الخمسة، وهم أبطال المعركة التي روتها أسطورة الماهاباتا القديمة، سافروا إلى فاراناسي بعد انتصارهم في حرب طاحنة ضد أولاد عمومتهم؛ من أجل التطهر من خطايا الحرب.
لذلك يقْدم الهندوس على السفر إلى هذه المدينة منذ قرون؛ بحثاً عن التحرر من الخطايا.
وقد ورد في النصوص الهندوسية المقدسة أن من يموت على أراضي هذه المدينة وتُحرق جثته على ضفاف نهر “الغانج” المقدس، يحقق الخلاص ويتحرر من دورة الميلاد والموت.
رقص الباحثين عن التحرر من الخطايا أمام من تُحرق جثثهم!
على الرغم من أن نهر “الغانج” واحدٌ من أكثر الأنهار تلوثاً في آسيا، فإنه لا يزال يمثل النقاء والطهارة للهندوس الذين يأتون إليه من مختلف مدن الهند للتحرر من الخطايا، إذ يعتقدون أن ماء النهر، الذي عكَّرته الفضلات الصناعية والبشرية حتى صار رمادياً، يغسل خطايا المذنبين، حتى من اقترفوا أحط أنواع الآثام.
بينما تقام مراسم حرق الجثث في المحرقة على السُّلم المؤدي إلى النهر، على مدار اليوم.
لذلك فإن أكثر ما يثير الاستغراب هو رؤية النساء والأطفال والرجال يبدأون في الرقص والاستحمام، بالوقت ذاته الذي يتم فيه حرق الجثث على أعتاب الدرج الذي يقود إلى نهر “الغانغ”، في طقس غنائي.
فليس من الغريب رؤية مجموعة من المراهقين وهم يلتقطون صورة “سيلفي” أمام بقايا جثة تحترق، أو سماع نساء يغنين وهن يغسلن الملابس على أعتاب الأدراج على ضفة نهر “الغانغ”.
تجارة الموت
حتى في أمور الموت توجد تجارة أيضاً، وتعتبر رائجة جداً في هذه المدينة الغريبة.
فعلى سبيل المثال، توجد في فاراناسي فنادق مخصصة للأشخاص الذين هم على “فراش الموت”، مثل فندق “كاشي لاب موكتي بافان”، الذي لا يقبل سوى النزلاء الذين من المتوقع أن يوافوا منيتهم في فترة لا تتجاوز 15 يوماً، وهو ما يعني أن الفندق يوفر، حرفياً، أسرّة للموت.
1400 دولار إيجار غرفة الموت!
وتؤوي هذه الفنادق الرجال والنساء الذين جاؤوا للعيش والموت في المدينة، ويطلق على هذه الدُّور اسم “دُور الخلاص”.
يقول كيه أغاروال، مدير العمليات في فندق يدعى “دار المرضى”: “نتلقى آلاف الطلبات سنوياً، لكن بالنظر إلى العدد المحدود من الغرف التي يشغلها أحياناً بعض النزلاء سنوات، نعطي أولوية للأشخاص الأكثر احتياجاً للمساعدة، بعد التأكد من أنهم قادرون على تحمُّل نفقاتهم الشخصية ولديهم أقارب يعتنون بصحّتهم ويتولون إجراء مراسم حرق الجثة بعد موتهم، ولا نقبل أي شخص تحت سن 60 عاماً”.
In Hinduism, sadhu, or shadhu is a common term for a mystic, an ascetic, practitioner of yoga (yogi) and/or wandering monks. The sadhu is solely dedicated to achieving the fourth and final Hindu goal of life, moksha (liberation), through meditation and contemplation of Brahman. Sadhus often wear ochre-colored clothing, symbolizing renunciation.
ويدفع النزيل تبرعاً قيمته نحو 100 ألف روبية، وهو ما يعادل 1400 دولار أمريكي بحسب إمكاناته المادية، في المقابل تُخصَّص له غرفة في النُّزُل يقيم بها حتى مماته.
وهذا المبلغ لا يتضمن الطعام أو الرعاية الصحية، إنه سعر الغرفة فقط!
غرف التحرر من الخطايا!
وتقبع دار ضيافة أخرى في أحد أزقَّة مدينة فاراناسي، تُدعى “دار التحرر”، ويقول حارس الدار، نارهاري شوكلا: “هذا ليس فندقاً؛ بل يأتي الناس إلى هنا للتكفير عن ذنوبهم، ويعيشون حياة خالية من مظاهر الترف، مثل أجهزة التكييف”.
Varanasi, Uttar Pradesh State, India – November 06, 2014: Hindu priests conducts religious Ganga Aarti ritual (puja) on Dev Deepawali Festival celebrated at Dashashwamedh Ghat, Varanasi, India.VARANASI, INDIA – MARCH 23: Hindu pilgrims take holy bath in the river ganges on the auspicious Maha Shivaratri festival on March 23, 2013 at Dasashwamedh ghat in Varanasi, Uttar Pradesh, India
ولا يُسمح للنزيل بالإقامة في هذه الدار أكثر من 15 يوماً، بعدها تطلب الإدارة منه الرحيل إن لم يوافه الأجل.
ويدفع النزيل 20 روبية، أي ما يعادل ربع دولار يومياً؛ لتغطية تكاليف الكهرباء، وعليه أن يقضي وقته في العبادة، ويوجد معبد صغير ملحق بالدار ينشد فيه المُصلون ترانيمهم يومياً.
صُنفت النرويج كأفضل مكان في العالم لتنشئة الأطفال وإعداد الأجيال الجديدة للمستقبل، وفقًا لما كشفت عنه دراسة حديثة شاركت بها مؤسسات عالمية، فيما كانت البلدان الاسكندنافية بين أفضل الدول أيضًا.
يصنف مؤشر “ازدهار الأطفال” الذي نشرته مجلة “ذا لانسيت” الطبية، 180 دولة وفقًا لعدد من المؤشرات المؤثرة على نشأة الطفل. وكانت الدول الرائدة (يصادف أنها أيضًا من أغنى دول العالم) تتبع أنظمة متميزة لرعاية الأطفال، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والسياسات البيئية.
ومع ذلك قالت منظمة الصحة العالمية، التي كانت من بين 40 منظمة لرعاية الطفل والصحة تشارك في إعداد المؤشر: “لا يوجد بلد في العالم يفعل ما يكفي لدعم الأجيال القادمة”.
وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غبريسيس، المدير العام للمنظمة: “يجب أن يكون هذا بمثابة دعوة للاستيقاظ للبلدان للاستثمار في صحة الطفل ونموه، وضمان سماع أصواتهم، وحماية حقوقهم، وبناء مستقبل مناسب”.
من جانبها قالت المديرة التنفيذية لليونيسف، هنريتا فور: “من أزمة المناخ إلى السمنة والتسويق التجاري الضار، يتعين على الأطفال في جميع أنخاء العالم مواجهة التهديدات التي لم يكن من الممكن تخيلها قبل بضعة أجيال”.
وجاء تصنيف أفضل البلدان لتنشئة الأطفال عالميًا كالآتي:
1- النرويج
2- كوريا الجنوبية
3- هولندا
4- فرنسا
5- أيرلندا
6- الدنمارك
7- اليابان
8- بلجيكا
9- آيسلندا
10- المملكة المتحدة
وكان العامل المشترك بين البلدان الأسوأ في تنشئة الأطفال هو ضعف الدخل، وبطبيعية الحال، ضعف الأنظمة التعليمية والصحية والبيئية أيضًا، وجاء ترتيب هذه البلدان كالآتي:
أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، تسجيل 3 حالات إصابة جديدة بفيروس كوفيد-19، غداة الإعلان عن حالتي وفاة بالفيروس.
وقال المتحدث باسم الوزارة، كيانوش جهنبور: “في الإجمال تم إحصاء 5 حالات، 4 في قم (بينها حالتا الوفاة)، وحالة جديدة في آراك” المدينة التي تقع على بعد 125 كلم جنوب شرق قم.
وكانت وسائل الإعلام المحلية أعلنت أمس الأربعاء وفاة شخصين من كبار السن من سكان مدينة قم (150 كلم جنوب طهران) بفيروس كوفيد-19 وذلك بعد ساعات قليلة من الإعلان عن أول حالتي إصابة مؤكدتين بهذا الفيروس في إيران.
وأعلن المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي الخميس أن إيران ستشكل لجنة “مكافحة ووقاية” من الفيروس، وقال: “بتنا نحتاج لخطوات شاملة (من السلطات) ولتعاون المواطنين كافة”.
وستتكون هذه اللجنة من وزراء الصحة والتراث الثقافي والطرقات والتنمية الحضرية، إضافة إلى المتحدث باسم الحكومة وممثل عن قيادة أركان الجيش، بحسب ربيعي الذي أوضح أن تشكيل اللجنة يأتي بأمر من الرئيس حسن روحاني.
ونشرت على مواقع التواصل الاجتماعي اتهامات للسلطات الإيرانية بإخفاء الحقيقة عن وضع انتشار الفيروس في إيران لعدم تثبيط تعبئة السكان للانتخابات التشريعية الجمعة التي توقع عدد من المراقبين أن تشهد نسبة امتناع عالية.
يذكر أن فيروس كوفيد-19 أدى منذ ظهوره في ديسمبر 2019 إلى وفاة 2118 شخصا في البر الصيني، حيث أصيب أيضا أكثر من 74 ألفا و500 شخص به.