بوتين ورئيس الوزراء الإيطالي يبحثان الوضع في ليبيا

أعلن المكتب الصحفي لقصر الرئاسة الروسي الكرملين اليوم الأربعاء أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي أجريا اتصالًا هاتفيًا لتبادل الآراء بشأن الوضع في ليبيا.

وقال المكتب الصحفي، في بيان نقلته وكالة أنباء (تاس)، إن الطرفين تبادلا الآراء بشأن الوضع في ليبيا بصورة موضوعية، كما بحثا تنفيذ نتائج المؤتمر الدولي بشأن ليبيا الذي عقد في برلين 19 يناير الماضي.

وبحسب البيان، شدد الرئيس الروسي على أهمية التنسيق مع الأطراف الليبية فيما يخص كل المسائل المتعلقة بحل الأزمة والتي يُجرى العمل عليها خلال هذه الأيام في مجلس الأمن.

وأعرب بوتين وكونتي خلال الاتصال الهاتفي، الذي أجري بمبادرة من إيطاليا، عن رغبتهما في مواصلة الجهود المشتركة التي ترمي إلى تحقيق تسوية طويلة الأمد في ليبيا.

وتطرق الطرفان إلى مناقشة سبل التعاون بين روسيا وإيطاليا، واتفقا على استمرار التواصل بينهما على مختلف المستويات.

مصابون ومفقودون في انهيار أرضي بمشروع سكني جنوبي الكويت

وقع انهيار أرضى فى مشروع مدينة المطلاع السكنى جنوبى الكويت، ما أدى إلى وقوع عدد من الاصابات بين صفوف العمال، وفقدان عدد آخر من العمال، وكانت غرفة عمليات وزارة الداخلية الكويتية، قد تلقت بلاغا بوقوع انهيار أرضى بمشروع مدينة المطلاع السكنية، فتوجه على الفور رجال الاطفاء إلى موقع البلاغ، لمحاولة انقاذ العمال الذين انهالت عليهم الرمال داخل الحفرة.

وقالت مصادر بوزارة الداخلية الكويتية- فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط – إن الحصيلة الأولية للحادث تشير إلى إصابة ثلاثة عمال، فيما يتم البحث عن 12 مفقودا.

وأضافت المصادر أن رجال الانقاذ مازالوا يواصلون العمل؛ لانقاذ العاملين العالقين فى الحفرة، مرجحة وقوع عدد من القتلى جراء الحادث.

روسيا: عودة 695 لاجئا سوريا إلى وطنهم خلال 24 ساعة

أعلن مركز استقبال وتوزيع وإيواء اللاجئين الروسي عودة 695 لاجئًا سوريًا لوطنهم خلال 24 ساعة.

وذكر المركز – في نشرة إعلامية بهذا الشأن على موقع وزارة الدفاع الروسية، وفقًا لوكالة أنباء “سبوتنك” اليوم الأربعاء: أنه خلال 24 ساعة عاد 695 لاجئًا إلى سوريا من أراضي الدول الأجنبية، من بينهم 307 لاجئين من لبنان عن طريق معبري (يابوس – تلكلخ)، و388 شخصًا عادوا من الأردن عبر معبر (نصيب).

يُشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية دشنت مركزًا خاصًا في سوريا لاستقبال وتوزيع وإيواء النازحين واللاجئين السوريين.

وأوضحت، في وقت سابق، أنه في إطار الجهود الدولية لمساعدة اللاجئين السوريين في العودة إلى أماكن إقامتهم الدائمة أسست روسيا بالتنسيق مع القيادة السورية على أراضي سوريا، مركزًا لاستقبال وتوزيع وإيواء للاجئين.

وأشارت إلى أن المهمات الماثلة أمام المركز هي مراقبة إعادة جميع النازحين واللاجئين السوريين من الدول الأجنبية إلى مواقع إقامتهم الدائمة، وتنظيم إيصال المساعدات الإنسانية والمستلزمات الأساسية ومواد البناء والاحتياجات المادية الضرورية بما في ذلك من الدول الأجنبية إلى سوريا وتسليمها للسكان، ومساعدة السلطات السورية في إحياء نظام الرعاية الصحية والخدمات العامة الأخرى، وحل القضايا الأخرى المتعلقة بمساعدة عودة اللاجئين وضمان تلبية احتياجاتهم الأساسية.

 

الحرارة 4 درجات تحت الصفر وترتفع غدا.. بيان من الأرصاد الكويتية

قالت إدارة الأرصاد الجوية الكويتية إن درجات الحرارة في البلاد، سجلت فجر اليوم الأربعاء 4 درجات تحت الصفر.
وتوقع مراقب التنبؤات الجوية في الإدارة عبد العزيز القراوي -في تصريح صحفي- استمرار برودة الطقس في الكويت حتى صباح غد الخميس، على أن تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع التدريجي اعتبارًا من مساء الغد، وأن تكون درجة حرارة العظمى ما بين 18 و20 درجة والصغرى ما بين 3 و5 درجات.

وأضاف أن آخر التوقعات الجوية وخرائط النماذج العددية وصور الأقمار الاصطناعية، تشير إلى تأثر الكويت بمرتفع جوي، أدى إلى انخفاض درجات الحرارة؛ حيث سجلت درجة الحرارة العظمى أمس الثلاثاء ما بين 14 و16 درجة مئوية، والصغرى ما بين 0 و3 درجات.

وأشار القراوي إلى أن درجة الحرارة الصغرى سجلت فجر اليوم في السالمي (-4)، والعبدلي (-1)، والجهراء (1)، ومدينة الكويت (5)، والأحمدي (4)، في حين كانت الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا، وسرعتها تترواح بين 20 و 40 كيلومترا في الساعة، مما زاد في جفاف الجو وساعد في زيادة الإحساس ببرودة الطقس.

وتابع أن الطقس يوم الجمعة القادم سيكون غائما جزئيا إلى غائم، ودرجة حرارة العظمى ما بين 22 و24 درجة، والصغرى ما بين 5 و8 درجات، والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة تترواح سرعتها بين 6 و28 كيلومترا في الساعة.

حمدوك: طلبت نقل ولاية الأمم المتحدة من الفصل السابع إلى السادس

قال رئيس وزراء السودان، الدكتور عبد الله حمدوك، إن الرسالة التي بعث بها إلى الأمم المتحدة، بخصوص طلب ولاية المنظمة الدولية على عملية السلام في السودان، هدفها نقل السودان من الفصل السابع، الذي يتيح وجود قوات عسكرية، إلى الفصل السادس، الذي يُمكن السودان من تحديد ماذا يريد من الأمم المتحدة.

وترأس حمدوك، اليوم الأربعاء، اجتماعًا لمجلس الوزراء، قدم خلاله شرحًا لوجهة نظره بخصوص هذا الخطاب، الذي أثار جدلًا كبيرًا في السودان.

وقال المتحدث باسم الحكومة، وزير الثقافة والإعلام، فيصل محمد صالح، في تصريحات صحفية عقب الاجتماع، إن رئيس الوزراء أشار إلى أن السودان يقبع حاليًا تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، لعدة سنوات الأمر الذي يعطي الأمم المتحدة عبر مجلس الأمن الحق في تحديد الخطوات التي يجب اتخاذها بشأن السودان.

وأضاف أن الفصل السابع يجيز وجود قوات عسكرية، وبموجبه وجدت القوة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور “يوناميد”، والتي تستعد للانسحاب على مراحل، ومن ثم بدأت مناقشات ومشاورات للإعداد لمرحلة ما بعد “يوناميد”، حيث تم تكوين لجنة وطنية من عدة جهات ذات اختصاص، وظلت في حوار وتشاور مع جهات داخلية ومع الأمم المتحدة، لترتيب تلك المرحلة.

وأوضح أن رئيس الوزراء أشار إلى أنه قدم الخطاب الذي يحمل مقترحًا بنقل السودان من الفصل السابع إلى الفصل السادس، والذي يستطيع السودان بموجبه أن يقرر ماذا يريد من الأمم المتحدة؟.

وأشار إلى أن الخطاب حدد المساعدات التي يطلبها السودان من الأمم المتحدة، والتي تسهم في دعم عملية التحول الديمقراطي، ودعم عملية السلام، وتعزيز جهود التنمية عبر تحويل عمليات الأمم المتحدة من الإغاثة الإنسانية إلى بناء التنمية في السودان، موضحًا أن المقترح سيخضع لمشاورات في أروقة الأمم المتحدة للوصول إلى اتفاق حوله.

من جهة أخرى، أجاز مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري اليوم، مشروع قوانين بتعديل قانون السلطة القضائية، ومشروع قانون مجلس القضاء العالي، كما أجاز التصديق على اتفاقيتي انضمام السودان لاتفاقية العمل الدولية بشأن المشاورات الثلاثية، وإلى بروتوكول العمل القسري، كما أجاز مشروع قانون إلغاء قوانين الدعوة والأوقاف بالولايات.

السيسي يستقبل وفد “الصداقة الفرنسية المصرية” بـ”الشيوخ الفرنسي”

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم وفد مجموعة الصداقة الفرنسية المصرية بمجلس الشيوخ الفرنسي، برئاسة كاترين موران، وبحضور الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استهل اللقاء بالترحيب بالوفد البرلماني الفرنسي في القاهرة، معرباً عن التقدير للتطور المستمر في العلاقات المصرية الفرنسية، وزيادة وتيرة التنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، وكذا الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى، فضلاً عن الظروف الإقليمية والدولية المحيطة وما تفرضه من تحديات جسام على مصر وفرنسا، تستلزم تعزيز التشاور والتعاون بين البلدين على كافة المستويات.

كما أشاد الرئيس بالتعاون الثنائي المثمر على الصعيد البرلماني، مشيراً إلى أن مصر تقدر جهود أصدقائها في البرلمان الفرنسي للدفع بأطر التعاون الثنائي، تعزيزاً لشتى مسارات الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا.

من جانبها؛ أعرب كاترين موران عن تقدير مجلس الشيوخ الفرنسي لجهود الرئيس في مجال الإصلاح والتنمية داخل مصر، وكذا الجهود الرصينة والمتزنة على الصعيد الخارجي؛ خاصةً في المحيط الإقليمي المضطرب لمصر، وهي الجهود التي أسفرت خلال السنوات الماضية لأن تصبح مصر قطباً للاستقرار والأمن والتنمية في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية بقيادة الرئيس، مؤكدةً في هذا الصدد الدعم الفرنسي الكبير لجهود الرئيس والدولة المصرية.

كما أشاد أعضاء الوفد بالطفرة التنموية الملحوظة التي تشهدها مصر على كافة المستويات، بالإضافة إلى دور مصر الحيوي، بما تمتلكه من ثقل سياسي وحضاري، في استعادة الاستقرار في المنطقة وتسوية الأزمات القائمة بها، إلى جانب التصدي لانتشار الإرهاب والفكر المتطرف، خاصةً من خلال الجهود المصرية لدعم التسامح الديني والتعايش المشترك.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس استعرض خلال اللقاء الجهود المصرية المبذولة لمكافحة الفكر المتطرف وترسيخ ثقافة قبول الآخر وحرية الاعتقاد، مشيراً في هذا الصدد إلى أهمية الفهم الصحيح للدين، وتصويب الأفكار الخاطئة ومواجهة عملية استغلالها الممنهجة لتوظيفها لتحقيق أهداف سياسية، فضلاً عن إعلاء قيم المساواة وقبول الآخر. كما أشار الرئيس إلى دور المرأة المصرية في البرلمان ومشاركتها الفعالة في أنشطته، وكذلك في العمل التنفيذي والقيادي، مشيداً في هذا الإطار بما تحملته المرأة في مصر من مسئوليات، وما تبذله من جهد في سبيل الحفاظ على وطنها ومجتمعها وأسرتها، فضلاً عن التنويه باستراتيجية الدولة لتمكين الشباب وإعداد كوادر مؤهلة علمياً وإدارياً لتبوء المناصب القيادية في الجهاز التنفيذي للدولة.

كما تم التطرق خلال اللقاء إلى بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في عديد من المجالات، خاصة فيما يتعلق بالرعاية الصحية وتطوير منظومة التعليم في مصر وتعزيز حركة السياحة بين البلدين، حيث أكد الوفد الفرنسي في هذا الصدد حرص بلادهم على تعزيز الاستثمارات الفرنسية في مصر وذلك للاستفادة من الإصلاحات الاقتصادية الواسعة التي تتخذها الحكومة المصرية، بالإضافة إلى تعظيم انخراط فرنسا عبر آليات مؤسساتها التنموية المختلفة في التعاون بين البلدين اتصالاً بأولويات خطط التنمية الشاملة في مصر في مختلف المجالات.

السيسي يوجه بمواصلة العمل على خفض الدين العام والحد من التضخم

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع طارق عامر محافظ البنك المركزي، وجمال نجم نائب محافظ البنك المركزي.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول استعراض السياسة النقدية وما يقوم به البنك المركزي من إجراءات للحفاظ على الاستقرار النقدي في إطار العمل داخل منظومة العمل المصرفي.

وقد وجه الرئيس، في هذا السياق، بالاستمرار في اتخاذ كافة الإجراءات لتحسين المؤشرات الاقتصادية والحفاظ على الاستقرار النقدي والمصرفي، والتنسيق بين كافة أجهزة الدولة المعنية لمواصلة العمل على خفض الدين العام والحد من التضخم، مؤكداً ضرورة مراعاة الفئات الأكثر احتياجاً والتخفيف من أعبائهم، بالتوازي مع شبكات الحماية الاجتماعية.

من جانبه؛ قام محافظ البنك المركزي باستعراض أهم تطورات ومؤشرات المركز المالي للبنك خلال العام الماضي، مؤكداً أن البنك المركزي يسعى لضمان تحقيق المستهدفات المالية والاقتصادية المنشودة من خلال استقرار سعر الصرف وتعزيز حجم الاحتياطي الأجنبي، بما يحافظ على التحسن المستمر في المؤشرات الاقتصادية وزيادة ثقة المجتمع الدولي في قدرة الاقتصاد المصري على النمو لجذب المشروعات والاستثمارات العالمية.

كما استعرض طارق عامر خلال الاجتماع آخر التطورات الخاصة بتطبيق استراتيجية البنك المركزي والجهاز المصرفي خلال العام الماضي، بما في ذلك مبادرات تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ودعم القطاعات الخدمية، فضلاً عن جهود تطوير وتحديث البنوك، خاصةً من خلال تنمية الكوادر البشرية وتوطين التكنولوجيا المالية لتنفيذ مبادرة الشمول المالي، وذلك بهدف مواكبة التطورات التي طرأت على العمل المصرفي، وتدعيم دور البنك المركزي في الحفاظ على سلامة الجهاز المصرفي ودعم الاستقرار المالي.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد كذلك عرض آخر تطورات أعمال اللجنة المختصة ببحث أوضاع آلاف المصانع والشركات والأشخاص الاعتبارية المتعثرة بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بنشاطها جراء الانفلات الأمني عام 2011، وذلك في ضوء توجيهات الرئيس باتخاذ الإجراءات الفورية التي تدعم تلك الكيانات الاقتصادية المتعثرة وتمكنهم من استعادة ممارسة نشاطهم.

تأجيل سباق «جراند بريكس» للسيارات بالصين

أعلن الاتحاد الدولي للسيارات ومقره في باريس، اليوم الأربعاء، تأجيل مسابقة جائزة الصين الكبرى “جراند بريكس” بسبب مخاوف انتشار فيروس “كورونا”.

وأوضح الاتحاد أن الشركة الراعية للمسابقة طلبت تأجيلها بعد إجراء مناقشات مع السلطات الرياضية في البلاد، وأنه سيستمر في مراقبة الأوضاع وبحث إمكانية تحديد مواعيد بديلة لإجراء المسابقة في وقت لاحق من العام في حال تحسن الأوضاع.

وتابع الاتحاد أن السباق الذي كان مقررًا في 19 من أبريل المقبل يعد جزءًا مهمًا من أحداث سباقات “فورميلا 1″، معربًا عن أمله لاستئناف السباقات في الصين في أقرب وقت ممكن.

الرئيس الموريتاني يبحث مع نائب وزير الخارجية الامريكي الوضع في الساحل

استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ، اليوم الأربعاء، في (نواكشوط ) ديفيد هيل، نائب وزير الخارجية الأمريكي المكلف بالشؤون السياسية – الذي يزور موريتانيا حاليا، وفقاً لـ أ ش أ.

وذكرت الإذاعة الموريتانية ، أنه جرى خلال اللقاء ، بحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ، خاصة في منطقة “الساحل الإفريقي ” .

ونقلت الإذاعة عن المسؤول الأمريكي قوله ، إن موريتانيا، تعد المحطة الأخيرة في جولته بمنطقة “الساحل” ، التي زار خلالها كلا من : السنغال ومالي و وبوركينا فاسو ، تعبيرا عن القلق إزاء عدم الاستقرار المتزايد في منطقة الساحل، وتأكيد التزام ( واشنطن ) تجاه شركائها في هذه المنطقة الحيوية.

وأضاف أنه ناقش مع الرئيس الموريتاني سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية ، والتعاون الأمني ، لافتا إلى أن تمرين “فلينتلوك ” العسكري الذى تستضيفه موريتانيا من شأنه تعزيز قدرة ( واشنطن ) على العمل مع حلفائها في منطقة “الساحل ” لمجابهة التهديد المتزايد والتطرف.

الخارجية السورية: تهديدات أردوغان تنم عن جهل

وصفت وزارة الخارجية والمغتربين السورية ، تهديدات (أنقرة ) بالتصدي للجيش السوري بأنها تصريحات “ممجوجة لا تصدر إلا عن شخص منفصل عن الواقع ولا تنم إلا عن جهل” .

وقال مصدر في وزارة الخارجية السورية -في بيان أوردته وكالة الأنباء السورية، اليوم /الأربعاء إن (دمشق) تؤكد مجدداً الإصرار على الاستمرار في واجباتها الوطنية والدستورية لمكافحة التنظيمات الإرهابية على كامل أراضيها، وتخليص المواطنين من نيرها، بما في ذلك فتح المعابر الإنسانية “الآمنة” والتي أعاقت المجموعات الإرهابية المدعومة من رأس النظام التركي ، خروج المدنيين عبرها، لاستخدامهم دروعاً بشرية لها.

وشدد – البيان – على أن أي وجود للقوات التركية على أراضيها هو وجود غير مشروع ، ويعد خرقا فاضحا للقانون الدولي ، محملا النظام التركي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الوجود.

Exit mobile version