أخبار من أمريكاعاجل
محطة وقود سيئة السمعة في لوس أنجلوس تبيع البنزين بسعر يقارب 9 دولارات للجالون

ترجمة: رؤية نيوز
يعاني سائقو السيارات في جنوب كاليفورنيا من ارتفاع أسعار البنزين بشكل غير مسبوق.
مع اضطراب الأسواق العالمية بسبب الوضع في إيران، ارتفعت أسعار النفط الخام بشكل حاد، مما أدى إلى ارتفاع أسعار البنزين بالتجزئة على مستوى البلاد، ويتحمل سكان كاليفورنيا العبء الأكبر.
يبلغ متوسط سعر البنزين في الولاية حاليًا ما يزيد عن 5 دولارات للجالون، لكن بعض محطات الوقود تجاوزت هذا السعر بشكل فاحش.

رصدت هيئة مراقبة الطاقة في الولاية العديد من محطات الوقود التي تبيع البنزين العادي بأكثر من 7 أو حتى 8 دولارات للجالون، وهي أسعار تتجاوز بكثير ما تشير إليه أسعار النفط الخام.
ففي إحدى المحطات في الحي الصيني بلوس أنجلوس، بلغ سعر البنزين العادي الخالي من الرصاص حوالي 8.71 دولارًا للجالون، وهو سعر مبالغ فيه لدرجة أنه أصبح حديث الساعة بين السكان المحليين والمسافرين.
ويقول منظمو السوق في الولاية إنهم يراقبون الوضع عن كثب، لأن هذه الأسعار لا تبررها الزيادة الكبيرة في أسعار النفط الخام وحدها، وقد تشير إلى ممارسات غير عادلة من جانب محطات الوقود.

يتميز سوق الوقود في كاليفورنيا بعزلة فريدة، حيث يُكرر معظم البنزين داخل الولاية أو يُستورد وفقًا لمعايير بيئية صارمة. وهذا يعني أنه عند انخفاض المعروض، ترتفع الأسعار بشكل حاد مقارنةً بباقي أنحاء البلاد.
تجعل الضرائب والرسوم الحكومية ومتطلبات الوقود النظيف أسعار البنزين في كاليفورنيا من بين الأعلى في البلاد، حتى قبل حدوث أي اضطراب في الإمدادات العالمية.
ومع ارتفاع أسعار النفط الخام نتيجةً لعدم الاستقرار الجيوسياسي المرتبط بالحرب الإيرانية، يتضاعف هذا التأثير.
