أخبار من أمريكاعاجل
بينما يُفكّر في اسم مهمته القادمة: ترامب يوجّه تحذيراً مرعباً من ثلاث كلمات لكوبا

ترجمة: رؤية نيوز
صرّح دونالد ترامب بأنه سيوجّه اهتمامه إلى كوبا بعد حربه على إيران، مُحذّراً بعبارات مُرعبة: “شاهدوا ما سيحدث”.
وفي كلمة ألقاها في فعالية لمنظمة “تيرنينج بوينت يو إس إيه” في فينيكس، أريزونا، يوم الجمعة، ألمح ترامب إلى أنه يُخطّط لشنّ عملية عسكرية تستهدف كوبا “قريباً جداً”، واصفاً المهمة بأنها “فجر جديد لكوبا”.
وقال الرئيس للحضور: “قريباً جداً، ستُحقّق هذه القوة العظيمة يوماً طال انتظاره سبعين عاماً. إنه يُسمّى فجر جديد لكوبا”. وتابع ترامب، الذي وصف كوبا في الأيام الأخيرة بأنها دولة “تنهار”، وحذّر سابقاً من أنها ستكون الدولة “التالية” التي سيستهدفها: “سنُساعدهم في كوبا”.
يأتي هذا في الوقت الذي حثّ فيه أليكس جونز الأمريكيين على القيام بشيء واحد للاحتجاج على ترامب.
وحذر ترامب قائلا: “لدينا الكثير من الأمريكيين الكوبيين الرائعين، لا أعتقد أن عددهم كبير بين الحضور، لكن اذهبوا إلى ميامي، ستجدون أناسًا، أمريكيين كوبيين، عانوا من معاملة وحشية، وقُتلت عائلاتهم وتعرضوا للتعذيب، والآن، ترقبوا ما سيحدث”.
تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وكوبا في يناير عندما قيّد ترامب شحنات النفط إلى الجزيرة في إطار مسعى أوسع لفرض تغييرات سياسية جوهرية على الدولة الشيوعية.
والتقى وفد أمريكي مؤخرًا بمسؤولين حكوميين كوبيين في الجزيرة، في خطوة دبلوماسية متجددة رغم تهديدات ترامب بالتدخل، وتصريح الزعيم الكوبي هذا الأسبوع بأن بلاده مستعدة للقتال إذا ما حدث ذلك.
وبحسب مسؤول في وزارة الخارجية، التقى مسؤول رفيع المستوى بحفيد الزعيم الكوبي الراحل راؤول كاسترو الأسبوع الماضي خلال الزيارة.
لم يُفصح المسؤول عن هوية الشخص الأمريكي الذي التقى راؤول غييرمو رودريغيز كاسترو، الذي يُعتقد أن جده يلعب دورًا مؤثرًا في الحكومة الكوبية رغم عدم شغله منصبًا رسميًا.
وقال مسؤول أمريكي ثانٍ إن وزير الخارجية ماركو روبيو لم يكن ضمن الوفد الذي زار هافانا.
وكان مسؤولون أمريكيون قد صرحوا سابقًا بأن روبيو، نجل مهاجرين كوبيين والمعروف بمواقفه المتشددة تجاه كوبا، التقى كاسترو الابن في دولة سانت كيتس ونيفيس الكاريبية في فبراير.
لكن في الشهر الماضي، وجّه ترامب تهديدًا مُرعبًا آخر، إذ قال للصحفيين على متن طائرة الرئاسة: “كوبا ستكون التالية، كوبا في حالة فوضى”. وأضاف الرئيس: “إنها دولة فاشلة، وستكون التالية”.
وكرر ترامب هذا التهديد في وقت سابق من هذا الأسبوع، قائلًا: “قد نمر بكوبا بعد الانتهاء من هذا”. ووصفها بأنها “دولة فاشلة” وأكد أنها “دولة تُدار بشكل سيئ للغاية منذ فترة طويلة”.
خلال الجهود الدبلوماسية التي بذلها الوفد الأمريكي الأسبوع الماضي، حثّ كوبا على إجراء تغييرات جذرية في اقتصادها ونظام حكمها، مؤكداً أنه لن يسمح بأن تصبح الجزيرة تهديداً للأمن القومي في المنطقة، وفقاً لما صرّح به مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.
وقد مثّلت هذه الرحلة أول هبوط لطائرة حكومية أمريكية في كوبا خارج قاعدة غوانتانامو البحرية الأمريكية منذ عام ٢٠١٦.
