أخبار من أمريكاحوادث وقضاياعاجل
مجزرة أسرية دامية في لويزيانا.. أب يقتل 7 من أطفاله وطفلًا ثامنًا في شريفبورت

خاص: رؤية نيوز
هزّت مدينة شريفبورت بولاية لويزيانا، الأحد 19 أبريل 2026، جريمة مروعة بعدما قُتل 8 أطفال في إطلاق نار واسع النطاق وصفته الشرطة بأنه حادث عنف أسري، في واحدة من أكثر المذابح دموية في الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة.
وأكدت السلطات أن المشتبه به هو شامار إلكينز، البالغ 31 عامًا، وقد قتل 7 من أطفاله بالإضافة إلى طفل ثامن من أقاربه، قبل أن يُقتل لاحقًا برصاص الشرطة عقب مطاردة أمنية.
وبحسب ما أعلنته الشرطة ووسائل إعلام أمريكية، فإن الهجوم لم يكن عشوائيًا، بل بدأ ضمن خلاف عائلي وتوسّع عبر مواقع سكنية متعددة في المنطقة نفسها.
وأصيبت امرأتان بجروح خطيرة، من بينهما والدة الأطفال، فيما قالت السلطات إن الحادث كشف مجددًا خطورة تحوّل العنف المنزلي إلى جريمة جماعية مدمرة.
وأفادت التقارير بأن الضحايا من الأطفال كانت أعمارهم صغيرة جدًا، مع اختلاف طفيف في التقديرات الأولية خلال الساعات الأولى من التحقيق؛ إذ ذكرت تقارير أن الأعمار تراوحت بين 1 و14 عامًا، بينما أشارت إفادات لاحقة من الشرطة وتقارير محدثة إلى أن معظمهم كانوا بين 3 و11 عامًا. وهذا التباين يعكس أن السلطات كانت لا تزال تستكمل التحقق من البيانات النهائية الخاصة بالضحايا.
وتشير الروايات الأولية إلى أن المسلح أطلق النار أولًا على والدة الأطفال، ثم استهدف الصغار داخل المنازل، قبل أن يفر من الموقع. وخلال الهروب، قالت السلطات إنه استولى على سيارة، لتنتهي المطاردة في Bossier Parish حيث أطلقت الشرطة النار عليه وأردته قتيلًا.
وأثارت الجريمة صدمة واسعة في شريفبورت والولايات المتحدة عمومًا، إذ وصفتها تقارير أمريكية بأنها أكثر حوادث إطلاق النار الجماعي دموية في البلاد منذ يناير 2024.
كما عبّر مسؤولون محليون عن حزنهم العميق، معتبرين أن ما وقع قد يكون من أسوأ المآسي في تاريخ المدينة الحديث.
وتعيد هذه الواقعة المأساوية الجدل بقوة داخل الولايات المتحدة بشأن العنف المسلح والعنف الأسري، خاصة عندما يتحول الخلاف العائلي إلى مجزرة جماعية يدفع ثمنها الأطفال. وحتى مساء الأحد، كانت التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد الدافع الكامل وراء الجريمة واستكمال التعرف الرسمي على جميع الملابسات.
