أخبار الجالياتأخبار من أمريكاعاجلمركز الدراسات

من «ياواشي .. ياخائن» إلى «يا بوس ».. ما وراء المصالحة الصادمة بين ترامب ومحاميه السابق مايكل كوهين؟ بعد سنوات من الحرب والمحاكم.. هل عاد كوهين إلى حضن الرئيس بحثا عن العفو؟ أم أن ترامب وجد في أهم شاهد ضده سلاحا جديدا لقلب رواية قضايا نيويورك؟

 رؤية نيوز – نيويورك

في واحدة من أكثر المصالحات السياسية إثارة للدهشة في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومحاميه السابق مايكل كوهين إلى الحديث معا علنا، بعد نحو ثماني سنوات من العداء المرير الذي انتقل من الغرف المغلقة إلى وسائل الإعلام والكونغرس والمحاكم.

الرجل الذي كان يوما من أقرب المقربين إلى ترامب، ثم تحول إلى واحد من أخطر خصومه والشاهد الرئيسي في القضية الجنائية التي انتهت بإدانة ترامب في نيويورك، استضاف الرئيس مساء الخميس 20 أغسطس 2026 في برنامجه الإذاعي على محطة 77 WABC في نيويورك.

لكن المفاجأة لم تكن فقط في قبول ترامب الظهور مع كوهين.

المفاجأة الأكبر جاءت في اللهجة.

فبعد سنوات من الشتائم والاتهامات المشينة المتبادلة، عاد كوهين ليخاطب ترامب بالكلمة القديمة التي كان يستخدمها خلال سنوات عمله معه:

“Boss” – يا رئيس.

وقال له في أحد مقاطع الحوار: “تتذكر عندما كنت إلى جانبك؟”

أما ترامب، الذي سبق أن وصف كوهين بعد انقلابه عليه بأنه “فأر”، فتحدث هذه المرة بهدوء غير معتاد، وأشاد بمحاميه السابق، قائلا إنه يحترم ما وصفه بتراجع كوهين عما قاله سابقا.

فماذا حدث؟

وكيف انتقلت العلاقة من حرب شخصية وسياسية وقانونية شرسة إلى حديث عن “التسامح” و”المغفرة”؟

والأهم: من يحتاج الآخر أكثر.. كوهين أم ترامب؟

15 عاما من الولاء.. ثم الانفجار لفهم ما يجري اليوم، يجب العودة إلى طبيعة العلاقة القديمة بين الرجلين.

عمل مايكل كوهين مع ترامب لنحو 15 عاما، وكان أكثر من مجرد محام شخصي.

كان يعرف في الدائرة المحيطة بترامب باعتباره “fixer” أو الرجل الذي يتولى حل المشكلات الحساسة، وكان واحدا من أشد المدافعين عن ترامب قبل وصوله إلى البيت الأبيض.

ووصل ولاؤه في إحدى المراحل إلى قوله إنه مستعد لأن “يتلقى رصاصة” من أجل ترامب.

لكن كل شيء انهار في 2018.

واجه كوهين تحقيقات فيدرالية، وأقر بالذنب في جرائم من بينها انتهاكات تتعلق بتمويل الحملات الانتخابية، والتهرب الضريبي والكذب على الكونغرس، وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، قضى منها أكثر من عام خلف القضبان.

ومنذ تلك اللحظة، تحول الرجل الذي كان من أشد المدافعين عن ترامب إلى واحد من أكثر منتقديه شراسة.

كوهين يتحول إلى أخطر شاهد ضد ترامب لم يكتف كوهين بالابتعاد عن ترامب.

بل تعاون مع المحققين، ثم أدلى بشهادته أمام الكونغرس في 2019، ووجه إلى رئيسه السابق اتهامات قاسية، ووصفه بأنه “عنصري” و”محتال” و”غشاش”.

وفي 2023، أدلى كوهين بشهادة في قضية الاحتيال المدني التي أقامتها المدعية العامة في نيويورك ضد ترامب وشركاته.

ثم جاءت المواجهة الأهم في 2024.

ظهر كوهين كشاهد رئيسي في المحاكمة الجنائية المعروفة إعلاميا بقضية “أموال الصمت” المرتبطة بالممثلة الإباحية ستورمي دانيالز.

وكان كوهين قد رتب دفع 130 ألف دولار لدانيالز قبل انتخابات 2016 لمنعها من الحديث علنا عن علاقة قالت إنها أقامتها مع ترامب، وهو ما نفاه ترامب.

وفي مايو 2024، أدانت هيئة محلفين ترامب في 34 تهمة جنائية تتعلق بتزوير سجلات تجارية، وكانت شهادة كوهين عنصرا مهما في قضية الادعاء.

وهكذا أصبح المحامي الذي كان مستعدا يوما “لتلقي رصاصة” من أجل ترامب أحد الرجال الذين ساهمت شهاداتهم في أول إدانة جنائية لرئيس أمريكي سابق.

وكان من الصعب آنذاك تصور أن الرجلين سيتحدثان مجددا.

ثم حدث التحول المفاجئ بداية التحول لم تحدث هذا الأسبوع.

منذ مطلع 2026، بدأ كوهين يتخذ موقفا مختلفا بصورة لافتة من بعض القضايا التي كان شاهدا فيها ضد ترامب.

فقد انتقد طريقة تعامل مدعين في نيويورك معه، وقال إنه شعر بأنه تعرض لـ”ضغط وإكراه” أثناء تعاونه مع مكتب المدعي العام في مانهاتن ومكتب المدعية العامة لولاية نيويورك.

وقال إن المحققين كانوا، بحسب روايته، يدفعونه نحو تقديم معلومات تتناسب مع القضايا التي كانوا يبنونها ضد ترامب.

لكن هناك نقطة شديدة الأهمية هنا:

كوهين قال إنه تعرض للضغط، لكنه لم يعلن رسميا سحب جميع شهاداته السابقة، ولم يقل إن كل ما أدلى به تحت القسم كان كاذبا.

وهذه نقطة تختلف عن الرواية التي قدمها ترامب عندما قال لكوهين خلال المقابلة الأخيرة: “أحترم أنك تراجعت عن كل ما قلته.”

المصادر الأمريكية التي تابعت المقابلة أشارت بدورها إلى أن وصف ترامب للأمر بأنه “تراجع عن كل شيء” يذهب أبعد مما أعلنه كوهين نفسه حتى الآن.

ترامب يلتقط الرسالة بالنسبة لترامب، كان التغير في لهجة كوهين فرصة يصعب تجاهلها.

فالرئيس بنى طوال سنوات خطابا سياسيا يقول إن أجهزة العدالة والمدعين العامين استخدموا القضاء كسلاح سياسي ضده.

وعندما يأتي مايكل كوهين نفسه، أحد أهم الشهود الذين استعان بهم الادعاء، ليقول إنه شعر بضغط من جانب المدعين، تصبح تصريحاته بالنسبة لترامب مادة سياسية شديدة القيمة.

وبالفعل، بدأ ترامب خلال العام يعيد نشر بعض تصريحات كوهين التي تنتقد المدعين الذين تعاملوا معه. وأشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن ترامب، رغم أنه لم يكن قد أصدر تصريحات علنية دافئة تجاه كوهين قبل المقابلة، أعاد نشر تصريحات لمحاميه السابق حول الضغوط التي قال إنه تعرض لها

ثم جاءت المقابلة لتجعل الرسالة أكثر وضوحا.

قال ترامب لكوهين

لقد استخدموك كسلاح.”

وكرر روايته بأن النظام القانوني استخدم أشخاصا محيطين به لضربه سياسيا

وهنا بالتحديد تظهر أول مصلحة كبيرة لترامب في المصالحة

ماذا يريد ترامب من كوهين؟ بالنسبة لترامب، عودة مايكل كوهين ليست مجرد استعادة صديق قديم

إنها تحمل قيمة سياسية ورمزية وقانونية كبيرة.

كوهين ليس خصما عاديا.

إنه الرجل الذي جلس أمام الكونغرس والمحاكم ووصف ترامب بأقسى العبارات.

وهو الشاهد الذي لعب دورا رئيسيا في القضية الجنائية التي انتهت بإدانة ترامب في 34 تهمة.

لذلك عندما يتحول هذا الرجل نفسه إلى منتقد لأساليب المدعين، يستطيع ترامب استخدامه لتعزيز روايته القديمة:

انظروا.. حتى الشاهد الذي استخدموه ضدي يقول الآن إنه تعرض للضغط.”

وهذا لا يلغي قانونيا حكم الإدانة، ولا يمحو تلقائيا شهادة كوهين السابقة، لكنه يمثل مكسبا سياسيا وإعلاميا واضحا للرئيس.

ويأتي ذلك بينما لا تزال قضية نيويورك موضع استئناف ونزاع قانوني، وبعد أن طلبت محكمة استئناف فيدرالية إعادة النظر بصورة أدق في تأثير قرار المحكمة العليا بشأن الحصانة الرئاسية على القضية.

وماذا يريد كوهين من ترامب؟ هنا نصل إلى العامل الذي ربما يكون الأكثر حساسية في القصة:

العفو الرئاسي. مايكل كوهين يريد عفوا من الرئيس.

وأكدت تقارير أمريكية أنه يسعى بالفعل للحصول على عفو عن الجرائم الفيدرالية التي أدين بها.

وذكرت رويترز بوضوح، في تقريرها عن المصالحة، أن كوهين يسعى للحصول على pardon في الوقت الذي يعيد فيه بناء علاقته بالرئيس.

وهذا يجعل توقيت التحول في موقفه موضع تدقيق سياسي وإعلامي.

فالرجل الذي قضى سنوات يهاجم ترامب علنا، ويصدر الكتب ويظهر في وسائل الإعلام باعتباره أحد أشهر خصومه، أصبح الآن أكثر انتقادا للمدعين، وأكثر دفئا تجاه ترامب، وفي الوقت نفسه يطلب من الرئيس ممارسة واحدة من أقوى صلاحياته الدستورية لصالحه.

العفو الرئاسي لن يمحو التاريخ، لكنه يمكن أن يخفف كثيرا من العبء القانوني والسياسي الذي ظل مرتبطا باسم كوهين منذ إدانته.

ومن هنا يصبح السؤال مشروعا:

هل المصالحة نابعة فقط من رغبة شخصية في إنهاء سنوات العداء، أم أن طلب العفو يمثل المحرك الرئيسي وراءها؟

لا توجد حتى الآن أدلة تثبت وجود صفقة مباشرة بين الرجلين.

لكن من المستحيل سياسيا تجاهل تزامن الأمرين.

كوهين يتحدث عن “المغفرة” كوهين نفسه يقدم تفسيرا مختلفا.

قبل إذاعة المقابلة، كتب مطولا عن علاقته القديمة بترامب، وقال إن سنوات الحرب السياسية لا تستطيع محو 15 عاما من الصداقة والعلاقة الوثيقة.

وكتب:

الأوقات الجيدة لا تتوقف عن كونها حدثت لمجرد أن الأوقات السيئة جاءت بعدها.”

ثم لخص موقفه في كلمتين:

لقد سامحنا.”

وأضاف في حديث آخر أن المغفرة لا تعني محو التاريخ، وإنما تعني اتخاذ قرار بألا يتحكم الأمس في الغد.

وفي المقابلة، بدا واضحا أن كوهين هو الطرف الأكثر عاطفية تجاه الماضي.

استعاد ذكريات سنوات عمله مع ترامب، وخاطبه مرة أخرى بكلمة “Boss”، وتحدث كما لو أن شيئا من العلاقة القديمة عاد فجأة إلى الحياة.

لكن هل سامح ترامب فعلا؟ المثير أن حرارة المصالحة لم تبد متساوية تماما من الطرفين.

كوهين تحدث بحنين واضح إلى الماضي.

أما ترامب فبدا أكثر براغماتية.

رحب بكوهين وقال له:

مرحبا مايكل، كيف حالك مايكل؟”

ثم أشاد بموقفه الجديد من القضايا، قبل أن ينتقل سريعا إلى الملفات السياسية التي يحب الحديث عنها: استطلاعات الرأي، الاقتصاد، الهجرة، إيران وغيرها.

وهذا يفتح الباب أمام تفسير مختلف للعلاقة الجديدة.

بالنسبة لكوهين قد تكون هناك حاجة إلى تصالح شخصي، وإعادة بناء صورته وربما الحصول على عفو.

أما بالنسبة لترامب، فقد تكون المسألة أكثر بساطة:

إذا كان خصم الأمس مستعدا اليوم لدعم رواية ترامب عن “تسييس العدالة”، فلماذا يرفض ترامب عودته؟

عامل ثالث: الإعلام وإعادة تقديم مايكل كوهين هناك أيضا بعد آخر لا ينبغي تجاهله.

كوهين لم يعد فقط محاميا سابقا لترامب أو شاهدا في محاكماته.

هو الآن شخصية إعلامية ويقدم برنامجا على 77 WABC في نيويورك، وهي محطة تتمتع بحضور قوي بين الجمهور المحافظ وتستضيف أصواتا مؤيدة لترامب.

وبالتالي فإن استضافة رئيس الولايات المتحدة، خصوصا رئيس كان كوهين أحد أشهر خصومه، تمنحه لحظة إعلامية ضخمة.

فالعداء لترامب منح كوهين شهرة إعلامية لسنوات.

لكن المصالحة مع ترامب قد تمنحه الآن دورا جديدا تماما:

الرجل الوحيد تقريبا الذي انتقل من الدائرة الداخلية لترامب، إلى شاهد ضده، ثم عاد ليتحدث معه مباشرة من جديد.

وهذه قصة إعلامية يصعب منافستها.

وماذا يستفيد ترامب سياسيا قبل انتخابات نوفمبر؟ توقيت المصالحة ليس عاديا أيضا.

الولايات المتحدة تتجه إلى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026، وترامب يسعى إلى الحفاظ على تماسك قاعدته الجمهورية وتعزيز موقع حزبه.

رويترز وضعت المصالحة في سياق بحث ترامب عن حلفاء سياسيين في الطريق إلى انتخابات نوفمبر.

وفي مثل هذا المناخ، يقدم كوهين لترامب صورة سياسية مفيدة للغاية.

يمكن للرئيس وأنصاره القول:

الرجل الذي قدمه خصوم ترامب لسنوات باعتباره شاهدا رئيسيا على مخالفاته، أصبح الآن ينتقد الطريقة التي تعامل بها الادعاء معه.

وبالنسبة لقاعدة ترامب، فإن ذلك يمكن أن يستخدم كدليل جديد على الرواية التي يكررها الرئيس منذ سنوات بشأن استخدام المؤسسات القضائية سياسيا ضده.

هل تؤثر تصريحات كوهين على إدانة ترامب؟ هنا يجب التفريق بين التأثير السياسي والتأثير القانوني.

سياسيا، تصريحات كوهين الجديدة مهمة جدا.

أما قانونيا، فالوضع أكثر تعقيدا.

مجرد قول كوهين اليوم إنه شعر بالضغط من المدعين لا يؤدي تلقائيا إلى إلغاء شهادته أو إسقاط الحكم.

ولكي تتحول المسألة إلى تطور قانوني جوهري، يجب أن يظهر مثلا أن شهادة جوهرية كانت كاذبة، أو أن هناك مخالفات قانونية مؤثرة من جانب الادعاء، أو أن محامي ترامب يستطيعون تقديم دليل جديد يسمح بإعادة النظر في أجزاء من القضية.

وحتى الآن، لا توجد إشارة موثقة إلى أن كوهين أعلن أن كل شهاداته تحت القسم كانت كاذبة.

ولهذا فإن القول إن كوهين “نسف القضية” سيكون سابقا لأوانه.

لكن سياسيا، الضرر الذي يمكن أن تلحقه تصريحاته بمصداقية الادعاء أكبر بكثير.

من “جرذ” إلى “Boss” ربما لا توجد صورة تلخص انقلاب العلاقة أفضل من الكلمات التي استخدمها الرجلان تجاه بعضهما على مدار السنوات.

في ذروة الحرب وصف ترامب كوهين بـ”الجرذ”.

وكوهين وصف ترامب بأنه “محتال” و”عنصري” و”متلاعب”، وكتب عنه كتابا قاسيا بعد خروجه من السجن.

وفي 20 أغسطس 2026 عاد كوهين إلى الكلمة القديمة:

“Boss.”

وفي نهاية الجزء الذي أذيع من المقابلة، استحضر أغنية أمريكية شهيرة تحمل معنى:

اجتمعنا من جديد.. وهذا شعور جميل.”

وقد تبدو اللحظة للوهلة الأولى كمصالحة شخصية غريبة بين رجلين كانت تربطهما علاقة وثيقة.

لكن في واشنطن، من الصعب فصل المشاعر عن المصالح.

رؤية تحليلية: مصالحة أم تبادل مصالح؟ الأرجح أن الإجابة تجمع الاثنين.

هناك بلا شك تاريخ شخصي عميق بين ترامب وكوهين.

15 عاما من العمل اليومي والقرب والولاء لا تختفي بسهولة، وحتى عندما أصدر كوهين كتابه شديد الهجوم على ترامب في 2020، أقر بأنه لا يزال يحمل قدرا من المشاعر تجاه رئيسه السابق.

لكن السياسة والقانون موجودان بقوة في الخلفية.

كوهين لديه ما يريده من ترامب: العفو، وإعادة التأهيل، وربما الخروج من الدور الذي لازمه لسنوات باعتباره “الرجل الذي خان ترامب”.

وترامب لديه ما يريده من كوهين: أهم شاهد سابق ضده أصبح ينتقد المدعين ويمنح رواية “تسييس العدالة” دعما لم يكن متاحا من قبل.

ولهذا ربما تكون العلاقة الجديدة أشبه بتقاطع مصالح أكثر منها عودة كاملة إلى أيام الولاء القديمة.

السؤال الأخطر.. ماذا لو منحه ترامب العفو؟ هذه ستكون اللحظة التي تختبر كل التفسيرات السابقة.

إذا قرر ترامب منح مايكل كوهين عفوا رئاسيا، فسوف يفتح ذلك نقاشا سياسيا واسعا حول ما إذا كانت المصالحة قد سبقت العفو أم مهدت له.

وسيقول منتقدو كوهين إن تغير موقفه كان مرتبطا برغبته في الحصول على العفو.

بينما سيقول كوهين على الأرجح إن مراجعة موقفه من المدعين ومصالحته مع ترامب تعكسان تجربة شخصية مختلفة وتغيرا حقيقيا في رؤيته للأحداث.

أما ترامب، فقد يجد في العفو فرصة لإكمال واحدة من أغرب حلقات قصة سياسية بدأت بولاء مطلق، وانتهت بخيانة متبادلة ومحاكم وسجن وإدانة، ثم عادت بعد ثماني سنوات إلى كلمة واحدة:

Boss.

وبين “الجرذ” و”يا بوس”، يبقى السؤال مفتوحا:

هل تصالح دونالد ترامب ومايكل كوهين فعلا؟

أم أن كلا منهما اكتشف ببساطة أن خصم الأمس أصبح مفيدا جدا اليوم؟

المصادر: رويترز – أسوشيتد برس – CBS News – 77 WABC، 20 و21 أغسطس 2026.

 

رؤية نيوز

موقع رؤية نيوز موقع إخباري شامل يقدم أهم واحدث الأخبار المصرية والعالمية ويهتم بالجاليات المصرية في الخارج بشكل عام وفي الولايات المتحدة الامريكية بشكل خاص .. للتواصل: [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

إغلاق