أخبار من أمريكاعاجل
أخر الأخبار

ترامب: محادثات سلام مع إيران ممكنة يوم الجمعة

ترجمة: رؤية نيوز

أشار الرئيس ترامب صباح الأربعاء إلى إمكانية عقد جولة ثانية من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران خلال “36 إلى 72 ساعة” القادمة، وذلك بعد يوم من تمديده وقف إطلاق النار في النزاع إلى أجل غير مسمى.

وكتب ترامب في رسالة نصية لصحيفة نيويورك بوست ردًا على سؤال حول إمكانية استئناف المفاوضات قريبًا: “هذا ممكن!”.

وكان من المقرر أن يسافر نائب الرئيس فانس إلى إسلام آباد لتمثيل الولايات المتحدة في جولة أخرى من المحادثات بوساطة باكستانية، إلا أن البيت الأبيض أرجأ الزيارة لرفض طهران الالتزام بالمشاركة. وكان من المتوقع أن ينضم إليه المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر ترامب.

وكان من المتوقع أن ينتهي وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران في 7 أبريل، وكان ترامب قد أكد سابقًا أنه من غير المرجح أن يوافق على تمديده دون التوصل إلى اتفاق.

لكنّه تراجع عن موقفه لاحقاً يوم الثلاثاء، فكتب على موقع “تروث سوشيال” أن مسؤولين باكستانيين طلبوا من الولايات المتحدة “تأجيل هجومها” على إيران إلى حين تقديم قادة البلاد مقترحاً موحداً.

وكتب: “لذلك، وجّهتُ جيشنا بمواصلة الحصار، والبقاء على أهبة الاستعداد في جميع الجوانب الأخرى، وبالتالي سنمدّد وقف إطلاق النار إلى حين تقديم مقترحهم، وانتهاء المفاوضات، سواءً بالموافقة أو الرفض”.

وذكر مكتب رئيس الوزراء الباكستاني في منشور على منصة “إكس” الاجتماعية أن رئيس الوزراء شهباز شريف التقى السفير الإيراني رضا أميري مقدم يوم الأربعاء “لمناقشة الوضع الإقليمي الراهن وجهود السلام”.

ولم يؤكد المسؤولون الإيرانيون مشاركتهم في أي محادثات أخرى بعد أن حذّر أحد كبار مفاوضيهم، رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، من أن النظام لن يُرغم على قبول المفاوضات تحت التهديد.

كما تبادلت الولايات المتحدة وإيران الاتهامات بانتهاك شروط الهدنة يوم الثلاثاء، حيث قال ترامب إن طهران فعلت ذلك “مرات عديدة”. زعم وزير الخارجية عباس عراقجي، كبير المفاوضين الإيرانيين، أن الحصار البحري الأمريكي المستمر في خليج عُمان يُعد “عملاً حربياً، وبالتالي انتهاكاً لوقف إطلاق النار”.

ولا يزال مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق ينقل نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، بؤرة توتر منذ إغلاقه أمام حركة الملاحة في الأيام الأولى للنزاع.

وكتب عراقجي على موقع “إكس”: “إن استهداف سفينة تجارية واحتجاز طاقمها كرهائن يُعد انتهاكاً أكبر. إيران تعرف كيف تُحيد القيود، وكيف تدافع عن مصالحها، وكيف تقاوم الترهيب”.

وبحسب القيادة المركزية الأمريكية، وجّه الجيش الأمريكي 28 سفينة تجارية للعودة إلى إيران أو تغيير مسارها منذ بدء الحصار الأمريكي قبل أسبوعين. كما أفادت التقارير بأن القوات البحرية اعترضت سفينة شحن ترفع العلم الإيراني كانت تحاول الالتفاف على الحصار خلال عطلة نهاية الأسبوع.

تصاعدت التوترات مجدداً يوم الأربعاء، حيث هاجم الحرس الثوري الإيراني سفينتين في الممر المائي، وفقاً لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

إغلاق