قال وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتّي، إن لبنان ملتزم بمبادرة السلام العربية التي تستند إلى رؤية قانونية وواقعية، والتي تؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين.
وأضاف الوزير اللبناني -خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم السبت- أن القضايا التي تتعلق بالحقوق الفلسطينية لا يجب أن تحل من خلال تاجر عقارات، فيجب احترام الحقوق الفلسطينية كاملة عند طرح أي مبادرة.
وتابع “التسوية يجب أن تكون دائمة وعادلة، لكن إسرائيل ازاحت بشكل مستمر المفاوضات من طريقها لأنها دائما ما تتنصل من حقوق الشعب الفلسطيني”.
ودعا حتي إلى تحصين البيت العربي، إضافة إلى توفير كل أنواع الدعم للموقف الفلسطيني في كافة المحافل الدولية.
خبراء: لايمكن إحراز تقدم اقتصادي بالقارة الإفريقية دون أمن واستقرار
أكد خبراء أنه لا يمكن تحقيق تقدم اقتصادي في القارة الإفريقية دون تحقيق الأمن والاستقرار، وشددوا على ضرورة تحقيق السلم المستدام بالقارة حتي تكلل جهود إعادة الإعمار بالنجاح.
وقالت الدكتورة رانيا حسين مدرس العلوم السياسية بكلية الدراسات الإفريقية العليا جامعة القاهرة -خلال ندوة “الأمن الإفريقي.. حتمية التعاون واستراتيجيات الإعمار” ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب اليوم السبت- إن “الصراعات المسلحة تعد عائقًا أمام تحقيق التنمية بالقارة ومن أبرز التحديات التي تواجهها”، مؤكدة أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بملف إعادة الإعمار والتنمية في أفريقيا لأن مصر لديها خبرات في مجالات مختلفة يمكن أن تستفيد منها دول القارة.
وأضافت “إن إعادة الإعمار والتنمية بالقارة الأفريقية تهدف إلى تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والسياسة في الدول الخارجة من الصراع”، مشيرة إلى أنه يوجد برنامج واحد يلائم كافة هذه الدول.
وأشارت إلى المسؤولية المشتركة في إعادة الإعمار والتنمية بحيث تحدد الدول الخارجة من الصراعات احتياجاتها ويوفر المجتمع الدولي التمويل اللازم لها، كما يجب التركيز على بناء المؤسسات وليس إضعافها.
وأكدت أن الاتحاد الأفريقي أولى اهتمامًا بالغًا بقضايا السلم والأمن ابتداءً من جهود منع الصراع إلى إعادة الإعمار والتنمية، لافتة إلى أن أبرز التحديات التي تواجه إعادة الإعمار في القارة هي محدودية الموارد المالية والمؤسسية.
بدوره، قال الدكتور محمود زكريا أستاذ العلوم السياسية بكلية الدراسات الأفريقية العليا جامعة القاهرة: “إن القوة الأفريقية الجاهزة لم تصل لمرحلة التشغيل الكامل، كما أن تشغيلها يساهم في الحد من التدخلات الأجنبية في القارة”.
وأضاف “إن أهم التحديات التي تواجه الاتحاد الأفريقي هي ضعف الإرادة السياسية لبعض الدول، فضلًا عن قلة الإمكانيات المالية للاتحاد مقارنة بميزانية الاتحاد الأوروبي”.
فيما أشارت الدكتورة نادية عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية بكلية الدراسات الأفريقية العليا جامعة القاهرة: ” إن منطقة دول الساحل بها العديد من الثروات الطبيعية، كما أنها تعاني من الإرهاب”، مشيرة إلى أن قوة تجمع دول الساحل لم تستطع إحباط إلا عدد قليل من العمليات الإرهابية.
وأوضحت أن “بعض الدول الكبرى من مصلحتها أن يظل التناحر والصراع مستمر في بعض الدول”، مشددة على ضرورة أفرقة كل شئ في القارة وتحقيق التكامل الإقليمي.
وألمحت إلى ضرورة “الاستفادة من بعض التجارب الإقليمية، وعلى سبيل المثال تجربة مصر الناجحة في مكافحة الإرهاب”، منوهة بأن الوسيط لحل الصراعات يجب أن يكون من داخل القارة الأفريقية وليس من خارجها.
وقالت “يجب تنحية الخلافات السياسية والنظر إلى المصلحة العليا لدول القارة، كما يجب التعاون بين دول القارة في مكافحة الإرهاب والحد من التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية”.
يذكر أن دولة السنغال تحل هذا العام كضيف شرف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وتم اختيار الدكتور جمال حمدان شخصية المعرض، ويشارك في هذه الدورة 40 دولة ممثلة في 900 دار نشر يتم عرض أعمالها في 808 أجنحة، إضافة إلى 41 مكتبة من سور الأزبكية، كما تحتضن 3502 فعالية ثقافية وفنية متنوعة.
وللمرة الأولى يتم إطلاق تطبيق إلكتروني للتيسير على الزائرين لمعرفة أماكن دور النشر وما تعرضه من الإصدارات بجميع بياناتها والفعاليات المصاحبة ومواعيده.
10 أطنان من المستلزمات الوقائية.. هدية مصر للشعب الصيني
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن إرسال 10 أطنان من المستلزمات الوقائية كهدية مصر للشعب الصيني على متن الطائرة التي ستقل المواطنين المصريين القادمين من مدينة “ووهان”الصينية، وذلك لدعم الشعب الصيني، في إطار عمق وترابط العلاقات وتعزيز سبل التعاون بين البلدين لمواجهة فيروس الكورونا المستجد.
وأوضح الدكتور خالد مجاهد مستشار وزير الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن الدعم يشمل المستلزمات الوقائية التي يحتاجها أي مواطن لاتباع الإجراءات الوقائية مثل “الماسكات والمطهرات الكحولية”، مشيرًا إلى أن الدكتورة هالة زايد وجهت بإرسال تلك الشحنة دعمًا من مصر للشعب الصيني لمساعدة المواطنين الصينين في الإجراءات الوقائية للتصدي لفيروس الكورونا المستجد ncov الذي اجتاح البلاد.
وفي ذات السياق أكد مجاهد توافر مخزون استراتيجي كاف من المستلزمات الطبية والوقائية اللازمة لخطة التأمين الطبي للتصدي لفيروس الكورونا ومنع دخوله البلاد.
رئيس الوزراء التونسي المكلف: مشروعي ليس تشكيل حكومة ولكن بناء البلاد
قال رئيس الوزراء التونسي المكلف إلياس الفخفاخ، إن مشروعه ليس تشكيل حكومة ولكن بناء تونس بعد معالجة أولويات استرجاع الأمن والتحكم في الأسعار وإنعاش الاقتصاد، وإصلاح المؤسسات العامة، وفقاً لـ أ ش أ.
وأضاف في مؤتمر صحفي اليوم السبت، أنه يسعى إلى تنفيذ مشروعات وطنية كبرى ولكنها تحتاج إلى
تمويل سواء خارجي أو داخلي، مشيرا إلى أنه سينظر إلى كل المقترحات التي تقدمها الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في هذا الشأن للنهوض بالبلاد.
وكان الفخفاخ قد أدرج تعديلات على “الوثيقة التعاقدية للائتلاف الحكومي” التي أصدرها منذ أيام بهدف توحيد رؤى وأولويات الأحزاب والكتل البرلمانية المعنية بتشكيل الحكومة القادمة، ومن المقرر أن يتم الأسبوع القادم الانطلاق في تشكيل الحكومة بعد مصادقة رؤساء الأحزاب المشاركة في الحكومة على وثيقة الفخفاخ “التعاقدية”.
وكلف الرئيس التونسي قيس سعيد، في العشرين من يناير الجاري إلياس الفخفاخ بتشكيل حكومة في غضون شهر حدده الدستور لاختيار أعضاء حكومته، وإعداد برنامج والذهاب إلى البرلمان لنيل ثقة نواب المجلس بالأغلبية المطلقة.
القوات الجوية الفضائية الروسية تبدأ عمليات إجلاء الروس من الصين
أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، اليوم السبت، أنه بناء على أوامر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ستشارك طائرات تابعة للقوات الجوية الفضائية الروسية في إجلاء المواطنين الروس من المناطق الأكثر تضررا بتفشي فيروس كورونا في الصين، وفقاً لـ أ ش أ.
وقال بيسكوف للصحفيين إنه “بتعليمات من الرئيس الروسي القائد
الأعلى للقوات المسلحة فلاديمير بوتين، ستشارك القوات الجوية الفضائية الروسية في إجلاء المواطنين الروس من المناطق الصينية الأكثر تضررا بفيروس كورونا، وستبدأ في تنفيذ رحلاتها الجوية في وقت لاحق اليوم”، حسبما نقلته وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية.
وكان بوتين قد أعرب عن ثقته في وقف انتشار فيروس كورونا وتقليل الأضرار الناجمة عنه، بفضل الإجراءات الحاسمة التي اتخذتها القيادة الصينية.
وأعلنت نائبة رئيس الوزراء الروسي تاتيانا غوليكوفا، أمس الجمعة، قرار موسكو ببدء إجلاء الرعايا الروس من مدينة ووهان وإقليم هوبي في الصين، مشيرة إلى أنه وفقا للبيانات الأولية يوجد 341 روسيا في إقليم هوبي، ويقيم 300 منهم في عاصمته ووهان، التي يُطلق عليها حاليا بؤرة وباء كورونا.
بلومبرج: الصين تقر حزمة إجراءات اقتصادية موسعة لمواجهة خطر “كورونا”
كشفت وكالة “بلومبرج” الأمريكية أن السلطات الصينية تعكف حاليا على تكثيف تحركاتها من أجل ضمان استقرار نظامها المالي المقدر قيمته بنحو 45 تريليون دولارفي مواجهة المخاطر الاقتصادية الناجمة عن فيروس “كورونا” الجديد عبر حزمة تدابير اقتصادية موسعة تستهدف دعم الأسواق قبيل انطلاق تعاملات الأسبوع الجديد يوم الاثنين المقبل.
ونقلت “بلومبرج” عن نائب رئيس هيئة تنظيم المصارف والتأمين الصينية تشاو يو -في سياق نبأ أوردته على موقعها السبت 1 فبراير – قوله إن اللجنة تعتزم تمديد فترة السماح للشركات التي تواجه صعوبة في الالتزام بالموعد النهائي للامتثال لقواعد إدارة الأصول الجديدة قبل نهاية 2020، كما ستسمح لشركات التأمين ذات الملاءة المالية الكافية بزيادة استثماراتها في الأسهم مقارنة بالحد الحالي البالغ 30% من الأصول.
وأضاف المسئول الصيني “طبيعي أن تشهد الأسواق المالية تخبطا تحت ضغط انتشار الوباء الجديد، لكن ذلك لن يدوم طويلا”، مؤكدا أن المؤسسات المالية والأسواق الصينية أصبحت أكثر مرونة وقدرة على استيعاب المخاطر بعد أن خضعت لسلسلة مطولة من الإصلاحات خلال السنوات الأخيرة.
ولفت إلى أن القيادة الصينية ستعمل على تسريع وتيرة مساعدة الشركات المتضررة من الفيروس في الحصول على التمويلات اللازمة كما سيتم فتح قنوات تسمح بتسجيل صناديق الأسهم الخاصة ورأس المال الاستثماري الذي يستثمر في شركات المعدات الطبية وبحوث وتطوير اللقاحات.
وأشار إلى أنه سيتم السماح للشركات المدرجة بالبورصة– التي ستكون غير قادرة عن تقديم تقريرها السنوي لعام 2019 أو تقرير الربع الأول لعام 2020 في الوقت المحدد نتيجة تداعيات الفيروس -بالتقدم بطلب للحصول على فترات تمديد.
ودعت هئية تنظيم المصارف والتأمين الصينية -في بيان لها اليوم -إلى خفض أسعار الفائدة وتسهيل الائتمان في المناطق المنكوبة لدعم جهود الدولة في مكافحة الفيروس المميت وتقويض تأثيراته السلبية على الاقتصاد، كما حثت شركات السمسرة والصناديق الاستثمارية على توجيه المستثمرين وفق تقييمات تستند على الموضوعية والمنطق”.
السيسي يوجه بالاستمرار في تحديث قطاع البترول وتطوير صناعة البتروكيماويات
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس شريف إسماعيل مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، والمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول محاور استراتيجية قطاع البترول وأهم الإنجازات التي تحققت على مستوى القطاع خلال الفترة الأخيرة.
ووجه الرئيس في هذا الصدد بالاستمرار في تحديث قطاع البترول، من خلال تطوير صناعة البتروكيماويات ذات القيمة المضافة لتواكب متغيرات السوق العالمي، بالإضافة إلى تكثيف العمل خلال الفترة المقبلة بغرض تحقيق الاستفادة الاقتصادية القصوى من كافة الإمكانات والثروات الطبيعية لصالح التنمية، وبما يصب في مساعي تحويل مصر لمركز إقليمي لتجارة وتداول البترول والغاز في المنطقة.
كما وجه الرئيس بمواصلة تطوير الخدمات التي تقدمها الوزارة للمواطنين، خاصةً توصيل الغاز الطبيعي للمدن الجديدة ووحدات الإسكان الاجتماعي على مستوى الجمهورية، وكذا التوسع في نظام العدادات الذكية، مع مراعاة أقصى ضوابط السلامة والبيئة في هذا الصدد.
وأوضح المتحدث الرسمي أن وزير البترول استعرض خلال الاجتماع إنجازات قطاع البترول خلال الفترة الأخيرة، منوهاً إلى تطور الإنتاج الكلي للزيت الخام والغاز، فضلاً عن تحقيق أعلى معدل سنوي لتوصيل الغاز الطبيعي للمنازل خلال عام 2019، وكذلك الوصول إلى أعلى معدل استثمارات في قطاع البترول خلال الأربع السنوات الماضية، وزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي 2018/2019.
كما عرض المهندس طارق الملا الموقف التنفيذي لمشروعات التكرير والبتروكيماويات على مستوى الجمهورية، حيث أكد الأهمية الاستراتيجية لتلك المشروعات في مواكبة خطط الدولة وخدمة أهدافها التنموية عن طريق توفير فرص جديدة للاستثمار، وتعظيم استغلال البنية التحتية من موانئ وطرق ومرافق، وتوطين تكنولوجيات حديثة في مصر، وإقامة قاعدة صناعية جديدة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد في ذات السياق التطرق إلى آخر جهود الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لتجارة البترول والغاز، لا سيما من خلال منتدى غاز شرق المتوسط، والذي سيساعد على الاستفادة من ثروات المنطقة من الغاز الطبيعي، وكذا التعاون لاستغلال البنية التحتية المتوافرة لخدمة كل دول المنطقة ومصالحها التنموية.
النقض تلغي قرار إدراج عبد المنعم أبوالفتوح على قوائم الإرهاب
قضت محكمة النقض، بقبول الطعن على إدراج الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية، ونجله وآخرين على قوائم الشخصيات الإرهابية، وإعادة المحاكمة.
كانت جنايات جنوب القاهرة، برئاسة المستشار مصطفى محمود عبد الغفار، قضت بإدراج عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية، ونجله وآخرين، على قوائم الإرهابيين، بناء على المذكرة المقدمة من النيابة العامة، والمرفق بها تحقيقات أجرتها تؤكد ارتكابهم لعمليات عدائية ضد الدولة ومؤسساتها ومنشآتها وجرائم تستوجب إدراجهم على قوائم الإرهابيين.
وأسندت نيابة أمن الدولة العليا فى تحقيقاتها للمتهمين اتهامات عدة فى مقدمتها نشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، وتولى قيادة بجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصيةِ للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، وشرعية الخروج على الحاكم، وتغيير نظام الحكم بالقوة، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.
السيسي يؤكد لأبو مازن ثبات الموقف المصري تجاه حل القضية الفلسطينية
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بقصر الاتحادية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وذلك بحضور عباس كامل رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء شهد التباحث حول آخر مستجدات القضية الفلسطينية في ضوء التطورات الأخيرة والإعلان عن خطة السلام الأمريكية التي تضمنت رؤية لتسوية القضية الفلسطينية ولمستقبل حلها.
وقد رحب الرئيس بأخيه الرئيس الفلسطيني ضيفاً كريماً على مصر، مؤكداً أن مصر كانت ومازالت في طليعة الدول الساعية لإحلال السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الأوسط، حيث تبنت مصر التعايش السلمي ونبذ العنف كنهج استراتيجي راسخ لسياستها على مدار أكثر من ٤٠ عاماً، كرست مصر خلالها جهودها لنشر تلك الثقافة في المنطقة كسبيل وحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار لشعوبها ولتغيير واقعهم إلي الأفضل.
كما أوضح الرئيس ثبات الموقف المصري تجاه حل القضية الفلسطينية من خلال إقامة دولة مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة وفقاً للشرعية الدولية ومقرراتها، مؤكداً أنه في نهاية المطاف لا بديل عن المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع حتى يمكن التوصل إلى تسوية يتم التوافق عليها في إطار شامل يضمن استدامة تلك التسوية، وينهي معاناة الشعب الفلسطيني باستعادة كامل حقوقه المشروعة، ويحافظ على حقوق كافة الأطراف في الحياة والعيش في أمن واستقرار وسلام.
من جانبه؛ أعرب الرئيس الفلسطيني عن تقديره لجهود مصر الصادقة ومساعيها المُقدرة في دعم القضية الفلسطينية، مشيداً بدور مصر التاريخي في هذا الصدد وما يتميز به من ثبات واستمرارية بهدف التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
كما أشاد الرئيس عباس بجهود مصر الحثيثة لدفع مسار المصالحة الوطنية وبناء جسور الثقة بين الأطراف الفلسطينية لتوحيد الصفوف في تلك المرحلة الدقيقة، الأمر الذي سيدعم مواجهة التحديات والاضطلاع بالاستحقاق الرئيسي المتمثل في تحقيق السلام المنشود، مؤكداً في هذا الإطار أن السلطة الفلسطينية عازمة على المضي قدماً في خطوات إنهاء الانقسام سعياً لتوحيد الشعب الفلسطيني.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسين اتفقا خلال اللقاء على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف إزاء مختلف جوانب القضية الفلسطينية، بما يساهم في تحقيق آمال الشعب الفلسطيني وتمكينه من بناء دولته المستقلة وضمان مستقبل أفضل لأجياله القادمة.
الجامعة العربية ترفض بـ “الإجماع” خطة السلام الأميركية
أقر وزراء خارجية الدول العربية، السبت، قرارا يرفض بالإجماع خطة السلام الأميركية الجديدة، والمعروفة إعلاميا باسم “صفقة القرن”، بحسب ما أكد الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط.
وقال أبو الغيط في مؤتمر صحفي في ختام اجتماع وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية بالقاهرة” إن قرار رفض الخطة الأميركية جاء بالإجماع، وبالتالي صادر عن موافقة كاملة من الجميع”.
وفي مؤتمر نفسه، أشاد وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، بالقرار العربي، واصفا إياه بـ”الشامل والكامل ويغطي الجوانب التي يحتاج إليها الفلسطينيون”.
وأضاف أن القرار العربي يؤسس لتحرك دبلوماسي فلسطيني أوسع نطاقا في منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأفريقي لرفض الصفقة الأميركية.
وقال إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيتحدث أمام مجلس الأمن الدولي في 11 فبراير الجاري بشأن الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وينص القرار العربي على رفض خطة السلام الأميركية الجديدة، لكونها لا تلبي الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني.
ويشير إلى أن الخطة الأميركية تخالف مرجعيات عملية السلام المستندة إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مع دعوة الإدارة الأميركية إلى الالتزام بالمرجعيات الدولية لعملية السلام.
وجاء القرار إثر اجتماع وزراء الخارجية العرب العاجل في القاهرة، الذي دعا إليه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بعدما طرح نظيره الأميركي، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي خطته التي سارع الفلسطينيون إلى رفضها.
وينص القرار أيضا على عدم التعاطي مع هذه الصفقة المجحفة، أو التعاون مع الإدارة الأميركية في تنفيذها.
وأكد أن مبادرة السلام العربية، كما أقرت نصوصها عام 2002، هي الحد الأدنى المقبول عربيا لتحقيق السلام، من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكامل الأراضي الفلسطينية العربية المحتلة عام 1967، وإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد على أهمية العمل مع القوى الدولية المؤثرة والمحبة للسلام، لاتخاذ الإجراءات المناسبة إزاء أي خطة من شأنها أن تجحغ بحقوق الشعب الفلسطيني ومرجعيات عملية السلام.
وكان عباس قال في اجتماع وزراء الخارجية العرب إنه طلب اجتماع بهؤلاء من أجل اطلاعهم على موقف الفلسطينيين من الخطة الأميركية، لمنع اعتبارها مرجعية جديدة لعملية السلام.
وقال إن الصفقة “مرفوضة جملة وتفصيلا”، وأن فلسطين قطعت علاقاتها على إثرها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بما في ذلك الجوانب الأمنية.