الرئيس الأمريكي يؤسس “وحدة خاصة” لمواجهة فيروس كورونا

أعلن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، اليوم ، الخميس، تأسيس “وحدة خاصة”، لمواجهة فيروس كورونا، الذى تسبب بوفاة 170 فى الصين.

وبحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، فإن وزير الصحة والخدمات الإنسانية أليكس عازار، سيترأس الوحدة التى ستنسق أعمالها مع مجلس الأمن القومى الأمريكى، وستضم الوحدة خبراء صحة إلى جانب وكالات حكومية فى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى عدد من المتخصصين بالأمراض المعدية.

ومن مهام الوحدة الرئيسية رصد الفيروس والعمل على احتوائه، مع ضمان حصول المواطنين الأمريكيين على المعلومات ذات الصلة بالفيروس.

وأجلت الولايات المتحدة نحو 200 أمريكى من ووهان عاصمة إقليم هوبى الصينى، حيث تتركز معظم حالات الإصابة. ورتبت فرنسا وبريطانيا وكندا لعمليات إجلاء مماثلة.

الصين تعاقب أي مسؤول يتقاعس عن محاربة فيروس كورونا

قالت هيئة مكافحة الفساد في الصين، اليوم الخميس، إنها ستعاقب بشدة أي مسؤول يتقاعس عن القيام بعمله في محاربة فيروس كورونا الجديد الذي ينتشر في البلاد.

قالت اللجنة المركزية للتفتيش التأديبي في موقعها الإلكتروني إن كل من لا ينفذ تعليمات الرئيس شي جين بينغ بفعالية في المعركة ضد الفيروس سيلقى عقابا.

وأضافت أنها ستعاقب أيضا من يهمل في أداء واجبه ويسيء استخدام أموال ومواد الإنقاذ، بحسب ما نقلت “رويترز”.

وأعلنت سلطات الصحة الصينية، يوم أمس الأربعاء 29 يناير/كانون الثاني، ارتفاع حالات الوفاة جراء الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس (كورونا المستجد) بإقليم هوبي في البلاد إلى 162 شخصا.

وبحسب اللجنة الوطنية للصحة، تم تسجيل 37 حالة وفاة جديدة وإصابة 1032 حالة مؤكدة بالفيروس بإقليم هوبي، في حين غادر المستشفى خلال الـ 24 الساعة الماضية 10 أشخاص بعد تعافيهم.

وقالت وسائل إعلام صينية إن عدد حالات الوفاة وصل لأكثر من 170 شخصا، فيما ارتفعت الإصابات لأكثر من 7711 حالة.

روسيا تتجاهل عقوبات أمريكية

أكدت السفارة الروسية لدى الولايات المتحدة الأمريكية أنه لا يمكن لأي عقوبات أمريكية أن تغيّر السياسة الروسية.

وأعلنت واشنطن، في 29 يناير/كانون الثاني، وضع قيود على التعامل مع مسؤولين روس في إقليم القرم وشركة “غراند سرفيس إكسبرس” التي تدير حركة النقل على جسر القرم الذي يربط شبه جزيرة القرم بسائر الأقاليم الروسية.

وأعلن مسؤولون في شبه جزيرة القرم أنهم لا يعبأون بالعقوبات الأمريكية التي ستظل، برأي رومان تشيغرينيتس، أحد رئيسي جمعية الشعوب السلافية في شبه جزيرة القرم، غير ملحوظة.

وقال تشيغرينيتس لوكالة “سبوتنيك” إن العقوبات لن تحقق النتيجة التي يريدها “المعاقِبون”، بل تفيد روسيا بحثّها على إنماء الإنتاج المحلي وإحلال المنتجات المحلية محل المستوردة وتحقيق طفرة اقتصادية.

ومن جانبه قال ألكسندر مولوخوف، مسؤول مجموعة تمثيل القرم لدى الرئاسة الروسية، إنه لا يرى داعيًا للاهتمام بالعقوبات الأمريكية.

كوريا الجنوبية تتخذ إجراءات صارمة لمواجهة كورونا الجديد

قال الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه – إن، إن بلاده ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لاحتواء فيروس كورونا الجديد، وهدد باتخاذ خطوات صارمة ضد من يتداولون أخبارا مزيفة عن هذا الأمر.

جاء ذلك خلال اجتماع مشترك بين الوكالات، ترأسه مون جي ــ إن، اليوم الخميس، في المجمع الحكومي في سيئول، حول استجابة البلاد للفيروس، الذي ظهر في الصين، بحسب وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”.

وقال: “لا يمكن أن يكون هناك حل وسط بشأن سلامة الناس”، مشيرا إلى أنه حث السلطات على الاستعداد التام لجميع السيناريوهات وإعداد جميع التدابير اللازمة”.
وتابع الرئيس الكوري الجنوبي: “نحن بحاجة إلى تعظيم قدرة استجابة الحكومة المركزية والحكومات المحلية لمنع الانتقال الثانوى للعدوى، لأن الفيروس ليس هو الشيء الوحيد الذي يتعين علينا مواجهته”.

ومن المقرر أن تبدأ كوريا الجنوبية في نقل حوالي 700 مواطن من مدينة ووهان، في وقت لاحق من اليوم، على متن رحلات مستأجرة، وذلك بعدما أعلنت كوريا الجنوبية، عن وجود حالة الإصابة الرابعة المؤكدة لفيروس كورونا الجديد، الذي يشتمل على أعراض شبيهة بالالتهاب الرئوي مثل السعال والحمى.

وأعلنت سلطات الصحة الصينية، أمس الأربعاء، ارتفاع حالات الوفاة جراء الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس (كورونا المستجد) بإقليم هوبي في البلاد إلى 162 شخصا.

وبحسب اللجنة الوطنية للصحة، تم تسجيل 37 حالة وفاة جديدة وإصابة 1032 حالة مؤكدة بالفيروس بإقليم هوبي، في حين غادر المستشفى خلال الـ 24 الساعة الماضية 10 أشخاص بعد تعافيهم.

ووصفت منظمة الصحة العالمية فيروسات كورونا أو الفيروسات التاجية بأنها “مجموعة كبيرة من الفيروسات، التي تسبب مرضا يتراوح من نزلات البرد الشائعة إلى أمراض أكثر حدة”.

وتشمل الأعراض الشائعة للعدوى أعراض الجهاز التنفسي والحمى والسعال وضيق التنفس وصعوبة التنفس، وفي الحالات الأكثر شدة، يمكن أن تسبب العدوى الالتهاب الرئوي والمتلازمة التنفسية الحادة والفشل الكلوي وحتى الموت.
وتنتقل الفيروسات التاجية بين الحيوانات والأشخاص، وهناك العديد من الفيروسات التاجية المعروفة التي تنتشر حاليا بين الحيوانات، والتي لم تصب البشر بعد.

وعقدت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء الماضي، اجتماعا بعد إعلان صادر عن هيئة الصحة الوطنية الصينية بأن الفيروس الجديد الذي ظهر لأول مرة هناك، يمكن أن ينتقل من شخص لآخر، لتحديد ما إذا كان ينبغي إعلان حالة طوارئ صحية على مستوى العالم.

باكستان ترد على تصريحات الهند وتذكر بإسقاط المقاتلة الهندية

نددت باكستان، مساء أمس الأربعاء، بتصريحات رئيس الوزراء الهندي ووصفتها بأنها “غير مسؤولة ومحرضة على الحرب”.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان لها، إنها “محاولات يائسة”، يقوم بها المسؤولون الهنود، بهدف صرف الانتباه عن “الانتقادات المتزايدة على المستوى المحلي والدولي حيال سياساتهم التمييزية”.

وأوضح البيان أن “رد باكستان الفوري والفعال في فبراير/ شباط 2019، والذي نجم عنه إسقاط مقاتلة هندية واعتقال قائدها من شأنه أن يكون كافيا للتشديد على الإرادة والقدرة لدى قواتنا المسلحة واستعدادها”.
وكان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، هدد باكستان بهزيمة ساحقة خلال 10 أيام على الأكثر، مؤكدا أن “نيودلهي لديها إمكانيات عسكرية”.

الهند تهدد باكستان بهزيمة ساحقة و”سف التراب” خلال 10 أيام

هدد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، باكستان بهزيمة ساحقة خلال 10 أيام على الأكثر، مؤكدا أن “نيودلهي لديها إمكانيات عسكرية”.

وقال مودي، في كلمة أمام أكاديمية عسكرية في نيودلهي، إن “باكستان سبق أن خسرت ثلاث حروب أمام بلاده، وأن الجيش الهندي لن يستغرق أكثر من أسبوع إلى عشرة أيام لجعل باكستان “تسف الغبار”.
وعبّر رئيس الحكومة الهندية عن أسفه لتقاعس أسلافه الذين كانوا يترددون في استخدام القوة العسكرية ضد باكستان، مضيفا أنه يعتقد أن “باكستان لن تكون لديها أية فرصة إذا اندلعت مواجهة عسكرية مع الهند”.

واتهم مودي باكستان بأنها تواصل “الحرب بالوكالة” ضد الهند، من خلال تقديم الدعم سرا إلى جماعات متمردة في كشمير، حيث تواجه نيودلهي تمردا عسكريا.

يذكر أن الدولتين النوويتين، الهند وباكستان، خاضتا منذ استقلال المنطقة عن بريطانيا ثلاث حروب كبيرة، علاوة على العديد من المناوشات والاشتباكات جرى معظمها حول منطقة كشمير المتنازع عليها.

العراق: إصابة عنصرين من القوى الأمنية بانفجار قنبلة أثناء تظاهرة في بغداد

قالت قيادة عمليات بغداد إن انفجار قنبلة في ساحة الخلاني، أدى إلى إصابة ضابط وآخر من المنتسبين للشرطة العراقية، اليوم الخميس.

ودعت قيادة عمليات بغداد المتظاهرين السلميين إلى التعاون مع القوات الامنية لتأمين مناطق التظاهر، بحسب ما ذكره موقع “السومرية نيوز”.

وجاء إعلان قيادة عمليات بغداد، في بيان، قالت فيه: “لا تزال مجموعات من المتظاهرين في ساحة الخلاني والمناطق المحيطة بها في حالة احتكاك مباشر مع القوات الأمنية مع استخدام العنف”.
وأضافت: “قواتنا تمارس ضبط نفس عالي وهي تؤدي مسؤولياتها الأمنية في مكافحة العنف”.

وتابعت: “في الساعة الثانية عشر وخمسة عشرة دقيقة من صباح اليوم، تم إلقاء رمانة هجومية للمرة الثانية باتجاه القوات الأمنية في تقاطع ساحة الخلاني قرب مبنى أمانة بغداد مما أدى إلى إصابة ضابط ومنتسب”.

وقالت: “ندعو المتظاهرين السلميين إلى العمل الجاد لكشف هذه المجاميع والتعاون مع قواتنا الأمنية لحماية المتظاهرين وتأمين منطقة التظاهر، وعدم التمدد خارج المنطقة المؤمنة لهم في ساحة التحرير”.

زلزال بقوة 5.7 درجة قبالة سواحل إندونيسيا في بحر الملوك

قالت هيئة المسح الجيولوجى الأمريكية، إن زلزالا بقوة 5.7 درجة وقع قبالة سواحل إندونيسيا فى بحر الملوك، بحسب المركز وقع الزلزال في تمام الساعة ” 23.46″، الأربعاء، بالتوقيت العالمى ، على بعد 116 كم غرب مدينة تيرنيت فى أرخبيل الملوك، وعلى عمق 15 كم.

وتعتبر أندونيسيا من المناطق الأكثر نشاطا بالزلازل على الأرض، وتشكل جزءا من ما يسمى بحلقة النار في المحيط الهادئ.

وتقع في هذه المنطقة من العالم الطبقات الأرضية الأكثر نشاطا، والتي يتحرك بعضها بسرعة 7 سم سنويا.

وكان زلزال بقوة 5.3 درجة على مقياس ريختر ضرب أمس منطقة بحر الصين الشرقى دون ورود أنباء عن وقوع أية خسائر حتى الآن، وذكر مركز شبكات الزلازل الصينى – فى بيان أن مركز الزلزال تم رصده على عمق 10 كيلومترات، الساعة 7:39 من صباح اليوم.

وكان زلزال بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر، ضرب السبت الماضى، منطقة التبت ذاتية الحكم جنوب غربى الصين، دون تسجيل وقوع ضحايا حتى الآن، وذكر مركز شبكات الزلازل الصينية، فى بيان اليوم، أن الهزة الأرضية ضربت محافظة دنغتشن فى مدينة تشامدو بمنطقة التبت الساعة 6:56 صباح اليوم بالتوقيت المحلى لبكين.

وحصل في عام 2004، قبالة الساحل الغربي لجزيرة سومطرة الإندونيسية، الزلزال الأقوى في العالم خلال السنوات الخمسين الأخيرة، والذى نجم عنه موجة تسونامي أودى بحياة مئات الآلاف من الأشخاص فى 12 بلدا مطلا على المحيط الهندى.

موسكو تساعد في الحفاظ على القدرة الدفاعية لفنزويلا

أعلن رئيس قسم أمريكا اللاتينية بوزارة الخارجية الروسية، ألكسندر شتاينين، أن موسكو تنوي المساعدة للحفاظ على القدرة الدفاعية لفنزويلا لكن لا يوجد حديث عن مناورات عسكرية مشتركة.

وقال الدبلوماسي في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”: “قلنا مرارا إن التعاون العسكري التقني مع فنزويلا يتم وفقا لاتفاق حكومي أبرم عام 2001 وأن الخبراء العسكريين الروس موجودون في فنزويلا للوفاء بالالتزامات المتعلقة بإصلاح وصيانة المعدات العسكرية التي سبق تسليمها.”

وشدد “نحن لا نتحدث عن أي مناورات عسكرية مشتركة. نرى المهمة الرئيسية للتعاون في المجال العسكري التقني يتمثل في الحفاظ على القدرة الدفاعية لفنزويلا”.

قال الرئيس نيكولا مادورو في وقت سابق إن فنزويلا تعتزم إجراء أول مناورات عسكرية في العام الجديد بمشاركة جميع القوات المسلحة في 15-16 فبراير/شباط. وأضاف أنه أثناء التدريبات سيتم التدرب على حماية المدن.

في 21 يناير/كانون الثاني 2019، بدأت الاحتجاجات الجماهيرية ضد الرئيس نيكولا مادورو بعد فترة قصيرة من أداء اليمين الدستورية. أعلن رئيس الجمعية الوطنية المعارضة، خوان غوايدو بشكل غير قانوني نفسه رئيسًا مؤقتًا للدولة. اعترف عدد من الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة به كرئيس. ووصف مادورو غوايدو بدمية الولايات المتحدة. دعمت روسيا والصين وتركيا والعديد من الدول الأخرى مادورو كرئيس شرعي.

“الصحة العالمية” تدعو إلى اجتماع طارئ بشأن فيروس كورونا

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، بعيد عودته من بكين، أنه سيدعو لجنة الطوارئ في المنظمة للانعقاد من جديد الخميس المقبل، للتباحث بشأن فيروس كورونا الذي ظهر في الصين، وتحديد ما إذا كان الوضع يستدعي إعلان حالة طوارئ دولية.

وكتب المدير العام تادروس أدناهوم غيبرييسوس في تغريدة على حسابه في تويتر: “قررت أن أعقد اجتماعا جديدا غدا للجنة الطوارئ المعنية باللوائح الصحية الدولية حول فيروس كورونا الجديد لأخذ رأيهم حول ما إذا كان الفيروس يشكل حالة طوارئ صحية ذات بعد دولي”.

في الأثناء، دعا مدير برامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل راين، خلال مؤتمر صحافي الأربعاء، في جنيف “العالم بأجمعه إلى التحرك” لمواجهة الفيروس، قائلا: “إن العالم بأسره يجب أن يكون في حالة إنذار”.

من جهته، أوضح تادروس أن “معظم حالات الإصابة التي تفوق الـ6 آلاف حالة موجودة في الصين، ونسبة 1بالمئة فقط، أي 68 إصابة من تلك الإصابات، سجلت اليوم في 15 بلداً آخر. لكن سجل انتقال العدوى من إنسان إلى آخر في 3 دول أخرى غير الصين”، موضحا “أن خطر التفشي العالمي هو سبب دعوتي لانعقاد لجنة الطوارئ”.

وهذه المرة الثانية التي يستدعي فيها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية هذه اللجنة للانعقاد بشأن فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة 132 شخصاً منذ ظهوره أواخر ديسمبر في الصين.

Exit mobile version