في عيد زواجها الثالث… كندة علوش تقدم وصفتها للزواج الناجح

احتفلت الممثلة السورية، كندة علوش، بمرور 3 سنوات على زواجها من الممثل المصري، عمرو يوسف.

وبتلك المناسبة، شاركت “علوش” صورة لها مع زوجها، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، ثم عرضت رؤيتها الخاصة للزواج، فقالت إن “الزواج ليس فقط صورة حلوة وضحكة مرسومة وفستان زفاف وشهر عسل وسفر واحتفالات، ولكنه طلعات ونزلات ومواقف صعبة وقاسية ومواقف حلوة، وبكاء وضحك ومشاجرات وحب.. الزواج اهتمام ومحاولة دائمة للحفاظ على شغف الأيام الأولى”.

وعن وصفتها لزواج ناجح يدوم سنوات، أكدت كندة علوش في منشورها أن الزواج يحتاج إلى شغل وتفكير وصبر، لأنه صعب جدا، وينجح بالحب والدعوات والنوايا”.

واختتمت كندة علوش كلامها: “ليوم بيصيرو تلات سنين بحمد ربي على الحلو والمر ويارب العمر كله مع بعض”.

ورزقت كندة علوش وعمرو يوسف بطفلتهما الأولى “حياة” في نوفمبر/تشرين الثاني 2018.

واحتفلت كندة علوش وعمرو يوسف بزفافهما، في يناير/ كانون الثاني عام 2017، في حفل حضره العديد من أصدقائهما.

غانتس: سنعمل على ضم “غور الأردن” بعد انتخابات الكنيست

قال رئيس حزب “أزرق أبيض” الإسرائيلي، الجنرال بيني غانتس، إنه سيعمل على ضم غور الأردن إلى إسرائيل بعد انتخابات الكنيست، المقرر إجراؤها 2 مارس/ آذار المقبل.

أفادت القناة العبرية الـ”12″، مساء اليوم، الثلاثاء، بأن غانتس قد أدلى بتلك التصريحات خلال زيارته إلى منطقة غور الأردن، اليوم، مؤكدا أنه سيعمل على تطوير هذه المنطقة، بدعوى أنها خط الدفاع الشرقي لأرض إسرائيل.

ورد بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلي، على تصريح غانتس، قائلا: “لماذا الانتظار إلى ما بعد الانتخاب؟ بالإمكان فرض السيادة على غور الأردن منذ الآن وبإجماع واسع داخل الكنيست. بيني غانتس، أتوقع ردك هذا المساء، إلا إذا كان لأحمد الطيبي [رئيس الحركة العربية للتغيير، عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة] فيتو على ذلك”.

ونشر غانتس تغريدة جديدة له بحسابه الرسمي على “تويتر”، مساء اليوم، الثلاثاء، أكد من خلالها أن غور الأردن جزء لا يمكن فصله عن دولة إسرائيل، فهي جزء منها.

تغريم مطعم في روسيا بسبب استخدام صورة ترامب

أقرت هيئة مكافحة الاحتكار الروسية، اليوم الثلاثاء، بأن المعلومات المتعلقة بترحيب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بمطعم “لاكي ستار”، حيث تم تثبيت مجسم للرئيس الأمريكي مع اسم المطعم على سترته، غير صحيحة وتندرج ضمن المسؤولية الإدارية.

وجاء في بيان الهيئة:

“أصدرت هيئة مكافحة الاحتكار في جمهورية كومي، قراراً بشأن قضية الإعلان غير الملائم يمثل مجسما لدونالد ترامب، مثبتا بالقرب من مدخل مطعم “لاكي ستار” في مركز التسوق “ماكسي”. صُوّر دونالد ترامب وهو يحمل صينية طعام بيد واحدة، وأصابع اليد الأخرى مطوية في لفتة موافقة مع إبهامه المرفوع، كما وُضع اسم المطعم على سترته. خلصت الهيئة إلى أن الإعلان يحتوي على معلومات خاطئة حول ترحيب دونالد ترامب بالكيان المعلن عنه [أي المطعم] “.
كما لفتت المديرية إلى أنه بالإضافة إلى ذلك “يحظر في أنشطة الإعلان الإشارة إلى أن موضوع الإعلان، قد حظي بترحيب مسؤولي السلطات العامة”.

وسلّم للمطعم أمر بتوقيف توزيع الإعلانات غير المناسبة. وسيُحمل مدراءه المسؤولية الإدارية.

السفر إلى القمر وعدم العض… أغرب البنود في تعاقد لاعبي كرة القدم مع أنديتهم

دائما ما تحتوي عقود لاعبي كرة القدم مع أنديتهم على بنود يحاول كل طرف ضمان حقوقه بها، إلا أن الأمر في بعض الأحيان لا يخلوا من الغرابة والطرافة.

نشر موقع “ذا أثلتيك” الرياضي، تقريرا عن أكثر البنود غرابة في عقود اللاعبين، نعرضها فيما يلي.

البداية كانت مع ستيفان شفارتز، وهو لاعب سويدي كان يمارس كرة القدم في أوائل الألفينات، وكان يتمنى يوما ما أن يسافر إلى القمر، وخلال صفقة انتقاله من فالنسيا الإسباني إلى سندرلاند الإنجليزي، علم المدير التنفيذي للأخير بالأمر، وقرر وضع بند في عقده يمنع اللاعب من السفر خارج الكرة الأرضية.

النجم البرازيلي الأسطوري رونالدينيو، قبل إتمام انتقاله إلى فلامينغو أحد أكبر أندية البرازيل، اشترط وجو بند في عقده يسمح له بالسهر وحضور الحفلات ليلتين أسبوعيا.

الفتى الإيطالي المشاغب ماريو بالوتيلي، مع انضمامه إلى ليفربول قرر مسؤول النادي أن يتضمن تعاقدهم معه على بند يحصل اللاعب بموجبه على مليون جنيه إسترليني مكافأة في حال حصوله على 3 بطاقات حمراء كحد أقصى خلال الموسم.

عقد برشلونة بطل “الليغا” مع المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز، يتضمن بندا يمنعه من “عض” أي لاعب.
لاعب ليفربول خلال حقبة التسعينيات، ستيج إند بورنباي، كان يحب ممارسة رياضة التزلج، مما دفع ليفربول لوضع بند في عقده يمنعه من هذا الأمر حتى لا يتعرض للإصابات.

وذكر التقرير أن أحد أندية الدرجة الأولى من الدوري الإنجليزي، لم يتم ذكر النادي أو اسم اللاعب، وضع بندا في عقد لاعب يعلن فيه أنه لن يتحمل تكلفة تناول اللاعب لنوع شوكولاتة سويسرية فاخر، بسبب شراهة اللاعب في تناولها كلما تواجد في أي فندق مع بعثة الفريق.

المدافع الألماني الدولي جيروم بواتنج عند انضمامه لمانشستر سيتي، اشترط على النادي تحمل تكاليف النقل والتأمين الصحي لكلبه من ألمانيا إلى إنجلترا.

الكويت: تفاهمات دفاعية وأمنية مع العراق

قال نائب وزير الخارجية الكويتية، خالد الجار الله، إن هناك تفاهمات بين الأجهزة الدفاعية الكويتية والعراقية، مشددا على أمن واستقرار الحدود بين البلدين.

وأضاف جار الله أن زيارة وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري للكويت، تدخل في إطار التنسيق بين البلدين على المستوى الأمني والعسكري، وفي إطار جهود الكويت لتهدئة الأوضاع في العراق ودعمه وتمكينه تجاوز هذه الظروف الصعبة، وفقا لصحيفة الراي الكويتية.

وأعرب الجار الله عن الأمل في أن تكون هناك جهود لمعالجة أوضاع العراق ولبنان واليمن. وقال: “نؤكد على التهدئة وعلى الحوار والحلول السلمية لأي خلافات أو نزاعات، يمكن أن تحدث في الوطن العربي”.

وأعرب الجار الله عن أهمية الزيارة التي قام بها وزير الدفاع العراقي، إلى بلاده، وقال إنها تأتي في إطار التنسيق بين البلدين.

السيسي يشيد بعلاقات التعاون المصرية البريطانية الممتدة

“التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى صباح اليوم مع الأمير وليام، دوق كامبريدج ونجل ولي عهد بريطانيا، وذلك بمقر قصر باكينجهام الملكي في لندن”.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أعرب في مستهل المباحثات مع الأمير ويليام عن التقدير لحفاوة الاستقبال البريطاني، مشيداً بعلاقات التعاون المصرية البريطانية الممتدة، وما بلغته من مستوى متقدم على مختلف الأصعدة خلال الفترة الأخيرة، ومؤكداً تطلع مصر اتعزيزها، لا سيما في مجالات السياحة والتعليم، وكذا على المستويين الاقتصادي والتجاري من خلال تعظيم حجم الاستثمارات البريطانية في مصر.

من جانبه؛ رحب الأمير ويليام بالرئيس، معرباً عن تقدير بريطانيا لمصر على المستويين الرسمى والشعبى مشيدًا بخطوات إصلاح الاقتصاد المصرى والمشروعات القومية الكبرى الجارى تنفيذها، ومؤكداً حرص بريطانيا على مساندة جهود مصر التنموية ودعمها فى كافة المجالات من خلال تبادل الخبرات والاستثمار المشترك كما أشاد الأمير ويليام بالدور المحوري الذى تضطلع به مصر على صعيد ترسيخ الاستقرار فى الشرق الأوسط وأفريقيا وتحقيق التعايش بين الأديان ودعم الحلول السلمية للأزمات القائمة بمحيطها الإقليمي.

 

“اكتشاف بالصدفة” يبشر بالقضاء على معظم أنواع السرطان

اكتشف علماء بريطانيون، عن طريق الصدفة، نوعا جديدا من الخلايا المناعية التي تحارب معظم أنواع السرطان، وهو ما قد يؤدي إلى تقدم كبير في مسار العلاج.

وقالت صحيفة “تلغراف” البريطانية إن باحثين بجامعة “كارديف” البريطانية كانوا يحللون عينات من الدم ويبحثون عن الخلايا المناعية التي يمكنها محاربة البكتيريات، قبل أن يتوصلوا إلى نوع جديد تماما من “الخلايا التائية”.

والخلايا التائية “T cell” تشكل مجموعة من الخلايا اللمفاوية الموجودة بالدم، وتلعب دورا أساسيا في المناعة الخلوية.

وقال فريق الباحثين إنه بعد إخضاع الخلية المناعية الجديدة لتجارب في المخبر، تم التوصل إلى أنها قادرة على القضاء على معظم أنواع من السرطان، بينها البروستات والثدي والرئتين.

وفي هذا الصدد، ذكر البروفيسور أندرو سيويل، المؤلف الرئيسي للدراسة والخبير في الخلايا التائية، أنه “من غير المعتاد” العثور على خلية تملك إمكانيات هائلة لمكافحة السرطان.

وأضاف “كان هذا اكتشافا رائعا.. لم يكن أحد يعلم بوجود هذه الخلية”.

وتابع “اكتشافنا يثير احتمال التوصل إلى علاج واحد يناسب جميع أنواع السرطان.. هذا النوع من الخلايا التائية يمكن أن يكون قادرا على تدمير العديد من أشكال السرطان.. في السابق لم يكن أحد يعتقد أن ذلك ممكن”.

وأبرز سيويل أن “هذه الخلية المناعية قد تكون نادرة جدا.. أو قد تكون لدى الكثير من الأشخاص، لكن لسبب من الأسباب لم يتم تنشيطها.. نحن لا نعرف حتى الآن تفاصيل أكثر”.

يشار إلى أنه جرى إخضاع، إلى حدود الساعة، الخلية للاختبار في المختبر فقط، ولم يتم تجريب طريقة العلاج على المرضى لمعرفة مدى نجاعتها.

بعد تعهده بعدم التدخل..أردوغان يرسل مزيدا من المرتزقة لليبيا

بالرغم من توصل الأطراف الدولية التي شاركت في مؤتمر برلين بشأن ليبيا، من بينهم تركيا، إلى اتفاق على احترام حظر إرسال الأسلحة إلى هناك وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليخرق التزاماته الدولية، بإرساله المزيد من المرتزقة إلى الأراضي الليبية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبعد أقل من 48 ساعة على مؤتمر برلين، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن تركيا تواصل إرسال مرتزقة إلى ليبيا، ليصل عدد من وصلوا إلى طرابلس حتى الآن إلى نحو 2600.

وأوضح المرصد أن عملية تسجيل أسماء الراغبين بالذهاب إلى طرابلس مستمرة بشكل كبير، بالتزامن مع وصول دفعات جديدة من المرتزقة إلى هناك.

وأضاف: “وصل عدد المسلحين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية حتى الآن إلى نحو 2600، في حين أن عدد المسلحين الذين وصلوا للمعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1790”.

كما أشار إلى أن عمليات التجنيد مستمرة بشكل كبير في عفرين ومناطق “درع الفرات”، وفي شمال شرقي سوريا، وأن “المتطوعين” هم من فصائل “لواء المعتصم” و”فرقة السلطان مراد” و”لواء صقور الشمال” و”الحمزات” و”فيلق الشام” و”سليمان شاه” و”لواء السمرقند”.

كما وثق المرصد السوري مزيدا من القتلى في صفوف الفصائل المسلحة الموالية لتركيا في معارك طرابلس، ليرتفع عدد القتلى هناك إلى 28 مسلحا من فصائل “لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه”.

السيسي يلتقي برئيس الوزراء البريطاني بمقر رئاسة الوزراء في لندن

“التقي الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وذلك بمقر رئاسة الوزراء في لندن.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء شهد إجراء مباحثات ثنائية مغلقة، تلتها جلسة موسعة بين وفدي البلدين، حيث رحب رئيس الوزراء البريطاني بزيارة  الرئيس للندن، مؤكداً حرص بلاده على الارتقاء بالعلاقات الثنائية مع مصر، لا سيما على صعيد العلاقات الاقتصادية والتجارية، وأن بريطانيا تعول على دور مصر المحوري والفاعل كمركز ثقل لاستقرار منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا.

كما أشاد  جونسون برؤية الرئيس الاستراتيجية في مجال التنمية والتي حققت نتائج واضحة وملموسة خاصة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وإقامة المشروعات القومية الكبرى وفي مقدمتها العاصمة الادارية الجديدة، وتحسين مناخ الاستثمار وتطوير البنية التحتية، مؤكداً دعم بريطانيا للإجراءات الطموحة التى تقوم بها مصر سعياً لتحقيق التنمية الشاملة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن  الرئيس أعرب عن تقديره للقاء رئيس الوزراء البريطاني، مشيداً سيادته بالزخم الملحوظ الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات، ومؤكداً تطلع مصر لتعظيم التعاون الثنائي خلال الفترة المقبلة، وتعزيز التنسيق السياسي والأمني وتبادل الرؤى بشأن مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك.

كما أشار  الرئيس إلى التطلع لمزيد من الانخراط لبريطانيا في أولويات خطط التنمية المصرية بمختلف المجالات، فضلاً عن العمل على مضاعفة حجم الاستثمارات البريطانية في مصر ودفع عجلة التعاون الاقتصادي بين الجانبين، خاصةً في ضوء الإصلاحات التي دشنتها الحكومة المصرية لتحسين مناخ الاستثمار والأعمال في مصر، وكذلك الفرص الواعدة المتاحة بالمشروعات القومية الكبرى.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق كذلك إلى استعراض سبل تنسيق الجهود مع مصر في مجال مكافحة ظاهرتي الإرهاب والهجرة غير الشرعية، فضلاً عن آخر تطورات عدد من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها الأزمة فى ليبيا، حيث تم التوافق حول تضافر الجهود المشتركة بين مصر وبريطانيا سعياً لتسوية الأوضاع في ليبيا على نحو شامل ومتكامل يتناول كافة جوانب الأزمة الليبية.

ترامب يهاجم “أنبياء الشؤم” أصحاب “نهاية العالم” في دافوس

ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، بمن وصفهم بـ”أنبياء الشؤم”، الذين يحذّرون من أن العالم على شفير أزمة بيئية كبيرة.

وخلال خطابه في منتدى دافوس الاقتصادي السنوي، قال ترامب “أنا مؤمن كبير جدا بالبيئة”، مضيفا “لكن علينا رفض أنبياء الشؤم الأزليين وتنبؤاتهم بنهاية العالم”.

وجاء تنديد ترامب بعد ساعات على مخاطبة المراهقة السويدية المدافعة عن البيئة، غريتا تونبرغ، منتدى دافوس، حيث أشارت إلى أن الحكومات لم تقم “بشيء” لمواجهة التغير المناخي.

هذا وخصص الرئيس الأميركي حيزا كبيرا من كلمته للحديث عما وصفها بـ”الثورة الاقتصادية”، التي تعيشها الولايات المتحدة.

وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة حققت تغييرا في كافة المجالات لتحسين حياة المواطنين، مضيفا “نسبة البطالة انخفضت في عهدي.. كما أنني وفرت 5 ملايين فرصة عمل منذ تولي الرئاسة”.

وتابع “العديد من الشركات والمصانع عادت إلى الولايات المتحدة.. نستقطب حاليا حوالي ربع الاستثمارات في العالم”.

وذكر الرئيس الأميركي أن إدارته عملت على تخفيض الضرائب على الشركات إلى أدنى مستوى، مبرزا أنه يمكن الآن للشركات أن تنشأ بدون دفع أي ضرائب”.

وأردف قائلا “أميركا تحدث تغييرات كبيرة لصالح العمال وأسرهم.. نعمل على بناء اقتصادي أميركي تنعكس آثاره على الجميع”.

وفيما يخص الاتفاق التجاري مع الصين، ذكر ترامب “الاتفاق مع الصين في مرحلته الأولى وستكون هناك مرحلة ثانية”.

وأضاف “وافقت الصين على أن تتخذ تدابير وإجراءات لم تكن لتقوم بها من قبل.. كما وضعنا عددا من من المعاير لضمان تطبيق القانون”.

وشدد ترامب على أن إدارته عملت على “إنهاء أسوأ الاتفاقيات التجارية في التاريخ”.

Exit mobile version