الأمير تركي الفيصل: مقتل سليماني لن يوقف أجندة إيران بالمنطقة

قال رئيس المخابرات السعودية السابق، الأمير تركي الفيصل، “إن الضربة الجوية الأمريكية التي قتلت قاسم سليماني قائد (فيلق القدس) أظهرت لطهران أنها لا تستطيع الإفلات من استفزازاتها، لكن الضربة لن تمنعها من مواصلة أجندتها”.

وأضاف تركي الفيصل- وفقا لقناة (العربية) الإخبارية، اليوم الجمعة – أن إخراج قاسم سليماني كان بالتأكيد خطوة مهمة، للرد على الأقل على بعض طموحات إيران، بعد أعمالها الاستفزازية للغاية في العام الماضي.

وأوضح أَن الهجمات على ناقلات النفط التي بلغت ذروتها بالهجوم على منشآت (أرامكو)، لم تجد أي رد، واستدرك “كان مقتل سليماني دعوة للحكومة والقيادة الإيرانية للاستيقاظ، وأنه لا يمكنهم النجاة من عواقب هذه الاستفزازات”، لافتا إلى أن القيادة الإيرانية لديها أجندة ومشروع يهدف لأن تكون الممثل المهيمن للإسلام في العالم.

وأشار إلى أن طهران استخدمت وكلاء مثل “حزب الله” في لبنان، والحوثيين في اليمن للمضي قدمًا بمشروعها، مضيفًا “هذا سيستمر، ربما أقل كفاءة مما كان عليه عندما كان سليماني على قيد الحياة”.

وحذر الفيصل من الانسحاب الأمريكي من أفغانستان والعراق، قائلًا “إن الولايات المتحدة كان يجب أن تنسحب من أفغانستان في المراحل المبكرة، عندما كان الانسحاب أكثر قابلية للتنفيذ مما عليه الآن”، مستشهدًا بـ “الفرصة الضائعة” بعد مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن في عام 2011.

وتابع مدير المخابرات السعودية السابق “لقد رأينا أمريكا تسحب قواتها من العراق، ثم تبدأ (القاعدة) عملياتها، وبعد ذلك تعود إلى العراق في ظل قيادة الجنرال ديفيد بترايوس، ولا أعرف أي نوع من المنظمات سيأتي، لكن سيكون بالتأكيد أكثر تعقيدًا وسفكًا للدماء مما هو عليه الحال مع القوات الأمريكية هناك”.

الأمم المتحدة: وقف إطلاق النار فشل في حماية المدنيين بإدلب

دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه،الجمعة، لوقف فوري للقتالف في إدلب قائلة إن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا “فشل مرة أخرى في حماية المدنيين”.

وقالت باشليه في بيان بشأن وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض تطبيقه قبل نحو أسبوع “من المفجع للغاية استمرار مقتل مدنيين كل يوم في ضربات صاروخية من الجو والبر”.

وقالت الأمم المتحدة الخميس إن نحو 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال فروا منذ أوائل ديسمبر لمناطق قريبة من الحدود مع تركيا، مع تجدد هجوم مدعوم من روسيا على محافظة إدلب التي تسيطر عليها فصائل من المعارضة وفصائل مسلحة متشددة.

مدفيديف يعلق على تغيير الحكومة الروسية

دعا رئيس الوزراء السابق، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، الحكومة المستقيلة إلى العمل بهدوء حتى تشكيل حكومة جديدة، مؤكدًا أن تغيير الحكومة أمر طبيعي خلال فترة التغيير في البلاد.

وأعرب ميدفيديف عن أمله في أن يكون كل شيء على مايرام إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة.
وقال ميدفيديف “هكذا يجب أن يكون الأمر في مثل هذه الحالات، فهي طبيعية لأي بلد وليست شيئًا غير طبيعي. إنها تمثل التغييرات التي تجري في البلاد، سواء كانت تغييرات دستورية أو غيرها”.

هذا والتقى رئيس الوزراء الجديد ميخائيل ميشوستين وميدفيديف يوم الجمعة في مقر الحكومة.

تطورات جديدة.. تركيا تعلن بدء التنقيب عن الغاز والبترول شرق المتوسط

أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، أن سفينة التنقيب التركية “ياووز”، ستبدأ اعتبارًا من اليوم الجمعة في مهمة جديدة للتنقيب عن الغاز والبترول في شرق المتوسط، في إطار الاتفاق المثير للجدل مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج.

وأوضح دونماز في تصريح صحفي، أن عمليات البحث والتنقيب متواصلة شرق المتوسط، وأن السفينة التركية “ياووز” ستبدأ الجمعة بمهمة جديدة للتنقيب على خط “لفكوشا-1”.

وأشار إلى أنهم يدرسون إضافة سفينة تنقيب جديدة، وإمكانية القيام بهذه الأنشطة مع دولة ثالثة إذا لزم الأمر.

وسبق أن قال دونماز، إن إجراءات التراخيص (للتنقيب) المتعلقة بمناطق الصلاحية البحرية المحددة وفق الاتفاق الأخير مع ليبيا، ستبدأ في الأشهر المقبلة.

يشار إلى أن كل من قبرص واليونان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومصر وإسرائيل، تعارض أنشطة التنقيب عن الطاقة التي تجريها تركيا شرق المتوسط.

فيما أكدت وزارة الخارجية التركية، في بيانات عدة، أن سفن تركيا تنقب في الجرف القاري للبلاد، وستواصل نشاطها.

وتقول أنقرة إن الاتفاق مع حكومة الوفاق التركية يهدف لحماية حقوقها بموجب القانون الدولي، وأنها منفتحة على توقيع اتفاقات مماثلة مع دول أخرى على أساس ”تقاسم عادل“ للموارد.

وترى اليونان وقبرص، اللتان توجد بينهما وبين تركيا نزاعات بحرية وأخرى على أراض منذ وقت طويل، أن الاتفاق باطل وينتهك القانون الدولي للبحار، ويمثل انتزاعا للموارد ينطوي على سوء نية ومصمم لتقويض تطوير عمليات التنقيب عن الغاز في شرق البحر المتوسط.

الخزانة الأمريكية تدرج حزب الله بالكامل تحت قانون تجميد أصول الجماعات الإرهابية

أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية جماعة حزب الله اللبنانية بالكامل تحت قانون تجميد أصول الجماعات الإرهابية لعام 2010.

يذكرأن قالت الصحف اللبنانية الصادرة صباح أمس الخميس، أن ملف تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور حسان دياب دخل مراحله الأخيرة، وأن الإعلان عن الانتهاء من عملية التأليف الحكومي أصبح أقرب من أي وقت مضى بعد تدخل من جانب (حزب الله) لدى حليفيه رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، للتوصل إلى مخرج توافقي للحكومة.

وقالت صحف (النهار والجمهورية والأخبار ونداء الوطن واللواء الشرق) إن التوقعات المتفائلة بقرب تشكيل الحكومة في وقت وشيك جاءت بعدما ضغط (حزب الله) لدى الأطراف السياسية الحليفة له داخل قوى الثامن من آذار السياسية، لتثبيت تكليف حسان دياب وتجاوز الخلافات داخل الفريق السياسي الواحد الذي كلف “دياب” ترؤس وتشكيل الحكومة .

ولم تستبعد الصحف أن يكون الإعلان عن الحكومة خلال ساعات أو في الغد على أبعد تقدير، بعدما تم تجاوز آخر العقد الرئيسية وتوزيع الحقائب الوزارية بين كل القوى الحكومية من فريق قوى الثامن من آذار، والبت في توزيع الحقائب السيادية الأربع (الخارجية والداخلية والدفاع والمالية) مرجحة أن التشكيلة الحكومية ستكون من 18 وزيرا وإن كانت هناك بعض المساعي المستمرة لتوسيع الحكومة بحيث تضم 24 وزيرا.

اليونان: نتوقع رفضا أوروبيا لاتفاق تركيا والوفاق

قال وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس، اليوم الجمعة، إن بلاده تتوقع رفضا أوروبيا للاتفاق الموقع بين حكومة الوفاق الليبية وتركيا، بشأن تحديد الحدود البحرية بين البلدين.

وأضاف أن أثينا شجعت قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، على “التصرف البناء” في مؤتمر برلين حول ليبيا.

وأكد ضرورة دعوة اليونان لحضور مؤتمر برلين بشأن ليبيا.

وكان وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس قد استقبل، قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، أمس الخميس، بعد وصوله إلى العاصمة اليونانية أثينا، لإجراء مباحثات، وذلك عقب اللقاء الذي جمعه بوزير الخارجية الألماني.

وأعلنت ألمانيا مشاركة خليفة حفتر في مؤتمر برلين حول ليبيا، ورحبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بمشاركته واستعداده للالتزام بوقف إطلاق النار حيث وصفتها بأنها “رسالة طيبة”.

الكويت ترفع حالة الاستنفار إلى الدرجة القصوى وسط تهديدات للقوات الأمريكية

قال مصدر أمنى رفيع المستوى بوزارة الداخلية الكويتية، إن قطاعي أمن الحدود وخفر السواحل على أهبة الاستعداد، وتم رفع حالة الاستنفار إلى الدرجة القصوى، تزامنا مع ما تشهده كل من العراق وإيران من توترات ومظاهرات.

وأضاف المصدر لصحيفة “الأنباء” الكويتية أن رفع القطاعين درجة الاستعداد يأتى اتساقا مع رفع جاهزية معظم الجهات العسكرية المعنية بحفظ الأمن، مشيرا إلى أن ما يدفع برفع درجة الجاهزية وقوع حالات تسلل للأراضى الكويتية.

وقال المصدر إن التعليمات الصادرة تتضمن إجراء تدريبات عملية على التصدى لأى تجاوز أمنى وبالانتشار واليقظة وتفعيل المنظومة الرادارية.

وكشف المصدر عن وجود تنسيق كويتى – عراقى وكويتى – إيرانى لمنع محاولات التسلل برا وبحرا، مؤكدا فى الوقت ذاته أن انتشار آليات وزوارق خفر السواحل فى المياه الإقليمية من شأنه أن يحبط أى محاولات لإنجاح مهمة أى متسللين.

وشدد المصدر على ضرورة يقظة الأجهزة الأمنية الكويتية كافة ورجال خفر السواحل وأمن الحدود على وجه التحديد لحماية البلاد من أى محاولات تهدف إلى زعزعة الأمن واختراق الحدود الكويتية.

وكانت وسائل إعلام أجنبية أفادت بأن أقارب وعائلات قوات المظلات الأمريكية المتواجدة في الكويت تلقت رسائل تهديد عبر مواقع وسائل التواصل الاجتماعى.

ووفقًا لتقرير نشره موقع “ميليتاري تايمز”، فإن الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوًا من قاعدة فورت براج، طالبت أسر أفرادها بالحد من وصول الأشخاص الغريبين إلى منشوراتهم على منصات التواصل الاجتماعي بعد تلقي بعضهم رسائل تهديد داعمة لإيران.

وقال المتحدث باسم الفرقة، المقدم مايك بيرنز، إن العائلات أبلغت عن حالات تلقت فيها اتصالات غير مرغوب فيها ورسائل تهديد، مضيفًا: “قمنا بالعديد من الإجراءات، وأخبرنا أفرادنا بالمخاطر والطرق التي يمكن للأسر حماية أنفسها بها”.

اقتحام القنصلية الأسترالية باليونان احتجاجًا على السياسات البيئية لأستراليا

اقتحم أعضاء ينتمون لمجموعة مناهضة لأستراليا القنصلية الأسترالية فى مدينة ثيسالونيكى اليونانية، الليلة الماضية، احتجاج على السياسات البيئية للحكومة الأسترالية، وأفادت صحيفة (كاثيميريني) اليونانية اليوم الجمعة بأن منفذى الهجوم اقتحموا مكتب القنصلية ورشوا طلاء على الجدران وألقوا منشورات مطالبين بتدمير الرأسمالية قبل أن تدمر الكوكب.

وتواجه أستراليا منذ سبتمبر الماضى أسوأ موسم لحرائق الغابات فى تاريخها حيث أودت الحرائق بحياة 29 شخصًا وأدت إلى نفوق ملايين الحيوانات وتدمير ما يزيد على 2500 منزل، فيما دمرت غابات منطقة مساحتها تعادل مساحة بلغاريا، وقالت سلطات الإطفاء الأسترالية، أمس إنه لا يزال هناك 85 حريقًا مشتعلًا فى أنحاء ولاية (نيو ساوث ويلز) ولم تتم بعد السيطرة على 30 منها، فضلًا عن 19 حريقا مشتعلا فى ولاية فيكتوريا.

المبعوث الأمريكي لطهران: أضعفنا النظام الإيراني بصورة دراماتيكية

قال المبعوث الأمريكي إلى إيران براين هوك، إن واشنطن أضعفت النظام الإيراني والموالين له بصورة دراماتيكية.

وأضاف هوك، حسبما أفادت قناة “الحرة” الأمريكية، اليوم، أن الاحتجاجات في إيران والضغوط والعقوبات التي تمارسها واشنطن على طهران يمكنها إضعاف النظام الإيراني، كما يمكنها أن تدفع المرشد الأعلى علي خامنئي إلى تغيير سياسته في البلاد.

وأكد المبعوث أن مقتل قاسم سليماني قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، تعد ضربة للميليشيات الموالية لإيران وستستاعد في جعل المنطقة أكثر استقرار.

بألفي امرأة.. روسيا تكشف عن “جريمة نيجيرية” في مونديال 2018

فتحت السلطات الروسية تحقيقا في شبكة إجرامية نيجيرية، يعتقد أنها أجبرت النساء على ممارسة الرذيلة، بعد وصولهن من دون تأشيرة خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم في روسيا عام 2018، حسبما أفادت وكالة أنباء “تاس” الحكومية.

واعتقلت السلطات اثنين من النيجيريين في أكتوبر 2018، ووجهت إليهما تهمة الاتجار بالبشر، بعد عرض إحدى النساء على ضابط شرطة تظاهر بأنه زبون.

ويقول ناشطون إن العديد من النساء النيجيريات البالغ عددهن ألفا امرأة تقريبا، واللائي دخلن روسيا بتأشيرة خاصة للمشجعين في المونديال، لا يزلن “في حالة عبودية”.

وخلال البطولة التي أقيمت في صيف 2018، فتحت روسيا أبوابها أمام المشجعين لدخول البلاد من دون استخراج تأشيرة، شرط أن يكونوا قد حصلوا على بطاقة المشجع.

وصرح مصدر روسي لم تكشف هويته، أن المشتبه بهما في قضية الاتجار بالبشر كانا جزءا من شبكة إجرامية أجبرت الشابات النيجيريات على ممارسة الرذيلة.

ونقل عن المصدر قوله: “[كلاهما] شهود في قضية جنائية أخرى [لتنظيم الأعمال المنافية للآداب] يجري التحقيق فيها حاليا”.

وقال المصدر من دون أن يشير إلى العدد الإجمالي للمشتبه فيهم، إن المتهمين في القضية المنظمة مواطنون نيجيريون.

من المقرر أن تعقد الجلسة القادمة للمدعى عليهما في 22 يناير الجاري، وفقا لموقع المحكمة.

Exit mobile version