القضاء اللبناني يدّعي على زوج نانسي عجرم بتهمة “القتل القصد”

أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، الأربعاء، بأن النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون، ادعت على فادي الهاشم، زوج الفنانة نانسي عجرم، بتهمة “القتل القصدي”.

وبحسب الوكالة فقد استندت القاضية عون في ادعائها على الهاشم إلى المواد 547 و229 من قانون العقوبات اللبناني، وأحالت الملف على قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان نقولا منصور.

ونقلت شبكة “إل بي سي” التلفزيونية اللبنانية عن محامي الدفاع عن الهاشم، غابي جرمانوس، قوله في بيان: “لم نستغرب الادعاء الراهن بحق الدكتور فادي الهاشم كون المسار الطبيعي أن يتحول الملف إلى قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان مع تأكيدنا أن قاضي التحقيق سيصدر قرارا باعتبار فعل الدكتور فادي الهاشم دفاعا مشروعا عن النفس”.

وتابع البيان: “من الطبيعي أن يتمّ الادعاء وتحويل الملف الى قاضي التحقيق الاول في بعبدا الذي بدوره سيتابع التحقيقات وسيتثبت من صحة كل ما أدلى به الدكتور الهاشم ويتم توصيف فعل الدكتور الهاشم بالدفاع المشروع، وفقا لما هو منصوص عنه في قانون العقوبات اللبناني، وأن ترك الدكتور فادي من قبل النائب العام الاستئنافي تم بعد التثبت من توافر شروط الدفاع المشروع وأن هذا هو المسار الطبيعي للملف القضائي”.

بوتين يوافق على استقالة الحكومة الروسية

أفادت وكالة “تاس” الإخبارية الروسية، بأن رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف تقدم باستقالته للرئيس فلاديمير بوتين، الأربعاء.

وبحسب ما ذكرت وكالات أنباء روسية، فإن بوتن شكر ميدفيديف على خدماته، لكنه نوّه إلى أن حكومة رئيس الوزراء قصرت في تحقيق الأهداف المحددة لها، حسبما نقلت “الأسوشيتد برس”.

وقالت وسائل الإعلام الروسية، إن بوتن يعتزم تكليف ميدفيديف بمنصب نائب مجلس الأمن الرئاسي.

فيصل بن فرحان يؤكد حرص السعودية على وحدة الأراضي العربية

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان حرص المملكة علي وحدة وسيادة وسلامة الأراضي العربية، وأنها لا تقبل بأي مساس بها أو تدخل يهدد استقرارها، مشيرا إلى أن المملكة تبذل جهودها لضمان الوصول إلى حلول سياسية للأزمات في سوريا واليمن، وليبيا، والسودان.

وقال الأمير فيصل بن فرحان، في كلمته في افتتاح جلسة البرلمان العربي بالقاهرة، إن المنطقة العربية تمر بمتغيرات وتحديات تمس جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والأمنية في العديد من دولها، وتنعكس أحداثها المتسارعة على النواحي الإنسانية والتنموية والاجتماعية لشعوبنا.

وأوضح أن السعودية ترتكز على مبادئ التعايش السلمي، وحسن الجوار، والاحترام الكامل لسيادة الدول، واستقلالها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحل النزاعات والخلافات بالطرق السلمية، ضمن قواعد القانون الدولي.

وأضاف الأمير فيصل بن فرحان “القضية الفلسطينية قضيتنا الأولى، وتحظى بالاهتمام الأكبر في سياساتنا الخارجية، ودعونا ولا زلنا ندعو إلى إيجاد حل شامل وعادل لها يكفل استعادة كافة الأراضي العربية المحتلة على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية لعام 2002”.

وجدد التأكيد على التمسك بالسلام كخيار استراتيجي، وبطلان الإجراءات الأحادية التعسفية التي تتخذها سلطة الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، مشيرا إلى تأكيد حكومة المملكة دومًا على اهتمامها وحرصها الشديدين على وحدة وسيادة وسلامة الأراضي العربية.

وقال إن المملكة ترى أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية، وتطالب بالالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2254) وبيان جنيف (1)، وتدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى سوريا.

وأضاف أن المملكة هي الداعم الأكبر لحل الأزمة في اليمن، وللتوصل إلى حل سياسي وفق المرجعيات الثلاث: المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن رقم (2216)، وتبذل كل جهودها لدعم أمن واستقرار هذا البلد.

وبين الأمير فيصل بن فرحان أن المملكة قدّمت أكثر من 14.5 مليار دولار لمساعدة “الأشقاء في اليمن، وناشدت المجتمع الدولي بأن يولي المزيد من الاهتمام لوقف الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران عن هجماتها المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة”.

وأشار إلى أن المملكة ستواصل جهودها الرامية للتوصل إلى الحل السياسي الكفيل بإنهاء الأزمة اليمنية.

وأفاد وزير الخارجية السعودي بأن الأزمة الليبية كانت في صُلب اهتمامات السياسة الخارجية للمملكة، حيث استمرت في دعوتها” للأشقاء في ليبيا بضرورة ضبط النفس وتغليب المصلحة العليا لهذه البلاد الغالية بالحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الليبية وسيادتها الإقليمية”.

وأضاف “بالنسبة للسودان فقد وقفت المملكة مع الأشقاء هناك لتحقيق كل ما من شأنه ضمان أمنهم واستقرارهم، ودعّمت الجهود المبذولة لاجتياز هذا البلد العزيز المرحلة الصعبة التي يمر بها والتي أثمرت عن توقيع اتفاق الخرطوم السياسي التاريخي وتشكيل الحكومة الانتقالية”.

وتابع “إن منطقتنا والعالم أجمع تواجه تحديات أمنية كبيرة، فقد تعرضت بعض الدول العربية لأعمال إرهابية آثمة، وتدخلات خارجية مزعزعة للاستقرار، تقوم بها جماعات وميليشيات متطرفة دينيًا وعقائديًا”.

وأشار إلى سعي المملكة لمحاربة الإرهاب والتحذير من خطورته، وأنشأت تحالفات إقليمية ودولية، “ورفضت ربط الإرهاب ظلمًا بالدين الإسلامي الحنيف، كما حذّرت المملكة الدول التي ترعى الأعمال الإرهابية وتدعم الميليشيات المسلحة التي تتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية”.

ونبّه إلى “أن الجانب الاقتصادي له دور فاعل في تعزيز العلاقات بين دولنا العربية، وتتطلع المملكة إلى مزيد من التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية”، مشيرًا إلى أن قضية التكامل العربي والسوق العربية المشتركة تعد من أهم القضايا التي تواجه العمل العربي المشترك.

أول صفقات توتنهام بعد تعيين مورينيو

تعاقد نادي توتنهام الإنجليزي مع اللاعب البرتغالي جيدسون فرنانديز قادماً من بنفيكا البرتغالي على سبيل الإعارة لمدة 18 شهراً، مع إمكانية الشراء.

ويعتبر فرنانديز هو أول صفقات توتنهام بعد تعيين جوزيه مورينيو مدرباً للفريق، حسب ما ذكر الفريق في حسابه على تويتر ترحيبا باللاعب الذي تجاوز الفحص الطبي بنجاح.

لعب فرنانديز (صاحب ال21 عام) مباراتين مع البرتغال، حيث مثل بلاده في الفئة العمرية تحت سن 15 عام.

ويمنح التعاقد مع فرنانديز توتنهام خيارا آخر في خط الوسط بعد استبعاد الفرنسي الدولي موسى سيسوكو حتى أبريل بعد خضوعه لعملية جراحية في الركبة، كما ترتبط الصفقة باهتزاز مستوى لاعب خط الوسط كريستيان إريكسن.

العاهل الأردني: خطر الحرب الأمريكية الإيرانية لم ينته والفوضى المحتملة “لا توصف”

حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في خطاب ألقاه، الأربعاء، أمام المشرعين في الاتحاد الأوروبي بشأن التوترات في منطقة الشرق الأوسط، من تسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في “فوضى عالمية لا يمكن وصفها”.

ورغم الهدوء بين أمريكا وإيران منذ موجة التصعيد العسكري الأخيرة والتي أسفرت عن مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني وقصف طهران أهدافًا أمريكية في العراق، فقد أخبر الملك عبد الله البرلمان الأوروبي أن الخطر لم ينته بعد.

وقال العاهل الأردني: “ماذا لو لم يتراجع أي طرف في المرة القادمة عن الانجراف إلى الهاوية، سيتم سحبنا جميعًا إلى فوضى لا توصف، الحرب الشاملة تهدد استقرار المنطقة بأثرها، لكن ما أكثر من ذلك، هو خطر حدوث اضطرابات هائلة في الاقتصاد العالمي بأكمله وفي الأسواق، إضافة إلى عودة الإرهاب في جميع أنحاء العالم”.
وتطرق الملك عبد الله للحديث عن عدد من القضايا الأخرى في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الأوضاع في العراق وسوريا وليبيا، قائلًا إن الاضطرابات في العراق تهدد بدفع البلاد إلى حلقة من الانتعاش والانتكاس، لكن الأسوأ هو دفعها إلى الصراع.

وعلى صعيد آخر، أكد عاهل الأردن والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، في وقت سابق اليوم، حرصهما على مواصلة التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، وعلى أهمية المحافظة على النتائج الإيجابية التي حققها التحالف الدولي ضد “داعش” في حربه ضد التنظيم الإرهابي.

وبدأ العاهل الأردني، اليوم، زيارة إلى بروكسل في مستهل جولة أوروبية تشمل باريس ومدينة ستراسبورغ الفرنسية، للقاء الملك فيليب، ملك بلجيكا، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

الكاميرون تنظم أمم أفريقيا 2021 ونقل البطولة للشتاء

أعلن الاتحاد الكاميروني لكرة القدم تنظيمه لبطولة أمم أفريقيا 2021، مشيرا إلى أنه تم نقل البطولة إلى الشتاء.

وأشار الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، وفقا لما أوردته وكالة “فرانس برس”، إلى أن البطولة الأفريقية سيتم نقلها إلى فصل الشتاء يناير/كانون الثاني 2021، بدلا من فصل الصيف كما أقيمت في البطولة السابقة عام 2019 في مصر.

وقال الاتحاد الكاميروني إن البطولة ستقام في الفترة من 9 يناير/كانون الثاني 2021 إلى 6 فبراير/شباط 2021.
وأوضح الاتحاد أن نقل البطولة إلى الشتاء كان بناء على طلبهم، بسبب مخاوفهم من إقامة المسابقة الأفريقية في فصل الصيف.

وكانت النسخة الماضية المقامة في مصر قد تم نقلها إلى فصل الصيف شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز، وتم زيادة عدد المنتخبات إلى 24 فريقا، لتشبه بصورة كبيرة البطولات الأوروبية التي تقام في نفس الوقت.

وكانت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، قد سحبت بصورة رسمية، تنظيم الكاميرون من استضافة كأس الأمم الأفريقية 2019.

وأشارت اللجنة التنفيذية في بيان نشرته على موقع “كاف” الرسمي إلى أن قرارها جاء خلال اجتماعها في مدينة أكرا بغانا، بسبب عدم استطاعة الكاميرون لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2019.

وكانت تقارير صحفية جزائرية قد قالت إن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” اتفق مع الجزائر من أجل تعويض الكاميرون، في حال لم يتمكن الأخير من الوفاء بالتزاماته بخصوص كأس إفريقيا 2021.

وأشارت إلى أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم تلقى رسالة من هيئة أحمد أحمد تطالبها بالاستعداد لاحتضان العرس القاري في حال عدم تمكن الكاميرون من احتضان العرس القاري سنة 2021.

البرهان: استقالة مدير المخابرات السوداني قيد البحث

قال رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان إن استقالة مدير المخابرات السوداني قيد البحث.

بوتين يطلب من الحكومة أداء واجباتها كاملة حتى تشكيل حكومة جديدة

طلب الرئيس الروسي فلاديمر بوتين من أعضاء الحكومة المستقيلة مواصلة أداء واجباتها كاملة حتى تشكيل حكومة جديدة

موسكو – سبوتنيك. وشكر الرئيس فلاديمير بوتين الحكومة المستقيلة، طالبا منها تسيير الأعمال حتى تشكيل الحكومة الجديدة، وقال: “عزيزي دميتري أناتوليفيتش(ميدفيديف)، أيها الزملاء الأعزاء، من جهتي، أود أن أشكرك على كل ما تم إنجازه في هذه المرحلة من عملنا المشترك، وأود أن أعرب عن رضاي عن النتائج التي تحققت”، مضيفا: “لم ينجح كل شيء، وأبدا لن ينجح كل شيء. آمل أن نراكم قريباً، وسألتقي بكل واحد منكم، وأطلب منكم أن تقومون بواجباتكم الكاملة حتى تشكيل حكومة جديدة”.

وأعلن رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الحكومة بأكملها ستقدم استقالتها.
وقال مدفيديف بعد رسالة الرئيس الروسي الى الجمعية الفيدرالية: “عزيزي فلاديمير فلاديميروفيتش، أيها الزملاء الأعزاء، استمعتم جميعًا إلى رسالة الرئيس الروسي، فلاديمير فلاديميروفيتش، ولقد حدد ليس فقط أولويات العمل في بلادنا للعام المقبل، بل أوضح أيضًا عددًا من التغييرات الأساسية في الدستور الروسي. وهذه التغييرات، عند اعتمادها وعلى الأرجح سيتم ذلك بعد المناقشة، ستصبح هناك تغييرات مهمة ليس فقط على عدد من مواد الدستور، ولكن أيضًا على توازن السلطة”.
واضاف: “السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والسلطة القضائية، في هذا السياق، من الواضح أنه يتعين علينا بصفتنا حكومة روسيا الاتحادية، أن نوفر لرئيس البلاد الفرصة لاتخاذ جميع القرارات اللازمة لذلك. وفي هذه الظروف، أعتقد أنه من الصواب، وفقًا للمادة 117 من الدستور الروسي، أن تستقيل الحكومة الروسية في التكوين الحالي”.

هل تستجيب حكومة عبد العزيز جراد لمطالب الحراك الشعبي الجزائري…؟ *مصطفى قطبي

كما هو معلوم، فقد عيّن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بعد أسبوعين تماماً على تولّيه مهامه، عيّن حكومته الأولى التي ضمّت 39 عضواً، بحسب ما أعلنت الرئاسة. ولعل نتائج التشكيلة الحكومية الجديدة التي يرأسها عبد العزيز جراد، هي أول تجسيد سياسي لاتجاه الريح فيما يسمى بالحراك الشعبي.

بعد تشكيل الحكومة الجديدة، الشعب الجزائري أحوج ما يكون فيه إلى معالجة مشكلاته في هذه المرحلة بوصفات جادة غير مسكنة، بقدر عال من الشفافية وكثير من الجهد والعمل، مؤسساته بحاجة إلى الصدق مع ذاتها في هذه المراجعة لإعادة النظر في منظومة عملها من خلال فرز شامل للقوانين واللوائح لتعزيز المفيد والمضيء فيه والبناء عليه، والتخلص مما شاب ويعتور أداءها من قصور وخلل ناتج عن تأثير تلك سياسات الحكومات السابقة التي ما عادت تتناسب مع هذه المرحلة، المراجعة والتصحيح للدفع بالمشروع في اتجاه إيجابي يخدم بشكل أفضل مصلحة المواطن الجزائري في المقام الأول ولا يضر بالمصلحة الوطنية، وبالتالي لا اجتهاد في نص ثابت يُعلي من هذه الأولوية، إلا في نطاق تعظيمها وتعزيزها، وما يخالف ذلك لا يمكن فهمه إلا من قبيل اعتباره ارتداداً ونكوصاً عن النافع الثابت الذي تم التأكيد عليه في العهد الجديد واعتباره نهجاً، وهذه المراجعات في اعتقادنا من الأولويات التي لا تقل في أهميتها عن الأهداف الكبرى التي ينتظرها الجزائريون من كافة المؤسسات الحكومية، كل في دائرة اختصاصه ومجاله.

لا يمكن أن نعالج الضرورات والثوابت الطيبة بأدوات سيئة، كما لا ينبغي أن نكون مسكونين بتأثير التحوط الشديد في تعاطينا مع شواغلنا الراهنة حتى لا تكون النتيجة ”أن من الحرص ما قتل”، المسموح والممنوع واضح بما لا يحتاج إلى ارتهان للتحوط، لدرجة لا يشكلُ على الوعي فهمه أو حتى تأويله، والمقاصد الطيبة دائماً تُعبّر عن نفسها وتؤتي ثمارها، وكذلك الخبيثة سريعاً ما ترتد على فاعلها وأصحابها.

الشعب الجزائري في ظل عهد جديد وحكومة جديدة، تؤكد على سيادة دولة القانون، يحتكم الكل لسلطان العدل والنظام، وقد باتت معايير النزاهة والشفافية والمحاسبة من قيمه وملامحه، ولن نغرد خارج السرب أو نعمل خلف أبواب موصدة لا تخضع لهذه القيم، هكذا يريد الشعب الجزائري وقد جاءت الحكومة الجديدة بحزمة من الإصلاحات تعبر عن هذه الإرادة لنكون في صميم العمل المؤسسي الذي ينظم شؤون الدولة الجزائرية.

من المفيد التأكيد على القول بأن حزمة الإصلاحات والإجراءات والخطوات التي جاءت بها الحكومة الجديدة لابد من تنزيلها وتنفيذها على أرض الواقع من السعة والشمول في نفعها بما يعم ويطال كل بيت جزائري حين يتصل الأمر بتحسين معيشة المواطنين وتوفير أسباب العيش الكريم لهم بكل شرائحهم وبخاصة الأولى بالرعاية، أو في جوانب المشاركة السياسية والإصلاح السياسي بما يتناغم ويفي باستحقاقات المرحلة الجديدة. هذا الشعب ليس جاحداً ولا ينكر أبداً صنيع من ناضل من أبناء الحراك، وهذه حقيقة راسخة من ثوابت العقل الجمعي للشعب الجزائري الذي لا يقبل التضليل.

وفي حالنا اليوم فإنه بين المطالب الشعبية بالتغيير واستحقاقاته والاستجابة السريعة لها، وما اتخذ من خطوات عملية في هذا الاتجاه يجسد رغبة مشتركة وإجماعاً على التغيير من أجل الإصلاح، فقد التقت المطالب الشعبية مع الإرادة الحكومية الجديدة، وهذا التلاقي لم يكن وليد الصدفة على الإطلاق، وإنما يندرج في إطار المشروع الوطني الذي لا يكتمل إلا بثنائية المتوافقة ومقوماته المتآلفة، لن نسبح عكس التيار أو نغرد ونحلق خارج السرب، لأننا نقف على قاعدة راسخة من الإجماع الوطني الذي يستند إلى القيم المشتركة وفضاء صحو شفاف لا تحجب فيه الرؤية، لأن دائرة الوعي الوطني الجزائري ترفض الارتداد إلى الوراء وقد اختارت بإرادتها ووعيها ما عقدت العزم عليه والمضي فيه.

استنتاجاً مما سبق، نجد أن تعثر اقتصاد الدولة يعني تعثر اقتصاد الأعمال وأصحاب الشركات والقوى العاملة وبالتالي الأفراد، أياً كانت مواقعهم وأوضاعهم. فكيف يكون شلّ الحركة الاقتصادية وسيلة للإصلاح وطلباً لتحقيق حياة أفضل للمواطنين! قطعاً لا يستقيم.

فتعثر الحياة الاقتصادية بسبب كثرة التظاهرات والاعتصامات في المواقع الاستثمارية والتجارية الحيوية وتبعاتها ليومنا هذا، كل هذه التحركات الاحتجاجية خلقت أزمة من نوع جديد وتحولت إلى أزمة سياسية اقتصادية اجتماعية مهنية. لذا فإن أي مراقب لتواتر الأحداث اليومية في الجزائر وتصاعدها الدراماتيكي يتمكن من إدراك تعثر دورة الحياة الاقتصادية، وتعثر الأخيرة لا يمس الدولة بتبعاته، إنما يلقي وبشكل مباشر على المواطنين صغاراً وكباراً، المستثمرين المحليين والأجانب، أصحاب الأعمال والمنشآت، المتعاملين الحاليين والمحتملين، المصنعين ومزودي الخدمات، وكلاء الشحن والتوزيع، مزودي المواد الخام ومدخلات الإنتاج، المقاولين الأساسيين والمقاولين الفرعيين…

بمعنى آخر، لن ينجو أحد من التأثير المباشر أو غير المباشر، أما النمو الاقتصادي للجزائر، فالله تعالى وحده يعلم كم سيبلغ في عام 2020. وبالرغم مما نراه حالياً من تفهم للدولة حيال هذا الأمر والتفاعل بين أطراف الإنتاج فإننا ما زلنا نستشعر الخطر نظراً إلى بطء تطور العملية الاقتصادية، فكل يوم بل كل ساعة تمضي على هذا الحال تزيد من قلق الجميع، ولكي نحافظ على المكتسبات الجزائرية في هذه المرحلة ونعمل على الارتقاء بها وتطويرها لابد من ضخ الأموال لدعم المؤسسات والشركات المتعثرة درءاً لإعلان إفلاسها، ولابد من تجميد أو إلغاء الرسوم المفروضة عليها من جانب الجهات الرسمية المعنية لحين تحسن الأوضاع… ولابد ولابد. فهي سلسلة تتصل حلقاتها قد تشدّ بعضها البعض وقد ترخي بعضها البعض… والخيار لمتخذي القرار.

فالأسباب والآثار متعددة الجوانب ولا يجدي التعاطي معها إلا بواقعية واحترافية وتخطيط مدروس. فالأوقات العاصفة تصنع القادة العظماء، والأيام الصعبة لا تنتهي، لكن الرجال الأقوياء دائماً ينتهون. تلك الأوقات الصعبة ليست سوى فرص لتكوين بطولات، وتلك التحديات في مضماري الأعمال والحياة هي فرص مدهشة لتحويل الفوضى إلى نجاح.

بقي على أبناء هذا الوطن الجزائري الغالي مؤسسات وأفراد كل من موقعه ومسؤوليته أن يفي بالتزاماته وواجباته ويتجرد من ضيقه وأنانيته إلى رحابة هذا العقل الذي يعلو فوق ضيق الفردية ونرجسيتها، إنه وقت للثوابت والمصالح الوطنية العليا ناضلت أجيال وضحت من أجل ما وصلت إليه الجزائر اليوم، نرجو عدم الخلط بين الخاص والعام، وأن يعرف كلٌ واحد هامشه وحدود هذا الهامش دونما قفز على الواقع أو خلط لأوراق وأجندات، لسنا بصدد التشكيك في نوايا أحد ولا وطنيته أو انتمائه، ولكننا من الوعي والقدرة على تقييم الأمور والتمييز بين المفيد والضار.

لن نستخدم التقية لإشهار مواقفنا والتعبير عن آرائنا، ولن نرفع شعارات تؤيد هذا المصلح وتطعن في منجزاته وإصلاحاته لأننا نثق بكل الخطوات التي اتخذها وعلى قناعة في تلبيتها لحاجاتنا، فنحن ننظر إلى جوهر الأشياء ونحكم عليها من واقع نفعها للناس، لا إلى أشكالها وبريق شعاراتها وفقاعاتها.

ننحاز إلى الحكم الصالح الذي يرعى مصالحنا كمواطنين وهذا هو العقد الاجتماعي الحقيقي الذي تعاقد عليه الجزائريون، كفانا شعارات وتسويق أوهام، نريد أن تبقى الجزائر موحدة لا متفرقة، نريد فسيفساء متصالحة تتعايش بسلام في وعاء مواطنتها الصالحة تحترم التنوع وتدين بالوحدة وصلابة جدارها الحصين الذي لا يقبل الاختراق، في وعاء المواطنة يستطيع المشروع الجزائري أن يحقق منجزاته في التعليم وإصلاحه وفي استثمار كافة المقومات والموارد بما يعظم من عائدها وفق منهج شفاف يراعي مصالح الوطن العليا يصونها ويتيح مجالاً واسعاً للكسب الشريف والرزق الحلال، وبكل تأكيد هذا الوعاء في ظل المشاركة السياسية وتجسيدها على نحو ما جاء في حزمة الإصلاحات الأخيرة يوفر السقف اللازم للحريات ويُعلي من الحرية المسؤولة…

وقد بات من الطبيعي القول بضرورة انصراف الجزائريين إلى شواغلهم الحقيقية مؤسسات وأفراد، فلدى كل منهم ما يكفي ليشغله ويلتفت إليه، ففي ضوء ما شهدته الجزائر وتشهده من أحداث وتطورات أظننا لا نُجافي الحقيقة حين نقول أنه بات في وسع كل جزائري أن ينصرف إلى شواغله، الحكومة أصبحت واقعاً، وينتظرها الكثير من برامج عمل ومسؤوليات وواجبات تنفيذها، ولعل في المقدمة منها المراجعة وإعادة النظر فيما لا لزوم له وتعديله وتصحيحه على نحو يلبي ظروف المرحلة الجديدة واستحقاقاتها، وبخاصة في الجوانب التي عادة ما كانت تتأثر بالمخطط الاقتصادي والصرف المالي وتخضع لسياساته وأولوياته ولو كانت على حساب المصالح الحيوية للسواد الأعظم من المواطنين ومستوى معيشتهم من العاملين في مؤسسات القطاعين العام أو الخاص، وغيرهم من فئات الضمان الاجتماعي فضلاً عن الآلاف من الشباب الباحث عن فرص عمل الذي تقطعت به السبل واستبد به اليأس وفقدان الأمل.

وإذا كانت هناك ثمة مطالب تتردد هنا وهناك فيمكن معالجتها داخل أطرها ومؤسساتها في دائرة الحوار الذي ندعو إليه، لأنه المكان الأنسب لإعادة النظر في هذه الأمور ومعالجتها على نحو يحفظ للجميع مصالحهم وحقوقهم بعيداً عن مظاهر الانفعال والتجريح والقذف الذي أخذ شكل موضة أو صرعة يقودها محرضون يقدمون أنفسهم على أنهم ناشطون ودعاة حقوقيون ينبغي فهم أنهم يسوقون لبضاعة بائرة لا رواج لها في المجتمع الجزائري، وغيرهم من المسكونين بوهم الإحيائية وأمجاد ماضيهم المزعوم، هذا وذاك يدعو لنفسه ويبحث عن دور على وقع المشهد عله يظفر باهتمام أو يذكّر الناس بأهميته، كم هو استثناء وأهل لمنصة التتويج في هذا المشهد، وكأنه نسي أو تناسى النعيم الذي أصاب من خيرات هذا العهد…

هذا بالنسبة لبعض من ركبوا هذه الموجة، بينما البعض الآخر ممن تعرفهم في وسائط الاتصال يعرف أجندتهم من تصفح مدوناتهم وأفكارهم لا تخفى على أحد. فقد بات من المنطقي القول إنه يكفي أن ينصرف من بقي يتشبث بالاعتصامات والاحتجاجات من ذوي المقاصد الطيبة والنزيهة إلى حياته الاعتيادية ويطمئن إلى أن إرادة التغيير أقوى من التحريض وتلبي جميع مطالبه وتطلعاته المشروعة.

مدير موقع رؤية بالمغرب العربي.

توتنهام يتجاوز ميدلزبره بصعوبة في كأس الاتحاد الإنجليزي

هز الثنائي الأرجنتيني جيوفاني لوسيلسو وإيريك لاميلا الشباك ليفوز توتنهام هوتسبير 2 – 1 على ميدلزبره في مباراة الإعادة بينهما في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يوم الثلاثاء.

وفي أول مواجهة بكأس الاتحاد الإنجليزي لتوتنهام البطل ثماني مرات في ملعبه الجديد، وضع لوسيلسو الفريق اللندني في المقدمة بعد دقيقتين قبل أن يضاعف لاميلا النتيجة في الدقيقة 15.

وتسبب ميدلزبره المنافس في الدرجة الثانية في توتر أعصاب أصحاب الأرض قرب النهاية بعدما قلص جورج سافيل الفارق في الدقيقة 83 لكن توتنهام خرج منتصرا ليحقق فوزه الأول في خمس مباريات ويضرب موعدا خارج ملعبه مع ساوثامبتون في الدور الرابع.

وتغلب نيوكاسل يونايتد 4-1 على روتشديل المنتمي للدرجة الثالثة باستاد سانت جيمس بارك. ومنح هدف إيوجان أوكونيل بالخطأ في مرماه التقدم لنيوكاسل وأنهى ماثيو لونغستاف وميغيل ألميرون أي أمل للفريق الزائر في تحقيق مفاجأة قبل نهاية الشوط الأول.

ويلتقي نيوكاسل مع منافس من الدرجة الثالثة مرة أخرى في الدور الرابع حين يواجه أوكسفورد يونايتد. وضرب شروزبيري تاون القادم من الدرجة الثالثة موعدا في الدور الرابع مع ليفربول بعدما حقق مفاجأة بفوزه 1-صفر على بريستول سيتي المنافس في الدرجة الثانية.

وفاز البطل السابق كوفنتري سيتي 3-صفر على بريستول روفرز في مباراة الإعادة ليتأهل للدور الرابع حيث يلتقي في ‭’‬ملعبه‭’‬ مع برمنجهام سيتي باستاد سانت آندروز، وهو ملعب برمنجهام الذي يستأجره كوفنتري حاليا.

وفاز ريدينغ المنتمي للدرجة الثانية 2-صفر خارج ملعبه على بلاكبول. وتأجلت مباراة الإعادة بين ترانمير روفرز وواتفورد بسبب الأمطار الغزيرة التي أغرقت أرضية الملعب.

Exit mobile version