أردنية تبتكر جهازا للكشف المبكر عن سرطان الثدي لا يحتاج إلى “خزعة”

استطاعت الباحثة الأردنية، تنسيم الحراحشة، تصميم جهاز قادر على الكشف المبكر عن سرطان الثدي دون الحاجة لإجراء خزعة.

وبحسب الباحثة، فإن الجهاز الجديد يتسم بسهولة الاستخدام، لصغر حجمه، ويوفر الوقت والجهد والمال، ويحتاج لتكاليف بسيطة، وسيساعد السيدات على إجراء الفحص الذاتي منزليا.

ووفقا لموقع “العربي ميديا” فإن المشروع يأتي كنتيجة لدعم صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية من خلال مشروع الأبحاث التطبيقية، وبهدف تحفيز الابتكار العلمي والتكنولوجي المجتمعي، والحاجة إلى إيجاد حلول تطبيقية لمشاكل واحتياجات المجتمع.

ويستثمر الصندوق من خلال تحفيز طاقات الشباب والباحثين وأصحاب الأفكار البحثية التطبيقية، أو الأشخاص الذين لديهم حلول علمية مبتكرة للتحديات التي تواجه مجتمعاتهم، من أجل المساهمة في توفير فرص التشغيل في مجال الأبحاث التطبيقية.

ترامب يشكر المحتجين الإيرانيين لعدم دوسهم العلم الأمريكي… فيديو

أثنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المتظاهرين الإيرانيين لرفضهم دوس العلم الأمريكي.

وغرد ترامب عبر موقع “تويتر” قائلا: واو! لقد رفض المتظاهرون الإيرانيون الرائعون دوس أو تشويه العلم الأمريكي العظيم بأي حال من الأحوال. لقد تم رسمه في الشارع ليدوسوه ولكنهم بدلا من ذلك تجاوزوه”.

ويشار إلى أنه اندلعت احتجاجات في إيران عشية سقوط طائرة بوينغ الأوكرانية، والتي اعترف الحرس الثوري الإيراني، فيما بعد، بإسقاطها، وسط تفاقم حاد في الخلافات مع الولايات المتحدة.

 

هذا وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أوائل الشهر الجاري، تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، أبو مهدي المهندس، وآخرين.

وتتهم واشنطن سليماني بإدارة ما تصفه بعمليات إرهابية خارج الحدود الإيرانية، والتدخل في سوريا والعراق، فضلا عن التخطيط لهجمات تستهدف أمريكيين.

 

https://youtu.be/lScHD6HVhhs

الإرهاب الأبيض يهزّ أمريكا…! – مصطفى قطبي

 عادت الولايات المتحدة لتشهد حلقة جديدة من ”الإرهاب الاجتماعي” فقد أصيب خمسة أشخاص وصفت إصاباتهم بـ”الخطرة”، في حادث إطلاق نار، الأحد، خلال حفل في أورورا ثالث أكبر مدن ولاية كولورادو غربي الولايات المتحدة، وفق إعلام أمريكي. ونقلت شبكة ”سي إن إن”، عن المتحدث باسم شرطة أورورا، الضابط ماثيو لونغشور، قوله إن مسلحاً هرب بعد إطلاق النار على خمسة أشخاص في مجمع سكني في أورورا في ساعة مبكرة (بالتوقيت المحلي) صباح الأحد.

منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مطلع عام 2017، موجات غير مسبوقة من جرائم الكراهية والتمييز العنصري شهدها المجتمع الأمريكي رفعت معدل حوادث إطلاق النار التي تحصد المزيد من أرواح الأمريكيين فيما ارتفعت نسبة الجرائم والاعتداءات على الأقليات إلى أعلى مستوى لها… والشاذ في الأمر، أنّ تصريحات ترامب التحريضية ونزعته لما يسمى ”التفوق العرقي للبيض” عززت بذور التمييز العنصري المتأصل أيضاً في الولايات المتحدة وساعدت على انتشاره كما النار في الهشيم لتطمس كل المحاولات والجهود التي بذلتها المؤسسات الأمريكية الرسمية وغير الرسمية على مدى عقود لتبرئة المجتمع الأمريكي من تهمة العنصرية.

وعلى الرغم من أن لون البشرة، واحداً من أهم مسببات الانقسام في داخل المجتمع الأميركي، كما تعكسه مرآة السياسة هناك، إلا أن على المرء أن لا يغفل قط ما يشغل الأميركيين اليوم من صراع حاد حول السماح بحيازة وحمل الأسلحة النارية الخفيفة، بل وحتى المتوسطة والثقيلة، هناك، بخاصة بعد تضاعف أنباء عمليات القتل العشوائي التي يتوقعها الأميركيون اليوم في المدارس والجامعات، وفي النوادي والأسواق، من بين سواها من الأماكن العامة.

مرتكبو جرائم إطلاق النار سواء كانت ذات منشأ عنصري لا يواجهون أي عائق أمام ارتكاب فظائعهم، فالقانون الأمريكي يسمح بحيازة الفرد للسلاح. ورغم تزايد عدد حوادث إطلاق النار وانتشار الرعب في المدارس على وجه الخصوص بعد أن تكررت مثل هذه الحوادث فيها، إلا أن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب لم تحرك ساكنا، بل عرقلت أي تحرك قانوني لسن تشريعات جديدة تحد من انتشار الأسلحة في الولايات المتحدة وسهولة حيازتها. فترامب يعتبر من أبرز المدافعين عن حرية اقتناء السلاح، وسبق أن تعهد خلال حملته الانتخابية عام 2016 بالدفاع عما اعتبره ”الحق” لدى فئات من الأمريكيين بحمل سلاح ورفع القيود التي وضعها الرئيس السابق باراك أوباما على شراء الأسلحة.

تأسست الولايات المتحدة الأمريكية من دستور فريد قوي، أكد في بند من بنوده المعمول بها حتى اللحظة أن المجتمع الرئيس فيه يعني WASP اختصاراً ”الرجال البيض الأنجلو سكسون البروتستانت” والدستور الأمريكي الذي وضع قبل 230 عاماً أكد في بنده هذا ما تقدم، فهؤلاء هم الذين أسسوا للعنصرية، ومارسوا أبشع صور العبودية ضد أصحاب الأرض والأفارقة وما سواهم…

ويمكن تتبع جذور هذه المشكلة المستعصية هناك إلى ما رسب في قعر العقل الأميركي من آثار ذهنية ”الكاوبوي”، أي ”الطلائعيين” من رعاة البقر، هؤلاء الذين كان حملهم للأسلحة من ضرورات صراع وجودهم ضد سكان أميركا الأصليين (الهنود الحمر)، زيادة على ضرورة إبقاء الأسلحة ضد الجريمة ولمقاومة مخاطر أنواع الوحوش المنتشرة خارج المدن هناك.

ولكن إذا ما ضمن الدستور الأميركي (التعديل الثاني) للمواطن حرية حمل السلاح (منظوراً، أو مخفياً، حسب قوانين الولايات)، فإن جرائم القتل الانفعالي بالجملة قد أعاد موضوع بقاء الأسلحة الفردية للمناقشة والجدل، بخاصة بعد أن قتل الكثير من الأبرياء بلا جدوى. علما أن جوهر المعضلة بقي هو متخللا عملية تسييس الموضوع، إذ اعتمد الجمهوريون موقفا مؤيداً لمنظمة الـNRA
National Rifle Association
، وهي المنظمة المسؤولة عن موضوع الأسلحة الفردية، بمعنى موقف مؤيد لحمل الأسلحة، البنادق بخاصة، بينما راح الديمقراطيون يصطفون مع الغالبية العظمى للشعب في معارضة المنظمة أعلاه ومعارضة الفكرة مجردة، بخاصة بعد أن وقعت أسلحة قتل بالجملة بأيدي معتوهين وموتورين وأفراد غير مؤهلين لحمل السلاح من صغار السن، من هؤلاء الذين يسرقون أسلحة ذويهم كي يعبروا عن سخطهم ويعكسوا مشاكلهم الشخصية عن طريق إطلاق النار عشوائياً في مدارسهم على نحو خاص.

وإذا ما كانت المنظمة أعلاه قد أسست بهدف المساعدة على حماية المواطنين وتقنين توظيف السلاح للصيد، فإنها سرعان ما أن انتهت إلى ”راعية” مؤيد لحيازة وبيع وشراء الأسلحة الفردية: من بنادق الصيد إلى البنادق الآلية (الأوتوماتيكية) التي تقتل بالجملة، على نحو متعامٍ. لذا ينقسم المجتمع الأميركي (تبعا لحزبيه الرئيسين) إلى فريقين: الأول، هو الفريق الذي يدعي بأن المسلحين هم من يمنعون استعمال السلاح للجريمة بدليل أن الشرطة مسلحة. أما الفريق الثاني، فإنه يدعي بأن الأسلحة يجب أن تحصر بأيدي قوات حفظ النظام والقانون.

وإذا كان الرئيس دونالد ترامب، متمسكاً شخصياً بموقف الفريق الأول المؤيد لحيازة وحمل الأسلحة، فإن ذوي ضحايا الرمي العشوائي المذكورين أعلاه، يقفون ضد الرئيس وضد حزبه بسبب ما تعرضوا إليه من آلام وما قدموه من ضحايا، جلهم من أبنائهم، للأسف. انعكاس هذا الكم الهائل من عنصرية ترامب سواء ضد الأقليات أو المرأة كان واضحاً في المجتمع الأمريكي، فقد زادت خطابات العنصرية والتمييز في أرجاء الولايات المتحدة، كما زادت حدة العنصريين البيض. وحسب الاحصائيات الجديدة فإن معظم عمليات القتل الجماعي وقعت بين أشخاص تربطهم علاقات شخصية أو نتيجة نزاعات عائلية أو قضايا مرتبطة بالمخدرات والعصابات ما يوضح حالة التفكك التي يعاني منها المجتمع الأمريكي نظرا لانتشار ظاهرة العنف وثقافة حق حمل السلاح الفردي دون رقيب أو حسيب.

لقد ارتفعت حوادث إطلاق النار حيث شهدت البلاد خلال العامين الماضيين عشرات حوادث إطلاق النار كان أبرزها في تشرين الأول 2017 عندما أطلق رجل النار على حفل موسيقي في لاس فيغاس بولاية نيفادا ما أسفر عن سقوط 58 قتيلا ونحو 500 جريح. وسجلت حوالي 1.2 مليون جريمة عنف في 2018 في الولايات المتحدة. وسُجل في 2018 ما مجموعه 16214 جريمة قتل، ارتُكب نحو 75 في المائة منها بواسطة أسلحة نارية، وفقاً لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي. وقالت صحيفة يو أس إيه توداي الأمريكية، إن عام 2019 شهد وقوع أكبر عدد من عمليات القتل الجماعي منذ السبعينيات، بواقع 41 عملية قتل فيها فوق أربعة أشخاص باستثناء مرتكب الجريمة. ومن بين هذه العمليات كان هنالك 33 حالة إطلاق نار قتل فيها 210 أشخاص. وأشارت الإحصائيات إلى أنه تم تنفيذ معظم هذه الحوادث بالأسلحة النارية مبينة أن توصيف القتل الجماعي ينطبق على أي حادث ينطوي على مقتل أربعة أشخاص وما فوق باستثناء القاتل. وقالت الصحيفة إن معظم عمليات القتل الجماعي لم تجد طريقها إلى وسائل الإعلام الوطنية، لأنها لم تقع في أماكن عامة، ويتضمن غالبها قتل زملاء العمل، أو الأقارب، أو أفراد عصابات.

مسؤولية ترامب عن ارتفاع جرائم الكراهية وإطلاق النار لا تقف فقط عند عنصريته ومواقفه القائمة على التمييز والتفرقة بين الأمريكيين بل تتعداها إلى تجاهله عواقب هذه الجرائم ورفضه كل المحاولات الهادفة إلى تعديل القوانين الخاصة بحيازة السلاح إرضاء للوبي الأسلحة الأمريكي الذي يتألف من جماعات ضغط وشركات لا يرغب ترامب بمعارضتها نظرا للمصالح المشتركة التي تجمعه بها. وما نسمعه اليوم من ترامب، هو ما قاله نفسه السياسي الأميركي جون كالهون عام 1848 في نقاش بشأن عدّ المكسيكيين مواطنين في الولايات المتحدة الأميركية، عندما قال: ”حكومتنا هي حكومة الرجل الأبيض” وكرره السياسي الأميركي ستيفان دوغلاس عام 1858 ”لقد قامت دولتنا على يد الرجل الأبيض، من أجل مصلحة الرجل الأبيض وازدهاره إلى الأبد”.

ما يهمنا هنا هو تدبر السؤال الكبير: هل نتوقع إرهاباً أبيض يسيطر على أميركا؟

ربما يكون صحيحا أن وجود رئيس مثل دونالد ترامب في البيت الأبيض شجع المتطرفين البيض على التبجح إلى حد العنف الذي أسفر عن قتل وإصابات، لكن الحديث عن صعود اليمين المتطرف من عنصريين بيض ونازيين جدد بشكل غير مسبوق فيه مبالغة، ولعل التغطية الإعلامية أسهمت في ترويج تلك المبالغة حتى بدت كحقيقة واقعة. حتى الحديث عن أن استمرار حكم ترامب يمكن أن ينتهي بأميركا منقسمة على أساس عنصري ويشيع موجة إرهاب داخلي يجانبه الصواب. فلا يمكن إغفال حقيقة أن الولايات المتحدة تحكمها مؤسسات وقوى تمثل مصالح بشكل توافقي، بغض النظر عن الإدارة الموجودة على رأس الجهاز التنفيذي. ومع التسليم بضعف وترهل المؤسسات في العالم عموما، وبالتأكيد في أميركا، إلا أن النظام يظل هو صمام أمان للجميع وتظل المؤسسات مؤثرة وإن ضعف التأثير. صحيح أن كل شيء وارد، وأن التغييرات الكبرى تبدأ بانهيار النظم لكن ليس هناك ما يؤشر على أن الوضع في أميركا يسير بهذا الاتجاه.

لن تنتهي العنصرية في أميركا، ولن تعدم ”الإرهاب الأبيض” من وقت لآخر، لكنها ليست على وشك التحول إلى بؤرة نازيين جدد أو متطرفين عنصريين يغزون العالم. ولننظر لأنفسنا، فبضع آلاف من المسلمين الذين يمتهنون قتل الأبرياء وتفجير أنفسهم في المدنيين لا يمكن أن يكونوا التيار السائد بين المسلمين. وإذا كنا نصرخ دوما بألا يأخذنا العالم بجرم هؤلاء، فالأدعى أن نكون منصفين ونحن نرصد عنصرية اليمين المتطرف الأميركي. ولا يعني ذلك أن للعنصرية الأميركية أشكالا مختلفة، منها ما هو مستتر في التعاملات السياسية والتجارية، لكن حديثنا هنا عن دعاة تفوق الجنس الأبيض والنازيين الجدد.

تصف ”روبين توماس” مديرة المركز القانوني ضد أعمال العنف التي ترتكب باستخدام أسلحة نارية واقع انتشار الأسلحة الشخصية في الولايات المتحدة بالقول ”الدولة الفيدرالية لا تفعل إلا القليل وتقريباً لا شيء” في هذا المجال، ولكن 40 في المائة من مبيعات الأسلحة لا يشملها القانون لأنها تجري بين أفراد ”على مواقع الكترونية متخصصة لتقوم بدور وساطة بين شخصين ولا يطال القانون سوى التجار الذي يملكون تصريحا بهذه التجارة، وهناك ثغرات في السجل العدلي الفيدرالي للأفراد”.

ويمكن الربط بين النظم الاقتصادية وما يحدث في المجتمعات، ويتفرد مجتمع الولايات المتحدة الأمريكية بنظام اقتصادي لا يماثله نظام آخر في العالم، فدولة الولايات المتحدة تضم خمسين ولاية ولكل ولاية نظمها وقوانينها، غير أنها جميعاً سائرة في إطار نظام السوق والاقتصاد الرأسمالي القائم على المنافسة ومنع الإحتكار، وتأخذ المنافسة واقعاً حدياً لا وجود للضعفاء مكان فيه، بل أن هناك أعرافاً تسير الحياة وفق دلالاتها ومضامينها منها ”عندما نتحدث عن الكسب و المال فإن الشفقة تعني الضعف” و ”إن الفقراء أغبياء و كسالى ويستحقون فقرهم والأغنياء الأثرياء أذكياء ومثابرون ويستحقون غناهم”.

أما نظام السوق فيعمل بقوانين المنافسة الكاملة والتي من بين أنواعها ما يعرف بـ”منافسة قطع الحنجرة” التي تعني ”اقض على منافسيك بإخراجهم من السوق قبل أن يقضون عليك ويخرجونك من السوق” في مثل تلك النظم والقوانين والتشريعات الصارمة الحدية التي تفرضها النخب السياسية في الكونجرس التي تمثل كبريات الشركات والمصالح المسيطرة على سائر طبقات المجتمع الأمريكي، في مثل هذا الواقع لابد أن يسعد أناساً ويشقى منه آخرون.

باحث وكاتب صحفي من المغرب.

سوريا: إيقاف الضربات الجوية في إدلب بموجب اتفاق روسي – تركي

قال سكان وأفراد من المعارضة المسلحة إن روسيا وحلفاءها أوقفوا الضربات الجوية في منطقة إدلب السورية يوم الأحد 12 يناير -كانون الثاني 2020 مع دخول وقف إطلاق النار الذي اتفقت عليه مع تركيا حيز التنفيذ، لكن قليلين أبدوا تفاؤلهم بشأن صمود الهدنة.

 

وفر مئات آلاف الأشخاص في محافظة إدلب في الأسابيع القليلة الماضية بينما قصفت الطائرات الروسية والمدفعية السورية بلدات وقرى مع تجدد هجوم الحكومة الذي يستهدف طرد مسلحي المعارضة من آخر معاقلهم في شمال غرب البلاد.

وقالت وزارة الدفاع التركية إنها تابعت عن كثب اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب يوم الأحد مضيفة أن الوضع هادئ ”باستثناء حادث أو حادثين منفصلين“.

وقالت تركيا، التي تدعم منذ سنوات مقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد، يوم الجمعة 10 يناير 2020 إنها اتفقت مع روسيا على تنفيذ وقف لإطلاق النار لوقف تدفق عشرات آلاف المدنيين الفارين أمام العنف.

وتقول الأمم المتحدة إن الفترة الأخيرة شهدت اقتراب الحملة العسكرية التي تقودها روسيا من المناطق المكتظة بالسكان في محافظة إدلب حيث يوجد زهاء ثلاثة ملايين شخص غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال.

وقال مسؤولون كبار في الأمم المتحدة الشهر الحالي إن الوضع الإنساني أصبح أكثر حدة مع فرار 300 ألف مدني على الأقل في إدلب ليضافوا إلى أكثر من نصف مليون شخص فروا من موجات قتال سابقة بحثا عن الأمان في مخيمات قريبة من الحدود التركية.

وتقول موسكو إن قواتها والجيش السوري والفصائل المسلحة المدعومة من إيران، التي تقاتل إلى جانبه، تتصدى لهجمات إرهابية يشنها مقاتلو تنظيم القاعدة الذين تقول إنهم يهاجمون مناطق مأهولة تخضع لسيطرة الحكومة.

كما تتهم مسلحي المعارضة بتدمير ”منطقة وقف التصعيد“ التي تم التوصل لها قبل عامين بين تركيا وروسيا.

وقال الجيش السوري يوم الأحد إن صواريخ أطلقها مسلحو المعارضة قتلت شخصين خلال قصف مناطق سكنية في مدينة حلب. وقال معارضون وشهود إن 12 بلدة على الأقل تعرضت لقصف مدفعي من مواقع الجيش.

وقال ناشط يدعى محمد رشيد ”القصف الجوي توقف لكن قذائف المدفعية واصلت استهداف بلدات كثيرة وقرى“.

وقال معارضون إن القوات الموالية للحكومة تتجمع على الخطوط الأمامية بينما تسقط طائرات هليكوبتر للجيش منشورات تطالب المدنيين بالاستسلام وإخلاء المناطق التي تخضع لسيطرة مسلحي المعارضة.

وحمل منشور أُلقي على مناطق يسيطر عليها مسلحو المعارضة عبارات تقول إنه لا تراجع عن قرار تطهير جميع المناطق من ”القتلة الإرهابيين“، وتطالب المدنيين بالانضمام لجيشهم في ”تحقيق النصر“.

ولم تدم طويلا اتفاقات سابقة لإطلاق النار في الحملة الدموية المستمرة منذ شهور لانتزاع السيطرة على آخر معقل لقوات المعارضة والتي تسببت في مقتل المئات وألحقت أضرارا بالغة بعشرات البلدات والقرى وحولتها إلى أطلال.

وقال سكان ومنقذون إن 17 شخصا على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال، قتلوا في قصف سوري وروسي لأربع بلدات رئيسية في محافظة إدلب يوم السبت، عشية موعد تطبيق وقف إطلاق النار.

ترامب يحذر إيران لكنه ما زال مستعدا لمحاورتها

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران مجددا الأحد، من قمع المتظاهرين احتجاجا على إسقاط النظام الإيراني لطائرة الركاب التابعة للخطوط الأوكرانية، في حين أكد وزير الدفاع في إدارته أن الرئيس ما زال مستعدا لمحاورة إيران.

وكتب ترامب في تغريدة “أقول لقادة إيران: لا تقتلوا متظاهريكم”، وذلك غداة تحذيره طهران من ارتكاب “مجزرة جديدة بحق المتظاهرين السلميين”.

وفرقت الشرطة الإيرانية السبت طلابا أثناء تجمع لتكريم ضحايا تحطم الطائرة الأوكرانية الـ176، والتي اعترفت إيران بأنها أسقطتها “من طريق الخطأ”.

وأضاف ترامب “آلاف الأشخاص قتلوا أو سجنوا أصلا من جانبكم”، منبها إلى أن العالم “والأهم الولايات المتحدة تراقبكم”.

ويشير ترامب إلى التظاهرات التي اندلعت منتصف نوفمبر في إيران بعد إعلان السلطات زيادة كبيرة في أسعار البنزين، وقتل فيها 1500 شخص وفق ما نقلته رويترز عن مسؤول حكومي إيراني.

ويأتي تحذير ترامب في ظل توتر بين الولايات المتحدة وإيران تصاعد بشكل كبير منذ أن قتل الأميركيون قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في 3 يناير.

ورد الإيرانيون الأربعاء بهجمات صاروخية على قاعدتين عسكريتين في العراق تأويان عسكريين أميركيين، لم تسفر عن ضحايا.

ورغم التوتر، أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الأحد أن الرئيس ترامب ما زال مستعدا لمحاورة إيران “بدون شروط مسبقة.

وقال إسبر لقناة “سي بي إس” إن الولايات المتحدة مستعدة لمحاورة الجمهورية الإسلامية حول “مسار جديد، وسلسلة تدابير تجعل من إيران بلدا طبيعيا أكثر”.

والأحد، كرر العديد من المسؤولين في إدارة ترامب أن المعلومات التي جمعتها الاستخبارات الأميركية تبرر القرار بتصفية سليماني.

وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض روبرت أوبراين لشبكة “أن بي سي” إن هذه المعلومات “أظهرت أن (الإيرانيين) مهتمون بمنشآت أميركية في المنطقة ويريدون إيقاع ضحايا بين الجنود والبحارة والقوات الجوية، إضافة إلى دبلوماسيين”.

واعتبر أن “الخطر كان وشيكا”.

وفي السياق نفسه، قال إسبر عبر “سي بي أس” إن “هجوما واسع النطاق كان سيحصل خلال أيام في بلدان عدة وفي شكل أكبر من الهجمات السابقة، ما يدفعنا إلى نزاع مفتوح مع إيران”.

من جهته، اتهم رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الديموقراطي آدم شيف الحكومة الأحد، بأنها “بالغت في ما أظهرته أجهزة الاستخبارات”.

وقال شيف ردا على سؤال لشبكة “سي بي أس” “حين تبررون أفعالا يمكن أن تنزلق بنا إلى نزاع مسلح مع إيران، فهذه استراتيجية خطيرة”.

واعترف أسبر الأحد، بعدم وجود معلومات واضحة عن خطر هجوم يطاول أربع سفارات أميركية، الأمر الذي اكده ترامب الجمعة.

واخذ نواب ديموقراطيون عديدون وبعض زملائهم الجمهوريين على ترامب أنه لم يبلغ الكونغرس ويطلب موافقته على عمليات عسكرية ضد إيران.

ودافع وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين الأحد، عن العقوبات الاقتصادية الجديدة التي فرضتها واشنطن الجمعة على العديد من المسؤولين الإيرانيين ومجموعات التصنيع.

وقال لقناة فوكس نيوز “لا نريد استهداف الشعب الإيراني، نريد تجفيف العائدات التي تمول أفعالا ضارة”.

سقوط قذائف على قاعدة تستضيف قوات أمريكية في العراق

سقطت سبع قذائف “مورتور” اليوم الأحد، على قاعدة بلد العراقية، جنوب محافظة صلاح الدين، بهجوم هو الثاني من نوعه خلال اسبوع، ووفق موقع “الفرات نيوز” العراقي فقد تعرضت القاعدة العسكرية إلى قصف بالصواريخ، لكن لم يعلن بعد عن وجود أي خسائر مادية أو بشرية.

ويعد هذا الهجوم هو الثاني بعد تعرض القاعدة لسقوط صاروخ بجانبها الخميس الماضي، ومن جهتها أعلنت وكالة “رويترز” نقلاً عن مصادر عسكرية لم تحدد تبعيتها “سقوط سبع قذائف مورتر على قاعدة بلد العراقية دون سقوط قتلى أو جرحى”.

ويتواجد في القاعدة قوات أمريكية ومدرعات بالإضافة إلى طائرات “إف 16” العراقية.

ويشهد العراق حالة من التوتر على خلفية قيام أمريكا بقتل قائد فيلق القدس السابق، اللواء قاسم سليماني في غارة بطائرة من دون طيار قرب مطار بغداد الدولي، لترد إيران على العملية بإطلاق عشرات الصواريخ باتجاه قاعدتين أمريكيتين، ولم تعلن أمريكا عن سقوط ضحايا بين قواتها على خلفية الهجوم.

بوتين يحث الأسد على دعوة ترامب لزيارة دمشق

طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من نظيره السوري بشار الأسد دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة دمشق وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط .

وذكر موقع “أكسيوس” الأمريكي أن ذلك جاء خلال زيارة بوتين المفاجئة لسوريا، الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن التصريح

ظهر في مقطع فيديو لمحادثة وجيزة جرت بين الرئيسين وأذاعتها قناة روسية اليوم الأحد.
وأوضح الموقع أن الفيديو يظهر فيه بوتين والأسد يتبادلان أطراف الحديث أثناء زيارتهما إلى كنيسة العذراء مريم الأرثذوكسية في دمشق،

الأسرة الملكية تبحث «أزمة هاري وميجان»

استدعت الملكة إليزابيث، ملكة بريطانيا، حفيدها الأمير هاري لعقد اجتماع أزمة، وبحث الترتيبات المستقبلية الخاصة به وبزوجته ميجان، في أعقاب إعلان الزوجين، فجأة، أنهما سيتخليان عن مهامهما الملكية.

وقال مصدر في قصر بكنغهام، لـ«رويترز»، إن من المقرر عقد الاجتماع اليوم في منزل ساندرينغهام، الذي تملكه الملكة في منطقة نورفولك، شرق إنجلترا، بحضور الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني والد هاري، والأمير وليام شقيق هاري.

وستحاول ميغان، الممثلة التلفزيونية الأميركية السابقة، الانضمام إلى الاجتماع عبر الهاتف من كندا، التي عادت إليها الأسبوع الماضي لتكون مع آرتشي، ابنها من هاري.

وكان الزوجان هاري وميغان، اللذان يحملان رسمياً لقبَي دوق ودوقة ساسكس، أصابا العائلة المالكة بالدهشة، الأربعاء، عندما أعلنا رغبتهما في «نموذج عمل جديد»، يسمح لهما بقضاء المزيد من الوقت في أميركا الشمالية والاستقلال مادياً.

ولم يستشر هاري وميغان الملكة، البالغة 93 عاماً، ولا أفراد العائلة المالكة الآخرين قبل إعلان الأمر على موقع «ساسكس رويال دوت كوم» الإخباري، في خطوة جرحت مشاعرهم وأصابتهم بخيبة الأمل، حسبما أفاد مصدر في القصر.

وسيكون الاجتماع هو المرة الأولى التي يجتمع فيها كبار أفراد العائلة المالكة وجهاً لوجه، لبحث الهواجس التي أثارها دوق ودوقة ساسكس.

ويجري مسؤولون محادثات من وراء الستار منذ إعلان القرار، سعياً للتوصل إلى ترتيب جديد للزوجين، وقال مصدر في القصر إن هذه المساعي سارت على نحو جيد، ومهدت المشاورات، التي شاركت فيها أيضاً الحكومتان البريطانية والكندية، الطريق أمام اجتماع بين هاري والملكة وجهاً لوجه.

رويترز : أصدقاء وأعداء يلتقون في عزاء السلطان قابوس

قالت وكالة رويترز أن قادة من العالم والمنطقة، كثير منهم على خلاف، التقوا بسلطان عمان الجديد، اليوم الأحد لتقديم واجب العزاء في وفاة السلطان قابوس بن سعيد الذي ساعدت دبلوماسيته الهادئة على مدى خمسة عقود في السلطة في تهدئة الاضطرابات بالمنطقة.

وأشارت إلى أن رئيسا قطر والإمارات، اللتين تشهدان خلافا منذ مدة طويلة، كانا من بين الذين زاروا قصر السلطان في مسقط، إضافة إلى وزير خارجية إيران، الخصم اللدود للسعودية والإمارات حليفتي الولايات المتحدة.

وكان السلطان الجديد لعمان هيثم بن طارق آل سعيد، قد تعهد بعد توليه السلطة، أمس السبت، بانتهاج السياسة الخارجية لسلفه، الذي حظي بدعم الغرب، والتي حققت بها مسقط التوازن في العلاقات بين جارتيها الكبريين السعودية وإيران وأيضا الولايات المتحدة.

واستطاع السلطان الراحل قابوس بن سعيد، من الحفاظ على حياد سلطنة عمان، إذ لم تنحز مسقط لأي طرف في الخلاف الخليجي مع قطر وساعدت في التوسط في محادثات سرية بين واشنطن وطهران عام 2013 أفضت بعد ذلك بعامين إلى إبرام الاتفاق النووي الدولي الذي انسحبت منه واشنطن في 2018.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قابوس بأنه شريك حقيقي لبلاده، عمل مع تسعة رؤساء أمريكيين مختلفين.

وأضاف في بيان “جهوده التي لم يسبق لها مثيل من أجل الحوار وتحقيق السلام في المنطقة أظهرت لنا أهمية الإنصات لكل وجهات النظر”.

ووصل كل من رئيس الوزراء البريطاني والأمير تشارلز إلى مسقط من أجل مراسم العزاء، ومن بين الشخصيات الغربية الكبيرة التي توجهت إلى مسقط أيضا الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.

يذكر أن هيثم بن طارق تولى السلطة في وقت يشهد توترا متصاعدا بين إيران والولايات المتحدة قد يزعزع استقرار منطقة حيوية بالنسبة لإمدادات النفط العالمية.

ووصل الرئيس اليمني عبدربه منصور إلى مسقط لتأدية واجب العزاء في وفاة السلطان قابوس، وكان في استقباله السلطان هيثم بن طارق، في حين من المتوقع أن يتواجد وفد الحوثيين(أنصار الله) هناك أيضاً لتأدية نفس الغرض، خاصة وأنهم يتواجدون بصفة شبه مستمرة داخل السلطنة، كما بعث رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الداعي للإنفصال والمدعوم من الإمارات برقية عزاء.

 

حزب الله يقول حان الوقت كي يبدأ حلفاء إيران الرد على مقتل سليماني

قالت جماعة حزب الله اللبنانية يوم الأحد إن الوقت حان كي يبدأ حلفاء إيران في الرد على مقتل الميجر جنرال قاسم سليماني على الرغم من أن تحقيق هدف إخراج القوات الأمريكية من المنطقة سيكون ”مسارا طويلا“.

ونفى حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أن الجنرال الإيراني كان يخطط لتفجير سفارات أمريكية. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن سليماني قُتل بعد وصوله إلى بغداد لأسباب منها أنهم ”كانوا يتطلعون لتفجير سفارتنا“.

وأسس الحرس الثوري الإيراني جماعة حزب الله اللبنانية عام 1982. وهي جماعة تمتلك عتادا عسكريا ضخما وتصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية. وحزب الله جزء مهم من التحالف الذي تقوده طهران ويُطلق عليه اسم ”محور المقاومة“.

وردت إيران على مقتل سليماني بإطلاق صواريخ على قاعدتين عسكريتين تستضيفان قوات أمريكية في العراق يوم الأربعاء في عملية وصفها الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بأنها ”صفعة على وجه“ الولايات المتحدة، مضيفا أنه ينبغي على القوات الأمريكية أن تغادر المنطقة.

ورغم استمرار التوتر في المنطقة، فإن طهران وواشنطن أعلنتا التهدئة بعد هذا الهجوم.

وقال نصر الله الأسبوع الماضي إن على حلفاء إيران الذهاب إلى ”القصاص العادل“ ردا على مقتل سليماني. ومن بين الحلفاء المعنيين الحكومة السورية وعدد من الجماعات المسلحة التي جرى تشكيلها بدعم إيراني في العراق وسوريا.

لكنه قال في كلمته يوم الأحد ”أعتقد أنه على محور المقاومة أن يبدأ العمل“.

وأضاف ”قوى المقاومة جادة وهادفة للهدف الكبير“، وهو إخراج القوات الأمريكية من المنطقة.

وتابع قائلا إن الرد سيتم في الأيام والأسابيع والشهور المقبلة، مضيفا أن ذلك ”مسار طويل“.

وفي إشارة إلى قرار قتل سليماني، قال ترامب يوم الخميس ”فعلنا ذلك لأنهم كانوا يتطلعون لتفجير سفارتنا“.

وأضاف ترامب أن بلاده نفذت الضربة أيضا بسبب هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية أمريكية بالعراق قامت به جماعة مسلحة مدعومة من إيران في ديسمبر كانون الأول في هجوم أسفر عن مقتل متعاقد أمريكي ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن سليماني لعب دورا في تدبيره.

وقال نصر الله ”ترامب يكذب على شعبه… والحاج قاسم سليماني لم يكن يخطط لتفجير سفارات أمريكية“.

وتحمل الولايات المتحدة حزب الله المسؤولية عن التفجير الانتحاري الذي دمر مقر قيادة مشاة البحرية الأمريكية في بيروت في أكتوبر تشرين الاول من عام 1983 وأدى إلى قتل 241 جنديا وتفجير انتحاري في العام نفسه استهدف السفارة الامريكية في بيروت.

Exit mobile version