إعادة قرابة ألف مهاجر إلى ليبيا منذ مطلع 2020

أعيد قرابة ألف مهاجر كانوا يحاولون عبور البحر المتوسط، إلى ليبيا في الأسابيع الأولى من الشهر الجاري، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة الثلاثاء.

ومنذ مطلع العام، غادر حوالى 1100 مهاجر ليبيا عبر البحر لكن عدداً كبيراً منهم أعيدوا إلى البلاد رغم النزاع، بحسب المنظمة الدولية.

وقالت متحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة صفاء المسهلي، خلال مؤتمر صحافي، في جنيف، إن “ما لا يقلّ عن 953 شخصاً، بينهم 136 امرأة و85 طفلاً، أُعيدوا إلى السواحل الليبية خلال الأسبوعين الأولين من العام 2020”.

وأضافت “معظمهم أنزلوا في طرابلس وجميعهم نُقلوا إلى مراكز احتجاز”.

وفي أواخر أكتوبر، قررت إيطاليا تجديد اتفاق مثير للجدل إلا أنه يُعدّ فعالاً، موقع عام 2017 مع ليبيا، وينصّ على تقديم مساعدة مالية وتدريب خفر السواحل الليبيين للحدّ من مغادرة المهاجرين، بدعم من الاتحاد الأوروبي.

وتندد منظمات غير حكومية بهذا النظام معتبرةً أن بعد إعادة المهاجرين إلى ليبيا يتمّ نقلهم إلى مراكز احتجاز مكتظة حيث يتعرض كثيرون للعنف.

وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، فإن سفن الإنقاذ التابعة للمنظمات غير الحكومية أكدت أنها أنقذت 237 مهاجراً آخر منذ مطلع العام.

وتابعت المسهلي “هناك بالطبع ارتفاع مفاجئ في عمليات الانطلاق، وهذا مرتبط بشكل جزئي بالوضع الأمني” في ليبيا.

ثغرة أمنية خطيرة في “ويندوز 10”.. والحل “مجاني”

اكتشفت وكالة الأمن القومي الأميركية ثغرة أمنية خطيرة في نظام تشغيل “ويندوز 10” الذي تصدره شركة مايكروسوفت، من شأنها أن تسمح للمخترقين الإلكترونيين اعتراض اتصالات تبدو آمنة.

لكن بدلا من استغلال تلك الثغرة لخدمة احتياجاتها الاستخباراتية، أبلغت وكالة الأمن القومي مايكروسوفت كي تتمكن من إصلاح النظام للجميع.

وأصدرت شركة مايكروسوفت تحديثا مجانيا لعلاج الثغرة الأمنية، الثلاثاء، وأشادت بالوكالة لاكتشافها تلك الثغرة.

وذكرت الشركة أنها لم تر أي دليل على أن مخترقين استخدموا التقنية، التي استخدمتها وكالة الأمن القومي، مشيرة إلى أن أي مهاجم قد يستغل نقطة الضعف الأمنية عن طريق استخدام شهادة توقيع زائفة كي يبدو الملف وكأنه من مصدر موثوق به.

وقالت الشركة: “لن يعرف المستخدم الملف الخبيث لأن التوقيع الرقمي سيبدو وكأنه قادم من مصدر موثوق به”.

وبحسب مايكروسوفت، فإنه إذا تمكن مخترق من استغلال تلك الثغرة بنجاح فسيتمكن من شن “هجمات الوسيط”، نوع من الاختراق، حيث يتسلل المهاجم بين متحاورين في شبكة دون علم كل منهما، ويفك شفرة معلومات سرية على قائمة اتصالات المستخدم.

وبعض الحاسبات سوف تعالج المشكلة بها بشكل آلي، إذا كان خيار التحديث التلقائي مفعل بها، أما الحاسبات الأخرى يمكن معالجة المشكلة بها يدويا.

وتصدر مايكروسوفت شهريا تحديثات أمنية وتحديثات أخرى، وانتظرت حتى، الثلاثاء، حتى تكشف عن الخلل ودور الأمن القومي في اكتشافه والتحذير منه.

الجيش اليمني يعلن مقتل 5 حوثيين بينهم قائد ميداني

أعلن الجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية، اليوم الثلاثاء، مقتل قائد ميداني في جماعة أنصار الله “الحوثيين”، بمواجهات في محافظة الضالع وسط اليمن.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” التي تبثُ من الرياض، نقلاً عن المركز الإعلامي للجيش اليمني، إن “اشتباكات اندلعت في المحور الغربي لجبهة مريس في مديرية قعطبة (شمال الضالع)، أسفرت عن مقتل 5 من الحوثيين بينهم قيادي يدعى نسيم بابكر”.
وأشارت إلى “سقوط قتلى وجرحى آخرين في صفوف الحوثيين، إثر مواجهات عنيفة مع الجيش، بمختلف الأسلحة في جبهة حجر والفاخر شمال غربي قعطبة، استمرت لساعات”.

في السياق، “قصفت مدفعية الجيش تعزيزات للحوثيين في جبهة مريس، كانت قادمة من مدينة دمت (شمال الضالع)”، حسب “سبأ”.

الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان يستهدف مطار التيفور

أفادت وكالة الأنباء السورية سانا بتصدي الدفاعات الجوية السورية لعدوان يستهدف مطار التيفور العسكري بريف حمص الشرقي.

وأكد مصدر أمني رفيع لـ “سبوتنيك” أن “وحدات الدفاع الجوي المسؤولة عن حماية قاعدة (T4) الجوية بريف حمص الشرقي تصدت لعدد من الصواريخ المعادية التي حاولت استهداف المطار، مشيرا إلى أنه تم إسقاط معظم الصواريخ التي استهدفت القاعدة”.

كما أضاف المصدر أن “العمل جار على تقييم الأضرار التي لحقت بالقاعدة الجوية بعد توقف موجة القصف”.

مقتل وإصابة سبعة من قوات الأمن العراقية بهجوم لـ” داعش” شمالي البلاد

أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، اليوم الثلاثاء، مقتل اثنين من قوات الأمن وإصابة خمسة آخرين بينهم ضابط بهجوم لتنظيم “داعش” الإرهابي ( المحظور في روسيا)، شمالي البلاد.

بغداد – سبوتنيك. وقالت الخلية في بيان أن: “عصابات داعش الإرهابية تعرضت لإحدى نقاط المقر المسيطر في الدجيل /فوج طوارئ صلاح الدين الرابع، في منطقة شيخ إبراهيم على سور بغداد، مما أدى إلى استشهاد منتسبين إثنين وجرح خمسة آخرين بينهم ضابط”.

وفي سياق متصل، تعرضت ناحية تابعة لمركز محافظة ديالى، المحاذية لإيران، في شرق العراق، مساء اليوم الثلاثاء، 14 يناير/كانون الثاني، لقصف مدفعي، بالتزامن مع الهجوم الصاروخي الذي استهدف معسكرا للجيش العراقي، شمالي العاصمة بغداد.
وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان حصلت مراسلة “سبوتنيك” في العراق، على نسخة منه، اليوم، عن سقوط 3 قذائف هاون في بساتين قرية الرعاية ضمن منطقة السادة في ناحية العبارة بقضاء بعقوبة مركز محافظة ديالى، شرقي البلاد.
وأكدت الخلية، أن القذائف لم تسفر عن أي أضرار مادية، أو خسائر بشرية.

وأكدت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان تلقته مراسلتنا، استهداف معسكر تدريب التاجي شمالي العاصمة بغداد بصواريخ كاتيوشا، دون خسائر بشرية تذكر.

وحسب المصدر الأمني، “المعسكر تعرض لقصف بنحو خمسة صواريخ كاتيوشا على الأقل”.

اليمن… بدء تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق الرياض بين الحكومة والانتقالي

أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن، اليوم الثلاثاء، عن بدء تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق الرياض بين الحكومة والانتقالي.

وبحسب موقع قناة “العربية”، قال التحالف إنه “تم الإشراف على إطلاق 38 محتجزا من الطرفين عقب أحداث عدن”.

وأضاف أن “إطلاق المحتجزين يؤكد حرص الأطراف على تنفيذ اتفاق الرياض”.

ظريف: تفعيل أوروبا لآلية فض النزاع النووي خطأ استراتيجي

اعتبر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن تفعيل الدول الأوروبية الثلاث، ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، آلية فض النزاع النووي، لا أساس له قانونيا، وخطأ استراتيجي سياسي.

وأوضحت وكالة “إرنا”، مساء اليوم، الثلاثاء، أن تصريح ظريف قد أدلى به المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، قائلا إن تصريح ظريف جاء خلال لقائه وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني نيلس آنن، في نيودلهي الثلاثاء.

وأكد موسوي أنه تم خلال اللقاء البحث حول أحدث التطورات المتعلقة بتنفيذ الاتفاق النووي والظروف الإقليمية، خاصة في أفغانستان.
وانتقد وزير الخارجية الإيراني خلال اللقاء عدم تنفيذ الأوروبيين التزاماتهم في إطار الاتفاق النووي، معتبرا تفعيلهم آلية فض النزاع النووي بأنه لا أساس له قانونا، وخطأ استراتيجي، سياسيا.

من جانبه، اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني، نيلس آنن، العلاقات مع إيران بأنها مهمة لبلاده، قائلا:

“إن موقفنا هو الدفاع عن الاتفاق النووي ودعمه”.
وأوضح نيلس آنن بأن مضمون رسالة الوزراء الأوروبيين الثلاثة لا يهدف إلى تقويض الاتفاق النووي.

يذكر أن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، وصل إلى نيودلهي، مساء اليوم، الثلاثاء، للمشاركة في المنتدى الخامس للحوار الدولي “رايسينا”، الذي بدأ أعماله، اليوم، ويستمر حتى الخميس بمشاركة وزراء خارجية مختلف الدول.

مواجهات بين الأمن اللبناني ومتظاهرين أمام مصرف لبنان

اندلعت مواجهات عنيفة ما بين المتظاهرين أمام مصرف لبنان في منطقة الحمرا في بيروت والقوى الأمنية.

وبعد أن حاول المتظاهرون إزالة السواتر الحديدية من أمام المصرف تصدت لهم عناصر مكافحة الشغب، لكن سرعان ما وقعت مواجهات بين الطرفين، حيث قام المتظاهرون بإلقاء الحجارة على القوى الأمنية التي ردت بدورها بإلقاء القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

وقال حساب قوى الأمن الداخلي على تويتر: “عمد بعض المشاغبين في محيط مصرف لبنان المركزي الى الاعتداء على عناصر قوى الأمن الداخلي محاولين الدخول إلى باحة المصرف وقاموا برشقهم بالحجارة والمفرقعات النارية”.

​وتابع الحساب الرسمي لقوى الأمن الداخلي بأن بعض المتظاهرين عمد إلى “تحطيم بعض الممتلكات العامة والخاصة في شارع الحمرا، ما أدى الى جرح عدد من عناصر مكافحة الشغب بينهم ضابط برتبة نقيب”.

 

الجامعة العربية تبحث مع خارجية ألمانيا التحضيرات لمؤتمر برلين

بحث الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط مع وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس الأوضاع في ليبيا.

وقال مصدر مسئول بالأمانة العامة للجامعة أن أبو الغيط وماس بحثا هاتفيا الجهود الدبلوماسية القائمة لتثبيت وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه بين المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق والجيش الليبي، وما يجب أن يتبعه من جهد لاستئناف المسار السياسي بين الأطراف الليبية تحت رعاية المبعوث الأممي غسان سلامة، والتحضيرات لانعقاد قمة برلين التي ستدعو إليها المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة للوضع الليبي.

جريفيث يطلع الرئيس اليمني على رؤيته القادمة لتنفيذ اتفاق الحديدة

أطلع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، اليوم الاثنين، الرئيس اليمني عبد دربه منصور هادي، على رؤيته القادمة لتحقيق السلام من خلال تنفيذ خطوات اتفاق الحديدة باعتبارها بداية إجراءات بناء الثقة لتعزيز المسار السلمي المنشود.
كما بحث جريفيث مع الرئيس اليمني، وفقا لقناة “العربية” الإخبارية، الأوضاع العامة في المنطقة والتطورات المتسارعة وتداعياتها على فرص إحلال السلام والاستقرار في اليمن، وأكد أن اتفاق الرياض المُوقَّع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، سيُسهِم في خطوات السلام والاستقرار في اليمن .

من جانبه.. جدَّد الرئيس اليمني تأكيد تعاون حكومته مع المبعوث الأممي في تنفيذ بنود اتفاق الحديدة رغم مماطلة الانقلابيين المتكررة في ذلك، مشددا على أهمية العمل معاً وصولاً إلى عودة الأمن والاستقرار لليمن والحفاظ على وحدة أراضيه وأمنه واستقراره.
وثمن جهود المبعوث الأممي الهادفة إلى إحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار الذي يتوق ويتطلع إليه الشعب اليمني والمرتكز على المرجعيات الأساسية الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار رقم 2216.
يُشار إلى أن الحكومة اليمنية الشرعية وميليشيات الحوثي توصلا إلى اتفاق برعاية الأمم المتحدة في ديسمبر من عام 2018، تضمن انسحاب الميليشيات من مدينة وموانئ الحديدة ووقف إطلاق النار، إلا أن الاتفاق لا زال متعثرا جراء تعنت ورفض الحوثيين تنفيذه.

Exit mobile version