فانتازيا الجامعة العربية في اجتماع التباكي على ليبيا

مصطفى قطبي

الجامعة العربية تتباكى على وضع الليبيين، فتدعو إلى اجتماع طارئ على مستوى المندوبين برئاسة العراق، لبحث الوصول إلى موقف عربي موحد من الأوضاع في ليبيا… ويفترض ألا يمنعنا (الحياء الايديولوجي) من الإعلان، بل من الصراخ بصوت عالٍ، أنّ الجامعة العربية تناست سريعاً دورها في تدمير ليبيا، حين استدعت القوات الأطلسية عبر مجلس الأمن، تناست أنها من تخلّت عن دورها المفترض. واليوم يعلو التباكي والصياح ويرتفع الضجيج المتوالي من ”بيت العرب” المسمى جامعة الدول العربية من بين جدران قاعتها التي شهدت الثلاثاء الماضي، رفضها للتدخل الخارجي في الشأن الليبي أيا كان نوعه، وذلك في اجتماع طارئ طلبته مصر بشأن إرسال تركيا قريبا قوات إلى ليبيا بطلب من حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وأستميح القارىء عذراً في خطأ أسعى إلى تصويبه بأن الدور التخريبي والتدميري في ليبيا كان المهمة المطلوبة للجامعة ولمن يديرها من شخصيات نفطية، وتَبعية في الأمانة العامة، فقد احتفى النظام العربي الرسمي ممثلاً بالجامعة بسقوط القذافي مع دخول قوات الأطلسي ليبيا والهيمنة على ثرواتها ورفع علم المملكة السنوسية فوق أكثر من ستين ألف جثة، وفوق الأساس الجديد الذي تقوم عليه ليبيا الجديدة: الحقد الأهلي الأسود القاتم!

كانت الخطة الأولية للحلف المذكور هو فتح كافة المنافذ الممكنة لمن أطلق عليهم الثوار الليبيين الذين بدأ الحلف يساعدهم على تخطي فوضويتهم، والوصول بهم إلى الطريقة العسكرية المثلى. كان واضحا أن مخطط جامعة الدول العربية ـ أو على الأقل بعض النافذين فيها ـ تسليم ليبيا للحلف ليفعل فيها ما يشاء، فكان أن أخضع هذا الحلف سماء ليبيا كلها للأقمار الاصطناعية التي كانت تتابع بدقة تحركات الجيش الليبي والقيادة الليبية التي آمنت منذ اللحظات الأولى أن باستطاعتها الدفاع عن ليبيا، لكن حساباتها باءت بالفشل، أمام المؤامرة التي ساهمت فيها جامعة الدول العربية وقدمت للحلف الأطلسي ذلك الغطاء بل والدعم المباشر. وهكذا كان، فكيفما كان الجيش الليبي يتحرك ضد الشغب الذي مثله الشباب كانت طائرات الحلف تتصدى له بعنف، وقيل إنه في يوم تمكنت طائرات الحلف من ضرب رتل كامل للجيش الليبي ذهب ضحيته عشرات الآلاف دفعة واحدة إضافة إلى تدمير الآليات بشكل كامل وكان ذلك الفعل الشائن يتم تحت لافتة القضاء على الدكتاتورية وإعطاء الشعب الليبي الحرية والديمقراطية… !الحرية والديمقراطية التي نراها ونعايشها اليوم في ربوع ليبيا، الدولة الفاشلة.

للأسف الشديد، تعاني الدولة الليبية منذ إسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي، في سبيل وصولها إلى تسوية سلمية لأزمتها شبه المزمنة ـ من كثرة الرؤوس ـ إذا جاز التعبيرـ وتعدد الخطط والإستراتيجيات وبرامج التسوية بقدر ما تعاني من خطر الجماعات الإرهابية والمتطرفة والتنظيمات المسلحة وجماعات التهريب على اختلاف أشكالها، وهي ظاهرة واضحة وضوح الشمس، فالقوى الداخلية المعنية بالأزمة والتي تسعى لأن يكون لها دور في الحل النهائي كثيرة العدد، والعواصم التي تسعى لتسوية الأزمة عربية كانت أم دولية ليست بالقليلة وطرحت بالفعل مشروعات عديدة للتسوية وصدر عنها بيانات متنوعة وخطط طريق لا حصر لها، فمن الصخيرات إلى القاهرة وتونس والجزائر العاصمة وأبوظبي ومن باريس إلى موسكو إلى روما إلى نيويورك، ومن اللجوء إلى موسكو، إلى التوجه لروما للمطالبة ببرامج أمنية مختلفة الأهداف… تعددت الاجتماعات والتحركات والجهود ما بين الحلول العربية والأوروبية والأممية لتتشتت بالفعل الجهود الرامية لتسوية الأزمة، ومن الطبيعي أن تكون هذه التحركات المتعددة تحت مظلات متنوعة ذات دوافع وأهداف سياسية مختلفة، وبرغم أهمية الكثير منها إلا أنها لم تنجح حتى اليوم في الحصول على إجماع وطني ليبي يضع أي منها موضع التنفيذ العملي في إطار خطة سياسية شاملة تجمع كل الليبيين.

فشأنها شأن باقي الأزمات والجراح العربية التي لم تندمل بعد، لم تتبن الجامعة العربية رؤية استراتيجية متكاملة لتسوية الأزمة الليبية، إذ ظل دورها حبيس التصريحات التي يطلقها كبار المسؤولين في الجامعة بين الفينة والأخرى بشأن تسوية الأزمة سلميا… فقد أساءت جامعة الدول العربية كثيرا لنفسها وللأمة ولشعوب المنطقة ولقواعد الإخلاص لأفكارها التي بنيت عليها. لم تعد ذلك المكان الذي يسهر على عالمه العربي كي يؤمن له ديمومة استقراره وأمنه وسلامته ووداعته، تحول بفعل تلك القيادة وما قبلها إلى صورة غريبة عن حقيقة الدور الذي يجب عليها أن تلعبه، إن كل نقطة دم سالت ولا تزال تسيل في ليبيا، هي في ضمير هذه الجامعة التي باتت غريبة جدا عن شعوب المنطقة العربية وعن تطلعاتهم وأحلامهم، ولهذا فقد سقطت من مقامها لتتحول إلى أداة تحركها الاعتبارات الذاتية والانصياعات للغرب…

سوف تظل مأثرة جامعة الدول العربية تجاه ليبيا مثار تندر مكتوبة على جبينها، حين قدمت شتى التسهيلات لحلف الناتو من تدميرها ومن تصيد رئيسها ومن معه… واعتبر ذاك عدوانًا من تلك الجامعة على بلد عربي، واللافت أن هذه الجامعة وجهت الدعوة إلى اجتماع مندوبيها بالقاهرة، من أجل التباحث بشأن إرسال تركيا قريبا قوات إلى ليبيا بطلب من حكومة الوفاق، كأنما استفاقت تلك الجامعة التي لا نشك لحظة واحدة بأن تحركها إنما يأتي من تحريك الخارج لها لأنها في حقيقة الأمر لا تملك قرارها المستقل ولا تسير إلا بما يملى عليها.

ومن المؤسف أيضاً أن هذه الجامعة آخر من يعلم، أو ربما هي تعلم لكنها لا تريد أن تشارك في الدفاع الوطني والقومي عن أمتها… لذلك نشك في دعوتها المندوبين للاجتماع الطارئ، وماذا سيفعل هؤلاء إذا كان الأصلاء لا يشكلون قدرة على التأثير في مسار الأحداث… ومن حسن ”التنظيمات الإرهابية والمرتزقة” وكل الجماعات التكفيرية وغيرها من الإرهاب، أن تعيش في الوقت الملائم لها، كون الجامعة تلك تعيش عللها، وكون بعض العرب يريدها مجرد هيكلية خشبية غير مؤثرة، بل يريدونها على شاكلتهم وعلى دورهم، وقد لعبته بكل أسف بمهارة فأضاعت بلدا عربيا هو ليبيا.

ومن كثير الأسف أيضاً، أن يصل الأمر بهذه الجامعة أن تصبح مبنى له تاريخ، لكنه بحاضر فاجعي مؤلم، وأنها كم شاركت في الماضي وكانت حاضرة في شتى أزمات العرب وفي الدفاع عنهم، واليوم تتحول إلى رمز يفيض بتعدد وجوهه، فهي لمن يملك المال المؤثر، وهي أيضاً موقف جارح لمأساة ليبيا التي لم تزل حدثًا ساخنًا يشير بإصبعه إلى المسبب في حالة التهالك تلك.

إن الحزن لعميق مما وصلته ليبيا المسلوبة الإرادة، المقادة في طريق التدمير الذاتي، غير القادرة على إعادة الحياة لمؤسساتها… فهل يمكن القول إنها وصلت إلى هذه النتيجة من تلقاء ذاتها، أم أن هنالك عوامل أوصلتها إلى هذا الدرك…؟ وليبيا اليوم تمثل أسوأ مراحلها انحطاطًا، وأكثرها شراً، يكفي أن يواصل النظام التركي المارق على الشرعية الدولية والقافز فوق قوانينها التي يفترض أنها تلزم باحترام سيادة الدول واستقرارها، يواصل النظام التركي دحرجة كرة إرهابه المتنقلة على مساحة خريطة المنطقة بعربدة عدوانية وتدخل سافر بشؤون الدول، ويجاهر رئيس النظام التركي رجب أردوغان بكل وقاحة أنه يريد أن يكون له موطئ قدم إرهابي واستعماري في ليبيا ولتحصيل ذلك يمعن في تأجيج نار الأحداث عبر صب زيت الاشتعال على المشهد الليبي بمساندته للميليشيات الأخوانية في طرابلس التي يمدها بالأسلحة وذلك على الرغم من الاستنكار الدولي الواسع لما ينوي القيام به بعد أن تكشفت مراميه الخبيثة من وراء خطط إرسال قوات غازية ومرتزقة مأجورين إلى ليبيا.

وقد لا يكفي الكلام للتحدث عن ليبيا، سوى أنها تعيش في الداخل صراعاتها المفتوحة التي بات يعرف من أين تأتي علاماتها، لكنها جميعها من جهات متطرفة وجدت لها المناخ الفوضوي الذي سمح لها بالخروج على أية سلطة ومقاومة أي كيان ومؤسسات. أصبح معروفاً أين هي أموال الدولة وأين هي المصادر التي تجني منها ما هو في تشغيل خزائنها بما تمليه عليها فهم المؤسسات المنوعة. فلقد صادر المسلحون النفط، والمال العام، وصادروا الأراضي بعدما اقتطعوها من الدولة نفسها، ومثلما صادروا السلاح، فقد وضعوا أيديهم على الشواطئ وعبثوا فيها… إنهم اليوم يمسكون بزمام الأمور، مرة يقتلون رجالات الدولة، ومرة يخطفونهم، ومرات يعتدون عليهم…

لقد اكتشف الليبيون أن المشكلة لم تكن في نظام القذافي، وإنما فيهم، لأنهم لم يهضموا تجربة القذافي لا الفكرية ولا النظرية ولا عوامل تطبيقها. ولقد ظن حلف الناتو أن تحرير ليبيا من القذافي سينشئ دولة مختلفة، فإذ بها على هذه الشاكلة من التخلف الذي لن تتمكن لا الناتو ولا كل أحلاف الأرض ـ مع افتراض حسن النية ـ من إعادة ليبيا إلى سابق عهدها أو رسم طريق مختلفة عما هي عليه اليوم من ممارسات همجية لعناصر وتجمعات لا تحمل أدنى شعور للمسؤولية الوطنية أو القومية ولا حتى تجاه الشعارات التي يرفعونها… وفي هذا السياق، فقد اعترف الرئيس الأميركي باراك أوباما يوم 11 نيسان 2016 أن أسوأ خطأ ارتكبته رئاسته كان عدم الاستعداد لمرحلة ما بعد القذافي في ليبيا ما يعني دخول البلاد في دوامة حرب لا هوادة فيها ولا نهاية لها وحتى بعد انتهاء ولاية أوباما، ها هو ترامب يمشي على خط سلفه ويحتار في أمره مع ما يحصل في ليبيا من نزاع وبخاصة بعد تلويح تركيا بالتدخل العسكري في ليبيا.

وليس من رهان على إعادة ليبيا إلى واقعها القديم على الأقل، فالبلد متجه بسرعة إلى عملية تدمير ذاتي لا مثيل لها، تسهم فيها شتى القوى من إسلاموية أخوانية وغير إسلاموية، من قبائل وعشائر، من تفكير أفراد يسعى كل منهم لأن يظل رقماً بين أرقام ولو على حساب تدمير مجتمعه وبلده. وليبيا لن تخرج من هذه المحنة وهي على هذا المنوال من التعاطي الداخلي، فليس هنالك من يريد دولة أو شبه دولة، وليس هنالك من يسعى لتحقيق هذا المبدأ، الكل يريد نفسه فوق الدولة وفوق الشبهات وفوق القانون، والكل يسعى لاقتطاع منطقة نفوذ له، والكل وضع العصي في الدواليب كي لا تقوم قائمة للدولة الليبية التي لم تعد موجودة وإن كانت شكلًا لها بعض الوجود غير المرئي.

وستذكر وتتذكر هذه الأجيال والأجيال القادمة، أن جامعة الدول العربية أسهمت بتدمير هذا البلد العربي الغني بثرواته، وهي التي منحت الحلف الأطلسي الخلاص من النظام الذي كان قائماً، ثم إدارة الظهر لكل ما نشأ عن ذلك من تفتيت للبنى والمجتمع والمؤسسات والإدارات، ومن تشجيع للأفكار الانفصالية. وها هي ليبيا في عز كل هذه الأمور، لا تعرف مستقراً، وقد لا تعرفه طويلًا إذا لم تقم هنالك قوة للدولة تلغي الموجود وتعيد سطوتها الطبيعية على البلاد.

إنه لمن المؤسف إذن أن ينهار قطر عربي بهذه الطريقة التي حولت عاصمته إلى مناطق قتال، وحولت مدنه الكبرى إلى متاريس، وحولت قبائله إلى متصارعين وكذلك عشائره… ومجرد قراءة متأنية لأحوال ذلك البلد تومئ إلى أنه قد يزال عن خريطة الدول في وقت قريب إذا لم يوضع حد لهذا الاهتراء الرهيب، ولهذه الاتجاهات التي يستعصى فيها أي حل.

إنها صورة في غاية السريالية هو ما يحكم ليبيا، وليس لبلد عمر المختار، أن ينتظر من جامعة عرب أبو الغيط أكثر مما كان من جامعة عرب عمرو موسى. فليبيا تعلم أن من تركها وظهرها إلى الحائط في مواجهة محرقة الناتو، سوف لن ينجدها وهي تواجه إرهاب التنظيمات الإرهابية الداخلية ووحشية الجماعات التكفيرية القادمة من إدلب يسوريا… يدرك الشعب الليبي وكل أشراف وأحرار ليبيا، أن المكشرين عن أنيابهم مستأسدين على ليبيا، المندفعين أكثر من السراج لجلب التدخل التركي لتدمير ما لم يدمَّر بعد منها، والمستميتين للحؤول بين الليبيين والتوصل إلى حلٍ يحفظ ليبيا الدولة والدور والشعب والوطن، يجبنون كعادتهم أمام أسيادهم، وينصاعون كديدنهم للإملاءات الغربية والتركية… لن يأتي من هؤلاء أكثر من الترحم ولن يواجهوا المعتدين سوى بتلك الإدانات…

باحث وكاتب صحفي من المغرب.

السعودية والصومال يبحثان التنسيق والتعاون تجاه القضايا الإقليمية

بحث وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، مع وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية الصومال، أحمد عيسى عوض، التنسيق والتعاون تجاه القضايا الإقليمية، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية، اليوم الثلاثاء، أن اللقاء عُقِد على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن في الرياض.

الأمن التونسي يفكك خلية إرهابية ويوقف داعشيا

أوقف الأمن التونسي اليوم الثلاثاء، أحد عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي، حيث كان يعمل ضمن خلية إرهابية تتولى استقطاب وتسفير عناصر شبابية تونسية إلى بؤر التوتر والنزاع.

وذكرت وزارة الداخلية التونسية أنها تمكنت من كشف عنصر إرهابي وإيقافه، حيث ثبتت مبايعته لتنظيم داعش الإرهابي وتخطيطه لتنفيذ عملية إرهابية تستهدف أحد المقرات الأمنية ومنتسبيها بمدينة صفاقس بهدف ضرب الأمن العام وزعزعة الاستقرار وإرباك الوحدات الأمنية.

وأشارت الوزارة إلى أنه بعد متابعة فنية وميدانية دقيقة، تم تفكيك الخلية التي تنشط في ولايتي المهدية والقيروان، والمرتبطة بعناصر إرهابية متحصنة بالمرتفعات الغربية لتونس، وإيقاف عناصرها.

 

تونس تؤكد على ضرورة تسريع الاستعدادات الدبلوماسية والأمنية بشأن ليبيا

أكدت حكومة تصريف الأعمال التونسية, ضرورة تسريع وتيرة الاستعدادات الدبلوماسية والأمنية, بهدف توفير كل مستلزمات حماية المصالح العليا لتونس, في ظل التطورات التي تشهدها ليبيا.

جاء ذلك خلال المجلس الوزاري المصغر الذي انعقد, اليوم /الثلاثاء/, بقصر الحكومة بالقصبة, لبحث مستجدات الوضع على الحدود التونسية الليبية, في ظل ما تشهده الساحة الليبية من تطورات متسارعة.

وشدد رئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد, الذي ترأس الاجتماع, على ضرورة رصد كل التهديدات المنتظرة واستباق السيناريوهات المحتملة, مع المزيد من إحكام التنسيق بين مختلف المؤسسات التونسية والدولية المعنية, ضمانا لنجاعة التدخل عند الاقتضاء, لمجابهة تطور الأوضاع في المناطق الحدودية, وتأمين استقبال اللاجئين في أفضل الظروف.

وأبدى المجلس ارتياحه لأداء الوحدات الأمنية والعسكرية وعملها, ولما تمثله هذه الأجهزة من درع حامي لمكتسبات تونس, مشددا على ضرورة مواصلة استعدادها التام وجاهزيتها العالية لحفظ الأمن وحماية الأفراد والمؤسسات والممتلكات.

وزير المالية اليمني يؤكد جدية حكومة بلاده في مكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب

أكد وزير المالية اليمني سالم بن بريك، جدية حكومة بلاده في تطبيق القانون بشأن مكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وقال المسؤول اليمني في كلمته خلال الورشة التي نظمتها اللجنة الوطنية ووحدة جمع المعلومات المالية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب اليمنية : إن المشاكل التي يعاني منها القطاع المصرفي منذ انقلاب ميليشيا الحوثي على الدولة، وتعطيل بعض المؤسسات الرسمية، مما أدى إلى إيقاف كثير من البنوك العالمية للتعامل مع البنوك اليمنية مما زاد تعقيدات وتكاليف التعاملات المالية وضاعف الأعباء على المواطنين.

وأضاف وفقا لوكالة الأنباء اليمنية أن الإجراءات التي اتخذتها ميليشيا الحوثي الانقلابية مؤخرا، تهدف في الأساس إلى تدمير الاقتصاد الوطني ومضاعفة الأعباء الاقتصادية .

جدير بالذكر أن كلمة وزير المالية اليمني سالم بن بريك جاءت خلال ورشة العمل التي نضمتها اللجنة الوطنية ووحدة جمع المعلومات المالية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب اليمنية, والتي بدأت أعمالها اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن وتستمر يومين، بمشاركة ممثلين عن وزارة المالية والبنك المركزي اليمني ومختلف الجهات ذات العلاقة.

وزير الدفاع الأمريكي: لا نعتزم بدء حرب مع إيران ولكننا مستعدون لها

قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، اليوم ، إن بلاده لا تعتزم بدء حرب مع إيران، إلا أنها مستعدة لها.

ونفى وزير الدفاع الأمريكي – في تصريحات لقناة “سي إن إن” الأمريكية اليوم – أن تكون واشنطن قد قتلت قائد “فيلق القدس” الإيراني السابق، قاسم سليماني بدون توافر أدلة كافية على تحضيره لهجوم وشيك، مضيفًا أن يد سليماني ملطخة بدماء “مئات” الأمريكيين.

ووصف إسبر، سليماني بأنه ليس رجلاً بريئاً، فهو قائد إرهابي لمنظمة إرهابية، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تخطط للانسحاب من العراق، قائلاً إن الرسالة المُسربة في هذا الصدد ليست لها أي أهمية.

وحول تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير مواقع إيرانية من بينها مواقع تاريخية، قال إسبر إن “الولايات المتحدة ستتبع قوانين الصراع المسلح والقانون الوطني”، مضيفاً أن الجيش سيتبع أوامر قائده الأعلى، وفي الوقت نفسه “لن ننتهك قوانين الصراع المسلح”.

يأتي هذا بعد تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران في أعقاب مقتل سليماني في ضربة أمريكية بالعراق الجمعة الماضية.

وزير خارجية أمريكا: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي

جدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم الثلاثاء، تأكيد بلاده أنها لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وفقاً لـوكالة “أ ش أ”.

وقال بومبيو -خلال مؤتمر صحفي- “لقد كان الرئيس الأمريكي واضحا عندما قال إن إيران لن تستطيع حيازة سلاح نووي خلال فترة رئاسته”، مضيفا :”أنه عندما

جاءت إدارة الرئيس ترامب كانت إيران في طريقها لحيازة سلاح نووي عبر الاتفاق النووي الإيراني الذي أعطى لها الفرصة لامتلاك سلاح نووي وهو ما لن تسمح به إدارة ترامب”.

ونفى بومبيو الادعاءات التي تفيد بأن القائد الإيراني قاسم

سليماني كان مسافرا في مهمة دبلوماسية إلى العراق عندما استهدفته ضربة جوية أمريكية، واصفا تلك الادعاءات بأنها “دعاية وأكاذيب”.

وفيما يتعلق بتصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيقوم باستهداف مواقع ثقافية إيرانية إذا قامت طهران بالرد على مقتل سليماني، أكد بومبيو أن جميع الأهداف يتم مراجعتها وجميع الجهود التي يتم بذلها ستحدث وفقا للقانون الدولي، معربا عن ثقته حيال هذا الأمر.

برلمانية إيطالية: ليبيا برميل بارود جاهز للانفجار

وصفت البرلمانية الإيطالية المعارضة، مارياستيلا جيلميني الأوضحاع في ليبيا بأنها برميل بارود جاهز للانفجار في أي لحظة.

وبحسب وكالة آكي قال زعيمة كتلة حزب (فورتسا إيتاليا) في مجلس النواب، في مذكرة الثلاثاء، إن ليبيا “برميل بارود جاهز للانفجار في أي لحظة” وفي “هذا السيناريو، تتمسك إيطاليا بمواقف محايدة، مع بعض الانحرافات الغامضة والخطيرة من جانب حركة خمس نجوم، التي تضعنا على هامش النقاش الدولي في لحظة حاسمة لتوازنات جيوسياسية مستقبلية” مضيفة “أن التوترات بين إيران والولايات المتحدة بعد مقتل الجنرال سليماني، لا تظهر أي علامات للتهدئة”.

وأردفت جيلميني، أنه “لا يمكننا السماح لأنفسنا بأن نكون خجولين على هذا النحو”، وأن “على الحكومة مشاطرة القرارات والإجراءات مع البرلمان نظرًا لحساسيتها” داعية “رئيس الوزراء جوزيبي كونتي، لأن يعقد في أقرب وقت ممكن طاولة نقاش طارئة حول السياسة الخارجية، ويدعو إليها جميع القوى السياسية الممثلة بمجلسي النواب والشيوخ”.

وأشارت البرلمانية اليمينية الى أنه “في الوقت نفسه، ليحضر رئيس الوزراء ووزير الدفاع، لورينتزو غويريني، لإحاطة البرلمان عن تواجد قواتنا العسكرية في العراق، على ضوء التصويت الذي تم الاعراب عنه قبل أيام من قبل البرلمان العراقي”، في إشارة الى إلزام هذا الأخير الحكومة بإنهاء الوجود الأجنبي في البلاد.

الاتحاد الأوروبي يرفض خطط تركيا إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا

رفض الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، خطط تركيا إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا.

ذكرت ذلك النبأ العاجل قناة “العربية الحدث” الإخبارية، دون التطرق لتفاصيل أخرى.

وكان وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قد دعا أمس الاثنين، إلى حل سياسي في ليبيا، محذرا من تصعيد وشيك للعنف حول طرابلس.

وقال بوريل، في بيان، إن “الأحداث الأخيرة في ليبيا، تشير إلى أن تصعيد العنف حول طرابلس يمكن أن يكون وشيكا.. اليوم أصبح العمل الحقيقي على حل سياسي للأزمة في ليبيا ملحا أكثر من أي وقت مضى”، مطالبا كل الأطراف بالمضي في مسار سياسي برعاية الأمم المتحدة.

جدير بالذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن -في وقت سابق- إرسال قوات عسكرية تركية إلى ليبيا؛ لمساندة ما تسمى حكومة الوفاق التي يرأسها فايز السراج.

تونس تكشف حقيقة طلب تركيا استخدام أراضيها لدخول ليبيا

ذكرت الرئاسة التونسية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يطلب من الرئيس التونسي قيس سعيد استخدام المجال الجوي والبحري لتونس، ولا تطرق نقاشهما أصلا إلى هذا الموضوع لأنه غير مطروح ولا يقبل النقاش.

وقالت الرئاسة التونسية -في بيان اليوم الثلاثاء- إن “ما يتم ترويجه اليوم وفي الأيام الماضية من مصادر مختلفة الهدف منه ضرب مصداقية الموقف الرسمي التونسي والإساءة إلى العلاقات التي تجمع تونس بعدد من البلدان الشقيقة والصديقة”.

وتابعت “إن تونس بقدر حرصها على سيادتها الوطنية والنأي بنفسها عن المحاور، حريصة في الوقت ذاته على التمسك بالشرعية الدولية وتجنيب كل شعوب المنطقة الفرقة والانقسام”.

وفيما اكتفى بيان الرئاسة التونسية بنفي طلب أردوغان استخدام المجالين الجوي والبحري لتونس فقط، ولم يوضح حقيقة طلب استخدام المجال البري، تتناقل وسائل الإعلام التونسية تصريحات المستشارة الإعلامية للرئيس التونسي رشيدة النيفر، التي أكدت فيها أن أردوغان طلب من قيس سعيد التعاون لنقل عتاد والسماح للقوات التركية بالعبور إلى ليبيا عبر الحدود التونسية، وإن طلب إردوغان قوبل بالرفض.

وقالت النيفر -في تصريح لقناة “سكاي نيوز” أوردته وسائل إعلام تونسية اليوم الثلاثاء- أن أردوغان طلب استخدام أراضي تونس والمجالين الجوي والبحري، لأجل التدخل العسكري في ليبيا، مضيفة أن قيس سعيد رفض طلبه.

Exit mobile version