ملفات ساخنة تنتظر الوزير الأول الجزائري ”عبد العزيز جراد”…؟! – *مصطفى قطبي

في أول إطلالته صرح عبد العزيز جراد”، الوزير الأول الجديد، عقب تكليفه تشكيل الحكومة، إنّه سيعمل مع جميع الأطراف للخروج من المرحلة الصعبة، مضيفاً “يجب أن نعمل سوياً مع كل كفاءات الوطن وإطارات البلاد والمواطنين والمواطنات من أجل رفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية والخروج من هذه المرحلة الصعبة”. وتابع “نحن أمام تحد كبير لاسترجاع الثقة في مجتمعنا، وبرنامج الرئيس تبون يمكننا من العمل لمصلحة الجزائر”، معتبراً أنّ “ّالبلاد أمام تحديات اقتصادية واجتماعية يجب العمل سوياً من أجل رفعها”.

وما من شك أن أمام الحكومة الجديدة وفي أجندتها الكثير من القضايا التي على جدول أعمالها سواء على صعيد تحقيق النمو الاقتصادي المرغوب والتنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية المتوازنة وتأمين فرص عمل للأعداد الهائلة من العاطلين عن العمل وتحريك الركود الاقتصادي والاستفادة من الموارد المتاحة هذا من جانب، ومن جانب آخر ضرورة العمل على تحسين القوة الشرائية من خلال ضبط الأسعار. فان ثمة خطة طريق نحو التنمية الشاملة ونحو تحديث الدولة الجزائرية والقضاء على الفساد والتركيز على مبادئ الشفافية والنزاهة والحوكمة الإدارية، كما ان البرلمان الجزائري يعد من الأدوات التشريعية الهامة لصياغة مستقبل الجزائر في المرحلة القادمة بخاصة وأن هناك تحديات حقيقية تواجه الجزائر على صعيد الداخل وحتى على صعيد الإقليم. فالذين يحملون أعباء الوزارات المختلفة، وأقول أعباء: لأنّ الحمل ثقيل، والفترة صعبة، والتحديات كثيرة، ومن يستلم منصباً عاماً تحت الظروف الوطنية الاقتصادية السائدة فهو مناضلٌ حقيقي.

وهنا أقول لا لزوم للتذكير بأن المواطن الجزائري لا تعنيه الأرقام… فماذا تفيد المواطن الأرقام… وهو يلمس أسعار الخضر في ارتفاع، والحفرة أمام بيته في تزايد، والعشوائيات يتقاسمها مع الحيوانات… هموم المواطن الجزائري سهلة وبسيطة: تعليم أولاده، صحة عائلته، مستقبل عمله وراتبه، وأولاً وأخيراً الأمن والأمان والاستقرار. فالحكومة الجديدة أداة لتنفيذ سياسة الدولة، وأهم لحمة لها هي العمل كفريق: تكامل الخبرات، وتضافر الإمكانيات، وتكافل الجهود، فأهم مركب كيماوي نستعمله في الحياة ”ملح الطعام” هو مزيج لسمّين قاتلين، وأفضل السبائك هي من معادن مختلفة تأخذ السبيكة كل مزاياها، ولا ننسى ضمن تعريف فريق العمل: مجموعة من الوزراء، يعملون لتحقيق هدف واحد، ضمن سياسة معروفة، وهنالك تقييم للأداء، وهم يقدّرون الاختلافات ما بين بعضهم البعض، والنقطة التي تليها من حيث الأهمية أن الوقت لا يسمح بترف الفرص الضائعة، فالحلول إسعافية والشعب الجزائري في حالة ترقب وانتظار.

وأهم الموضوعات التي تهم المواطن الجزائري: الفساد فهو عيب، وعار، وبمثابة خيانة للوطن، يجب عدم الاقتراب من شبهاته، ومحاربته لدى كافة المؤسسات، وآخرها: الصناعة قاطرة الاقتصاد حيث يجب إيلاء المزيد من الاهتمام لها، والتركيز على البنى التي تدعمها من نقل، ومواصلات، وكهرباء، ومن مؤسسات، فإذا كانت الصناعة بخير فالاقتصاد الجزائري بألف خير. ‏والسؤال: ماذا ينتظر الشارع الجزائري من حكومة الوزير الأول عبد العزيز جراد”…؟!؟

على الصعيد الداخلي فان هناك إرثا كبيرا لا بد من معالجته، وأن تكون هناك رقابة صارمة على المؤسسات وان يكون هناك إصلاح اقتصادي حقيقي يستفيد منه الشعب الجزائري في ظل وجود ثروات كبيرة من النفط والغاز والثروات المعنية والسمكية علاوة على أن الجزائر يمكنها أن تلعب دورا مهما على الصعيد السياحي، فالجزائر به مقومات طبيعيه فريدة علاوة على صحرائها الممتدة وسواحلها الطويلة، ومن هنا فان الإصلاح الاقتصادي وهياكل الدولة سوف يجعل من الجزائر بلدا متقدما في كل المجالات كما أن كلمة الوزير الأول ”عبد العزيز جراد” تنسجم مع هذا الطرح الوطني من خلال إيجاد حلول للمشكلات التي يعاني منها الشعب الجزائري فهناك أعداد كبيرة من الباحثين عن عمل، وهناك هجرات متواصلة إلى أوروبا بخاصة فرنسا واسبانيا وايطاليا. وهنا تفقد الجزائر كفاءاتها الوطنية، ومن هنا فان الدولة الجزائرية تحتاج إلى تضافر جهود أبنائها لخدمة الوطن والتحول التدريجي نحو دولة القانون والمؤسسات والتطوير الإداري بما يحقق الأهداف الوطنية والاستقرار الدائم لإحدى الدول المهمة في شمال أفريقيا والمغرب العربي.

على الصعيد الإقليمي هناك تحديات خارجية تقترب من الحدود الجزائرية، فهناك الحرب الأهلية في ليبيا وتداعياتها على دول الجوار، وهناك تمدد الجماعات الإرهابية في مالي والنيجر، ومن هنا فان هذا التحدي في الإقليم يحتاج إلى معالجة سياسية وظهور الدور الدبلوماسي الجزائري المميز، حيث إن منطقة المغرب العربي وشمال أفريقيا تحتاج إلى حل المشكلات بخاصة في ليبيا والتي أصبحت ساحة صراع محلي وإقليمي ودولي، وإذا حدث انفلات أمني وعسكري، فان الجزائر سوف تتضرر من هذا الصراع ومن هنا كانت دعوة الرئيس الجزائري تبون إلى ضرورة حل المسألة المالية من خلال التوافق السياسي بين الفرقاء الليبيين.

بالتأكيد فالشعب الجزائري لا يريد من حكومة الوزير الأول ”عبد العزيز جراد” أن تحقق المعجزات، إنما يطالبها بالوفاء بالاستحقاقات الداخلية والخارجية على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية والعربية والتعاطي بمرونة وواقعية مع متغيرات العصر الذي يعيشه المواطن الجزائري. فالجزائريون على اختلاف مشاربهم الاجتماعية وانتماءاتهم السياسية ينتظرون حلولاً لمشاكلهم الاقتصادية والاجتماعية ويطمحون لقليل من القول ولكثير من الفعل، وهذا لن يتحقق إلا بحكومة مسكونة بالهمّ الوطني، ومستوعبة لكل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه البلاد، حكومة إقلاع وطني، بل حكومة إعلان حرب على الفساد والفوضى والتسيب واللامبالاة والرشوة، حكومة عنوانها ترسيخ سيادة القانون وبناء دولة المؤسسات من خلال ما يلي: ‏

أولاً: أن يكون مشروع برنامج الحكومة الجديدة الاقتصادي والإجتماعي مرجعية لعملها ونشاطها، وأن تعتمد الحكومة هذا البرنامج بمنطلقاته وأهدافه وآلياته، وأن تتغلب على التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

ثانياً: أن تعنى الحكومة بالقضايا المعيشية للناس، لاسيّما ما يتعلق منها بالصحة من خلال شمولية مظلة التأمين الصحي وتحسين الخدمات الصحية لاسيّما في المستشفيات الحكومية ومراقبة أداء المستشفيات الخاصة التي تحوّل بعضها إلى حيتان ضخمة، والتعليم الذي يحتاج إلى عملية جراحية تستأصل أورامها السرطانية بطريقة تعاطيها مع انتشار الخدمات التربوية التعليمية وتنافسيتها وتعليمات وإجراءات الترخيص للمؤسسات التعليمية الخاصة. ‏

ثالثاً: إعادة النظر في طريقة توزيع الدخل الوطني، وإعادة توزيعه توزيعاً عادلاً بين المواطنين من خلال تبني سياسة ضريبية عادلة، و جسر الفجوة بين الأسعار والأجور، عبر اعتماد سلم متحرك يحقق التوازن بين الدخل والإنفاق. ‏

رابعاً: أن تستأصل الحكومة الجديدة الفساد من جذوره الذي اتسعت مساحته في ظل الحكومات السابقة، ومكافحة الفساد، وليس بالمعجزة بل من السهولة بمكان التصدي له إذا ما أحسنت الحكومة الجديدة استثمار الموارد الطبيعية والطاقات البشرية على نحو أمثل ووضعت الشخص المناسب في المكان المناسب وشجعت العناصر الكفأة وخلقت لهم المناخ المناسب للإبداع والتميز لا محاربتهم وتثبيطهم وتنفيرهم والقضاء عليهم وعلى إمكانياتهم، فضلاً عن تبني الشفافية والمكاشفة والمصارحة وممارسة نشاطها من فوق الطاولة وليس من تحتها، وتطبيق بحزم المحاسبة الصارمة والعقوبة الزاجرة بحق كل من ينتهك القوانين المعمول بها في البلاد. ‏

خامساً: إنجاح ما بين أيدي الجزائر من مؤسسات عامة تطويراً وتحديثاً، على قاعدة عقلنة الاقتصاد الجزائري، ومعالجة الاختلالات البنيوية التي تُملي على الحكومة الجديدة ضرورات التوجه إلى تحقيق التوازن الاقتصادي بين الإنتاج والاستهلاك وبين الادخار والاستثمار وبين الصادرات والواردات، وذلك من خلال إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني وترتيب أولويات التنمية المستدامة. ‏

سادساً: تسببت الحكومات السابقة في تعميق ظاهرة الاستقطاب الاجتماعي بصعود شرائح اجتماعية اغتنت بطرق غير مشروعة وهبوط الطبقة الوسطى إلى الأسفل، فأضحت الندرة من نصيب الفقراء والوفرة من نصيب الأغنياء والعدالة تفترض إما أن يتساوى الناس في المظالم، وإما أن يتساوى الناس في المغانم، ومسؤولية الحكومة الجديدة أن تحقق العدالة على قاعدة الحقوق والواجبات. ‏

سابعاً: في الوقت الذي أخفقت فيه الحكومات السابقة في تفكيك البيروقراطية التي استفحلت في مؤسسات الدولة وأعاقت الحركة إلى الأمام، فإن الحكومة الجديدة مطالبة وعلى عجل أن تطبق برنامجاً إصلاحياً إقتصادياً وإجتماعياً وإدارياً، سواء من حيث المشاريع، لتحديث وتطوير الأداء الإداري، أو من حيث إعادة هيكلة المؤسسات والوزارات ودمجها وبما يؤدي إلى إنهاء تعددية الجهات الوصائية وتفعيل دور الأجهزة الرقابية والتوجه نحو ابتكار آليات جديدة تتكامل في إطارها الرقابة الوقائية مع الرقابة اللاحقة. ‏

ثامناً: تطوير التشريع الضريبي المعمول به حالياً في البلاد، بما يستجيب لاستحقاقات الدورة الاقتصادية، وتحويله إلى أداة مالية فعالة بيد الحكومة، فعندما تستشعر أن اقتصاد البلاد يعاني من الركود الاقتصادي، فإن بوسعها أن تلجأ إلى تخفيف العبء الضريبي على المكلفين من جهة وترفع من معدلات الإنفاق الحكومي من جهة أخرى، وإذا ما وجدت الحكومة أن اقتصاد البلاد في حالة انتعاش فإن بإمكانها أن تعتمد سياسة ضريبة مغايرة للأولى. ‏

تاسعاً: على الحكومة الجديدة حسم خياراتها فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي بالمفاضلة بين السياسة الانكماشية والسياسة التوسعية وفقاً للمصلحة الوطنية في معالجة الظروف الاقتصادية الراهنة، فلكل منهما ايجابياته وسلبياته وآلياته ومخاطره. ‏

عاشراً: تطوير وخلق صناعة مصرفية جزائرية حديثة مواكبة لمثيلاتها في الدول العربية المجاورة وفي العالم. ‏

النقطة الأخيرة هي غلاف لكل النقاط الواردة فيما تقدم، ومفادها أن إصلاحات التغيير المطلوبة ليست إصلاحات معيشية واقتصادية فقط، بل إنها إصلاحات شاملة، وعلى رأسها الإصلاحات السياسية. فالمطالب المعيشية والاقتصادية طفت على السطح لأنها تمس الناس مسّاً مباشراً في حياتهم ومعيشتهم وحقوقهم المباشرة من وظيفة وزواج ومسكن، وفي تقديم المطالب الاقتصادية المعيشية … فإن علينا أن نميّز بين مطالب الحراك التي تبدو منطقية قابلة للتحقق ومطالب تعجيزية وغير منطقية التي يصعب أو حتى يستحيل تحققها.

يجب أن تكون المطالب في هذه المرحلة الجديدة واضحة ودقيقة، وقابلة للتحقق، لابد أن نقول أن زمن الأحلام قد انتهى وبدأ زمن الحقيقة، والحقيقة تتطلب أن ننظر إلى الأمور بمنطقية بحتة، كما تتطلب الحقيقة أن يقال أن لا وجود للعصا السحرية التي يضرب بها عبد العزيز جراد” الأرض فتخرج ما يريد، أو تخفي ما لا يريد. فميزان الاقتصاد الجزائري العام لم يبرح حتى الآن (قلقه) الميداني المرتبط بواقعين إقليمي ودولي غير مستقرين، فكيف له أن يلتفت إلى مطالب تعجيزية ! وكيف له أن يداوي أمراض الفقر والعوز الذي يضرب الأغلبية، ويستطيع أن يضمن أولويات تأمين الرغيف والخدمة العامة، في حين ينبغي له أن يعالج هنا أو هناك مشاكل طارئة فرضها تسارع الأحداث السياسية، ثم من يضمن أن لا يكون هناك من دخل على خط مطالب الحراك لمحاولة توظيفها لصالح أجندة خارجية عدوانية.

إن أحد المفاتيح الأساسية للنهوض الاقتصادي في الجزائر اعتماد (فترة سماح) إن لم أقل تجميد نسبي للمطالب إلى موعد مقبول مع وجود إمكانية لتحمل هذا التجميد، وفي هذا السياق لا بعد أن تقوى النخب السياسية والثقافية والإعلامية باتجاه اعتماد قائمة أسبقيات في المطالب الاقتصادية من خلال عقد اجتماعي جديد قائم على أعراف ترى بأن تعافي الاقتصاد الجزائري مسؤولية الجميع، وأن من أخلاقيات التضامن الوطني (الشراكة) في الخسائر أيضاً، وهنا تكمن إحدى أشد الصعوبات، لأن هناك من يريد أن يغتنم فرصة تشكيل حكومة جديدة للحصول على مكاسب معينة.

ولابد أن نقرّ، أنه إذا كانت هناك ثمة مطالب تتردد هنا وهناك فيمكن معالجتها داخل أطرها ومؤسساتها في دائرة الحوار الذي ندعو إليه، لأنه المكان الأنسب لإعادة النظر في هذه الأمور ومعالجتها على نحو يحفظ للجميع مصالحهم وحقوقهم بعيداً عن مظاهر الاحتجاجات والتظاهرات والانفعال والتجريح والقذف، الذي أخذ شكل موضة أو صرعة يقودها محرضون يقدمون أنفسهم على أنهم ناشطون ودعاة حقوقيون، ينبغي فهم أنهم يسوّقون لبضاعة بائرة لا رواج لها في المجتمع الجزائري، وغيرهم من المسكونين بوهم الإحيائية وأمجاد ماضيهم المزعوم.

وهذا كله وغيره يلقي بالمسؤولية على الجميع بالتزام بالمظهر الحضاري في المطالبات ووفق التسلسل والتدرج الذي رسمه النظام في الدولة من رفع الأمور إلى من أناطت بهم الدولة والأفراد السهر على مصالح العباد والبلاد، وتنفيذ المطالب الواردة فيها وذلك في إطار تفعيل دورهم الحقيقي وتفاعلهم مع المجتمع، فضلاً عن ضرورة أن يتكاتف الجميع في التصدي لكافة الإشاعات واضعين نصب أعينهم مصلحة الوطن مقدمينها على أية مصالح أخرى. فاستقرار الجزائر إن تخلخل فلن يكون للجزائريين جميعاً نصيب في الدولة، لأن حداثة الشكل وهشاشة الأرض لن تفضي إلى غد أفضل، بل ستحوّل الجزائريين إلى غرباء في بلد عتيق الحضارة والتاريخ والمواقف الوطنية.

فالإلحاح على الحراك، وفي هذا الظرف الاستثنائي القائم حالياً يعطل عوامل وإمكانية النهوض بالاقتصاد الجزائري، إن لم نقل يشوش عليها بأدق التشخيص لعدد من الأسباب الجوهرية التي لا يمكن التكيف معها دائماً. فالضغط على الحكومة لتحقيق مطالب ومكاسب تعجيزية، ووقوف الحكومة عاجزة متفرجة، يجعل المعادلة عرجاء، ولن ينهي أية مشكلة أو أزمة.

فالحل اليوم لا يكون بالاحتجاجات والتطاول على الدولة، واحتلال الشوارع بذريعة السلمية، بل بالتحاور بشكل حضاري. هي دعوة للهدوء والتمعن والعمل بما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا، فلا مكان للانفعال أو العواطف التلقائية، إنها دعوة للعقل، للحوار دون ليّ الذراع، لبناء جزائر جديدة في عهد جديد وتعزيز المكتسبات، وهي دعوة للحكومة والشعب معاً.

فسياسة فتح القلوب والعقول هي ما يحتاجه الجزائريون، لأن الجزائر للجميع تحتاج أبناءها لتتقدم لا لتدمر، ويحتاجها أبناءها ليبقوا لا لأن يألفوا حياة اللا أمان. وللحقيقة فلابد أن ينظر المواطن الجزائري بتفاؤل إلى المستقبل، وإلى حزمة الإجراءات والقرارات التي تصب في مصلحة كل الجزائريين… لكن لابد أيضاً من التأكيد على أن المطلوب أن تكون سياسة الحكومة الجديدة متكاملة وتعكس برنامج الإصلاح الثوري الذي ينتظره الشعب الجزائري قاطبة، والذي سيشكل بوصلة الأداء في المرحلة القادمة، لتحديد السياسة الاقتصادية للدولة والتوجهات الأساسية.

باحث وكاتب صحفي من المغرب.

مدير مكتب موقع رؤية نيوز بالمغرب العربي

1.853 تريليون ريال صافي الأصول الأجنبية لمؤسسة النقد السعودي في نوفمبر

بلغ صافي الأصول الأجنبية لمؤسسة النقد العربي السعودي 1.853 تريليون ريال في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وحسب “رويترز” نما المعروض النقدي (ن3) في السعودية 5.2 في المئة على أساس سنوي في نوفمبر.

كما نما إقراض القطاع الخاص بالسعودية 4.8 بالمئة على أساس سنوي في نوفمبر.

سفينة “آلان كردي” الإغاثية ترسو بجزيرة صقلية وعليها 32 ليبيًا

رست السفينة الإغاثية “آلان الكردي” في ميناء “بوزالو” بجزيرة صقلية الإيطالية، اليوم، وعليها 32 ليبيًا من بينهم 12 طفلًا وامرأة حامل، وذكرت شبكة “يورو نيوز” الإخبارية الأوروبية، اليوم، أن مالطا كانت قد رفضت رسو السفينة قبالة سواحلها، وأعلنت مجموعات إغاثية توفير المساعدة للسفينة التي كانت تبحر في البحر الأبيض المتوسط، وفقًا لما أعلنته منظمة الهجرة الدولية. وسفينة الإنقاذ “آلان كردي” هي تابعة لمنظمة “سي آي” الألمانية غير الحكومية.

إعادة 31 مهاجرا حاولوا الوصول إلى إنجلترا عبر الأراضي الفرنسية
وفي سياق آخر، استطاع رجال الإنقاذ البحري في فرنسا إعادة 31 مهاجرا كانوا يحاولون الوصول إلى إنجلترا على متن قاربين عبر الأراضي الفرنسية، وذكر راديو “فرنسا الدولي”، اليوم، أن القارب الأول الذي تم إنقاذه قبالة سواحل “با دو كاليه” تعرض إلى عطل في المحرك، موضحا أن القارب الثاني، الذي كان يضم 20 مهاجرا، حاول مغادرة المياه عندما قامت سفن خفر السواحل بإنقاذ ركابها قبالة سواحل “دونكيرك” الفرنسية.

وكانت تقارير إعلامية بريطانية قد أفادت، في وقت سابق اليوم، بأنه تم اعتراض قارب يحمل على متنه 7 أشخاص يعتقد أنهم مهاجرون، وذلك خلال محاولتهم عبور القناة الإنجليزية.

روسيا: نعتزم منح أنجولا 10 مليارات دولار لتطوير البنية التحتية

أعلنت الحكومة الروسية عزمها منح أنجولا مبلغًا قدره 10 مليارات دولار في إطار تنفيذ عدد من مشروعات البنية التحتية التي تحتاج إليها البلاد في الوقت الحالي.

وقال نائب رئيس اللجنة البرلمانية للعلاقات الدولية الروسية شيبا اليكسي إنه من المقرر تخصيص هذا المبلغ لتمويل مشروعات واسعة النطاق في قطاع الطاقة، من بينها إنشاء سدود كهرومائية، وتوليد الكهرباء من طاقة الرياح، وإقامة ألواح الطاقة الشمسية، وكذلك إنشاء خطوط خاصة لنقل الكهرباء، بالإضافة إلى تمويل رصف الطرق وبناء المنازل، وعدد من مشروعات البنية التحتية الأخرى.

وفي ختام زيارة له للعاصمة الأنجولية لواندا اليوم الأحد، أوضح نائب رئيس اللجنة البرلمانية للعلاقات الدولية الروسية أن بلاده ستمنح أنجولا هذا المبلغ بالتعاون مع القطاع الخاص وعدد من المستثمرين الدوليين.

ويأتي هذا القرار بعد مرور شهر واحد على قمة سوتشي التي التقى خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع ما يقرب من 40 من قادة وزعماء الدول الإفريقية بغية مناقشة سبل تعزيز التعاون بين روسيا ودول القارة.

الرئيس “الشرفي” للجالية المصرية في ألمانيا يدعوها للتبرع لصندوق “تحيا مصر”

قال الدكتور هاني النقراشي، خبير الطاقة المتجددة، الرئيس “الشرفي” للمجلس الأعلى للجالية المصرية في ألمانيا، عضو المجلس الاستشاري العلمي لرئيس الجمهورية، إن الأنبا دميان، الأسقف العام للكنائس القبطية في ألمانيا، وجَّه الدعوة للجالية المصرية في ألمانيا، بالقيام بمبادرة تستهدف إرسال

تبرعات لصندوق “تحيا مصر”، حسب ما ذكرته وكالة أنباء أ ش أ.
وأضاف النقراشي – في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط في (برلين) اليوم الأحد، أن الدعوة حثت على أن يتبرع

أداء متراجع لمؤشرات البورصة المصرية في أولى جلسات الأسبوع

سجلت مؤشرات البورصة المصرية أداء متراجعا لدى إغلاق تعاملات اليوم الأحد (أولى جلسات الأسبوع)، متأثرة بالضغوط البيعية للمؤسسات وصناديق الاستثمار المحلية على خلفية اتجاه معظمها لتسوية مراكزها المالية مع نهاية العام ومواجهة استردادات وثائق الاستثمار.. فيما اتجهت تعاملات الأجانب والعرب والمستثمرين الأفراد نحو الشراء الانتقائي لاقتناص الفرص، وسط توقعات بتعافي السوق في النصف الثاني من شهر يناير المقبل وبعد انتهاء موسم عطلات الكريسماس.

وبلغ رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة مستوى 8ر698 مليار جنيه بخسارة قدرها 7ر1 مليار جنيه بعد تداولات كلية بلغت 800 مليون جنيه، منها نحو 550 مليون جنيه تعاملات سوقي سندات المتعاملين الرئيسيين وصفقات نقل الملكية بسوق خارج المقصورة.

وأنهى مؤشر البورصة الرئيسي /إيجي إكس 30/ تعاملات اليوم على تراجع نسبته 52ر0 في المائة ليسجل 98ر13812 نقطة، كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة /إيجي إكس 70/ بنسبة 1ر0 في المائة لينهي اليوم عند مستوى 12ر529 نقطة، وامتدت التراجعات إلى مؤشر /إيجي إكس 100/ الأوسع نطاقا، والذي سجل خسارة طفيفة بلغت 1ر0 في المائة لينهي تعاملات أول أيام الأسبوع عند مستوى 33ر1389 نقطة بتراجع نسبته 18ر0 في المائة.

وقال وسطاء بالسوق “إن التعاملات تأثرت باتجاه المستثمرين لتسوية مراكزهم المالية قبل نهاية العام، والاستعداد لموسم عطلات أعياد الكريسماس، وهو أمر معتاد كل عام أن تشهد تعاملات الأسواق هدوءا في مثل هذا الوقت، وسط توقعات باستمرار هدوء السوق حتى نهاية النصف الأول من شهر يناير المقبل.

جدير بالذكر أن البورصة المصرية عطلة رسمية يوم الأربعاء المقبل بمناسبة رأس السنة الميلادية، بالإضافة إلى عطلات البنوك، على أن يعاود السوق نشاطه اعتبارا من اليوم التالي الخميس.

«2019» العام الأبرز في مخاض «بريكست» المتعثر

حمل عام 2019، العديد من التطورات والأحداث في ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أو ما يعرف بـ “بريكست”، تلك القضية التي استحوذت على اهتمام البريطانيين والأوروبيين لأكثر من 3 سنوات ونجحت خلال العام الجاري في حسم الجدل حولها وتخطي السيناريوهات المجهولة، والوصول إلى المحطة الأخيرة التي تكتمل بإتمام عملية الخروج في 31 يناير المقبل.

وكما قالت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، في خطابها التقليدي بمناسبة أعياد الميلاد، إن عام 2019 كان عاما مليئا بالعثرات، فإن تطورات ملف “بريكست” كانت بلا شك من أبرز تلك العثرات وأصعبها ليس فقط على الساحة البريطانية وإنما أيضا على الصعيد الأوروبي.

ولكن بعد تجاوز الأزمة والاتفاق على الموعد النهائي للخروج، لم يتبق أمام بريطانيا إلا تحديد شكل العلاقة المستقبلية بينها وبين الاتحاد الأوروبي، حيث من المقرر أن تبدأ مرحلة انتقالية من الأول من فبراير القادم وتستمر حتى 31 ديسمبر 2020، يتم خلالها التفاوض بين الجانبين بشأن العلاقات المستقبلية والتي تتضمن كافة الجوانب المنظمة للعلاقة بدءا من الخدمات المالية، وقواعد المنشأ، إلى التعريفات الجمركية وقواعد المساعدات الحكومية والصيد.

وخلال هذه الفترة الانتقالية، التي تستمر 11 شهرا، ستظل بريطانيا داخل الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، دون أن تكون ممثلة في المؤسسات السياسية للاتحاد.

ورغم أنه لا يبدو واضحا حتى الآن البرنامج التفاوضي للفترة الانتقالية، غير أنه من المطمئن على الأقل أن قضية الخروج من التكتل الأوروبي قد حُسمت أخيرا بعد شهور طويلة من الغموض وعدم اليقين.

بعد مقترحات إسبر … أهداف ومخاطر إعادة انتشار القوات الأمريكية على المسرح العالمي

تشهد أروقة الساحة السياسية الأمريكية في الآونة الحالية مداولات ونقاشات عميقة حول إعادة انتشار القوات العسكرية الأمريكية في الخارج، نشأت هذه المداولات نتيجة لرغبة واشنطن في تقليص المهام العسكرية لما بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر والموجهة بالأساس إلى محاربة الجماعات الإرهابية في الخارج، وإعادة تركيز أولويات وزارة الدفاع – بدلاً من ذلك – إلى مواجهة ما يسمى القوى العظمى مثل روسيا والصين.

وقد أثارت مقترحات وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر بشأن إجراء تخفيض كبير – أو حتى الانسحاب الكامل – للقوات الأمريكية من منطقة غرب أفريقيا على اعتبارها المرحلة الأولى من مراجعة انتشار القوات الأمريكية على المسرح العالمي، التي تتعلق بمحاولة إعادة نشر الآلاف من القوات في مختلف بلدان العالم، الكثير من التساؤلات والانتقادات وعلامات الاستفهام.

تركزت تلك التساؤلات حول ما إذا كان الانسحاب العسكري الأمريكي سوف يؤدي لإحداث فراغ على الأرض تتحرك القوى العظمى المناوئة إلى تغطيته، الأمر الذي يقوض أركان الأهداف الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، وما إذا كان الانسحاب سوف يؤدي إلى المخاطرة بانهيار الاستقرار النوعي في تلك المنطقة.

تعكس مبادرة وزير الدفاع الأمريكي ما صار يُعرف بالأولوية الحاسمة لديه: الانتقال بعيداً عن ثمانية عشر عاماً من عمليات نشر القوات العسكرية لمكافحة الإرهاب في المناطق التي تعاني من التطرف والتمرد، حيث يجري نشر الآلاف من القوات الأمريكية في محاولات مستمرة للمحافظة على الحد الأدنى الممكن من الاستقرار، وإنما من دون احتمالات واضحة لوضع الحلول النهائية لتلك الصراعات المستمرة.

 

تشير تقارير أمريكية أنه قد جرى التخطيط المسبق للانسحاب من غرب أفريقيا بصورة وثيقة في وزارة الدفاع الأمريكية، رغم أن الأمر لم يصل إلى مستوى مشورة الكونجرس.

إذ كانت المهمة الرئيسية من نشر القوات الأمريكية هناك معنية بتدريب ومساعدة قوات الأمن المحلية في منطقة غرب أفريقيا في محاولة لمكافحة وقمع الجماعات المتطرفة ومنها “بوكو حرام” وفروع تنظيمي “القاعدة” و”داعش” العاملين هناك. وفي جزء من هذه المهمة، قُتل نحو أربعة من الجنود الأمريكيين في كمين تعرضوا له قبل عامين أثناء القيام بدورية راكبة في النيجر.

وسيشكل الانسحاب الأمريكي من غرب أفريقيا ضربة قاسية للقوات الفرنسية التي تقاتل الجماعات المتطرفة في مالي والنيجر وبوركينا فاسو، حيث بلغت تكلفة دعم واشنطن لهذه العمليات، خصوصاً على صعيد الاستخبارات والعمل اللوجيستي، نحو 45 مليون دولار سنوياً.

ويواجه الفرنسيون ودول الساحل في الوقت الحالي تصاعداً للعنف المتطرف تجلى خصوصاً في مقتل 71 جندياً نيجيرياً في هجوم على معسكر “إيناتيس” في العاشر من ديسمبر الجاري وقبلها بأيام قُتل نحو 13 جندياً فرنسياً في اصطدام مروحيتين في مالي.

ناسا تستهدف أخذ عينات من المريخ في 2020

اقتربت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية “ناسا”، من استكمال مركبة متجولة قبل بدء رحلة في العام المقبل، للبحث عن أدلة على وجود حياة سابقة على سطح المريخ، ووضع الأساس لمهمة تقوم بها “ناسا” لإرسال بشر إلى أعماق الفضاء.

وعرضت “ناسا”، أمس الجمعة، مركبتها “المريخ 2020″، والتي سيتم اختيار اسم رسمي لها في بداية العام المقبل.

وسترسل “ناسا” في شهر فبراير/ شباط تلك المركبة المتجولة إلى مركز كنيدي الفضائي بولاية فلوريدا، حيث سيتم تجميع أجزائها الثلاثة بشكل كامل، وستطلق “ناسا” تلك المركبة المتجولة في شهر يوليو/ تموز إلى قاع بحيرة جافة في المريخ أكبر من جزيرة مانهاتن.
وفور هبوطها على سطح المريخ في فبراير/شباط 2021، ستقوم المركبة ذات العجلات الأربع، والتي تماثل حجم سيارة‭‭ ‬‬بتجريف قاع جيزيرو كريتر بالمريخ، وهي حفرة يبلغ عمقها 250 مترا، ويعتقد أنها كانت بحيرة بحجم بحيرة تاهو بالولايات المتحدة، ومن المعتقد أن هذه الحفرة بها قدر كبير من الرواسب البكر التي يبلغ عمرها نحو 3.5 مليار سنة، ويأمل العلماء أن تحوي حفريات عن حياة المريخ.

وقال مات والاس، نائب مدير مشروع المريخ 2020 لرويترز: “مع ذلك فالصعوبة هي أننا نبحث عن مستويات ضئيلة من المواد الكيماوية ترجع لمليارات السنين في المريخ”.

وستجمع المركبة المتجولة 30 عينة من التربة ستقوم مركبة فضاء تعتزم ناسا إطلاقها في المستقبل بإعادتها إلى الأرض.

وقال “والاس”: “بمجرد توافر مجموعة كافية لدينا سنضعها على الأرض وستأتي بعثة أخرى، نأمل بإطلاقها في 2026، وتهبط على السطح وتجمع تلك العينات وتضعها في صاروخ بشكل أساسي”، ولم يسبق مطلقا للبشر إعادة عينات رواسب من المريخ.

وقال مات والاس، إن نتائج أبحاث مشروع “المريخ 2020″، ستكون مهمة لإرسال بعثات من البشر إلى المريخ في المستقبل، بما في ذلك القدرة على صنع أوكسجين على سطح المريخ.

وتحمل المركبة المتجولة المريخ 2020 معدات يمكن أن تحول ثاني أكسيد الكربون المنتشر في المريخ إلى أوكسجين من أجل التنفس ولاستخدامه كوقود.

وفي حال نجاحها، ستكون المركبة المريخ 2020 خامس مركبة ترسلها “ناسا”، وتهبط بشكل سلس على سطح المريخ، بعد تعلم دروس مهمة من أحدث المركبات التي أرسلتها “ناسا” للمريخ، وهي “كيوريوسيتي” التي هبطت على سطح الكوكب الأحمر في 2012، وما زالت تتجول في أحد سهول الكوكب جنوب شرقي جيزيرو كريتر.

ويعد الاتحاد السوفيتي الدولة الوحيدة الأخرى التي نجحت في جعل مركبة متجولة تابعة لها تهبط على سطح المريخ، وحاولت الصين واليابان دون أي نجاح إرسال مركبات مدارية حول المريخ، في حين نجحت كل من الهند ووكالة الفضاء الأوروبية في إرسال مركبة إلى مدار المريخ.

بدء التصويت في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة في غينيا بيساو

بدأ الناخبون في غينيا بيساو التصويت، اليوم الأحد، في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة للاختيار من بين رئيسي وزراء سابقين تعهد كل منهما بتحقيق الاستقرار في ذلك البلد المضطرب بغرب أفريقيا.

ولم يتمكن الرئيس الحالي، جوزيه ماريو، فاز من الوصول للجولة الثانية بعد رئاسته التي دامت ست سنوات وشهدت إقالة عدة مسؤولين رفيعي المستوى واضطرابات استمرت أسابيع خلال فترة الاستعداد للجولة الأولى من الانتخابات.

وقال المرشحان اللذان يخوضان جولة اليوم الأحد إن كلاهما سيعمل في حالة انتخابه على تجاوز أزمة سياسية تشهدها غينيا بيساو منذ فترة طويلة وتحديث البلاد التي يبلغ عدد سكانها 1.6 مليون نسمة والتي شهدت تسعة انقلابات أو محاولات انقلاب منذ استقلالها عن البرتغال عام 1974. ويعتبر دومينجوز سيموز بيريرا (56 عاما)الذي ينتمي للحزب الحاكم المرشح الأوفر حظا بعد حصوله على 40 في المئة من الأصوات خلال الجولة الأولى التي جرت في 24 نوفمبر تشرين الثاني.

​وحل منافسه عمر سيسوكو إمبالو (47 عاما) في المركز الثاني بعد حصوله على 28 في المئة من الأصوات على الرغم من أنه وجه جديد نسبيا في الحياة السياسية، وذلك بحسب وكالة “رويترز”.

وبدأ التصويت الساعة 0700 بتوقيت غرينتش ويستمر حتى الساعة 1700 بتوقيت جرينتش. ومن المتوقع أن تعلن مفوضية الانتخابات النتيجة الأولية يوم الأربعاء الذي يوافق أول يناير كانون الثاني.

وسيواجه الرئيس المقبل لغينيا بيساو تحديات ضخمة من بينها تفشي الفقر وعدم استقرار النظام السياسي الذي يعين فيه حزب الأغلبية الحكومة لكن الرئيس يملك سلطة إقالتها.

وتوالى سبعة رؤساء وزراء على السلطة منذ وصول فاز للرئاسة في 2014 وألحق عدم الاستقرار السياسي ضررا بالاقتصاد الذي يعتمد بشكل كبير على الأسعار المتقلبة للكاجو الذي يمثل المصدر الرئيسي للدخل.

وعلى الرغم من أن رئاسته كانت مضطربة فإن فاز أول رئيس لغينيا بيساو يكمل فترة رئاسته.

وقبل يوم الانتخابات أبدى ناخبون كثيرون أملهم في أن تسير العملية بعد الانتخابات بشكل سلسل حتى يستطيع الفائز التركيز على تحقيق التغيير الذي تنشده البلاد منذ فترة طويلة.

Exit mobile version