قوة أمريكية تعتقل قياديا بالحشد العشائري غربي العراق

اعتقلت قوة أمريكية قياديا في الحشد العشائري بعملية إنزال جوي في محافظة الأنبار غربي العراق، وفق ما نقلت “سكاي نيوز عربية” عن مصادر عشائرية، الخميس.

وقالت المصادر “إن قوة أمريكية خاصة نفذت إنزالا جويا عند حوالي الساعة الثالثة من فجر اليوم في منطقة جوبة وسط بلدة البغدادي، غربي الرمادي مركز محافظة الأنبار، واعتقلت القيادي في الحشد العشائري نصير العبيدي”.

وأضاف المصدر أن اعتقال العبيدي جاء بعد ورود معلومات تفيد بأنه أحد المشاركين في هجمات بالصواريخ على قاعدة “عين الأسد” في بلدة البغدادي قبل أيام.

وأكد ضابط في شرطة بلدة البغدادي اعتقال القيادي في الحشد العشائري نصير العبيدي من قبل قوات أميركية بإنزال جوي.

وتعرضت قاعدة عين الأسد، التي يوجد فيها المئات من القوات أمريكية ، لهجومين بالصواريخ من دون أن يسفرا عن سقوط خسائر بشرية.

وعثرت القوات العراقية لاحقا على منصات إطلاق صواريخ استخدمت في الهجوم على القاعدة.

الجزائر.. استقالة رئيس الوزراء وتعيين صبري بوقادوم رئيسا لحكومة تصريف الأعمال

وافق الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مساء اليوم الخميس 19 ديسمبر/كانون الأول، على استقالة رئيس الوزراء نور الدين بدوي.

وأعلن التلفزيون الجزائري اختيار وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم رئيسا لحكومة تصريف الأعمال.

وأوضح التلفزيون الجزائري أنه تم اختيار وزير جديد للداخلية، على أن يقوم بقية الوزراء بتسيير أعمال الحكومة.
وأشارت صحيفة “الشروق” الجزائرية إلى أن رئيس الجمهورية أنهى مهام وزير الداخلية صلاح الدين دحمون، وكليف وزير السكن كمال بلجود بمنصب وزارة الداخلية بالنيابة.

وأدى الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، اليمين الدستورية، خلال حفل تنصيب في جرى في قصر المؤتمرات غربي العاصمة الجزائرية، ليبدأ مهامه لولاية مدتها 5 أعوام.

قال الرئيس الجزائري الجديد، بعد أدائه اليمين الدستورية، إن الشعب أعاد الجزائر إلى سكة الشرعية الدستورية بانتخابات 12 ديسمبر/ كانون الأول.

وأضاف الرئيس الجزائري في أول خطاب له، اليوم الخميس، “يتعين اليوم علينا جميعا طي صفحة الخلافات والتشتت والتفرقة فهي عوامل هدم وتدمير”.

ووعد تبون بتعديل الدستور في الشهور الأولى من حكمه، مشيرا إلى أنه “لن يسمح بالعبث بالمال العام والدستور الجديد لن يمنح حصانة للفاسدين”.

مأساة اللاجئين السوريّين كشفت عورات العرب والغرب – مصطفى قطبي

 من جديد تتصدر أزمة اللاجئين السوريين إلى واجهة الأحداث، حيث حط تجار الحروب والعابثون بحقوق الإنسان رحالهم على مدينة جنيف السويسرية للمشاركة في المنتدى الذي نظم تحت عنوان “أزمة اللاجئين السوريين” على هامش مؤتمر اللاجئين العالمي. المنتدى الدولي الهدف منه حشد الدعم  للاجئين السوريين وللدول التي تستضيفهم. والمفارقة الكبرى تكمن في أن الذين يعزفون على وتر الإنسانية ويذرفون دموع التماسيح على الأوضاع المزرية التي حلت بالشعب السوري وتحديدًا اللاجئين هم مخالب القط في هذه المأساة، فمن يعطل الحل السياسي ويدعم مقابله الإرهاب ويجند الإرهابيين والتكفيريين والمرتزقة ويجلبهم من أصقاع العالم ويفتح لهم مراكز تدريب، ويعقد لهم صفقات تسلح ضخمة، هم أولئك المتسببون فيما يحدث الآن من دمار وخراب هائل لسوريا، وهم المتلطخة أيديهم بدماء الشعب السوري الذي يسعون إلى إبادته ونفيه من وطنه، دافعين بأدوات إرهابهم لقتله واختطافه وتهجيره.

 المتباكون الضالعون في الجريمة الإنسانية الكبرى هم أنفسهم من ساهموا في صنعها, هم أنفسهم من أرسل الموت إلى سورية، وهم أنفسهم مَنْ رسم مشروع الهجرة غير الإنسانية المراد لها أن تكون كذلك… هم أنفسهم من زيّن للناس الحياة في بلاد الغرب الاستعماري على أنها حياة وردية ليلقيهم فيما بعد على ضفاف الموت، والهدف هو تنفيذ المشروع التدميري ذاته الذي يعول عليه أصحاب مشاريع التقسيم لتحقيق أهدافهم وأجنداتهم، في محاولة للضغط على الدولة السورية وأبنائها، وخط مقاومتها  الصلب. والسؤال المعروف للجميع كيف تمّ ذلك…؟ ولماذا…؟

إن إفراغ الدولة السورية من أبنائها، بحجة هروب الشباب من الحرب الدائرة في بلادهم، كان الهدف الأهمّ الذي عملت عليه دول المشروع التقسيمي، ولم ننسَ بعد كيف هيأت تركيا خيام اللجوء للسوريين قبل وجود المعطيات التي بنت عليها في نصب تلك الخيام، بخطوات تمهيدية مكشوفة، بدأت دول المشروع تبني عليها كلّ مبادراتها ومناقشاتها للوصول إلى قرار في مجلس الأمن، ما هو في الحقيقة إلا استكمال لما بنت عليه هذه الدول من أهداف استعمارية في المنطقة بعامة، وسورية بخاصة. فكم جرى التعويل على تلك الملفات الإنسانية معدومة الضمير، وواضحة الأهداف، خلال أكثر من ثمان سنوات، عاشتها سورية وهي تعاني من ألم الحرب، وفظاعة التنظيمات الإرهابية، وما قامت به من تنكيلٍ وذبحٍ وقتلٍ وتشريد قسري للأبرياء… مما لم يلفت نظر مدّعي الحضارة في المجتمع الدولي، في الوقت الذي كانوا يصبون فيه الزيت على النار بتسليح الإرهابيين وتمويلهم، وتمريرهم وتسهيل عمل تلك التنظيمات الإرهابية التي ترأسها ”داعش” على مختلف مسمّياتها في عمق الأراضي السورية والعراقية، ومن ثمّ يتباكون على مخلّفات المآسي الهادمة للبنية النفسية والحضارية والأثرية والإنسانية !

فماذا فعلوا أمام الآلاف المؤلّفة من الرسائل التي أرسلتها الدولة السورية إلى كلّ من مجلس الأمن والأمم المتحدة، وكذلك آلاف غيرها من الرسائل للمجتمع الدولي ومنظماته الدولية بأنواعها الموثّقة لما جرى، ويجري من إرهاب عالمي على الأرض السورية لم يعرف العالم له مثيلاً؟ وما الاستجابات والحلول التي قدمها الغرب نفسه الذي  يتباكى اليوم على نزيف الهجرة المحفوف بالمخاطر والموت؟ ألم يرَ المجتمع الغربي مذابح ”داعش” بحق الأطفال الذين حرقوهم، وهتكوا أعراضهم، وقطّعوا أوصالهم، وجندّوا بعضهم لتعليمهم الذبح (الحلال) في حق أهلهم وإخوانهم وهجروهم قسرياً بسبب العنف الدموي الذي طال بلادهم وأهلهم؟

إن مأساة اللاجئين السوريين هي مأساة وطنية تؤرق كل سوري شريف، وتؤلمه، بحكم انتمائه الوطني أولاً والإنساني ثانياً، ولكن لكل مأساة أسبابها ونتائجها وحلولها أيضاً، ولعل الكل يعلم أن سورية كانت قبل الأحداث التي شهدتها، والإرهاب المنظم الذي اجتاحها، بلد الأمن والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، فقد كانت نسبة النمو فيها تزيد على الخمسة والنصف بالمائة، وهي نسبة متقدّمة على مستوى دول العالم، في إطار مؤشرات التنمية التي تعدها مؤسسات دولية متخصصة، إضافة إلى نسبة البطالة في سورية فلم تكن تتعدى عام 2011 الثمانية والنصف بالمائة، وكذلك استيعاب السوق السورية ومؤسسات الدولة لخريجي الجامعات والمعاهد وأصحاب المهارات من الطاقات الشابة، إضافة لاستيعاب الجامعات والمعاهد كل حملة الشهادة الثانوية بفروعها المختلفة، ولاسيما بعد التوسع الحاصل في التعليم العالي، أفقياً وعمودياً، بعد عام ألفين، وهو سياق في سياسة انفتاح واسع جاءت ترجمة لنهج التطوير والتحديث الذي أطلقه سيادة الرئيس بشار الأسد.

 إن لجوء السوريين أو نزوحهم داخل سورية أو خارجها يعود لأسباب يدركها الجميع، وترتبط بشكل أساسي بالحرب الإرهابية، التي تشن على الشعب السوري، بدعم وإسناد وتخطيط خارجي، يضاف إليها العقوبات الاقتصادية الظالمة وغير الشرعية التي فرضها الغرب الاستعماري على الشعب السوري منذ بداية الأحداث، وأتبعها بنهب منظم لثروات الشعب السوري، من بترول وغاز ومحاصيل زراعية ومعامل ومصانع عامة وخاصة، وتخريب ممنهج لبنية الدولة ومؤسساتها، وبالتحديد قطاعات الماء والكهرباء وخطوط النقل، ناهيك عن استهداف المدارس والمشافي والجامعات وغيرها من مرافق عامة، تؤدي خدمات تربوية وصحية وغيرها لكل المواطنين وكل ما هو مقيم على أراضي الجمهورية العربية السورية.

من هنا يبرز دور العامل الخارجي أساسياً في معاناة السوريين، والرغبة في استمرار العدوان على الشعب السوري، وإطالة أمد الأزمة بهدف استنزاف الدولة السورية مادياً وبشرياً، بعد الفشل في إسقاط نظامها السياسي الوطني، وعدم القدرة على فك ارتباط المواطن بمؤسساته المتماسكة، والملتف حول عناوينه الوطنية، على الرغم من كل أشكال الاستهداف الممنهج والمدروس في مطابخ الغرب الاستعماري وأدواته المحلية والإقليمية.

 ومن مهازل القدر أن نرى جميع الذين اشتركوا في سفك الدم السوري وتدمير بنى الدولة السورية يذرفون دموع التماسيح على اللاجئين السوريين بل يمسحون دموعهم الكاذبة بيد ويستمرون في تصويب رصاص إرهابهم إلى صدور السوريين باليد الأخرى، وهم كمن يقتل القتيل ويمشي في جنازته، ومن المفارقات الصارخة أنهم بعد كل ما حصل من ويلات ومآس للسوريين لا زالوا يواصلون دعم التنظيمات الإرهابية لإكمال مخطط التدمير والقتل مع نكرانهم أنهم أصل البلاء، والمهزلة الأكبر أن ينضم رجب أردوغان إلى حفلة التباكي الكاذبة. ويعرف الجميع أن رئيس النظام التركي رجب أردوغان هو المتسبب الأساسي بقضية اللاجئين السوريين وهو الذي تلاعب بهذه الورقة في كل سياساته الداخلية والخارجية والاقتصادية، وبعد إفلاس مشروعه ضد سورية يعود اليوم للابتزاز بهذه الورقة من خلال التهديد بفتح الحُدود أمام اللاجئين السوريين لكيّ يتدفّقوا إلى أوروبا في حال لم تحصل بلاده على مُساعداتٍ كافيةٍ، ودعم أوروبي وأمريكي لإقامة ما يسمى ”منطقة آمنة” في شمال سورية.

ويبدو أن أردوغان لم يشبع من المتاجرة بعذابات اللاجئين السوريين وآلامهم ودماء أبنائهم التي سفكها طوال السنوات الثماني الماضية ولم يكتف بستة مليارات يورو قدمها له الاتحاد الأوروبي كمساعدات مالية لتخفيف أعباء اللاجئين فراح يزيد من مطالبه بالحصول على مبالغ مالية كبيرة بالإضافة إلى تقديم دعم أوروبي وأمريكي لإقامة ”المنطقة الآمنة” التي يحلم بها في الشمال السوري.

ولم يسلم السوريون الذين تاجر بهم هذا النظام وقبض المليارات جراء تسببه بنزوحهم ومأساة لجوئهم من التنكيل بهم والاعتداء عليهم بأبشع أنواع الاعتداء من قبل خلايا وعصابات الأحزاب والجماعات التركية اليمينية المتطرفة التي تنضوي تحت لواء حزب أردوغان حزب ”العدالة والتنمية” وبخاصة في مدينة اسطنبول. وهناك تعاون وثيق بين النظام التركي وواشنطن لعرقلة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وتمارس الإدارة الأمريكية أقصى الضغوط على جميع البلدان التي تؤوي اللاجئين لمنع عودتهم، كما تقوم بتحريض المنظمات الدولية وأجهزة الأمم المتحدة لتخويف من يقدم لهم المساعدات بأن الأوضاع الأمنية في سورية ”غير مستقرة” وتعمل وسائل الإعلام المشبوهة على الترويج لذلك وإطلاق فبركات واختلاق حوادث وتضخيمها وتشويه الواقع رغم ما حققه الجيش العربي السوري من تحرير معظم الأراضي السورية وبسط الأمن والأمان فيها.

ولكن أساليب أردوغان باتت مكشوفة ولن يخرج من لعبة الابتزاز الجديدة إلا خائباً ومخذولاً فأوروبا رفضت تقديم أي مساعدات إضافية ناهيك عن زيادة التوتر معها وحلمه في ”منطقة آمنة” لا يزال رهن الوعود الأمريكية المعسولة وغير قابل للحياة وسط تصميم سورية وحلفائها على إفشاله بكل الطرق والوسائل. وإزاء هذا الدور الذي تلعبه حكومة العدالة والتنمية فيما يتعلق بأزمة اللاجئين السوريين، حيث هناك من يتوهم أن بحار الإنسانية والقيم والمبادئ التي تفيض من قلب رجب طيب أردوغان ومسؤولي حكومته هي التي دفعته إلى إيواء السوريين الفارين من إرهاب التنظيمات المسلحة، فإن من الواجب لفت الانتباه إلى أن النشء السوري في تركيا يتم تعليمه اللغة التركية وإرضاعه الثقافة التركية والولاء والانتماء لتركيا، والعداء لوطنه سوريا من مدخل معاداة ‘النظام” السوري وتشويهه والتحريض ضده، وتصويره في أفهام النشء السوري بأنه ”نظام قمعي وديكتاتوري” وغيرها من الأوصاف… هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى أن من يقوى عوده ويشتد ساعده يتم تدريبه على السلاح والقتل والعنف وإعادته إلى وطنه سوريا من أجل القتل والتخريب والتدمير بعدما أرضع الحقد والكراهية لوطنه بكذبة معاداته ”النظام”.

 إنّ الحكومة السورية والجيش العربي السوري، ورغم حملة التكالب والتآمر عليها وعلى الدولة السورية كلها، لم يتوقفا لحظة عن الوفاء بمسؤولياتهما تجاه الشعب السوري، ولا يزالان يناضلان في الميدان والسياسة من أجل الدفاع عن كرامة وشرف الشعب السوري وتأمين المأوى الآمن والغذاء والدواء والماء الصالح للشرب، ولم تتوانَ الدولة السورية عن إطلاق النداءات للاجئين المهجرين عنوة ومطالبتهم بالعودة إلى حضن الوطن السوري، حيث الكرامة والكبرياء والستر والصون من الابتزاز والابتذال والانتهاك… وهي دعوة ينبغي على اللاجئين السوريين أن يأخذوها بعين الاعتبار والثقة؛ فالمناطق السورية غدت هادئة إلا بعضها وهي مناطق معروفة، ولو كان معشر المتآمرين صادقين فيما يقولون ويفعلون لما لجأوا إلى عملية التهجير أساساً، ولوفروا ملاذات آمنة للاجئين، مع مظاهر العيش الكريم والحياة المستقرة المطمئنة الخالية من الابتزاز والانتهاك، وامتنعوا عن شحنهم بالكراهيات ضد وطنهم سوريا، وتجنيد الشباب والأطفال للقيام بالأعمال الإرهابية، بدلًا من تعليمهم، مع أنه حتى ما يروج عن تعليمهم، يتم فيه غرس قيم ومبادئ وولاءات لغير الوطن السوري.

 وأخيراً يمكن القول: إن أزمة اللاجئين السوريين التي تضج بها الدنيا هذه الأيام عرت الأطراف العربية والغربية المشاركة في دعم الإرهاب، وأسقطت كل الأقنعة عن الوجوه المتآمرة على سورية. ولذلك، ليس أمام كل القوى التي تآمرت على الشعب السوري وعمدت إلى تهجيره قسراً سوى أن تراجع سياساتها الكارثية، وتتخلى عن دعم الإرهاب وتتوقف عن تمرير الإرهابيين، وتسند الجهود لدى الجانب الآخر الساعي إلى الحل السياسي في سوريا. وعلى أوروبا ـ إن أرادت التخلص من تبعات أزمة اللاجئين وتداركها ـ أن تبني سياسات مستقلة وتتخلى عن تبعيتها الدائمة للسياسة الصهيو ـ أميركية التي لا يحمل كوارثها ونتائجها المأساوية دوماً غير أوروبا ومن يتبع النهج ذاته.

باحث وكاتب صحفي من المغرب.

الجيش الليبي يفضح تجنيد الأطفال في ميليشيات طرابلس

كشف الجيش الوطني الليبي، أن ميليشيات العاصمة طرابلس تقوم بتجنيد الأطفال وتزج بهم في المعارك، وهو ما أدى إلى مقتل عدد منهم.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، خلال مؤتمر صحفي، أن الجيش الليبي يثق تماما في قدرته على دحر الإرهاب في طرابلس.

وأكد اللواء المسماري، أن الجيش الليبي الذي يخوض حربا ضد الإرهاب، يواصل التقدم في معركة طرابلس.

ويوم الثلاثاء، شنّ سلاح الجو الليبي، ثلاث غارات على ميليشيات طرابلس في عين زارة، جنوبي العاصمة طرابلس.

وخلال الأيام الماضية، حقق الجيش تقدما ضد ميليشيات طرابلس، وسيطر على مناطق الساعدية وكوبري الزهراء وعين زارة جنوبي العاصمة.

وفي المنحى نفسه، استهدفت غارات جوية للجيش الوطني الليبي مواقع الميليشيات المسلحة في مدينة سرت.

ويوم الاثنين، قال اللواء المسماري، إن الجيش “لن يقبل بوجود جندي أجنبي واحد” على أراضي ليبيا، مؤكدا أن بلاده “ليست قطر التي احتُلت بقواعد تركية”، وذلك تعليقا على اتفاق فايز السراج مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يمهد لوجود قوات تركية على الأرض.

هاكر سعودي.. طالب يخترق نظام جامعة ويعدل درجات زملائه

أقدم طالب على عملية اختراق إلكتروني، وصل بها إلى قاعدة بيانات جامعة الملك فيصل، ليقوم بتعديل درجات 19 طالبا، ويحولهم إلى ناجحين، مبررا بأن نيته هي إفادة الطلاب.

ووفق لما نشرته صحيفة “عكاظ” عن أربعة طلاب، قام زميلهم، الذي لم يتم الكشف عن اسمه، بالتواصل معهم ووعدهم بتعديل درجاتهم، ثم أبلغهم في وقت لاحق أنهم أصبحوا ناجحين بالفعل.

وقال الطالب في التحقيقات، إنه توجه عدة مرات إلى موقع قريب من الجامعة؛ لالتقاط شبكة “واي فاي” واستغل اسم مستخدم من منسوبي الجامعة ورقمه السري للدخول إلى قاعدة البيانات، ثم أحرق جهازه الإلكتروني المستخدم في الاختراق.
وتوصلت لجنة تحقيق شكلتها الجامعة، إلى هوية المخترق، والذي جرى توقيفه، وطالبت النيابة العامة بسجنه لمدة 4 سنوات وتغريمه 3 ملايين ريال.

وعلى ذات الصعيد، تعاطف الكثيرون مع الطالب مشيرين إلى أنه موهبة يمكن استغلالها بشكل إيجابي بدلا من سجنه، مطالبين باحتوائه والاستفادة من خبراته.

الصحة الأردنية: 5 حالات وفاة و199 مصابا بفيروس إنفلونزا الخنازير حتى الآن

سجلت وزارة الصحة الأردنية 5 حالات وفاة لأردنيين، إثر إصابتهم بفيروس إنفلونزا الخنازير”إتش 1 إن 1″.

وبحسب وكالة الأنباء الأردنية، قال وزير الصحة الأردني الدكتور سعد جابر في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، إن “عدد الحالات المثبت مخبريا إصابتها بإنفلونزا الخنازير حتى اليوم بلغت 199 حالة و5 حالات وفاة”.

وأضاف أن “إنفلونزا الخنازير هي إنفلونزا موسمية ويتم التعامل معها ضمن الفيروسات المسببة للإنفلونزا في موسم الشتاء، وأن ذروة هذه الإنفلونزا عادة تكون في نهاية شهر 12 من كل عام ثم تبدأ حدتها بالانخفاض”.

وأكد أن “الوضع مسيطر عليه باستثناء حالة الطوارئ المعلنة في جميع مديريات الصحة بالمحافظات”.
وأوضح أن “الوزارة قامت بتوزيع العلاج اللازم للمرض وهو علاج فعال ويتم اعطاؤه فقط لأي حالة مثبتة ولا يعطى احترازيا لحالات الإنفلونزا العادية التي يصعب تحديد أعداد المصابين بها، ولكنها لا تقل عن 20 ألف حالة إنفلونزا موسمية عادية، مثبت منها 199 حالة بإنفلونزا الخنازير”.

وأشار وزير الصحة الأردني إلى وجود حالات لوفيات ليس لها علاقة بمرض إنفلونزا الخنازير، وإنما هي لمرضى يعانون من نقص المناعة التي عادة ما تكون شديدة على الأطفال وكبار السن، سواء نقص مناعة مكتسبة أو نتيجة علاجات معينة.

وتابع قائلا: “إن الوزارة قامت بتوزيع تعليمات للمواطنين حول كيفية الوقاية من المرض وتجنبه، مؤكدا أن الإنفلونزا العادية يمكن معالجتها في البيت باستخدام المسكنات العادية، ولكن حالات إنفلونزا الخنازير يتم فحصها للتأكد من الإصابة وإعطائها العلاج اللازم”.

روسيا: إرسال بعثة أممية إلى منطقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أمر مهم

أعلن ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، اليوم الأربعاء، أن روسيا تعتبر إرسال بعثة لمجلس الأمن الدولي إلى منطقة النزاع الفلسطيني الإسرائيلي أمر مهم.

وقال نيبينزيا متحدثاً في اجتماع لمجلس الأمن: “لا تزال القضية الفلسطينية غير المحلولة تغذي المشاعر المتطرفة في المنطقة وخارجها. وتتفجر مواجهات مسلحة بشكل دوري حول قطاع غزة، ويتنامى الاستياء في الشارع العربي الفلسطيني”.

وأشار نيبينزيا إلى أن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي وهدم المنازل الفلسطينية ما زالا من المهيجات الدائمة، وكذلك “الممارسة المتزايدة التي ذكرها الأمين العام في تقريره الأخير” للأمم المتحدة.

وأضاف ممثل روسيا أنه “في ظل هذه الظروف، فأنه من المهم أكثر من أي وقت مضى حشد جهود المجتمع الدولي البناء لدعم الأساس المعترف بها عالمياً للتسوية في الشرق الأوسط. و من الضروري مواصلة العمل مع الشركاء الفلسطينيين والإسرائيليين، ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.
وتابع نيبنزيا: “وفي هذا الصدد، يبدو أن إرسال بعثة مجلس الأمن إلى المنطقة أمر هام”.

وزارة الصحة التابعة للحوثيين تعلن حالة الاستنفار لمواجهة إنفلونزا الخنازير

أعلنت وزارة الصحة في حكومة الإنقاذ الوطني التابعة لجماعة أنصار الله “الحوثيين” حالة الاستنفار لمواجهة حالات إنفلونزا الخنازير “إتش 1 إن 1”.

القاهرة – سبوتنيك. ونقلت وكالة الأنباء “سبأ” التابعة لجماعة أنصار الله “الحوثيين”، أن وزير الصحة طه المتوكل “وجّه جميع المستشفيات العامة والخاصة برفع الجاهزية القصوى، وإعداد غرف العزل لمواجهة حالات إنفلونزا الخنازير، واستقبال حالات الاشتباه بها”.

وقال المتوكل “سجلنا 1600 حالة اشتباه بالإنفلونزا الموسمية، منها 48 حالة وفاة، بينها 8 حالات فقط مؤكد إصابتها بفيروس إنفلونزا إتش 1 إن 1″، موضحا “لا قلق كبير من هذه الجائحة فليست كل حالات الإصابة إتش 1 إن 1”.

وأضاف المتوكل: “هذه الانفلونزا الموسمية تحدث كل عام خصوصا في أيام البرد والمناطق الباردة”، مؤكدا “جهوزية القطاع الطبي والصحي في مختلف المحافظات لمواجهة المرض”.
وأشار وزير الصحة إلى أن “نسبة الشفاء من هذا المرض عالية جداً تصل إلى 99 في المائة إذا ما تم إسعاف الحالة فور الاشتباه بها”، مشددا على أن “طرق الوقاية والعلاج تعتمد على السلوك والوعي من خلال الالتزام بالتوجيهات والتعليمات التوعوية التي ينشرها المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي”.
كانت وزارة الصحة في صنعاء أعلنت أن خسائر قطاع الصحة منذ بدء الحرب بلغت أكثر من 10 مليارات دولار، وأنه بحاجة إلى 30 مليار دولار لإعادته إلى ما كان عليه.

طالبات محجبات يتصدين للشرطة الهندية

باتت مجموعة من الشابات واجهة احتجاجات يقودها الطلاب في أنحاء الهند في الآونة الأخيرة، مع تنامي المعارضة لقانون جديد للجنسية يراه الكثيرون مناهضا للمسلمين، بحسب “رويترز”.

وانتشر على نطاق واسع تسجيل مصور لعائشة رينا وصديقاتها من الجامعة الملية الإسلامية في نيودلهي وهن يتصدين للشرطة بينما كان أفرادها يضربون طالبا بالهراوات، مما دفع كثيرين للإشادة بهن على ما أظهرنه من شجاعة.
وقالت رينا إن النساء يشاركن في احتجاج، في العاصمة الهندية، على قانون تعديل الجنسية.

ويمنح القانون الجنسية الهندية لأقليات مثل الهندوس والمسيحيين من أفغانستان وبنغلادش وباكستان، لكن آلاف الأشخاص يحتجون عليه، قائلين إنه مناهض للمسلمين.

وقالت رينا، التي تدرس التاريخ، لرويترز: “شاهدنا الناس يصرخون ويركضون فجأة”.

وأضافت، أنهن التمسن المأوى في ممر خاص بمنزل، بعد أن شعرت زميلة لهن بضيق في التنفس. وسارعت الشرطة، التي كان أفرادها ممسكين بالهراوات، إلى تطويقهن وأمرهن بالخروج.

وقالت لديدة فارزانا التي كانت مع رينا إنه مع اقترابهن من بوابة المنزل أمسكت الشرطة بطالب كان برفقتهن وبدأت تنهال عليه ضربا.
وأضافت بعد ساعات من الواقعة: “قمنا بحمايته من الشرطة لأنها كانت تضربه كما لو كان كلبا”.

ويظهر في التسجيل المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي، ثلاثة من رجال الشرطة وهم يضربون طالبا أعزل إلى أن صاحت رينا وزميلاتها فيهم ليتركوه.

وقالت رينا: “عندما تجمع بعض الإعلاميين هناك تفرقوا (رجال الشرطة)”.

وتركت الشرطة الطالب ووجهه مخضب بالدماء.

بيلوسي: ترامب يشكل تهديدا للأمن القومي بتصرفاته الطائشة

قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، الأربعاء، إن الرئيس دونالد ترامب يشكل “تهديدا مستمرا” للأمن القومي بشكل لم يترك للديمقراطيين “أي خيار” سوى إطلاق إجراءات عزله.

وعند بدء نقاش في مجلس النواب حول عزل الرئيس، قالت بيلوسي: “من المأسوي أن تصرفات الرئيس الطائشة جعلت من الضروري البدء بإجراءات العزل”.

وأضافت “ما نناقشه اليوم هو الحقيقة الراسخة بأن الرئيس انتهك الدستور. ومن المؤكد كحقيقة أن الرئيس يمثل تهديدا مستمرا لأمننا القومي ونزاهة انتخاباتنا”.

Exit mobile version