صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات غلاف غزة والجيش الإسرائيلي يرد

قالت قناة عبرية، مساء اليوم، الخميس، إن صافرات الإنذار الإسرائيلية دوت في مستوطنات غلاف غزة

وذكرت القناة العبرية أن صافرات الإنذار دوت في بعض مستوطنات غلاف غزة، خاصة مستوطنة شعار هنيغيف، بعد إطلاق قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة، وسقطت في منطقة مفتوحة جنوب إسرائيل دون وقوع إصابات أو أضرار.

وأفادت القناة على موقعها الإلكتروني بأن الجيش الإسرائيلي قام بتفعيل صافرات الإنذار في مستوطنة كفار عزة، المحاذية لقطاع غزة، لترد المقاتلات الإسرائيلية بالهجوم على مقار عسكرية لحركة “حماس” في قطاع غزة.

ونقلت القناة عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أنه “متابعة للتقارير عن تفعيل إنذار في غلاف غزة، فالحديث يدور عن رصد إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة نحو المستوطنات”.

الجيش السوري يبدأ تقدما بريا نحو معاقل “أجناد القوقاز” جنوب إدلب

بدأت وحدات الجيش السوري المقاتلة بالتقدم على محور ريف إدلب الجنوبي بعد تمهيد ناري بري وجوي دمر العديد من مواقع المسلحين التابعين لـ”أجناد القوقاز” و”النصرة”.

وقال مراسل “سبوتنيك” في إدلب إن وحدات من الجيش السوري بدأت مساء الخميس بالتقدم باتجاه خطوط دفاع تنظيمي “أجناد القوقاز” و”جبهة النصرة” الإرهابيين في ريف إدلب الجنوبي، بإسناد من الطيران الحربي السوري والروسي وذلك بعد ثلاثة أيام من التمهيد الناري الذي استهدف تحصينات المسلحين وخطوط إمدادهم.

ونقل المراسل عن مصدر ميداني قوله أن عملية التمهيد الناري خلال الأيام الماضية حققت أهدافها عبر ضرب مركز ثقل وخطوط إمداد المجموعات المسلحة الخلفية على محاور ريف إدلب الجنوبية والجنوبية الشرقية، حيث بدأت وحدات من الجيش السوري بعد عصر اليوم عملية التقدم بريا باتجاه أحد المحاور بريف إدلب الجنوبي وذلك اختبارا لخطوط الدفاع الأولى للمجموعات المسلحة.
وأكد المصدر أن اشتباكات عنيفة تدور حاليا على محور ريف إدلب الجنوبي بين وحدات من الجيش السوري مع المجموعات المسلحة وتحديدا مع تنظيمي “هيئة تحرير الشام” و”أجناد القوقاز”.

بعد تكليف رئيس حكومة غيره.. الحريري يتحدث عن “أزمة خطيرة” ويوجه دعوة لأنصاره

قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، سعد الحريري، إن الأزمة التي يواجهها لبنان خطيرة ولا تحتمل أي تلاعب بالاستقرار.

ودعا الحريري في تغريدة على حسابه الرسمي بـ”تويتر”، “جميع أنصاره ومحبيه إلى رفض أي دعوة للنزول إلى الشارع أو قطع الطرقات”.

وأكد أن “الهدوء والمسؤولية الوطنية هي الأولية في المرحلة الحالية”.

تقرير أمريكي يكشف معلومات خطيرة عن هجوم “أرامكو” السعودية

كشفت تقارير صحفية تفاصيل خطيرة بشأن التحقيق الأمريكي في الهجوم الذي تعرضت له المنشآت النفطية التابعة لشركة “أرامكو” السعودية في سبتمبر/ أيلول الماضي.

نشرت وكالة “رويترز” تقريرا حصريا مطولا حول التحقيق الأمريكي حول الهجوم النفطي السعودي، يظهر أن الضربة “جاءت من الشمال”.

يظهر التقرير الأمريكي أن الأدلة والتحليلات الجديدة لحطام الأسلحة، التي تم الحصول عليها من الهجوم على المنشآت النفطية السعودية يوم 14 سبتمبر/ أيلول، تشير إلى أن الضربة جاءت على الأرجح من الشمال.

وقالت “رويترز” إنها حصلت على نسخة من التقرير، قبل يوم من عرضه أمام مجلس الأمن.
وأشارت الولايات المتحدة إلى أنها وصلت إلى تقييمها هذا، لأنه عثرت على حطام طائرة دون طيار سقطت قبل أن تصل إلى هدفها على بعد 200 كم شمال غربي موقع الهجوم.

وقال التقرير: “يشير هذا بالاقتران مع المدى الأقصى المقدر بنحو 900 كيلومتر للطائرة دون طيارمن نوع UAV إلى احتمال كبير بأن يكون الهجوم قد جاء من شمال بقيق (إحدى المنشآت النفطية التي تم استهدافها في السعودية)”.

إيراني الشبه

ولفت التقرير الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة حددت العديد من أوجه التشابه بين الطائرات دون طيار المستخدمة في الغارة، وطائرة إيرانية مسيرة تم تصميمها وإنتاجها في إيران تعرف باسم “IRN-05 UAV”.

وأضاف التقرير “تحليل حطام الأسلحة، لم يكشف بالتأكيد مصدر الضربة، ولكن أجهزة الاستخبارات حددت من خلال منظومات الأسلحة المستخدمة في هجمات 14 سبتمبر مصدر الهجوم بمنتهى الدقة”.

ونقل مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لوكالة “رويترز” أن النتائج الجديدة بها “معلومات جديدة سرية”.

وكانت “رويترز” قد ذكرت في تقرير سابق عن مصادر أن القيادة الإيرانية وافقت على الهجمات، لكنها قررت التوقف عن “المواجهة المباشرة”، التي قد تؤدي إلى رد فعل مدمر من الولايات المتحدة.

وقال 3 مسؤولين مطلعين على الاجتماعات ورابع مقرب من صنع القرار في إيران “اختارت إيران بدلا من ذلك ضرب مصنعي بقيق وخريص في السعودية”.

وقال مصدر في الشرق الأوسط، اطلع على التقرير الخاص بالتحقيق في الهجوم:

“موقع الإطلاق للهجوم كان قاعدة الأحواز الجوية في جنوب غربي إيران، على بعد 650 كيلومتر شمال بقيق”.
وتابع مصدر استخباراتي عربي استشهد به التقرير الأمريكي “طارت تلك الطائرات فوق العراق والكويت في طريقها للهجوم، وهو ما منح طهران إمكانية إنكار معقولة للهجوم”.

وأوضح التقرير أن

الضربة استمرت نحو 17 دقيقة، استخدمت فيها 18 طائرة دون طيار، و3 صواريخ منخفضة الارتفاع.
حطام الطائرات

ومن المقرر أن تقدم الولايات المتحدة نتائج تحقيقها في جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي، والتي تسعى فيها لإثبات تورط طهران في الهجوم على منشآت أرامكو النفطية.

وكانت الأمم المتحدة قد قالت في تقرير مشابه الأسبوع الماضي إنها غير قادرة على التأكد بشكل مستقل أن الصواريخ والطائرات المسيرة “من أصل إيراني”.

كما أشار التقرير الأممي إلى أن “أنصار الله” (الحوثيين) “لم يثبتوا أن في حوزتهم هذا النوع من الطائرات المستخدمة في الهجوم على أرامكو”.

ولكن التقرير الأمريكي، سيتضمن عددا من الصور لحطام الطائرات المضبوطة في مواقع أرامكو، بما في ذلك “المحرك” الذي حددته الولايات المتحدة أنه يشبه إلى حد كبير أو “مطابق تقريبا” للطائرات الإيرانية الجديدة.
كما تقدم أمريكا في تقريرها صورا للوحة دوائر البوصلة، التي تم انتشالها من الهجوم، ويظهر فيه علامة تشير على الأرجح إلى تاريخ تصنيع محتمل، كتب بالسنة التقويمية الفارسية.

كما ذكر التقرير “اسم شركة يعتقد أنها مرتبطة بإيران، هي شركة سدرة، التي ظهرت على ملصق ضمن الأسلاك الخاصة بحطام طائرات دون طيار”.

شركة طيران أفريقية تنوي تسيير رحلات من وإلى اليمن

أعلنت وزارة النقل اليمنية، اليوم الخميس، عن قرب تسيير شركة طيران أجنبية، رحلات جوية من وإلى اليمن، عبر مطار سيئون الدولي.

نقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” التي تبثُ من الرياض، عن بيان لوزارة النقل، إن “طيران أفريكان إكسبرس، سيسير رحلات من وإلى اليمن عبر مطار سيئون الدولي في محافظة حضرموت (شرقي اليمن)”.
وأشار البيان، إلى أن “الوزارة ما زالت تسعى جاهدة للتواصل مع قيادة التحالف العربي، لاستكمال الإجراءات المتبعة لديها، من أجل تشغيل طيران ناشيونال إيرويز الإثيوبية قريبا”.

وأكدت النقل اليمنية “متابعة الإجراءات التنظيمية مع قيادة التحالف العربي، لفتح وتشجيع المجال أمام الشركات الراغبة في مزاولة النشاط الجوي، وإعادة استئناف بعض الشركات لعملها من المطارات المحررة”.

محكمة أوغندية تصدر حكما بالقبض على البشير

أصدر القاضي في المحكمة العليا في كمبالا، هنري أدونيو، مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني الأسبق عمر البشير.

وكانت شعبة الجرائم الدولية في المحكمة المذكورة قد أصدرت اليوم الخميس حكماً قضائياً بالقبض على البشير، حيث اعتبرت إخفاق كمبالا في اعتقال البشير، عندما زارها في عام 2017، انتهاكاً لالتزامات البلاد الوطنية والدولية، حسب ما نشرته صفحة “سودان تربيون”، في “فيسبوك”.

واعتبر القاضي أن أوغندا ملزمة، بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، بالقبض عليه، بموجب أحكام نظام روما الأساسي.

السيسي يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره القبرصي

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء اليوم اتصالاً هاتفياً من الرئيس القبرصي نيكوس أنستاسيادس”.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاتصال تناول بحث دعم العلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع البلدين، فضلا عن التنسيق المتبادل بشأن عدد من الملفات الأمنية، والإقليمية، وتلك المتعلقة بمنطقة شرق المتوسط.

وقد أعرب الرئيس القبرصي عن حرص بلاده على تعزيز التعاون المشترك سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار آلية التعاون الثلاثي بين كل من مصر وقبرص واليونان، بما يساهم في الدفع قدماً بالتعاون المتميز بينهم، فضلاً عن مواصلة التشاور المكثف حول القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد من جانبه اعتزاز مصر بمظاهر التعاون البناء مع قبرص وما تشهده من تطور وقوة دفع كبيرة، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار آلية التعاون الثلاثي مع اليونان، مثمناً سيادته في هذا الصدد التقدم المحرز فى إطار تلك الآلية، خاصةً في ظل النتائج المثمرة التي أسفرت عنها القمة الاخيرة للآلية بالقاهرة، ومؤكداً سيادته حرص مصر على الارتقاء بمختلف جوانب التعاون الثنائي مع قبرص بما يساهم في تحقيق مصالح الشعبين الصديقين.

رد سوري حاسم على تصريحات أردوغان في جنيف

جددت سوريا رفضها “ترويج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لسياسات إنشاء المنطقة العازلة على الأراضي السورية”.

ونقلت الوكالة السورية الرسمية للأنباء “سانا” عن مصدر مسؤول في الخارجية السورية قوله إن “سوريا جددت رفضها القاطع للسياسات والخطط التي يروج لها رئيس النظام التركي لإنشاء منطقة آمنة في الشمال الشرقي من سوريا وإبعاد اللاجئين إليها”.
وأضاف المصدر، رداً على تصريحات الرئيس التركي أمام المنتدى العالمي للاجئين في جنيف، “من جديد يحاول أردوغان استغلال المنابر الدولية للترويج لخططه المشبوهة حول ما يسميه بالمنطقة الآمنة المزعومة واستخدام قضية عودة اللاجئين ذريعة لإبعاد مليون من السوريين إلى المناطق التي يحتلها في الشمال الشرقي من سوريا في إطار عملية إبعاد وترحيل جماعي قسري لسكان تلك المناطق وإحلال آخرين مكانهم”.

وقال المصدر: “وعلى الرغم من قناع الإنسانية الزائف الذي يحاول أردوغان استخدامه لاستجداء الدعم الدولي لطروحاته غير الشرعية ولأجنداته الخبيثة على الأرض السورية، فإن مطالبته بسرقة الموارد النفطية السورية واستخدامها لتمويل خططه المنحرفة، كشفت نواياه الحقيقية وأفعاله القائمة على الاحتلال والعدوان وانتهاك القانون الدولي”.

وأضاف أن “سياسة الباب المفتوح التي أشار إليها أردوغان في خطابه أمام المنتدى العالمي للاجئين، لم تكن في واقع الأمر سوى سياسة باب دوار استخدمه أردوغان لإدخال آلاف الإرهابيين الأجانب إلى سوريا وتسليحهم وتمويلهم، ولدفع السوريين بالمقابل للنزوح القسري عبر الحدود هرباً من جرائم الإرهاب المدعوم من النظام التركي، تمهيداً لاستغلال قضية اللاجئين، لاحقاً، كورقة ابتزاز وسلعة للمقايضة على مكاسب سياسية ومالية، يسعى للحصول عليها من شركائه في التآمر على سوريا، لافتا إلى أن هذا الباب نفسه سبق لأردوغان استخدامه لتهريب النفط السوري، وبيعه في تركيا، بالتواطؤ مع تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة الإرهابيين”.

وقال المصدر إن “الجمهورية العربية السورية تجدد رفضها القاطع للسياسات والخطط التي يروج لها أردوغان لإنشاء منطقة آمنة في الشمال الشرقي من سوريا، وإبعاد اللاجئين إليها، وتعبر عن استيائها من قيام الجهات المنظمة للمنتدى العالمي للاجئين باختيار أردوغان ليكون أحد الأطراف العاقدة للمنتدى، ومن تحويل فعالياته إلى منصة للدعاية التركية ولتسويق طروحاته، التي تتاجر بالمعاناة الإنسانية للمهجرين السوريين، وتستهتر بقواعد القانون الدولي”.
وأضاف المصدر أن “سوريا تدعو الأمم المتحدة والمفوضية العليا للاجئين إلى اتخاذ موقف واضح من هذه الخطط والسياسات التركية التي تشكل خروقات جسيمة لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وللالتزامات القانونية المترتبة على تركيا باعتبارها طرفاً في الاتفاقيات الدولية بما فيها اتفاقية اللاجئين لعام 1951”.

وختم المصدر تصريحه بأن سوريا “تجدد تأكيدها على أنها لن تألو جهداً للدفاع عن شعبها وسيادتها ووحدة أراضيها في مواجهة اعتداءات النظام التركي وأطماعه وجرائمه بحق الشعب السوري”.

موجة طقس غير معتادة.. دولة أوروبية تسجل ثالث أعلى عام بمعدل درجات الحرارة

شهد عام 2019 تسجيل ثالث أعلى عام بمعدل درجات الحرارة في النمسا خلال 252 عاما.

كشف المعهد المركزي للأرصاد الجوية في النمسا، أن العام الجاري هو ثالث أعلى عام من حيث ارتفاع درجة الحرارة خلال 252 عاما من تاريخ النمسا، بحسب ما نشرته “أ ش أ”.

وقال خبير الأرصاد ألكساندر أورليك، في تصريح له اليوم الخميس، “إن درجات الحرارة في النمسا سجلت ارتفاعا ما بين 1.5 إلى 1.7 درجة مئوية أعلى من المتوسط على المدى الطويل”.
وأشار الخبير إلى أن “عام 2019 هو واحد من أكثر ثلاث سنوات حرارة في النمسا في تاريخ القياس الذي يمتد إلى 252 عاما”.

وتابع “ربما يصل إلى المركز الثاني فى ضوء موجة الطقس الدافىء الحالية وغير المعتادة في شهر ديسمبر”.

وأوضح أورليك أن “البلاد تجتاز سلسلة من السنوات الدافئة للغاية بدأت منذ العام الماضي 2018”.

يذكر أن إحصائيات جديدة أعدتها أكثر من جهة دولية، كانت قد كشفت أن العام الماضي كان من أكثر السنوات دفئا على الإطلاق، وتوقع خبراء الأرصاد الجوية البريطانيون أن السنوات الـ5 المقبلة ستكون أكثر حرارة من 2018.

الاتحاد الدولي للتنس يختار بارتي ونادال الأفضل في 2019

منح الاتحاد الدولي للتنس، الخميس، جائزة سنة 2019 للأسترالية آشلي بارتي والإسباني رفاييل نادال في ختام موسم أنهياه في صدارة التصنيف العالمي للسيدات والرجال.

وأصبحت بارتي، التي اعتزلت التنس في 2014 حتى تمارس الكريكيت قبل أن تعود مجددا في 2016، أول أسترالية تنال لقب فرنسا المفتوحة منذ مارغريت كورت في 1973 بعد أن تغلبت على التشيكية الصاعدة ماركيتا فوندروسوفا في النهائي في يونيو الماضي.

وأضحت بارتي (23 عاما) أيضا أول أسترالية تحتل صدارة التصنيف العالمي للسيدات منذ إيفون جولاجونج كولي في 1976.

وفازت بارتي أيضا بلقب البطولة الختامية، وقادت بلادها أستراليا إلى بلوغ نهائي كأس الاتحاد لفرق السيدات لأول مرة منذ 1993.

وقالت في بيان “اختياري لنيل جائزة الاتحاد الدولي هذا العام شرف كبير بالنسبة لي. أنا فخورة بفريقي المعاون وما أنجزناه. أتحرق شوقا لانطلاق موسم 2020”.

وحصل نادال على هذه الجائزة للمرة الرابعة بعد أن حقق إنجازا تاريخيا بالتتويج خلال 2019 بلقب فرنسا المفتوحة للمرة 12 ولقب أمريكا المفتوحة للمرة الرابعة، إضافة إلى مساعدة إسبانيا على الفوز بلقب كأس ديفيز للمرة السادسة.

كما حصل اللاعب الإسباني أيضا، الخميس، على جائزة ستيفان إدبرج التي يمنحها اتحاد اللاعبين المحترفين للمرة الثانية على التوالي والثالثة إجمالا.

وحصل البريطاني آندي موراي المصنف الأول عالميا سابقا، والذي خضع لجراحة في الفخذ في يناير، على لقب أفضل لاعب يعود للملاعب هذا العام بعد أن استعاد روح النجاح وفاز بلقب بطولة أوروبا المفتوحة في أكتوبر.

Exit mobile version