أمر ملكي جديد من العاهل السعودي

أصدر العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، أمرا ملكيا اليوم الأحد.

وصدر الأمر الملكي بترقية وتعيين 53 قاضيا في ديوان المظالم على مختلف درجات السلك القضائي، حسب وكالة الأنباء السعودية.

وأوضح رئيس ديوان المظالم خالد بن محمد اليوسف، أن الأمر الملكي يضمن ترقية القضاة من قاضي استئناف إلى رئيس محكمة استئناف ودرجات أخرى.

واعتبر اليوسف أن الملك حريص على تطوير ديوان المظالم وتعزيزه بالكوادر المؤهلة.

غاز المتوسط و القرصنة التركية – مصطفى قطبي

يطالعنا النظام التركي بأشكال متجددة من البغي والعدوان مع كل تطور جديد، ولا أحد ينكر قدرة النظام على التسلل بين الخلافات العربية، للتموضع في مكان يأخذ فيه أكثر من مصالحه، ففي وقت ومكان يحتضن فيهما التنظيمات الإرهابية، وفي وقت آخر يعقد اتفاقيات اقتصادية وعسكرية، مع طرف أصبح بسلوكه في موضع الشك بوطنيته، من أجل أن يأخذ النظام التركي أكثر من حصته من غاز المتوسط التي حددها القانون الدولي.

فبعد العدوان وعسكرة علاقات بلاده في كل من سورية ولبنان والعراق وتونس وليبيا، فقد توهم أردوغان استرجاع ”أمجاد” السلطنة العثمانية البائدة معتمداً على إمكانية إحياء مشروعه ”الإخواني” المحتضر فقام رئيس النظام التركي بقرصنة جديدة تصل إلى الشواطئ الليبية بعد توقيع تقاسم حدود بحرية مع حكومة ”الوفاق” التي تقوم سلطتها على جزء محدود من ليبيا بما فيها طرابلس التي لم تستقر لحكمها بالأصل وتشهد موجات من القتال العنيف بين الحين والآخر.

فكيف يتم ذلك بهذه السرعة؟ وما الذي يريده أردوغان، وهل ما يفعله هو حالة من حالات الهروب التكتيكي بسبب عجزه الاستراتيجي في الداخل، وعدم مقدرته على مواجهة الأزمات المتراكمة يوما تلو الآخر داخل بلاده؟

فالتوترات تتصاعد في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​بسرعة بعد أن التقى مؤخراً الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسؤولاً ليبياً من حكومة الوفاق الوطني في أنقرة، حيث اتفق الطرفان على منطقة اقتصادية تخترق المياه اليونانية والقبرصية، وهو ما يشكّل انتهاكاً لقانون اتفاقية الأمم المتحدة للبحار. ففي السابق تحدّت تركيا القانون الدولي عبر غزو غير قانوني لشمال قبرص وسورية، أما الآن فقد فتحت مستنقعاً جديداً ربما لم يكن أردوغان يتوقعه. مع تدمير الناتو لليبيا في عام 2011، والذي شاركت فيه كل من اليونان وتركيا، كان البلد يعاني من أزمات داخلية، حيث خرجت قوتان رئيسيتان من الفوضى هما الجيش الشعبي الوطني المتحالف مع جماعة الإخوان المسلمين، والجيش الوطني الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر.

إن الاتفاق التركي مع حكومة الوفاق الوطني غير مفاجئ، لأن تركيا لديها تاريخ طويل في دعم الإخوان المسلمين، ولهذا وجد ضالته في بعض مناطق القسم الغربي من ليبيا حيث الإخوان والقاعدة وداعش وبقية جماعات الإرهابية والتي لم تتوقف تركيا عن دعمها بالسلاح والتدريب، بل إن الطائرات المسيّرة بدون طيار التي ظهرت هناك كانت تركية الصنع، بالإضافة إلى سفن وقطع بحرية تم ضبط بعضها. ومؤخرا تمكنت قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر من تدمير غرفة للتحكم في الطائرات المسيرة التركية في طرابلس.

لقد انتهز أردوغان حالة النزاع الداخلي في ليبيا ووجود أكثر من حكومة، لا تمتلك أي منها المشروعية الكاملة الكفيلة بتوقيع اتفاقيات باسم الشعب الليبي، فتم توقيع اتفاق هو أقرب لعقود الأذعان، حيث يتم التخلي عن جزء من ثروات الوطن بما ينتهك السيادة الوطنية مقابل دعم عسكري موعود يبقي ليبيا في بؤرة النيران، بعد أن أصبحت حكومة الوفاق الوطني الآن معزولة منذ أن أن وعدت المملكة السعودية والإمارات المتحدة ومصر على دعم الجنرال حفتر بالأسلحة والمال، كما أن من أحد الأسباب الرئيسية لهذا الدعم الجديد لـ حفتر هو أن اليونان وقبرص ومصر في تحالف إقليمي استراتيجي لحماية مصالحهم الاقتصادية ضد العدوان التركي.

لقد تشكلت المحاور بخصوص غاز شرق المتوسط من طرفين، طرف تركي – ليبي حكومة ”الوفاق” برئاسة فائز السراج في سعيها للحصول على دعم خارجي، بعد تكشف ضعفها العسكري ومحدودية شرعيتها الشعبية، لسرقة غاز المتوسط وطرف مصري –قبرصي- يوناني- ليبي ”الجيش الوطني الليبي” بقيادة خليفة حفتر، يحظى بدعم أوروبي يلتزم بالحصص المحددة بالقانون الدولي، ما يعني أن استعدادات الأطراف لخوض الحروب، من أجل الغاز، قد بدأت قبل استخراجه، فتركيا تزيد من قدراتها العسكرية، كما تفعل مصر، مع فارق أن سياسات تركيا تلقى إدانات من حلفاء لها في أوروبا، مع وضوح الصورة الغربية التي تؤازر قبرص واليونان في حقهما بغاز المتوسط.

وتشير بعض التسريبات حول تفاصيل هذه المذكرة إلى أن الطرفين حددا المناطق البحرية لكل منهما شرق البحر المتوسط، وأنه في حال وجود مصادر ثروات طبيعية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لأحد الطرفين، تمتد لمنطقة الطرف الآخر، يمكن للجانبين عقد اتفاقيات لاستغلال تلك المصادر بشكل مشترك. كما تضمنت المذكرة خرائط تحدد الجرف القاري، والمنطقة الاقتصادية الخالصة لكلا الطرفين في تجاهل لدول قائمة بين خطوط الترسيم. ومن قبل إعلان الدول الثلاث الفاعلة في شرق المتوسط وهي مصر واليونان وقبرص أن هذه المذكرة غير قانونية ومنعدمة الأثر فإن هناك شواهد تؤكد شكوك الطرفين الموقعين في جدوى هذا الترسيم، حيث تبدأ هذه الشواهد من وضعهما هذا الترسيم في صيغة مذكرة تفاهم وليس اتفاقية، وذلك على الرغم من التناول الإعلامي للموضوع الذي غفل عن الفرق بين الاثنين.

فمذكرات التفاهم لا تتطلب موافقة الهيئات التشريعية بعكس الاتفاقيات التي تتطلب ذلك ويترتب عليها آثار قانونية، كما أن من الشروط الواجب توافرها في الاتفاقية عدم تجاوز سلطة القانون أو عدم خرق أية قاعدة دولية متعارف عليها. ويبدو أن الطرفين وضعا ما اتفقا عليه على شكل مذكرة تفاهم تجنبا لعدد من العوامل التي تنسف هذا الاتفاق، حيث تبدأ هذه العوامل بأن الخرائط المسربة لمذكرة التفاهم تصطدم بحقوق دولية موثقة باتفاقيات ترسيم الحدود واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. كذلك فإنه وبحسب القانون الدولي فإن الاتفاقيات الدولية لا تصبح نافذة إلا إذا صادقت عليها برلمانات الدول الموقعة، وهو أمر يتنافى مع الحالة الليبية، حيث عبر البرلمان عن رفضه لتفاهمات السراج مع تركيا، ناهيك عن أن السراج ووفقا لاتفاق الصخيرات لا يملك التوقيع على الاتفاقيات منفردا؛ لأنه لا بد من توقيع الاتفاقيات الدولية بموافقة مجلس الوزراء الليبي مجتمعا.

لقد فجرت أطماع أردوغان صراعات كثيرة في المنطقة وهاهو يفجر صراعاً إقليمياً خطيراً في شرق المتوسط كان الرد الأول عليه طرد اليونان السفير الليبي كما أدى التوقيع على الاتفاق أيضاً إلى إثارة عاصفة من الرفض والسخط الشديدين شملت بالإضافة إلى اليونان قبرص ومصر وارتفع منسوب الغضب العارم لدى الاتحاد الأوروبي إلى أبعد الحدود وكاد يعصف بتوافقات وخطط حلف ”ناتو” في البلقان والمتوسط، وأدخل العلاقة بين ”ناتو” وتركيا ثاني أكبر دولة فيه لجهة عدد السكان والجيوش في أزمة بالغة التعقيد.

والأكيد أن ما يريده أردوغان يمضي في أكثر من اتجاه، فهو عبر الاتفاق العسكري مع السراج يجد منفذا لتسليح الإرهابيين بشكل رسمي، وينقل المعركة لوجستيا إلى الأراضي الليبية، من خلال وجود أقرب ما يكون لقاعدة تركية على الأراضي الليبية. وهناك أيضا بعد آخر يوضح بجلاء مقدار الضغائن التي تعتمل في عقل وقلب أردوغان تجاه مصر، إذ يعلم القاصي والداني أن مصر وقيادتها السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي قد سببت وتسبب له هواجس أفقدته اتزانه، وجعلته يحلم بانكسار مصر. ولم تتوقف المؤامرات التركية الخبيثة ضد “أرض الكنانة” من الجانب الغربي الليبي على حدودها، وقد تسربت بالفعل بعض العناصر الإرهابية في لحظات بعينها، وارتكبت أياديها الملوثة بالدماء أعمالا إرهابية بشعة راح ضحيتها مصريين أبرياء، غير أن صحوة الجيش المصري أبطلت جلها، وها هو أردوغان يسعى من جديد لإحياء تحالف عسكري هدفه الأول زعزعة استقرار البلاد والعباد في أرض السلام. ولا تتوقف محاولات أردوغان العدائية ضد مصر عند هذا الحد، فقد سعى من قبل لإيجاد أكثر من موطئ قدم في عمق القارة السمراء، وخير مثال على ذلك جزيرة سواكن السودانية التي خسرها بعد سقوط نظام عمر البشير.

ويسعى أردوغان جاهداً للاقتراب من البحر الأبيض المتوسط لإعاقة خطط التعاون المصري الأوروبي على صعيد اكتشافات الغاز في مياه المتوسط، بينما تتحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة في حوض البحر المتوسط من خلال الاكتشافات العديدة، والتي لن يكون آخرها حقل ”ظهر العملاق”. فالخرائط الجيولوجية و”المسح السيزيمي” لمصر برمتها من الدلتا إلى البحر الأحمر وصولا للمتوسط يبين أن مصر تسبح فوق أحواض غاز وبحيرات نفط غير مسبوقة، الأمر الذي تنبهت له دراسات وتقارير استخباراتية أميركية، خلصت إلى أن مصر بحلول العام 2022 ستصبح مركزا متقدما في استخراج الطاقة على الصعيد العالمي، ولهذا تحدّث البنية التحتية لمشروعات تسييل الغاز وتكرير البترول، وتتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، وتزيد إنتاج محطات الكهرباء من أجل الوفاء باحتياجات السوق المحلي بداية، وتاليا فتح قنوات التصدير لأوروبا.

ويخيل لأردوغان أنه قادر على ضرب الخرائط الدولية التي تنظم عمليات التنقيب عن الغاز عرض الحائط، وأن الاتفاقية مع السراج في شقها الاقتصادي كفيلة بأن تجد له موقع قدم في المنطقة، ولو في غير مياهه الإقليمية، ويفوته أن البحث عن الغاز والنفط يتطلب بداية التوقيع على الاتفاقية الدولية للبحار، وفهم أن الترسيم بين الدول المتشاطئة مسألة لها شرعتها الأممية، أما الحديث عن التنقيب في مياه يفصله عنها قبرص والجزر اليونانية، فهذا خارج كافة الإطارات الدولية ويعد بمثابة إعلان حرب.

الاكتشافات الضخمة لمكامن النفط والغاز، فتحت شهية الدول وخاصة الغربية ”أوروبا وأمريكا” الراغبة بالاستغناء عن الغاز الروسي على المدى الطويل، ما يعني أن حرب الغاز في المتوسط ستجذب أطرافاً دولية أخرى، وحتى روسيا قد تدخل على الخط للمحافظة على حصة مقبولة من الإنتاج العالمي، فملف غاز المتوسط وبسبب البلطجة التركية سيتدحرج أكثر فأكثر نحو التدويل.

لا يبدو أن أردوغان الذي استغل الأوضاع الليبية الصعبة قد اكتفى من سرقة أموال ليبيا ونفطها عبر حكومة السراج فامتدت أطماعه من خلال اتفاق القرصنة الجديد للسيطرة على حقوق ليبيا الغازية في المتوسط وما قد يمدد الجرف القاري لتركيا بنحو الثلث ما يتيح له المطالبة في احتياطيات النفط والغاز المكتشفة حديثاً في شرق المتوسط على حساب الحقوق الثابتة لكل من قبرص واليونان ومصر وحتى لبنان وسورية ولكن هذا الاتفاق غير الشرعي لن يعطي حقوقاً لنظام أردوغان وستفشل مقامرته الجديدة وتسقط أحلامه المريضة مرة أخرى. وواضح تماماً أن الاتفاق انتهاك سافر للقانون الدولي ويتعارض مع أبسط مبادئ قوانين البحار ولا يكتسب صفة قانونية باعتبار أنّ الطرف الليبي الذي وقعه لا يمثل ليبيا ولا أكثرية الشعب الليبي، والحكومة الحالية تعد بنظر أغلبية الشعب الليبي مغتصبةٌ للسلطة والثروة وقد بددتها وتبددها على إسناد قوى الإرهاب ”الإخوانية” في عدة دول، وتعمل تحت أوامر سلطة حركة ”الإخوان المسلمين” العالمية التي تجد خلافتها المهزومة وأوهامها المخربة في نظام أردوغان وسلطته المأزومة في تركيا.

 

 

فيديو.. السيسي معلنًا انطلاق منتدى شباب العالم: “رسالة محبة وسلام”

أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم السبت، الانطلاق الرسمي لمنتدى شباب العالم في نسخته الثالثة بمدينة شرم الشيخ، قائلا: “أعلن انطلاق المنتدى ليكون منصة نبعث خلالها للعالم بأكمله رسالة محبة وسلام، رسالة اعتزاز قائمة على الحوار البناء نؤكد فيها إرادتنا وعزمنا للتوجه نحو مستقبل أفضل عالم قوامه الأساسي المحبة والاستقرار”.

وقال الرئيس السيسي – في كلمته بافتتاح المنتدى مساء اليوم السبت- “أرحب بكم في قلب العالم أفريقيا تلك القارة النابضة بالخيرات، أرحب بكم في سيناء أرض السلام مهد الأنبياء ونبع الإنسانية، أرحب بكم في بلدكم الثاني مصر”.

وأعرب الرئيس السيسي عن سعادته بهذا “الجمع الكريم الذي يعود بنا إلى بذور الإنسانية التي لا تميز بين البشر على أساس دين أو جنس أو لون”.

وأوضح الرئيس السيسي أن المنتدى يأتي استكمالا لحلم الشباب المصري، الذي بدأ قبل عامين، وهو الحلم الذي بٌني على يقين “إننا خلقنا على اختلافنا لنتكامل و خلقنا شعوبا وقبائل لنتعارف”.

وفيما يلى نص كلمة الرئيس السيسي:

“أصحاب الفخامة والسمو والمعالي شباب العالم ضيوف مصر الكرام السيدات والسادة..

في البداية أرحب بكم هنا في قلب العالم أفريقيا تلك القارة النابضة بالخيرات، أرحب بكم في سيناء أرض السلام مهد الأنبياء ونبع الانسانية أرحب بكم في بلدكم الثاني مصر، كما أود أن أعرب عن بالغ سعادتي بهذا الجمع الكريم الذي يعود بنا إلى بذور الإنسانية التي لا تميز بين البشر على أساس دين أو جنس أو لون .

الحضور الكريم، تجمعنا هنا اليوم استكمال حلم الشباب المصري الذي بدأ منذ عامين ذلك الحلم الذي بٌنيا على يقين أننا خلقنا على اختلافنا لنتكامل وخلقنا شعوبا وقبائل لنتعارف”.

الحضور الكريم.. يشرفني أن أعلن من هنا من أرض سيناء المباركة انطلاق منتدى شباب العالم في نسخته الثالثة ليكون منصة نبعث من خلالها للعالم بأكمله رسالة محبة وسلام، رسالة اعتزاز قائمة على الحوار البناء نؤكد فيها إرادتنا وعزمنا للتوجه نحو مستقبل أفضل عالم قوامه الأساسي المحبة والاستقرار.. فعلى الخير اجتمعنا وبسم الله نبدأ وفقكم الله ورعاكم جميعا إلى ما فيه الخير للبشرية”.

الآن | كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فعاليات منتدى شباب العالم في نسخته الثالثة

الطفل زين بمنتدى شباب العالم: تعافيت من السرطان 4 مرات.. فيديو

في مشهد ملفت وعاطفة إنسانية متدفقة من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي تجاه طفل يدعى زين يوسف، تمكن من محاربة مرض السرطان والتغلب عليه.

وطلب الرئيس السيسي، خلال حفل افتتاح منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ مساء اليوم، مصافحة الطفل على منصة منتدى شباب العالم، واحتضنه وسط مشاعر أبوة جياشة.

وكان الطفل زين يوسف ـ أصغر متحدث بالمنتدى ـ قال – في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى – “أوجه خالص الشكر إلى منتدى شباب العالم على الدعوة لحضور هذا الحدث بصفتي أصغر متحدث مصري.. وأنا متعاف من مرض السرطان، أربع مرات على مدار سبعة أعوام”.

وأضاف “الطفل المحارب” أنه تعلم خلال رحلة التعافي من مرض السرطان عدم الانهزام أو الاستسلام والمثابرة الدائمة، مشيرا إلى أن مرض السرطان كلمة رهيبة ولكن ليست دائما سلبية.

الآن | هزم السرطان 4 مرات.. زين يحكي قصته الملهمة والسيسي يطلب مصافحته ويصعد إليه المنصة

رسالة الأمين العام للأمم المتحدة لمنتدى شباب العالم

خاطب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، شباب العالم من منتدى شرم الشيخ العالمي عبر تطبيق (الفيديو كونفرانس).

وقال جوتيريش، خلال رسالته: “أتشرف بتحية منتدى شباب العالم، الشباب هم من يقومون بالتغيير ويحولون كل العالم، العديد من الشاب يواجههم العوائق وتحول دون تحقيق آمالهم وطموحاتهم وهذا الأمر غير مقبول “.

وأشار أمين عام الأمم المتحدة – من منتدى شباب العالم، بمشاركة أكثر من 7 آلاف مشارك من مختلف دول العالم – إلى أن الأمم المتحدة لديها استراتيجية 2030، التي تهدف ليس لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولكن أيضا لفعل ذلك من خلال تمكين الشباب، والتشجيع على هزيمة الفقر والحد من أوجه عدم المساواة والتصدي للنزاع المسلح والقضاء على الفساد، ومجابهة الكراهية ودعم حقوق الإنسان، والحث على الاستمرار في الضغط من أجل حل مشكلة التغير المناخي.

ولفت إلى أن الأمم المتحدة ستحتفل – العام المقبل – بعيدها الخامس والسبعين، وسيتم إطلاق حوار عالمي، داعيا الشباب إلى المشاركة عبر أفكارهم، للمساعدة في تحقيق عالم أفضل بالنسبة لنا جميعا .

الآن | رسالة أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة لشباب العالم

النيابة السودانية: “القتل وجرائم أخرى” بانتظار البشير

علقت النيابة العامة السودانية، السبت، على الحكم بإيداع الرئيس المعزول عمر البشير مؤسسة إصلاحية لمدة عامين بتهم الفساد، قائلة إن عددا آخر من القضايا بانتظار البشير، من بينها القتل العمد وجرائم ضد الإنسانية.

وقالت النيابة العامة إن “البشير تحول من متهم إلى مدان، ويخضع بالتالي إلى لوائح وأنظمة السجون (..) رمزية إدانته تشير إلى الطريقة التي كانت تدار فيها أموال الدولة”.

وجاء في بيان النيابة “سلوك هيئة دفاع البشير أثناء النطق بالحكم مرفوض”. وكانت هيئة الدفاع شككت بالظروف السياسية المحيطة بالمحاكمة.

وفي وقت سابق من السبت، دانت محكمة سودانية البشير بالفساد وحيازة مبالغ بالعملة الأجنبية بصورة غير مشروعة، وقضت بإيداعه مؤسسة الإصلاح الاجتماعي لمدة عامين.

كما قضت المحكمة الجنائية بمصادرة المبالغ المالية موضوع الدعوى، وذلك عقب إصدارها حكم بالسجن 10 سنوات ضد البشير (75 عاما) في الفساد المالي.

لكن المحكمة، وفي نفس الجلسة، أسقطت حكم السجن عن البشير لتجاوزه السبعين عاما، وقررت إخضاعه للإقامة في دور الرعاية الاجتماعية لمدة عامين، في القضية التي عرفت باسم “الثراء الحرام والتعامل بالنقد الأجنبي”.

محمود عباس: الانتخابات هي مخرجنا وبوابتنا لحماية قضيتنا ووحدة شعبنا

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن استمرار إسرائيل بتجاهل تنفيذ التزاماتها حسب الاتفاقات الموقعة سينهي كل فرصة لتحقيق السلام العادل والشامل القائم على قرارات الشرعية الدولية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة”.

نشرت ذلك وكالة “قدس نت” للأنباء على صفحتها في تويتر خلال استقبال الرئيس الفلسطيني وفداً من المفكرين وكبار المثقفين المصريين من المركز المصري للفكر والدراسات الإسترتيجية في مقر إقامته بشرم الشيخ.

وشدد عباس على أن الانتخابات هي مخرج الفلسطينيين الوحيد والطريقة الأولى لحماية القضية.
وأكمل قائلاً: “إن زيارة فلسطين هو كسر للحصار الذي يفرضه الاحتلال والوقوف بشكل عملي وعلى أرض الواقع مع الشعب الفلسطيني، ومشاهدة الظلم الواقع عليه جراء الاحتلال واجراءاته.”

من جهته، شكر اللواء محمد ابراهيم عضو الهيئة الاستشارية للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، الرئيس محمود عباس لمواقفه القومية والوطنية، واصفا اياه بالرجل الشجاع الذي قدم كل المرونة من أجل اتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية.

منتدى شباب العالم.. “حبيبة آدن” أول عارضة أزياء محجبة تنتصر على التنمر

قالت حليمة أدن، أول عارضة أزياء محجبة، إنه “ليس من السهل أبدا أن تكوني الأولى.. لكن لا تخافي أن تكوني الأولى”، مشيرة إلى أنها امرأة سوداء أمريكية من أصول لاجئين صومالية.

وأضافت حليمة، خلال كملتها بحفل افتتاح منتدى شباب العالم مساء اليوم السبت، أنها أول ملكة لمسابقة عائدات إلى الوطن، وأول عضوة صومالية في حكومة الطلاب في كليتها وأول من تنافس على لقب ملكة جمال أمريكا مرتدية الحجاب”، مضيفة أنها تعمل على تغيير النمط الفكري السائد.

وأكدت أن جيل الشباب يستطيع تغيير العالم، مضيفة أن المجتمع هو من يمنح دائما الأمل المتواصل.

وأوضحت أنها ظهرت صورتها على غلاف كبرى مجلات الموضة في العالم.

وأكدت حليمة بالقول: ما تلقيته من دعم من المحيطين قادتها إلى العالمية في مجال الموضة، ودعم المجتمعات المحتاجة هو السبيل لدعم المجتمعات المحتاجة.

وتابعت حليمة قائلة: “إذا فتحنا قلوبنا وعقولنا فسنرى روح الجماعة بين الجميع”.

ووجهت حليمة خلال كلمتها لشباب العالم قائلة :”افعلوا كل ما عليكم فعله، كى يصل صوتكم للجميع.. لا تستسلموا لليأس.. افتحوا ذراعيكم للأمل.. لا تغير نفسك بل غير قواعد اللعبة”.

الآن | "حليمة آدن" أول عارضة أزياء محجبة.. تحكي كيف كانت قادرة على التميز والانتصار على التنمر

منتدى شباب العالم.. قصة معاناة “ميشيل تشيك” مع ويلات الحروب.. فيديو

استعرض شاب يدعى “ميشيل تشيك واني نيه”، وهو أحد المدافعين عن حقوق الأطفال في العالم، أحد التحديات التي واجهته عندما اختطف في الخامسة من عمره لإجباره على المشاركة في حرب مستعرة في بلده ” الكونغو الديمقراطية ” .

وقال الشاب – في كلمته خلال منتدى شباب العالم المنعقد حاليًا بشرم الشيخ في نسخته الثالثة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي – “إن ما يجب أن نخشاه في حياتنا ليس الموت، لكن يجب أن نهتم ونتحرر كي نستطيع أن نترك سيرة طيبة في أسرنا ومجتمعاتنا وفي العالم”.

وأوضح أنه عندما اختطف هو وأصدقائه من قبل مجموعة مسلحة، وأخبروه أنهم سيحرروا جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأجبروه على قتل أحد أصدقائه كدليل على بدء عملي في الجيش، ثم استطاع أن يهرب ويصبح هو وعائلته لاجئين في أوغندا”.

وطالب بضرورة إنهاء عمل الأطفال كجنود، وحل مشكلة الأسلحة الصغيرة والخفيفة المنتشرة في كافة أرجاء العالم، مشيرا إلى أن أكثر من 250 ألف طفل يحاربون في العديد من الصراعات في كافة أرجاء العالم، ويوجد عدد من البرامج لمساعدة الأطفال الجنود السابقين على إعادة الدمج في مجتمعاتهم مثل برنامج نزع السلاح والتسليح .

الآن|كان على مشارف الموت.. قصة معاناة "ميشيل تشيك" مع ويلات الحروب وكيف أصبح مدافعا عن حقوق الأطفال

أحمد حلمي منتدى شباب العالم: أفتخر بجنسيتي في كل الدول.. فيديو

ألقى الفنان أحمد حلمي، كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للنسخة الثالثة من منتدى شباب العالم والمقامة حاليًا بمدينة شرم الشيخ.

وقال حلمي: “مش مهم أقول اسمي، وحافظ جنسيتي صم وأكتر من اسمي وبفتخر بيها في كل مكان في العالم، وعلى الرغم من اختلافنا عن بعض كبشر إلا إننا تجمعنا على الإنسانية التي بداخل كل إنسان، والتي تجعلك تتقبل الآخر، وتجعلك أيضا تتعاطف معه وتفهمه وتنصت إليه مهما كان مختلفا عنك ولو كان بينكما أي خلاف”.

وأضاف حلمي – خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى شباب العالم في دورته الثالثة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي – “ليس من الإنسانية أن نحول قيمة وعظمة وروعة وجمال الاختلاف إلى خلاف”.

وتابع: رغم اختلافنا في أسمائنا وجنسياتنا وألواننا وأرضنا وعاداتنا وديانتنا، إلا أن هناك شيئا مشتركا ليس له خلاف أو اختلاف، مدللا على ذلك بالتجمع اليوم تحت هدف وشعار واحد.

الآن |  كلمة مؤثرة للفنان أحمد حلمي بمنتدى شباب العالم تبهر الحضور

Exit mobile version