الولايات المتحدة تعلن عن تطوير أسلحة نووية فريدة في روسيا

أعلن ديفيد كريتي، نائب رئيس القيادة الاستراتيجية للقوات المسلحة الأمريكية، أن روسيا تطور أسلحة نووية لا تمتلكها الولايات المتحدة.

دعا نائب الأميرال واشنطن إلى “المشاركة في سباق التسلح” و”استبدال كل شي دفعة واحدة” من أجل البقاء قوة نووية.

وقال كريتي لصحفيين روس: “تواصل روسيا زيادة أسلحة نووية لا تملكها الولايات المتحدة. وهدفنا ليس عدم التخلف عن روسيا والمشاركة في سباق التسلح، الأمر هو في الاحتواء المناسب”.

وفي هذا الصدد، أكد على الحاجة إلى تحديث ثالوث الولايات المتحدة النووي. إذا كنا سندافع عن بلدنا، فيجب أن نبقى قوة نووية. الوقت ينفد. نحن بحاجة إلى استبدال كل شيء مرة واحدة”.

،قال نائب الأميرال إن وزارة الخارجية تلعب دورًا رائدًا في مسألة المعاهدة الروسية الأمريكية بشأن التدابير الرامية إلى زيادة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والحد منها START أو START-3 ، بينما تلعب وزارة الدفاع الأمريكية، وخاصة القيادة الاستراتيجية، دورًا مهمًا في تقديم المشورة لقيادة الإدارة السياسية الأمريكية فيما يتعلق بالجانب العسكري، والعواقب، والتهديدات وغيرها من القضايا”.

بدوره ، قال نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي للشؤون النووية، بيتر فينتا، إن روسيا تطور أسلحة مثل صاروخ بورفيستنيك المجنح مع محطة للطاقة النووية وغواصة بوسيدون المسيرة والمجهزة بمحطة للطاقة النووية لتحدي القوات الأمريكية غير النووية. وخلق تهديد غير متماثل.

ووفقا له، لقد اختارت روسيا “طريقة مكلفة وصعبة”، ومع ذلك، فينتا متأكد أن “هذه طريقة معقولة لسد الفجوة بسرعة” من “القوات غير النووية المتفوقة” الأمريكية.

وأشار فينتا أيضا إلى الحاجة إلى تحديث الثالوث النووي الأمريكي.

جونسون يعلن مغادرة الاتحاد الأوروبي في 31 يناير

قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بأن بريطانيا ستغادر الاتحاد الأوروبي في 31 يناير/كانون الثاني، بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية البريطانية.

صرح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال لقائه مؤيديه، بأن بريطانيا ستغادر الاتحاد الأوروبي في 31 يناير المقبل.

وقال جونسون “سنفعل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في موعده بحلول 31 يناير/كانون الثاني، لم يعد هناك “إذا” أو “لكن”، بحسب مانقلت رويترز.
هذا وبدأت الانتخابات، اليوم الخميس، ويسعى حزب المحافظين للفوز بأغلبية مجلس العموم البريطاني في تلك الانتخابات، لإنهاء الخلاف حول قضية الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

هدف صلاح في سالزبورغ ينافس على “أفضل هدف” بدوري الأبطال

نشر موقع بطولة دوري أبطال أوروبا، استطلاعا للرأي، يتيح التصويت على أفضل هدف سجل بالجولة السادسة، ببطولة دوري أبطال أوروبا.

وتضمنت قائمة الأهداف المرشحة، هدف داني أولمو، لاعب دينامو زغرب الكرواتي، والذي سجله في مرمى مانشستر سيتي الإنجليزي.

كذلك ضمت القائمة هدف حسام عوار لاعب فريق ليون الفرنسي في مرمى لايبزيغ الألماني، بالإضافة إلى هدف فيليبي، لاعب أتلتيكو مدريد في لوكومتيف موسكو الروسي.

ودخل هدف محمد صلاح، نجم نادي ليفربول الإنجليزي، الذي سجله في شباك فريق ريد بول سالزبورغ النمساوي، أيضا ضمن قائمة أفضل أربعة أهداف، حسبما ذكرت صحيفة “آس” الإسبانية.

جدير بالذكر أن الفرق التي قد تأهلت لدور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا هي: باريس سان جرمان وريال مدريد وبايرن ميونيخ وتوتنهام ومانشستر سيتي وأتالانتا ويوفنتوس وأتلتيكو مدريد وليفربول ونابولي وبرشلونة وبوروسيا دورتموند ولايبزيغ وليون وفالنسيا وتشيلسي.

جونسون: سننفذ “البريكست” الآن دون تردد

أكد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الجمعة، أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيتم كما كان مقررا في 31 يناير القادم.

وقال جونسون في مؤتمر صحفي، إن نتيجة الانتخابات العامة وضعت حدا لأي احتمال بإجراء استفتاء ثان للبريكست.

وتابع قائلا: “سنتمكن الآن من تنفيذ خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي دون تردد أو تشكيك”، مضيفا أنه سيعمل على وضع نظام جديد للهجرة.

وفاز حزب المحافظين بزعامة جونسون بأغلبية كبيرة من المقاعد في البرلمان البريطاني، فمع إعلان نتائج 642 من أصل 650 مقعدا، وصل المحافظون إلى 358، بينما حصل حزب العمال على 203 مقاعد.

أول استطلاع إسرائيلي بعد حل الكنيست: الانتخابات الثالثة لن تحل الأزمة

كشفت نتائج استطلاع رأي هو الأول منذ حل الكنيست الإسرائيلي، أن الأزمة السياسية في البلاد ستتواصل بعد إجراء الانتخابات البرلمانية الثالثة خلال عام واحد، والمقررة في الثاني من مارس/ آذار المقبل.

ونشرت صحيفة “يسرائيل هايوم” العبرية، صباح اليوم الجمعة، استطلاعا للرأي، أكدت من خلاله أنه في حال إجراء انتخابات ثالثة للكنيست، فإن حزب “أزرق أبيض” سيتصدر المشهد ثانية.

وحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد “ميدغام” الإسرائيلي، أكدت الصحيفة العبرية أن حزب “أزرق-أبيض” بزعامة الجنرال بيني غانتس، سيعزز تقدمه على حساب الحزب الحاكم “الليكود” الذي يقوده رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، بنيامين نتنياهو.

وبيّن الاستطلاع الذي نشرته الصحيفة، أن حزب “أزرق أبيض” سيحصل على 37 مقعدا، مقابل، 35 في الانتخابات البرلمانية للكنيست الثانية، والتي أجريت في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، في حين سيحصل حزب “الليكود” على 31 مقعدا فقط، مقابل 33 مقعدا في الانتخابات ذاتها.

اما عن القائمة العربية المشتركة فستحصل بحسب استطلاع الرأي على 14 مقعدا، مقابل 13 مقعدا فقط في انتخابات سبتمبر، وياتي حزب “شاس” و”يسرائيل بيتنو” في المرتبة الرابعة والخامسة بـ8 مقاعد فقط.

وبهذه النتائج، فإنه في حال صحتها فإن الانتخابات البرلمانية للكنيست خلال عام لن تحل الأزمة السياسية التي تعتري سدة الحكم في إسرائيل، وكأنها “محلك سر”.

ولن تسهم هذه النتائج في إنهاء الأزمة الناجمة عن عدم تمكن معسكر اليمين بقيادة نتنياهو، أو الوسط – يسار بزعامة الجنرال غانتس من الحصول على غالبية 61 مقعدًا (من أصل 120 في الكنيست) لتشكيل حكومة.

“فيسبوك” و”جوجل” تخرجان من قائمة أفضل 10 أماكن للعمل

يسعى الكثيرون للحصول على فرص عمل ترقى لمستوى طموحهم من حيث الراتب او المستقبل المهني، في الوقت الذي يتغاضى عدد منهم عن طبيعة العمل الذي يقومون به وفقا للحصول على أكبر قدر من أحلامهم.

ومع التطور الهائل في عصرنا وقضاء وقت طويل في أماكن العمل أصبحت الشركات تتسابق لتقديم أفضل الأجواء المريحة في أماكن العمل بغية الحصول على نتائج أفضل من موظفيها، بالإضافة لتقديمها عروضا مغرية للموظفين بغية الشعور بأهمية العناصر لبشرية التي تمتلكها للحصول على نتائج جيدة.

وأصبح تصنيف الشركات العالمية الأفضل كأماكن للعمل، تقليدا سنويا الأمر الذي دفع موقع “بلومبرغ” الأمريكي لإصدار قائمته السنوية لأفضل 10 أماكن للعمل في أمريكا، والتي شهدت مفاجأة بخروج كبرى الشركات من التصنيف الجديد، كشركتي “فيسبوك” و”جوجل” من قائمة أفضل 10 شركات.

هبطت شركة “فيسبوك” التي وصفت بأنها “أفضل مكان عمل” ثلاث مرات في السنوات العشر الأخيرة، إلى المركز الثالث والعشرين، وهو أدنى مركز تصل له شركة موقع التواصل الاجتماعي منذ أن وُضعت على القائمة لأول مرة لها عام 2011 بوصفها أفضل مكان عمل.
أما شركة “جوجل”، التي كانت “أفضل مكان عمل” في عام 2015، واحتلت مركزاً في قائمة الأماكن العشر الأولى في السنوات الثمانية السابقة لذلك، فقد هبطت إلى المركز الحادي عشر في قائمة Glassdoor.

أما شركة “آبل” التي حافظت باستمرار على مكانها في قائمة الأماكن الخمسة والعشرين الأولى، فقد هبطت إلى المركز الثامن والأربعين.

بينما فشلت شركة أمازون، التي لم يُعرف عنها من قبل تمتعها ببيئة داخلية إيجابية، في الوصول إلى القائمة لمدة 12 سنة على التوالي.

يذكر بأن شركة HubSpot Inc، الشركة المختصة بالبرمجة احتلت المركز الأول.

جوجل تكشف عن وظيفة مفيدة في خدمة “جي ميل”

أعلنت شركة جوجل عن إطلاق وظيفة جديدة بخدمة البريد الإلكتروني “جي ميل” تتيح للمستخدم إمكانية إرسال الرسائل الإلكترونية كمرفقات بدلا من إعادة توجيهها.

وتقوم الوظيفة الجديدة بنسخ الرسائل الإلكترونية في مرفق، بدلا من إعادة توجيهها، وتظهر أهمية هذه الوظيفة عند الرغبة في إرسال عدة رسائل تدور حول موضوع معين.

وتوفر شركة جوجل عدة إمكانيات لإرسال الرسائل الإلكترونية كمرفقات، حيث يمكن للمستخدم تحديد مجموعة من الرسائل في البريد الوارد، ويتم نقلها إلى الرسالة الإلكترونية الجديدة عن طريق وظيفة السحب والإفلات Drag & Drop بواسطة الزر الأيمن للفأرة، وعندئذ تظهر الرسائل الإلكترونية بشكل منفصل كمرفقات.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للمستخدم تحديد الوظيفة الجديدة من خلال النقر على الأيقونة ثلاثية النقاط وتحديد بند القائمة “إعادة التوجيه كمرفق”، وذلك من أجل إرسال رسالة إلكترونية أو أكثر كمرفق.

وأشارت الشركة الأميركية إلى أن خدمة Gmail تقوم بتحويل الرسالة الإلكترونية إلى ملف eml عندما يتم إرسالها كمرفق، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

وإذا تجاوز حجم الرسالة 25 ميغابايت، فإنه يتم إرسالها عن طريق خدمة جوجل درايف، وعند النقر عليها تنفتح الرسالة الموجودة في المرفقات في نافذة جديدة، ويمكن للمستخدم إدراج الكثير من الرسائل الإلكترونية حسب الرغبة.

 

تعرف على أكبر الثدييات عمرا في العالم

في مكان ما قرب المحيط المتجمد الشمالي، قد يكون هناك حوت ربما عاش أو يعيش حاليا قبل تأسيس الولايات المتحدة الأميركية بربع قرن.

ووفق اكتشافات العلماء، فإن العديد من الثدييات، ومن بينها الحيتان، قد تعيش أكثر من المتوقع، ما يعني أن متوسط عمر “الحوت مقوس الرأس”، يقدر بحوالي 268 عاما.

ويقدر عمر هذا النوع من الحيتان بأنه أكبر من عمر الولايات المتحدة بنحو ربع قرن، ويمكن أن يكون قد جاب مياه المحيط المتجمد الشمالي لمدة 268 عاما، بحسب تقدير العلماء، وبذلك فإن الحوت مقوس الرأس هو أكبر الثدييات عمرا.

وعلى الرغم من أنه لم يتم اكتشاف حوت تعود فترة ولادته إلى ما قبل العام 1751، إلا إن ذلك ما يفسر أن عمر قطعة من رمح عثر عليه عليها مغروزة في حوت اكتشف عام 2007، لا يقل عمرها عن 200 عاما.

ومن المعروف ان متوسط عمر الحوت مقوس الرأس المقدر سابقا هو 211 عاما، بعد أن تم تقدير عمر أحدها بواسطة حمض نووي تم استخلاصه من عين أحد هذه الثدييات المائية.

غير أن باحثين أستراليين، وباستخدام “الساعة الجينية” في التنبؤ بأعمار الحيوانات يقولون، إن هذه الفصيلة من الحيتان، قد تعيش أكثر من ذلك بستين عاما.

وقد توصل العلماء الأستراليون لذلك من خلال دراسة 42 جينا وعملية كيماوية يطلق عليها اسم “الميثيلية”، يمكن استخدامها في التنبؤ بالعمر المتوقع.

وقال الباحث في منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية في كانبيرا ومؤلف الدراسة بنجامين ماين: “تتراوح الفقاريات بشكل كبير في العمر، من سمكة القزم، وهي سمكة استوائية تعيش لمدة 8 أسابيع فقط، إلى الحوت مقوس الرأس، ومن المذهل الاعتقاد بأن هناك حيوانا يعيش لثلاثة قرون تقريبا”، وفق ما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وباستخدام طريقتهم لمعرفة الأعمار على الأنواع المنقرضة، توصل العلماء إلى أن متوسط عمر حيوان الماموث يقدر بحوالي 60 عاما، على غرار الأفيال الحالية، كما وجد الباحثون أن عمر إنسان نياندرتال ودينيسوفان يبلغ 37.8 عاما.

يشار إلى أن الحوت مقوس الرأس يعرف أيضا باسم حوت غرينلاند، وهو أحد أكبر الثدييات على الأرض، ويعيش في المناطق القطبية وشبه القطبية وتحديدا في المحيط المتجمد الشمالي، بالقرب الكتل الجليدية العائمة، خصوصا في بحر غرينلاند.

ويقدر وزن هذا النوع من الحيتان بنحو 80 طنا وطوله بنحو 20 مترا، وله أكبر فم على الأطلاق بين الحيوانات، فهو يشكل ثلث طوله الكلي.

المحافظون يفوزون بالأغلبية في البرلمان البريطاني

فاز رئيس الوزراء البريطاني المحافظ بوريس جونسون بالأغلبية في البرلمان البريطاني، حيث سيشغل حزبه 326 من مقاعد مجلس العموم البالغ عددها 650، حسب النتائج الرسمية التي نشرت الجمعة.

وبعد فرز النتائج في 600 دائرة، سيتمثل المحافظون بـ328 نائبا حسب أرقام نشرتها شبكتا “بي بي سي” و”سكاي نيوز” ووكالة “برس أسوسييشن”، وتؤكد الأغلبية الكبيرة التي حصل عليها المحافظون، مما يمهد الطريق لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في 31 يناير المقبل.

وتعليقا على هذه النتائج، قال رئيس الوزراء بوريس جونسون: “يبدو أن هذه الحكومة المحافظة حصلت على تفويض جديد وقوي لإنجاز بريكست”.

وتابع جونسون قائلا: “أعتقد أن هذه ستصبح انتخابات تاريخية ستمنحنا الآن، في هذه الحكومة الجديدة، فرصة احترام الإرادة الديمقراطية للشعب البريطاني لتغيير هذه البلاد للأفضل ولإطلاق إمكانات شعب هذا بالبلد بأكمله”.

ومن جانبه، قال زعيم حزب العمال البريطاني المعارض، جيريمي كوربين، الجمعة، إنه لن يقود الحزب في الانتخابات المقبلة، بعد أن أقر بأن الليلة كانت “مخيبة بشدة للآمال”.

وذكر كوربين بعد أن فاز بمقعده الانتخابي في شمال لندن “هذه قطعا ليلة مخيبة بشدة للآمال بالنسبة لحزب العمال بالنتيجة التي حصلنا عليها”.

وأضاف “لن أقود الحزب في أي حملة للانتخابات العامة المقبلة”، مشيرا إلى أن الحزب الآن بحاجة لفترة من التأمل وأنه سيقود الحزب في الوقت الذي يناقش فيه مستقبله، وفق ما نقلت “رويترز”.

وتعني نتيجة فرز الأصوات، أن لا شيء سيعترض بعد اليوم طريق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كما تعني أن المحافظين بزعامة جونسون حققوا انتصارا غير مسبوق منذ عهد مارغريت تاتشر، إذ إن حصتهم في مجلس العموم ارتفعت من 317 مقعدا في انتخابات 2017 إلى 326 مقعدا اليوم، مقابل هزيمة نكراء مني بها حزب العمال.

احتجاجا على أداء الطبقة السياسية..متظاهرو لبنان يقطعون طريقا

أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” في لبنان، أن محتجين قطعوا صباح الجمعة، طريق جل الديب شمال بيروت، احتجاجا على ما وصفوه بــ”أداء الطبقة السياسية الحاكمة”.

وقطع المحتجون الطريق بالاتجاهين عبر ركن السيارات وسط الطريق، وحاول الجيش اللبناني فتح الطريق ما أدى إلى وقوع تدافع بين المتظاهرين، كما اعتقل عناصر الجيش 6 أشخاص متواجدين في المكان.

Exit mobile version