ترامب ينشر مقطع فيديو له يشبّهه بالشرير الذي يرتكب جرائم في أفلام «Avengers»

في سلسلة أفلام «Avengers»، يصارع الأبطال الخارقون لمنع الأشرار الخارقين من محو نصف الحياة بالكون من الوجود.

الثلاثاء 10 ديسمبر/كانون الأول، نشر فريق الرئيس دونالد ترامب مقطع فيديو يصور الرئيس بالرجل الشرير: ثانوس.

في مقطع الفيديو، الذي نُشر على حساب Trump War Room بموقع تويتر، الذي تديره  حملة Team Trump 2020، ثُبّت وجه ترامب على جسم ثانوس. وتفرقع الشخصية الناتجة إصبعيها، لمحو رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، ورئيس لجنة القضاء في مجلس النواب جيري نادلر، ورئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب آدم شيف، من الوجود.

ونُشر مقطع الفيديو بعد أن كشف الديمقراطيون في مجلس النواب عن بندين من بنود الاتهامات الموجهة إلى ترامب، وهما: إساءة استخدام السلطة، وعرقلة الكونغرس، حسب موقع Business Insider الأمريكي.

وبعد هذا الإعلان، اتهم ترامب في تغريدة له نشرها على تويتر، الديمقراطيين بالكذب. ثم ظهر هذا المقطع.

جاء في التغريدة المصاحبة للمقطع: «بإمكان الديمقراطيين بمجلس النواب أن يمضوا في تحقيقهم الزائف كما يريدون، لكن إعادة انتخاب الرئيس ترامب أمر لا مفر منه».

ثانوس يمحو الناس من الوجود

يستخدم ثانوس، الشرير الخارق الذي يرتكب جرائم إبادة جماعية ويتميز برأس وذقن ضخمين، سلاحاً يُطلَق عليه «قفاز اللانهائية»، في فيلمَي «Avengers:Infinity War» و «Avengers: Endgame».

وحين يفرقع ثانوس إصبعي القفاز، يختفي كل شيء في الوجود تقريباً.

وفي ذروة فيلم «Avengers: Endgame»، يقول ثانوس مخاطباً الرجل الحديدي: «لا مهرب مني»،  قبل أن يهزم الأبطال ثانوس للأبد.

مستخدمو تويتر ينتقدون تشبيه ترامب بثانوس

سارع العديد من مستخدمي تويتر إلى الإشارة إلى طبيعة ثانوس الشريرة، وشككوا في الحكمة من تشبيه الرئيس وحملة إعادة انتخابه بهذه الشخصية الشريرة.

 

أرقام صادمة حول العنف ضد النساء بالمغرب – مصطفى قطبي

 تتباين مظاهر العنف المنتشرة في المجتمع المغربي، ويعتبر العنف الأسري من أكثر أشكال هذا العنف انتشاراً، علاوة على أنَ النساء في أغلب الأحيان هنَ ضحايا ذلك العنف الأسري، أيَا كانت الأسباب اجتماعية أو اقتصادية أو نفسية، وحتى إذا لم يكن أنفسهن طرفاً فيها فهنَ دائماً اللاتي يدفعن الثمن الأكثر فداحة، والمقصود بالنساء ضحايا العنف الأسري، النساء اللواتي تعرضنَ لاعتداء جسمي أو جنسي أو تمَ استغلالهن من أحد الأشخاص الذين تربطهن به علاقة حميمة.

كشفت المندوبية السامية للتخطيط بـالمغرب، وهي هيئة حكومية مختصة بتوفير المعطيات الإحصائية الرسمية، أن سبعة ملايين ونصف مليون امرأة مغربية تعرّضن لشكل واحد على الأقل من أشكال العنف خلال عام 2018. وأوضحت المندوبية في بيان أصدرته بمناسبة الحملة الوطنية والدولية للتعبئة من أجل القضاء على العنف ضد النساء، أنها قامت ببحث ميداني شمل جميع جهات المغرب في الفترة ما بين فبراير/شباط ويوليو/تموز 2019، وشمل عيّنة تضم 12 ألف فتاة وامرأة، إلى جانب 3 آلاف فتى ورجل، تراوح أعمارهم بين 15 و74 سنة.

وقد خلص البحث الميداني إلى نتائج مثيرة حول انتشار العنف ضد النساء في 2019، خصوصا في ما يتعلق بالعنف الجنسي والزوجي والإلكتروني، وعدم انشغال كبير بهذه القضايا في المجتمع المغربي. وأظهرت النتائج الأولية، أن أكثر من نصف النساء والفتيات المغربيات اللواتي يفوق سنهم 15 عاماً، والبالغ عددهن الإجمالي 13 مليونا ونصف المليون، تعرّضن لأحد أنواع العنف خلال العام السابق، أي تحديدا نسبة 57 بالمائة. ومع تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة وتوسيع الشبكات الاجتماعية، برز شكل آخر من أشكال العنف يسمى ”العنف الإلكتروني” يطاول ما يقارب 1.5 مليون امرأة. وأوضحت المندوبية أن ممارسة هذا العنف تتم من خلال البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية والرسائل النصية القصيرة. ويرتكب هذا النوع من العنف في معظم الحالات من قبل شخص مجهول.

وأكدت المندوبية أنه ورغم هذه المعطيات، فإن العنف تراجع خلال السنوات العشر الماضية، وبخاصة في المجال الحضري (المدن)، إذ انخفض بنسبة 10 بالمائة. وشمل الانخفاض بشكل رئيسي العنف النفسي، فيما ارتفعت نسبة العنف الاقتصادي والعنف الجنسي. وسجّلت المندوبية وجود اتجاه عام نحو انخفاض العنف في المدن، مقابل ارتفاعه في القرى. ويظل العنف الممارس في الفضاء المنزلي الذي يشمل العنف المرتكب من لدن الشريك والأسرة (بما في ذلك أسرة الشريك) الأكثر انتشارا بنسبة 52 بالمائة، حيث اعترفت أكثر من 6 ملايين امرأة بتعرّضهن لهذا النوع من العنف، في حين شهدت مجالات الحياة الأخرى تراجعا في نسبة انتشار العنف خاصة في الأماكن العامة.

ونحن نقرأ هذه البيانات الإحصائية، لابد أن نعترف أنّ العنف الأسري يعدّ عنفاً ذو طبيعة خاصة، وذلك لامتداد أثره على المحيطين بالمرأة، سواء كانوا أبناء أم أقرباء، مما يعكس آثار سلبية على حركة تقدم المجتمع، من خلال الخلل في قيام المرأة بأدوارها، بخاصة دورها في تنشئة الأجيال نظراً للاضطرابات النفسية التي تفرزها التنشئة الخاطئة للأم المقهورة والمعنَفة المحبطة، فهي تلجأ إلى أبنائها للتنفيس عن حالتها النفسية مما قد يدفعهم إلى خيارات فاسدة، لا نتوقع معها تقدم أو تطوير يقوم به أجيال المستقبل، بالإضافة إلى الأثر السلبي للعنف على المدى القصير على تعليم وصحة ومشاركة المرأة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، مما يؤثر مباشرة على تقدم المجتمع، وبالتالي فإنَ التمييز ضد المرأة سواء في الأسرة أو المجتمع يحرمها من المساواة في جميع مجالات الحياة ويعتبر مظهراً لعلاقات غير متكافئة بين الرجل والمرأة، ويعتبر العنف ضد المرأة انتهاكا لحقوقها كإنسان.

ويجب أن ننوه أنَ مظاهر العنف تتداخل وتتشابك مع بعضها في العديد من الجوانب، فما يكون عنفاً بدنياً يخلق بالضرورة عنفاً نفسياً واجتماعياً، بل وسياسياً، وبالتالي فإنَ رصد هذه المظاهر يقبل دائماً التعديل، كما أنَ الفصل بين مظاهر العنف مقبولا في حدود الطرح النظري فقط، نظراً لتشابك العوامل التي تؤثر على الانسان وتأثيرها وتأثرها المتبادل. 

فالشريحة المستهدفة أكثر والتي تعاني هي الطبقة المتوسطة والفقيرة حيث يختلف أشكال الاعتداءات الممارس في حقها وفي طليعتها الاعتداء الجسدي، أمَا الطبقة الغنية فالعنف النفسي يبقى السمَة البارزة. وبلغ معدل انتشار العنف في الفضاء الزوجي خلال سنة 2019. 46 بالمائة، أي أنه مسّ أكثر من 5 ملايين امرأة تراوح أعمارهن ما بين 15 و74 سنة، واللواتي قالت المندوبية إنهن ضحايا العنف المرتكب من طرف الزوج أو الزوج السابق أو الخطيب أو الشريك الحميم. 

وتظل النساء المتزوجات الأكثر عرضة للعنف الزوجي، إذ تبلغ نسبة المعنفات منهن 52 بالمائة، ثم الشابات اللائي تراوح أعمارهن بين 15 و24 سنة، إذ تعرّض 59 بالمائة منهن للعنف، ثم فئة النساء ذوات المستوى التعليمي المتوسط 54 بالمائة، والعاطلات من العمل 56 بالمائة. وعن مواصفات الشريك الذي يُقدم على ممارسة العنف ضد المرأة، قالت المندوبية إن معدل انتشار العنف يرتفع بشكل خاص بين النساء ذوات شريك عاش في بيئة يسودها العنف المنزلي أو شاب يراوح عمره بين 15 و34 سنة أو حاصل على مستوى تعليمي ثانوي إعدادي. وصرحت 22 بالمائة من التلميذات والطالبات بتعرضهن للعنف في مؤسسات التعليم والتكوين. وترتكب حالات العنف من طرف زملاء الدراسة للضحايا أو من طرف الأساتذة أو من طرف أشخاص غرباء عن المؤسسة.

إنَ أسباب العنف ضدَ النساء المغربيات، يرجع إلى الموروث الثقافي السائد في المجتمع المتمثل في نسق القيم والعادات والتقاليد والأعراف السائدة، والتي تؤكد المكانة الاجتماعية المتدنية للمرأة مقارنة بمكانة الرجل، ويتجسد ذلك في الأمثال الشعبية وما أكثرها في مجتمعنا المغربي، فيقال (ضرب الحبيب زبيب، واقطع رأس القط من ليلة العرس، والعصا من الجنة)، وهناك من الأمثال التي تهمش دور عقل المرأة وكأنها شيء جامد بلا شعور وإحساس مثل (المرأة الصالحة خرسا طرشا… وقال إبليس: أنا أعلم الرجال وأتعلم من النساء، واسأل المرأة واعمل العكس… يندم دائما من يطيع المرأة… اسمع للمرأة ولا تطاوعها… أكسر للبنت ضلع يطلع ليها 24 ضلع، يا الوالدة البنات يا الحاملة الهموم حتى الممات)… وغيرها الكثير من الأمثال الشعبية التي تحط من قيمة المرأة…

وعن الأسباب والدوافع الاجتماعية وراء انتشار ظاهرة العنف بين الأزواج، لا بد أن نؤكد أن غياب التناسب والتوافق النفسي والاجتماعي والاقتصادي بين الزوجين هو الدافع الأساسي لتولّد العنف بينهما، فقد يكون الزواج بين رجل وامرأة يختلفان في البيئة التي نشأ بها، وظروف النشأة الأولى ومراحل الحياة والتعليم والثقافة والقيم والطباع وأسلوب الحياة، هذا الاختلاف يخلق تنافراً بين الشخصيتين، والتنافر يخلق بدوره العنف، ولعل ذلك يعود إلى النزعة المادية التي أصبحت تسيطر على الأفراد داخل المجتمع المغربي.

فالرجل والمرأة في الوقت الحالي ينظران للزواج على أنه صفقة، أي أن كلا منهما يقدم على هذه التجربة بدافع المصلحة، لذا تأتي النتائج غير محدودة في أغلب الأحيان، والعنف بين الأزواج يتدرج من مجرد السب والشتم إلى التعذيب النفسي والبدني، إلى الفشل الذي يصل إليه أحد منهما في حالة غياب كامل للقيم والدين والأخلاق، وقد افترض علماء الاجتماع أن العنف بين الأزواج يقل كلما ارتفعت ثقافتهم، إلا أن الواقع أثبت من خلال الدراسات الميدانية أن هناك حالات متعددة من المثقفين يلجأون إلى العنف الذي قد يصل إلى القتل، كذلك هناك رجال أعمال وأفراد من أرقى الطبقات يلجأون أيضا إلى أقسى صور العنف.

تنبع خطورة العنف، من الآثار السلبية التي قد لا ينجو منها أي عضو في الأسرة بحيث يصبح جميع أفراد الأسرة ضحايا لهذا العنف بصور ودرجات متباينة ممَا يعيق الأسرة ككيان اجتماعي على القيام بواجباتها. ويلعب الموروث الثقافي الذي تعكسه رؤى النخبة والجمهور دوراً بارزاً في استمرار الترويج لممارسات العنف ضدَ المرأة، وعلاوة على أنَ المرأة تستحق أن يقع عليها العنف بكل أشكاله، وأنَ معاقبة الزوج لزوجته لا تعدُ عنفاً.

وقد أشارت إحدى الدراسات التي تناولت العنف ضدَ المرأة أنَ هناك ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة الموافقين على ذلك حتى بين النساء أنفسهن، وهو ما يرجع إلى البعد الديني الحاكم، كما اتجهت أصابع الاتهام في جرائم الاغتصاب إلى الضحية بسبب سلوكها غير الملائم، أو ملابسها غير المناسبة، دون النظر إلى المتغيرات الأخرى من بطالة ومخدرات… وبهذا نجد أنَ السياق الثقافي يحمل عوامل محرضة على العنف ضدَ المرأة ومبررة له أيضاً، نتيجة فهم خاطئ للدين يختلط بالموروثات والتقاليد التي تكرس التمييز ضدَ المرأة.  

ومن ناحية أخرى أجمعت الدراسات على أنَ انخفاض المستوى المعيشي والاقتصادي لكل من الجاني والضحية والنشأة في بيئة تمارس العنف وضعف احتمال المسائل القانونية للجاني كلها عوامل مدعمة للعنف، فالمرأة الأميَة وغير العاملة أكثر احتمالا للتعرض للعنف نظراً لفقدانها القدرة على حماية نفسها وإدارة شؤونها واحترامها لذاتها. 

وأخيراً وليس آخر، أتمنّى من المرأة المغربية الفاضلة، ألا تصمت بعد اليوم عن حقوقها السّليبة، فهي ليست المخلوق الأدنى، ناقص العقل و الحقوق، بل هي المخلوق الأجمل و الأغلى و الأسمى، و المجتمع الذي يعامل الأنثى على أنها المخلوق الأرقى هو مجتمع اكتسب النمط الفكريّ الأرقى بلا أدنى شك.‏ فالمستقبل دائماً أجمل و لا بدّ من إطلاق النداء عالياً في كلّ وقت وحين لتسليط الضّوء على كلّ ما يعيق حصول المرأة المغربية على حقوقها في كافة مناحي الحياة كاملة، ورفع شعار لا ظلم ولا غبن بعد اليوم، و كلّ يوم بعد اليوم هو يوم المرأة المغربية العظيمة.

 

اجتماع تأسيسى لرابطة الشباب بجمعية الصداقة المصرية-الصربية

استضافت سفارة مصر في بلجراد اجتماعاً تأسيسياً لرابطة الشباب بجمعية الصداقة المصرية-الصربية بمشاركة رئيسة الجمعية السفيرة أنيتا دجرمانوفتش، وبحضور عدد من الشباب الصربي أعضاء الجمعية من بينهم مشاركين في النسخة الثانية من منتدى شباب العالم، وعدد من المرشحين للمشاركة في النسخة الثالثة، وعدد من مؤسسى الرابطة من الشباب خريجى قسم اللغة العربية بكلية الألسن بجامعة بلجراد.

وصرح سفير مصر لدى صربيا “عمرو الجويلى” أنه تلقى إحاطة بنتائج الاجتماع من الرابطة أفادت باعتماد هيكل يتضمن عدداً من المناصب يتولاها الشباب من أعضاء الجمعية تشمل المنسق العام نيكولا ستويانوفتش، وأربعة منسقين لشئون الاقتصاد والثقافة والإعلام والعضوية. وقد ناقش الاجتماع عدة اقتراحات ملموسة لعدد من الأنشطة والفعاليات، من بينها تنظيم مائدة مستديرة بين شباب الأعمال حول الريادة والشركات الناشئة في البلدين في شهر يونيو المقبل، حيث أعرب المشاركون فى منتدى شباب العالم عن تطلعهم، مع جمعيات شباب الأعمال المصرية النظيرة، لتعزيز التعاون الاقتصادى بين البلدين، معتبرين أن مشاركتهم هذا الأسبوع فى المنتدى تمثل فرصة لبدء التنسيق فى الإعداد لمثل تلك الأنشطة المشتركة.

وتناول “الجويلى” فى كلمته أمام اجتماع الرابطة أهمية العمل على تعزيز المبادرات الأخيرة المعنية بدعم التعاون بين الشباب، ومنها إعلان أسوان-نوفى ساد، باعتبارهما عاصمتى الشباب الأفريقية والأوروبية على التوالى.

فيتش تخفض تصنيف لبنان الائتماني للمرة الثالثة بعام

خفضت فيتش، الخميس، تصنيف لبنان الائتماني للمرة الثالثة في عام، محذرة من أنها أصبحت تتوقع أن يعمد البلد إلى إعادة هيكلة ديونه أو التخلف عن السداد.

وعزت فيتش قرارها خفض التصنيف إلى ‭CC‬ من ‭CCC‬ إلى اعتقادها أن إعادة الهيكلة أو التعثر أصبحا “مرجحين نظرا للضبابية السياسية الشديدة والقيود المفروضة عمليا على حركة رؤوس الأموال وتضرر الثقة في القطاع المصرفي”.

وأضافت وكالة التصنيفات الائتمانية أن ذلك سيعرقل تدفقات رؤوس الأموال الضرورية لتلبية المتطلبات التمويلية إلى لبنان، في حين أن ظهور سعر صرف مواز وفشل البنك المركزي في خدمة كامل التزاماته بالعملة الصعبة يسلطان الضوء على ضغوط.

وتابعت: “تعظم مؤشرات الركود والقيود على سحب الودائع المصرفية ونقص السلع خطر حدوث مزيد من الاضطرابات الاجتماعية. تقنين الدولار الأميركي لإعطاء الأولوية لسداد الدين الحكومي قد يتحول بدرجة أكبر إلى قضية مشحونة سياسيا”.

ويعادل الدين العام للبنان حوالي 150 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو من أثقل أعباء الديون في العالم. وكان عجز العام الماضي يعادل نحو 11.5 بالمئة من الناتج الإجمالي، ومعدلات النمو الاقتصادي ضعيفة منذ سنوات.

وهذا الأسبوع، حذر وزير المالية في وزارة تصريف الأعمال من تراجع حاد في إيرادات الحكومة، نتيجة لأسوأ أزمة مالية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990، مؤكدا أن عجز العام الحالي سيكون أكبر بكثير مما كان متوقعا.

وعقب خفض تصنيف فيتش مباشرة، قال مكتب رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري إنه ناقش “مساعدة فنية” محتملة مع صندوق النقد والبنك الدوليين.

وقال مكتب الحريري في بيان إنه أبلغ ديفيد مالباس رئيس البنك الدولي وكريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد أنه ملتزم بإعداد خطة عاجلة يمكن تنفيذها فور تشكيل حكومة جديدة.

انعقاد الجولة الأولى للمشاورات السياسية المصرية السريلانكية

انعقدت الجولة الأولى للمشاورات السياسية المصرية السريلانكية بالقاهرة اليوم 12 ديسمبر 2019 بمقر وزارة الخارجية، حيث ترأس الجانب المصري السفير د. هاني سليم مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية، في حين ترأس الجانب السريلانكي وكيل أول وزارة الشئون الخارجية Ravinatha Aryasinda.

تناولت أعمال جولة المشاورات استعراض لكافة جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلاً عن بحث أفق وسبل التعاون المشترك الممكنة خلال الفترة المقبلة، سعيًا لترفيع مستوى التعاون بين الجانبين بما يتلاءم مع العلاقات الثنائية السياسية والتاريخية الوثيقة، وخاصة في مجالات البحث العلمي والتجارة والصناعة والاستثمار والزراعة والتعاون الثقافي.

تطرقت المشاورات أيضاً لتبادل الرؤى بشأن أهم القضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك وسبل التنسيق في المحافل الدولية والأممية.

“المركزي الأوروبي” يخفض توقعاته للنمو في 2020

خفض البنك المركزي الأوروبي توقعاته للنمو لعام 2020 في منطقة اليورو إلى 1.1 بالمئة، الخميس، على أن ترتفع إلى 1.4 بالمئة في عام 2022.

كما سترتفع نسبة التضخم إلى 1.6 بالمئة عام 2022، بعد 1.1 بالمئة متوقعة في عام 2020، لكنها لا تزال دون الهدف “القريب من 2 بالمئة للمؤسسة”، بحسب التوقعات الأولى في هذا المجال.

وبالنسبة لعام 2021، فإن المركزي الأوروبي يتوقع أن تكون نسبة التضخم 1.4 بالمئة، أي أقل بقليل من التوقعات الأخيرة في سبتمبر، في حين أن التوقعات المتعلقة بالنمو لم تتغير عند 1.4 بالمئة.

وأشارت مديرة المركزي الأوروبي الجديدة كريستين لاغارد، إلى أولى “علامات استقرار” الأوضاع الاقتصادية في منطقة اليورو، في صيغة متفائلة بحذر، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وخلال أول مؤتمر للسياسة النقدية، اعتبرت المديرة السابقة لصندوق النقد الدولي أن الاقتصاد الأوروبي “لا يزال مهددا بسلسلة من المخاطر”، خصوصا الحمائية.

وقالت في مؤتمر صحفي: “البيانات الاقتصادية التي اطلعنا عليها، تشير إلى بعض الاستقرار رغم كونها ضعيفة”، مضيفة أن “نمو سوق العمل والزيادات في الأجور لا تزال تدعم مرونة الاقتصاد في منطقة اليورو”.

 

سندات لبنان الدولارية ترتفع بفضل “الصندوق والبنك”

ارتفعت سندات لبنان السيادية المقومة بالدولار، الخميس، بعد أن بحث رئيس الوزراء سعد الحريري إمكانية الحصول على مساعدة فنية في شكل خطة إنقاذ مع صندوق النقد والبنك الدوليين.

وبحسب ماركت أكسس، صعدت السندات إصدار 2020 بمقدار 2.5 سنت إلى 88.02 سنت في الدولار.

وأظهرت بيانات تريدويب أن السندات المستحقة في 2037 زادت أكثر من 2 سنت ليجري تداولها عند 47.45 سنت، وفقا لوكالة رويترز.

ووفقا لمكتب سعد الحريري، فإن رئيس حكومة تصريف الأعمال أبلغ ديفيد مالباس رئيس البنك الدولي، وكريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد أنه ملتزم بإعداد خطة عاجلة يمكن تنفيذها فور تشكيل حكومة جديدة.

السفارة المصرية في بودابست تنظم المعرض التشكيلي الثامن لرسامات مصريات

في إطار اهتمام الدولة المصرية بإحياء قوة مصر الناعمة، أقامت سفارة جمهورية مصر العربية في بودابست المعرض التشكيلي الثامن لمجموعة “المرسم” تحت عنوان Colors of Egypt ، وذلك بمشاركة الرسامات المصريات المتميزات أعضاء المجموعة.

وقد حضر المعرض العديد من السفراء والدبلوماسيين والسياسيين المجريين، فضلاً عن الجمهور المجرى والمصريين المقيمين بالمجر، والذين أبدوا إعجابهم باللوحات المعروضة وأشادوا بتنظيم هذا الحدث الفني للتعريف بالثقافة المصرية الثرية.

سفارة مصر بأوكرانيا تستضيف أمسية ثقافية لطلاب المركز المصري للثقافة العربية في كييف

في ذكرى ميلاد الأديب المصري العالمي نجيب محفوظ، وفى إطار دعم سفارة جمهورية مصر العربية لدى أوكرانيا وتفاعلها مع “المركز المصري للثقافة العربية” بجامعة “تراس شيفشينكو” الأوكرانية، نظمت السفارة بالتعاون مع المركز المصري أمسية ثقافية، تضمنت عرضاً لفيلم مأخوذ عن أحد الأعمال الأدبية البارزة للأديب الراحل.

وقبيل عرض الفيلم، استقبل السفير د. حسام الدين علي، سفير جمهورية مصر العربية لدى أوكرانيا، أساتذة وطلاب المركز المصري الجامعيين الناطقين باللغة العربية، حيث أعرب السفير المصري عن اعتزازه بتفاعل السفارة المصرية مع طلاب المركز، مشيراً إلى أن هذه الأمسية تأتى ضمن سلسلة من الفعاليات التي تقوم بها السفارة للتعريف بالثقافة والأدب المصري، بالتعاون مع المركز المصري بجامعة “تراس شيفشينكو”، وبشكل يسهم في تعزيز أواصر التفاهم والروابط الثقافية بين مصر وأوكرانيا. هذا، ومن جانبهم وجه مسئولو المركز الشكر للسفارة على استضافة وتنظيم الفاعلية الثقافية في هذه المناسبة الهامة.

وزير الخارجية المصري يلتقي نظيره الصومالي

على هامش فعاليات منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، التقى وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الخميس 12 ديسمبر الجاري، نظيره الصومالي “أحمد عيسى عوض”، وذلك لتناول علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك.

‏‎ وصرح المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شُكري أكد خلال اللقاء على عمق العلاقات الأخوية والروابط الوطيدة التي تجمع بين مصر ودولة الصومال الشقيقة قيادةً وشعباً، كما بحث الوزيران سٌبل تعزيز آليات التعاون الثنائي القائم بين البلدين، واستطلاع آفاق جديدة للتعاون في مجالات عدة. وأضاف حافظ أن اللقاء تناول كذلك تبادل الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن مُستجدات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، والتنسيق المشترك في موضوع أمن البحر الأحمر.

Exit mobile version