ارتدته برقصة الوداع مع ترافولتا… فستان الأميرة ديانا يباع بـ347 ألف دولار…فيديو

بيع اليوم فستان الأميرة ديانا الشهير، الذي اتدته أثناء رقصتها مع الممثل العالمي، جون ترافولتا، بمبلغ 347 ألف دولار.

الفستان الشهير من تصميم، فيكتور إدلشتاين، ارتدته الأميرة ديانا عام 1985 في زيارتها للبيت الأبيض.

وانتشرت بعدها صور للأميرة ونجم هوليود ترافولتا وهما يؤديان رقصة على موسيقى “Saturday Night Fever” التي وصفها الممثل الأمريكي لاحقا بأنها كانت تجربة “مثل حكاية خرافية”.

ودفعت مؤسسة خيرية مستقلة تعتني بالقصور في المملكة المتحدة ثمن الفستان، بعد فشل بيعه في المزاد العلني وقال إيلي لين، منسق المؤسسة “يسعدنا الحصول على هذا الفستان المسائي المميز لمجموعة (Royal Ceremonial Dress Collection) وهي مجموعة مخصصة ذات أهمية وطنية ودولية” بحسب “سي إن إن”.

وأضاف لين “ليس فقط لأنه فستان ترافولتا” بل لأنه مثالا رائعا على تصميم الأزياء الراقية المصممة للإبهار في مناسبة رسمية، ويمثل لحظة مهمة في قصة الأزياء الملكية في القرن العشرين”.

وآخر مرة بيع بها الفستان بمزاد علني كان في مارس/ آذار عام 2013 بمبلغ 311 دولار إلى مشتر بريطاني اشترى الثوب كهدية لزوجته.

وارتدت الأميرة ديانا الفستان مع قلادة من الياقوت واللؤلؤ، وهو الزي الذي أصبح منذ ذلك الحين رمزا، ووصفت الأميرة بأنها “صالحة وأنيقة لكل زمان ومكان”.

Princess Diana’s Dress From Iconic Dance With John Travolta Is For Sale

https://youtu.be/zz8wry4Sbc8

 

كيف سيواجه فيسبوك معضلة تحوله لمصنع الكراهية ومنصة نشر التطرف؟

السعي نحو تحقيق المكاسب المادية من خلال نشر أخبار زائفة تصور المسلمين على أنهم قتلة ومغتصبو أطفال وأعداء للمدنية ازداد عبر عملاق منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك بصورة مقلقة، ولا يبدو أن الشركة تفعل ما يكفي لمكافحة تلك الظاهرة.

صحيفة الغارديان البريطانية أعدت تحقيقاً استقصائياً حول القصة بعنوان: «من داخل مصنع الكراهية، كيف يعزز فيسبوك مكاسب اليمين المتطرف؟»، ألقى الضوء حول عمق وخطورة الظاهرة ومدى تأثيرها والخلل الكبير في أنظمة فيسبوك لمكافحة نشر الأخبار الكاذبة والرسائل التي تدعو للكراهية وتشجع العنصرية.

كيف بدأ التحقيق؟
وصلت رسالة من إسرائيل في ظهيرة يوم عادي إلى بيو فيليريل، البالغ من العمر 36 عاماً، وجلس فيليريل وحيداً في غرفته بمزرعة عائلته الممتدة على مساحة 42 فداناً خارج مدينة لايف أوك بولاية فلوريدا، باحثاً عن أخبار عن دونالد ترامب ليشاركها على صفحة فيسبوك اليمينية التي يديرها مع أبيه وأمه.

وطلب مرسل الرسالة، الذي استخدم اسم روتشالي، من فيليريل أن يجعلها محررة في صفحة Pissed off Deplorables، التي تصف نفسها «الصفحة الموالية لأمريكا»، والتي تقدم لآلاف من متابعيها جرعة منتظمة من المحتوى المؤيد لترامب، والمناهض للإسلام.

وكتبت في رسالتها: «أنا أفهمك تماماً. أنا من إسرائيل ومن المهم جداً بالنسبة لي أن أشارك الحقيقة. امنحني هذه الفرصة رجاء ولو ليوم واحد».

وعلى بعد 1600 كيلومتر شمالاً في جزيرة ستاتن، نيويورك، كان رون ديفيتو يكتب على حاسوبه لأكثر من 200,000 متابع على صفحته المؤيدة لترامب على موقع فيسبوك، Making America 1st، عندما تلقّى رسالة مماثلة، واستخدم المرسل هذه المرة اسم تيهيلا.

قال ديفيتو لصحيفة الغارديان: «قالت لي إنها محررة جيدة، يمكنها تقديم محتوى جيد يزيد من نسبة التفاعل والمشاهدات على الصفحة. لذا فكرت في أن أمنحها الفرصة لتنشر أفكارها، هل ستكون هنا مشكلة؟».

لم يكن فيليريل وديفيتو الوحيدين. على مدار العامين الماضيين، أرسلت مجموعة من الحسابات الغامضة، المرتبطة بإسرائيل، رسائل مماثلة لمسؤولي 19 صفحة يمينية أخرى على الأقل على موقع فيسبوك في الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا وكندا والنمسا وإسرائيل ونيجيريا.

جزء من مؤامرة للسيطرة؟
وتمكن التحقيق الذي أجرته صحيفة الغارديان من الكشف عن أن تلك الرسائل كانت جزءاً من مؤامرة خفية للسيطرة على بعض أكبر الصفحات اليمينية على فيسبوك، بما في ذلك صفحة مرتبطة بجماعة إرهابية يمينية، وإنشاء شركة تجارية تعتمد على المحتوى المناهض للإسلام من أجل الربح.

وتستخدم هذه المجموعة الآن شبكة من 21 صفحة لبث أكثر من 1,000 منشور إخباري مزيف أسبوعياً لأكثر من مليون متابع، مما يؤدي إلى انتقال الجمهور إلى مجموعة من 10 مواقع كثيفة الإعلانات من أجل تحقيق أرباح.

وتغذّي تلك المنشورات الكراهية العميقة للإسلام في العالم الغربي وتؤثر على السياسات في أستراليا وكندا وبريطانيا والولايات المتحدة من خلال إبراز الأحزاب اليمينية المتطرفة مثل حزب «أمة واحدة» الأسترالي، وتشوّه السياسيين المسلمين مثل عمدة لندن، صادق خان، وعضوة مجلس النواب الأمريكي، إلهان عمر.

كيف يتم استهداف الإسلام؟
كما تستهدف الشبكة سياسيين يساريين خلال المراحل الحاسمة للحملات الانتخابية الوطنية. إذ نشرت أخباراً زائفة تزعم أن زعيم حزب العمال البريطاني، جيرمي كوربين، قال إن اليهود «مصدر الإرهاب العالمي» واتهمت الشبكة رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، بالسماح «لداعش بغزو كندا».

وكشفت التحقيقات فشل فيسبوك في إيقاف هؤلاء الفاعلين المستترين من استخدام منصتها في إدارة حملات التضليل والكراهية المنسقة والمنظمة، إذ تعمل الشبكة بحصانة نسبياً بالرغم من اعتذار مارك زوكربيرغ إلى مجلس الشيوخ الأمريكي في أعقاب فضائح كامبريدج أناليتيكا والتدخل الروسي.

وعندما أخطرت صحيفة الغارديان شركة فيسبوك بتحقيقها، أزالت الشركة العديد من الصفحات والحسابات «التي بدا أن لها دوافع مالية»، كما قال المتحدث باسم الشركة في بيان.

وقال المتحدث باسم فيسبوك: «هذه الصفحات والحسابات تنتهك سياستنا ضد الرسائل العشوائية والحسابات المزيفة من خلال نشر محتوى يدفع المستخدمين إلى مواقع خارج المنصة». وأضاف: «لا نسمح للأشخاص بتشويه أنفسهم على فيسبوك كما نعمل على تحديث سياسة السلوك الزائف من أجل تحسين قدرتنا على مواجهة هذه الأساليب».

إجراءات متأخرة وغير كافية
ولكن هذه الإجراءات قد تكون متأخرة جداً بالنسبة لبعض ضحايا هذه الشبكة. تعرضت مهرين الفاروقي، أول امرأة مسلمة تصبح عضوة مجلس شيوخ في أستراليا، إلى هجوم ضارٍ من الشبكة في شهر أغسطس/آب من العام الماضي، عندما دشنت 10 صفحات تابعة للشبكة حملة منشورات منظمة تحرض المتابعين، البالغ عددهم أكثر من 546,000 متابع، للهجوم على النائبة بسبب حديثها في البرلمان ضد العنصرية.

ووصفت الفاروقي هذه المنشورات بـ»الجرعة المرعبة من العنصرية والأخبار المزيفة والكراهية»، وهذا ما ظهر من مجموعة كبيرة من التعليقات مثل: «ارتدي نقابك واخرسي!»، «اطردوا العاهرة الطاهرة»، و»تخلي عن الجنسية وغادري»، وغيرها من التعليقات.

وقالت الفاروقي إن الشبكة تمثّل «مستوى جديداً من التنظيم والتنسيق اليميني المتطرف»، وألقت باللوم صراحةً على شركات الوسائط الاجتماعية.

وقالت الفاروقي: «تعزز شركات الوسائط الاجتماعية العملاقة، مثل فيسبوك، أرباحها من خلال السماح بالمنشورات العنصرية والمضللة وانتشار خطابات الكراهية واللغة المسيئة».

وأضافت: «بإمكان فيسبوك فعل الكثير لإغلاق هذه الصفحات ولكن طالما تحقق له أرباحاً نتيجة التفاعل والمشاركة فلا يبدو أن الشركة تهتم باتخاذ أي إجراء حاسم».

وقال المتحدث باسم فيسبوك لصحيفة الغارديان: «لا يمكن لأحد أن يدافع أو يروّج للكراهية أو العنف على فيسبوك ونحذف أي انتهاكات بمجرد أن نصبح على علم بها».

«جنود المشاة المثاليون»
يبدأ الأمر بمنشور واحد، برعاية المسؤولين في إسرائيل، وعادة ما يكون المنشور له عنوان براق يجذب الانتباه ورابط لمقال يحاكي أسلوب النص الخبري الحقيقي.

ويستخدم المقال خليطاً من الأخبار المشوهة والمزيفة بالكامل لرسم صورة عن المسلمين بأنهم إرهابيون يسعون إلى فرض الشريعة واغتصاب الأطفال، وأن وجودهم يمثل خطراً وتهديداً على ثقافة الرجل الأبيض والحضارة الغربية.

ثم يُنشر المقال بشكل متزامن على صفحات الشبكة على فيسبوك، البالغ عددها 21 صفحة، تجتذب ما يصل إلى مليون متابع حول العالم.

المحتوى يمكن التنبؤ به بشكل كبير، حتى أن ديفيتو اشتكى ذات مرة لنظيرته الإسرائيلية. وقال: «لقد قلت لها إن الأمر أصبح مملاً وإن عليها أن تبحث عن أفكار وحيل أخرى. ولكنها لا تنشر إلا عن الإسلام، والإسلام، والمزيد من الأخبار عن الإسلام».

وأجرت صحيفة الغارديان تحليلاً للتأكد من مدى التنسيق بين صفحات الشبكة، والتحقق من تماثل المحتوى المنشور وأوقات نشره عبر الصفحات المختلفة.

نشرت الشبكة 5,695 منشوراً منسقاً في أكتوبر/تشرين الأول 2019، نالت 846,424 إعجاباً، أو مشاركة أو تعليقاً في هذا الشهر فقط.

وإجمالاً، نشرت الشبكة ما لا يقل عن 165,000 منشور نالت 14.3 مليون إعجاب أو مشاركة أو تعليق. وينتقل المحتوى بدوره إلى المزيد من صفحات فيسبوك اليمينية، من خارج الشبكة، حتى صفحة حزب استقلال المملكة المتحدة اليميني في بريطانيا (Ukip).

وترتبط المنشورات بواحد من 10 مواقع شبه متطابقة توحي بأنها مواقع إخبارية بأسماء عامة وشائعة مثل «The Politics Online» و»Free Press Front». ولكنها مواقع إلكترونية سيئة التصميم وكثيفة الإعلانات تعرض «أخباراً» عادة ما تكون خليطاً من بعض السطور المنسوخة من مصادر مختلفة مع إضافة رأي شخصي للمحرر وصورة تعبيرية.

وعملت الصحيفة البريطانية مع باحثين من مركز بحوث الوسائط الرقمية بجامعة كوينزلاند للتكنولوجيا، الذين أجروا تحليلاً لتسلسل المنشورات المتماثلة التي ظهرت على صفحات فيسبوك الواحدة والعشرين.

وأوضحت التحليلات أن هناك هيئة واحدة تنسق عملية نشر المحتوى بين صفحات فيسبوك، وتستخدم برنامج جدولة زمنية آلياً على الأرجح، وأن هذه الهيئة الواحدة تتحكم بالمواقع التي تجتذب الجمهور من تلك المنشورات.

وقال الأستاذ الجامعي أكسيل برونز بجامعة كوينزلاند للتكنولوجيا، أحد كبار الباحثين في شؤون الإنترنت في أستراليا: «يصبح الأمر واضحاً تماماً بمجرد النظر إلى تلك المواقع، هيكلتها، والطريقة التي تتشارك بها التصميم والرموز البرمجية، ومشاركتهم نفس الرمز التعريفي للمواقع على جوجل، هذه المواقع متصلة ببعضها البعض. إنها مواقع رخيصة الإعداد، ورخيصة الإدارة، ليست مواقع متطورة ولا تعد أكثر من قوة غاشمة تعمل على بث هذا المحتوى».

ويعتقد برونز وزملاؤه أن الهدف ربحي بالأساس، وأن الكراهية والانقسام والتأثير السياسي ما هي إلا نتاج ثانوي في سبيل تحقيق الربح.

قال تيموثي غراهام، المحاضر عن تحليلات الشبكات الاجتماعية بجامعة كوينزلاند للتكنولوجيا: «هناك مجموعة من الأشخاص، ليسوا أغبياء، ولكنهم يميلون بدرجة كبيرة إلى النقر على المحتوى الذي يرسخ معتقداتهم بالفعل، خاصة المحتوى الانفعالي أو العاطفي أو الذي يحتوي على مواد تثير الاستقطاب والتطرف».

وأضاف: «هؤلاء الأشخاص هم أفضل وقود لأي عمل تجاري. إذا تمكنت من جلبهم إلى موقعك الإلكتروني، فإنهم لن يلقوا نظرة خاطفة على المحتوى فحسب، بل سيواصلون «نشر» المحتوى. إنهم جنود المشاة المثاليون لهذا النوع من الأعمال».

«أنت من تجني الأرباح»
لم تكن الشبكة دائماً بهذا الحجم. بدأت عملية تقديم المحتوى المنسّق بين الصفحات في عام 2016، من خلال عدد قليل من الصفحات في إسرائيل والولايات المتحدة.

ومنذ 2018، بدأت الشبكة تصل إلى مسؤولي عدد من صفحات فيسبوك الكبيرة الموجودة والقائمة بالفعل في أستراليا وكندا والولايات المتحدة وبريطانيا، واعدةً بمحتوى يساعد على زيادة شعبية الصفحة بين الجمهور.

وفي مارس/آذار 2018، تمكنت الشبكة من الوصول إلى صفحة كندية مؤيدة لإسرائيل، تُعرف باسم Never Again Canada، لديها 232,000 متابع. وأظهر تحقيق سابق أجراه موقع BuzzFeed News عن صفحة Never Again Canada أنها كانت تشارك بانتظام محتوى عن «عصبة الدفاع عن اليهود»، الجماعة اليمينية المصنّفة بالإرهابية لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي، وتنسق المحتوى المنشور مع صفحات أخرى.

ووصلت الشبكة ذروتها في شهر أكتوبر/تشرين الأول من هذا العام بالتنسيق بين 21 صفحة. في كل مرة يسمح صاحب الصفحة المحلي بانضمام أحد المسؤولين الإسرائيليين، تصبح الصفحة مشاركة، دون رغبة أو علم مالك الصفحة الأصلي بالضرورة، في توزيع محتوى الكراهية المنسّق عالمياً عبر الإنترنت.

بعض أصحاب الصفحات، مثل فيليريل، الذي يدير صفحة Pissed off Deplorables، لم تكن لديه أي فكرة أن زملاءه الإسرائيليين الجدد يجنون المال عن طريق متابعي صفحته.

وقال: «الأمر محبط بعض الشيء. عندما أجلس وأفكر في أنني أفعل ذلك منذ عامين دون أن أجني سنتاً ثم أسمح لشخص ما أن يأتي بقناة خلفية صغيرة ويستخدم صفحتي لجني المال. الأمر أشبه بأنني صاحب المتجر، أنا من أنشأته وجهزته، ولكنك أنت من تجني الأرباح».

وبذل الأشخاص وراء هذه الشبكة جهوداً كبيرة لإخفاء هوياتهم الحقيقية، إذ يخفون معلوماتهم الشخصية من المواقع ويستخدمون حسابات فيسبوك مختلفة للتواصل مع أصحاب الصفحات اليمينية القائمة.

ولكن باتباع بعض الآثار الرقمية، توصلت تحقيقات Guardian إلى لاعب رئيسي ومهم في الشبكة؛ شخص يستخدم اسم المستخدم Ariel1238a.

البحث عن آريل

في ديسمبر/كانون الأول 2017، قدّم المستخدم Ariel1238a طلباً يبدو بريئاً لمساعدته في تحسين ترتيب منتدى مغمور في محركات البحث.

وكتب: «أبحث عن طرق أكثر لجني المال من موقعي الإلكتروني المختص بالأمور السياسية»،

وعلى مدار العامين الماضيين، يظهر نفس اسم المستخدم بانتظام على نفس المنتديات.

كان Ariel1238a يكتب بإنجليزية ركيكة، متحدثاً عن انخفاض معدل زيارات موقعه، وعدم القدرة على استضافة «محتوى عنيف» إلى جانب الإعلانات التي تأتي من Google AdSense، والعائد المنخفض لكل نقرة على موقع الإعلان الأصلي Taboola، وكتب على أحد المنتديات: «لست راضياً عن الأرباح التي يحققها».

كما اشتكى أيضاً من جهود فيسبوك في منع «الأخبار الزائفة». عندما أعلن عملاق الوسائط الاجتماعية في أبريل/نيسان عن تكثيف جهوده لمحاربة المعلومات المضللة على المنصة، كتب آريل: «اتخذ فيسبوك خطوة أخرى في الطريق إلى النهاية، إنها مسألة وقت».

لا يعد Ariel1238a خبيراً بالإنترنت؛ فقد كان يطرح أسئلة بدائية جداً عن كيفية إعداد حساب بريد إلكتروني لشركة وزيادة معدل زيارات موقعه الإلكتروني، ولكنه يقول على المنتديات إن مواقعه الإلكترونية تخدم «الدول الرائدة» بما في ذلك بريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا، ويفتخر بـ»حوالي مليون مشاهدة للصفحات في شهر».

لا تقدم منشورات Ariel1238a ما يوحي بأنه سيصبح القوة الدافعة وراء موجة الكراهية للإسلام المنتشرة على منصة فيسبوك.

في الحقيقة، الحسابات الإلكترونية المرتبطة بالمستخدم Ariel1238a لا تُظهر أي موقف سياسي أو وأيديولوجي على الإطلاق، بل تظهر البصمات الرقمية أنه قبل أن يتحول إلى استغلال الهوس اليميني المتطرف ضد الإسلام لتحقيق الربح، شارك على مدار أربع سنوات في عدد من المشروعات غير المتطورة لجني المال عبر الإنترنت.

هناك حساب مهجور على خدمة مدونة نشر تربط Ariel1238a بموقع «مواعدة جنسية مجانية»، وموقع «مواعدة دينية» وصفحة لمعجبي الموسم الرابع من المسلسل التلفزيوني الإسرائيلي Big Brother. لقد شارك في العديد من المحاولات على الإنترنت لجني المال من الصالات الرياضية في تل أبيب إلى حقن البوتوكس، ومتجر لبطاقات الهواتف عبر الإنترنت وموقع وصفه ببساطة «جنس عبر الإنترنت | كاميرا جنسية».

وتمكنت صحيفة الغارديان باستخدام خدمات أرشفة الإنترنت ومعلومات سجلات النطاق، من التأكد من أن اسم المستخدم Ariel1238a يعود إلى آريل الكاراس، بائع مجوهرات في الثلاثينات من العمر يعمل عبر الإنترنت ويعيش في ريف تل أبيب.

وبعد وقت قصير من تواصل الغارديان مع الكاراس من أجل التعليق، أُغلقت العديد من المواقع الإلكترونية الخاصة بالشبكة أو أُزيل كم ضخم من محتواها. كما حُذفت المنشورات العامة الموجودة على ملفه الشخصي على فيسبوك.

ولم يرد الكاراس على العديد من الطلبات التي أرسلتها الصحيفة للتعليق، سواء عبر البريد الإلكتروني أو عبر الهاتف، ولكن الصحيفة تمكنت من تتبعه والوصول إليه.

عندما وصلوا إلى شقته في بلدة بالقرب من تل أبيب، فتحت امرأة مسنّة الباب، ونادت على الكاراس، الذي ظهر مرتدياً قميصاً خفيفاً وسروالاً رياضياً.

ومن خلال مترجم، أنكر الكاراس معرفته أو تورطه في الشبكة ولكنه قال إنه «كان ضمن مجموعة، شيء ما عن إسرائيل». ورفض الإجابة على الأسئلة الخاصة بوظيفته، بخلاف تأكيده أنه يعمل عبر أجهزة الكمبيوتر. وقال: «نعم، ولكن هذا ليس من شأنكم. لا علاقة لي بهذه الشبكة».

وعندما سأل مراسلو الصحيفة عن اسم المستخدم Ariel1238a، قال: «لا أعرف». وأغلق الباب، ولكنه اتبع المراسل في الشارع ليسأله كيف عثرت الصحيفة عليه.

الكاراس كان الشخص الوحيد الحقيقي الذي تمكنت الغارديان من ربطه بهذه الشبكة. ولا يمكن التأكد من أن روتشال أو تيهيلا أو أي من الأسماء الأخرى التي استخدمت عبر ملفات فيسبوك شخصية للتواصل مع أصحاب الصفحات اليمينية تحمل أسماء أشخاص حقيقيين.

الرسائل التي حصلت عليها الصحيفة تُظهر روتشال تقول لمالك الصفحة الأصلي إنها لا تعلم كيف تجني المال عبر الإنترنت ولا تعلم من يدير المواقع التي تنشر منها المحتوى.

وكتبت: «أشارك فقط المنشورات على صفحتك لأنني أجد هذه المواضيع مهمة جداً بالنسبة لي».

بينما ديفيتو، بعد أن وصف تيهيلا في البداية بـ»شبيهة باميلا غيلر»، عاد واعترف انه لم يرها أو يتحدث إليها فعلياً. وبسؤاله كيف عرف أنها شخص حقيقي، قال: «لا أعرف، الحقيقة المرة أنني لا أعرف».

من بين أصحاب الصفحات الذين استجابوا إلى طلبات التعليق المرسلة من صحيفة Guardian، زعم واحد فقط أنه رأى تيهيلا فعلياً عبر محادثة سكايبي، ولكنه رفض تقديم دليل على ذلك. وبسؤاله إن كان واثقاً من أنه كان يتحدث إلى امرأة، أجاب صاحب الصفحة، الذي رفض الكشف عن هويته: «بالتأكيد كانت تبدو امرأة».

ولم يكن يدرك أي من أصحاب الصفحات الذين تحدثت إليهم الصحيفة بأن هناك مجموعة إسرائيلية تجني المال من خلالهم، أو أن صفحاتهم كانت جزءاً من شبكة أكبر.

قال مشرف إحدى الصفحات المؤيدة لترامب في نيجيريا للصحيفة: «لم يصرّحوا بأي شيء عن ذلك، حسبما رأيت، لم يكن هناك أي كلام عن المال».

التأثير السياسي وإخفاقات فيسبوك
في شهر أبريل/نيسان من العام الماضي، جلس زوكربيرغ أمام جيش من الكاميرات واعترف بخطئه أمام العالم.

قال زوكربيرغ إن فيسبوك، الذي لا يزال يترنح منذ فضيحة كامبريدج أناليتيكا، خذل مستخدميه. كافحت الشركة من أجل إيقاف استخدام منصتها في خلق تدخلات سياسية منظمة ونشر المعلومات المضللة والكراهية.

وقال زوكربيرغ: «من الواضح الآن أننا لم نفعل ما يكفي لمنع استخدام أدواتنا التي وفرناها لدعم التواصل لإلحاق الضرر بالمستخدمين، ولم تكن لنا رؤية واسعة بما يكفي عن مسئوليتنا، وكان ذلك خطأً كبيراً. كان خطئي».

وبعد شهرين، تمكنت الشبكة الإسرائيلية من الوصول إلى صفحتها اليمينية الثالثة عشرة على فيسبوك، لتتسع قاعدة جمهورها الكبير الفعل الذي يستقبل كل أخبارها ومعلوماتها المضللة والمغلوطة، فقد عملت الشبكة بحصانة كاملة نسبياً على مدار عامين.

يقول ديفيتو عن مشرف/مشرفة الصفحة الإسرائيلي: «صدقوا أو لا تصدقوا، لم تفعل أي شيء يورّط الصفحة في مشكلات. لم يصلني أي شيء على فيسبوك على شاكلة ’لقد نشرت محتوى غير مناسب ينتهك معايير مجتمعنا‘ أو أي شيء من هذا القبيل. لقد كنت محظوظاً جداً بهذا الأمر».

ومع زيادة حجم الشبكة، زادت قدرتها على التأثير في تفكير الناخبين. ومع اقتراب موعد الانتخابات الأسترالية في مايو/أيار، كانت الصفحات تعمل بمثابة منصات يمينية هائلة للمرشحين اليمينيين، مثل حزب «أمة واحدة» وفريزر أننغ، عضو مجلس الشيوخ الذي نال انتقادات على نطاق واسع بسبب دعوته إلى «حل نهائي» للهجرة.

ودعمت الشبكة أننغ وحزب «أمة واحدة» بـ401 منشور نالت 82,025 إعجاباً، و18,748 تعليقاً، و33,730 مشاركة.

وقال جيس آشبي، المتحدث باسم حزب «أمة واحدة» إن الشبكة لم تخدم الحزب، وإن معدل التفاعل على صفحة بولين هانسون الشخصية، مؤسسة وزعيمة الحزب، أعلى بكثير. وقال: «أعتقد أن 401 منشور المُشار إليها اجتذبت أعداداً هامشية جداً من الإعجاب والمشاركة والتعليقات بالمقارنة».

وقال المتحدث باسم أننغ إنه لم يكن على علم مسبق بالشبكة ولا يعتقد أنها ساعدت أننغ في حملته الانتخابية.

وتكرر نفس الأمر في كندا. في السباق الانتخابي خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول، نشرت الشبكة 80 منشوراً منسقاً تنتقد من خلالها رئيس الوزراء ترودو، نالت 30,000 إعجاب أو تعليق أو مشاركة.

وفي بريطانيا، هاجمت الشبكة كوربين بضراوة. منذ منتصف عام 2016، نشرت الشبكة أكثر من 510 منشورات منسقة تهاجم فيها زعيم حزب العمال، نالت 15.384 إعجاباً، و17,148 تعليقاً، و16,406 مشاركات.

ويعد نشاط الشبكة الذي كشفت عنه الغارديان مثالاً صريحاً لتعريف فيسبوك الخاص بـ»النشاط الزائف المُنسّق».

وأوضح ناثانيل غليتشر، مسؤول سياسة الحماية في فيسبوك، العام الماضي: «السلوك الزائف المُنسّق هو عندما تعمل مجموعة من الصفحات أو الأشخاص معاً لتضليل الآخرين بشأن هويتهم أو ما يفعلونه». وأضاف: «يمكننا أن نحظر هذه الشبكة لأنها جعلت نفسها تبدو وأنها تعمل من جزء معين في العالم، بينما في الحقيقة تعمل من جزء آخر تماماً».

وأضاف: «قد يكون ذلك لأغراض أيديولوجية أو قد يكون الدافع ماديّاً. على سبيل المثال، يسعى العديد من مرسلي الرسائل المزعجة إلى إقناع الأشخاص بالنقر على رابط لزيارة صفحتهم أو قراءة منشوراتهم».

ولكن فيليريل قال إنه لم يتلق أي شيء من فيسبوك منذ بدأت المشرفة الإسرائيلية نشر المحتوى على صفحته.

وقال: «لم أتلق أي إشعارات من فيسبوك أو أي شيء مشابه بخصوص المحتوى الذي يُنشر على الصفحة؛ لا حسابات مزيفة ولا أي انتهاكات مجتمعية ولا أي شيء من هذا القبيل».

أخبار مزيفة وعواقب حقيقية
في شهر مارس/آذار من هذا العام، اتصل باتريك كارلينيو، 55 عاماً، المؤيد لترامب بمكتب إلهان عمر، عضوة مجلس نواب مينيسوتا عن الحزب الديمقراطي.

وبعدما وصل إلى أحد الموظفين في مكتبها، اتهم النائبة بأنها إرهابية قبل أن يقول للموظف: «لماذا تعمل من أجلها؟ إنها إرهابية لعينة. يجب أن يطلق عليها أحد النار. كان أجدادنا يطلقون على أمثالها النار».

وأدين كارلينيو بسبب هذه المكالمة الشهر الماضي، واكتشفت Guardian أنه كان ينشر محتوى عنيفاً وعنصرياً على فيسبوك منذ سنوات بلا أي مشكلة. في شهر أبريل/نيسان، كشفت الصحيفة كيف استخدم منصة فيسبوك مراراً وتكراراً للسخرية من المسلمين، والهجوم عليهم بإهانات عنصرية، حتى قال إنه يتمنى مواجهة مجموعة من السياسيين المسلمين بـ»دلو من دماء الخنزير».

لم تكن هذه المكالمة حادثاً فردياً. إلهان عمر، الأمريكية الصومالية، 37 عاماً، واحدة من أولى النساء المسلمات في مجلس النواب وأول من ترتدي الحجاب في المجالس التشريعية. ومنذ انتخابها، أصبحت تجتذب موجات عنيفة من هجمات اليمينيين.

ودفع المعارضون السياسيون بنظريات المؤامرة وشاركوا محتوى مسيئاً وعنيفاً عن النائبة على الوسائط الاجتماعية. وفي شهر أبريل/نيسان، قالت النائبة إنها تلقت عدداً متزايداً من تهديدات القتل بعدما اتهمها دونالد ترامب بالاستهانة بهجمات 11 سبتمبر/أيلول.

كما تعتبر إلهان عمر الهدف المتكرر لهجوم «الشبكة». خلال العامين السابقين، نشرت المجموعة الإسرائيلية أكثر من 1,400 منشور تستهدف إلهان عمر على صفحاتها الـ21، و»شوركت» هذه المنشورات أكثر من 30,000 مرة.

وقالت عمر لصحيفة Guardian: «قلت من قبل وسأقول مجدداً: تعجرف فيسبوك يهدد ديمقراطيتنا. أصبح من الواضح أن المنصة الرقمية لا تتخذ أي إجراءات جادة تجاه خطابات الكراهية التي يبثها القوميون البيض والمعلومات المضللة الخطيرة التي ينشرونها في هذه البلاد وحول العالم. والسبب واضح؛ إنهم يتربحون من ذلك. أعتقد أن هذا التقاعس يمثل تهديداً خطيراً لحياة الناس وديمقراطيتنا والديمقراطية في جميع أنحاء العالم».

وفي شهر نوفمبر/تشرين الثاني، وجدت دراسة كبرى عن الإسلاموفوبيا (رهاب وكراهية الإسلام)، أجرتها جامعة تشارلز ستورت في أستراليا، زيادة هائلة في الهجمات العنيفة التي يتعرض لها أشخاص مسلمون، خاصة النساء اللاتي يرتدين الحجاب.

وقالت مهرين الفاروقي، الهدف المتكرر للإساءات سواء عبر الإنترنت أو وجهاً لوجه، إن اليمين المتطرف يعتمد على الوسائط الاجتماعية «لإضفاء الشرعية على الكراهية والاستقطاب».

وقالت: «تتعرض العديد من النساء المسلمات في المجال السياسي للعنصرية والكراهية، لذا انتهى بي الأمر هدفاً للكثير من محتوى الكراهية والعنصرية».

وأضافت: «لقد تعرضت إلى زيادة ضخمة في المحتوى العنصري والإساءات عبر التعليقات في الوسائط الاجتماعية، والرسائل الإلكترونية والمكالمات الهاتفية وحتى خطابات مكتوبة بخط اليد منذ أن أصبحت شخصية عامة. لا شك لديّ في أن العديد من الأشخاص وراء هذه الرسائل يُحرضون ويُشجعون على ذلك بواسطة أشخاص آخرين على الوسائط الاجتماعية وصفحات فيسبوك».

كيف ردت غريتا تونبرغ على سخرية ترامب منها بعد فوزها بلقب “شخصية العام”؟

ردت الناشطة البيئية السويدية، غريتا تونبرغ، اليوم الخميس، على سخرية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منها بعد فوزها بلقب “شخصية العام” من مجلة “تايم” الأمريكية.

وجاء رد تونبرغ بتغيير تعريفها الشخصي عبر حسابها على موقع “تويتر”، قائلة إنها “مراهقة تعمل على مشكلة إدارة الغضب”، وذلك بعد فترة قليلة من تغريدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي طالبها فيها بالعمل على تلك الأزمة ومشاهدة فيلم قديم مع صديق.

وأضافت غريتا ثونبرغ، التي تبلغ من العمر 16 عاما، في تعريفها الشخصي على حسابها الرسمي في “تويتر”، الخميس “مسترخية وتشاهد فيلما جيدا قديما مع صديق”.

​ووصف دونالد ترامب، اليوم الخميس، عبر حسابه على “تويتر”، اختيار غريتا تونبرغ كـ”شخصية العام” لعام 2019 من جانب محرري مجلة “تايم”، بأنه “أمر سخيف للغاية”، وتابع:

“يجب على غريتا أن تتحكم في مشاكل الغضب لديها، ثم تذهب لمشاهدة فيلم قديم مع صديق، اهدئي يا غريتا! اهدئي!”.

وكان ترامب ينافس على لقب “شخصية العام” في 2019 بمجلة “تايم”، وسبق أن فاز باللقب عام 2016.
​يشار إلى أن الناشطة السويدية المراهقة، غريتا تونبرج، هزأت من سخرية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، منها، في شهر سبتمبر/ أيلول، بعد هجومها عليه خلال إلقاء كلمتها في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان ترامب قد علق على خطاب تونبرغ، عبر حسابه في “تويتر” مستهزءا بها “يبدو أنها فتاة سعيدة للغاية تتطلع قدما نحو مستقبل مشرق ورائع، من الجميل أن أرى هذا!”.

من جانبها، ردت غريتا تونبرغ على سخرية الرئيس الأمريكي منها وقتها، بتغيير تعريفها الشخصي عبر حسابها على موقع “تويتر” إلى عبارة “فتاة سعيدة للغاية تتطلع قدما نحو مستقبل مشرق ورائع”.

ماهي الهرمونات ..وماهي وظائفها …؟!

عندما لا يستطيع المرء فهم مشاعره، عادة ما يلقي باللوم في تصرفاته على هرموناته، لكن الهرمونات تتخطى هذا الأمر إلى ما هو أكثر من ذلك، إليك كل ما تريد معرفته عن الهرمونات ووظائفها.

ماهي الهرمونات؟
وفق موقع Natural News الأمريكي، المتخصص في الدفاع عن الصحّة الطبيعية، فالهرمونات تنتمي لجهاز الغدد الصماء، المسؤول عن وظائف مختلفة في الجسم، مثل الأيض، ودورات النوم، وصحة البشرة، والنمو، والتطور، والإنجاب، والحالة المزاجية.

يُفرز هذا النظام الهرمونات ويوزّعها لتؤدي دور حاملي الرسائل الكيميائية في الجسم. هناك العديد من أنواع الهرمونات، وكل نوع له وظيفة معينة في الجسم. إليك بعضها:

الأدرينالين
تفرزه الغدة فوق الكلوية، ويعتبر هرمون التوتر. فهو مسؤول عن ردود أفعال الجسم في «القتال أو الهرب»، ويزيد أيضاً من تدفق الدم، ومستوى السكر في الدم، ومعدل ضربات القلب، وتوسيع بؤبؤ العين.

الكورتيزول
هو هرمون التوتر، والمسؤول أيضاً عن ردود أفعال الجسم في «القتال أو الهرب». يخضع إفراز هذا الهرمون لثلاث مناطق متصلة ببعضها في الجسم، وهي منطقة تحت المهاد في المخ، والغدة النخامية، والغدة فوق الكلوية.

الأستروجين
هو هرمون جنسي يسهم في الرغبة الجنسية لدى الرجال والنساء. وبالنسبة للنساء يجب أن يظلّ الأستروجين في معدلاته الطبيعية من أجل تنظيم الدورة الشهرية والجهاز التناسلي الأنثوي.

البروجسترون
هو هرمون جنسي آخر تنتجه المبايض، مهم للحفاظ على صحة الحمل.

الجيرلين
هو هرمون ينظم الشهية، يُفرَز عندما تكون المعدة فارغة. ويحفز الشعور بالجوع.

اللبتين
هو هرمون يتحكم في الشهية، يرسل إشارات للمخ عند الشبع لتتوقف عن الأكل.

هرمون النمو
يُفرز هرمون النمو من الغدة النخامية، ويحفز النمو وتكاثر الخلايا.

الإنسولين
ينتج البنكرياس هرمون الإنسولين. وهو المسؤول عن مستوى السكر في الدم.

الميلاتونين
تنتجه منطقة المهاد، وهو هرمون يتحكم في الساعة البيولوجية الداخلية للجسم، وهو مرتبط مباشرة بأنماط ودورات النوم.

التستوستيرون
هو هرمون جنسي لدى الرجال والنساء، ويؤثر على الرغبة الجنسية، بالإضافة إلى التحفيز في العموم. وهو أيضاً هرمون أساسي في النمو وتطور الأعضاء الجنسية.

أسباب اختلال التوازن الهرموني
قد يتأثر جسمك كثيراً بأصغر التغيرات في التوازن الهرموني. اختلال التوازن الهرموني له أسباب عديدة، من بينها التوتر، وأدوية منع الحمل الهرمونية، وغيرها من الأدوية الطبية، واضطرابات الأكل، وعلاجات السرطان، والجروح، والصدمات، وغيرها.

يؤثر اختلال التوازن على الرجال والنساء على نحو مختلف، فلدى الرجال قد يسبب الاكتئاب، ومشاكل في الانتصاب، والإرهاق، وفقدان الشعر، وقلة الرغبة الجنسية، وفقدان الذاكرة، وفقدان الكتلة العضلية وزيادة الوزن.

أما لدى النساء فربما يسبب ظهور الحبوب، وآلاماً في الثدي، وفقدان الشعر، وزيادة في نمو شعر الوجه، أو الظهر، أو الصدر، وعسر الهضم، وعدم انتظام الدورة الشهرية، والتعرق الليلي، ونوبات الشعور بالحر، والألم مع ممارسة الجنس، والبشرة القاتمة، وعلامات البشرة، وجفاف المهبل، وزيادة الوزن أو نقصه.

هناك العديد من الحالات أيضاً التي تحدث بسبب اختلال التوازن الهرموني. ومن أمثلة هذه الحالات متلازمة تكيسات المبيض المتعددة، والقدم السكري، ومتلازمة كوشينغ، وزيادة هرمون الثايرويد، أو قلته، وسرطان المبايض.

ما الذي يمكنك فعله للحفاظ على التوازن الهرموني؟
يمكن لنظام الغذاء ونمط الحياة الصحي أن يقطع بك شوطاً كبيراً في الحفاظ على توازن الهرمونات:

تناول المزيد من الخضراوات الصليبية مثل البروكلي وكرنب بروكسل، والقرنبيط واللفت، فهي تحتوي على مركبات ترتبط بالأستروجين الزائد، وتخرجه من الجسم.
تناول دهون أكثر صحية، تساعد الدهون الصحية في إنتاج الهرمونات التي تحفز الشعور بالشبع، وتكبح الرغبة الجامحة لتناول الطعام.
النوم لوقت كافٍ، في وقت النوم يفرز الجسم الهرمونات ويعيد اتّزانها وتجهيزها. ولهذا السبب فإن النوم لمدة من 7 إلى 9 ساعات كل ليلة هو أمر مهم.
الاسترخاء، يمكن لوجود الكثير من الكورتيزول وهرمونات التوتر الأخرى أن تؤثر على الهرمونات الأخرى، ولهذا من المهم تقليل التوتر. يمكنك أن تفعل هذا عن طريق ممارسة أساليب الاسترخاء والتمارين.
تقليص المنبهات، فالكافيين هو أحد المنبهات التي يمكنها أن تتدخل في إفراز الهرمونات التي تساعد على النوم المجدد. وبالتالي، من المهم أن تحد من كمية الكافيين التي تتناولها.
استخدام منتجات التجميل والعناية بالبشرة الطبيعية، تحتوي العديد من منتجات التجميل والعناية بالبشرة على مواد كيميائية ضارة، مثل البارابينات، المعروفة بأنها تسبب اضطرابات هرمونية.

بالفيديو .. ألبرت أينشتاين: حياة فيزيائي عبقري رفض رئاسة إسرائيل

كان ألبرت أينشتاين فيزيائياً ألمانياً-أمريكياً، وهو على الأرجح أشهر علماء القرن العشرين. إذ إنَّ نظريته النسبية، التي تصف ديناميات الضوء والأجسام بالغة الضخامة، هي واحدةٌ من أعمدة الفيزياء المُعاصرة، علاوةً على عمله في مجال ميكانيكا الكم، التي تُركِّز على العالم ما دون الذري.

نشأة ألبرت أينشتاين وتعليمه
وُلِدَ أينشتاين في مدينة أولم، بولاية فورتمبيرغ، في الـ14 من مارس/آذار عام 1879، بحسب سيرته الذاتية التي أعدَّتها مُنظمة جائزة نوبل. وانتقلت عائلته إلى ميونيخ بعد ستة أسابيعٍ من ولادته. وحين كان في السادسة من عُمره في عام 1885 التحق بمدرسة بيترشولي الابتدائية الكاثوليكية.

وكان أينشتاين تلميذاً نجيباً، بعكس الاعتقاد السائد. إذ كتبت والدته خطاباً إلى شقيقتها تقول فيه: «تسلّم ألبرت درجاته بالأمس، وجاء في المركز الأول مرةً أخرى، وكانت بطاقة تقريره رائعة»، وذلك بحسب موقعٍ ألماني مُخصّص لإرث أينشتاين.

ولكنه حين انتقل إلى مدرسة لويتبولد للقواعد فشل أينشتاين في التأقلُم مع الوضعية الاستبدادية للمدرسة، لدرجة أنَّ أحد أساتذته قال عنه إنّه «لن يُحقّق شيئاً على الإطلاق»، حسب ما نشر موقع Live Science.

وحين بلغ الـ17 من عمره عام 1896، التحق أينشتاين بالمدرسة الفيدرالية السويسرية للفنون المُتعددة في زيوريخ، وذلك من أجل أن يتدرَّب ليصير أستاذاً في الفيزياء والرياضيات.

وبعد سنوات قليلة حصل على شهادة الدبلوم والجنسية السويسرية، لكنه فشل في العثور على وظيفة تدريس، لذا قبل بوظيفة المُساعد التقني في مكتب براءات الاختراع السويسري.

تزوّج أينشتاين من ميلفا ماريك، حبيبته القديمة وزميلته السابقة عام 1903. وقبل عامٍ من ذلك رُزِقا بطفلةٍ خارج إطار الزواج، لكن العلماء لم يكتشفوا ذلك حتى الثمانينات حين كشفت الرسائل الخاصة عن وجودها.

وربما كانت الطفلة، التي أُطلِق عليها اسم ليسيريل في الرسائل، تُعاني من مشكلات عقلية وماتت في صغرها أو جرى تبنّيها وهي في عامها الأول.

وأنجب أينشتاين طفلين آخرين من ميلفا، هما هانز ألبرت وإدوارد، اللذين وُلِدا في عامي 1904 و1910 على الترتيب.

Albert Einstein

كيف غيَّر أينشتاين وجه الفيزياء
حصل أينشتاين على شهادة الدكتوراه في الفيزياء عام 1905، وهو العام الذي يُعرف بأنّه «عام المُعجزات» الخاص به، وفقاً لمكتبة الكونغرس.

وفي ذلك العام، نشر أربع ورقاتٍ بحثية رائدة وذات أهميةٍ بالغة في الفيزياء.

تضمّنت أولى تلك الورقات فكرةً جرى تصوُّرها مؤخراً، ألا وهي أنَّ الضوء يُمكن أن يأتي في صورة جسيمات مُنفصلة تُدعى البروتونات.

وتصف هذه النظرية التأثير الكهروضوئي، وهو المفهوم الذي تقوم عليه الطاقة الشمسية المُعاصرة.

في حين شرحت الورقة الثانية الحركة البراونية، وفيها يُمكن رؤية قدرٍ ضئيل من الغبار يتحرّك عشوائياً فوق سطح الماء، وذلك عن طريق الإشارة إلى أن الماء يتألّف من جزيئات صغيرة تهتز لتُحرّك الغبار ذهاباً وإياباً.

في حين لخّصت الورقتان الأخيرتان نظريته في النسبية الخاصة، والتي أظهرت كيف أنّ المُراقبَين اللذين يتحركان بسرعاتٍ مُتباينة سيختلفان حول العديد من القياسات، لكنّهما سيتفقان حول سرعة الضوء التي تظل ثابتة.

وقدّمت هذه الأوراق أيضاً مُعادلة ط = ك.س²، التي تُظهر التكافؤ بين الكتلة والطاقة. وربما تكون هذه النتيجة هي أكثر جوانب عمل أينشتاين شهرة.

وفي عام 1915، نشر أينشتاين أربع ورقاتٍ تُلخّص نظريته في النسبية العامة، والتي حدّثت قوانين الجاذبية الخاصة بنيوتن، عن طريق تفسير أنّ قوة الجاذبية تنشأ من التواءاتٍ في نسيج الزمكان، بسبب الأجسام الضخمة.

وحظيت النظرية بدفعة تحقُّقٍ كبيرة عام 1919، حين راقب الفلكي البريطاني آرثر إدينغتون النجوم على حافة الشمس خلال كسوف الشمس، واستطاع أن يُظهر أنّ ضوءها انحنى بسبب بئر الجاذبية الشمسية، مما سبّب تحوّلاتٍ في مواقعها المُتصوّرة.

وانفصل أينشتاين عن ميلفا عام 1919، ثم تزوّج ابنة خالته إلسا لوينثال، التي كان على علاقةٍ بها منذ عام 1912.

وفي عام 1921، فاز بجائزة نوبل في الفيزياء عن عمله في مجال التأثير الكهروضوئي، رغم أنّ أعضاء اللجنة ذكروا أيضاً «خدماته في الفيزياء النظرية» أثناء تقديم الجائزة.

وكان قرار منح أينشتاين الجائزة قراراً مُثيراً للجدل، لأنَّ الفيزيائي العبقري كان يهودياً ومُناهضاً للحرب. وكان عداء السامية في ازديادٍ آنذاك، في حين لم تكُن النسبية تُعتبر نظريةً مُثبتةً حتى ذلك الوقت، بحسب مقالٍ نُشِرَ في صحيفة The Guardian البريطانية.

وكان أينشتاين أستاذاً بجامعة برلين لبعض الوقت، لكنَّه فرَّ من ألمانيا مع إلسا عام 1933، إبان صعود أدولف هتلر إلى السلطة.

تخلّى عن جنسيته الألمانية، وانتقل للعيش في الولايات المُتحدة ليصير أستاذاً في الفيزياء النظرية بجامعة برينستون، قبل أن يُصبح مواطناً أمريكياً عام 1940.

وإبان تلك الحقبة، كان الباحثون الآخرون يخلقون ثورةً من خلال إعادة صياغة قواعد أصغر الكيانات المعروفة في الوجود.

ووُضِعَت قوانين ميكانيكا الكم بواسطة مجموعةٍ قادها الفيزيائي الدنماركي نيلز بور، وشارك أينشتاين في تلك الجهود عن قرب.

وتصادم بور مع أينشتاين حول شكوك الأخير إزاء ميكانيكا الكم. إذ اقترح بور وزملاؤه أنّ جسيمات الكم تتصرّف وفقاً لقوانين الاحتمالية، وهو الأمر الذي وجده أينشتاين غير مقبول، وقال: «إنّ الله لا يلعب بحجر النرد حين يتعلّق الأمر بالكون«.

لكن آراء بور هيمنت في نهاية المطاف على غالبية الأفكار المُعاصرة حول ميكانيكا الكم.

سنوات أينشتاين الأخيرة وإرثه
بعد تقاعده عام 1945، قضى أينشتاين غالبية سنواته الأخيرة وهو يبحث عن طريقةٍ لتوحيد الجاذبية مع الكهرومغناطيسية، فيما يُعرف باسم نظرية الحقل المُوحّد.

لكن ذلك الجهد قصم عمر الفيزيائي، إذ تُوفّي مُتأثّراً بانفجار وعاءٍ دموي قُرب قلبه في الـ18 من أبريل/نيسان عام 1955.

وجرى حرق جثة أينشتاين، ثم نُشِرَ رماده في موقعٍ لم يُكشَف عنه، بحسب المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي. لكن طبيباً أجرى عملية حج القحف الجراحية دون تصريحٍ قبل حرق الجثة، واستخرج عقل أينشتاين ليُنقذه.

خضع عقله للعديد من الاختبارات على مرِّ العقود، وتبيّن أنّه كان يتمتّع بطبقةٍ إضافية من المادة الرمادية، وهي موقع التفكير الواعي. وتحديداً، كانت هُناك طبقاتٌ أكثر في الفصوص الجبهية، والتي ترتبط بالتخطيط والتفكير المُجرّد. لكن التوصُّل إلى أيّ استنتجاتٍ حول الذكاء بناءً على عينةٍ بشريةٍ مُنفردة هي مسألةٌ إشكالية وفقاً لإيريك تشودلر، عالم الأعصاب بجامعة واشنطن.

وعلاوةً على إرثها المُذهل فيما يتعلّق بالنسبية وميكانيكا الكم؛ أجرى أينشتاين بحثاً أقل شهرة على طريقة تبريدٍ لا تحتاج إلى مُحركات، أو أجزاء مُتحركة، أو سائل تبريد.

كما كان أيضاً من دُعاة مُناهضة الحرب الدؤوبين، إذ ساعد في تأسيس منظمة Bulletin of the Atomic Scientists، وهي المنظمة المُكرّسة لتحذير الجمهور من مخاطر الأسلحة النووية.

صمدت نظريات أينشتاين المُتعلّقة بالنسبية حتى الآن بشكلٍ مُذهل، بوصفها نماذج تنبّؤية.

إذ وجد علماء الفلك أنّ ضوء الأجسام البعيدة يجري عدسة بواسطة الكيانات الضخمة الأقرب، وهي الظاهرة التي تُعرف باسم عدسة الجاذبية، مما ساعد في فهمنا لنشأة الكون.

وفي عام 2016، أعلن مرصد الموجات الثقالية بالتداخل الليزري (ليغو) عن أوّل رصدٍ مُباشر لموجات الجاذبية، والتي تنشأ عند اندماج النجوم النيوترونية الضخمة مع الثقوب السوداء، لتُولّد تموّجاتٍ في نسيج الزمكان.

معلومات غريبة عن أينشتاين
https://www.youtube.com/watch?v=D4vblL1Q1gA&feature=emb_title

جهاز الـFBI راقبه 22 عاماً
أثار دعمه للسلام والحقوق المدنية والأفكار اليسارية شكوك مكتب التحقيقات الفيدرالي. استمع العملاء إلى مكالماته الهاتفية، وفتحوا بريده، وفتشوا في قمامته على أمل كشفه كجاسوس تخريبي أو جاسوس سوفيتي.

حتى إنهم حققوا في أقاويل زعمت أنه كان يبني «شعاع الموت». لكن كل سنوات المراقبة خرجت خالية الوفاض، وبحلول الوقت الذي توفي فيه أينشتاين في عام 1955، بلغ إجمالي عدد الأوراق التي صاغها مكتب التحقيقات الفيدرالي عنه نحو 1800 صفحة.

طُلب منه تولي رئاسة إسرائيل
على الرغم من أن أينشتاين لم يكن متديناً، فقد شعر بعلاقة عميقة مع تراثه اليهودي، وكثيراً ما تحدث ضد معاداة السامية. لم يكن أبداً صهيونياً، ولكن عندما توفي رئيس الدولة حاييم وايزمان في عام 1952، عرضت الحكومة الإسرائيلية عليه تعيينه رئيساً ثانياً للدولة.

لم يضيع أينشتاين البالغ من العمر وقتها 73 عاماً وقتاً للرد، وكتب أينشتاين في رسالة إلى السفير الإسرائيلي: «طوال حياتي تعاملت مع مسائل موضوعية، ومن ثم فقد افتقرت إلى الكفاءة الطبيعية والتجربة للتعامل بشكل صحيح مع الناس وممارسة الوظيفة الرسمية».

تأخر في النطق
تأخر أينشتاين في النطق حين كان طفلاً، وقال في كتاب سيرة حياته إنه لم يبدأ في التحدث حتى سن الثالثة على الأقل.

حتى إن الدكتور توماس سويل، الخبير الاقتصادي في ستانفورد، صاغ المصطلح المثير للجدل «متلازمة أينشتاين»، لوصف أشخاص مشرقين بشكل استثنائي تأخروا في الكلام.

اليونان: اتفاق السراج وأردوغان يزعزع المنطقة ومستعدون لتنفيذ القانون الدولي في ليبيا

قالت وزارة الخارجية اليونانية، اليوم الخميس، إن الاتفاق البحري بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، يزعزع المنطقة.

وتابعت: “نرحب بموقف البرلمان الليبي الرافض لاتفاق أردوغان مع السراج”.

​وجاءت تصريحات الخارجية اليونانية، عقب اجتماع رئيس البرلمان اليوناني مع نظيره الليبي، عقيلة صالح.

قال رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح، الخميس، إنه يتعاون مع اليونان ضد اتفاق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس حكومة الوفاق الوطني، فايز السراج، مشيراً إلى أن أكثر من 90% من مساحة ليبيا خاضعة للجيش الوطني.

وصل عقيلة صالح، في وقت سابق الخميس، إلى اليونان، حيث التقى نظيره اليوناني لمناقشة تداعيات الاتفاقية التي وقعتها حكومة الوفاق الوطني مع تركيا حول ترسيم الحدود البحرية، إلى جانب مسألة سحب الاعتراف من حكومة طرابلس ورئيسها فايز السراج.

وتأتي هذه الزيارة ضمن تحركات عقيلة صالح الإقليمية والدولية، على خلفية التدخلات التركية المتكررة في الشأن الداخلي الليبي واستمرار تهديدها لأمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية.

وكانت أثينا أعلنت رفضها لاتفاقية الحدود البحرية الموقعة بين حكومة الوفاق وأنقرة، وتقدمت باعتراض لدى الأمم المتحدة على هذا التفاهم الجديد، لما فيه من انتهاك للقانون الدولى واعتداء على الجرف القاري للبلاد، كما طردت أثينا الأسبوع الماضى السفير الليبى رداً على توقيع الاتفاقية التى تصل إلى حدود جزيرة كريت اليونانية، كما طلبت من الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على تركيا.

وخلال هذه الزيارة، التقى رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، مع عدد من المسؤولين اليونانيين، من أجل تنسيق المواقف نحو تحرّك سريع للرد على هذه الخطوة التي أربكت التوازنات البحرية في المتوسط، وأثارت نزاعات إقليمية، وكذلك لحشد دعم دولي لسحب الاعتراف بحكومة الوفاق الوطني.

يشار إلى أن قائد البحرية بالجيش الليبي اللواء فرج المهدوي قد حذر قبل يومين، بأن لديه “أوامر بإغراق أي سفينة تركية تقترب من سواحل ليبيا، بحسب ما نقل موقع “غريك ريبورتر” Greek Reporter اليوناني، فيما قالت الرئاسة التركية، الأربعاء، إنها تأمل ألا تضطر الحكومة اللييبة لطلب إرسال قوات إليها.

اللواء فرج المهدوي، أطلق تحذيراته خلال مقابلة مع تلفزيون “ألفا” اليوناني هذا الأسبوع، وقال: “لدينا أوامر بإغراق أي سفينة تركية تقترب من سواحلنا”.

كما أعرب المهدوي عن اعتراضه الشديد على الاتفاقية الموقعة حديثاً بين تركيا وحكومة الوفاق الليبية.

وكان المهدوي كتب على حسابه في “فيسبوك” باللغة اليونانية: “سوف نحرر العاصمة طرابلس ونحطم الحلم التركي”.

Retail Business in The Capital of the World New York (December, 2019), By: Dr. Walid ElNaggar

No doubt that retail business throughout human history has led to the current technology in all fields. The idea of the retail market has greatly developed to the extent that it evolved into a whole realm of science, where you have a complete cycle of the industry, starting with the input. Input, however, in the field of retail business has to include so many factors relating to both social, psychological and economic factors. This makes a fat equation that keeps evolving and developing to include all aspects of practice in almost all fields.
One of the big stories that prove the vibrancy of the retail business is the International Council of Shopping Centers- ICSC, which was established six decades ago, in Chicago. Currently, ICSC is guru establishment, with members around the world. ICSC turns to be a practical platform that includes both academic and professional practices to be melt in one pot, to produce more development and innovation in the realm of retail business.
ICSC stands out as a proof of critical thinking of insightful people, the founders, who foresaw the importance of retail business. ICSC now covers many areas, such as shopping, real estate, training, courses, and cooperation with many entities.
ICSC, as an example of an active community entity, strongly tries to reinvigorate not just the retail business but more importantly take initiatives to dialogue with government policies and support government decisions that encourage retail business.
Sd much as ICSC tries to cover all practical sectors of retail business, ICSC also devoted part of its resources to establish various courses and certificates in the arena of retail business.
Similarly, one can benefit from the many events ICSC holds all year round.
ICSC holds its annual conference in NYC, to promote retail business and create opportunities for communication among owners of the retail business.

ترامب: قريبون جدا من إبرام اتفاق تجارة مع الصين

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن الولايات المتحدة “قريبة جدا” من إبرام اتفاق تجارة مع الصين، وذلك قبل أيام فقط من موعد فرض رسوم أميركية جديدة على مزيد من الواردات الصينية.

وقال ترامب على تويتر: “نقترب جدا من صفقة كبيرة مع الصين.. هم يريدونها، وكذلك نحن”.

وذكرت مصادر أنه من المتوقع أن يلتقي ترامب بكبار مستشاريه التجاريين، الخميس، لبحث موعد 15 ديسمبر المقرر لفرض الرسوم الجمركية الجديدة، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وكان السفير الصيني لدى الولايات المتحدة، قد حذر قبل نحو أسبوع، من “قوى” قال إنها تسعى للوقيعة بين الولايات المتحدة وبلاده، مشددا على أنهما تحاولان حل خلافاتهما بشأن التجارة.

وقال سفير الصين لدى واشنطن، تسوي تيانكاي إن بكين وواشنطن تحاولان حل الخلافات التجارية بينهما، لكنه حذر من القوى التي تحاول الوقيعة بينهما، دون أن يدلي بأي تفاصيل أخرى بشأن ذلك.

وأشار إلى أن العلاقات الأميركية الصينية “تمر بمفترق طرق خطير” بسبب الخلافات التجارية بين البلدين، لكنه أوضح أن من الممكن العودة إلى مسار أفضل.

وأضاف: “في الوقت نفسه، علينا الحذر من أن بعض القوى المدمرة التي تستغل الخلاف التجاري الراهن عبر استخدام خطاب متطرف”، وفقا لرويترز.

فريدمان: أقيلوا ترامب.. أنقذوا أميركا…

قال الكاتب توماس فريدمان إن أهم عمل يمكن أن يقوم به الكونغرس، بعد إعلان الحرب، هو عزل الرئيس دونالد ترامب، إذا كان للديمقراطية الأميركية ألا تتشوه.

وأوضح -في مقال له بصحيفة نيويورك تايمز- أنه يؤمن بأن الرئيس يجب ألا يتم عزله إلا بتصويت عام، لكنه عندما سمع مؤيدي ترامب يصرخون بأن التحقيق معه من قبل الكونغرس بهدف عزله ينتهك إرادة الشعب، يتساءل بينه وبين نفسه: ألا ينتهك ما فعله ترامب مع الرئيس الأوكراني إرادة الشعب الأميركي؟ فقد تآمر ترامب لاستخدام أموال دافعي الضرائب الأميركيين لإبعاد أكثر منافسيه قوة في الانتخابات الرئاسية المقبلة جو بايدن من منافسته بدلا من ترك الشعب يقرر ذلك؟
وأضاف أن مؤسسي أميركا أرادوا الاحتفاظ بحق الشعب في عزل الرئيس، لكنهم استدركوا أنه قد تكون هناك مواقف تستوجب حماية إطار العمل ذاته لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وهذا الإطار هو الدستور وسيادة القانون، والحالة التي تمر بها أميركا حاليا واحدة من تلك الحالات.

الفوضى السياسية
واستمر يقول إنه إذا تردد -كما يقول الجمهوريون- أن ما فعله ترامب تجنيد قوة أجنبية لإمالة الانتخابات لصالحه ليس جريمة يمكن أن تعزله، فهذا يعني التناقض المباشر لما كتبه المؤسسون في الدستور. وتساءل: هل يمكنك أن تتخيل مقدار الأموال التي يمكن للمرشحين جمعها من السعودية أو الصين لإمالة الانتخابات المقبلة لصالحهم؟ أو كم من محرري الإنترنت المحاربين يمكن تجنيدهم من روسيا أو إيران لنشر الأخبار المزيفة أو قمع التصويت وإثارة الغضب؟

نزاهة الانتخابات -يقول فريدمان- سيُقضى عليها، ولن يكون لأميركا رئيس شرعي أبدا، وستحل فيها الفوضى السياسية لأن أي سلطة لأي رئيس في المستقبل لن تُحترم نظرا إلى أن انتخابه سيتم بمساعدة التدخل الأجنبي.

تهكم بوتين
وقال الكاتب إنه يتخيل أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقول لنفسه اليوم “لا أستطيع أن أصدق حظي! لم يردد ترامب وحده نظريات المؤامرة التي أطلقتها، بل رددها الحزب الجمهوري بأكمله، دون أن أدفع فلسا واحدا! من كان يظن أن الأميركيين سيبيعون دستورهم بهذه السهولة؟ يا إلهي أميركا لا تختلف عن روسيا”.

وأشار إلى أنه إذا كان على الكونغرس أن يفعل ما يطلبه الجمهوريون -التخلي عن عزل ترامب- بعد أن رفض تسليم أي من الوثائق التي طلبها الكونغرس ومنعه جميع مساعديه الرئيسيين الذين عرفوا ما حدث من الإدلاء بشهادتهم، فمن الممكن القول إن الرئيس فوق القانون، ولم يعد بأميركا ثلاث سلطات متكافئة ولا فصل بين هذه السلطات، والرئيس الأميركي ليس أقل من ملك بصلاحيات واسعة، وأميركا التي درسها الطلاب في صف التاريخ، وأعجب بها بقية العالم كمنارة للديمقراطية والعدالة، لن يكون لها وجود.

أيها الغبي
ومع ذلك، قال فريدمان: في العادة يرتفع معدل تأييد الرئيس في استطلاعات الرأي عندما يتحسن الاقتصاد، لكن ما يجري في أميركا حاليا أن الاقتصاد يتحسن والتأييد الشعبي لترامب يتناقص، مشيرا إلى أن الرئيس غرّد الجمعة الماضية مبتهجا “إنه الاقتصاد أيها الغبي”.

ورد الكاتب على تلك التغريدة بالقول “نعم إنه الاقتصاد أيها الغبي عندما لا يكون لديك رئيس ينتهك الدستور، لكنك إذا اطلعت على الاستطلاعات اليوم مع تحسن الاقتصاد فستعلم أن الأميركيين يقولون لك حاليا إنه الدستور أيها الغبي، نحن لسنا مثلك أيها السيد ترامب، إننا نحترم القيم أكثر من المال”.

المصدر : نيويورك تايمز

ارتفاع نسبة المشاركة بانتخابات الجزائر.. والآلاف يتظاهرون

أعلنت السلطات في الجزائر، الخميس، ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية، في وقت خرجت مظاهرة في العاصمة، في أحدث خطوات الاعتراض على الاقتراع الذي يقول متظاهرون إنه يأتي في ظروف غير ملائمة.

وقالت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات إن نسبة التصويت بلغت 20.43 بالمئة عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش (الساعة الثالثة عصرا بالتوقيت المحلي للجزائر)، بحسب فرانس برس.

وكانت الهيئة نشرت في وقت سابق أرقاما أولية قالت فيها إن نسبة التصويت بلغت 7.92 بالمئة عند الساعة الحادية عشر صباحا (10:00 ت غ).

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية لسنة 2014 بلغة في نفس الساعة 9.15 بالمئة، 50.7 بالمئة في نهاية الاقتراع.

وساهمت المقاطعة الواسعة للانتخابات في منطقة القبائل في تراجع النسبة، حيث لم تتعد 0.02 بالمئة في تيزي وزو و0.12 بالمئة في بجاية، أكبر مدينتين في المنطقة التي تضم نحو 10 ملايين نسمة من أصل 42 مليون في البلاد.

أما في العاصمة مركز الحركة الاحتجاجية منذ بدايتها في 22 فبراير، فبلغت 4.77 في المئة بحسب السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

وعلى صعيد الاحتجاجات، خرج آلاف المتظاهرين وسط العاصمة الجزائرية، متحدين الانتشار الكثيف لقوات الشرطة التي سبق أن منعت تظاهرة صغيرة في الصباح.

واحتل المتظاهرون بأعداد كبيرة الجزء الأكبر من شارع ديدوش مراد، حتى ساحة البريد المركزي، كاسرين الطوق الذي فرضته قوات الشرطة.

وحاول المتظاهرون اقتحام مركز التصويت بإكمالية باستور، حيث منعتهم الشرطة برش الغاز المسيل للدموع، لكنها اضطرت إلى غلق المركز لنحو نصف ساعة قبل ان تعيد فتحه.

وهتف المتظاهرون “لا للانتخابات مع العصابات” و”دولة مدنية وليس عسكرية”.

وبدأ الجزائريون صباح الخميس التصويت في الانتخابات الرئاسية لاختيار خلف للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال تحت ضغط الاحتجاجات في أبريل الماضي.

وكانت مناطق جزائرية أخرى قد شهدت احتجاجات بأشكال مختلفة منذ الصباح على ضد إجراء الانتخابات.

Exit mobile version