سماع دوي انفجارات قرب الحسكة

قالت وكالة الأنباء السورية (سانا)، إن أصوات انفجارات سمعت مساء الأحد، قرب مدينة الحسكة، إلى الشمال الشرقي من سوريا.

ولم تكشف الوكالة الرسمية تفاصيل إضافية عن سبب الأصوات.

وفي وقت سابق، أكدت “سانا” أن الجيش السوري واصل تقدمه ووسع نقاط انتشاره في ريف الحسكة الغربي، من خلال دخول نقاط جديدة والتثبيت في عدد من القرى.

وأوضحت أن وحدات الجيش دخلت الأحد صوامع عالية على طريق الحسكة حلب الدولي، وثبتت مجموعة من النقاط في القرى المحيطة بالصوامع، مما يعزز حالة الأمن ويسهل عودة النازحين.

البرازيل.. مقتل 9 أشخاص في حادث دهس بحفل موسيقي

لقي 9 أشخاص مصرعهم في حاث دهس اليوم الأحد عندما اقتحم مشتبه بهما تطاردهما الشرطة وهما يركبان دراجة نارية حفلا موسيقيا يحضره خمسة آلاف شخص.

ونقلت وكالة “رويترز” عن بيان للشرطة البرازيلية، أن قوات الأمن قامت بمطاردة الرجلين عندما أطلقا النار عليهم في ضاحية باريسوبوليس الفقيرة في ساو باولو.

وقالت الشرطة إن دخول المشتبه بهما الحفل تسبب في تدافع أصيب نتيجته سبعة أشخاص أيضا ونقلوا إلى المستشفى.

وأضاف البيان أن الشرطة كانت تطارد الرجلين لأنهما كانا يعكران صفو الضاحية، فيما لم يؤكد البيان ما إذا كانت الشرطة قد ألقت القبض عليهما.

الزياني: القمة الخليجية الأربعون 10 ديسمبر في الرياض

أعلن الأمين العام لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن قادة المجلس سيعقدون اجتماع الدورة الأربعين في الرياض، الثلاثاء الموافق 10 ديسمبر الجاري، برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وقال الأمين العام عبد اللطيف الزياني، إن المجلس الوزاري سيعقد اجتماعه التحضيري للقمة الخليجية في مقر الأمانة العامة بالرياض، يوم الاثنين 9 ديسمبر، حسب تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأضاف أن القادة سيبحثون عددا من الموضوعات المهمة لتعزيز مسيرة التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى تدارس التطورات السياسية الإقليمية والدولية والأوضاع الأمنية في المنطقة وانعكاساتها على أمن واستقرار دول مجلس التعاون.

وعبر الزياني عن ثقته بأن “القمة الأربعين لقادة دول المجلس سوف تخرج، بعون الله، بقرارات بناءة تعزز من اللحمة الخليجية، وتعمق الترابط والتعاون والتكامل بين الدول الأعضاء”.

إنتر يقفز إلى صدارة الدوري الإيطالي مستغلا تعثر يوفنتوس

قفز إنتر ميلان إلى صدارة الدوري الإيطالي متفوقا على يوفنتوس، بعد فوزه 2-1 على ضيفه سبال، الأحد، بفضل ثنائية مهاجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز.

وقلص سبال الفارق في الشوط الثاني بعد مجهود فردي مذهل من ماتيا فالوتي، لكن إنتر صمد ليتأكد من استغلال تعادل يوفنتوس 2-2 مع ضيفه سبال في وقت سابق من يوم الأحد.

ويتقدم إنتر بنقطة واحدة على يوفنتوس في الصدارة برصيد 37 نقطة، فيما ظل سبال في المركز قبل الأخير من دون فوز في آخر 7 مباريات.

وفي مباراة أخرى، أحرز تيو هرنانديز هدفا قرب النهاية، ليقود ميلان لفوز ثمين 1-صفر على بارما.

واستفاد الظهير الأيسر من خطأ دفاعي ليسدد في الشباك قبل دقيقتين من النهاية، وهو هدفه الثالث هذا الموسم ليتقاسم صدارة هدافي ميلان مع كشيشتوف بيونتك.

وهذا هو الفوز الثاني لميلان في 7 مباريات منذ تولي المدرب ستيفانو بيولي المسؤولية، عقب إقالة ماركو جيامباولو، ليتقدم الفريق إلى المركز 11 برصيد 17 نقطة متأخرا بنقطة واحدة عن بارما صاحب المركز التاسع.

وأحكم لاتسيو قبضته على المركز الثالث متقدما بفارق 5 نقاط عن أقرب ملاحقيه، بتغلبه 3-صفر على أودينيزي بالملعب الأولمبي في العاصمة روما.

ورفع تشيرو إيموبيلي متصدر قائمة هدافي الدوري، رصيده إلى 17 هدفا هذا الموسم، عندما هز الشباك مرتين في أول 36 دقيقة ثانيهما من ركلة جزاء.

واختتم زميله لويس ألبرتو الثلاثية من ركلة جزاء أخرى في نهاية الشوط الأول.

ويملك لاتسيو 30 نقطة، لكن كالياري وروما يمكنهما تقليص الفارق إلى نقطتين لو تغلبا على سامبدوريا وفيرونا على الترتيب في وقت لاحق.

الأمين العام لمجلس أوروبا تعرب عن تعازيها لأسر ضحايا حادث ترانس بايكال

أعربت الأمينة العامة لمجلس أوروبا، ماريا بيتشينوفيتش بوريش، عن تعازيها لأسر ضحايا الحادث انقلاب حافلة في إقليم ترانس بايكال والذي أسفرت عن مقتل 19 شخصًا.

وقالت بيشنوفيتش بوريش في بيان :”أشعر بالحزن العميق والصدمة من خبر مأساة انقلاب الحافلة. بالنيابة عن مجلس أوروبا، أود أن أعرب عن تعاطفنا مع أسر الضحايا وتضامنهم معهم”.

وقالت الحكومة المحلية في إقليم زابايكالسك الروسي في بيان إن 19 شخصا لقوا مصرعهم جراء سقوط حافلة من فوق جسر في نهر في أقصى شرق البلاد في وقت سابق من اليوم الأحد.

وأعلنت شرطة المرور في وقت سابق في بيان لها أن سبب الحادث هو انفجار العجلة الأمامية للحافلة ما أسفر عن ميلها لليمين وسقوطها اللاحق من فوق الجسر إلى نهر كوينغ.

المضادات السورية تتصدى لطائرة مسيرة فوق مطار حماة العسكري

أسقطت مضادات الدفاع الجوي في الجيش السوري طائرة مسيرة مساء اليوم الأحد، أثناء محاولتها الوصول إلى محيط مطار حماة العسكري وسط البلاد، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة مستمرة تخوضها وحداته البرية مع مسلحي تنظيمي “أجناد القوقاز” و”جبهة النصرة”، وحلفاء لهم في بعض التنظيمات الأخرى.

ووفقا لما نقله مراسل “سبوتنيك”، أطلقت مضادات الدفاع الأرضية المسؤولة عن حماية مطار حماة العسكري، نيرانها باتجاه هدف معادي حاول الاقتراب من حرم المطار.

ونقل المراسل عن مصدر في مطار حماة العسكري أن مضادات الدفاع الأرضية استهدفت طائرة مسيرة تابعة للمجموعات المسلحة أثناء محاولتها الاقتراب من محيط المطار، ما أدى لانفجارها دون حدوث أي أضرار.

صعود الأسهم الخليجية وسط آمال في انفراج الأزمة الخليجية

أغلقت جميع بورصات الخليج على ارتفاع اليوم الأحد، وسط آمال أن تؤدي الأنباء المتداولة عن زيارة لوزير الخارجية القطري للرياض إلى تحسن في العلاقات بين دول الخليج.

ووفقا لوكالة رويترز، فإن المؤشر الرئيسي للبورصة في السعودية ارتفع بنسبة 0.6 بالمئة مع صعود سهم مصرف الراجحي 1.6 بالمئة وارتفاع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 0.9 بالمئة.

وزاد سهم عطاء التعليمية 2.2 بالمئة بعد توقيع مذكرة تفاهم غير ملزمة لشراء حصة 92.1 بالمئة من أسهم شركة مدارس المملكة.

كما أشارت الوكالة إلى أن مؤشر السوق القطرية ارتفع بـ0.4 % منهيا موجة تراجع استمرت ثلاثة أيام. وارتفع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج، بنسبة واحد بالمئة وزاد سهم مسيعيد للبتروكيماويات القابضة بنسبة 1.5 بالمئة.

وأغلق سوق الأسهم الكويتية مرتفعا 1.8 بالمئة متجاوزا أداء بقية أسواق منطقة الخليج بعد ارتفاع سهم بيت التمويل الكويتي بنسبة أربعة بالمئة وبنك بوبيان بنسبة 2.1 بالمئة.
وأقر بنك البحرين المركزي شراء بيت التمويل الكويتي للبنك الأهلي المتحد البحريني في حين أكد بنك بوبيان أنه يجري محادثات لشراء بقية أسهم بنك لندن والشرق الأوسط.

تركيا على استعداد للتفاوض من أجل ليبيا

أكدت تركيا أن مذكرة التفاهم الموقعة مؤخرا مع ليبيا حول التعاون في شأن الحدود البحرية تتسق مع القانون الدولي، معربة عن استعدادها للتفاوض مع الأطراف المعنية قبل توقيع اتفاق في ذلك الشأن في ظل اعتراضات عدد من دول البحر المتوسط على التفاهمات.

أنطاكيا – سبوتنيك. وقال متحدث الخارجية التركية، حامي أكصوي، في بيان اليوم الأحد: “الاتفاقية الموقعة بين تركيا وليبيا تحدد الحدود البحرية الغربية لتركيا في شرق البحر المتوسط، وهي اتفاقية موقعة وفقا للقانون الدولي “.

وتابع قائلا: “تركيا دعت جميع الأطراف المعنية للتفاوض من أجل التوصل إلى تفاهم على أساس عادل قبل توقيع اتفاقية الحدود البحرية مع ليبيا”، مضيفا أن “أنقرة مستعدة للتفاوض مع كافة الأطراف المعنية”، ولكنه استطرد أن “الأطراف المعنية فضلت اتهام تركيا واتخاذ خطوات أحادية الجانب بدلا من الاستجابة لدعوة تركيا للبدء بالمباحثات”.

إضرام النيران مجددا في قنصلية إيران بمدينة النجف العراقية

أفادت مصادر أمنية في محافظة النجف بإقدام متحجين على إضرام النيران مجددا في القنصلية الإيرانية بالمحافظة جنوب العراق

وقالت مديرية الدفاع المدني في محافظة النجف، في بيان، اليوم الأحد: “إحراق القنصلية الإيرانية في النجف للمرة الثانية وفرض الإطفاء تعمل على إخماد الحريق”.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو تظهر مجموعة من المتاظهرين يضرمون النبيران في أجزاء في القنصلية، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع.

وكانت القنصلية الإيرانية في كربلاء المجاورة تعرضت للحرق في وقت سابق من هذا الشهر على أيدي محتجين غاضبين طالبوا بالحد من تنامي النفوذ الإيراني في العراق.

خطط لتفجير البرلمان البريطاني والسفارة الأمريكية.. كيف خرج منفذ هجوم لندن من السجن رغم فداحة جرائمه؟

أثارت جريمة لندن الإرهابية التي وقعت مؤخراً وأدت لمقتل شخصين موجة من التساؤلات حول  مراقبة السجناء والأحكام القضائية التي تصدر بحق الإرهابيين بعدما تبين أن مرتكبها عثمان خان كان مسجوناً ثم خرج بإطلاق سراح مشروط من السجن، رغم ارتكابه جرائم إرهابية سابقة.

ولعل السؤال الأشد إلحاحاً هو لماذا أطلِق سراح خان -الذي سجن في عام 2012 بتهمة الضلوع في مؤامرةٍ مستوحاة من نهج تنظيم القاعدة لتفجير مواقع بارزة في المملكة المتحدة وبناء معسكر تدريب إرهابي في باكستان في الأساس؟ حسب ما ورد بتقرير لصحيفة The Guardian البريطانية.

اتهامات خطيرة لكنه اعترف بجرائم أقل

يعود تاريخ تطرُّف خان إلى عام 2006 على الأقل، حين كان يشارك في أنشطة الشارع بالنهي عن المثلية الجنسية.

وفي عام 2008، داهمت الشرطة منزله في مقاطعة ستافوردشاير بعدما اشتبهت في أنه يحاول غسيل دماغ بعض الأشخاص المُعرَّضين للتأثر بالأفكار المتطرفة في مجتمعه. ويبدو أنَّ وجهات نظره كانت عميقة وعنيدة.

واتُّهِم خان في محاكمته، مع رجلين آخرين من مدينة ستوك أون ترينت وعدة رجال من لندن وكارديف، باستهداف بورصة لندن ومجلسي البرلمان البريطاني والسفارة الأمريكية، فضلاً عن العديد من الشخصيات الدينية والسياسية.

لكنَّ خان، الذي كان عمره 20 عاماً آنذاك، اعترف بتهمة أخف وطأة: وهي الضلوع في سلوكٍ مرتبط بالتحضير لأعمالٍ إرهابية.

وسمعت المحكمة في ذلك الوقت تسجيلاً سرياً يتحدث فيه خان عن خططٍ لتجنيد متطرفين بريطانيين من أجل حضور معسكر تدريبي في كشمير.

ومن ثَمَّ، حُكِم عليه هو ورجلٌ آخر بالسجن فترةً غير محددة حفاظاً على السلامة العامة، وقيل له إنَّه سيقضي ما لا يقل عن ثماني سنوات في السجن.

وقال القاضي ويلكي في حيثيات الحكم آنذاك إنَّ خان وآخرين شاركوا في «مشروع إرهابي خَطِر طويل الأجل» كان يمكن أن يؤدي كذلك إلى ارتكاب فظائع في بريطانيا.

وأضاف: «لقد كانوا يتصورون جميعاً أنَّهم قد يعودوا هم وغيرهم من الأشخاص الذين جنَّدوهم في نهاية المطاف إلى المملكة المتحدة بصفتهم إرهابيين مدربين ومتمرسين متاحين لتنفيذ هجمات إرهابية في هذا البلد».

لماذا تم إلغاء الحكم بسجنه حفاظاً على السلامة العامة؟

لكنَّ محكمة الاستئناف ألغت حُكم «السجن حفاظاً على السلامة العامة»، الذي كان من المفترض ألَّا ينتهي إلَّا إذا اعتبرت لجنة الإفراج المشروط أنَّ الجاني لم يعد يشكل خطراً على عامة الناس، في عام 2013.

ففي ذلك الوقت، كان العديد من الساسة ودعاة إصلاح نظام العقوبات الجنائية يخشون أن تؤدي هذه الأحكام إلى ظلم السجناء وبقائهم فترةً أطول من اللازم في السجن، لذا كانت تُلغى.

وادَّعى الفريق القانوني لخان في محاكمة الاستئناف أنَّه مجرد شاب كان طموحه تطبيق الشريعة الإسلامية في إقليم كشمير الخاضع لسيطرة باكستان، وأنَّه «من غير الواقعي للغاية افتراض أنَّ السلطات في باكستان كانت ستسمح لمراهق من ستوك بفرض الشريعة أو إدارة مدرسة لتدريب الإرهابيين».

واعترف اللورد جستيس ليفيسون، أحد قضاة محكمة الاستئناف آنذاك، بأنَّه «لا شك في أن أي شخص يدان بجريمةٍ كهذه يمكن اعتباره، بصورةٍ شرعية، شخصاً خَطِراً»، لكنَّه ألغى حكم «السجن حفاظاً على السلامة العامة»، وحكم عليه بالسجن مدة أقصاها 16 عاماً.

وعادةً ما يُطلَق سراح السجناء في منتصف هذه المدة، لكنَّ خان قضى أقل من سبع سنوات حين أفرِج عنه إفراجاً مشروطاً في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي 2018، وأمر بارتداء جهاز مراقبة.

وذكر خبراء قانونيون أنَّ المدة التي قضاها في الحجز قبل الحكم عليه أخِذَت بعين الاعتبار.

واليوم يريد السياسيون النظر في الأحكام والمراقبة المطبقة على الإرهابيين

وفي أعقاب الهجوم المأساوي الأخير، أكَّد ساسةٌ بريطانيون من جميع تيارات الطيف السياسي ضرورة إعادة النظر في نظام الأحكام والمراقبة المُطبَّق على الإرهابيين.

إذ قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنه من المهم «تطبيق الأحكام المناسبة على المجرمين الخطرين، لا سيما الإرهابيون».

فيما قال وزير الأمن براندون لويس: «أعتقد أنَّه من الصواب أنَّنا يجب أن ننظر مرةً أخرى في الأحكام.. المتعلقة بهذه الجرائم العنيفة».

بينا قال عمدة لندن صادق خان إنه أيضاً كان قلقاً من إلغاء أحكام «السجن حفاظاً على السلامة العامة»، وتحدث كذلك عن مسألة الإفراج المشروط أو الإفراج عن السجين شريطة أن يظل تحت المراقبة.

وتساءل قائلاً: «هل وزارة العدل، وهل هيئة المراقبة الوطنية، لديها الصلاحيات والموارد اللازمة لفرض مراقبة صحيحة على الأشخاص الخطرين خطورةً واضحة؟».

ولكن الخبراء يحذرون من الانجراف إلى طريق سيظلم الكثيرين

ومع ذلك، حذَّر ريتشارد غارسيد، مدير مركز دراسات الجريمة والعدالة، من الانجراف وراء ردود الفعل العفوية من الساسة.

وقال: «لقد ألغيت أحكام «السجن حفاظاً على السلامة العامة» لأنَّ الكثيرين من الأشخاص الذين يُشكِّلون خطورة طفيفة أو الذين لا يُشكِّلون خطورة على الإطلاق كانوا يقبعون في السجن عدة سنوات في بعض الأحيان. 

وأضاف قائلاًَ: «إن السعي إلى تحقيق الأمن التام لن يؤدي إلا إلى ظلم الكثيرين. لذا نحتاج إلى تعلم الدروس المستفادة من أي إخفاق في تطبيق المراقبة في هذه الحالة تحديداً، وأن نفعل المزيد لمعالجة أسباب التطرف».

فيما حذَّر كريس فيليبس، الرئيس السابق لمكتب الأمن القومي لمكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة، من إطلاق سراح الإرهابيين المدانين دون التيقن من أنَّهم لم يعودوا متطرفين. وقال فيليبس: «نلعب لعبة الروليت الروسي بأرواح الناس حين نسمح للمجرمين الجهاديين المدانين المعروفين المتطرفين بالسير في شوارعنا».

المفارقة أنه كان مشاركاً في برنامج لنزع التطرف

وعلمت صحيفة The Observer البريطانية أنَّه بالرغم من أنَّ خان لم يكن يُعتبَر خطراً كبيراً، فإنَّه كان يعرض نفسه على ضابط المراقبة مرتين في الأسبوع. ولم يكن هناك أي شيء في نمط سلوكه قبل الهجوم الأخير يشير إلى أنَّه أصبح يُشكِّل خطورة كبيرة.

كما كان ملتزماً ببرنامج Desistance and Disengagement الإلزامي الذي تفرضه الحكومة البريطانية على الإرهابيين المتطرفين لنزع التطرف، بل وكان يحضر مؤتمراً حول إعادة تأهيل السجناء، نظمته جامعة كامبريدج، حين زُعِم أنه طعن شخصين حتى الموت.

وكان المؤتمر، الذي عُقد في قاعة  Fishmongers’ Hall في لندن، مُقاماً للاحتفال بخمس سنوات من مبادرة Learning Together، وكان الحضور مقصوراً على الأشخاص الذين لديهم دعوات.

ولكن تذكروا أن من تصدى له هم مجرمون سابقون

جديرٌ بالذكر أنَّ المبادرة، التي أسسها الأستاذان الأكاديميان روث أرمسترونغ وإيمي لودلو، حظيت بإشادة واسعة من دعاة إصلاح نظام العقوبات الجنائية.

وفي هذا الصدد، قال أحد ناشطي تحقيق العدالة طلب عدم الكشف عن هويته: «لقد أرادا إخراج الأكاديميين من أبراجهم العاجية. أرادا أن يجلس السجناء وأساتذة علم الإجرام في الفصول الدراسية وأن يتعلموا معاً».

يُذكَر أنَّ هذه الفكرة أمريكية، وقد انتشرت الآن في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وتتعاون فيها العديد من السجون مع الجامعات.

وأضاف: «ستكون مأساة إذا تأثَّرت المبادرة بما حدث. فربما يستفيد منها 98% من الحضور. وتذكروا أنَّ بعض الذين طاردوه بعد ارتكاب جريمته كانوا مجرمين سابقين حاضرين في المؤتمر نفسه».  

ومن المنتظر الآن أن يصبح عدم تأثُّر خان بعملية إعادة التأهيل موضع تدقيقٍ مُكثَّف.

Exit mobile version