أنباء عن انتهاء معركة تل تمر شرق الفرات والجيش السوري يحسم الموقف

ذكرت وسائل إعلام أن الاشتباكات التي كانت دائرة بريف بلدة تل تمر بريف الحسكة شرق الفرات توقفت، فيما تواردت أنباء أن الجيش السوري سينتشر في بلدة تل تمر وعلى الطريق الدولي ” M4″ بين الحسكة وحلب بالتوازي مع انسحاب الفصائل المسلحة و”قسد” منها.

وكانت وكالة “سانا” أفادت يوم الجمعة أمس الأول عن معارك يخوضها الجيش السوري مع القوات التركية والفصائل الموالية لها في قرية المناخ بريف تل تمر الشمالي الشرقي شمال غرب الحسكة.

ولفتت الوكالة إلى أن “الاشتباكات توسعت لاحقاً لتشمل الأسلحة الثقيلة ولا سيما سلاح المدفعية مع تقدم ملحوظ لوحدات الجيش باتجاه تحصينات قوات الاحتلال التركي ومجموعاته الإرهابية على أطراف القرية بالتوازي مع تكثيف قوات الاحتلال التركي قصفها بسلاح المدفعية المباني السكنية في عدة قرى بريف تل تمر”.
فيما ذكرت مواقع أن المعارك انتهت باتفاق يتضمن انتشار الجيش السوري وانسحاب الفصائل المسلحة وفصائل “قسد” من تل تمر والطريق الدولي M4، ووفقا لها فإن : “الاتفاق ينص على انسحاب الفصائل الموالية لتركيا من بعض القرى حتى الحد الأخير لرأس العين، وكذلك الانسحاب من الطريق الدولي M4، وانتشار الجيش السوري في تلك المناطق”.

بعد انسحابه كمرشح لرئاسة الحكومة اللبنانية.. الصفدي يرد على بيان الحريري

أصدر الوزير والنائب السابق اللبناني، محمد الصفدي، بيانا جديدا، اليوم الأحد، بعد إعلان انسحابه كمرشح لرئاسة الحكومة اللبنانية.

وقال “الصفدي” موضحا في البيان الذي حصلت “سبوتنيك” على نسخة منه: “أردت أن يكون بيان انسحابي أمس بيان يجمع ولا يفرق، شكرت فيه الرئيس الحريري على تسميتي لتشكيل الحكومة العتيدة، ولم أود أن أذكر تفاصيل المفاوضات بيني وبينه، فإذا بي أفاجأ اليوم ببيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري يتضمن تفنيدا لما صدر عني وذلك في إطار الاستخدام السياسي”.

وأردف: “هنا أود أن أؤكد أن المرحلة التي يمر بها لبنان مرحلة صعبة ومفصلية وخطيرة وتتطلب مننا جميعا التكاتف والتضامن ووضع الخلافات السياسية جانبا”.
وتابع محمد الصفدي: “وانطلاقا من هذا الأمر، تخطيت الوعود التي على أساسها قبلت أن أسمّى لرئاسة الحكومة المقبلة، والتي كان الرئيس قطعها لي، لكنه لم يلتزم بها لأسباب ما زلت أجهلها، فما كان مني إلا أن أعلنت انسحابي”

واختتم الصفدي بيانه قائلا: ” أما اليوم فأدعو الجميع الى الحكمة والتبصر والوعي أن لبنان أكبر مننا جميعا وهو في خطر داهم. حمى الله وطننا وانقذه من المحن”.

وكان المكتب الاعلامي لسعد الحريري، أكد في بيان له أنه “منذ أن طلب الوزير السابق محمد الصفدي سحب اسمه كمرشح لتشكيل الحكومة الجديدة، يمعن التيار الوطني الحر، تارة عبر تصريحات نواب ومسؤولين فيه وطورا عبر تسريبات إعلامية، في تحميل الرئيس سعد الحريري مسؤولية هذا الانسحاب، بحجة تراجعه عن وعود مقطوعة للوزير الصفدي وبتهمة أن هذا الترشيح لم يكن إلا مناورة مزعومة لحصر امكانية تشكيل الحكومة بشخص الرئيس الحريري”، بحسب صحيفة “النهار” اللبنانية.

وتابع بيان “الحريري”: إزاء هذا التمادي في طرح وقائع كاذبة وتوجيه اتهامات باطلة، وجب توضيح الآتي:

أولا: إن مراجعة بيان الانسحاب للوزير الصفدي كافية لتظهر أنه كان متيقنا من دعم الرئيس الحريري له وعلى أفضل علاقة معه، وتمنى أن يتم تكليف الرئيس الحريري من جديد، وهو ما يتناقض مع رواية التيار الوطني الحر جملة وتفصيلا. كما يتضح من مراجعة البيان نفسه أن الوزير الصفدي كان صادقا وشفافا باعلان أنه رأى صعوبة في “تشكيل حكومة متجانسة ومدعومة من جميع الافرقاء السياسيين تمكنها من اتخاذ اجراءات انقاذية فورية تضع حدا للتدهور الاقتصادي والمالي وتستجيب لتطلعات الناس في الشارع”، وهو ما يكذب كليا مزاعم التيار الوطني الحر ومسؤوليه.

ثانيا: إن الوزير جبران باسيل هو من اقترح وبإصرار مرتين اسم الوزير الصفدي، وهو ما سارع الرئيس الحريري إلى ابداء موافقته عليه، بعد أن كانت اقتراحات الرئيس الحريري باسماء من المجتمع المدني، وعلى رأسها القاضي نواف سلام، قد قوبلت بالرفض المتكرر أيضا. ولا غرابة في موافقة الرئيس الحريري على ترشيح الوزير الصفدي الذي يعرف القاصي والداني الصداقة التي تجمعه به والتي جرى ترجمتها في غير مناسبة سياسية.

ثالثا: إن الرئيس الحريري لا يناور، ولا يبحث عن حصر امكانية تشكيل الحكومة بشخصه، لا بل إنه كان أول من بادر إلى ترشيح أسماء بديلة لتشكيل الحكومة. وفي المقابل، هو كان واضحا منذ اليوم الأول لاستقالة الحكومة مع كل ممثلي الكتل النيابية، أنه لا يتهرب من أي مسؤولية وطنية، إنما المسؤولية الوطنية نفسها تفرض عليه إبلاغ اللبنانيين والكتل النيابية سلفا أنه إذا تمت تسميته في الاستشارات النيابية الملزمة التي يفرضها الدستور، فإنه لن يشكل إلا حكومة اخصائيين، انطلاقا من قناعته أنها وحدها القادرة على مواجهة الأزمة الاقتصادية الحادة والعميقة التي يمر بها لبنان.

رابعا، وأخيرا: إن سياسة المناورة والتسريبات ومحاولة تسجيل النقاط التي ينتهجها التيار الوطني الحر هي سياسة غير مسؤولة مقارنة بالأزمة الوطنية الكبرى التي يجتازها بلدنا، وهو لو قام بمراجعة حقيقية لكان كف عن انتهاج مثل هذه السياسة عديمة المسؤولية ومحاولاته المتكررة للتسلل الى التشكيلات الحكومية، ولكانت الحكومة قد تشكلت وبدأت بمعالجة الأزمة الوطنية والاقتصادية الخطيرة، وربما لما كان بلدنا قد وصل إلى ما هو فيه أساسا”.
وأعلن وزير المال اللبناني السابق محمد الصفدي انسحابه كمرشح لرئاسة الحكومة الجديدة، أمس السبت، بعد أن رفض إلا بتشكيل حكومة اختصاصيين تلبية لمطالب الناس المحقة بالشارع، مؤكدا انه يدعم تسمية الحريري لترؤس الحكومة، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وأعلن وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية جبران باسيل، الجمعة، أن تكليف الوزير السابق محمد الصفدي تشكيل الحكومة الجديدة ينتظر موافقة القوى السياسية، مشيرا إلى أنه إذا حصل هذا التوافق فمن المرجح أن تتم الدعوة إلى الاستشارات النيابية في مطلع الأسبوع المقبل.

وقال الصفدي في بيان أصدره مكتبه “وعليه، أطلب سحب اسمي من التداول كأحد الأسماء المطروحة لتشكيل الحكومة العتيدة وآمل أن يتم تكليف الرئيس سعد الحريري من جديد”.

وندد محتجون تظاهروا في الشوارع السبت بترشيح محمد الصفدي المحتمل، قائلين إن ذلك يتعارض مع المطالب برحيل النخبة السياسية التي يرون أنه جزء منها.

“الوطني الحر”: وضع لبنان سببه تمسك تيار المستقبل بسياسات كرست الفساد

دعا حزب الرئيس اللبناني، ميشال عون، اليوم الأحد، رئيس حكومة تصريف الأعمال، سعد الحريري، لمواكبة مساعي الاتفاق على رئيس للحكومة المنتظرة لإنقاذ البلاد من الوضع الاقتصادي الراهن، متهما حزب الحريري بالتمسك بسياسات كرست الفساد لعشرات الأعوام.

القاهرة – سبوتنيك. وقال حزب التيار الوطني الحر في بيان، إن “أسباب وصول لبنان إلى الوضع الصعب الذي هو فيه تعود إلى السياسات المالية والاقتصادية والممارسات التي ‏كرست نهج الفساد منذ 30 عاماً، ولا يزال أصحابها يصرّون على ممارستها، وما المعاناة التي مررنا بها وعبّرنا عنها جزئياً في السنوات الأخيرة سوى بسبب رفضنا لهذه الممارسات وإصرار تيار المستقبل على التمسّك بها وحماية رجالاتها”.

وتابع البيان أن “سياسة الرئيس الحريري لا تقوم فقط على مبدأ “أنا أو لا أحد ” على رأس الحكومة بل زاد عليها مبدأ آخر وهو “أنا ولا احد” غيري في الحكومة”، على حد تعبير البيان.

ودعا الحزب الحريري إلى ملاقاته “في الجهود للاتفاق على رئيس حكومة جامع لكل اللبنانيين”، مؤكدا أن “الفرصة لا تزال متاحة أمامنا جميعاً لكي ننقذ البلد عوضا عن الاستمرار بنحره إفلاساً وفساداً”.

شرطة بوليفيا تشتبك مع أنصار موراليس وزيادة في عدد القتلى

قتل ثمانية أشخاص وأصيب أكثر من 100 آخرين في اشتباكات دارت بين قوات الأمن ومزارعين موالين للرئيس السابق إيفو موراليس في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة.

وقال محقق الشكاوى في كوتشابامبا نلسون كوكس لرويترز إن سجلات المستشفيات في المنطقة تظهر أن “الأغلبية العظمى” من الوفيات والإصابات أمس الجمعة نجمت عن أعيرة نارية. ووصف رد فعل قوات الأمن على ما حدث في المنطقة بأنه “قمع”.

وأضاف كوكس “نعمل مع مكتب محقق الشكاوى العام لتشريح الجثث وتحديد سبب الوفاة وتحقيق العدالة”.

في غضون ذلك، استمر أنصار موراليس بقطع طرق سريعة وكسر خطوط نفط والنزول في احتجاجات بشوارع العاصمة لاباز ومدينة إل آلتو القريبة ومناطق زراعة الكوكا التي تدين بالولاء لموراليس.

وقال موراليس أمس الجمعة إنه يمكن إجراء الانتخابات الجديدة في بلاده بدونه، ليزيل بذلك عقبة أمام اختيار زعيم جديد.

وأشار لـ”رويترز” خلال مقابلة في مكسيكو سيتي “من أجل الديمقراطية،إذا لم يريدوا مشاركتي، فليس لدي مشكلة في عدم خوض الانتخابات الجديدة”.

واستقال موراليس يوم الأحد الماضي إثر ضغوط من الجيش والشرطة بعد أدلة على أن التصويت الذي منحه ولاية جديدة شابه تزوير. وفر بعد ذلك إلى المكسيك.

وقال موراليس على تويتر مع ورود أنباء عن زيادة عدد القتلى “قادة الانقلاب ينفذون مذبحة بحق السكان الأصليين والبسطاء لأنهم طالبوا بالديمقراطية”.

وتأتي أعمال العنف في بوليفيا وسط موجة اضطرابات في المنطقة تشمل تشيلي المجاورة حيث خرجت احتجاجات على الفوارق الاجتماعية عن السيطرة وأسفرت عن سقوط 20 قتيلا على الأقل.

التشيك… احتجاجات ضد الرئيس ورئيس الوزراء عشية ذكرى الثورة المخملية

احتشد نحو ربع مليون مواطن تشيكي في العاصمة براغ اليوم السبت ضد رئيس الوزراء والرئيس، بسبب مخاوف من تقويضهما للديمقراطية في البلد المنقسم بشدة، وذلك عشية الذكرى السنوية الثلاثين للثورة المخملية.

وملأ محتجون من أنحاء البلاد، التي يقطنها نحو 10.7 مليون نسمة، متنزه ليتنا في العاصمة براغ وهم يلوحون بعلمي التشيك والاتحاد الأوروبي. وشهد المتنزه أكبر مظاهرات في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1989 حين انهار الحكم الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا سلميا بعد أسابيع من سقوط جدار برلين، وفقا لرويترز.

وردد كثير من المشاركين عبارة “نحن هنا” في تكرار لنفس الهتاف الذي تردد في احتجاجات 1989 التي جاءت بفاتسلاف هافل للسلطة.
ويطالب منظمو الاحتجاجات رئيس الوزراء أندريه بابيش، بقطع صلاته بشركة أجروفرت، قائلين إنها تمثل تضاربا للمصالح، أو أن يتنحى بنهاية العام الحالي.

ويقول بابيش، وهو ملياردير ورجل أعمال، إنه حل المشكلات المتعلقة بها بنقل أصوله في الشركة التي أسسها إلى صناديق ائتمانية.

وقال متحدثون خلال المظاهرات، منهم معارضون سابقون شاركوا في الثورة المخملية، إن بابيش والرئيس ميلوس زيمان لا يصلحان لتولي السلطة.

وقدرت الشرطة عدد الحشد بنحو 200 ألف شخص، بينما قال المنظمون إن عدد المشاركين بلغ 250 ألفا.

وزير الدفاع اليمني يصدر بيانا بشأن عمليات التحالف في اليمن

أصدر وزير الدفاع اليمني، الفريق الركن محمد علي المقدشي، بيانا، بشأن عمليات التحالف العسكري، الذي تقوده السعودية في اليمن، ودوره في دعم الحكومة الشرعية.

ذكرت ذلك وكالة الأنباء السعودية “واس”، اليوم السبت، مشيرة إلى قوله: “نثمن مواقف التحالف في مواجهة المخططات الرامية للعبث بأمن البلاد، ومواقف التحالف في دعم الشرعية والوقوف إلى جانب الشعب اليمني ومساندته لاستعادة دولته وشرعيته ومؤسساته الدستورية”.

كما تحدث وزير الدفاع اليمني عن دور التحالف العربي في مواجهة المخططات الرامية للعبث بأمن اليمن والمنطقة.
وشدد الفريق المقدشي، خلال اجتماع عسكري ترأسه بمدينة مأرب، على الالتزام بالجاهزية في جميع الوحدات والمواقع، وبذل المزيد من العمل والتعاون لتجاوز التحديات والمعوقات.

وحث المقدشي، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”، على “المضي نحو استكمال تحرير ما تبقى من مناطق لا زالت تحت سيطرة الحوثيين المدعومين من إيران، على حد قوله”، داعيا إلى مضاعفة جهود إعادة بناء القوات المسلحة وفق أسس متينة صحيحة.

وقال وزير الدفاع اليمني إن “الشعب في بلاده أصبح اليوم أكثر وعيا وإدراكا بخطورة الأطماع والمخططات الساعية للنيل من سيادته ووحدته”.

وأضاف: “لن نقبل بإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء وبتمرير مشاريع الخراب والفوضى”.

وتقود السعودية، منذ 26 مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، التي سيطرت عليها جماعة أنصار الله “الحوثيين” أواخر عام 2014.

بيان شديد اللهجة من قوات الدعم السريع السودانية

قالت قوات الدعم السريع السودانية إنها “ستلاحق قانونا كل من ينتحل صفتها أو يستخدم شعارها لتنفيذ أعمال يقصد بها تهديد الأمن القومي أو تشويه صورة قوات الدعم السريع”، وحذرت من “التورط في مثل هذه الأعمال”.

وحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) أشارت قوات الدعم السريع في بيان رسمي لها إلى “وجود حملات موجهة ضد القوات وقيادتها وأن هنالك تنويعا في أساليب الاستهداف من خلال تحويل حاجة المواطنين إلى مواد تحرك بها الحرب الإعلامية ضد قوات الدعم السريع”.
وأشار البيان إلى تداول ناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورا لأكياس تعبئة السكر والعدس تحمل اسم وشعار قوات الدعم السريع مكتوب عليها (توزع مجانا).

وأوضح البيان: “ليس لقوات الدعم السريع أي صلة بهذه الصور ولا يوجد أي مشروع من مشاريعها الاجتماعية له علاقة بموضوع الصور المنتشرة”.

وقالت إن “مثل هذه التصرفات تأتي في إطار الحملات الموجهة ضد القوات وقيادتها وهذه المرة تنوعت الأساليب واختلفت الطرق بحيث إنها وضعت السم في الدسم وحولت حاجة المواطنين إلى مواد تحرك بها الحرب الإعلامية ضد قوات الدعم السريع”.

نشطاء المناخ يغلقون مدرج طائرات الأغنياء في مطار جنيف

أغلق نشطاء تغير المناخ مدرج الطائرات الخاصة في مطار جنيف اليوم السبت احتجاجا على وسيلة نقل قالوا إن من السفه استخدامها.

 

وجنيف مركز للطائرات الخاصة التي يستخدمها الأثرياء وذوو النفوذ الذين يعيشون بالقرب من المدينة أو يسافرون إليها من أجل بنوكها الخاصة ودور المزادات والمستشفيات ومكاتب الأمم المتحدة فيها.
وحسب “رويترز” جلس عشرات النشطاء أمام مبنى المدرج الصغير وقد تشابكت أذرعهم في احتجاج سلمي. وطوقت الشرطة المنطقة.

وقال فرع جنيف من جماعة (إكستنكشن ريبيليون) على فيسبوك “أغلقنا مدرج الطائرات الخاصة دفاعا عن مبدأ المناخ والعدالة الاجتماعية… هذه وسيلة نقل من السفه التام استخدامها”.

وتأسست (إكستنكشن ريبيليون) في بريطانيا في العام الماضي وكانت دافعا للبعض للقيام بأفعال معطلة للأعمال حول العالم من أجل الحث على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وإصلاح النظم البيئية.

وقال أحد المحتجين، وهو طالب عمره 27 عاما، “لا تتخذ النخبة السياسية إلا إجراءات صغيرة لإرضاء المواطنين، وتقول في ذات الوقت إنه يجب بذل جهود وإنه إذا اجتهد الجميع فبإمكاننا أن نحارب تغير المناخ”.

وأضاف “تحسيس الناس بالمسؤولية لا يمكن أن يفلح عندما تكون هناك شركات طائرات خاصة كتلك التي وراءنا والتي تواصل ضخ أطنان وأطنان من ثاني أكسيد الكربون في الجو”.

وقالت الشركة التي تشغل المدرج إن احتجاج اليوم لم يسبب مشكلات كبيرة لأن حركة الملاحة الجوية عليه محدودة. ولم يتضح إلى متى ستستمر المظاهرة.

البرهان يؤكد على دور المرأة في تحقيق السلام بالسودان

قال الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، إن المرأة جديرة بقيادة عملية السلام في البلاد، مشيرا إلى أنه لا يجب أن يقتصر دورها على المشاركة فقط.

ذكرت ذلك صحيفة “الأحداث نيوز” السودانية، اليوم السبت، مشيرة إلى أن “رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، قال إن المرأة السودانية جديرة بقيادة عملية السلام وليس المشاركة فقط”.

 

وأضاف، خلال مشاركته في نقاش حول مشاركة النساء في طاولة السلام، التي نظمتها تنسيقية النساء السياسيات والمدنيات (منسم) بحضور عدد من أعضاء مجلس السيادة، بحسب الصحيفة السودانية.
وقال البرهان: “كل الحراك الثوري كان غالبيته من النساء، والمرأة هي أكثر المتضررين من الحروب ورغم أننا تخطينا هذه الحروب”، مضيفا: “إلا أن بعض النساء لازلن يعشن في مخيمات النزوح ويحملن هم الأجيال في ظروف قاسية تتطلب الوقوف معهن”.

واستطرد: “إننا نؤكد على ضرورة مشاركة النساء في عمليات صنع السلام في كل مراحله، لافتا إلى أن السلام هذه المرة يختلف اختلافا كبيرا لأنه في السابق كانت المجموعات المتحاورة تسعى للكسب وكذلك الحكومة، لكن الآن لا توجد جهة تسعى للكسب سوى شعب السودان”.

وطالب رئيس المجلس السيادي السوداني إلى خلق سياسات واستراتيجيات شاملة تسير بتوافق وانسجام لتوطيد السلام وتعزيز التنمية المستدامة في البلاد.

البرلمان العربي يرحب بتمديد عمل وكالة الأونروا

رحب رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السُّلمي بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالأغلبية لصالح تجديد ولاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

ووفقا لصحيفة”عكاظ” السعودية، فإن رئيس البرلمان العربي اعتبر أن هذا التصويت يؤكد تمسك المجتمع الدولي بالحقوق المشروعة للاجئين الفلسطينيين وفقاً للقانون الدولي وقرارت الشرعية الدولية، مشيرا إلى أنه

 

جاء كرد حاسم على محاولات بعض الدول لإنهاء عمل وكالة الأونروا، ودعما لعمل الوكالة والتي تأسست بموجب قرار الجمعية العامة رقم (302) بتاريخ 8 ديسمبر 1949.
وأكد رئيس البرلمان العربي شكر وتقدير البرلمان العربي للدول التي صوتت لصالح القرار، مشدداً على دعم البرلمان العربي لوكالة الأونروا في تقديم رسالتها السامية، وتنفيذ أنشطتها وخدماتها الإنسانية لملايين اللاجئين الفلسطينين إلى أن يتم إيجاد حل لمعاناتهم، ويتمكنوا من العودة لدولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

وصوت أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الجمعة بالأغلبية على تجديد تفويض عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الاونروا) لمدة ثلاثة أعوام كاملة.

Exit mobile version