ماليزيا تدين بشدة العدوان الإسرائيلي على غزة وتدعو لإنهاء الاحتلال

أدانت ماليزيا بشدة الهجمات المستمرة التى يشنها الاحتلال الإسرائيلى على قطاع غزة والتى أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين الفلسطينيين، ومن ضمنهم أطفال.

ونقلت وكالة أنباء برناما الماليزية فى نسختها بالإنجليزية، عن بيان أصدرته وزارة الخارجية، اليوم السبت – إن هجمات الجيش الإسرائيلى كانت مفرطة وغير متناسبة، وذلك فى تجاهل تام لجميع القوانين الدولية.

وأضاف البيان “تكرر ماليزيا معارضتها الشديدة لاستمرار الحصار الإسرائيلى المفروض على غزة والذى يشكل عقابا جماعيا يتسبب فى معاناة إنسانية وصعوبة لشعب غزة ومنظمات الإغاثة الإنسانية فى القطاع وأجزاء أخرى من الأراضى الفلسطينية التى تحتلها إسرائيل”.

وأفاد البيان “ماليزيا تدعو المجتمع الدولى إلى بذل جهود جادة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلى غير المشروع وإقامة دولة فلسطين مستقلة.”

كما حثت ماليزيا جميع الأطراف على ضبط النفس واحترام اتفاق وقف إطلاق النار لتجنب المزيد من الخسائر فى أرواح المدنيين.

كوريون يحتجون ضد مطلب واشنطن بزيادة مدفعوتها 4 أضعاف لإبقاء قواتها هناك

نظم عدد من نشطاء كوريا الجنوبية مظاهرة احتجاجية، اليوم السبت، ضد مطالبة واشنطن بدفع سول ما يعادل 4 أضعاف سنويًا عما كانت تدفع مسبقا فى سبيل إبقاء القوات الأمريكية المتمركزة هناك.

وأفادت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية بأن المظاهرة تم تنظيمها بواسطة 50 حركة تابعة للمجتمع المدنى من ضمنها الاتحاد الكورى للنقابات العمالية بالقرب من منطقة (جوانجوم) حيث مقر السفارة الأمريكية.

وأفادت تقارير إعلامية، فى وقت سابق، بأن الولايات المتحدة طلبت من سول دفع 4 أضعاف ما كانت تدفع مسبقًا أى ما يعادل 5 مليارات دولار سنويًا، لكن الحكومة الكورية الجنوبية لم تؤكد حقيقة هذا الأمر لكنها أوضحت أن أى تكاليف مستقبلية قد تشرع فى دفعها يجب أن تتم فى إطار عادل ومقبول.

وكان وزير الدفاع الكورى الجنوبى جونج كيونج-دو قد صرح أمس الجمعة بأنه اتفق مع نظيره الأمريكى مارك إسبر على ضرورة تقاسم تكاليف الدفاع بشكل عادل ومقبول للطرفين..كما جددا التأكيد على أن التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الذى لعب دورا كمحور أساسى للسلام والاستقرار والازدهار فى شبه الجزيرة الكورية والمنطقة خلال الـ 70 سنة الماضية، لن يتزعزع مهما كانت التحديات.

القضاء السوداني يحدد موعد الحكم بقضية فساد البشير

أعلن رئيس محكمة في الخرطوم، السبت، أن النطق في قضية الرئيس السوداني السابق عمر البشير، سيكون في الرابع عشر من ديسمبر المقبل.

وقال القاضي الصادق عبد الرحمن، في ختام جلسة استماع لشهود الدفاع، إن موعد النطق بالحكم فيما يتعلق بقضية الفساد المالي التي يحاكم فيها عمر البشير، قد حدد في الرابع عشر من ديسمبر القادم، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

ويحاكم الرئيس السوداني السابق بتهم تتعلق بحيازة واستخدام أموال أجنبية بشكل غير قانوني، وهي جريمة تصل عقوبتها للسجن لمدة 10 سنوات.

وأقرّ البشير في مايو الماضي بالتهم التي وجهتها له النيابة العامة والمتعلقة بالفساد، كما كشف عن أسماء متورطة معه.

جدير بالذكر أن البشير، الذي أطاح به الجيش في 11 أبريل الماضي، بعد نحو 4 أشهر من احتجاجات شعبية غير مسبوقة، أوقف منذ ذلك التاريخ، واحتجز في “سجن كوبر”، شديد الحراسة في الخرطوم.

متظاهرون يحتشدون في محطة قطارات برشلونة الرئيسية

احتشد عشرات المحتجين في محطة القطار الرئيسية بمدينة برشلونة الإسبانية، اليوم السبت، في أحدث موجة احتجاج بالمدينة بعد أكثر من شهر من إصدار محكمة إسبانية أحكام سجن مشددة على تسعة من قادة الانفصاليين في إقليم كتالونيا.

وحسب “رويتر” تدفق المحتجون على محطة سانتس الرئيسية وشارك بعضهم في اعتصام بينما دخل عدد قليل منهم في مناوشات مع الشرطة. والاحتجاج استجابة من المتظاهرين لدعوة من جماعة مؤيدة للانفصال تعرف اختصارا باسم (سي.دي.آر).
ودعت تلك الجماعة المحتجين للاحتشاد في تسع محطات للسكك الحديدة في أنحاء برشلونة بهدف تحقيق ما وصفوه على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه “إغلاق كامل”.

وقالت الشرطة إن الاحتجاجات اقتصرت على محطة واحدة وإن المحتجين طردوا منها بعد نحو ساعة لينضموا لحشد أكبر تجمع خارج المحطة ولوح بعضهم بعلم الانفصاليين.

وقالت السلطات إنها لم تعتقل أي شخص وإن خدمات النقل لم تتعطل.

وتشهد برشلونة احتجاجات منذ أسابيع، تحولت في بعض الأحيان للعنف، منذ إصدار المحكمة العليا الإسبانية أحكاما بالسجن على تسعة من قادة الانفصاليين تصل إلى 13 عاما لدورهم في محاولة فاشلة لاستقلال كتالونيا عن إسبانيا عام 2017.

وقامت الشرطة الإسبانية يوم الأربعاء بإبعاد المحتجين الذين تسببوا في احتجاز نحو 500 سيارة بإغلاقهم طريقا سريعا لنحو 15 ساعة. وقبل ذلك بيوم، استخدمت شرطة مكافحة الشغب الفرنسية الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين أغلقوا نفس الطريق السريع الممتد بين فرنسا وإسبانيا لمدة تزيد على 24 ساعة.

وسلطت الأضواء مجددا على مساعي استقلال الإقليم الواقع في شمال شرق البلاد بعد أن أسفرت انتخابات برلمانية الأحد الماضي عن نتيجة غير حاسمة تمنح الأحزاب الانفصالية فرصة للعب دور رئيسي في كسر الجمود السياسي في مدريد.

فور عودتها إلى البلاد.. ألمانيا تلقي القبض على مواطنة بتهمة الانتماء لداعش

قال مدعون ألمان إن قاضيا اتحاديا أمر، اليوم السبت، باستمرار حبس مواطنة ألقت السلطات القبض عليها فور عودتها إلى البلاد بتهمة الانتماء لتنظيم “داعش”.

وبحسب “رويترز”، قالت السلطات إن “المشتبه بها التي ورد فقط أن اسمها “نسيم أيه” غادرت ألمانيا إلى سوريا في عام 2014 وتزوجت مقاتلا انتقلت معه إلى العراق”.

 

وهناك تلقت أجرا عن رعاية منزل يديره تنظيم “داعش” الإرهابي وحملت سلاحا.
وقال المدعون إنها “انتقلت هي وزوجها في وقت لاحق إلى سوريا حيث تولت أيضا رعاية أحد المنازل، وألقت قوات الأمن الكردية القبض عليها في أوائل عام 2019”.

وألقي القبض على المرأة، مساء أمس الجمعة، في فرانكفورت لدى عودتها إلى ألمانيا.

وقال المدعون إن القاضي أمر باستمرار حبسها “للاشتباه بانتمائها لعضوية منظمة إرهابية في دولة أجنبية”.

مباحثات بين وزارتي خارجية روسيا وإسبانيا حول علاقة روسيا مع الناتو

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، اليوم السبت، أن نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، ناقش مع وزير الخارجية الإسباني فرناندو فالنزويلا، تفاعل روسيا وإسبانيا في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومجلس أوروبا، إضافة إلى علاقات روسيا مع الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي “الناتو”.

موسكو – سبوتنيك. وجاء في بيان وزارة الخارجية الروسية، عقب مشاورات بين الطرفين في مدريد:” جرى تبادل جوهري وشامل لوجهات النظر حول موضوع التعاون بين روسيا وإسبانيا في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومجلس أوروبا، ومسائل العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي “الناتو”، والاستقرار الاستراتيجي ومراقبة التسلح، وآفاق حل الأزمات في ليبيا وسوريا، والوضع في أوكرانيا، وكذلك حول موضوعات جدول الأعمال الدولي ذات الاهتمام المشترك”.

وذكر أن الجانبين عبروا عن ارتياحهم للحفاظ على الموقف في كلا البلدين لمواصلة الشراكات، كما يتضح من الحوار السياسي المكثف والعلاقات الاقتصادية وتنفيذ المشاريع في المجال الثقافي والإنساني.

وفي وقت سابق قالت وزارة الخارجية الإسبانية، إن الدبلوماسيين أشاروا إلى ضرورة العمل على زيادة مستوى العلاقات التجارية.

وجرى اللقاء في إطار خطة التشاور السياسي الموقعة في تشرين الثاني/نوفمبر 2018 من قبل وزيري خارجية روسيا وإسبانيا، سيرغي لافروف وجوسيب بوريل.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية، بأن اللقاء بين غروشكو وفالينزويلا، جرى في 15 تشرين الثاني/نوفمبر.

اعتقال شخص تسلل إلى داخل إسرائيل من الأراضي اللبنانية

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، اعتقال شخص بدعوى تسلله إلى الأراضي الإسرائيلية عبر الحدود مع لبنان.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان، “رصدت استطلاعات جيش الدفاع مشتبها به اجتاز إلى داخل إسرائيل من الأراضي اللبنانية”.

وأضاف أدرعي “تم اعتقاله بالقرب من السياج الأمني وتم نقله تحقيق لدى قوات الأمن”.

وتقع في المناطق الحدودية عمليات تسلل محدودة كان أبرزها في مايو/أيار 2017 حينما تمكن مواطن لبناني يدعى، علي مرعي، من اختراق الحدود وكافة التحصينات الأمنية من دون أن يستوقفه أحد.

ووصل مرعي إلى كريات شمونة شمال إسرائيل والتي تبعد نحو 10 كيلومترات من الحدود اللبنانية، لكن مستوطنون إسرائيليون شكوا بأمره واستدعوا قوات الأمن التي أوقفته قبل أن يقوم الجيش الإسرائيلي بتحقيق شامل معه قبل تسليمه للسلطات اللبنانية عبر قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).

وزير الدفاع الكويتي يكشف سبب استقالة الحكومة

كشف وزير الدفاع الكويتي الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح، السبت، الأسباب الحقيقية لتقديم الحكومة استقالتها، نافيا ما يثار بشأن خلافات شخصية بينه وبين أعضاء مجلس الوزراء، أو أن تكون الرغبة في إعادة ترتيب الفريق الحكومي سببا في الاستقالة.

وقال وزير الدفاع، وهو النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء أيضا، إن سبب استقالة الحكومة هو “تجنبها تقديم إجابات بشأن ما تم توجيهه من استفسارات لرئيس مجلس الوزراء حول التجاوزات التي تمت في صندوق الجيش والحسابات المرتبطة به”.

وفي بيان له، قال الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح إنه أبلغ النائب العام بهذه التجاوزات والمتسببين بها، موضحا تفاصيل الأزمة منذ بدايتها وحتى استقالة الحكومة، الخميس الماضي.

وأوضح أن التجاوزات المالية لصندوق الجيش حدثت خلال الفترة التي سبقت توليه حقيبة وزارة الدفاع.

وتتمثل التجاوزات “في مخالفات وشبهة جرائم متعلقة بالمال العام تجاوزت 240 مليون دينار كويتي حتى وقتنا الحالي”.

وأضاف أن ديوان المحاسبة وجه العديد من الخطابات الرسمية لوزارة الدفاع التي استقبلت أيضا استفسارات من بعض النواب، وحاول البعض منهم “التلميح بمساءلتي فيما يتعلق بالعديد من تلك التجاوزات، وكأنها تمت بموافقتي وقبولي وأثناء فترة تسلمي لحقيبة الوزارة” .

وأكد أنه وجه “عدة مخاطبات منذ شهر يونيو الماضي إلى رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، لاستيضاح الحقيقة بشكل كامل، وتبرير عمليات التحويل الضخمة التي تمت في شبهة هذه التجاوزات، واتخاذ القرارات الصائبة والواجبة العمل بها”.

 

ولم يتلق الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح أية إجابات تمحي “شبهة جرائم المال العام المرتبطة بتلك التجاوزات في صندوق الجيش والحسابات المرتبطة به والذي يختص بتقديم المساعدات لمنتسبي الجيش الكويتي”.

وبيّن أنه قدم خطابا لرئيس مجلس الوزراء في وقت سابق ليعتذر عن حضور جلسات المجلس حتى تقديم الردود المطلوبة بشأن ما قدمه من استفسارات.

وتابع: “لقد جاءنا الرد مؤخرا، وتحديدافي شهر نوفمبر الجاري، دون تقديم أية مبررات واضحة، بل أن الأمر ازداد تعقيدا عندما جاء الرد من رئيس الوزراء بتشكيل لجنة تحقيق خاصة يترأسها لبحث تلك التجاوزات”.

واعترض وزير الدفاع على “تشكيل لجنة تحقيق يكون عملها تحت مظلة من تكون أسماؤهم قد وردت في مثل تلك التجاوزات، فهو إجراء يضعنا جميعا في موضع الشبهات ومخالفة أحكام القانون، والذي هو الحد الفاصل بيننا وبين أية أحكام يتم النظر في مضمونها من قبل الجهات المختصة”.

ومضى يقول: “وحفاظا على حرمة المال العام، قررت تحويل هذه التجاوزات والمعنيين بها للنائب العام وتم إطلاع رئيس مجلس الأمة على تفاصيل هذه التجاوزات والإجراءات المتبعة من قبلنا في هذا الشأن”.

بن فليس: لا مخرج للجزائر إلا بالانتخابات

قال المرشح للانتخابات الرئاسية المرتقبة في الجزائر، علي بن فليس، إنه لا مخرج لبلاده إلا بالذهاب للانتخابات وتحقيق الديموقراطية.

وأضاف “أنا من أنصار المشاركة في الانتخابات وهناك آخرون اختاروا المقاطعة”.

وذكر بن فليس، في تصريحات لقناة “روسيا اليوم”، “إن هناك محاولات لاستنساخ النظام القديم في البلاد”، مضيفا أنه “لا يمكن العودة إلى الماضي”.

وتابع “المؤسسة العسكرية ساندت الحراك الشعبي ولم تطلق رصاصة واحدة على المحتجين”.

كما ذكر المرشح الجزائري أن بلاده على شفا الانهيار وتعيش أزمة اقتصادية واجتماعية.

الشرطة الفرنسية: توقيف 61 شخصا ضمن احتجاجات السترات الصفراء

قال رئيس مديرية شرطة باريس، اليوم السبت، إن 61 شخصا جرى توقيفهم ضمن الاحتجاجات التي تتزعمها “السترات الصفراء” ضد سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون منذ شهور.

باريس – سبوتنيك. وقال ديدييه لالمون، خلال مؤتمر صحفي، “تم اعتقال 61 شخصا اليوم، وعمليات الاعتقال مستمرة”.

وأضاف، “نحن نعمل على استباق الأحداث وعدم السماح لهؤلاء بالوصول لمنطقة الشانزليزيه، وربما تتطور الأمور إلى الأسوأ…أدعو المتظاهرين والسترات الصفراء لتحمل مسؤولياتهم”.

ونشرت وزارة الداخلية أكثر من 2500 شرطي وعنصر من قوات مكافحة الشغب إلى جانب سيارات مجهزة وسيارات إطفاء تحسبا لوقوع أعمال شغب. بحسب قناة “بي. إف. إم”.
وعمد بعض المتظاهرين إلى إغلاق طرقات رئيسية في باريس لوقت قبل أن تتمكن عناصر من قوات مكافحة الشغب من إعادة فتحها، وشهدت المظاهرات هدوء نسبيا حتى الثانية عشرة ظهراً باستثناء مواجهات محدودة جرت بين الشرطة والمتظاهرين في ساحة بلاس ديتالي تخللها استخدام القنابل المسيلة للدموع، في وقت قامت الهيئة المستقلة للنقل في باريس بإغلاق أكثر من 15 محطة مترو لدواع أمنية تلبية لطلب مديرية الشرطة.

ومن المتوقع أن يقوم عدد من المتظاهرين بوقفات احتجاجية أمام عدد من الشركات والمحال التجارية الكبيرة مثل آبل ونايكي.

وبدأت مظاهرات السترات الصفراء في الـ 17 من نوفمبر/تشرين الثاني 2018 بعد قرار الحكومة رفع الضرائب على المحروقات، ثم ما لبثت أن زادت مطالب المحتجين لتشمل الوضع المعيشي وقد تخطى عدد المتظاهرين في تلك الفترة 300 ألف شخص في جميع أنحاء البلاد.

Exit mobile version