دلالات نتائج الانتخابات الأميركية المحلية على السباق الرئاسي – منذر سليمان

مطلع الشهر الجاري أيضاً أجريت انتخابات محلية في بعض الولايات الأميركية لعدد محدود من المناصب، منها حكام الولايات ومجالس الكونغرس المحلية، اسفرت نتائجها عن خسارة كبيرة للحزب الجمهوري ومؤيديه في ولاية فرجينيا، مما حفز التكهنات الانتخابية للعام المقبل بصعود مرشحي الحزب الديموقراطي في مراكز حيوية. كما حقق الحزب الديموقراطي فوزاً بمجلسي الولاية، الهيئة التشريعية، لأول مرة منذ عقد التسعينيات من القر ن المنصرم.

من العلامات الفارقة في الانتخابات المحلية لولاية فرجينيا فوز مرشحة “مسلمة من أصول هندية” لمقعد في مجلس نواب الولاية، مما حمل يومية نيويورك تايمز على وصفها بأنها “علامة فارقة .. تعكس زيادة انخراط المرأة المسلمة في السياسة.” الفائزة بالمنصب غزالة هاشمي هاجرت للولايات المتحدة برفقة والديها وهي بعمر 4 سنوات، حصلت على شهادة الدكتوراه في اللغة الإنكليزية.

الولاية الحيوية الأخرى هي كنتاكي معقل رئيس مجلس الشيوخ الجمهوري ميتش ماكونيل، إذ فاز المرشح الديموقراطي (آندي بيشير) بمنصب حاكم الولاية، والذي شغل والده منصب آخر حاكم ديموقراطي للولاية لفترتين متتاليتين. يشار إلى أن الرئيس ترامب فاز بأصوات الولاية بفارق 30 نقطة مئوية في جولة الانتخابات الرئاسية لعام 2016.

اللافت في نتائج هذه الولاية، التي تميل بغالبيتها للحزب الجمهوري، برنامج الفائز بيشير الذي ركز على سياسات الرئيس ترامب بتقليص حجم الخدمات الصحية ورواتب التقاعد للمسنين؛ بينما حافظ مجلسي كونغرس كنتاكي على أغلبية للحزب الجمهوري.

ولاية الميسيسيبي، أقصى الجنوب، حافظت على تأييدها لمرشحي الحزب الجمهوري، في ظل حرص الرئيس ترامب على زيارتها في الحملات الانتخابية لتأييد مرشحي حزبه.

وحقق الحزب الجمهوري تقدماً ملحوظاً بعد فوز مرشحيه لمناصب مجلسي ولاية نيو جيرسي، بيد أن أغلبية المقاعد لا تزال تصب في صالح خصومه الديموقراطيين. الفوز المحقق كان محدوداً في منطقة جغرافية جنوبي الولاية تميل بغالبيتها للتيارات المحافظة.

انتخابات مدينة سياتل بولاية واشنطن، أقصى الشمال الغربي، شهدت منافسة حادة بين رؤوس الأموال الضخمة التي ضختها شركة أمازون تقّر بعدة ملايين من الدولارات لدعم مرشحها لمجلس البلدية ضد العضو “الاشتراكية” كشاما سوانات التي عارضت بشدة التسهيلات المقدمة للشركات الكبرى حلال توليها منصبها.

كما شهدت مدينة هيوستون بولاية تكساس انتكاسة أخرى للمرشح الديموقراطي لمنصب عمدة المدينة، بفارق بسيط بين المرشحين مما سيضطرهما إعادة جولة الانتخابات الشهر المقبل، وفق قوانين الولاية الناظمة للعملية الانتخابية.

عند السعي لاستقراء النتائج الأولية لتلك الانتخابات المحدودة من العسير البناء على استنتاجات تؤيد الحزب الديموقراطي بشكل خاص، لا سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار تعدد المشارب والعوامل التي أدت لفوز مرشحيه، بعضها يعود للآلية الحزبية المنظمة وبعضها الأخر لطبيعة المرشح، كما شهدت ولاية كنتاكي.

المحصلة العامة لنتائج الانتخابات في هذه المرحلة المبكرة لا تدل على تحول كبير في المزاج العام من مسار التحقيقات الجارية في مجلس النواب لعزل الرئيس ترامب، على الرغم من توجيه بعض معاونيه السابقين تفسيرات تدعم التهم الموجهة إليه فيما عُرف بفضيحة “أوكرانيا غيت.”

أحدث استطلاعات الرأي ايضاً لا تدعم فرضية عزله، إذ جاء في استطلاع أجرته شبكة فوكس نيوز أن 51% تؤيد مسار التحقيق لعزله، وهي أعلى نسبة سجلت في هذا الصدد، لكنها لا تؤشر على أغلبية ساحقة كما يرغب الحزب الديموقراطي.

وأشار استطلاع موازٍ أجرته جامعة مونماوث، بولاية نيوجيرسي، إلى فقدان ثقة الأغلبية المطلقة من المستطلعة آراؤهم، 73%، في مسارات التحقيق؛ بينما أعرب نحو 60% من الديموقراطيين عن رغبتهم بإزاحة ترامب بصرف النظر عن طبيعة الحقائق والملابسات. في قراءة أخرى لتلك النتائج، نستطيع القول إن أغلبية الآراء تشير إلى مقارعة الرئيس وهزيمته في الانتخابات المقبلة.

تلك النتائج ينبغي أن تنعكس على إجراءات التحقيق الجارية في مجلس النواب، في ظل مناخ ديموقراطي سليم. بيد أن تشبث الحزب الديموقراطي بالتحقيق بغية العزل لا يمثل النبض العام من ناحية، ويضعه في مغامرة العزل وما يرافقها من انقسامات واصطفافات حادة داخل المجتمع بأكمله، عوضاً عن تحشيد الإمكانيات الانتخابية لهزيمة الرئيس ترامب في الانتخابات المقبلة.

إصرار قادة الحزب الديموقراطي المضي بإجراءات التحقيق يعود للرغبة في التوصل لبعض التفاصيل التي يمكن البناء عليها لإقصائه، وهي مغامرة غير محسوبة النتائج بدقة لعدم توفر أدلة تدعم تلك الرغبة بعد مضي نحو ثلاث سنوات على مساعي الإطاحة بالرئيس ترامب. بل أن قراءة واقعية لنتائج استطلاعات جامعة مونماوث، أعلاه، تقود المرء للاستنتاج بأن الغالبية الشعبية لا تثق بتصرفات وخطط الحزب الديموقراطي في مجلس النواب.

أما المرشح “الأقوى” لدى الحزب الديموقراطي، نائب الرئيس السابق جو بايدن، أضحى يعاني من صعوبات متعددة وهفوات في الأداء أسهمت في تراجع نسبة التأييد الشعبي من ناحية، وتقلص حجم التبرعات المالية من مصادر مؤيدة للحزب بشكل عام.

الدخول المحتمل لعمدة نيويورك السابق، مايكل بلومبيرغ، لحلبة السباق الرئاسي يؤشر على تبلور قناعة شبعه قاطعة داخل مراكز القرار في الحزب الديموقراطي بأن المرشح بايدن في طريقه ليصبح عبأً عليه وينبغي انقاذ ما يمكن إنقاذه بعيداً عن تأييد المركز للمرشحيْن البارزين، بيرني ساندرز واليزابيث وارين.

في مواجهة تلك اللوحة في معسكر الحزب الديمقراطي، لا تزال قاعدة مؤيدي الرئيس ترامب تحافظ على تماسكها وتأييدها له، على الرغم من سيل الاتهامات والانتقادات الموجهة له. بل تميل قاعدة مؤيديه إلى “إهمال” الحملات المناوئة له وتبني سرديته بأنها ثمة “أنباء مفبركة.”

عند الأخذ بتلك المعطيات بعين الاعتبار، يمكننا القول أن قادة ومراكز قرار الحزب الديموقراطي أقلعت عن المنافسة الانتخابية الصرفة نتيجة “ضعف” مرشحيها المفضلين، واعتمدت أسلوب التحقيق والمضي به إلى النهاية كاستراتيجية بديلة.

يبدو أن الحزب الديموقراطي غير عابيء بنتائج التحقيق الحقيقية، خاصة وأن مسار ثلاث سنوات متواصلة لم يكشف عن انتهاكات صارخة قام بها الرئيس تستدعي اقصاءه، بل يمضي في إهمال ما يمكن أن تنجزه أغلبيته العددية في مجلس النواب ،و تركيز جهودها لسن تشريعات تحظى بتأييد العامة وتدعم حظوظ مرشحيه، وهي الخطة “السرية” المفترضة لكسب الانتخابات كما يدل المسار التاريخي للانتخابات الأميركية.

الإنطباعات الراهنة حول توقعات المراقبين لنتائج الانتخابات المقبلة تدعم فوز الرئيس ترامب نظراً لتماسك قواعده الانتخابية، مقابل انقسامات متعددة داخل صفوف خصومه، خاصة اذا لم تبرز فضائح او انتهاكات جديدة دامغة تطاله ، فضلاً عن دروس التاريخ السابقة التي تشير إلى نجاح الرئيس بولاية ثانية في معظم الانتخابات الرئاسية الأميركية، باستثناء حالتي الرئيسين جيمي كارتر وجورج بوش الأب.

بعد 30 عاماً من توحيد ألمانيا لا تزال هويتها منقسمة

تتذكر أبينا أدوماكو الليلة التي سقط فيها جدار برلين. شعرت بالبهجة والفضول مثل العديد من أقرانها في ألمانيا الغربية، وذهبت إلى وسط المدينة لتحيّة الألمان الشرقيين الذين يتدفقون عبر الجدار من أجل استنشاق أنفاس الحرية للمرة الأولى في حياتهم.

ابتسمت لزوجين بين الحشد وقالت لهم: «مرحباً»، وقدمت لهما زجاجة من النبيذ. لكنهما لم يأخذاها. تتذكر أدوماكو، التي تعيش عائلتها في ألمانيا منذ تسعينيات القرن التاسع عشر وتقول لصحيفة The New York Times الأمريكية: «بصقوا عليّ وسبّوني بصفات سيئة. كانوا أغراباً في بلدي. لكن بالنسبة لهم، لأني امرأة سوداء، كنت أنا الأجنبية».

وبعد ثلاثة عقود، عندما يحتفل الألمان بمرور 30 عاماً على سقوط جدار برلين يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني، يظل السؤال حول ما يجعل المرء ألمانياً أو لا دون إجابة.

«ما الذي يجعل المرء ألمانياً»؟
حققت الوحدة بين ألمانيا الشرقية والغربية عدة نجاحات بارزة. أصبحت ألمانيا قوة اقتصادية وسياسية كبيرة، وكان لتوحيدها دوراً مركزياً في أن تصل إلى مكانتها المهيمنة الحالية في أوروبا.

لكن بينما ثبّت التوحيد حدود ألمانيا لأول مرة في تاريخ البلاد، لم يقدّم الكثير في سبيل حل القضية المزعجة المتعلقة بالهوية الألمانية. بعد ثلاثين عاماً، يبدو أن الأزمة تفاقمت.

فالكراهية العرقية والعنف في ازدياد. يزدهر حزب اليمين المتطرف في الشطر الشرقي. تقول أدوماكو إنها لا تزال خائفة من الذهاب إلى هناك. لكنها ليست الوحيدة التي تشعر بالغُربة في بلادها.

تحدي الاندماج
الجهود الحالية لألمانيا لدمج أكثر من مليون طالب لجوء رحبت بهم المستشارة أنجيلا ميركل عام 2015 هي التحدي الأكثر إلحاحاً الذي تواجهه البلاد. وتزيد إخفاقات الماضي من صعوبة وتعقيد الموقف في البلد التي لم تفتح باب منح الجنسية لأطفال المهاجرين إلا في عام 2000.

خلال العقود التي تلت انهيار جدار برلين، أصبحت ألمانيا ثاني أكبر دولة في العالم من حيث تعداد السكّان المهاجرين، بعد الولايات المتحدة. إذ إن واحداً من بين كل أربعة أشخاص يعيشون في ألمانيا ينحدر من أصول مهاجرة. لكن ليست هذه هي القصة التي يرويها الألمان لأنفسهم.

«الألمان الأصليون»
بعد عقدين من توقف البلاد عن اقتصار تعريف المواطنة حصراً عن طريق نقاء السلالة، بدأ اليمين المتطرف وآخرون في التفرقة بين «حاملي جواز السفر الألماني» و»الألمان الأصليين».

لا يزال أحفاد العمال الأتراك الوافدين للبلاد في أعقاب الحرب العالمية الثانية يكافحون من أجل القبول. ويعيش اليهود، الذين وصل معظمهم إلى البلاد من الاتحاد السوفيتي سابقاً، في قلق وحذر دائم بعد الهجوم على الكنيس اليهودي في مدينة هال الشرقية الشهر الماضي، وهو هجوم صدم البلاد التي جعلت شعار «ليس مجدداً» ركيزة أساسية لتحديد هويتها بعد الحرب العالمية الثانية.

الألمان الشرقيون.. مواطنون من «الدرجة الثانية»
من أبرز العوائق أمام توحيد البلاد، هو شعور العديد من الألمان الشرقيين بأنهم مواطنون من الدرجة الثانية بعد التوحيد الذي وصفه د. هانز جواشيم معاذ، عالم النفس، والمحلل النفسي في مدينة هال الشرقية، بـ»الهيمنة الثقافية».

عبر الستار الحديدي السابق، بدأت تتجذر الهوية الشرقية القديمة وتتأصل في أعماق المجتمع، لتقوّض بذلك السردية السعيدة التي غلّفت قصة توحيد ألمانيا في كل ذكرى سنوية سابقة.

قال يوري خارشينكو، الفنان الذي يقطن برلين ويصف نفسه بتحدِّ باليهودي الألماني: «إنها لحظة وجودية للبلاد. الجميع يبحث عن هويته». كان التغلّب على الماضي، وخاصة الهوية النازية التي أدت إلى محارق الهولوكوست، بمثابة مبدأ توجيهي للهوية الألمانية منذ الحرب العالمية الثانية، في الغرب والشرق على حد السواء، كان الطموح هو بناء ألمانيا مختلفة، وأفضل.

عزم الغرب على تقديم نموذج ديمقراطي ليبرالي، للتكفير عن جرائم النازية وإخضاع المصالح الوطنية لأوروبا في مرحلة ما بعد القومية.

بينما قدّم الشرقيون أنفسهم بالصورة التقليدية للشيوعيين الذين قاوموا الفاشية، مما أدى إلى أن تكون العقيدة الأساسية للدولة هي التبرؤ من الفظائع المرتكبة خلال فترة الحرب.

وخلف الجدار، تجمّد الوقت بالألمان الشرقيين، بلد أبيض متجانس إلى حد كبير سمح للقومية بالظهور والازدهار من جديد. قال فولكهارد كنيجه، المؤرخ ومدير النصب التذكاري لمعسكر اعتقال بوخنفالد: «تحت غطاء مناهضة الفاشية، نجت القومية القديمة جزئياً. وأُزيح هذا الغطاء عام 1989».

ازدهار الشعبوية في شرق ألمانيا
وذلك أحد أسباب ازدهار الشعبوية القومية في الشرق. والسبب الآخر أن الشرقيين يتمردون بذلك على الرواية السردية الغربية التي تُظهر ضعفهم».

د. معاذ، مثل العديد من مرضاه، يُعرف الآن أنه ألماني شرقي، وهو الأمر الذي لم يحدث قط في ظل الشيوعية. وقال إن الغرب أساء فهم ما حدث عام 1989. لقد أغفل دور الهوية القومية في ثورة ألمانيا الشرقية السلمية ضد الحكم السوفيتي.

وقال: «نظمنا المسيرات والتظاهرات، وهزمنا الشيوعية، وفجأة أصبح كل ذلك انتصاراً للغرب». وأضاف: «لم نحصل على الفرصة مطلقاً كي نحكي جانبنا من القصة. لا يمكنك حتى أن تقول إنك حظيت بطفولة سعيدة دون أن تحطّم بذلك أحد المحرمات التي لا يجوز قولها بالنسبة للغرب». وقال: «هذا يأكل الناس من الداخل».

«شعور بالمرارة»
وتابع أن الشعور الأكبر بالمرارة يأتي من تواطؤ الشرقيين في إخضاعهم. يقول الغربي: «نحن أفضل»، ويقول الشرقي: «لسنا جيدين». ولكنْ الآن الشرقيون يقولون :»إننا مختلفون».

واستغل حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف هذا الشعور بنجاح، وقدّم نفسه بمثابة حزب يمثّل الهوية الشرقية ويؤجج مشاعر الاستياء، لا سيّما تجاه المهاجرين، الذين يُشار إليهم على أنهم تهديد للهوية الألمانية.

أكثر من 90% من المهاجرين يعيشون في ألمانيا الغربية. بينما مشاعر رفض الهجرة في الجانب الشرقي قوية للغاية. يقول د. معاذ إن تلك المشاعر لا تتعلق بالهجرة والأجانب بقدر ما يتعلق بالهجرة الجماعية في الأعوام التي تلت عام 1989. وقال إن هناك مناطق خسرت جيلين، مضيفاً: «هناك قلق ديموغرافي، وأثار ذلك شعوراً قوياً بالتهديد لهويتنا».

البعض ما زالوا خائفين من السفر إلى الشرق حتى يومنا هذا
وتذكر أدوماكو، التي نشأت في ألمانيا الغربية، موجة الهجمات المناهضة للهجرة في السنوات التي تلت انهيار جدار برلين. ولا تزال أدوماكو خائفة من السفر إلى الشرق، الذي لا يزال يحتفظ بأغلبيته «البيضاء«.

خلال النصف الأول من حياتها، كان أصحاب البشرة البيضاء يمثّلون الأغلبية الكاسحة من سكان ألمانيا الغربية أيضاً. عندما وُلدت في ستينيات القرن الماضي، كانت الطفلة السوداء الوحيدة في مدرسة برلين الغربية.

بينما الآن، أنهت ابنتها أنتونيا، 20 عاماً، دراستها الثانوية، وبلغت نسبة الطلبة من أصحاب البشرة غير البيضاء في فصلها 25%. لكن بعد إقامة أربعة أجيال كاملة في ألمانيا منذ وصول جدها الأكبر إلى ألمانيا من الكاميرون، المستعمرة الألمانية في ذلك الوقت، لا تزال أنتونيا تُسأل حتى الآن: «من أين أنتِ؟». وقالت أنتونيا: «عندما أكون في أي بلد آخر، أشعر أني ألمانية. لكن عندما أكون في ألمانيا، لا أشعر بذلك».

حلم «الهوية العابرة للعرقيات»
أولريتش جيرست، 36 عاماً، وهو معلم في مدرسة متعددة الأعراق نشأ في منطقة جنوب غرب ألمانيا الثرية، يسعى جاهداً لتجنب هذا السؤال.

عام 2010، كتب جريست أطروحته لنيل درجة الماجستير عن كيف يمكن للمدارس مساعدة الطلبة في تطوير هويتهم. وقال إنه يريد رؤية نسخة من ألمانيا تحتفل بهويتها العابرة للعرقيات. ومع ذلك، يقول إنه لا يزال يضبط نفسه وهو يفكر عندما يرى امرأة ترتدي الحجاب في أنها ليست ألمانية.

قال جريست: «لا يزال ذلك التفكير يسري في عقلنا الباطن». لوقت طويل، لم يكن هذا التمييز يقتصر على العقل الباطن، بل كان له طابع نظامي.

حتى عندما أصبحت ألمانيا بلد هجرة رئيسياً، لم يكن هناك مسار حقيقي مباشر للحصول على الجنسية والمواطنة، حتى لأطفال المهاجرين المولودين في البلاد.

بعد سقوط الشيوعية، أصبح من المستحيل تجاهل العنصرية داخل ألمانيا التي يمثلها قانون الجنسية الألمانية. إذ سُمح فجأة للمواطنين الروس من أصول ألمانية الذين لا يتحدثون الألمانية بالحصول على جوازات سفر ألمانية، بينما لم يُسمح بذلك للجيل الثاني من العمّال الأتراك الذين وُلدوا ونشأوا في ألمانيا.

وفتح تغيير قانون الهجرة عام 2000 مسارات متوازية للحصول على الجنسية لمن وُلدوا في ألمانيا أو من يعيشون في البلاد منذ ثماني سنوات على الأقل.

قالت أيديل بايدر إنه خلال طفولتها كانت تشعر بأنها ألمانية، قبل أن يتغير ذلك. وقالت بايدر، 44 عاماً، ابنة العامل التركي الذي وصل البلاد في سبعينيات القرن الماضي إنها تصف نفسها الآن بـ»أجنبية تحمل جواز سفر ألمانياً».

قالت بادير، الفنانة الكوميدية التي تحظى بشعبية كبيرة على منصة يوتيوب بسبب سخريتها من علاقة ألمانيا المضطربة بالمهاجرين: «الألمان حولوني إلى مهاجرة».

وجاءت القشة الأخيرة التي قصمت ظهر البعير في العام الماضي، عندما أصدر القضاء الحكم في سلسلة من 10 جرائم قتل معظم ضحايا من المهاجرين الأتراك، وأُلقي اللوم فيها على مهاجرين آخرين. في الواقع، ارتكب هذه الجرائم مجموعة سرية من النازيين الجدد على مدار سبع سنوات، تحت حماية المخابرات الألمانية نفسها.

احتواء التطرف اليميني
بالنسبة للكثيرين في ألمانيا، أصبحت هذه القضية مرادفاً لفشل الأجهزة الأمنية في السيطرة على التطرف اليميني واحتوائه. وبالنسبة لبايدر، نزعت آخر ذرة ثقة لديها في أن توفر لها البلد التي ولدت فيه أي نوع من أنواع الحماية.

ومؤخراً، كانت تخطط «مساراً للهروب»، إلى كندا في الأغلب. وقالت: «أصدقائي الألمان يقولون لي إنني أبالغ. لكني أقول لهم إنني إذا كان لديّ عيون زرقاء وشعر أشقر، فسوف أقول الشيء نفسه».

وأضافت: «إنهم الآن يطاردون الأجانب في شوارع ألمانيا»، مشيرةً إلى هجوم المتطرفين اليمينيين على من يبدون «أجانب» في مدينة كيمنتس الشرقية العام الماضي. وأصبحت حادثة كيمنتس رمزاً لتجرؤ اليمين المتطرف. لكنها لم تكن الواقعة الوحيدة.

في شهر يونيو/حزيران من هذا العام، قُتل سياسي محلي يدافع عن سياسات ألمانيا إزاء اللاجئين رمياً بالرصاص في شرفة منزله. وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول، وقع هجوم على كنيس يهودي في مدينة هال، قُتل على إثره فردان، وكان من الممكن أن يتحول إلى مذبحة ضخمة.

ويعيش المجتمع اليهودي في ألمانيا، البالغ عددهم حوالي 200 ألف فرد، حالة من الغضب والقلق. قال الفنان اليهودي الألماني خارشينكو: «تجد نفسك تسأل لا إرادياً: هل من الممكن أن يحدث ذلك مجدداً؟».

قال المؤرخ كنيجه إن فهم إمكانية حدوث ذلك مجدداً قد يكون السبيل الرئيسي لمنع حدوثه، مضيفاً: «إنه الدرس الأهم في التاريخ الألماني».

«إيديولوجيا ما قبل الفاشية»
وأبدى كنيجه قلقه وانزعاجه من عودة أيديولوجيا ما قبل الفاشية. وأشار إلى أن الأشخاص يتوقون إلى هوية قومية قوية، مؤكداً على أن الوصفة الألمانية الغربية القديمة المتمثلة في التواضع، و»التفاخر بعدم الفخر»، لم تشبع تلك الحاجة لدى الناس.

وقال كنيجه: «مثلما واجه هذا النموذج صعوبة كبيرة في دمج الوافدين الجديد. نحتاج إلى تعلم الدروس من الهولوكوست عن حقوق الإنسان وحماية الأقليات وتطبيقها فعلياً على جميع الأقليات».والآن، بعد 30 عاماً منذ سقوط الشيوعية، أمام ألمانيا فرصة أخرى للمحاولة.

قال إبراهيم القديمي، 53 عاماً، وهو أب لخمسة أبناء، إنه لن ينسى قط الوجوه المبتسمة والطعام الساخن الذين كانوا في استقبال عائلته منذ ثلاث سنوات بعد رحلة هروبهم الطويلة والشاقة من سوريا.

لكن ابنته ناهدة، 20 عاماً، قالت إنها تشعر أنها منبوذة بسبب ارتدائها الحجاب. وقال ابنه عمر، 18 عاماً، إنه حاول أن يحظى بأصدقاء ألمان في المدرسة، لكنهم تجاهلوه ولم يستجيبوا له. وأضاف أنه يقضي معظم الوقت في المدرسة مع مهاجرين آخرين.

وقاطعة الأب: «كان الوضع قديماً على هذا الحال». فأجاب عمر: «ولا يزال كذلك». ومع ذلك، يصر عمر على أن يجعل الألمان يقبلونه بينهم. وقال إن إحدى اللحظات التي يعتز بها عندما سأله أحد الألمان، بعد سماعه يتحدث بالألمانية، إن كان وُلد في ألمانيا.

واقتبس العبارة التي قالتها ميركل عندما لوّحت في استقبال المهاجرين القادمين إلى ألمانيا، قائلاً: «Ich schaffe das»، بمعنى «يمكنني فعلها».

المصدر: وكالات

القبض على 18 متشددًا يساريًا مشتبه بهم في اليونان

أعلنت السلطات اليونانية، إلقاء القبض على 18 شخصًا خلال عملية “اجتياح واسع” نفذتها قوات مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة اليونانية مستهدفة متشددين يساريين مشتبه بهم.

وذكرت الشرطة اليونانية – حسبما نقلت شبكة (إيه.بي.سي.نيوز) الأمريكية اليوم السبت – أنه لا يزال هناك شخصا آخر طليقًا، ويواجه جميعهم تهمًا تتعلق بالضلوع فى أعمال إرهابية، وحيازة أسلحة نارية ومتفجرات بصورة غير قانونية، والقيام بالتزوير، وأضافت أن المحتجزين شاركوا فى السطو على متجر للمراهنات فى العاصمة أثينا فى 21 من أكتوبر الماضي.

وأوضحت الشبكة الإخبارية أن مداهمة قوات مكافحة الإرهاب لنحو 13 منزلًا أسفرت عن الاستيلاء على خمسة بنادق من طراز “AK – 47″، ومدفع رشاش، ومسدسين، وقنابل يدوية، ومتفجرات وأجهزة.

جمهوريو الكونجرس يطلبون حضور مسرّب مكالمة ترامب للشهادة ضمن تحقيقات العزل

طلب نواب جمهوريون بالكونجرس، اليوم السبت، حضور هانتر بايدن نجل المرشح الديمقراطى المحتمل للرئاسة جو بايدن، ومسرّب مكالمة الرئيس دونالد ترامب مع نظيره الأوكرانى فولوديمير زيلينسكي، أمام الكونجرس للإدلاء بشهادتيهما فى التحقيق البرلمانى الهادف لعزل ترامب، وذلك ضمن قائمة من الشهود المطلوب حضورهم.

وكتب ديفين نانز عضو لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، فى خطاب لرئيس اللجنة آدم شيف: “نتوقع أن تدعو كل هؤلاء الشهود للتأكيد على أن تحقيق العزل الخاص بالديمقراطيين يعامل الرئيس بإنصاف كما وعدت رئيسة المجلس نانسى بيلوسي”، مضيفا: “رفضكم تلبية طلبات الأقلية سيُشكّل دليلا على رفضكم للعدالة الأساسية ومراعاة الأصول الإجرائية”، حسب ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عبر موقعها الإلكتروني.

ورجّحت الصحيفة أن يرفض آدم شيف حضور “الكثير، إن لم يكن جميع” الشهود الحاضرين فى قائمة الجمهوريين.

ويواجه ترامب تحقيقا برلمانيا بدأه النواب الديمقراطيون فى مجلس النواب بغرض عزله، وذلك على خلفية ما يرون أنه تحريض من الرئيس الأمريكى لنظيره الأوكرانى على التدخل فى السياسة الداخلية الأمريكية من خلال مطالبته بفتح تحقيق بحق بايدن، منافس ترامب الديمقراطى المحتمل فى انتخابات 2020 ونائب الرئيس السابق، ونجله بايدن الذى كان يدير إحدى شركات الطاقة فى أوكرانيا، وذلك خلال محادثة هاتفية جرت بينهما فى 25 يوليو الماضي.

وتعود بداية الأزمة إلى شهر سبتمبر الماضي، حين كُشف عن تقدُّم أحد عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي.آي.إيه” بشكوى للمفتش العام لوكالات الاستخبارات الأمريكية مايكل أتكنسون تحمل معلومات حصل عليها من نحو ستة مسئولين أمريكيين عبروا عن قلقهم من أن ترامب يستغل منصبه لطلب تدخل أوكرانيا سعيا لإعادة انتخابه لولاية جديدة فى 2020.

ورفض ترامب، قبل أيام، إدلاء عميل الاستخبارات الذى سرّب المكالمة -والذى لا يزال مجهول الهوية- بشهادة مكتوبة للكونجرس، مصرا على حضوره أمام المشرّعين والكشف عن هويته.

الداخلية التونسية: ضبط شخصين كانا يعتزمان المشاركة فى عملية هجرة غير شرعية

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، ضبط شخصين كانا يعتزمان المشاركة فى عملية اجتياز للحدود البحرية بصورة غير شرعية.

وأوضحت الوزارة – فى بيان اليوم السبت – أن دورية تابعة للمنطقة البحرية للحرس الوطنى بولاية نابل تمكنت من ضبط شخصين كانا يعتزمان المشاركة فى عملية اجتياز للحدود البحرية بصورة غير شرعية.

وبمراجعة النيابة العامة، أمرت المركز البحرى للحرس الوطنى بقليبية بمواصلة احتجازهما واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة فى شأنهما.

كلوب يعلق على أخبار انضمام مبابي إلى ليفربول

كشف يورجن كلوب، المدير الفني لنادي ليفربول، حقيقة رغبة الريدز في التعاقد مع كيليان مبابي من باريس سان جيرمان.

وقال كلوب في تصريحات لصحيفة “سبورت بيبلي”: “من وجهة نظر رياضية لا يوجد أسباب عديدة تمنعنا من التعاقد معه. إنّه لاعب مذهل”.
وتابع: “ولكن حينما نتحدث عن الأموال فلا يوجد أي فرصة للتعاقد معه، أعتذر لأنني أقتل هذه القصة ولكني لا أعتقد أنّ هناك أي فريق في العالم قادر على ضم مبابي بما في ذلك نحن”.

واختتم: “لا أمتلك أي شيء آخر لأضيفه ولأكون أمينًا فإن فكرة شراء اللاعب صعبة للغاية”.

صاحب الـ 20 عامًا ارتبط أيضًا بالانضمام إلى صفوف ريال مدريد الإسباني في ظل مغازلة زين الدين زيدان، مدرب النادي الملكي له.

الإمارات تحصد الفضية في بطولة العالم لسباق 400 متر لأصحاب الهمم

حصدت الإمارات الميدالية الفضية لسباق العالم لمسافة 400 متر لأصحاب الهمم المقامة بإمارة دبي في الإمارات.

وفاز البطل الأولمبي الإماراتي، محمد القايد فرح، بفضية سباق 400 متر في بطولة العالم لألعاب القوى لأصحاب الهمم.

ووعد البطل الإماراتي بالفوز بذهبية أولمبياد طوكيو 2020، في فيدو نشره موقع “الإمارات اليوم” على تويتر.

وتستضيف دبي في الإمارات بطولة العالم لألعاب القوى لأصحاب الهمم للعام 2019، بحدث هو الأكبر بتاريخ بطولات العالم في هذا المجال.

ويشارك حوالي 1500 رياضي من الجنسين من 122 دولة، إلى جانب 1100 مرافق إداري، وذلك خلال الفترة من 7 إلى 15 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

بالفيديو.. دراجات نارية تشارك في مظاهرات لبنان

شاركت مجموعة ضخمة من الدراجات النارية في مدينة صيدا اللبنانية في المظاهرات التي تشهدها البلاد.

ونشر مغرون على “توتر” مقاطع فيديو وصور تظهر حشدا كبيرا من الدراجات النارية تعبر أحد الطرقات في مدينة صيدا.

وبحسب المغردين، فقد كسرت الدراجات بتجوالها في المدينة الحظر المطبق على الدراجات النارية منذ 19 عاما، بعد عملية اغتيال القضاة الأربعة.

ووصل سائقو الدراجات إلى ساحة إليا في صيدا، لينضموا بعددها إلى المعتصمين.

وكان الهدف الرئيسي لمنظمي العمل هو “كسر” قرار منع سير الدراجات النارية في مدينة صيدا، وطالبوا بإلغائة لأنه “لم يعد له مبرر بعد صدور حكم القضاء في قضية القضاة الأربعة” بحسب موقع “أم تي في”.

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، احتجاجات شعبية واسعة ومستمرة تطالب بإجراء انتخابات مبكرة، وإلغاء نظام المحاصصة الطائفية في السياسة، ما أدى إلى استقالة رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري.

الرئيس اليمني يوجه الحكومة بمباشرة تنفيذ اتفاق الرياض

وجه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أجهزة ومؤسسات الدولة كافة بالعمل الفوري على تنفيذ اتفاق الرياض، الموقع الثلاثاء الماضي، بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المشكل في العاصمة المؤقتة عدن جنوب اليمن.

القاهرة – سبوتنيك. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” التي تبث من الرياض، مساء اليوم السبت، عن الرئيس هادي قوله “نتمنى أن نطوي بهذا الاتفاق صفحة من المعاناة، وفتح صفحة جديدة يستحق أن يلامسها ويعايشها شعبنا اليمني قاطبة ليحقق بها آماله وتطلعاته”.

وعبر الرئيس اليمني عن “امتنانه لكل الجهود التي بذلت من قبل الأشقاء في المملكة لإخراج ذلك الجهد إلى النور ليتمكن الجميع من تلبية وتحقيق أهداف الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والسلام وإنهاء الانقلاب الحوثي، واستكمال بناء وتوفير الاحتياجات والخدمات الأساسية التي يتطلع إليها الشعب”.
ووقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا “اتفاق الرياض”، في مسعى لإنهاء الصراع بين الطرفين اللذين تقاتلت قواتهما، وتبادلتا السيطرة في محافظات جنوبية، بداية من أغسطس/ آب الماضي.

ويشمل الاتفاق بنودا رئيسية وملاحق للترتيبات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية بين الحكومة والمجلس الانتقالي.

وينص الاتفاق على تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيرا، يعين الرئيس أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية، على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.

كما يضمن مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي، في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي.

مسؤل روسي: انهيار الاتفاق النووي مع إيران يؤدي إلى صراع مفتوح

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، اليوم السبت، أن انهيار الاتفاق مع إيران بشأن البرنامج النووي سيؤثر، من بين أمور أخرى، على أسواق السلع.

موسكو – سبوتنيك. ولفت ريابكوف إلى أن موسكو تأمل أن يتم فهم تلك المخاطر في واشنطن.

وقال ريابكوف، متحدثاً في مؤتمر حظر الانتشار النووي المنعقد في موسكو: “لن تستفيد إيران، ولا الولايات المتحدة، ولا أوروبا، ولا بقية العالم من انهيار الاتفاقية (خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني)، ستتصاعد موجة التوتر الزائد إلى صراع مفتوح وسيعود بعواقب وخيمة على جميع أنحاء العالم، وسيؤثر على الاقتصاد، ويضرب أسواق السلع والمالية”.
وقال ريابكوف: ما زلت آمل أن يتم إدراك ذلك، وفي واشنطن.
وأشار ريابكوف، إلى أن: “الانهيار النهائي الافتراضي لخطة العمل المشتركة الشاملة سيؤدي إلى أزمة كبرى جديدة في الشرق الأوسط”.

وتابع ريابكوف، قائلا: “أنه عندما أُجبرت طهران على السير في طريق تعليق التزاماتها الطوعية التي تتجاوز إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية واتفاقية الضمانات الشاملة، تؤكد القيادة الإيرانية بانتظام استعدادها المبدئي للعودة إلى المعايير المتفق عليها في عام 2015، وهي رسائل في وقت قصير ومعقول حالما تتم إزالة مخاوفها المشروعة، فيما يتعلق بفشل الأمريكيين والأوروبيين في تنفيذ جزءهم من الاتفاقيات الشاملة “.

وختم نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف: الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد أنها ممكنة تقنيا.

Exit mobile version