داعش يعلن تعيين “خليفة البغدادي”

أعلن تنظيم داعش المتطرف، عبر الوكالة التابعة له “أعماق”، تعيين “خليفة” أبي بكر البغدادي، الذي قتل في غارة جوية، الأسبوع الماضي.

وقالت “أعماق” إن داعش يؤكد مقتل زعيمه أبي بكر البغدادي، مضيفة “ويعلن تعيين أبي إبراهيم الهاشمي القرشي خليفة له”.

كما أكد التنظيم الإرهابي، في تسجيل صوتي، مقتل المتحدث باسمه أبي الحسن المهاجر، معلنا تعيين أبي حمزة القرشي خلفا له.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن، الأحد، أن قوة خاصة من الجيش الأميركي قتلت ليلة السبت البغدادي، رفقة عدد من مساعديه.

واستهدفت عملية عسكرية أميركية في سوريا “زعيم داعش”. وقال عدد من المسؤولين الأميركيين إن البغدادي كان هدفا لغارة ليلية.

السعودية وأمريكا تبحثان العلاقات الثنائية

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اليوم الخميس، مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة جون أبي زيد، العلاقات الثنائية بين البلدين.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن الجانبين ناقشا، مستجدات القضايا الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

تيار الرئيس اللبناني يؤكد ضرورة تشكيل حكومة تكنوقراط مصغرة للإصلاح

اعتبر لقاء الجمهورية (تيار سياسي لبناني برئاسة الرئيس السابق ميشال سليمان) أن الأوضاع التي يشهدها لبنان تتطلب على نحو مُلح، تشكيل حكومة اختصاصيين (تكنوقراط) تكون مصغرة وتتسم بالحيادة، وتأخذ على عاتقها سرعة تحقيق الإصلاحات في كافة المجالات.

وأشار لقاء الجمهورية – في بيان له اليوم – إلى أن استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري، تبرهن عن نية حقيقية للاستماع إلى صوت المواطنين ورغبة صادقة في التضامن مع أوجاعهم، داعيا جميع القوى السياسية إلى أخذ العبرة من هذه الاستقالة وتغليب مصلحة لبنان ومواطنيه على أي مصلحة أخرى.

وأثنى اللقاء على دور قيادة الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية المختلفة، في الحفاظ على الأمن وحماية المتظاهرين، مطالبا في نفس الوقت بضرورة ملاحقة وإلقاء القبض على من قاموا بالاعتداء بالضرب على الشباب الأعزل في ساحة الشهداء قبل يومين.وكانت مجموعات كبيرة من الأشخاص الرافضين للتظاهرات، والذين رددوا هتافات حزبية بعينها، قد اقتحموا أول من أمس الثلاثاء ساحتي الشهداء ورياض الصلح بوسط بيروت، وقاموا بالاشتباك مع المتظاهرين والمعتصمين واعتدوا عليهم بالضرب بالأيدي وباستخدام العصي والزجاجات والعبوات البلاستيكية والحجارة، وعملوا على حرق مظاهر الاحتجاج وتحطيم منصات التظاهر وانتزاع خيام المعتصمين وطاردوهم في الشوارع المحيطة.

ويشهد لبنان منذ مساء 17 أكتوبر الجاري سلسلة من التظاهرات والاحتجاجات الشعبية العارمة في عموم البلاد، اعتراضا على التراجع الشديد في مستوى المعيشة والأوضاع المالية والاقتصادية، والتدهور البالغ الذي أصاب الخدمات التي تقدمها الدولة لاسيما على صعيد قطاعات الكهرباء والمياه والنفايات والرعاية الصحية والضمان الاجتماعي.

الدفاع الجزائرية: كشف مخبأ للأسلحة يحوي قذائف هاون وأسلحة ثقيلة

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم الخميس، عن ضبط مخبأ للأسلحة والذخيرة بولاية أدرار (جنوب)، يحتوى على قذائف هاون وكمية متنوعة من الأسلحة الثقيلة.

وقالت وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان لها اليوم، إنه “في إطار مكافحة الإرهاب وإثر دورية بحث وتمشيط بالحدود الجنوبية للقطاع العسكري بأدرار بالناحية العسكرية الثالثة، كشفت قوات الجيش أمس مخبأ للأسلحة والذخيرة يحتوي على رشاشين ثقيلين عيار 12.7 ملم، وبندقية آلية من نوع كلاشنيكوف و3 بنادق تكرارية وبندقية من نوع MAS-36 و3 بنادق نصف آلية من نوع سمينوف و1 بندقية صيد و6 ماسورة لراجمة الصواريخ عيار 123 ملمو ماسورتين لرشاشين ثقيلين عيار 14.5 و23 ملم”.

وأضاف البيان أن المخبأ يحتوى أيضًا على 3 قذائف صاروخية و12 قذيفة هاون عيار 82 ملم بالإضافة إلى 1060 طلقة من مختلف العيارات و (576) صمامة وخزينة ذخيرة لبندقية آلية من نوع كلاشنيكوف.وأكد البيان أن هذه العملية التي تضاف إلى سلسلة النتائج المحققة ميدانيا وتؤكد اليقظة العالية والحرص الشديد لقوات الجيش على الحدود في الحفاظ على سلامة البلاد وإحباط أي محاولة اختراق لها أو تسريب للأسلحة أو المساس بأمن واستقرار البلاد.

رئيس الوزراء العراقي موافق على الاستقالة “بشرط وحيد”

أعلن الرئيس العراقي برهم صالح، الخميس، أن رئيس وزرائه عادل عبد المهدي، وافق على تقديم استقالته استجابة لمطالب المحتجين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن ذلك سيتم “شرط تجنب أي فراغ دستوري”.

وأوضح برهم صالح في خطاب متلفز، أنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات الإصلاحية لامتصاص غذب الشارع، من بينها تقديم مشروع قانون جديد للانتخابات.

وقال إنه من المتوقع تقديم المشروع خلال الأسبوع المقبل، مضيفا أنه “يكفل تمثيلا أكثر عدلا، وتشكيل هيئة مستقلة للانتخابات”.

كما أكد أنه تمت إحالة ملفات الفساد إلى القضاء.

وشدد الرئيس العراقي في خطابه، على رفضه لقمع المتظاهرين أو لاستخدام الحلول الأمنية، مؤكدا على أنه “لا أمن دون احتكار الدولة وحدها للسلاح”.

وتابع: “الحكومة مطالبة بأن تكون حكومة الشعب، ويجب القيام بإجراءات سريعة لمحاسبة من استخدموا العنف المفرط ضد المتظاهرين”.

واستطرد قائلا: “القمع مرفوض، وليس هناك حل أمني، بل الحل يتمثل في الإصلاح ومواجهة من يريد سوءا بـالعراق، (…)، نعارض أي قمع أو اعتداء على المتظاهرين السلميين”.

وأكد صالح تأييده “للتظاهرات السلمية، والمطالب المشروعة، وإنصاف القطاعات المظلومة من أبناء العراق”.

بعد استقالة الحريري .. نصرالله وعون ضد الشارع وحدهما، إليك السيناريوهات المتوقعة …

جاءت استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري لتشكل ضربة لرؤوس النظام اللبناني وخاصة الرئيس ميشال عون والأمين العام لحزب الله المتمسكين ببقاء ما يصفانه بالعهد القوي.

ولكن في مواجهة إصرار الشارع اللبناني على استقالة الحكومة بل وبمطالبته انتهاء هذا العهد برمته قرر الحريري الاستقالة.

وقال الحريري في خطاب مقتضب لإعلان استقالة حكومته: «وصلت إلى طريق مسدود، ولابد من صدمة كبيرة لمواجهة الأزمة، أنا ذاهب إلى قصر بعبدا لتقديم استقالة الحكومة لفخامة الرئيس ميشال عون، وللشعب في جميع المناطق».

اللافت أن الحريري قال «أضع استقالتي بتصرف رئيس الجمهورية وكل اللبنانيين»، وهو ما قد يفهم منه أنها استقالة قد تقبل المراجعة، أو الرفض.

ولكن مصادر مقربة لرئيس ​الحكومة​ المستقيل ​سعد الحريري​ صرحت لقناة الـ»LBC» اللبنانية أن «الاستقالة التي تقدم بها اليوم نهائية ونافذة»

ويبدو أن الحريري قرر أن يترك المركب للمتحكمين الفعلين بالحكومة العماد عون وحزب الله بعد أن وضح له أنهما سيورطانه مع صراع مع الشارع قد يكون هو أكثر من يدفع ثمنه خاصة بعد تلميحات الأمين العام لحزب الله باستخدام القوة التي اتبعها تحرشات من أنصار حزب الله وحركة أمل بالمتظاهرين.

باستقالته يتجنب الحريري الدخول في مواجهة مع الشارع اللبناني ليلحق بحلفائه القدامى والتقليديين مثل حزب القوات اللبنانية برئاسة سمير جعجع والحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة وليد جنبلاط الذي باتت مواقفهما أقرب للشارع، خاصة القوات الذي استقال من الحكومة، تاركاً حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر (التيار العوني) في مواجهة الشارع وحدهما.

وبالفعل، قالت وزير الداخلية ​ريا الحسن​ (ممثلة لتيار المستقبل بالحكومة) في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي إن «استقالة رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ كانت ضرورية لمنع الانزلاق نحو الاقتتال الأهلي الذي شهدنا خطره اليوم في ​وسط بيروت​».

كما أن استقالة الحريري ترسخ صورة بأن هذا العهد هو عهد حزب الله وحليفه عون، وتعزز احتمالات أن تتوجه سهام الحراك الشعبي إلى هذين الرجلين.

وتتيح الاستقالة للحريري الابتعاد عن المشهد والانضمام إلى الشارع أو على الأقل الاستفادة من هذا الحراك لإعاده إحياء موقف 14 آذار الرافض لهذا العهد وما يمثله من سيطرة لحزب الله.

أو تتيح له العودة لرئاسة الحكومة بموقف أقوى يستجيب فيه شركاؤه بشكل أكبر لطلباته والأهم أن يكون الشارع أقل عداءً له بعد أن بدا أنه أكثر السياسيين استجابة لنداءاته.

سيناريوهات ما بعد استقالة الحريري
انتهاء العهد القوي.. هل يستقيل الرئيس اللبناني؟
وفقاً لطلبات الحراك اللبناني فالهدف النهائي هو إسقاط العهد القوي بمعنى «كلهن يعني كلهن» أي كل رموز النظام بلا استثناء بما في ذلك الرئيس اللبناني العماد ميشال عون وبالطبع زوج ابنته جبران باسيل وزير الخارجية ورئيس التيار الوطني الحر الذي يعد واحداً من أكثر الشخصيات المكروهة في لبنان.

ولكن يصعب تصور أن يتحقق هذا السيناريو، فعون الذي يظل يحلم بأن يصبح أن يكون رئيساً منذ أكثر من ثلاثين عاماً عندما كان قائداً للجيش سيتخلى عن حلمه بهذه البساطة.

فالرجل قاتل بالمعنى الحرفي للكلمة مستخدماً الجيش الذي تحت يديه خلال الحرب الأهلية ليسكن قصر بعبدا (قصر الرئاسة) ولم يخرج منه إلا بعد أن دمرته القوات السورية على رأسه ورؤوس جنوده ليهرب منه إلى السفارة الفرنسية في بيروت.

وقبل ذلك هاجم أنصاره مقر البطريركية المارونية مجبرين البطريرك على إبداء احترامه للجنرال كما يلقبه أنصاره وحلفاؤه.

ولا حزب الله على استعداد للتخلي عن العهد القوي الذي يعتبره عهده الخاص بعدما أوصل حليفه عون للرئاسة وعزز هيمنته على سياسة البلاد في وقت يتعرض فيه لحصار أمريكي هو حليفته إيران.

السيناريو التصادمي.. حكومة جديدة برئاسة رديف الحريري
لا يعرف حتى الآن هل استقالة الحريري تمت بالتنسيق مع عون وحزب الله أم لا.

ولكن التباين الواضح بين خطاب نصرالله الهجومي وخطابات الحريري الاعتذارية تجاه المتظاهرين تكشف عن خلاف واسع بين الجانبين، وهو ما ألمح له مصطفى علوش القيادي بتيار المستقبل والنائب السابق.

وقد يعني ذلك في الأغلب أن الاستقالة تمت دون تنسيق أو موافقة حزب الله وعون.

ويعني هذا الاحتمال أن يحاول عون والحزب السير قدماً في إصرارهما على رفض تقديم تنازلات جوهرية للحراك، ومحاولة الإبقاء على أركان العهد.

وقد يعني ذلك محاولة تشكيل حكومة جديدة اعتماداً بالأساس على الكتل النيابية لقوى 8 آذار وحلفائهم التي تعززت أحجامها في الانتخابات الأخيرة، عن طريق تكليف أي سياسي سني كبديل للحريري، وهو أمر حدث من قبل نجيب ميقاتي.

اللافت أن ميقاتي قال منذ عدة أيام إن الحل للأزمة التي تمر بها البلاد، يكمن في استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري وإعادة تكليفه، وأضاف: «الحل الصحيح الذي أراه هو أن يستقيل الحريري ويعاد تكليفه، حتى يكون بإمكانه فرض خطته الاقتصادية مع الحكومة التي يراها متفقة معه».

وبالإضافة إلى الصعوبات التي ستواجه هذا الخيار خاصة أن بعض القوى والنواب المترددين أو الذين يقفون في الوسط بين 8 و14 آذار قد لا يدعمون مثل هذه الحكومة التي ستكون مرفوضة شعبياً، فإن مثل هذه الحكومة ستواجه مشكلات كبرى إذا تشكلت.

أولاً: ستكون حكومة مرفوضة شعبياً ولن يعني تشكيلها توقف التظاهرات بل قد تزيد لأن الحراك يرفضها.

ثانياً: مثل هذه الحكومة ستستبعد قوى 14 آذار التي بدأت بالفعل تنأى بنفسها عن العهد، وبالتالي قد يؤدي تشكيل هذه الحكومة إلى انضمام أنصار 14 آذار للشارع مما يعزز التظاهرات حتى لو اكتسبت لوناً سياسيا حزبياً مخالفاً حالياً للونها اللاطائفي واللا حزبي المميز.

ولكن سيصبح الشارع و14 آذار في مواجهة حكومة حزب الله وحلفائه.

ثالثاً: خروج الحريري من الحكومة يعني إضعافاً شديداً لمصداقيتها الدولية والعربية إذ تظل إحدى نقاط قوة الحريري في أنه أكثر الشخصيات اللبنانية قبولاً في الخارج، وهو أمر تزداد أهميته في ظل حاجة لبنان الماسة للمساعدات الاقتصادية الخارجية بعد أن وصلت أزمته المالية لمستوى خطير.

سيناريو الفراغ.. حدث من قبل ولكن في ظروف مختلفة
أحد السيناريوهات المكررة في لبنان هو سيناريو الفراغ.

وفي هذا السيناريو قد يقبل عون أو لا يقبل استقالة الحريري، ولكن في كل الأحوال يعتبر الحريري أن الحكومة مستقيلة وتتحول إلى حكومة تسيير أعمال.

وفي لبنان سبق أن حكمت حكومات تسيير الأعمال لفترات طويلة مثلما حدث مع حكومة نجيب ميقاتي عام 2013 التي ظلت تقوم بتسيير الأعمال لمدة تقل قليلاً عن عام بسبب عدم تمكن رئيس الوزراء المكلف تمام سلام من تشكيل الحكومة جراء الخلافات السياسية والمساومات على الحقائب الوزارية .

وفي هذه الحالة فإن الحكومة غالباً لا تجتمع ويصبح اتخاذ القرارات المصيرية أمراً صعباً خاصة تلك التي تحتاج إلى موافقة مجلس الوزراء بينما يقوم الوزراء بتسيير أعمال وزاراتهم، وفعلياً تؤدي هذه الحكومة لزيادة سلطة الوزراء في ظل توقف اجتماعات مجلس الوزراء كما تؤدي إلى توقف الأعمال الضرورية.

المشكلة أن لبنان شهد مثل هذه الحكومات مرات عدة، ولكن أي منها لم يعايش أزمة مالية بمثل هذا السوء الذي تعاني منه البلاد حالياً وبالتالي تتطلب قرارات مصيرية وجوهرية لا تستطيع اتخاذها حكومة تصريف أعمال.

سيناريو الحريري مجدداً : ولكن بوجوه مختلفة
أحد السيناريوهات هو إعادة تشكيل الحكومة برئاسة الحريري مع محاولة التخلص من الشخصيات التي تستفز الشارع.

علماً بأن أكثر الشخصيات التي تستفز الشارع هو جبران باسيل صهر الرئيس وشخصيته المفضلة والذي رفع أسهمه حتى مقابل ابن أخيه آلان عون وزوج ابنته الآخر العماد ميشال روكاز رغم أنهما كانا يحظيان بشعبية تفوق باسيل.

وحسب النائب السابق ​مصطفى علوش​، عضو المكتب السياسي في تيار «المستقبل» فإن الحريري كان يحاول تنسيق الاستقالة عبر الاتفاق على حكومة جديدة، إلا أن الإصرار على بقاء وزير الخارجية والمغتربين ​جبران باسيل​ في الحكومة ​الجديدة​ حال دون الاتفاق المسبق عليها.

وفي هذا الإطار كان لافتاً ما قاله الزعيم الدرزي وليد جنبلاط من أنه سيقف مع الحريري إذا قرر العودة لرئاسة الحكومة​.

تشكيل حكومة تكنوقراط أو ثوار.. خيار طوباوي يزداد الإلحاح عليه
تزايد تأييد هذا الطرح سواء من قبل المحسوبين على الحراك أو حتى من قبل السياسيين التقليديين.

وفي هذا الإطار قال القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش إن الحل هو في تشكيل حكومة تكنوقراط، لكنه لفت إلى أن رئيسها يجب أن يكون سياسياً من ​الطائفة السنية​ لأن رئيسي ​الجمهورية​ و​المجلس النيابي​ سياسيان (الرئيس مسيحي ورئيس البرلمان شيعي).

ويظهر تصريح علوش إنه حتى في حال تشكيل حكومة تكنوقراط فإن الأمر لن يخلو من الطائفية.

وتحدث البعض عن تشكيل حكومة من قبل الثوار، علماً أن مفهوم الثوار مفهوم فضفاض، كما أن الثوار مخترقون من الجانبين الحزبيين، ففيه يساريون وقوميون محسوبون على 8 آذار، وفيهم نشطاء مجتمع مدني ويساريون ديمقراطيون مقربون من 14 آذار.

الأهم هل يقبل حزب الله والتيار الوطني الحر، ودستة الأحزاب اللبنانية أن يتركوا العمل بالسياسة لموظفين متأنقين أو نشطاء ميدانيين منكوشي الشعور.

وحتى لو وافقوا، وهو أمر مستبعد هل يستطيع التكنوقراط التعامل مع أروقة النظام السياسي اللبناني الذي شيده دواهي الطائفية اللبنانية منذ عقود.

فالتكنوقراط يمتلكون المعرفة الفنية للخروج من الأزمة ولكن يفتقدون الصلابة والمكر اللازمين للتعامل مع الإرث اللبناني، بينما الثوار لديهم بعض الصلابة ومقدار أقل من المكر، ولكن يفتقدون في الأغلب المعرفة ويغلب عليهم الحماس والعفوية بطريقة قد تؤدي إلى تدهور لاسيما في الجوانب المالية.

الحل الأكثر واقعية.. إصلاحات حقيقية وانتخابات مبكرة
الحل الأكثر واقعية ولكن قد لا يرضى به حزب الله ولا الرئيس عون ولا الثوار هو إجراء إصلاحات راديكالية عبر مجلس النواب والحكومة سواء قبلت استقالتها أم لا.

إجراءات لا تقضي على النظام الطائفي ولكن ترشده وتفتح الطريق لعقلنته وتطويره وصولاً لتغييره بدلاً من انسداد الآفاق الذي سيحطم لبنان نفسه وليس نظامه فقط.

إصلاحات تسمح بمحاسبة حقيقية للفاسدين، وتقلل المحاصصة الطائفية، وتؤدي إلى قضاء عادل وقانون انتخابات أقل طائفية ويسمح بكسر احتكار الأحزاب التقليدية للحكم ويتيح الفرصة لطبقة واسعة من اللبنانيين التي سئمت من الطائفية.

وفي هذا الصدد، يقترح الكثيرون انتخابات يكون فيها لبنان كله دائرة واحدة نسبية لإعطاء طابع قومي للانتخابات وإعطاء وزني نسبي أكبر للأحزاب والشخصيات الوطنية غير الطائفية، فالدوائر الصغيرة تعطي فرصاً أكبر للعائلاتية والطائفية، كما أن النظام الفردي أو الأكثري ( أي الذي يفوز بالدائرة من يحصل على النصف زائد واحد) يؤدي إلى إضاعة أصوات الأقلية السياسية (بمعنى لو أن حزباً عابراً للطائفية حصل على 20% من الأصوات في كل الدوائر عبر البلاد لا ينال أي نائب في حال نظام الانتخابات الفردية).

ويتفق جميع اللبنانيين تقريباً بمن فيهم العلمانيون على عدم المساس بالتوزيعة الطائفية للبرلمان.

ويجب أن تتضمن هذه الإجراءات بعد وضع قانون انتخابات جديد إجراء انتخابات مبكرة.

كما أن مسألة استقلال القضاء والتي بدأ القضاة يثيرونها تكتسب أهمية خاصة في أي إصلاحات محتملة.

سيناريوهات الفوضى والقمع
في الأغلب فإن كلا السيناريوهين سيفضي للآخر.

القمع قد يؤدي للفوضى، إذ قد يرفض قطاع من الجيش اللبناني والشرطة قمع المتظاهرين وقد تسوء الأمور إذا دافعا عن المتظاهرين ضد تدخل ميليشياتي من حزب الله وحركة أمل أو غيرهما.

على الجانب الآخر، فإن مبادرة المتظاهرين بتصعيد قطع الطرق وإحداث الفوضى قد تشجع الطبقة الحاكمة على اللجوء للعنف لقمع التظاهرات.

وقد يكون هناك سيناريو ثالث تقوم فيه القوى الحاكمة بإحداث فوضى لتنفير الناس من التظاهرات تمهيداً لقمعها.

في كل الأحوال فإن الأمر متوقف بشكل كبير على مدى قبول الرئيس اللبناني لاستقالة الحريري وهل هذه الاستقالة محاولة من الحريري لتهدئة الشارع أم أنه قرار نهائي بالخروج من الحكم في هذه المرحلة على الأقل.

كما أن على المتظاهرين أن يقدموا بديلاً فلا يكفي رفض النظام القديم بل يجب أن يكون هناك بديل سواء في الشخصيات أو القوى السياسية أو الأفكار أو المؤسسات.

المصدر:وكالات الأنباء

أرمينيا وروسيا تناقشان الوضع في سوريا

التقى رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، اليوم الثلاثاء، مع وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو خلال زيارة الأخير لأرمينيا، حيث ناقشا الوضع في سوريا والمهمة الإنسانية التي اضطلعت بها أرمينيا هناك.

وذكر مكتب رئاسة الوزراء في أرمينيا -في بيان نقلته وكالة “تاس” الروسية للأنباء- “باشينيان وشويجو تبادلا وجهات النظر بشأن التعاون الاستراتيجي بين أرمينيا وروسيا وسبل تعزيزه، وأيضا بشأن الأمن الإقليمي والدولي، كما تطرق الجانبان إلى مناقشة الوضع في سوريا وتبادلا الآراء حول المهمة الإنسانية لأرمينيا هناك”.

وأشاد باشينيان بالشراكة الاستراتيجية الأرمينية-الروسية، مشيرا إلى أن الاجتماعات المتكررة على مستوى القمة دليل على أن العلاقات الثنائية تتطور بشكل جيد،

كما أكد أن التعاون بين البلدين في مجال الدفاع عمل على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت مجموعة من المتخصصين من وزارة الدفاع الأرمينية قد وصلت في 8 فبراير إلى سوريا في مهمة إنسانية؛ حيث عملت على التخلص من القنابل وتوفير طاقم طبي، وقدمت روسيا المساعدة في نقلهم إلى سوريا.

مدرب تشلسي يكشف عن هدفه هذا الموسم

صرح المدير الفني لتشلسي، فرانك لامبارد، الثلاثاء، بأن فريقه يستهدف الفوز “بكل الكؤوس في الموسم الحالي”.

وعبر لامبارد عن ارتياحه للتحسن الكبير الذي طرأ على نتائج فريقه منذ بداية الموسم حيث حقق سبعة انتصارات وسجل 21 هدفا.

وقال “نستهدف الفوز بكل الكؤوس … نعم، نهدف للفوز بكافة الألقاب، وبالتأكيد سوف نخوضها بشكل احترافي ونرغب في الفوز بكل مباراة”.

وتابع “سنلعب بالقدر نفسه من التركيز كما في مبارياتنا في الأسبوع الماضي ونواصل في الأسبوع الذي يليه. على كل لاعب في تشلسي أن يبذل قصارى جهده في كل مباراة سعيا إلى الفوز بها”.

ويواجه تشيلسي مانشستر يوناتيد، مساء الأربعاء، في كأس الرابطة الإنجليزية للأندية المحترفة.

الحريرى: أتمنى خروج لبنان من المأزق الراهن

أعرب رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، عن ارتياحه الشخصي للخطوة التي أقدم عليها في وقت سابق اليوم بتقديم استقالة الحكومة، بما يحقق صالح الشعب، آملا أن يتجاوز لبنان المأزق الراهن الذي يمر به.

جاء ذلك في تصريح مقتضب أدلى به الحريري، لدى وصوله إلى مقر إقامته في (بيت الوسط) بالعاصمة بيروت، حيث قام باستقبال مؤيديه وداعميه من الوزراء والنواب والسياسيين ومسئولي (تيار المستقبل) الذي يتزعمه الحريري، إلى جانب مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان.

وقال الحريري: “أتمنى من الله أن ينجي لبنان، وأن تخرج البلاد من هذا المأزق، وأنا مرتاح لأننا أعطينا شيئا للشعب اللبناني”.

من جانبه، أكد مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان، أنه يتضامن مع الحريري في “موقفه الوطني الكبير” الذي عبر عنه في استقالته، مشيرا إلى أن استقالة الحريري تضع جميع المسئولين اللبنانيين أمام مسئولياتهم التاريخية والوطنية في الحفاظ على استقرار لبنان وأمنه وكرامة اللبنانيين في عيشهم الكريم.

روسيا تعلن “الانسحاب الكامل” للقوات الكردية شمالي سوريا

أعلنت روسيا، الثلاثاء، أن القوات الكردية في شمالي سوريا أكملت انسحابها من المناطق المحاذية للحدود التركية بموجب الاتفاق الروسي التركي، “قبل الموعد المحدد”.

وقال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أثناء زيارته لأرمينيا، إن “انسحاب الوحدات المسلحة من الأراضي التي سيقام عليها ممر آمن، اكتمل قبل الموعد المحدد”.

وأضاف أنه “تم نشر حرس الحدود السوريين وشرطتنا العسكرية هناك”، بحسب ما نقلت وكالات الأنباء الروسية.

وكان هذا الانسحاب قد بدأ على الساعة التاسعة بتوقيت غرينتش، في الثالث والعشرين من أكتوبر على أن ينتهي الثلاثاء على الساعة 15:00.

وفي الأسبوع الماضي، وقعت روسيا وتركيا، اتفاقا يقضي بأن تقوم الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري بتسهيل انسحاب قوات حماية الشعب الكردية لمسافة 30 كلم عن الحدود.

وتم التوصل إلى الاتفاق بعد محادثات ماراثونية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، في منتجع سوتشي على البحر الأسود.

من ناحيته، قال أردوغان إن روسيا أبلغت السلطات التركية بأن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية انسحبوا من شمال سوريا

وأوضح مساعد كبير للرئيس التركي، أن بلاده ستتأكد من خلال دورياتها المشتركة مع روسيا في شمال شرق سوريا، مما إذا كانت وحدات حماية الشعب الكردية السورية قد انسحبت من المنطقة.

Exit mobile version