المعرض الدولي للكتاب بالجزائر: مجرد تقليد أم فرصة لتلاقح الفكر والثقافة… ؟! – مصطفى قطبي

 بدأ المعرض الدولي للكتاب، في استقبال زائريه مع بداية الدورة الـ24، بقصر المعارض بالصنوبر البحري بالعاصمة. بمشاركة 992 دور نشر عربية وأجنبية تضم 180 ألف عنوان، ومشاركة أكثر من 34 دولة، وحوالي 240 منظمة وهيئة ومؤسسة تعنى بالكتاب، ومن خلال هذا العرس الثقافي، تحتفي الجزائر ممثلة في الأسرة الأدبية والثقافية والمهتمين بشتى العلوم والمعارف والمتخصصين. وتحل السنغال ضيفة شرف لهذه الطبعة التي تحتضنها الجزائر إلى غاية يوم 9 نوفمبر.


ورغم أن المعرض الدولي للكتاب يفتح شهية الأسئلة حول الكتاب وناشره، والقارئ والمشهد الثقافي وما بينهما من علاقة حتمية، إلا أنها تأتي رخوة في ظل تجمعهم تحت سقف المعرض الدولي للكتاب واحد يجتمع فيه مئات الآلاف من العناوين ومئات دور النشر التي تجعل القارئ يحتار أين ييمم وجهه، لكن ما هي إلا أيام ويعود كل شيء إلى ما كان عليه حتى أننا نادراً ما نقرأ مراجعة لأحد تلك الكتب التي تم اقتناؤها من المعرض الدولي للكتاب أو مراجعة لأفكار سياسية أو دينية أو اقتصادية أو اجتماعية حضرت إلى معرض الكتاب عبر أطروحات علمية وبحوث ودراسات تستحق المراجعة.

وما من شك أن المعرض الدولي للكتاب بالجزائر، يعد تظاهرة ثقافية سنوية عظيمة الأثر والشأن تتاح فيها الفرصة للجميع لإثراء معارفهم من خلال اقتناء الكتب واختيار العناوين التي تناسب توجهاتهم وتخدم تخصصاتهم العلمية والأدبية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، حيث يحرص المنظمون على إدخال الجديد من المعارف والعلوم…

وهذه الفسحة الثقافية الاستثنائية تستحق أن نشكر عليها القائمين على المعرض الدولي للكتاب الذين استطاعوا أن يصمدوا به خلال دوراته السابقة رغم كل التحديات التي تحيط به وتحيط بعالم النشر والقراءة في العالم العربي… لكن معرض الجزائر الدولي للكتاب، استطاع البقاء وترسيخ نفسه ليكون بين أهم المعارض العربية بمنطقة المغرب العربي…

لكن هذا لا يعني أن لا مآخذ على المعرض الدولي للكتاب بالجزائر، بل هي كثيرة لو أردنا البحث عنها ولكن الحق أيضاً أن التطور في معرض الجزائر الدولي للكتاب، يسير وفق فعل تراكمي جيد وفق الإمكانيات ووفق الجو العام للمشهد الثقافي في الجزائر الذي لا يمكن أن ينفصل عنه المعرض الدولي للكتاب. وإذا كان قدوم معرض الجزائر الدولي للكتاب في طبعته الرابعة والعشرين،  يُدخل الفرحة والسرور في قلوب زواره، ولكنه يعيد طرح الكثير من الأسئلة التي نتناساها غالباً وهي أسئلة ملحة من قبيل ماذا قرأنا مما اقتنيناه من المعرض الماضي. وربما أثار ثيمة الخجل فينا عندما نلتفت إلى الكتب الكثيرة التي اقتنيناها من الدورة الماضية ولم يأت دور قراءتها بعد رغم أننا كنا نعتقد أن قراءتها أمر ملح جداً لحظة شرائها.

نسعد كثيراً عندما نرى المواكب تخرج من معرض الكتاب محملة بأكياس ممتلئة بالكتب، لكن نتساءل: إلى متى سنبقى مصابين بمرض ”الاستسهال” في معرض الكتاب السنوي، نلم كل شيء، على اعتبار أنّ ما قد يفوتنا لن نعوضه إلا في العام الذي يليه؟ ما الصعوبة التي تقف في وجه تبني مشروع بيع الكتاب الجزائري وغير الجزائري والتعامل معه على أنه سلعة يجب أن تصل إلى أكبر كم  من الشرائح الجزائرية المهتمة بالقراءة؟ وإلى متى سيبقى الكتاب في حيز الإهداءات والتوقيعات المجانية؟

من وجهة نظري أظن أنّ المشكلة هنا تنقسم إلى شطرين: الأول، نحن في أمس الحاجة إلى كتابة قانون جديد يتناسب مع روح التغيرات التي أصابت إعلامنا وكتاباتنا ومتطلبات حياتنا الجديدة، وشطر آخر من المشكلة يتعلق بغياب المستثمر الجزائري القادر على خوض هذه المغامرة، إذ بالتأكيد لن يدر أرقاماً خيالية جرّاء افتتاح مكتبة.

اللجنة المنظمة لمعرض الجزائر الدولي للكتاب، شاءت أن يكون نافذة ثقافية، لكن أحلام المثقف تريد منها أن يكون أوسع بكثير من النافذة، تريده حالة ثقافية مستمرة وباقية، بأنشطته وخططه ومشاريعه، وعلاقاته مع المؤسسات الثقافية، داخل الجزائر وخارجها خلال أشهر العام، وليس لعشرة أيام معدودة، وأن تكون له مشاركة باسمة في مختلف المعارض الثقافية، ذاهبين به إلى أن يكون له رأي في المستجدات الثقافية الجزائرية والعربية، بنظرة أبعد من كونه معرضاً اعتيادياً للكتب…

وهذا ما نرجوه من اللجنة المنظمة لمعرض الجزائر الدولي للكتاب، أن تعطي أهمية للفعاليات الثقافية التي تقام على هامشه، وأن تنهض بالكتاب الجزائري. ألا تصبح فقط أسيرة أدبيات المديح، التي تسمعها الإدارة من بعض الناشرين، وحديثهم المتكرر سنوياً بأن معرض الجزائر الدولي للكتاب، من ”أفضل” معارض الكتب العربية تنظيماً، وإن كان هذا صحيحاً وصادقاً، إلا أن الحال ذاته يتكرر في معارض كتب مختلفة أيضاً، لها أيضاً إداراتها التي تتوخى العرض الحَسَن لتوزيع الكتب وأماكن دور النشر…

ولو سألنا ناشراً يشارك في معرض ما، لقال: إنه من أفضل معارض الكتب، هذه الأفضلية تتكرر في كل دورات معارض الكتب العربية، لذلك نرجو ألا تبقى إدارة المعرض الدولي للكتاب بالجزائر، مأخوذة ومجذوبة بإيقاع حديث المديح العذب فقط، وكأن التنظيم الحَسَن هو أكثر ما يشغل الإدارة، وأنا شخصياً أتيحت لي فرصة زيارة مجموعة من معارض الكتب العربية، فوجدت جميعها تمتاز بالتنظيم الحسن…

طموحات المنظمين للمعرض الدولي للكتاب بالجزائر كبيرة، والجهود المبذولة واضحة للعيان، ولكن لابد من تجديد الخطاب بين الحين والآخر، ومعه تتجدد الرسالة، ولا ضير من النقد الهادف، الذي يَبني ولا يَهْدِم، ويعترف بالجميل ولا ينكر الفضل، وجهد اللجنة المنظمة منذ بداياته مشكور لا ينكره أحد، إذ لولا الجهود المبذولة لما نجح معرض الكتاب الدولي أن يصل إلى الطبعة 24، ولكننا نطمح إلى مزيد من التطوير، فقد كثر الكتاب والناشرون، وفي كل دورة من دورات المعرض الدولي للكتاب، يتقدم العديد من الكتاب الجزائريين في مختلف المجلات بإصدارات جديدة، تدخل الساحة الثقافية كوليد جديد يضيف بهجة في العائلة السعيدة.


نحن فرحون جداً بالمعرض الدولي للكتاب، وفرحون كثيراً بالإصدارات الجزائرية والعربية الحديثة، التي تبشر بخير ثقافي قادم، وهي إبداعات صادقة لا مراء فيها ولا غلو ولا مبالغة، فلا حجر على أي كتاب كما قال، ولم الحجر في زمن النشر الإلكتروني؟ لقد أصبح القارئ واعياً بالكتاب المهم، ولا يشتري إلا الكتاب المهم، فقد انتهى الخوف والتوجس من الكتب، وأصبح العالم مفتوحاً على سموات افتراضية، أصبح مزيجاً من الحقيقة والوهم، مثلما أصبح الفضاء مشحوناً بالمعلومات، ومليئاً بالمعرفة.

فأرقام دور النشر المشاركة والعناوين توضح دور المنظمين في عملية التجديد وزيادة جرعة المعروض من العناوين والكتب والمؤلفات التاريخية والإبداعية والفكرية… كما تبين الحركة العلمية وحركة التأليف المصاحبة وتوسعها، والرغبة في احتضان كل جديد على الساحة العلمية والثقافية والأدبية والمعرفية ومختلف الفنون، لذلك يحق للوسط الثقافي والعلمي في الجزائر وخارجها أن يحتفي بالمعرض الدولي للكتاب لكونه رافداً من روافد الفكر والمعرفة، وتظاهرة الجميل فيها أنها تتكرر كل عام والأجمل حصادها المعرفي، إلى جانب أنواع الحصادات الأخرى.

 

إيران: روحاني أرسل نص “مبادرة هرمز للسلام” لقادة دول مجلس التعاون الخليجي

أعلنت الخارجية الإيرانية، أن الرئيس الإيرانى حسن روحانى أرسل النص الكامل لما يعرف بـ”مبادرة هرمز للسلام” – التى أطلقها والمتعلقة بتأمين الملاحة البحرية فى المنطقة – إلى قادة دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال المتحدث باسم الوزارة سيد عباس موسوي، فى تصريحات صحفية، اليوم السبت، نقلتها وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية – إن روحانى أرسل نص المبادرة لقادة دول مجلس التعاون الخليجي.

وأوضح أنه عقب طرح مبادرة هرمز للسلام من قبل الرئيس الإيرانى خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام، قام روحانى بإرسال النص الكامل لهذه المبادرة إلى قادة الدول المشار لها؛ “داعيا إياهم إلى تضافر الجهود الجماعية فى سياق تنفيذها”.

واعتبر المتحدث الإيراني، أن تلك الخطوة تدل على جدية موقف بلاده “والأهمية التى توليها إلى دور الدول الإقليمية فى تأمين وترسيخ الاستقرار داخل منطقة الخليج”، موضحا أن وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف من المنتظر أن يبعث قريبا رسالة بهذا الخصوص إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس.

اعتقال نجمة أميركية مجددا في “مظاهرة مناخ”

أوقفت الممثلة الشهيرة، جين فوندا، الجمعة، في واشنطن، للمرة الرابعة خلال شهر، بعد مشاركتها في تظاهرة جديدة احتجاجا على تراخي المسؤولين السياسيين في التصدي لمخاطر التغير المناخي.

وأكدت الممثلة والناشطة للصحفيين الذين كانوا موجودين بأعداد كبيرة لدى تكبيل يديها برباط من البلاستيك الأبيض “هذه المرة قد أبيت ليلتي وأنا قيد التوقيف، لكن لا مشكلة فليلة واحدة ليست بالأمر الخطير”.

وكانت فوندا قد جلست مع نحو ثلاثين ناشطا إضافة إلى الممثلتين روزانا أركيت وكاثرين كينر، ورددت أغنيات في بهو مبنى إداري تابع للكونغرس تمنع فيه التظاهرات، بانتظار أن يتدخل الشرطيون الذين باتوا معتادين على حركتها هذه، ليقتادوها إلى مركز الشرطة.

وتبلغ النجمة السينمائية 82 من العمر، وانخرطت منذ السبعينيات في الحراك من أجل السلام وحقوق النساء، ثم أضحت ملتزمة في حركة العصيان المدني المستوحاة من الناشطة السويدية الشابة غريتا تونبرغ.

وأوضحت “لقد استلهمت من غريتا تونبرغ والطلاب الشباب المضربين في العالم أجمع”، مذكرة بأن العالم يواجه “أزمة قد تحدد هل سيكون لأطفالنا وأحفادنا مستقبل”.

كما أكدت فوندا التي ذهبت إلى فيتنام للتظاهر ضد الحرب سنة 1972، أن التحرك في أزمة المناخ حاجة ملحّة.

وتحاكم جين فوندا، السبت، بتهمة الإخلال بالنظام العام، وهي مخالفة بسيطة قد تؤدي مع ذلك إلى سجنها أياما عدة بسبب تكرار هذه الفعلة.

قتلى وجرحى فى انفجار سيارة مفخخة بريف الرقة السورى

أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية، أن عددا من الأشخاص قتلوا وأصيب آخرون، لم يتم إحصاؤهم بعد، جراء انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، التى تنتشر فيها قوات الاحتلال التركى ومجموعات إرهابية مدعومة منه.

وكانت قوات العدوان التركى ومرتزقته من المجموعات الارهابية وفى إطار عدوانها على الأراضى السورية، احتلت مدينة تل أبيض فى الثالث عشر من الشهر الماضى بعد قصف أحيائها بمختلف صنوف الأسلحة وتدمير معظم البنية التحتية فيها ما أدى الى نزوح أعداد كبيرة من أهلها.

رئيس وزراء باكستان يرفض الخضوع لضغوط المتظاهرين للاستقالة من منصبه

أكد رئيس الوزراء الباكستانى عمران خان رفضه الخضوع للضغوط التى يمارسها أنصار حزب “جمعية علماء الإسلام”، التى تطالب باستقالته من منصبه.

وذكر راديو (صوت أمريكا) – فى نشرته الليلة باللغة الانجليزية – أن عشرات الآلاف من أنصار حزب “جمعية علماء الاسلام ” يواصلون الاعتصام فى قلب العاصمة “اسلام آباد” للمطالبة باقالة عمران خان من منصبه ، فيما دفعت السلطات الباكستانية باعداد من سيارات البضائع بالقرب من المنطقة الحمراء التى يوجد بها مقر اقامة خان ومكاتب الحكومة والسفارات الاجنبية فى اطار تعزيز الاجراءات الامنية.

من جانبه ، منح مولانا فضل الله زعيم حزب ” جمعية علماء الاسلام ” رئيس الوزراء مهلة تنتهى مساء غد /الأحد/ للاستقالة من منصبه بسبب المشاكل الاقتصادية فى باكستان .وقال فضل الرحمن انه ربما يجبر عمران خان على الاستقالة من خلال دفع انصاره الى تنظيم مسيرة حاشدة فى المنطقة الحمراء .

تويتر يحظر حسابات تابعة لميليشيا حزب الله اللبنانية

حظرت شركة تويتر، السبت، معظم حسابات قناة المنار اللبنانية التابعة لميليشيا حزب الله على موقع التواصل الاجتماعي.

وطال هذا الحظر حساب القناة الأساسي باللغة العربية، وباللغات الفرنسية والإنجليزية والإسبانية. وتضم حسابات المنار “أكثر من مليون متابع”، حسبما قالت القناة، في بيان لها.

ورصد مستخدمون لتويتر غلق الحساب العربي لقناة المنار إلى جانب حساب الإعلام الحربي المركزي التابع لميليشيا حزب الله أيضا. وأوضح موقع التواصل الاجتماعي أن سبب الإغلاق هو مخالفة القوانين.

ويوقف تويتر عموماً حسابات يقول إنه “تم التبليغ عنها على اعتبار أنها تخرق قواعدنا المرتبطة بالإساءات” أو “تنتهك قوانين تويتر”.

وكانت مجموعة من أعضاء الكونغرس أرسلت خطابا للرئيس التنفيذي لتويتر، الشهر الماضي، لإزالة محتويات وحسابات “منظمات إرهابية كحماس وحزب الله، من بينها قناة المنار باللغة الإنجليزية، ابتداء من أول نوفمبر”.

ويأتي ذلك بينما يشهد لبنان حراكاً احتجاجياً شعبياً منذ 17 أكتوبر، أدى إلى استقالة الحكومة.

وهاجم حزب الله أكثر من مرة، على لسان أمينه العام حسن نصر الله، التظاهرات. واتهم زعيمه حسن نصرالله، في خطاب له، أحزابا وسفارات لم يسمها بـ”تمويل” الحراك الحاصل، مشككا في عفويته.

وكانت الولايات المتحدة أدرجت حزب الله، الذي يتلقى دعماً من إيران، على قائمة المنظّمات الإرهابية في العام 1997. ومنذ تولي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة ازدادت العقوبات الأميركية المفروضة على حزب الله.

والأربعاء الماضي، فرضت الولايات المتحدة ودول خليجية عقوبات على 25 “كيانا” مرتبطا بإيران وحزب الله.

وفي يوليو، فرضت واشنطن عقوبات على ثلاثة من كبار مسؤولي حزب الله في لبنان، بينهم نائبان في قرار طال للمرة الأولى أعضاء في البرلمان اللبناني.

وفي 29 أغسطس، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على مصرف “جمّال تراست بنك” اللبناني بتهمة تقديم خدمات مالية لحزب الله.

رئيس بلدية نيويورك بعد رحيل ترامب عنها: أرحتنا.. ومواطنون يشفقون على فلوريدا

رحب الكثير من سكان نيويورك، اليوم، بقرار دونالد ترمب عدم العودة إلى مانهاتن بعد انتهاء ولايته الرئاسية في خطوة تكرس القطيعة بين الرئيس الأميركي ومدينة كان يعتبر أنه يجسدها، مؤكدين أن هذا «يريحنا» وأنهم «يعبرون عن تعازيهم لفلوريدا»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأكد ترمب، على «تويتر»، الخميس، أن مجمعه الفندقي في مارا لاغو بولاية فلوريدا سيصبح مقر إقامته الرئيسي بدلاً من شقته الفاخرة من ثلاثة طوابق في قمة «برج ترمب».
وتحولت ناطحة السحاب هذه في الجادة الخامسة الفاخرة في مانهاتن قرب متنزه «سنترال بارك»، إلى نقطة تجمع لمظاهرات كثيرة ضد ترمب منذ انتخابه في 2016.

وأكد أنه أصبح يفضل شمس فلوريدا، وتحدث عن الضرائب الكبيرة في نيويورك والعداء الذي تبديه حياله العاصمة المالية الأميركية التي تعد معقلاً للديمقراطيين وصوت 80 في المائة من ناخبيها لهيلاري كلينتون في الانتخابات السابقة.
وكتب ترمب: «أعشق نيويورك وسكانها وسيبقى الأمر كذلك، لكن للأسف ورغم الملايين التي أدفعها ضرائب للبلدية والهيئات المحلية والدولة، عاملني برلمانيو المدينة والدولة بشكل سيء جدا».
رحب رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو، وحاكمها أندرو كومو بهذا القرار، وأكدا «هذا يريحنا»، ما أدى إلى جدل مرير مع الرئيس على «تويتر».

وقال حاكم نيويورك ساخراً إن ترمب يتحدث «كما لو أنه يدفع كل الضرائب المترتبة عليه»، ملمحاً بذلك إلى شبهات تتعلق بتهرب ضريبي من قبل ترمب الذي يرفض نشر بياناته المالية.
وهذا دفع النائب العام لمانهاتن إلى فتح تحقيق، مطالباً ترمب بتسليمه بياناته الضريبية عن 8 سنوات، ومن غير المستبعد أن يفضي ذلك إلى اتهامه يوماً ما.
ورد ترمب في تغريدة بأن رئيس البلدية وحاكم نيويورك يسمحان بأن «تصبح المدينة قذرة وخطرة من جديد»، وأدان سياستهما التي «تدفع بكثيرين إلى مغادرة نيويورك العزيزة»، ورحب الكثير من سكان المدينة بقرار الرئيس.
وقال جو (34 عاماً) الذي يعمل مهندساً، ورفض ذكر اسم عائلته: «لا أريد أن يعود، سيسبب الكثير من المتاعب والمزيد من اختناقات السير».
أما الطبيب يوفو أدو (38 عاماً) الذي ولد في نيويورك، فقال إن ترمب «فعل الكثير من أجل المدينة، فضلاً عن أعماله الخيرية».
وأضاف: «لكنه اتخذ أيضا قرارات خلافية وهذا ليس أمراً جيداً لمدينة تضم هذا القدر من التنوع السكاني»، موضحاً أنه «إذا عاد وأراد أن يفرض مُثله من جديد، فلا أعتقد أننا سنقبل بأفكاره».
ورأى سام إبرامز، أستاذ العلوم السياسية في جامعة سارة لورنس قرب نيويورك، أن قرار ترمب يبدو مصادقة على كرهه للمدينة.
وذكرت شبكة «إن بي سي» أن ترمب لم يمض في البرج الذي يحمل اسمه سوى عشرين يوما منذ توليه الرئاسة مطلع 2016، مقابل 99 يوماً في مارا لاغو.
ويفترض أن يحضر مناسبة لفترة قصيرة في مانهاتن السبت، ما يثير تعليقات ساخرة ومخاوف من تفاقم ازدحام حركة السير.

مالي: مقتل 49 جنديا في هجوم “إرهابي” مسجلا إحدى أفدح خسائره

رحب الكثير من سكان نيويورك، اليوم (الجمعة)، بقرار دونالد ترمب عدم العودة إلى مانهاتن بعد انتهاء ولايته الرئاسية في خطوة تكرس القطيعة بين الرئيس الأميركي ومدينة كان يعتبر أنه يجسدها، مؤكدين أن هذا «يريحنا» وأنهم «يعبرون عن تعازيهم لفلوريدا»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأكد ترمب، على «تويتر»، الخميس، أن مجمعه الفندقي في مارا لاغو بولاية فلوريدا سيصبح مقر إقامته الرئيسي بدلاً من شقته الفاخرة من ثلاثة طوابق في قمة «برج ترمب».
وتحولت ناطحة السحاب هذه في الجادة الخامسة الفاخرة في مانهاتن قرب متنزه «سنترال بارك»، إلى نقطة تجمع لمظاهرات كثيرة ضد ترمب منذ انتخابه في 2016.

وأكد أنه أصبح يفضل شمس فلوريدا، وتحدث عن الضرائب الكبيرة في نيويورك والعداء الذي تبديه حياله العاصمة المالية الأميركية التي تعد معقلاً للديمقراطيين وصوت 80 في المائة من ناخبيها لهيلاري كلينتون في الانتخابات السابقة.
وكتب ترمب: «أعشق نيويورك وسكانها وسيبقى الأمر كذلك، لكن للأسف ورغم الملايين التي أدفعها ضرائب للبلدية والهيئات المحلية والدولة، عاملني برلمانيو المدينة والدولة بشكل سيء جدا».
رحب رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو، وحاكمها أندرو كومو بهذا القرار، وأكدا «هذا يريحنا»، ما أدى إلى جدل مرير مع الرئيس على «تويتر».
وقال حاكم نيويورك ساخراً إن ترمب يتحدث «كما لو أنه يدفع كل الضرائب المترتبة عليه»، ملمحاً بذلك إلى شبهات تتعلق بتهرب ضريبي من قبل ترمب الذي يرفض نشر بياناته المالية.
وهذا دفع النائب العام لمانهاتن إلى فتح تحقيق، مطالباً ترمب بتسليمه بياناته الضريبية عن 8 سنوات، ومن غير المستبعد أن يفضي ذلك إلى اتهامه يوماً ما.
ورد ترمب في تغريدة بأن رئيس البلدية وحاكم نيويورك يسمحان بأن «تصبح المدينة قذرة وخطرة من جديد»، وأدان سياستهما التي «تدفع بكثيرين إلى مغادرة نيويورك العزيزة»، ورحب الكثير من سكان المدينة بقرار الرئيس.
وقال جو (34 عاماً) الذي يعمل مهندساً، ورفض ذكر اسم عائلته: «لا أريد أن يعود، سيسبب الكثير من المتاعب والمزيد من اختناقات السير».
أما الطبيب يوفو أدو (38 عاماً) الذي ولد في نيويورك، فقال إن ترمب «فعل الكثير من أجل المدينة، فضلاً عن أعماله الخيرية».
وأضاف: «لكنه اتخذ أيضا قرارات خلافية وهذا ليس أمراً جيداً لمدينة تضم هذا القدر من التنوع السكاني»، موضحاً أنه «إذا عاد وأراد أن يفرض مُثله من جديد، فلا أعتقد أننا سنقبل بأفكاره».
ورأى سام إبرامز، أستاذ العلوم السياسية في جامعة سارة لورنس قرب نيويورك، أن قرار ترمب يبدو مصادقة على كرهه للمدينة.
وذكرت شبكة «إن بي سي» أن ترمب لم يمض في البرج الذي يحمل اسمه سوى عشرين يوما منذ توليه الرئاسة مطلع 2016، مقابل 99 يوماً في مارا لاغو.
ويفترض أن يحضر مناسبة لفترة قصيرة في مانهاتن السبت، ما يثير تعليقات ساخرة ومخاوف من تفاقم ازدحام حركة السير.

مئات الأكراد يتظاهرون في باريس مطالبين بفرض عقوبات على أنقرة

تظاهر مئات من الاكراد ومؤيديهم السبت في باريس دعما لأكراد سوريا، مطالبين الدول الاوروبية بفرض “عقوبات ملموسة” على تركيا لكف يدها في شمال شرق سوريا.

وواكبت المتظاهرين الذين قدر المنظمون عددهم بخمسة آلاف، فرقة عزفت الموسيقى الكردية التقليدية. وتجمع المشاركون بهدوء في ساحة الجمهورية بوسط باريس.

ورفعت خلال التحرك لافتات كتب عليها “هل السماح لتركيا بذبح الاكراد هو طريقة لشكرهم لتغلبهم على داعش؟”، و”بعد البغدادي سيحين دور (الرئيس التركي رجب طيب) إردوغان”.

وسار المتظاهرون بعدها في العاصمة الفرنسية حتى ساحة شاتوليه حيث ألقيت كلمات.

وشنت تركيا الشهر الفائت هجوما في شمال شرق سوريا على وحدات حماية الشعب الكردية التي تصنفها “ارهابية” رغم انها كانت حليفا رئيسيا للدول الغربية في التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية.

وأنهت انقرة هجومها في 23 تشرين الاول/اكتوبر في ضوء اتفاقين مع الولايات المتحدة وروسيا. وتسعى الى إقامة “منطقة آمنة” بعمق ثلاثين كلم على طول حدودها مع سوريا.

وأكد المتحدث باسم المجلس الديموقراطي لاكراد فرنسا آجيت بولات لفرانس برس أن “الاتراك لا يحترمون الاتفاقات مع الروس والاميركيين ويواصلون الغزو وتوسيع انتشارهم في شمال سوريا”.

وشدد بولات على “ضرورة تشكيل قوة فصل لحفظ أمن الحدود”، مضيفا “يمكن أن تكون قوة أوروبية أو دولية او من الأمم المتحدة، ولكن ينبغي ان تنتشر هذه القوة على الحدود باي ثمن لاننا نعلم جيدا بأن تركيا لن تكتفي ببضع عشرات من الكيلومترات”.

وتابع “هناك عملية تطهير عرقي وقمع سياسي بحق الشعب الكردي. ستحاكم تركيا على أفعالها الاجرامية وخصوصا إردوغان”.

وقال بولات أيضا “إن هذه الازمة اليوم مردها الى عدم تحرك الدول الاوروبية. إن السبيل الوحيد لاجبار تركيا على العدول عن عمليتها يقضي بفرض عقوبات ملموسة (عليها) وخصوصا اقتصادية”.

وقالت جيليك هيفي (29 عاما) التي شاركت في التظاهرة “لقد حررنا الارض، كان ذلك نصرا باسم الانسانية ضد الهمجية (…) قتل أحد عشر الف مقاتل”.

وأضافت أن “السكان المحليين حاولوا اعادة بناء حياة مع أمل كبير، من المؤلم ان ينهار كل ذلك في هذا الشكل”.

وشكر بولات باسم المجلس الديموقراطي لاكراد فرنسا الناجين من اعتداءات باريس في 2015 لنشرهم الجمعة في صحيفة فرنسية بيانا يؤكدون فيه دعمهم لاكراد سوريا.

وعلق “كان موقفا واضحا جدا اثلج قلوبنا في هذه الأوقات الصعبة”.

منظمة “فاو” مستعدة لدعم السودان فى مجالات الثروة الحيوانية

قال الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) بابا غانا أحمدو إن المنظمة على استعداد تام لدعم السودان فى كافة مجالات الثروة الحيوانية، خاصة التحصين الوراثى ومكافحة الأمراض العابرة للحدود.

والتقى المسئول فى (فاو)، اليوم السبت مع وزير الثروة الحيوانية والسمكية السودانى الدكتور علم الدين عبد الله أبشر؛ حيث استعرض جهود (فاو) فى مكافحة مرض “المجترات الصغيرة، وقال أحمدو إن المكافحة تتم من خلال خمس مراحل، لافتا إلى أن السودان أنهى المرحلة الثالثة.

من جانبه، أشاد وزير الثروة الحيوانية والسمكية السوداني، بدور وجهود منظمة (فاو) فى الاهتمام بقطاع الثروة الحيوانية فى بلاده، مؤكدا ضرورة تعزيز التعاون بين الوزارة والمنظمة.

ودعا المنظمة إلى تقديم الدعم اللازم خاصة فى مجال مكافحة أمراض الصادر، وتدريب الكوادر البيطرية، والمساعدة فى تقديم الدعم الفنى فى مجال الإنتاج الحيوانى وصحة الحيوان.

Exit mobile version