ارتفاع عدد قتلى الانهيار الأرضي في الكاميرون إلى 34 شخصًا

أعلن حاكم المنطقة الغربية في الكاميرون، أوا فونكا أوجسطين، ارتفاع عدد قتلى الانهيار الأرضي الناجم عن سوء الأحوال الجوية غربي البلاد إلى 34 شخصاً على الأقل إلى جانب تهدّم العديد من المنازل.

ونقلت شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية اليوم الثلاثاء عن أوجسطين قوله إن 10 أشخاص آخرين على الأقل يعانون من إصابات بالغة جرّاء هذا الانهيار الذي وقع في مدينة “بامونجوم” غربي البلاد.

وأضاف المسؤول الكاميروني أن “حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع لأن الحادثة وقعت ليلاً”.

وكانت وسائل إعلام رسمية في الكاميرون قد أعلنت في وقت سابق مقتل 22 شخصاً جراء الانهيار الأرضي غرب الكاميرون. وأفادت وسائل إعلام بأن الحادث وقع نتيجة هطول أمطار غزيرة ضربت المدينة قبل يومين.

فرنسا تدعو سلطات لبنان إلى ضمان وحدة البلاد

دعا وزير خارجية فرنسا، جان إيف لو دريان، الثلاثاء، السلطات اللبنانية إلى ضمان وحدة البلاد واستقرارها في خضم أزمة سياسية واقتصادية.

وقال لو دريان أمام البرلمان الفرنسي “رئيس الوزراء سعد الحريري استقال للتو وهو ما يجعل الأزمة أكثر خطورة”.

وأضاف “تطالب فرنسا المسؤولين اللبنانيين بعمل كل ما يمكن لضمان استقرار المؤسسات ووحدة لبنان. هذا هو الأهم”.

وكان الحريري قدم، مساء اليوم، استقالته إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، وذلك بعد نحو أسبوعين من احتجاجات شعبية تهز البلاد.

وفي كلمة مباشرة ومقتضبة وجهها إلى الشعب اللبناني، قال الحريري إنه “منذ 13 يوما والشعب اللبناني ينتظر قرارا بحل سياسي يوقف التدهور. وأنا حاولت خلال هذه الفترة أن أجد مخرجا نستمع من خلاله لصوت الناس ونحمي البلد من المخاطر الأمنية والاقتصادية والمعيشية”.

وأضاف “سأتوجه إلى قصر بعبدا لتقديم استقالة الحكومة” لرئيس الجمهورية وللشعب اللبناني، “تجاوبا مع إرادة الكثير من اللبنانيين الذين نزلوا إلى الساحات للمطالبة بالتغيير”.

هذا وسادت أجواء احتفالية بين المتظاهرين في مناطق عدة في لبنان فور سماعهم قرار استقالة رئيس الحكومة.

وتفجرت في الـ17 من أكتوبر الجاري، موجة احتجاجات غير مسبوقة في لبنان، بعدما أعلنت حكومة الحريري نيتها فرض ضرائب على مكالمات تطبيق التواصل الفوري،”واتساب”، لسد العجز المزمن في الميزانية.

وسرعان ما تحولت الاحتجاجات ضد حكومة الحريري والطبقة السياسية الحاكمة في البلاد، فطالب المتظاهرون بإسقاط حكومة الحريري، التي يقولون إنها فشلت معالجة التدهور الاقتصادي الخطير في البلاد.

وسبق للحريري أن قدم ورقة إصلاحات، في محاولة لنزع فتيل الاحتجاجات، مثل تخفيض رواتب الوزراء والنواب، لكن المحتجين في الشوارع رفضوها، وكان هناك حديث عن تعديل حكومي، إلا أن ذلك لم يهدأ الشارع الذي ظل يطالب برحيل الحريري وحكومته.

تونس.. إعفاء وزيري الدفاع والخارجية من منصبيهما

أعلنت رئاسة الحكومة التونسية، الثلاثاء، إعفاء وزيري الدفاع والخارجية وكاتب الدولة للدبلوماسية الاقتصادية من مهامهم.

وذكرت رئاسة الحكومة أنه بعد التشاور مع رئيس الجمهورية قيس سعيد وعملا بأحكام الفصل 92 و89 من الدستور تقرر إعفاء وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي من مهامه ويتولي كريم الجموسي وزير العدل الحالي مهام وزارة الدفاع الوطني بالنيابة.

كما جرى اعفاء وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي من مهامه وتكليف صبري باشطبجي ، كاتب الدولة بوزارة الشؤون الخارجية ، بتسيير شؤون الوزارة طبقا لما تقتضيه النصوص القانونية الجاري بها العمل،

وأشار بيان رئاسة الحكومة أيضا إلى عفاء كاتب الدولة للديبلوماسية الاقتصادية حاتم الفرجاني من مهامه.

عبد المهدي يرد على دعوة مقتدى الصدر للاستقالة

رفض رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الثلاثاء، الدعوة التي وجهها له رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، بالاستقالة وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة تشرف عليها الأمم المتحدة، وتخلو من الأحزاب السياسية الحالية.

وكانت كتلة الصدر التي حلت في المركز الأول في انتخابات العام الماضي وساعدت في وصول تحالف عبد المهدي الهش للسلطة، قالت يوم السبت إنها ستتحول للمعارضة، “إلى أن يتم الوفاء بمطالب المحتجين المناوئين للحكومة”.

ووجه عادل عبد المهدي رسالة إلى مقتدى الصدر، الثلاثاء، قال فيها إن اقتراح الأخير بإجراء انتخابات مبكرة تحت إشراف الأمم المتحدة، “قد يكون مخرجا للأزمة الحالية التي تشهدها البلاد، لكن ذلك يتطلب موافقة 165 عضوا في البرلمان على حل المجلس، وإجراء انتخابات مبكرة خلال 60 يوما”.

وأكد عبد المهدي في رسالته إن “من حق أي قائد وأي مواطن أن يطالب رئيس الوزراء بما يراه مصلحة وطنية”، معتبرا أن المقترح “قد يكون أحد المخارج من الأزمة لمجموعة من الأسباب”.

تحفظات

لكن في الوقت نفسه، أعرب عبد المهدي عن “تحفظات” على اختيار هذا المخرج للأزمة، قائلا “لا يكفي ذهاب رئيس مجلس الوزراء إلى البرلمان لإعلان الانتخابات المبكرة ليتحقق الأمر، بل هناك سياقات دستورية (المادة 64) يجب على رئيس مجلس الوزراء الالتزام بها”.

واستطرد في تبريره، قائلا: “الانتخابات المبكرة تستدعي أن يوافق رئيس الجمهورية على طلب من رئيس مجلس الوزراء على حل البرلمان، والدعوة لانتخابات مبكرة خلال 60 يوما، وهذا لن يتحقق إلا بتصويت مجلس النواب على حل المجلس بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه، أي بأغلبية 165 صوتا، وتعتبر الحكومة مستقيلة وتتحول إلى حكومة تصريف أعمال يومية”.

وتابع: “أو أن يقدم بموجب (المادة 64) ثلث أعضاء مجلس النواب، أي 110 أصوات، طلبا لحل مجلس النواب. وإذا صوت مجلس النواب بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه، فإن انتخابات تشريعية جديدة يجب أن تتم خلال 60 يوما، وتعتبر الحكومة مستقيلة وتتحول إلى حكومة تصريف أعمال يومية”.

وأضاف: “إذا كان هدف الانتخابات تغيير الحكومة، فهناك طريق أكثر اختصارا، وهو أن يتفق سماحتكم مع الأخ (هادي) العامري لتشكيل حكومة جديدة، وعندها يستطيع رئيس مجلس الوزراء تقديم استقالته واستلام الحكومة الجديدة مهامها خلال أيام ان لم نقل ساعات من تحقق هذا الاتفاق”.

واعتبر عبد المهدي أن الكتل السياسية “ستتعاون بشكل واسع لتحقيق التصويت اللازم”، مضيفا: “أما الانتخابات المبكرة فمجهول أمرها. فمتى سيتسنى إجراؤها؟ وهل سيتم الاتفاق على كامل شروطها؟ وهل ستأتي نتائجها حاسمة؟ وغيرها من أمور قد تتركنا أمام مجاهيل كبيرة”.

وتابع رئيس الوزراء العراقي في رسالته: “إن تحول الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال يومية معناه عدم تمرير الموازنة، ومعناه التوقف عن التوقيع على المشاريع الجديدة والقوانين المطلوب تشريعها بأسرع وقت، التي بها نحقق خطوات تم الاتفاق عليها للإصلاح وتوفير فرص العمل وتشجيع الاستثمارات والأعمال الجديدة”.

كما أعرب عن قلقه من عامل الوقت، بالقول: “هناك أمور أخرى كثيرة يجب الالتفات اليها، فكم ستستغرق عملية حل مجلس النواب؟ أو تغيير المفوضية؟ فالمستثمرون يهربون بسبب المجهول والأحداث الدامية، وهناك دماء تسيل، مما يتطلب إجراءات واضحة لتستطيع الدولة القيام بواجباتها، وتحفظ النظام العام وتطبق القانون على الجميع”.

ترامب يؤكد مقتل الخليفة “المرجح” للبغدادي

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، إن قوات بلاده قتلت الشخص الذي كان من المرجح أن يخلف أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الإرهابي الذي قتلته القوات الأمريكية، ليلة السبت.

وأضاف ترامب على تويتر “تأكد للتو أن القوات الأميركية قامت بتصفية المرشح الأول لخلافة أبو بكر البغدادي. كان سيتولى على الأرجح قيادة التنظيم”.

ولم يحدد ترامب الشخص الذي يقصده بالاسم، لكن الولايات المتحدة أكدت، الاثنين، مقتل أبو الحسن المهاجر المتحدث باسم تنظيم داعش والشخصية البارزة وسط المتشددين.

ونقلت رويترز عن قال مسؤول أميركي، دون ذكر اسمه، أن المهاجر قتل في مدينة جرابلس بمحافظة حلب، شمالي سوريا.

وتابع المسؤول قائلا، أن العملية التي أدت إلى “القضاء على أحد أكبر مساعدين للبغدادي” نفذتها أيضا القوات الأميركية، مضيفا أنه كان لقوات سوريا الديمقراطية دور كبير فيها.

وأعرب الرئيس الأميركي عن شكره لروسيا وتركيا وسوريا والعراق والقوات الكردية لمساعدتها في عملية قتل البغدادي، وقال: إن “روسيا تعاملت معنا بشكل رائع وفتحوا لنا مجالهم الجوي لشن الغارة”.

مقتدى الصدر ينضم إلى آلاف المتظاهرين في النجف

انضم زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، الثلاثاء، إلى آلاف المتظاهرين المناهضين للحكومة في مدينة النجف جنوب بغداد، بحسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

وقبيل ذلك، علمت فرانس برس من مصادر في مطار النجف أن طائرة آتية من إيران حطت في وقت سابق بالمطار وكان الصدر على متنها.

والسبت الماضي، طالب مقتدى الصدر حكومة البلاد بالاستقالة، محذرا من انزلاق البلاد إلى “حرب أهلية”.

وقال في رسالة نشرها على صفحته الرسمية في فيسبوك “إذا لم تكن المظاهرات برأي البعض حلا ولا الاعتصامات ولا الإضرابات حلا.. فهل التمسك بالسلطة حل”.

وتحدث الصدر عن المتظاهرين، بالقول “هم ثلة أرادوا الكرامة وأرادوا العيش الرغيد وأرادوا وطنا بلا فساد ولا مفسدين”.

كما حذر من انزلاق البلاد في حرب أهلية، قائلا “كفى… لكي لا ينزلق العراق في آتون الفتنة والحرب الأهلية فينتهي كل شيء ويتحكم في البلاد والعباد كل فاسد وكل غريب”.

وسبق للصدر أن دعا في الرابع من أكتوبر الحالي، إلى استقالة الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة “بإشراف الأمم المتحدة”.

وكان الصدر دعا أيضا، قبل أيام، أنصاره، إلى استئناف التظاهرات ضد الحكومة، مضيفا “العراق أمانة في أعناقكم فلا تضيعوه”.

وخرجت مطلع أكتوبر الجاري تظاهرات مطلبية حاشدة تدعو إلى الإصلاح ومحاربة الفساد ومعالجة البطالة في البلاد. وشهدت الاحتجاجات أعمال عنف أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المحتجين.

السيسي يشدد بمواصلة العمل في المشروعات التنموية

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول محمد زكي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وطارق عامر محافظ البنك المركزي، وسامح شكري وزير الخارجية، والمستشار محمد حسام عبد الرحيم وزير العدل، والدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري، والدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور محمد معيط وزير المالية، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والمهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة، وعباس كامل رئيس المخابرات العامة، وشريف سيف الدين رئيس هيئة الرقابة الإدارية، والدكتورة منى محرز نائبة وزير الزراعة لشئون الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول عدداً من الموضوعات في مقدمتها جهود الحكومة لتوفير السلع الأساسية اللازمة للمواطنين بالكميات والأسعار المناسبة، وإتاحتها في مختلف محافظات الجمهورية، حيث وجه الرئيس بتعزيز جهود ضبط الأسواق وتشديد الرقابة على منافذ البيع بالمحافظات للتأكد من توافر السلع، وزيادة المعروض من اللحوم والدواجن والأسماك، وتكثيف الحملات الرقابية لرصد الممارسات الاحتكارية في الأسواق والتي تؤثر على أسعار السلع خاصة التي تدعمها الدولة والتأكد من وصولها لمستحقيها من محدودي الدخل. كما وجه بمواصلة تفعيل دور أجهزة حماية المستهلك لضمان حصول المواطنين على مختلف السلع وبجودة عالية.

كما تناول الاجتماع متابعة تطورات مؤشرات الأداء الاقتصادي للدولة، وكذا التقدم المحرز على صعيد المشروعات القومية الكبرى الجاري تنفيذها في مختلف القطاعات على مستوى الجمهورية، بما فيها مشروعات البنية التحتية.

وفي هذا السياق، شدد الرئيس على مواصلة التنفيذ الدقيق للبرنامج الوطني للإصلاح الاقتصادي، ومواصلة العمل في المشروعات التنموية وفقاً لأعلى المعايير العالمية، والالتزام بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من تلك المشروعات، والاتساق الكامل مع مبادئ الحوكمة الرشيدة، بهدف حسن إدارة موارد الدولة البشرية والمالية والاقتصادية بكفاءة وفعالية، وترسيخ مفاهيم الشفافية وتعزيز الإنتاجية ومكافحة جميع صور الهدر والفساد، لضمان جودة الخدمات المقدّمة للمواطنين وحفظ حقوقهم، وتعزيز جهود تحقيق التنمية المستدامة في مصر.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد أيضاً استعراض آخر المستجدات على صعيد الأوضاع الأمنية ومكافحة الإرهاب، حيث وجه الرئيس في هذا الخصوص بمواصلة الأجهزة المعنية بذل أقصى الجهد للحفاظ على الأمن وتوفير الأمان للمواطنين، سواء في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف أو الأمن الجنائي، وذلك بغرض صون مقدرات الشعب المصري وترسيخ الاستقرار الأمني والمجتمعي في جميع أنحاء الجمهورية، فضلاً عن توفير المناخ الملائم للتنمية والتقدم الاقتصادي.

وعلى الصعيد الخارجي، تطرق الاجتماع إلى عدد من الموضوعات في هذا الصدد، من بينها تطورات الأوضاع السياسية على الصعيدين الدولي والإقليمي، في ضوء التحديات التي تهدد أمن المنطقة، وسبل مواجهتها بما يحفظ ويصون أمن مصر القومي.

الأردن يدين استمرار السلطات الإسرائيلية اعتقال المواطن عبد الرحمن مرعي

أدان الناطق الرسمى باسم وزارة الخارجية وشئون المغتربين بالأردن السفير سفيان القضاة، استمرار السلطات الإسرائيلية بالاعتقال الإدارى للمواطن الأردنى عبد الرحمن مرعى ورفض أى تبرير لاستمرار اعتقاله.

وقال سفيان القضاة، فى بيان نقلته وكالة الأنباء الأردنية “بترا”، اليوم الاثنين، بعد صدور قرار المحكمة العسكرية الإسرائيلية رفض الاستئناف المقدم من محامى عبدالرحمن مرعى ضد اعتقاله إداريا “إن قرار الاعتقال الإدارى وما تلاه من قرارات تثبيت هى قرارات باطلة وغير مقبولة ومرفوضة”.

وأكد القضاة، أن الوزارة تواصل العمل والضغط بكل السبل المتاحة من أجل الإفراج عن عبدالرحمن مرعى وعن هبة اللبدى.

ولفت الناطق الرسمى، إلى أن القنصل الأردنى فى تل أبيب زار عبد الرحمن مرعى مرتين فى مركز احتجازه، كما زار هبة عبد الباقى أربع مرات، مضيفا أن السفارة حمَّلت الجانب الإسرائيلى مسؤولية سلامتهما، وأنها ستواصل الضغط والمتابعة بتوجيه من الوزارة للإفراج عنهما.

الجيش اليمني يقتل عناصر حوثية أثناء محاولتهم التسلل لمحافظة حجة

لقي عدد من عناصر مليشيا الحوثى حتفهم، أثناء محاولتهم التسلل لمواقع تابعة للجيش اليمنى شمالى محافظة حجة شمالى غرب اليمن.

وذكر الموقع الرسمى للجيش اليمنى “سبتمبرنت”، اليوم الثلاثاء، أن مجموعة من مليشيا الحوثى حاولت التسلل باتجاه مواقع الجيش شمالى مزارع الجر فى مديرية عبس، إلا أن قوات الجيش أحبطتها وأجبرتها على التراجع.

كما شنت مقاتلات تحالف دعم الشرعية، عدة غارات جوية على مواقع المليشيا الحوثية فى مديرية حرض، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرح فى صفوف المليشيا، وتدمير عدد من العربات التابعة لها.

وزيرة خارجية السودان تؤكد استعداد بلادها لنشر التوعية بحقوق الإنسان

أكدت وزيرة الخارجية السودانية أسماء عبد الله، استعداد وزارة الخارجية وكافة الجهات المختصة بالسودان، ومنظمات المجتمع المدني، لنشر التوعية بحقوق الإنسان والسلام.

وذكرت وزارة الخارجية السودانية، فى بيان اليوم الثلاثاء، أن الوزيرة استقبلت اليوم، جولييت دى ريفيرو رئيسة الوفد الفنى للمفوضية الدولية لحقوق الإنسان، والوفد المرافق لها.

وأشارت وزيرة خارجية السودان، إلى أهمية فتح المكتب القطرى للمفوضية بالخرطوم، مشيدة بالدور الذى تقوم به فى تحسين أوضاع حقوق الإنسان.

وشددت على أهمية التدريب، وإرسال خبراء لدعم جهوده السودان من أجل إحراز تقدم فى مجال حقوق الإنسان.

من جانبها، أشادت جولييت دى ريفيرو بالتطورات الإيجابية التى جرت فى السودان، معربة عن أملها فى استمرار الجهود السودانية ومد جسور التعاون لتطوير حقوق الإنسان.

وأكدت استعداد المفوضية لتقديم الدعم اللازم للسودان، فى مختلف المجالات المتعلقة بإرساء قواعد حقوق الإنسان.

Exit mobile version