قصة قتل البغدادي التي رواها ترامب باستعراض.. كثير من الأكاذيب قليل من الحقائق …

كشف إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مقتل زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبوبكر البغدادي عن كثير من جوانب شخصية ساكن البيت الأبيض وجعلته كالعادة محط الانتقاد في لحظة كان يفترض أن تمثل نصراً هاماً بالنسبة لرئاسته، فأصبح التركيز أكثر على «الأكاذيب» التي رددها ترامب إضافة لمقارنته مع سلفه باراك أوباما الذي أصدر إعلاناً مشابهاً، فما هي القصة؟

رئيس يدمر أهم لحظاته
موقع فوكس الأمريكي نشر مادة شارحة حول القصة بعنوان «مؤتمر ترامب لإعلان مقتل البغدادي يبرز كيف أنه (الرئيس) يدمر حتى أفضل لحظاته»، ركز فيه على ما قاله ترامب خلال المؤتمر الصحفي الذي استغرق أكثر من 50 دقيقة، فيما كان يفترض ألا يزيد عن 9 دقائق هي وقت قراءة الكلمة المكتوبة، لكنه اختار أن يجيب على أسئلة الصحفيين.

دخل ترامب إلى قاعة الصحافة في البيت الأبيض صباح أمس الأحد 27 أكتوبر/تشرين الأول للإعلان عن مقتل أبوبكر البغدادي خلال عملية عسكرية أمريكية فيما كان يفترض أن تكون لحظة انتصار للبلاد وإضافة هامة لإرث الرئيس، لكنه بدلاً من أن يكتفي بالإعلان عن وفاة الخليفة المزعوم، اختار ترامب أن يجيب عن أسئلة الصحفيين لنحو أربعين دقيقة محولاً الحدث الهام إلى مؤتمر صحفي عاصف.

ترامب قال إن إدارة أوباما لم تستمع لنصيحته بشأن بن لادن!
قال ترامب أنه كان يدرك الخطر الذي يمثله زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامه بن لادن قبل أي شخص آخر، ورصد الموقع النص الكامل لما قاله ترامب بحسب النص الرسمي الصادر عن البيت الأبيض:

«لو أنكم قرأتم كتابي.. كان هناك كتاب ألفته قبل انهيار برج التجارة العالمي ولا أحد يشكرني على ذلك ولكن لا بأس، لا أحد يشكرني أصلاً! لكن أنا ألفت كتاباً – كتاباً ناجحاً جداً في الواقع وقبل عام تقريباً من تفجير مركز التجارة العالمي، قلت فيه: ‘هناك شخص يدعى أسامه بن لادن، الأفضل أن تقتلوه أو تقضوا عليه‘ شيء من هذا القبيل، إنه يمثل مشكلة كبيرة».

«لم يستمع إلي أحد. الجميع كانوا يعرفون البغدادي وسمعوا عنه لأنه كان وحشاً لفترة طويلة، لكن لم يكن أحد قد سمع أبداً عن أسامه بن لادن حتى تدمير مركز التجارة العالمي. ولكن قبل عام أو حتى عام ونصف -عليكم بالتحقق- تم نشر كتابي وكنت أتحدث عن أسامة بن لادن وقلت لابد من قتله ولكن لم يستمع أحد إلي».

هذا ما قاله ترامب، لكن ما هي الحقيقة؟
أولاً: ترامب لم يقل أبداً أنه على الولايات المتحدة أن تقتل بن لادن. صحيح أنه جاء على ذكر زعيم القاعدة في كتابه «أمريكا التي نستحقها»، لكن ترامب لم يقل أبداً أنه على الولايات المتحدة أو أي طرف آخر أن يقتل بن لادن، لكنه كغيره ذكره في بعض المناطق التي يمثل فيها خطراً على الأمن القومي الأمريكي في ذلك الوقت.

والأكثر من هذا أن ترامب ألمح أن أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 ما كانت لتقع لو أن الإدارة الأمريكية استمعت لنصيحته المزعومة بقتل بن لادن وهذا أمر غير محسوم لأن الأحداث كان يمكن أن تقع حتى في غياب قيادة بن لادن.

ثانياً: كانت الناس قد سمعت عن بن لادن قبل عام 2000 بفترة طويلة، وكان على رأس قائمة المطلوبين بعد تفجير سفارتي واشنطن في كينيا وتنزانيا عام 1998 والتي قتل فيها 224 شخصاً، بل إن السي آي إيه كان بها قسم خاص مكرس بالكلية لبن لادن فقط وذلك منذ منتصف التسعينيات.

الحقيقة إذن هي أن ترامب ليس «خبيراً في مكافحة الإرهاب»، بل هو مجرد رئيس وافق على مهمة عسكرية ناجحة للقضاء على أحد أخطر الإرهابيين في العالم ولا أحد يمكنه أن ينكر ذلك.

ترامب قال إن حظر سفر المسلمين إلى أمريكا يقلل مخاطر الإرهاب
قال ترامب إن الولايات المتحدة أصبحت أكثر حصانة وأمناً من أي هجمات قد تشنها داعش لأن الخلافة المزعومة في سوريا والعراق لم يعد لها وجود وأن زعيمها تم قتله، لكنه ادعى أيضاً أن مقاتلي داعش سيواجهون صعوبات كبيرة في أي محاولة لإلحاق الأذى بالأمريكيين بسبب قراره المثير للجدل بفرض حظر السفر الذي أقره في العام الأول من رئاسته.

قرار حظر السفر شمل مواطني 6 دول منها 5 دول إسلامية هي سوريا واليمن والصومال وليبيا وإيران، إضافة لكوريا الشمالية، وقد أثار القرار معارضة ضخمة من منظمات حقوق الإنسان وخبراء القانون على اعتبار أنه استهداف للمسلمين، ولكن المحكمة العليا في أمريكا صادقت على القرار في يونيو/حزيران 2018.

«إننا على بعد 8 آلاف ميل، والآن يمكن أن يأتي الناس إلى هنا لكننا قمنا بعمل جيد جداً من خلال وزارة الأمن الوطني وحظر السفر وهو بالمناسبة قرار تمت الموافقة عليه من المحكمة الدستورية العليا. لدينا حظر فعال للغاية ومن الصعب جداً أن يأتي الناس إلى بلدنا».

لكن هل هذا حقيقي؟
الحقيقة أنه لم يقم أي مواطن من مواطني الدول التي استهدفها قرار حظر السفر بارتكاب أي عمل إرهابي على الأراضي الأمريكية من الأساس، وعلى إدارة ترامب أن تقدم دليلاً على أن مواطني تلك الدول بالتحديد يمثلون تهديداً على أمن الولايات المتحدة داخل أراضيها حتى تثبت أن ما يقوله الرئيس صحيح.

الأهم هنا هو أن احتمالات قيام إرهابي مهاجر من أي نوع كان، والحديث هنا ليس فقط عن مهاجر مسلم، بقتل مواطن أمريكي تقل عن واحد في 3.6 مليون احتمال، بحسب دراسات وأبحاث أجريت وقت إصدار ترامب لحظر السفر المثير للجدل.

كشف تفاصيل ربما تفيد الإرهابيين؟
النقطة الأخرى التي ركزت عليها وسائل الإعلام الأمريكية تمثلت في الكم الكبير من التفاصيل بشأن العملية نفسها والتحضير لها، في تصرف وصفه كثير من الخبراء الأمنيين والعسكريين «بالضار وغير المحسوب».

«ذكر عدد الطائرات ومن أين تحركت وكيف تم اختراق مبنى والتكنولوجيا التي استخدموها ومعرفتهم بالأنفاق وخرائط تلك الأنفاق، كلها تفاصيل تنظيمية وتحضيرية للعملية،» بحسب ما قاله مايكل لايتر الذي كان قائداً لمركز مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة من 2007 وحتى 2011 لموقع فوكس، مضيفاً «أعتقد أن الرئيس كشف عن كم كبير من المعلومات وأعتقد أنها ستفيد الإرهابيين وتصعب جداً من عمل الأجهزة الأمنية الأمريكية في المستقبل.

«ضايقني قليلاً ما قدمه الرئيس من تفاصيل»، قال مايكل موريل الذي كان قائماً بأعمال مدير المخابرات المركزية في إدارة أوباما لصحيفة واشنطن بوست، مضيفاً «لأن مثل تلك التفاصيل هي ما يلهم بعض الإرهابيين».

وكالات الأنباء

هل ينقذ مقتل البغدادي ترامب من العزل؟ تفصيلة بالعملية أغضبت الكونغرس وها هو يحضر له مفاجأة جديدة

كانت الفرحة الغامرة واضحة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدى إعلانه مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، فقد جاء هذا الخبر في توقيت يكاد يكون مثالياً له، فهل يؤدي مقتل البغدادي لنجاة ترامب من محاولة الديمقراطيين عزله ولزيادة فرص إعادة انتخابه؟.

يعد مقتل أبو بكر البغدادي إنجازاً يُحسب للرئيس دونالد ترامب ربما يسهم في تخفيف الانتقادات المتزايدة في صفوف أنصاره، لكن من المستبعد أن يهدئ كثيراً التحقيق الذي يجري بقيادة الديمقراطيين في تعاملاته مع أوكرانيا، حسب تقرير لوكالة رويترز .

هل يؤدي مقتل البغدادي لنجاة ترامب من محاولة الديمقراطيين عزله
هذا الإنجاز لا ينفي حقيقة إنه لم يكن من الممكن أن تحدث هذه العملية في وقت أفضل من ذلك بالنسبة لترامب الذي يواجه تحقيقاً يرمي لعزله يجريه الديمقراطيون في مجلس النواب، حيث يقولون إن محاولته إقناع رئيس أوكرانيا بالتحقيق في تصرفات منافس ترامب السياسي جو بايدن تمثل سوء استغلال للسلطة ربما عرض الأمن الوطني الأمريكي للخطر.

كما تعرض ترامب لانتقادات حادة من الجمهوريين والديمقراطيين على السواء بسبب قراره المفاجئ سحب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا، الأمر الذي فتح الباب أمام تدخل عسكري تركي لاستهداف الأكراد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

وقال لانهي تشين الباحث بمؤسسة هوفر الذي عمل مستشاراً لحملة ماركو روبيو في انتخابات الرئاسة عام 2016 وحملة ميت رومني في 2012 «لا أعتقد أن هذا الحدث يغير بالضرورة مسار حياتنا السياسية بأي شكل من الأشكال، لكنه من دون شك انتصار هائل للرئيس ترامب».

كما أصبح لديه إنجاز جديد يتباهى به في حملته الانتخابية
وسيكون بمقدور ترامب الذي يسعى للفوز بفترة رئاسة ثانية في الانتخابات المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 التباهي بنجاح العملية خلال الدعاية الانتخابية باعتبارها سبباً آخر لبقائه في منصبه بالإضافة إلى موقفه المتشدد من الهجرة غير الشرعية وسجله على صعيد الاقتصاد.

ولم يستطع ترامب إخفاء فرحته، فنوه عن الحدث بتفاخره المعتاد في تغريدة قال فيها «شيء كبير للغاية حدث للتو» مساء يوم السبت بعد دقائق فيما يبدو من عودة القوات الأمريكية الخاصة سالمة إلى قاعدتها.

وها هو يستغل الحدث بشكل فج
وإدراكاً منه لما أتيح له فجأة من رصيد سياسي، أعلن ترامب النبأ يوم الأحد من غرفة الاستقبالات الدبلوماسية في البيت الأبيض وهو يقف أمام أعلام الحرب التي نقلت خصيصاً لهذه المناسبة من المكتب البيضاوي.

وقدم ترامب تفاصيل دقيقة بل ومروعة في بعض الأحيان عن موت البغدادي والغارة والتي زعم أنها «أكبر» من عملية قتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في عام 2011 التي حدثت في عهد سلفه باراك أوباما.

وبعد ذلك وزع البيت الأبيض كبار المساعدين المختصين بالأمن القومي على البرامج الحوارية التلفزيونية ليوم الأحد للحديث عن الغارة وأهميتها للأمن القومي.

وانهالت عليه إشادات الجمهوريين
وأدى النبأ إلى طوفان من الإشادات من كبار الجمهوريين بمن فيهم السناتور لينزي غراهام حليف ترامب الوثيق الذي وجه انتقادات قاسية لقرار الرئيس الانسحاب من سوريا.

وقال غراهام للصحفيين خلال إفادة ثانية في البيت الأبيض «هذا سيغير قواعد اللعبة. هذه لحظة يجب أن نفخر فيها جميعاً بجيشنا الأمريكي ومؤسسات مخابراتنا. إنها لحظة يقول فيها أشد منتقدي الرئيس ترامب ’أحسنت يا سيادة الرئيس’».

كما أشاد السناتور ميتش مكونيل زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، الذي سبق أن انتقد قرار الانسحاب من سوريا بشدة، بنبأ مقتل البغدادي وقال إنه يشعر بالامتنان «للرئيس ترامب وفريقه على أسلوبهم في القيادة».

بل إن السناتور كيت رومني أشد الجمهوريين انتقاداً لترامب نشر تغريدة شكر فيها الرئيس على إرسال البغدادي إلى «جهنم».

وحتى الديمقراطيون هنأوه
وأدى النبأ إلى هدنة قصيرة مع الديمقراطيين الذي يأملون الفوز على ترامب في انتخابات 2020 إذا لم يستطيعوا عزله من المنصب قبل ذلك.

وبالفعل تلقى ترامب التهنئة من عدد من كبار الديمقراطيين منهم السناتور جيان شاهين عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ والنائب حكيم جيفريز رئيس الهيئة البرلمانية للديمقراطيين في مجلس النواب.

ولكن انتقدوا عدم إبلاغه لعصابة الثمانية بالعملية
غير أن كثيرين سارعوا للإشارة إلى أن مقتل البغدادي لا يمثل نهاية تنظيم داعش. وأن ترامب لا يملك استراتيجية في المنطقة. بل وانتقدوا الرئيس لخروجه عن العرف بتقاعسه عن إطلاع جميع قيادات الكونغرس التي يطلق عليها اسم «عصابة الثمانية» قبل الغارة.

وكان ترامب قد تعمد يوم الأحد الإشارة إلى أنه لم يبلغ نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب خصمه الرئيسي من الديمقراطيين والتي لعبت دوراً رئيسياً في التحقيق في تعاملاته في أوكرانيا بهدف عزله وعزا ذلك إلى مخاوفه من تسرب المعلومات وتعريض حياة الجنود الأمريكيين للخطر.

وقالت بيلوسي في بيان أشادت فيه بالقوات المسلحة «لا بد من إطلاع المجلس على هذه الغارة التي تم إخطار الروس بها مسبقاً دون قيادات الكونغرس الكبرى وكذلك على استراتيجية الإدارة عموماً في المنطقة».

وهناك مفاجأة جديدة من الكونغرس قد تظهر
ومن المستبعد أن يصرف سقوط البغدادي أنظار النواب عن تحقيق العزل الذي اكتسب زخماً في أعقاب سلسلة من الشهادات الضارة بموقف ترامب التي يسعى الجمهوريون على نحو متزايد لتفنيد ما جاء فيها.

وقال السناتور جون ثون، ثاني أكبر الجمهوريين في مجلس الشيوخ، للصحفيين في أعقاب شهادة أدلى بها دبلوماسي أمريكي رفيع في جلسة مغلقة يوم الأربعاء إن الصورة التي يعكسها التحقيق «ليست طيبة» وذلك في علامة محتملة على تراخي التأييد الجمهوري لترامب.

وقال تشين من مؤسسة هوفر «في السنوات السابقة كان بوسعك أن ترى كيف يمكن أن يؤدي ذلك إلى توقف التصريحات السياسية لبضعة أيام على الأقل. لا أتوقع أن يحدث ذلك هذه المرة».

رئيسا الأركان الأمريكي والروسي تحادثا هاتفيا الجمعة واتفقا على سرية محتوى الاتصال

كشف الجيش الأمريكي، اليوم الاثنين، أن محادثة هاتفية جرت يوم الجمعة الماضي ، بين رئيس الأركان المشتركة للجيش الأمريكي الجنرال مارك ميلي ورئيس الأركان العامة للجيش الروسي فاليري جيراسيموف، موضحا في الوقت نفسه أن المسئولين اتفقا على الإبقاء على سرية ما جاء خلال الاتصال.

 

وذكر بيان مقتضب ، نشرته الأركان المشتركة للجيش الأمريكي عبر موقعها الإلكتروني ، “تحدّث رئيس الأركان المشتركة الجنرال مارك إيه. ميلي مع رئيس الأركان العامة الروسي الجنرال فاليري جيراسيموف هاتفيا الجمعة 25 أكتوبر ، وفقا للممارسة السابقة، اتفق الاثنان على الإبقاء على التفاصيل المحددة في محادثتهما سرية”.

العراقيون يكسون حظر التجول في بغداد

خرج آلاف العراقيين منتصف ليل الاثنين الثلاثاء سيرا وبسياراتهم، مطلقين العنان للأبواق والأناشيد، في كسر لحظر التجول الذي أعلنته السلطات في بغداد، فيما لا يزال متظاهرون يحتشدون في ساحة التحرير، وفق ما أفاد شهود لوكالة فرانس برس.

وأعلنت قيادة عمليات بغداد في وقت سابق فرض حظر للتجول في بغداد بدءا من منتصف ليل الاثنين وحتى الساعة السادسة صباحا في العاصمة، ويشمل “الأشخاص وسير المركبات والدراجات النارية والهوائية والعربات بمختلف أنواعها”، مشيرة إلى أنه سيستمر “حتى إشعار آخر”.

وكانت مصادر أمنية وطبية قد أفادت بأن شخصا واحدا على الأقل قتل، وأصيب 53 آخرون، الاثنين، عندما استخدمت الشرطة العراقية الذخيرة الحية لتفريق محتجين بمدينة كربلاء.

وذكر مصدر طبي لوكالة “رويترز”، أن الوفاة نجمت عن التعرض لطلق ناري في الرأس، مضيفا أن 6 من المصابين في حالة حرجة.

وكانت مصادر قد أفادت لـ”سكاي نيوز عربية”، الاثنين، بمقتل 6 متظاهرين في العاصمة بغداد، فيما أصيب أكثر من 100 آخرين في رابع أيام الاحتجاجات التي يشهدها العراق للمطالبة بإسقاط الحكومة.

وأشارت مصادر لـ”سكاي نيوز عربية”، الاثنين، بمقتل 6 متظاهرين في العاصمة بغداد، فيما أصيب أكثر من 100 آخرين في رابع أيام الاحتجاجات التي يشهدها العراق للمطالبة بإسقاط الحكومة.

وأوضح مسؤولون عراقيون أن القتلى سقطوا خلال اشتباكات مع قوات الأمن العراقية التي أطلقت الرصاص والغاز المسيل للدموع من أجل تفريقهم.

مسؤول بحريني: الشرق الأوسط يشهد مرحلة شديدة الاضطراب

أكد اللواء الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي بدولة البحرين أن منطقة الشرق الأوسط تشهد اختلال توازن النظام الاقليمي ومرحلة شديدة الاضطراب، من مظاهرها الحروب القادمة على الارهاب والطائفية ، والاعلام الموجه وتقويض المؤسسات الوطنية والتدخل في شؤون الدول.

وقال الشيخ ناصر بن حمد ” بنظرة على خارطة أحداث المنطقة، يمكن التمايز بين جبهتين، احداهما تضم رعاة الارهاب والفوضى والخراب، بينما الجبهة الأخرى هي تحالف الاعتدال والاستقرار والتنمية، والتي تكافح بنجاح لإحباط مشاريع ومخططات الهيمنة والعنف والفتنة”.

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن ذلك جاء في كلمة ألقاها اللواء الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ، وهو أيضا رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع (بايدك 2019) ، خلال حفل افتتاح فعاليات مؤتمر “التكنولوجيا العسكرية في الشرق الأوسط” مساء اليوم بالمنامة.

وأكد الشيخ ناصر بن حمد ان معرض ومؤتمر (بايدك) يأتي في مقدمة المعارض الدولية والمتلقيات الفكرية شمولا وتواصلا، كما يضفي طابعه الخاص ليمثل شراكة نوعية بين التطور التقني والفكر الاستراتيجي، وبات يتمتع بسمعة طيبة ومكانة رائدة.

ترامب ينشر صورة الكلب المشارك بعملية تصفية البغدادي

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، صورة للكلب الذي كان ضمن وحدة النخبة التي شنت الهجوم على زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي، أبو بكر البغدادي.

وقال الرئيس ترامب في تغريدة على حسابه الرسمي في “تويتر”، لقد رفعت السرية عن صورة الكلب الرائع ” لن يتم رفع السرية عن الاسم”، الذي قام بعمل رائع في القبض والقضاء على زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي.

وكان رئيس أركان القوات المسلحة الأميركية، قد أعلن الاثنين، أن كلبا كان ضمن وحدة النخبة التي شنت الهجوم على زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي “أنجز مهاما استثنائية” لكن علينا “حماية” هويته.

وقال الجنرال مارك ميلي خلال مؤتمر صحفي إن الكلب “أصيب بجروح طفيفة” في العملية و”يتعافى بشكل تام”، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

ورفض الجنرال كشف أسم الكلب لأنه “لا يزال في موقع العملية”.

وأشاد ترامب، الأحد، بكلب وصفه بالرائع والموهوب جدا، خلال إعلانه مقتل زعيم “داعش” في العملية التي استهدفت منزلا في شمال غرب سوريا.

وذكر الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي: “أحد كلابنا الممتازة والموهوبة أصيبت الليلة الماضية. كان هناك الكثير من التفجيرات من تنظيم داعش. أبو بكر البغدادي كان القتيل الأخير”.

وتابع قائلا: “لم نخسر أي عنصر في العملية، في حين أن عددا كبيرا من مسلحي البغدادي ورفاقه قتلوا معه”، مضيفا أن الولايات المتحدة “نفذت العدالة بحق الإرهابي الأخطر في العالم بعدما فر في نفق مسدود”.

عقوبة قاسية بحق ريبيري بعد اعتدائه على الحكم

أعلن الاتحاد الايطالي لكرة القدم، الاثنين، إيقاف الفرنسي فرانك ريبيري، لاعب فيورنتينا، ثلاث مباريات، عقب حادثة اعتدائه على الحكم المساعد، بعد نهاية المباراة التي خسرها فريقه 1-2 أمام ضيفه لاتسيو، خلال المرحلة التاسعة من الدوري المحلي الأحد.

وجاء في بيان الاتحاد، أن لاعب بايرن ميونيخ الألماني السابق، الذي طرد بعد صافرة النهاية، اقترب “بطريقة تهديدية” من الحكم المساعد، وتوجه إليه “بكلمات نابية” قبل أن يدفعه.

كما وتم تغريم الدولي الفرنسي السابق غرامة قدرها 20 ألف يورو، وفق ما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

وظهر ريبيري غاضبا من مدربه فيتشينزو مونتيلا عندما أخرجه في الدقيقة 74 من اللقاء، وأظهرت الكاميرات مرارا وتكرارا من مقاعد البدلاء امتعاضه من قرار المدرب.

ولم تهدأ أعصاب ريبيري مع مرور الدقائق حيث قام بدفع الحكم المساعد مرتين بعد اللقاء وهو في طريقه إلى غرف تبديل الملابس، في ظل احتجاحات لاعبي فيورنتنيا على هدف الفوز المتأخر للاتسيو في الدقيقة 89 ومنح الحكم ركلة جزاء للضيوف في الوقت بدل الضائع أهدرها فيليبي كايسيدو.

وأكد موقع الاتحاد الإيطالي حصول ريبيري على بطاقة حمراء بعد اللقاء، فيما أشارت تقارير صحفية محلية إلى إمكانية إيقافه لأربع مباريات.

وقد اعتذر ريبيري عن تصرفاته عبر حسابه على موقع تويتر قائلا: “كنت متوترا كثيرا وأشعر بخيية أمل، أتمنى أن تتفهموا حالتي المزاجية في حينها”.

ويحتل فيورنتينا المركز التاسع في الدوري الإيطالي برصيد 12 نقطة من ثلاثة انتصارات، ثلاث هزائم ومثلها تعادلات.

سانا: وفد دمشق يصل جنيف لحضور اجتماعات اللجنة الدستورية السورية

ذكرت وكالة الأنباء السورية سانا، أن وفد الحكومة السورية وصل إلى العاصمة السويسرية جنيف؛ للمشاركة في اجتماعات اللجنة الدستورية السورية.

وأشارت الوكالة السورية إلى أن اجتماعات اللجنة ستنطلق، يوم الأربعاء المقبل، بمشاركة الأعضاء الـ150، وستبدأ المناقشات يوم الجمعة، وبعد ذلك ستكون هناك لجنة مصغرة من 45 عضوًا: 15 تدعمهم الحكومة السورية و15 للأطراف الأخرى و15 من المجتمع الأهلي.

وكان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية جير بيدرسون، قد لفت، في وقت سابق اليوم، إلى أن عمل اللجنة يستند إلى مبادئ أساسية تتضمن احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها وفقا لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس أعلن في الثالث والعشرين من الشهر الماضي التوصل إلى اتفاق على تشكيل لجنة مناقشة الدستور.

حل رئاسة الأركان المشتركة بالسودان واعتماد العمل بنظام هيئة الأركان

أصدر الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، القائد العام للقوات المسلحة السودانية، عدداً من القرارات تم بموجبها حل رئاسة الأركان المشتركة واعتماد العمل بنظام هيئة الأركان.

وقالت القوات المسلحة السودانية ، في بيان مساء اليوم ، إن هيئة الأركان تتشكل من الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين الحسن رئيساً لهيئة الأركان، الفريق أول بحري ركن عبد الله المطري الفرضي مفتشاً عاماً للقوات المسلحة، الفريق الركن مجدي إبراهيم عثمان خليل نائباً لرئيس هيئة الأركان للإمداد، الفريق الركن منور عثمان نقد منور نائباً لرئيس هيئة الأركان للإدارة، الفريق الركن عبد الله البشير أحمد الصادق نائباً لرئيس هيئة الأركان للتدريب، الفريق مهندس ركن خالد عابدين محمد نائباً لرئيس هيئة الأركان للعمليات.

وفي ذات السياق، تم ترقية اللواء الركن عصام محمد حسن كرار لرتبة الفريق وتعيينه قائداً للقوات البرية، وترقية اللواء ملاح توجيهي ركن عصام الدين سعيد كوكو لرتبة الفريق وتعيينه قائداً للقوات الجوية، وتعيين اللواء بحري ركن محجوب بشرى أحمد رحمة قائداً للقوات البحرية، وتعيين اللواء الركن عبد الخير عبد الله ناصر قائداً لقوات الدفاع الجوي.

وفي ذات الإطار، تمت إحالة الفريق طيار ركن محمد على محمد محمود، والفريق بحري ركن مجدي سيد عمر مرزوق، والفريق مهندس دكتور ركن عبد الرحمن يوسف على الفكي، واللواء حقوقي نجم الدين عثمان محمد عثمان، للتقاعد بالمعاش.

وقال العميد دكتور ركن عامر محمد الحسن الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة إن هذه القرارات تأتي في إطار تنظيم العمل بالقوات المسلحة والإجراءات الدورية، وفقاً لقوانين ولوائح القوات المسلحة.

وزير الدفاع الفلبينى: مقتل البغدادى ضربة لداعش

وصف وزير الدفاع الفلبيني، ديلفين لورنزانا، مقتل زعيم تنظيم داعش الإرهابي، أبو بكر البغدادى، بالـ ” ضربة للتنظيم المتوحش”.

وذكرت شبكة ” أيه بي سي نيوز” الإخبارية الأمريكية أن السلطات الفلبينية عززت الإجراءات الأمنية في المناطق الواقعة جنوب البلاد والتى تخضع لسيطرة العناصر المسلحة ذات الصلة بتنظيم داعش في أعقاب اغتيال البغدادي.

وقال متحدث عسكري في مانيلا أن تعزيز الإجراءات الأمنية في الجنوب يأتي تحسبا لاحتمال استغلال تلك العناصر المسلحة لحادث اغتيال البغدادي في تنفيذ هجمات انتقامية.

Exit mobile version